الوسم: ووتش

  • رايتس ووتش: “اللعبة الجميلة” مهددة بسبب السياسات الأمريكية “المريبة” للهجرة

    رايتس ووتش: “اللعبة الجميلة” مهددة بسبب السياسات الأمريكية “المريبة” للهجرة


    أنذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن السياسات الجديدة للهجرة تحت الإدارة الأميركية تهدد قيم الانفتاح التي تعكسها بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ونوّهت أن القوانين الحالية قد تؤدي إلى احتجاز أو منع دخول آلاف المشجعين، من بينهم مواطنون من 48 دولة، بسبب منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. كما أصدرت الإدارة الأميركية مرسوماً يمنع دخول مواطنين من 12 دولة ويشدد الحصول على التأشيرات لمواطنين آخرين. ودعت المنظمة الفيفا إلى ممارسة الضغط لإلغاء هذه القيود لضمان معاملة جميع المشاركين بشكل عادل، مأنذرة من عدم شرعية استضافة الولايات المتحدة للبطولة بدون ضمانات واضحة.

    أنذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن السياسات الجديدة التي تفرضها الإدارة الأميركية بشأن الهجرة والقيود المفروضة قد تضر بالقيم التي تعكس الانفتاح والتنوع، والتي يفترض أن تجسدها بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة بالشراكة مع كندا والمكسيك.

    وأوضحت مينكي ووردن، مديرة المبادرات العالمية في المنظمة، أن تأكيدات مسؤولي الفيفا والإدارة الأميركية حول “استقبال العالم” في البطولة تواجه واقعاً إجرائياً وتشريعياً صارماً قد يعرض آلاف المشجعين، بما في ذلك مواطنو 48 دولة مشاركة، للاستجواب أو الاحتجاز أو حتى منع دخول البلاد بناءً على نشاطاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي أو خلفياتهم الشخصية.

    ولفتت هيومن رايتس ووتش إلى أن الإدارة الأميركية أصدرت في الرابع من يونيو/حزيران مرسوماً يمنع دخول مواطنين من 12 دولة، من بينها إيران وأفغانستان والسودان وليبيا واليمن وإثيوبيا، ويقيد بشكل صارم إصدار التأشيرات لمواطني سبع دول أخرى مثل كوبا وفنزويلا وتركمانستان.

    وقد سمح القرار بوجود استثناءات محدودة للرياضيين، ولكنه أبقى الأبواب مغلقة أمام عشرات آلاف المشجعين المحتملين.

    هذا في حين يتم الإبلاغ عن طوابير انتظار طويلة تصل إلى عامين للحصول على مقابلات تأشيرات في بعض السفارات الأميركية، مع سياسات جديدة تلزم المتقدمين بالكشف عن كافة نشاطاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

    ونوّهت ووردن أن السياسات الجديدة لإدارة القائد ترامب، بما في ذلك حظر دخول بعض الجنسيات وتضييق منح التأشيرات، واستمرار استهداف اللاجئين والطلاب، تتعارض مع وعود الفيفا لجعل كأس العالم 2026 الأكثر شمولية وانفتاحاً في تاريخ البطولة.

    وتذكر هيومن رايتس ووتش الفوضى التي حدثت في المطارات الأميركية عام 2017 عند تطبيق أولى قرارات حظر السفر، والتي تعرض خلالها مئات المسافرين للاحتجاز والفصل عن أسرهم، مأنذرة من إمكانية تكرار تلك المشاهد خلال البطولة المقبلة.

    وتنتقد المنظمة صمت الفيفا حيال السياسات الأميركية، معتبرةً أن ذلك يعدّ تنازلاً عن مبادئها المعلنة بشأن احترام حقوق الإنسان، والتي نوّهت عليها في استراتيجيتها الخاصة بحقوق الإنسان لمونديال 2026.

    ودعت هيومن رايتس ووتش الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الضغط بشكل حقيقي على الإدارة الأميركية لإلغاء هذه القيود وضمان معاملة جميع الفرق والمشجعين والصحفيين بصورة متساوية، بغض النظر عن الجنسية أو المعتقد أو التوجه. وأنذرت من أنه بدون ضمانات واضحة، ينبغي إعادة النظر في حق الولايات المتحدة في استضافة بطولة بحجم كأس العالم.

    اختتمت المنظمة بالقول: “اللعبة الجميلة تستحق أكثر من أن تُقام وسط سياسات هجرة قبيحة تقصي الآلاف وتفقد البطولة معناها الإنساني العالمي”.


