الوسم: أحمد الميسري

  • الميسري كما لم تروه من قبل ! الرجل الذي يقيم ثورة تعصف بالتحالف

    الميسري كما لم تروه من قبل ! الرجل الذي يقيم ثورة تعصف بالتحالف

    الميسري كما لم تروه من قبل ! بقلم جمال المارمي

    التقيت بمعالي وزير الداخلية أحمد الميسري قبل عدة أشهر في جلسة عامة جمعت قيادات امنية ومشايخ واعيان

    واثناء الجلسة مع الوزير كان المتواجدين كثر ولم اجد فرصة للتحدث معه شخصيا واكتفيت بالاستماع لكلامه الذي لا يخرج عن اطار الوطن وهم الشعب وتأكدا لي ان فخامة الرئيس هادي وضع خلفه رجل اصبح يملك حاضنة شعبية كبيرة ومستعد في اي لحظة ان يوجه دعوة ثورية لعامة الشعب

    سمعت كلام الميسري ووجدت في شخصيته صفات القيادة بكل ما تحمله الكلمة من معنى

    قبل ان اعرف الميسري عن قرب وقبل ان يعلن الانتقالي النفير العام بعدن كنت اجهل من هو الرجل الذي سيكون بعد الرئيس هادي اذا قدر الله على وفاته والموت حق على الصغير والكبير وليس عيب. ان نفكر من سيكون الرجل في تلك المرحلة

    img 8874 11 scaled

    الميسري بمواقفه الاخيرة الوطنية امتلك مفتاح الثورة وفي اي لحظة اصبح بأمكان الميسري ان يصدر خطاب متلفز يدعوا فيه عامة الشعب اليمني للخروج الى الساحات والتظاهر ضد التحالف العربي والمطالبة برحيله من اليمن بعد ماخذل شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي

    وانا ابصم بالعشر انه سيخرج الشعب اليمني من اقصاه الى اقصاه من عدن والمهرة وحضرموت وتعز وصنعاء ومأرب والجوف وشبوة وابين وكل مناطق ارض اليمن السعيد سيتهيج كالبحر الغاضب ولن يوقفه احد حتى يرحل تحالف طعن الشرعية من اليمن

  • الانتقالي يرسل وساطة إلى شقرة بهدف منع العملية العسكرية المرتقبة!

    الانتقالي يرسل وساطة إلى شقرة بهدف منع العملية العسكرية المرتقبة!

    الانتقالي يرسل وساطة إلى شقرة بهدف منع العملية العسكرية المرتقبة!

    لا داعي للوساطات التي تُرسل إلى شقرة بهدف منع العملية العسكرية المرتقبة، لأن القيادة السياسية والعسكرية وعلى رأسهم الرئيس هادي حريصون على حقن الدماء واحرص على المغرر بهم من قيادتهم.

    ومع أن بعض الوساطات لقيادات تورطت في التمرد وتسعى للظهور كمحايدة الا ان من الأولى أن تتجه الوساطات الى قيادة تلك الميليشيات فهي من بيدها تسليم عدن سلمياً وإيقاف خيار الحرب أن أمتلكت الشجاعة للتمرد على ممولها واتخاذ موقف مشرف للتكفير على تورطها في الاقتتال العبثي.

    قيادة الميليشيات تستنفذ كل الفرص كعادتها وعملت ولا زالت على احراج الرئيس والقيادة واختبار صبر الدولة واعتبار الحلم والحكمة ضعف وهم الآن يهدرون الوقت المتاح بحثاً عن إطالة الوقت ويكررون نفس الغباء بدلاً من الشروع في عملية التسليم وإنهاء التمرد الفاشل اصلاً!

    الإعلامي والقيادي عادل الحسني أحد أبناء محافظة أبين اليمنية كتب هنا تفاصيل عن هذه الوساطة قال فيها:

    ٣ وساطات خلال أسبوع مرسلة من الإنتقالي لقيادة الجيش في شقرة وخطوات نحو التسليم وقيادة الجيش بدورها أكدت انها طوال كل هذه المدة صبرت حقناً للدماء مع انهم هم من أعلن النفير واتهموا ألوية الرئاسة بانهم دواعش

    واليوم ما بقي الا ان يقبلوا ارجلهم وينجوا بانفسهم من القادم،، السؤال الأهم هل ستتخلى الإمارات عن عبيدها ام ستدافع عنهم مثل المرة السابقة؟

    المصدر: Facebook