الوسم: وين الفلوس

  • وين الفلوس؟ .. فضائح النفط اليمني تهز عدن

    وين الفلوس؟ .. فضائح النفط اليمني تهز عدن

    عدن، اليمن – تعاني شركة مصافي عدن، التي تضم 4700 موظف، من عجز حاد في تسديد رواتب وأجور العاملين، مما دفعها لمحاولة تأجير بعض خزاناتها لتجار النفط لتقليل العجز. هذا الوضع المزري يأتي في ظل إعلان مصادر حكومية عن عدم القدرة على إعادة تشغيل مصفاة عدن، التي كلفت صيانتها 180 مليون دولار، سدد معظمها، ويتبقى 70 مليون دولار. وتوقفت المصفاة عن العمل منذ عام 2019 بسبب الأوضاع الأمنية، وهناك أنباء عن مطالبة الشركة الصينية المنفذة للصيانة بتعويضات من الحكومة.

    حكومة الفشل والفساد

    يتهم ناشطون الحكومة والمجلس الانتقالي وميليشياته المسيطرة عسكرياً والمدعومة واماراتياً في عدن بالمسؤولية عن تعطيل مصفاة عدن، وتعطيل ميناء عدن وتحويله إلى ميناء محلي، والتصرف في أراضي المنطقة الحرة، وإغراق المواطنين في الأزمات المعيشية، وتدمير البنى التحتية مثل محطات الكهرباء الحكومية واستبدالها بمحطات تابعة لتجار، والتنافس والتصارع على توريد المشتقات النفطية.

    وين الفلوس؟

    يتساءل المواطنون عن مصير الأموال التي صرفت على صيانة المصفاة، ولماذا لم تتمكن الشركة من مواصلة عملها بعد الصيانة؟ وهل هناك فساد وراء تعطيل المصفاة؟

    لن نصمت

    يؤكد الناشطون أنهم لن يصمتوا عن هذه الفضائح، وسيواصلون المطالبة بالتحقيق في ملف مصفاة عدن ومحاسبة المسؤولين عن تعطيلها وإهدار المال العام.

    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر
    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر

    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر

    في مساء يوم الجمعة، الموافق 11 يناير، اندلع حريق في خزان رقم 313 بمصافي عدن، والذي كان يخزن مواد “slops” وهي عبارة عن خليط من المواد المستخرجة بعد عملية التكرير. وعلى الرغم من أن الأسباب الدقيقة وراء الحريق لا تزال مجهولة، إلا أن هناك تكهنات تشير إلى أن الرصاص الراجع قد يكون السبب المحتمل. وقد باشرت الحكومة تحقيقاتها في هذا الشأن.

    جهود إخماد الحريق

    عقب اندلاع الحريق، سارع مدراء وموظفو الشركة، بالإضافة إلى موظفين من إدارات أخرى، إلى موقع الحادث، حيث قدموا الدعم لرجال الإطفاء في إدارة السلامة والحريق. وقد تمكنوا من السيطرة على الوضع خلال الساعات الأولى من الحريق، وذلك من خلال اتباع الخطة المتعارف عليها في التعامل مع الحرائق النفطية، والتي تتضمن تبريد الخزانات المحيطة بالخزان المتضرر وتفريغ المواد المخزنة فيها إلى خزانات أخرى بعيدة عن موقع الحريق.

    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر
    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر

    تفاقم الأزمة

    في يوم السبت، وقع انفجار في الخزان رقم 317، والذي كان فارغًا لحسن الحظ. ومع ذلك، أدى هذا الانفجار إلى إصابة 25 من رجال المصفاة بحروق طفيفة. وقد أثار هذا الانفجار مخاوف من امتداد الحريق إلى خزانين صغيرين يحملان الرقمين 306 و 315، واللذين لا يحتويان على أنابيب تفريغ. وقد تطلب إخماد هذا الحريق الجديد جهودًا مضاعفة من رجال الإطفاء والموظفين الآخرين، وقد تمكنوا في النهاية من إخماده خلال ساعة واحدة.

    السيطرة النهائية على الحريق والخسائر

    استمرت جهود مكافحة الحريق الأصلي، وفي فجر يوم الأحد، تم إخماده بالكامل. وقد أسفر الحريق عن خسائر مادية كبيرة، حيث تضرر الخزانان رقم 313 و 317 بشكل كامل، في حين تضرر الخزانان رقم 306 و 315 بشكل قابل للصيانة. كما احترقت سيارة إطفاء تابعة للشركة.

    ما الذي يحدث في شركة مصافي عدن؟

    في ظل هذه الأحداث، صدر بيان صحفي يحذر من خطوات قد تتخذها شركة مصافي عدن لاستعادة نشاطها كمنطقة حرة لتخزين النفط الخام والمشتقات النفطية للشركات العالمية الكبيرة. ويشير البيان إلى أن هذه الخطوة، إن تمت، قد تؤدي إلى حرمان بعض الأطراف من عمليات الاستيراد وتهريب المشتقات النفطية، وقد تضر بمصالحهم.

    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر
    حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر

    ويشير البيان إلى أن شركة مصافي عدن قد قامت بصيانة الوحدات الإنتاجية والخزانات وشبكات الأنابيب، وأذرع تفريغ وشحن السفن في مراسي ميناء المصفاة. ويعتبر البيان أن هذه الخطوات قد تمهد الطريق لاستعادة نشاط المصفاة كمنطقة حرة لتخزين النفط، وهو ما قد يؤثر على مصالح بعض التجار والمسؤولين والقادة والمهربين.