    رابط المصدر

  • هيومن رايتس ووتش تتهم الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب خلال استهداف ميناء في اليمن

    هيومن رايتس ووتش تتهم الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب خلال استهداف ميناء في اليمن


    اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب إثر قصفها ميناء رأس عيسى بالحديدة اليمنية في 17 أبريل 2025، مما ألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية. ولفتت المنظمة إلى مقتل 84 مدنيًا وجرح أكثر من 150، معظمهم كانوا يعملون بالميناء. ودعت للتحقيق في الهجوم الذي يُظهر تجاهلًا لأرواح المدنيين. كما أنذرت من أن تأثير الغارات على المساعدات الإنسانية قد يكون كارثيًا. وقد أعرب الأمين السنة للأمم المتحدة عن قلقه جراء الأضرار والتسريبات النفطية المحتملة. وذكّرت بأن القانون الدولي يحظر الهجمات العشوائية على المدنيين.

    اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب جراء استهدافها بغارات جوية ميناء رأس عيسى في مدينة الحديدة اليمنية في 17 أبريل/نيسان 2025.

    وأوضحت المنظمة أن هذا الهجوم ألحق أضراراً كبيرة بالبنية التحتية للمرفأ، ودعت إلى تحقيق في هذه الواقعة باعتبارها جريمة حرب.

    استهدفت الولايات المتحدة ميناء رأس عيسى، الذي يعد واحداً من ثلاثة موانئ في مدينة الحديدة، وكان يمر عبره نحو 70% من واردات اليمن التجارية و80% من المساعدات الإنسانية. وقد لفتت منظمة “إيروارز” للأبحاث إلى أن القصف أسفر عن وفاة 84 مدنياً وإصابة أكثر من 150.

    وأفادت هيومن رايتس ووتش أن الغارات على الميناء أثناء وجود مئات العمال فيه تُظهر “استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيين”. وأضافت أن معظم اليمنيين يعانون من نقص في الغذاء والمياه، وأن “تأثير الغارات على المساعدات الإنسانية قد يكون كارثياً، خصوصاً بعد تقليص المساعدات من قبل إدارة ترامب”.

    ذكرت المنظمة -استناداً إلى صور الأقمار الصناعية ومصادر أخرى- أن الغارات دمرت خزانات الوقود وأجزاء كبيرة من البنية التحتية للميناء، وأن العديد من الأرصفة ومنطقة الجمارك ومنشآت تفريغ الحمولات قد تضررت بشدة أو دُمِّرت.

    قمّت “إيروارز” بتحديد هوية 84 مدنياً قُتلوا خلال الغارات من خلال تحليل المنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينهم 49 كانوا يعملون في الميناء، بالإضافة إلى سائقين وعناصر من الدفاع المدني. وأوضحت أن الضحايا الآخرين قد يكونون أفراداً من أسر العمال، وتم التعرف على 3 منهم كأطفال.

    وفي 17 أبريل/نيسان، نوّهت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها أن الغارات استهدفت مخازن وقود لحرمان الحوثيين من “مداخيل غير قانونية”.

    عبّر الأمين السنة للأمم المتحدة عن قلقه “حيال التقارير التي تفيد بحدوث أضرار جسيمة في بنية الميناء التحتية، بالإضافة إلى التقارير المحتملة عن تسرب نفطي في البحر الأحمر”.

    وأظهرت صورة ساتلية، التُقطت في صباح 18 أبريل/نيسان، خطوطاً طويلة تبدو كأنها تسريبات وقود، تمتد من موقع الغارات إلى داخل البحر، وفقاً لبيان المنظمة.

    وأضافت المنظمة أن القانون الإنساني الدولي يمنع الغارات المتعمدة والعشوائية وغير المتناسبة ضد المدنيين والأعيان المدنية، مشددة على أن أي غارة لا تستهدف هدفاً عسكرياً محدداً تُعتبر غارة عشوائية.

    ودعت الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل وحيادي في هذه الانتهاكات المزعومة لقوانين الحرب، وتقديم تعويضات، أو منح مالية، فورية للمدنيين المتضررين.


