الوسم: وقف إطلاق النار

  • ترامب: سنتطرق لاتفاق المعادن الأوكرانية ونسعى لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا

    ترامب: سنتطرق لاتفاق المعادن الأوكرانية ونسعى لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا

    واشنطن – صرّح الرئيس الأمريكي السابق والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة، دونالد ترامب، أنه سيتناول قضية “اتفاق المعادن الأوكرانية” خلال خطابه المرتقب أمام الكونغرس. وأكد ترامب، في تصريحات أثارت جدلاً واسعًا، أن هناك جهودًا جارية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، مشددًا على أن من يعارض الحل السلمي “لن يستمر لفترة طويلة”.

    ملف المعادن الأوكرانية في صدارة المشهد

    يأتي حديث ترامب في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات متزايدة بسبب الصراع الروسي الأوكراني، حيث تُعد أوكرانيا مصدرًا رئيسيًا للمعادن الاستراتيجية مثل النيكل والتيتانيوم والليثيوم، التي تدخل في صناعات حيوية تشمل الطيران والتكنولوجيا المتقدمة. ولم يوضح ترامب تفاصيل “اتفاق المعادن الأوكرانية” الذي ينوي الحديث عنه، لكن المراقبين يرون أن أي تسوية بين واشنطن وكييف قد تشمل ترتيبات اقتصادية جديدة لضمان استمرار تدفق المعادن الحيوية إلى الغرب.

    مساعٍ لوقف إطلاق النار

    وفيما يخص الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، قال ترامب إن إدارته، حال فوزه في الانتخابات المقبلة، ستعمل على وضع حد للصراع بين روسيا وأوكرانيا. وأضاف: “نحن بصدد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، ومن لا يرغب في التوصل لاتفاق لن يستمر لفترة طويلة”، في إشارة غير مباشرة إلى الأطراف التي قد تعارض التسوية المحتملة.

    تداعيات سياسية واقتصادية

    تصريحات ترامب تأتي وسط انقسام سياسي في واشنطن حول كيفية التعامل مع الأزمة الأوكرانية، حيث يدعو بعض الجمهوريين إلى تقليل المساعدات العسكرية لكييف والتركيز على الحلول الدبلوماسية، بينما يصر الديمقراطيون على ضرورة استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا لمواجهة موسكو.

    من المتوقع أن يثير خطاب ترامب أمام الكونغرس جدلًا واسعًا، خاصة فيما يتعلق بتوجهات السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الصراع الروسي الأوكراني، ومدى إمكانية تحقيق تسوية تلبي مصالح جميع الأطراف المعنية.

  • اخبار اليمن اليوم : محمد عبدالسلام يكشف تفاصيل اتفاق وشيك مع السعودية تعثر بعد أحداث الأقصى

    اخبار اليمن اليوم : محمد عبدالسلام يكشف تفاصيل اتفاق وشيك مع السعودية تعثر بعد أحداث الأقصى

    في تصريحات عاجلة، كشف رئيس الوفد المفاوض التابع لحكومة صنعاء، محمد عبدالسلام، عن أن اتفاقًا مع السعودية كان جاهزًا للإعلان، وشمل خارطة طريق واضحة، قبل أن تتراجع الرياض عن ذلك عقب أحداث الأقصى.

    وأوضح عبدالسلام أن الاتفاق في مرحلته الأولى كان سيشمل وقف إطلاق النار، وصرف المرتبات، وإجراءات اقتصادية لتحسين الوضع المعيشي، والإفراج عن الأسرى. وأكد أن التواصل مستمر مع الجانب السعودي عبر سلطنة عمان، معربًا عن أمله في عدم تراجع السعودية عن الاتفاق وتنفيذ إجراءات عقابية ضد الشعب اليمني خدمةً لإسرائيل.

    وأشار عبدالسلام إلى أن الإجراءات السعودية الحالية أدت إلى تعطيل جزء من الرحلات في مطار صنعاء، محذرًا من أن استمرار هذه الإجراءات قد يؤدي إلى ركود وتراجع في الوضع الإنساني والاقتصادي في اليمن. ودعا الجانب السعودي إلى الالتزام بخارطة الطريق والهدنة وخفض التصعيد، مؤكدًا أن التراجع عن ذلك سيؤدي إلى مزيد من التصعيد، وهو ما لا يرغب فيه أي طرف.

    وفيما يتعلق بما يسمى بـ”المرجعيات اليمنية”، أكد عبدالسلام أنها مجرد كلام وهراء لا أساس له من الصحة، وأن الاتفاق مع الرياض لم يتطرق إليها.

    تحليل التصريحات:

    تثير تصريحات عبدالسلام تساؤلات حول مدى تأثير الأحداث الإقليمية على مسار المفاوضات اليمنية، وتؤكد على أهمية استمرار التواصل بين الأطراف اليمنية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.

    كما تسلط الضوء على الدور المحوري لسلطنة عمان في الوساطة بين الأطراف اليمنية، وتؤكد على أهمية دعم جهودها الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.

  • وقف إطلاق نار شامل وفتح الطرق.. خارطة طريق أممية لإنهاء الحرب اليمنية يجري توقيعها الان

    وقف إطلاق نار شامل وفتح الطرق.. خارطة طريق أممية لإنهاء الحرب اليمنية يجري توقيعها الان

    المبعوث الأممي إلى اليمن يعلن خارطة الطريق لحل الأزمة اليمنية .

    نص البيان

    بعد سلسلة اجتماعات مع الأطراف في الرياض ومسقط، بما في ذلك مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وكبير مفاوضي أنصار الله محمد عبد السلام، رحب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن هانس غروندبرغ بتوصل الأطراف للالتزام بمجموعة من التدابير تشمل تنفيذ وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، وإجراءات لتحسين الظروف المعيشية في اليمن، والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة. وسيعمل المبعوث الأممي مع الأطراف في المرحلة الراهنة لوضع خارطة طريق تحت رعاية الأمم المتحدة تتضمن هذه الالتزامات وتدعم تنفيذها.

    خارطة الطريق التي سترعاها الأمم المتحدة ستشمل، من بين عناصر أخرى، التزام الأطراف بتنفيذ وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، ودفع جميع رواتب القطاع العام، واستئناف صادرات النفط، وفتح الطرق في تعز وأجزاء أخرى من اليمن، ومواصلة تخفيف القيود المفروضة على مطار صنعاء وميناء الحديدة. ستنشئ خارطة الطريق أيضًا آليات للتنفيذ وستعد لعملية سياسية يقودها اليمنيون برعاية الأمم المتحدة.

    عبر غروندبرغ عن تقديره العميق للأدوار الفاعلة التي لعبتها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان في دعم الطرفين للوصول إلى هذه النقطة، وحث جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس في هذا الوقت الحرج لإتاحة بيئة مواتية للحوار وتسهيل نجاح إتمام اتفاق بشأن خارطة الطريق.

    وقال المبعوث الأممي هانس غروندبرغ: “ثلاثون مليون يمني يراقبون وينتظرون أن تقود هذه الفرصة الجديدة لتحقيق نتائج ملموسة وللتقدم نحو سلام دائم. لقد اتخذت الأطراف خطوة هامة. إن التزامهم هو، أولاً وقبل كل شيء، هو التزام تجاه الشعب اليمني بالتقدم نحو مستقبل يلبي التطلعات المشروعة لجميع اليمنيين. ونحن على استعداد لمرافقتهم في كل خطوة على الطريق.

    اليمن اليوم