دعات مفوضة حماية المعلومات الألمانية، ميكي كامب، شركتي “آبل” و”غوغل” بإزالة تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” من متاجر البرنامجات في ألمانيا بسبب مخاوف متعلقة بحماية بيانات المستخدمين ومشاركة البرنامج بياناتهم مع السلطة التنفيذية الصينية. وكشفت كامب أن البرنامج يخزن المعلومات في حواسيب صينية. كما أن “ديب سيك” لم تتعاون عكس طلبات الوكالة بشأن تغيير سياسات تخزين المعلومات. تم اتخاذ هذا القرار بعد خطوات مشابهة من إيطاليا وهولندا. وتدرس “غوغل” الطلب، بينما لم تعلق “آبل” أو “ديب سيك” على الأمر.
30/6/2025–|آخر تحديث: 21:27 (توقيت مكة)
دعات ميكي كامب، مفوضة حماية المعلومات في ألمانيا، شركتي “آبل” و”غوغل” بإزالة تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” من متاجر البرنامجات للهواتف الألمانية بسبب مخاوف تتعلق بحماية بيانات المستخدمين، بالإضافة إلى مشاركة البرنامج بياناته مع السلطة التنفيذية الصينية، وفقاً لوكالة “رويترز”.
ونقلت “رويترز” بيان كامب الذي يتضمن الدعوة لحظر البرنامج وسحب الشركات لها من متاجرها، حيث أوضحت أن السبب القائد وراء هذا الطلب هو المخاوف من أن البرنامج يقدم بيانات المستخدمين للحكومة الصينية بشكل متعمد.
كما يُذكر أن اتفاقية الخصوصية الخاصة بتطبيق “ديب سيك” توضح أنه يتم تخزين العديد من بيانات المستخدمين على خوادم في الصين، بما في ذلك الأسئلة التي يطرحها المستخدمون أو الملفات التي يتم تحميلها مباشرة.
ولفت كامب إلى أن “ديب سيك” لم تتمكن من تقديم أي أدلة تغير وجهة نظر الوكالة حول حماية المعلومات الشخصية للمستخدمين بشكل يتماشى مع المعايير الألمانية أو الأوروبية، مضيفًا أن هذا القرار جاء بعد توجيه طلبات رسمية للشركة لتغيير سياسة تخزين المعلومات وفقًا لقوانين الاتحاد الأوروبي، إلا أن “ديب سيك” لم تستجب لهذا الطلب وفقًا لما نقله تقرير “رويترز”.
ويأتي هذا الحظر بعد أن قامت إيطاليا بخطوة مماثلة في وقت سابق من هذا السنة، مستندةً إلى عدم وجود أدلة على كيفية استخدام البرنامج للبيانات، كما حظرته السلطة التنفيذية الهولندية على الأجهزة الحكومية وهناك استياء واسع في دول الاتحاد الأوروبي يدعا بحذف أو حظر البرنامج.
كما تخطط السلطة التنفيذية الأميركية لتقديم قانون جديد يجرم استخدام أي نماذج ذكاء اصطناعي تم تطويرها في الصين من قبل الوكالات التنفيذية الأميركية، في حين لم تُعلق “آبل” أو “ديب سيك” على الأمر عندما تواصلت معهما “رويترز”، ولكن “غوغل” ذكرت أنها تدرس الطلب.
هدد القائد الأميركي دونالد ترامب شركة آبل بفرض رسم جمركي بنسبة 25% إذا لم تقم بتصنيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة. ونوّه ترامب في منشور عبر منصته أن التصنيع يجب أن يكون محلياً وليس في الهند أو أي مكان آخر. تسببت تهديداته في تراجع أسهم آبل، وأثارت قلقاً واسعاً بشأن الرسوم الجمركية وتأثيرها على التجارة والأسواق. على الرغم من إعفاء الهواتف المكتملة من الرسوم، فإن مكونات آبل ليست كذلك. تواجه الولايات المتحدة تحديات في إعادة الوظائف، حيث تتساءل تقارير عن ما إذا كان هناك عدد كافٍ من العمال الأميركيين الراغبين في العمل في المصانع.