    رابط المصدر

  • ووتش تتهم إسرائيل بارتكاب انتهاكات قانونية من خلال استهداف الطائرات المدنية في صنعاء

    ووتش تتهم إسرائيل بارتكاب انتهاكات قانونية من خلال استهداف الطائرات المدنية في صنعاء


    حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن الغارات الجوية الإسرائيلية على مطار صنعاء في مايو 2023 تمثل هجمات عشوائية على أعيان مدنية ودعت للتحقيق فيها كجرائم حرب. وأدت الغارات إلى تدمير جميع الطائرات المدنية بالمطار، ما قطع وسائل السفر ومنع المساعدات الإنسانية. نوّهت المنظمة أن المطار هو شريان حياة للمدنيين، خاصة المرضى الباحثين عن العلاج. كما دعت إلى تحقيق دولي، مأنذرة من تفاقم الكارثة الإنسانية في اليمن. ورغم عدم وجود أدلة على استخدام الحوثيين للمطار لأغراض عسكرية، دعات بالتحقيق في اعتداءات الحوثيين على مطار بن غوريون، معتبرة أن هذه الهجمات تُعتبر جرائم حرب.

    حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن الضربات الجوية الإسرائيلية على مطار صنعاء الدولي يومي 6 و28 مايو/أيار الماضي تمثل هجمات “يفترض أنها عشوائية أو غير متناسبة على أعيان مدنية”، داعية إلى فتح تحقيق فيها على أنها جرائم حرب.

    وبحسب المنظمة الحقوقية، أدت الغارات الإسرائيلية إلى تدمير كافة الطائرات التجارية المدنية المتواجدة في المطار، مما منع آلاف اليمنيين من السفر وأعاق وصول المساعدات الإنسانية وفرق الإغاثة إلى العاصمة صنعاء ومحيطها، في وقت يعاني فيه اليمنيون من ظروف صحية وإنسانية صعبة منذ عدة سنوات.

    ونوّهت نيكو جعفرنيا، الباحثة في شؤون اليمن والبحرين في هيومن رايتس ووتش، أن مطار صنعاء يعد محور حياة أساسي للمدنيين، خاصة للمرضى الذين يعتمدون عليه للفرار للعلاج بالخارج، مشددة على أن الهجمات على المطار “حرمت الكثير من اليمنيين من منفذهم القائدي إلى العالم”.

    وأظهرت التحليلات للصور والفيديوهات، بالإضافة إلى شهادات مسؤولين وعاملين في المطار، أن الضربات دمرت أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، الشركة الوحيدة التي تدير الرحلات التجارية من صنعاء، علاوة على تضرر المدرج والمرافق بشكل كبير.

    كما لفت مسؤولون محليون إلى أن الهجوم الثاني يوم 28 مايو/أيار الماضي وقع أثناء وجود مدنيين، من بينهم حجاج وموظفون من منظمات دولية، رغم أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية نتيجة للتحذيرات المسبقة قبل الهجوم.

    وفقاً للمنظمة، فإن مطار صنعاء هو المنفذ الجوي الوحيد للمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وهو البوابة الحيوية للمساعدات والفرق الإنسانية، فضلاً عن نقل الحالات الطبية الحرجة إلى الخارج.

    تزامن التدمير مع أزمة نقص في الأدوية والمواد الصحية، حيث توفي حوالي 60% من مرضى السرطان، بحسب إحصائيات طبية يمنية، نتيجة عدم القدرة على السفر أو الحصول على العلاج الصحيح.

    ونفت المنظمة وجود أدلة على استغلال الحوثيين للطائرات أو مرافق المطار لأغراض عسكرية، كما لم تقدم إسرائيل أي حقائق تدعم ذلك حتى الآن، رغم إعلانها بأن المطار كان “مركزاً رئيسياً لنظام الحوثيين لنقل الأسلحة والعملاء”.

    ودعات هيومن رايتس ووتش بإجراء تحقيق دولي في الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت البنية التحتية المدنية في اليمن، محذّرة من أن استمرار استهداف المطارات والمنشآت الحيوية يعمق الكارثة الإنسانية ويهدد مزيداً من الأرواح.

    وفي المقابل، دعت المنظمة أيضاً إلى التحقيق في هجمات الحوثيين على مطار بن غوريون الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الاعتداءات المتعمدة على المنشآت المدنية من جميع الأطراف تشكل جرائم حرب محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني.


    رابط المصدر

  • دليل متكامل لاختيار أفضل ساعة من آبل ووتش لعام 2025

    دليل متكامل لاختيار أفضل ساعة من آبل ووتش لعام 2025


    تعتبر “آبل ووتش” تجسيدًا للفخامة في التقنية، حيث تعمل كامتداد لهاتفك وصحتك وتصميمك الشخصي. مع تنوع الطرازات مثل “إس إي” الماليةية و”ألترا” المصممة للأداء العالي، زادت الخيارات، مما يجعل الاختيار محيرًا. “سلسلة 10” تقدم ميزات صحية جديدة لكنها تفتقر لمستشعر الأكسيجين. تعتبر “آبل ووتش” مثالية لمستخدمي “آيفون” نظرًا لتكاملها مع خدمات آبل. الوسائط والتقنيات الشخصية تختلف حسب احتياجات المستخدم، لذلك من المهم اختيار الساعة المناسبة بناءً على نمط الحياة والميزانية. باختصار، اختر ساعة تتناسب معك ولا تثقل عليك.