    وينتهي البيان بتحذير من أن استعادة نشاط المصفاة قد تشكل خطرًا على مصالح الفاسدين، ويدعو إلى تكاتف الجهود لإفشال خطة استعادة نشاط المصفاة في التكرير والخزن للشركات الأجنبية.

  • 25 مليار ريال يمني راتب 8 موظفين في برنامج الأغذية العالمي لمدة 11 شهراً

    25 مليار ريال يمني راتب 8 موظفين في برنامج الأغذية العالمي لمدة 11 شهراً

    كشفت وثيقة من وثائق الأمم المتحدة عن تسلم 8 موظفين عاملين في إحدى منظماتها العاملة في اليمن نحو 50 مليون دولار راتبا لمدة أقل من عام واحد في الوقت الذي يتضور فيه ملايين اليمنيين من الجوع والتي كانت تلك الأموال كفيلة بسد حاجتهم من الغذاء.

    وتفيد الوثيقة التي حصلت شاشوف على نسخة منها بأن برنامج الأغذية العالمي خصص مبلغ 25 مليار ريال يمني راتبا لأحد عشر شهراً لعدد ٨ من موظفيه، ما يكشف حجم العبث وسوء إدارة وتبديد المنظمات الأممية العاملة في اليمن للأموال المقدمة من المانحين والتي من المفترض أن يتم توظيفها لإنقاذ الشعب اليمني.

    img 1789

    وتشير الوثيقة إلى أن خمسة من هؤلاء الموظفين هم أجانب الراتب الشهري للواحد منهم يعادل راتب الثلاثة الموظفين اليمنيين المتبقين مجتمعة.

     

    ويأتي هذا العبث الأممي بأموال المانحين في الوقت الذي حذرت فيه الأمم المتحدة من مجاعة وشيكة في اليمن، وأعلنت أن حوالي 16 مليون يمني يواجهونانعدام أمن غذائي شديدا وحادا، مؤكدة وجود أكثر من مليون شخص في وضع الأزمة أو ما هو أسوأ، وأنه في حال عدم تقديم مساعدات إنسانية ستصبح 13 محافظة في كارثة غذائية.

     

    وتوضح الوثيقة وهي جزء من تقرير للمنظمة الأممية يتعلق بمشروع توزيع مساعدات غذائية خلال الفترة (أبريل ٢٠١٧مارس ٢٠١٨) بتكلفة إجمالية تبلغ ما يقارب مليار و٢٠٠ مليون دولار أمريكي، أنه تم تخصيص ٥٠ مليون دولار تقريباً لتوظيف ٨ موظفين ودفع رواتبهم خلال فترة تنفيذ المشروع وهي عام واحد فقط.

     

    ووفقا لسعر صرف الدولار في العام ٢٠١٧ وهو تقريباً ما بين ٥٠٠ و٥٥٠ ريال للدولار الواحد لوجدنا أن إجمالي رواتب هؤلاء الثمانية أشخاص يقارب ٢٥ مليار ريال يمني.

     

    ويقدر عاملون في القطاع الإنساني إجمالي تبرعات العالم لليمن، على مر السنوات الأربع الماضية نحو 23 مليار دولار، منها 10 مليارات دولار داخل خطة الاستجابة للأمم المتحدة و10 مليارات دولار خارج خطة الاستجابة، تبرعت بها دول مانحة ومنظمات حكومية وغير حكومية لليمن.

     

    وبحسب بيانات الأمم المتحدة، بلغ إجمالي المنح المالية المقدمة للأمم المتحدة دخل خطة الاستجابة الإنسانية لليمن منذ 2015 وحتى 28 فبراير 2019 نحو 10 مليارات دولار معظمها قدمتها دولتا السعودية والإمارات.

     

    ووفقاً للبيانات الصادرة عن الأمم المتحدة، فإن دعم المجتمع الدولي لخطط الاستجابة لليمن، منذ اندلاع الصراع في اليمن مطلع 2015، بلغ 800 مليون دولار عام 2015، و963 مليون دولار للعام 2016، و2,2 مليار دولار عام 2017، فيما بلغت تمويلات خطة استجابة للعام 2018، نحو 2.7 مليار دولار، ومؤتمر دعم اليمن في 26 فبراير 2019 نحو 2.4 مليون دولار.

     

    واستقطعت الأمم المتحدة نحو 6 مليارات دولار لصالحها، وتوظف مئات الاستشاريين والخبراء من فرنسيين وإيطاليين وأميركيينوغيرهم، يعملون في اليمن، يتقاضون مبالغ طائلة تفوق ما يُنفق على اليمنيين المحتاجين.

     

    ونظرا لعدم امتلاك اليمنيين المعلومات أو الوسائل التي تمكنهم من تكوين رأي شامل؛ نفذ ناشطون يمنيون حملة على مواقع التواصل للضغط على المنظمات العاملة في بلادنا للكشف عن مصير هذه المليارات والحكم عن مدى نجاح أو فشل تلك المنظماتالتي تعمدت إخفاء البيانات الماليةفي إدارة هذه الأموال لتحقيق الأهداف المرجوة والمحددة من قبل تلك المنظمات.

     

    وانتقدت حملةوين الفلوسغياب الشفافية وتعنت المنظمات العاملة في بلادنا عن نشر التقارير المالية التفصيلية الموضحة كيف تم صرف الأموال المقدمة من المانحين لمساعدة الشعب اليمني في استمرار لمسلسل عبث هذه المنظمات التي يحتاجها ملايين اليمنيين بشدة لسد حاجتهم من الغذاء والدواء.