القائد الأميركي دونالد ترامب هدد اليوم الجمعة شركة آبل بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% ما لم تبدأ في تصنيع هواتف آيفون داخل الولايات المتحدة.
وفي منشور له على منصة تروث سوشيال، قال ترامب: “لقد أبلغت تيم كوك منذ زمن بعيد أنني أتوقع تصنيع هواتف آيفون في الولايات المتحدة، وليس في الهند أو أي مكان آخر. وإذا لم يحدث ذلك، فسيتعين على آبل دفع رسم جمركي لا يقل عن 25% للولايات المتحدة”.
تراجعت أسهم آبل بنسبة 2.5% في تداولات ما قبل فتح القطاع التجاري بعد تحذير ترامب، مما أثر على العقود الآجلة لمؤشر الأسهم الأميركية.
أثارت الرسوم الجمركية الواسعة النطاق التي فرضها ترامب على كبار الشركاء التجاريين للولايات المتحدة فوضى في التجارة والأسواق العالمية.
تصريحات ترامب اليوم تتماشى مع ما قاله الإسبوع الماضي أثناء زيارته للخليج عندما حث آبل على نقل تصنيع هواتف آيفون إلى الولايات المتحدة.
في 15 مايو/أيار، قال ترامب: “كان لدي بعض الاختلافات مع تيم كوك”، ونوّه أنه قال للرئيس التنفيذي لآبل “نحن لا نرغب في أن تتجهوا نحو التصنيع في الهند.. نريدكم أن تصنعوا هنا، وسيرتفع إنتاجهم في الولايات المتحدة”.
عند إعلان أرباح الشركة للربع الأول من السنة في مطلع مايو/أيار، لفت كوك إلى أنه يتوقع أن تكون “الهند هي بلد المنشأ لغالبية أجهزة آيفون المباعة في الولايات المتحدة”.
أنذر كوك من الآثار غير الواضحة للرسوم الجمركية الأميركية البالغة 145% على السلع المستوردة من الصين رغم الإعفاء المؤقت لسلع التقنية العالية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب.
ترامب لرئيس آبل: نريدكم أن تصنّعوا هنا (أسوشيتد برس)
رغم أن الهواتف الذكية الجاهزة معفاة من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، فإن العديد من المكونات المستخدمة في أجهزة آبل ليست مستثناة.
تتوقع آبل أن تصل تكلفة الرسوم الجمركية الأميركية إلى 900 مليون دولار في الربع الحالي من السنة، على الرغم من أن تأثيرها كان “محدودًا” في بداية هذا السنة، وفقًا لكوك.
ترامب يسعى من خلال فرض رسوم جمركية على الواردات لدعم الإنتاج المحلي وتشجيع الشركات الأميركية على العودة إلى البلاد لتوفير الوظائف.
لكن تقريرًا من وول ستريت جورنال لفت إلى أن التحدي اليوم لا يكمن في إنشاء المصانع، بل في إيجاد عمال willing للعمل فيها، حيث أن إعادة الوظائف لا تعني بالضرورة إعادة العمال.
يضيف التقرير أنه في وقت تتجه فيه الإستراتيجية الماليةية الأميركية مجددًا نحو إحياء “عصر الصناعة” مع فرض الرسوم الجمركية على الواردات لتعزيز الإنتاج المحلي، تبرز مسألة أساسية: هل هناك عدد كافٍ من الأميركيين الراغبين في العمل في المصانع؟
تعتبر “آبل ووتش” تجسيدًا للفخامة في التقنية، حيث تعمل كامتداد لهاتفك وصحتك وتصميمك الشخصي. مع تنوع الطرازات مثل “إس إي” الماليةية و”ألترا” المصممة للأداء العالي، زادت الخيارات، مما يجعل الاختيار محيرًا. “سلسلة 10” تقدم ميزات صحية جديدة لكنها تفتقر لمستشعر الأكسيجين. تعتبر “آبل ووتش” مثالية لمستخدمي “آيفون” نظرًا لتكاملها مع خدمات آبل. الوسائط والتقنيات الشخصية تختلف حسب احتياجات المستخدم، لذلك من المهم اختيار الساعة المناسبة بناءً على نمط الحياة والميزانية. باختصار، اختر ساعة تتناسب معك ولا تثقل عليك.