    تجسد “آبل ووتش” (Apple Watch) الفخامة الحقيقية في التقنية، حيث تجعل المستخدم ينسى وجودها حتى يحتاج إليها. لم تعد الساعة مجرد أداة لقياس الوقت، بل أصبحت ذراعاً لهاتفك، ورمزاً لأسلوب حياتك واهتمامك بصحتك. في عالم يزداد فيه عدد الساعات الذكية، حافظت “آبل ووتش” على مكانتها كخيار راقٍ وذكي، خصوصا لمن يحملون “آيفون”.

    أعادت آبل تحديد مفهوم الساعة الذكية من خلال دمج التصميم الأنيق مع الأداء العملي، مما يجعل الساعة جزءاً لا يتجزأ من حياتك اليومية، دون أن تشعر بوجودها.

    عندما كانت الخيارات محدودة، كان الأمر بسيطًا: اختر حجمًا كبيرا أم صغيرا وبوجود اتصال خلوي أو بدونه. لكن مع تطور الطرازات أصبحت الخيارات أكثر تعقيداً. فقد أطلقت آبل ساعة “إس إي” (SE) كخيار بأسعار معقولة و”ألترا” (Ultra) كخيار متفوق للرياضيين والمغامرين.

    مع إصدار “سلسلة 10” (Series 10)، امتلأ القطاع التجاري بنماذج متشابهة ظاهريًا، ولكن تختلف في؛ مما يجعل عملية الاختيار محيرة.

    فضلاً عن التعقيد في خيارات الشراء، أثرت قضايا قانونية مع شركة “ماسيمو” (Masimo) على بعض الإصدارات الحديثة، ما أدى إلى استبعاد مستشعر الأكسيجين في الدم. ومع ذلك، لا يزال بإمكانك العثور على النسخ الأقدم أو المعاد تجديدها التي تتمسك بهذه الميزة، خاصّة إذا كنت تفضل خامات فاخرة مثل الفولاذ المقاوم للصدإِ أو تبحث عن صفقة جيدة بسبب التخفيضات الحالية.

    أما “سلسلة 10″، فهي تحديث راقٍ مع تغييرات مدروسة: شاشة أكبر، تصميم أنحف، وميزة صحية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) للكشف عن انقطاع التنفس أثناء النوم، لكنها ليست قفزة ثورية – مما يطرح السؤال: أي ساعة تستحق الشراء فعلاً؟

    Apple Event apple watch ULTRA credit : apple
    تعتبر ساعتي “آبل ووتش ألترا” (Ultra) و”ألترا 2″ (Ultra 2) خيارين ممتازين بفضل هيكلهما المصنوع من التيتانيوم. (آبل)

    هل يجب عليك شراء ساعة “آبل ووتش”؟ إليك كل ما تحتاج معرفته قبل اتخاذ القرار

    تعتبر ساعة “آبل ووتش” الخيار الأمثل لمستخدمي “آيفون” الساعين لاقتناء ساعة ذكية شاملة، حيث تقدم مجموعة متنوعة من المزايا التي تجعلها تتفوق على العديد من الساعات الأخرى، خصوصا في مجالات الإنتاجية وميزات السلامة والتحكم بأجهزتك الذكية.

    على الرغم من وجود ساعات رياضية أخرى تتفوق عليها، مثل موديلات “ألترا” (Ultra)، إلا أنها قد لا توفر نفس التكامل مع خدمات آبل أو البرنامجات اليومية، التي تعتبر أقوى مقارنة بأي ساعة أخرى.

    من المهم أن نأخذ في اعتبارنا أن الأجهزة القابلة للارتداء شخصية للغاية، فلا يمكنك الاستفادة من “آبل ووتش” إذا لم ترتديها بانتظام. لذا، يجب أن تهيئ الظروف المناسبة لاستخدامها بانتظام، مثل اختيار الحجم والخامة المناسبة للسوار الذي يتناسب مع معصمك بشكل مريح.