تجسد “آبل ووتش” (Apple Watch) الفخامة الحقيقية في التقنية، حيث تجعل المستخدم ينسى وجودها حتى يحتاج إليها. لم تعد الساعة مجرد أداة لقياس الوقت، بل أصبحت ذراعاً لهاتفك، ورمزاً لأسلوب حياتك واهتمامك بصحتك. في عالم يزداد فيه عدد الساعات الذكية، حافظت “آبل ووتش” على مكانتها كخيار راقٍ وذكي، خصوصا لمن يحملون “آيفون”.
أعادت آبل تحديد مفهوم الساعة الذكية من خلال دمج التصميم الأنيق مع الأداء العملي، مما يجعل الساعة جزءاً لا يتجزأ من حياتك اليومية، دون أن تشعر بوجودها.
عندما كانت الخيارات محدودة، كان الأمر بسيطًا: اختر حجمًا كبيرا أم صغيرا وبوجود اتصال خلوي أو بدونه. لكن مع تطور الطرازات أصبحت الخيارات أكثر تعقيداً. فقد أطلقت آبل ساعة “إس إي” (SE) كخيار بأسعار معقولة و”ألترا” (Ultra) كخيار متفوق للرياضيين والمغامرين.
مع إصدار “سلسلة 10” (Series 10)، امتلأ القطاع التجاري بنماذج متشابهة ظاهريًا، ولكن تختلف في؛ مما يجعل عملية الاختيار محيرة.
فضلاً عن التعقيد في خيارات الشراء، أثرت قضايا قانونية مع شركة “ماسيمو” (Masimo) على بعض الإصدارات الحديثة، ما أدى إلى استبعاد مستشعر الأكسيجين في الدم. ومع ذلك، لا يزال بإمكانك العثور على النسخ الأقدم أو المعاد تجديدها التي تتمسك بهذه الميزة، خاصّة إذا كنت تفضل خامات فاخرة مثل الفولاذ المقاوم للصدإِ أو تبحث عن صفقة جيدة بسبب التخفيضات الحالية.
أما “سلسلة 10″، فهي تحديث راقٍ مع تغييرات مدروسة: شاشة أكبر، تصميم أنحف، وميزة صحية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) للكشف عن انقطاع التنفس أثناء النوم، لكنها ليست قفزة ثورية – مما يطرح السؤال: أي ساعة تستحق الشراء فعلاً؟
تعتبر ساعتي “آبل ووتش ألترا” (Ultra) و”ألترا 2″ (Ultra 2) خيارين ممتازين بفضل هيكلهما المصنوع من التيتانيوم. (آبل)
هل يجب عليك شراء ساعة “آبل ووتش”؟ إليك كل ما تحتاج معرفته قبل اتخاذ القرار
تعتبر ساعة “آبل ووتش” الخيار الأمثل لمستخدمي “آيفون” الساعين لاقتناء ساعة ذكية شاملة، حيث تقدم مجموعة متنوعة من المزايا التي تجعلها تتفوق على العديد من الساعات الأخرى، خصوصا في مجالات الإنتاجية وميزات السلامة والتحكم بأجهزتك الذكية.
على الرغم من وجود ساعات رياضية أخرى تتفوق عليها، مثل موديلات “ألترا” (Ultra)، إلا أنها قد لا توفر نفس التكامل مع خدمات آبل أو البرنامجات اليومية، التي تعتبر أقوى مقارنة بأي ساعة أخرى.
من المهم أن نأخذ في اعتبارنا أن الأجهزة القابلة للارتداء شخصية للغاية، فلا يمكنك الاستفادة من “آبل ووتش” إذا لم ترتديها بانتظام. لذا، يجب أن تهيئ الظروف المناسبة لاستخدامها بانتظام، مثل اختيار الحجم والخامة المناسبة للسوار الذي يتناسب مع معصمك بشكل مريح.
اختيار الحجم والخامة المناسبة أمر حاسم لتشجيع الاستخدام المنتظم، حيث إن الراحة تلعب دورًا كبيرًا. مثلا، تأتي ساعتا “إس إي” (SE) و”سيريز” (Series) بحجمين لكل منهما، بينما “سلسلة 10” الجديدة تقدم مقاسات أكبر لتسهيل القراءة.
إذا كنت تتمتع بنشاط بدني أو تميل إلى إرباك الأمور، فقد تفضل الساعات المصنعة من الفولاذ المقاوم للصدإِ أو التيتانيوم، نظراً لمتانتها العالية، مما يمنحك مزيدًا من الأمان مقارنة بالألمنيوم.
وفيما يتعلق بالأشرطة، فإن حزام النايلون الرياضي يعد الخيار الأمثل للبشرة الحساسة، لتميزه بالتهوية وسهولة الاستخدام.
بخصوص النشاطات الخارجية مثل الجري والمشي والغوص، تعتبر ساعتا “آبل ووتش ألترا” (Ultra) و”ألترا 2″ (Ultra 2) خيارين ممتازين بفضل هيكلهما المصنوع من التيتانيوم وأحزمتهما المخصصة لتلك الأنشطة.
وعلى الرغم من أنها تأتي بمقاس واحد فقط (49 ملم)، إلا أن جميع أحزمة “ألترا” متوافقة مع الساعات ذات المقاس 44 ملم أو 45 ملم.
تعتبر ساعة آبل “إس إي” نقطة الانطلاق المثالية. (آبل)
“إس إي” (SE).. الخيار الذكي لمن يريد الأفضل مقابل السعر
إذا كنت تفكر في الانضمام إلى عالم “آبل ووتش” وتبحث عن خيار عملي بسعر مناسب (249 دولارًا)، فستكون ساعة “إس إي” هي النقطة المثالية للانطلاق.
رغم أنها ليست الأكثر إثارة بين ساعاتهما، إلا أن “إس إي” لم تُحدّث منذ السنة الماضي، إذ لا تحصل هذه السلسلة على تحديثات سنوية مثل سواها.
كما تفتقر لبعض الميزات الحديثة، مثل قياس درجة حرارة الجلد، ولا تحتوي على شريحة النطاق العريض الفائق (Ultra-Wideband) من الجيل الجديد التي تُستخدم لتحديد مواقع أجهزة آبل الأخرى بدقة. أيضًا، شاشتها ذات السطوع البالغ 1000 شمعة/م² تبدو صغيرة نسبياً بعدما أصبحت الشاشات الأكبر والأنظف معياراً في الطرازات الأخرى.
مع ذلك، تعد “إس إي” الخيار الأكثر توفيرًا عندما يتم شراؤها مع حزام “سبور لوب” (Sport Loop) أو “سولو لوب” (Solo Loop) المحدث أو حزام “ميلانيز” (Milanese).
تتوافق مع نظام “ووتش أو إس 11” (WatchOS 11)، مما يوفر لك إمكانية الاستفادة من تطبيق “العلامات الحيوية” (Vitals) الجديد الذي يسهل مراقبة معدل ضربات القلب والتنفس على لوحة معلومات دون الحاجة للغوص في تطبيقي “هيلث” (Health) أو “فيتنس” (Fitness).
تحتوي الساعة على شريحة “إس 8” (S8)، كما هو الحال في “سلسلة 8” (Series 8) وتدعم ميزات أمان هامة مثل اكتشاف الاصطدام، التي تتصل بجهات الطوارئ إذا تعرضت لحادث سيارة ولم تستجب خلال عشر ثوانٍ.