    اختيار الحجم والخامة المناسبة أمر حاسم لتشجيع الاستخدام المنتظم، حيث إن الراحة تلعب دورًا كبيرًا. مثلا، تأتي ساعتا “إس إي” (SE) و”سيريز” (Series) بحجمين لكل منهما، بينما “سلسلة 10” الجديدة تقدم مقاسات أكبر لتسهيل القراءة.

    إذا كنت تتمتع بنشاط بدني أو تميل إلى إرباك الأمور، فقد تفضل الساعات المصنعة من الفولاذ المقاوم للصدإِ أو التيتانيوم، نظراً لمتانتها العالية، مما يمنحك مزيدًا من الأمان مقارنة بالألمنيوم.

    وفيما يتعلق بالأشرطة، فإن حزام النايلون الرياضي يعد الخيار الأمثل للبشرة الحساسة، لتميزه بالتهوية وسهولة الاستخدام.

    بخصوص النشاطات الخارجية مثل الجري والمشي والغوص، تعتبر ساعتا “آبل ووتش ألترا” (Ultra) و”ألترا 2″ (Ultra 2) خيارين ممتازين بفضل هيكلهما المصنوع من التيتانيوم وأحزمتهما المخصصة لتلك الأنشطة.

    وعلى الرغم من أنها تأتي بمقاس واحد فقط (49 ملم)، إلا أن جميع أحزمة “ألترا” متوافقة مع الساعات ذات المقاس 44 ملم أو 45 ملم.

    Apple Watch Ultra
    تعتبر ساعة آبل “إس إي” نقطة الانطلاق المثالية. (آبل)

    “إس إي” (SE).. الخيار الذكي لمن يريد الأفضل مقابل السعر

    إذا كنت تفكر في الانضمام إلى عالم “آبل ووتش” وتبحث عن خيار عملي بسعر مناسب (249 دولارًا)، فستكون ساعة “إس إي” هي النقطة المثالية للانطلاق.

    رغم أنها ليست الأكثر إثارة بين ساعاتهما، إلا أن “إس إي” لم تُحدّث منذ السنة الماضي، إذ لا تحصل هذه السلسلة على تحديثات سنوية مثل سواها.

    كما تفتقر لبعض الميزات الحديثة، مثل قياس درجة حرارة الجلد، ولا تحتوي على شريحة النطاق العريض الفائق (Ultra-Wideband) من الجيل الجديد التي تُستخدم لتحديد مواقع أجهزة آبل الأخرى بدقة. أيضًا، شاشتها ذات السطوع البالغ 1000 شمعة/م² تبدو صغيرة نسبياً بعدما أصبحت الشاشات الأكبر والأنظف معياراً في الطرازات الأخرى.

    مع ذلك، تعد “إس إي” الخيار الأكثر توفيرًا عندما يتم شراؤها مع حزام “سبور لوب” (Sport Loop) أو “سولو لوب” (Solo Loop) المحدث أو حزام “ميلانيز” (Milanese).

    تتوافق مع نظام “ووتش أو إس 11” (WatchOS 11)، مما يوفر لك إمكانية الاستفادة من تطبيق “العلامات الحيوية” (Vitals) الجديد الذي يسهل مراقبة معدل ضربات القلب والتنفس على لوحة معلومات دون الحاجة للغوص في تطبيقي “هيلث” (Health) أو “فيتنس” (Fitness).

    تحتوي الساعة على شريحة “إس 8” (S8)، كما هو الحال في “سلسلة 8” (Series 8) وتدعم ميزات أمان هامة مثل اكتشاف الاصطدام، التي تتصل بجهات الطوارئ إذا تعرضت لحادث سيارة ولم تستجب خلال عشر ثوانٍ.

    مزودة أيضًا بتطبيق البوصلة (Compass App)، ميزة اكتشاف السقوط (Fall Detection)، دعم التجوال الدولي (Support for International)، وتعمل مع ميزة “إعداد العائلة” (Family Setup)، مما يجعلها خيارًا ممتازًا لأفراد العائلة من الأطفال إلى الكبار.

    تأتي الساعة بحجم صغير يبلغ 40 مم، وخلفية من النايلون تجعلها خفيفة الوزن. وإذا كنت تمتلك “آبل ووتش”، فمن المحتمل أن ترغب كل فرد في عائلتك في واحدة منها، وساعة “إس إي” تلبي احتياجات الجميع من طفل في التاسعة من العمر إلى جدته.

    الأفضل من آبل.. “سلسلة 10” (Series 10) تجمع بين النضج والابتكار

    تفتقر “سلسلة 10” لمستشعر قياس مستوى الأكسيجين في الدم، وهو ما يعتبر مستغربا لأن معظم أجهزة تتبع اللياقة البدنية المنافسة تحتوي على هذه الميزة بشكل أساسي.