مزودة أيضًا بتطبيق البوصلة (Compass App)، ميزة اكتشاف السقوط (Fall Detection)، دعم التجوال الدولي (Support for International)، وتعمل مع ميزة “إعداد العائلة” (Family Setup)، مما يجعلها خيارًا ممتازًا لأفراد العائلة من الأطفال إلى الكبار.
تأتي الساعة بحجم صغير يبلغ 40 مم، وخلفية من النايلون تجعلها خفيفة الوزن. وإذا كنت تمتلك “آبل ووتش”، فمن المحتمل أن ترغب كل فرد في عائلتك في واحدة منها، وساعة “إس إي” تلبي احتياجات الجميع من طفل في التاسعة من العمر إلى جدته.
الأفضل من آبل.. “سلسلة 10” (Series 10) تجمع بين النضج والابتكار
تفتقر “سلسلة 10” لمستشعر قياس مستوى الأكسيجين في الدم، وهو ما يعتبر مستغربا لأن معظم أجهزة تتبع اللياقة البدنية المنافسة تحتوي على هذه الميزة بشكل أساسي.
إلا أن الساعة تقدم الميزة الصحية الأبرز لهذا السنة: رصد اضطرابات التنفس أثناء النوم، حيث تعتمد على مقياس التسارع لتنبيهك لاحتمالية الإصابة بانقطاع النفس خلال النوم، وهي حالة لا يُكتشف إلا من خلال اختبارات نوم معقدة وغير مريحة. هذه الميزة الصحية مثالية لجهاز يُرتدى بشكل متواصل.
بالإضافة إلى ذلك، شهدت الساعة تحسينات متعددة في العتاد والبرمجيات، فهي الآن أنحف وأخف وزنا مما يجعلها أكثر راحة أثناء النوم، كما تدعم الشحن السريع، ما يسمح لك بمتابعة نشاطاتك اليومية دون انقطاع. وبالعملية، يمكن شحنها بالكامل خلال 20 إلى 30 دقيقة فقط.
تأتي أيضًا مع ميزات مخصصة للرياضات المائية، مثل قياس درجة حرارة الماء، وهي ميزة مهمة في البيئات الباردة التي قد تُسبب صدمة للجسم عند دخول الماء البارد.
الأهم من ذلك أن نظام التشغيل “ووتش أو إس 11” (WatchOS 11) يضيف خوارزميات جديدة كليًا تستفيد من الحساسات المتطورة والشاشة الأكبر، مثل ميزة “العلامات الحيوية” (Vitals) التي تساعدك على مراقبة صحتك بمرور الوقت، وميزة “حمل التدريب” (Training Load) التي تمكنك من فهم تأثير التمارين على لياقتك مع مرور الوقت.
ورغم عدم وجود مستشعر الأكسيجين، تبقى “سلسلة 10” من آبل هي الأفضل حتى الآن بفضل هذه التحسينات.
تحتاج العديد من الميزات الخارجية المميزة في “ألترا 2” إلى تواجد آيفون بالقرب منها. (أسوشيتد برس)
“ألترا 2”.. ساعة النخبة لعشاق المغامرة!
هل تبحث عن “آبل ووتش” يمكنها أن تحل محل جهاز الإرسال بالأقمار الصناعية، وكمبيوتر الدراجة، وساعة الجري في وقت واحد؟ إذاً، فإن “آبل ووتش ألترا 2” (Ultra 2) هي الخيار المثالي لك.
كما هو الحال مع “سلسلة 10” (Series 10)، تتيح “ألترا 2” تتبع اضطرابات التنفس أثناء النوم باستخدام مقياس التسارع، مما يساعد في التعرف على مؤشرات انقطاع النفس دون الحاجة لإجراء اختبار نوم تقليدي مزعج.
تتميز الساعة بمعالج “إس 9” (S9) الذي تم تقديمه لأول مرة في “سلسلة 9” (Series 9)، مما يمنحها أداءً أسرع، بالإضافة إلى دعم ميزة “النقر المزدوج” (Double Tap) وشريحة النطاق العريض جدا (UWB) لتحديد موقع آيفون بدقة عالية.
تتمتع الساعة أيضًا بشاشة ساطعة بقوة 3000 شمعة، وقد لا تلاحظ الفرق تحت أشعة الشمس، لكنك ستقدره في البيئات الخارجة مثل أماكن الجليد أو في التضاريس العاكسة.
مع ذلك، العديد من الميزات المميزة في “ألترا 2” تعتمد على وجود آيفون بالقرب. فعلى سبيل المثال، الخرائط غير المتصلة بالشبكة العنكبوتية لا تظهر على الساعة إلا إذا تم تنزيلها مسبقًا على آيفون وكان مشحونًا وداخل نطاق البلوتوث. وبالمثل، عند بدء نشاط ركوب الدراجة على الساعة، يظهر تلقائيًا كنشاط حي على شاشة آيفون.
من المهم ملاحظة أن العديد من هذه الميزات، بما في ذلك زر الإجراءات الجانبي، ومصفوفة الميكروفونات الثلاثية، كانت متاحة بالفعل في الجيل الأول من “ألترا”. لذا، إذا كنت تملك الإصدار السابق، فقد لا تجد الترقية لجهاز “ألترا 2” ضرورية الآن.
أما إذا كانت هذه أول تجربة لك مع سلسلة “ألترا”، فسوف تجد تجربة غنية ومتكاملة، خصوصا مع التصميم المصنوع من التيتانيوم الأسود غير اللامع، الذي يضفي على الساعة مظهرًا فريدًا مقارنة بالنسخة السابقة.
و بالرغم من جميع هذه التحسينات، لا تزال “ألترا 2″، مثل “سلسلة 10″، تفتقر لمستشعر قياس الأكسيجين في الدم، وهي ميزة أساسية متاحة في معظم أجهزة تتبع اللياقة البدنية الأخرى.
آبل لم تعد تبيع “سلسلة 9” على موقعها الرسمي. (آبل)
“سلسلة 9” (Series 9).. خيار ذكي لصحة متقدمة دون الحاجة إلى الترقية
إذا كنت تشك في إصابتك بانقطاع النفس أثناء النوم، فقد لا تحتاج إلى شراء أحدث طراز. ميزة “اضطرابات التنفس” الجديدة غير مخصصة فقط لـ”سلسلة 10″ و”ألترا 2″، بل أيضاً لـ”سلسلة 9″. لذا، إن كنت تمتلك ساعة “سلسلة 9” من السنة الماضي، فلا حاجة للترقية حيث تدعم هذه الميزة بالفعل.
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي “سلسلة 9” على شريحة “إس 9” (S9) التي توفر معالجة أسرع للأوامر الصوتية عبر “سيري” (Siri) مباشرة من الساعة، مما يؤدي إلى تحسين عمر البطارية ويوفر خصوصية أفضل لبياناتك الصحية.
كما تدعم ميزة “النقر المزدوج” (Double Tap)، المستمدة من تقنية آبل لتسهيل الوصول، حيث تكتشف النقر مرتين بين أصبعي السبابة والإبهام على نفس اليد لتفعيل الزر القائدي، وهي ميزة عملية عند استخدام المؤقتات أو التحكم في الموسيقى.
وعلى عكس ساعة “إس إي” (SE)، تقدم “سلسلة 9” مجموعة متكاملة من المستشعرات الصحية المتطورة، مثل تخطيط القلب (ECG)، وقياس نسبة الأكسيجين في الدم، واستشعار حرارة الجلد، بالإضافة إلى توافقها مع نظام “ووتش أو إس 11” الجديد.
لكن من الجدير بالملاحظة أن آبل لم تعد تبيع “سلسلة 9” على موقعها الرسمي، لذا قد تحتاج إلى البحث عنها لدى متاجر التجزئة الخارجية حيث لا تزال متوفرة عند بعضهم.