    إلا أن الساعة تقدم الميزة الصحية الأبرز لهذا السنة: رصد اضطرابات التنفس أثناء النوم، حيث تعتمد على مقياس التسارع لتنبيهك لاحتمالية الإصابة بانقطاع النفس خلال النوم، وهي حالة لا يُكتشف إلا من خلال اختبارات نوم معقدة وغير مريحة. هذه الميزة الصحية مثالية لجهاز يُرتدى بشكل متواصل.

    بالإضافة إلى ذلك، شهدت الساعة تحسينات متعددة في العتاد والبرمجيات، فهي الآن أنحف وأخف وزنا مما يجعلها أكثر راحة أثناء النوم، كما تدعم الشحن السريع، ما يسمح لك بمتابعة نشاطاتك اليومية دون انقطاع. وبالعملية، يمكن شحنها بالكامل خلال 20 إلى 30 دقيقة فقط.

    تأتي أيضًا مع ميزات مخصصة للرياضات المائية، مثل قياس درجة حرارة الماء، وهي ميزة مهمة في البيئات الباردة التي قد تُسبب صدمة للجسم عند دخول الماء البارد.

    الأهم من ذلك أن نظام التشغيل “ووتش أو إس 11” (WatchOS 11) يضيف خوارزميات جديدة كليًا تستفيد من الحساسات المتطورة والشاشة الأكبر، مثل ميزة “العلامات الحيوية” (Vitals) التي تساعدك على مراقبة صحتك بمرور الوقت، وميزة “حمل التدريب” (Training Load) التي تمكنك من فهم تأثير التمارين على لياقتك مع مرور الوقت.

    ورغم عدم وجود مستشعر الأكسيجين، تبقى “سلسلة 10” من آبل هي الأفضل حتى الآن بفضل هذه التحسينات.

    Apple Watch Ultra 2 brings new features to Apple’s most capable and rugged smartwatch. (Photo: Business Wire)
    تحتاج العديد من الميزات الخارجية المميزة في “ألترا 2” إلى تواجد آيفون بالقرب منها. (أسوشيتد برس)

    “ألترا 2”.. ساعة النخبة لعشاق المغامرة!

    هل تبحث عن “آبل ووتش” يمكنها أن تحل محل جهاز الإرسال بالأقمار الصناعية، وكمبيوتر الدراجة، وساعة الجري في وقت واحد؟ إذاً، فإن “آبل ووتش ألترا 2” (Ultra 2) هي الخيار المثالي لك.

    كما هو الحال مع “سلسلة 10” (Series 10)، تتيح “ألترا 2” تتبع اضطرابات التنفس أثناء النوم باستخدام مقياس التسارع، مما يساعد في التعرف على مؤشرات انقطاع النفس دون الحاجة لإجراء اختبار نوم تقليدي مزعج.

    تتميز الساعة بمعالج “إس 9” (S9) الذي تم تقديمه لأول مرة في “سلسلة 9” (Series 9)، مما يمنحها أداءً أسرع، بالإضافة إلى دعم ميزة “النقر المزدوج” (Double Tap) وشريحة النطاق العريض جدا (UWB) لتحديد موقع آيفون بدقة عالية.

    تتمتع الساعة أيضًا بشاشة ساطعة بقوة 3000 شمعة، وقد لا تلاحظ الفرق تحت أشعة الشمس، لكنك ستقدره في البيئات الخارجة مثل أماكن الجليد أو في التضاريس العاكسة.

    مع ذلك، العديد من الميزات المميزة في “ألترا 2” تعتمد على وجود آيفون بالقرب. فعلى سبيل المثال، الخرائط غير المتصلة بالشبكة العنكبوتية لا تظهر على الساعة إلا إذا تم تنزيلها مسبقًا على آيفون وكان مشحونًا وداخل نطاق البلوتوث. وبالمثل، عند بدء نشاط ركوب الدراجة على الساعة، يظهر تلقائيًا كنشاط حي على شاشة آيفون.

    من المهم ملاحظة أن العديد من هذه الميزات، بما في ذلك زر الإجراءات الجانبي، ومصفوفة الميكروفونات الثلاثية، كانت متاحة بالفعل في الجيل الأول من “ألترا”. لذا، إذا كنت تملك الإصدار السابق، فقد لا تجد الترقية لجهاز “ألترا 2” ضرورية الآن.