“آبل ووتش سلسلة 8” (Series 8).. صفقة ذكية إن وجدتها بأقل من 300 دولار
من الجدير بالذكر أن نظام “ووتش أو إس 11” (WatchOS 11) يدعم فقط الجيل الثاني من “ووتش إس إي” (Watch SE) والطرازات الأحدث، مما يعني أن ساعات “سلسلة 4″ (Series 4) و”سلسلة 5″ (Series 5) و”إس إي” (SE) من الجيل الأول لم تعد مؤهلة للحصول على التحديث.
لكن جميع الطرازات بدءًا من “سلسلة 6” فصاعداً تتوافق مع نظام التشغيل الجديد. ومن المهم الإشارة إلى أن “سلسلة 6” كانت أول ساعة من آبل مزودة بمستشعر قياس الأكسيجين في الدم، كما أنها، إلى جانب “سلسلة 7″ (Series 7) و”سلسلة 8” (Series 8) غير مشمولة بحظر لجنة التجارة الدولية (ITC).
لذلك، إذا قابلت عرضاً على “سلسلة 8” بسعر منخفض، خصوصًا بأقل من 300 دولار، فهي تستحق النظر. هذه الساعة تقدم أداءً قويًا وتتيح لك الاستفادة من نظام “ووتش أو إس 11” المليء بالمزايا الجديدة.
على عكس ساعة “إس إي”، تحتوي “سلسلة 8” على جميع مستشعرات الرعاية الطبية والسلامة المهمة، مثل مقياس التسارع المحسن لاكتشاف الحوادث (Crash Detection)، ومستشعرات قياس حرارة الجلد، بالإضافة إلى ميزتي “إي سي جي” (ECG) ومستشعر الأكسيجين في الدم. ورغم أنها لا تتضمن ميزة تحديد الموقع الدقيق، إلا أنك لا تزال قادرًا على إرسال تنبيه إلى جهاز آيفون الخاص بك بسهولة.
لا تنخدع بالسعر.. هذه الساعات من آبل لم تعد تستحق الشراء
مرت فترة طويلة منذ أن عُرضت طرازات “سلسلة 1” (Series 1) أو “سلسلة 2” (Series 2) أو “سلسلة 3” (Series 3) للبيع، ورغم أنك قد تجدها في بعض مواقع إعادة البيع، إلا أنها لا تستحق ما يُطلب فيها من سعر.
إن نظام “ووتش أو إس 11” يدعم فقط الجيل الثاني من “إس إي” والطرازات الأحدث، مما يعني أن “سلسلة 4″ (Series 4) و”سلسلة 5” (Series 5) والجيل الأول من “إس إي” لم تعد مؤهلة للحصول على التحديث. بالإضافة إلى ذلك، فإن “سلسلة 1” ليست مقاومة للماء، كما أنها، بجانب “سلسلة 2″، تفتقر إلى دعم الاتصال الخلوي. والأسوأ من ذلك، أن أيًا من هذه الساعات غير متوافقة مع أحدث إصدار من نظام “ووتش أو إس”.
بمجرد اقتنائك لـ “آبل ووتش”، ستدرك أن بعض الأكسسوارات ليست مجرد كماليات. (الفرنسية)
لا تكتمل تجربتك بدونها.. أكسسوارات لا غنى عنها لآبل ووتش
عند اقتناءك لـ “آبل ووتش”، ستجد أن بعض الأكسسوارات ليست مجرد كماليات، بل ضرورية لتحسين الاستخدام اليومي وحماية الساعة. إليك أهم ما ننصح به:
١- غطاء وحامي شاشة: لحماية ساعتك من الخدوش والصدمات، خصوصاً أن تكلفة الصيانة لدى آبل مرتفعة. يمكنك الاختيار من بين:
مجموعة حماية شاشة: يفضل اختيار مجموعة تحتوي على أكثر من قطعة تحسباً لأخطاء التركيب.
من المهم تجنب الأغطية الكبيرة التي لا تثبت بإحكام، فقد تصدر صوت طقطقة مزعجة عند ورود الإشعارات.