    أما إذا كانت هذه أول تجربة لك مع سلسلة “ألترا”، فسوف تجد تجربة غنية ومتكاملة، خصوصا مع التصميم المصنوع من التيتانيوم الأسود غير اللامع، الذي يضفي على الساعة مظهرًا فريدًا مقارنة بالنسخة السابقة.

    و بالرغم من جميع هذه التحسينات، لا تزال “ألترا 2″، مثل “سلسلة 10″، تفتقر لمستشعر قياس الأكسيجين في الدم، وهي ميزة أساسية متاحة في معظم أجهزة تتبع اللياقة البدنية الأخرى.

    Rumors about new Apple Watch models are often overshadowed by ‌iPhone‌ rumors, but we do get tidbits of information here and there. This guide aggregates everything we know about the Apple Watch Series 9. CREDIT : macrumors WEPSITE
    آبل لم تعد تبيع “سلسلة 9” على موقعها الرسمي. (آبل)

    “سلسلة 9” (Series 9).. خيار ذكي لصحة متقدمة دون الحاجة إلى الترقية

    إذا كنت تشك في إصابتك بانقطاع النفس أثناء النوم، فقد لا تحتاج إلى شراء أحدث طراز. ميزة “اضطرابات التنفس” الجديدة غير مخصصة فقط لـ”سلسلة 10″ و”ألترا 2″، بل أيضاً لـ”سلسلة 9″. لذا، إن كنت تمتلك ساعة “سلسلة 9” من السنة الماضي، فلا حاجة للترقية حيث تدعم هذه الميزة بالفعل.

    بالإضافة إلى ذلك، تحتوي “سلسلة 9” على شريحة “إس 9” (S9) التي توفر معالجة أسرع للأوامر الصوتية عبر “سيري” (Siri) مباشرة من الساعة، مما يؤدي إلى تحسين عمر البطارية ويوفر خصوصية أفضل لبياناتك الصحية.

    كما تدعم ميزة “النقر المزدوج” (Double Tap)، المستمدة من تقنية آبل لتسهيل الوصول، حيث تكتشف النقر مرتين بين أصبعي السبابة والإبهام على نفس اليد لتفعيل الزر القائدي، وهي ميزة عملية عند استخدام المؤقتات أو التحكم في الموسيقى.

    وعلى عكس ساعة “إس إي” (SE)، تقدم “سلسلة 9” مجموعة متكاملة من المستشعرات الصحية المتطورة، مثل تخطيط القلب (ECG)، وقياس نسبة الأكسيجين في الدم، واستشعار حرارة الجلد، بالإضافة إلى توافقها مع نظام “ووتش أو إس 11” الجديد.

    لكن من الجدير بالملاحظة أن آبل لم تعد تبيع “سلسلة 9” على موقعها الرسمي، لذا قد تحتاج إلى البحث عنها لدى متاجر التجزئة الخارجية حيث لا تزال متوفرة عند بعضهم.

    “آبل ووتش سلسلة 8” (Series 8).. صفقة ذكية إن وجدتها بأقل من 300 دولار

    من الجدير بالذكر أن نظام “ووتش أو إس 11” (WatchOS 11) يدعم فقط الجيل الثاني من “ووتش إس إي” (Watch SE) والطرازات الأحدث، مما يعني أن ساعات “سلسلة 4″ (Series 4) و”سلسلة 5″ (Series 5) و”إس إي” (SE) من الجيل الأول لم تعد مؤهلة للحصول على التحديث.

    لكن جميع الطرازات بدءًا من “سلسلة 6” فصاعداً تتوافق مع نظام التشغيل الجديد. ومن المهم الإشارة إلى أن “سلسلة 6” كانت أول ساعة من آبل مزودة بمستشعر قياس الأكسيجين في الدم، كما أنها، إلى جانب “سلسلة 7″ (Series 7) و”سلسلة 8” (Series 8) غير مشمولة بحظر لجنة التجارة الدولية (ITC).

    لذلك، إذا قابلت عرضاً على “سلسلة 8” بسعر منخفض، خصوصًا بأقل من 300 دولار، فهي تستحق النظر. هذه الساعة تقدم أداءً قويًا وتتيح لك الاستفادة من نظام “ووتش أو إس 11” المليء بالمزايا الجديدة.

    على عكس ساعة “إس إي”، تحتوي “سلسلة 8” على جميع مستشعرات الرعاية الطبية والسلامة المهمة، مثل مقياس التسارع المحسن لاكتشاف الحوادث (Crash Detection)، ومستشعرات قياس حرارة الجلد، بالإضافة إلى ميزتي “إي سي جي” (ECG) ومستشعر الأكسيجين في الدم. ورغم أنها لا تتضمن ميزة تحديد الموقع الدقيق، إلا أنك لا تزال قادرًا على إرسال تنبيه إلى جهاز آيفون الخاص بك بسهولة.