٢- السوار الذي يناسب ذوقك: السوار ليس مجرد أكسسوار بل هو تعبير عن أسلوبك وشخصيتك. إذا كنت تميل للرقي، فإن سوار “هرمس كيليم” (Hermès kilim) هو الخيار المناسب، بسعر 350 دولارًا. أما إذا كنت تبحث عن خيار أنيق للاستخدام اليومي، فحلقةُ ميلانيز السوداء الجديدة توفر مظهرا عصريًا بسعر 200 دولار.
٣- شاحن ثلاثي الاستخدام: نظراً لأن “آبل ووتش” تحتاج إلى شحن متكرر، فإنه من المهم اقتناء شاحن آمن وفعال. من الخيارات الممتازة شاحن “بلكين كيو آي 2” (Belkin Qi2) الثلاثي الوظائف، الذي يجمع بين الأناقة والأداء العملي بسعر 110 دولارات، ويعد مثالياً للاستخدام اليومي في المكتب أو غرفة النوم.
في حال التنقل أو السفر، فإن الباور بانك (Power Bank) المدعوم بشاحن مدمج للساعة يعد خيارًا ذكيا ومريحا، يتيح لك الشحن في أي مكان وستجده بسعر 90 دولارًا.
أخيرًا، تذكر أن اختيار الساعة المثالية لا يعتمد فقط على المواصفات، بل على نمط حياتك، وميزانيتك، وحرصك على استخدامها يوميًا.
فكر في احتياجاتك، ولا تدع الإعلانات أو الإصدارات الجديدة تشتت انتباهك عن ما يناسبك حقًا. سواء اخترت “إس إي” الماليةية، أو “سلسلة 10” المتطورة، أو “ألترا 2” للمغامرات، الأهم هو أن تكون ساعتك امتدادًا طبيعيًا لك، لا عبئًا على معصمك. اختر بذكاء، وارتدِ التقنية التي تخدمك حقًا، لا تستهلكك.
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال اليوم الاثنين أن شركة آبل تدرس رفع أسعار تشكيلة هواتف آيفون التي ستطرح في وقت لاحق من هذا السنة، لكنها تحرص على تجنب ربط أي زيادات بالرسوم الجمركية الأميركية على الواردات من الصين، حيث يتم تجميع معظم أجهزتها.
وارتفعت أسهم عملاق التقنية بنسبة 7% في تداولات ما قبل فتح الأسواق، متأثرة بمكاسب القطاع التجاري بعد أن اتفقت واشنطن وبكين على خفض الرسوم الجمركية المتبادلة مؤقتا اليوم الاثنين.
لكن الواردات الصينية ستظل خاضعة لضريبة بنسبة 30% في الولايات المتحدة.
وتعد آبل من أبرز الشركات المتأثرة بالتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتي اشتدت في الأشهر القليلة الماضية بعد سلسلة من الرسوم الجمركية التي فرضها القائد دونالد ترامب.
ولم تستجب الشركة فورا لطلب رويترز للتعليق على تقرير وول ستريت جورنال، الذي نقل عن أشخاص مطلعين على الأمر.
وربما يساعد رفع الأسعار آبل على تخفيف التكاليف المرتفعة الناجمة عن الرسوم الجمركية التي أعاقت سلاسل التوريد العالمية وأجبرت الشركة على نقل المزيد من الإنتاج إلى الهند.
وقالت شركة آبل في وقت سابق من هذا الفترة الحالية إنه من المتوقع أن تضيف الرسوم الجمركية حوالي 900 مليون دولار إلى التكاليف خلال الربع المالي الممتد من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، وأنها ستستورد غالبية أجهزة آيفون المبيعة في الولايات المتحدة خلال هذه الفترة من الهند.
ويتوقع المحللون منذ أشهر زيادة الأسعار من جانب آبل، لكنهم أنذروا من أن مثل هذه الخطوة قد تكلفها حصة سوقية، خاصة أن منافسين مثل سامسونغ يحاولون جذب المستهلكين بميزات الذكاء الاصطناعي التي كانت آبل بطيئة في طرحها.