    لا تنخدع بالسعر.. هذه الساعات من آبل لم تعد تستحق الشراء

    مرت فترة طويلة منذ أن عُرضت طرازات “سلسلة 1” (Series 1) أو “سلسلة 2” (Series 2) أو “سلسلة 3” (Series 3) للبيع، ورغم أنك قد تجدها في بعض مواقع إعادة البيع، إلا أنها لا تستحق ما يُطلب فيها من سعر.

    إن نظام “ووتش أو إس 11” يدعم فقط الجيل الثاني من “إس إي” والطرازات الأحدث، مما يعني أن “سلسلة 4″ (Series 4) و”سلسلة 5” (Series 5) والجيل الأول من “إس إي” لم تعد مؤهلة للحصول على التحديث. بالإضافة إلى ذلك، فإن “سلسلة 1” ليست مقاومة للماء، كما أنها، بجانب “سلسلة 2″، تفتقر إلى دعم الاتصال الخلوي. والأسوأ من ذلك، أن أيًا من هذه الساعات غير متوافقة مع أحدث إصدار من نظام “ووتش أو إس”.

    063 1421721322
    بمجرد اقتنائك لـ “آبل ووتش”، ستدرك أن بعض الأكسسوارات ليست مجرد كماليات. (الفرنسية)

    لا تكتمل تجربتك بدونها.. أكسسوارات لا غنى عنها لآبل ووتش

    عند اقتناءك لـ “آبل ووتش”، ستجد أن بعض الأكسسوارات ليست مجرد كماليات، بل ضرورية لتحسين الاستخدام اليومي وحماية الساعة. إليك أهم ما ننصح به:

    ١- غطاء وحامي شاشة: لحماية ساعتك من الخدوش والصدمات، خصوصاً أن تكلفة الصيانة لدى آبل مرتفعة. يمكنك الاختيار من بين:

    • غطاء “سبايجن ثين فيت” (Spigen Thin Fit): خيار خفيف وأنيق، بسعر حوالي 15 دولارًا.
    • مجموعة حماية شاشة: يفضل اختيار مجموعة تحتوي على أكثر من قطعة تحسباً لأخطاء التركيب.

    من المهم تجنب الأغطية الكبيرة التي لا تثبت بإحكام، فقد تصدر صوت طقطقة مزعجة عند ورود الإشعارات.

    ٢- السوار الذي يناسب ذوقك: السوار ليس مجرد أكسسوار بل هو تعبير عن أسلوبك وشخصيتك. إذا كنت تميل للرقي، فإن سوار “هرمس كيليم” (Hermès kilim) هو الخيار المناسب، بسعر 350 دولارًا. أما إذا كنت تبحث عن خيار أنيق للاستخدام اليومي، فحلقةُ ميلانيز السوداء الجديدة توفر مظهرا عصريًا بسعر 200 دولار.

    ٣- شاحن ثلاثي الاستخدام: نظراً لأن “آبل ووتش” تحتاج إلى شحن متكرر، فإنه من المهم اقتناء شاحن آمن وفعال. من الخيارات الممتازة شاحن “بلكين كيو آي 2” (Belkin Qi2) الثلاثي الوظائف، الذي يجمع بين الأناقة والأداء العملي بسعر 110 دولارات، ويعد مثالياً للاستخدام اليومي في المكتب أو غرفة النوم.

    في حال التنقل أو السفر، فإن الباور بانك (Power Bank) المدعوم بشاحن مدمج للساعة يعد خيارًا ذكيا ومريحا، يتيح لك الشحن في أي مكان وستجده بسعر 90 دولارًا.

    أخيرًا، تذكر أن اختيار الساعة المثالية لا يعتمد فقط على المواصفات، بل على نمط حياتك، وميزانيتك، وحرصك على استخدامها يوميًا.

    فكر في احتياجاتك، ولا تدع الإعلانات أو الإصدارات الجديدة تشتت انتباهك عن ما يناسبك حقًا. سواء اخترت “إس إي” الماليةية، أو “سلسلة 10” المتطورة، أو “ألترا 2” للمغامرات، الأهم هو أن تكون ساعتك امتدادًا طبيعيًا لك، لا عبئًا على معصمك. اختر بذكاء، وارتدِ التقنية التي تخدمك حقًا، لا تستهلكك.


    رابط المصدر