الوسم: والعمل

  • 10 دول تتيح الإقامة والعمل بعد التخرج من الجامعة

    10 دول تتيح الإقامة والعمل بعد التخرج من الجامعة


    يبحث العديد من الطلاب العرب والدوليين عن فرص للدراسة والعمل بعد التخرج في دول تتيح لهم الإقامة. تعاني الدول العربية من نسبة بطالة تصل إلى 28% بين خريجي الجامعات، مما دفع الطلاب إلى السعي للدراسة في دول غربية تقدم فرص العمل. Countries مثل كندا وأستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة توفر تصاريح عمل وتأشيرات إقامة بعد التخرج، مما يساعد الخريجين على الانخراط في سوق العمل. يتأثر اختيار الوجهة الدراسية بتوفر الفرص العملية وسياسات الدول تجاه الطلاب، مما يؤكد أهمية فهم القوانين وتطوير المهارات المطلوبة.

    يبحث الآلاف من الطلاب العرب والدوليين في شتى أنحاء العالم عن فرص تعليمية لا تقتصر فقط على اكتساب المعرفة، بل تشمل أيضًا فرصة الإقامة والعمل بعد التخرج في البلدان التي درسوا فيها. ويأتي ذلك في سياق الأزمات الماليةية المتزايدة في بلدانهم، وارتفاع معدلات البطالة بين خريجي الجامعات في العديد من الدول العربية والنامية.

    أرقام عن الوظائف

    • نسبة البطالة بين خريجي الجامعات في الدول العربية تصل إلى 28%، وفقًا للدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين السنة لاتحاد الجامعات العربية. وأوضح سلامة أن عدد الوظائف التي تحتاج الدول العربية لاستحداثها خلال الثلاثين سنة القادمة يتجاوز 60 مليونًا.
    • بالمقابل، حقق معدل توظيف الخريجين الجدد الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و34 عامًا في دول الاتحاد الأوروبي نسبة 83.5% في عام 2023، وفقًا لمكتب الإحصاء الأوروبي.
    • حقق الحاصلون على تعليم عالٍ في الاتحاد الأوروبي أعلى معدلات توظيف، وتمتعوا عمومًا بحماية من البطالة مقارنة بأولئك الذين يحملون مؤهلات أقل.
    • في نفس السنة، بلغ معدل توظيف خريجي المنظومة التعليمية العالي الجدد أكثر من 90% في دول مثل أيرلندا والنمسا وبلجيكا والسويد وسلوفاكيا وبولندا وألمانيا ولاتفيا وبلغاريا والمجر وهولندا ومالطا وإستونيا، بينما كان أقل من 80% في اليونان وإيطاليا.

    نظراً لهذا التفاوت، يسعى العديد من الطلاب العرب لاستكمال دراستهم في دول توفر فرص حقيقية للإقامة والعمل بعد التخرج.

    تبنت العديد من الدول الغربية سياسات تروج للاحتفاظ بالكوادر الدولية عبر منح تصاريح إقامة مؤقتة أو دائمة، في خطوة تعبّر عن وعي تلك الدول بأهمية تعزيز رأس المال البشري من جميع الجنسيات.

    في هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز 10 دول تمنح الطلاب الدوليين تصاريح للإقامة والعمل بعد التخرج الجامعي، وفق معيارين رئيسيين:

    • مدة الإقامة الممنوحة بعد التخرج.
    • فرص العمل المتاحة.
    AFP 20221121 1740987879
    تصريح العمل بعد التخرج في كندا بوابة مهمة للاندماج المهني والانتقال إلى الإقامة الدائمة (الفرنسية)

    كندا

    • مدة الإقامة: حتى 3 سنوات
      تعد كندا من الوجهات الأكثر جذبًا للطلاب الدوليين، حيث تتيح لهم التقديم على “تصريح العمل بعد التخرج” بشرط إنهاء برنامج دراسي لا يقل عن 8 أشهر في مؤسسة تعليمية معترف بها، ويشمل هذا التصريح خريجي البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
    • فرص العمل: متميزة في مجالات التقنية والهندسة والرعاية الصحية والزراعة والتجارة والنقل وإدارة الأعمال. تتميز سوق العمل الكندية بتنوعها وانفتاحها على الكفاءات، وتتواجد برامج تشجيعية للمهاجرين المهرة.
    • مميزات إضافية: يمثل هذا التصريح بوابة مباشرة نحو التقديم على الإقامة الدائمة من خلال برامج الهجرة الماليةية مثل برنامج الخبرة الكندية.

    أستراليا

    • مدة الإقامة: من سنتين إلى 3 سنوات
      تمنح أستراليا خريجي جامعاتها حق الإقامة والعمل عبر برنامج “مسار العمل بعد الدراسة”، وتختلف المدة اعتمادًا على الدرجة العلمية وموقع الجامعة.
    • رسوم التأشيرة: نحو 2235 دولارًا أستراليًا.
    • فرص العمل: قوية في مجالات الرعاية الصحية والهندسة وتقنية المعلومات. تلعب الجامعات الأسترالية دورًا فاعلًا في دعم الطلاب من خلال معارض توظيف وشبكات تواصل مع أرباب العمل.
    • مميزات إضافية: بيئة عمل متنوعة ومرونة في التنقل بين الولايات وفقًا لفرص العمل المتاحة.

    نيوزيلندا

    • مدة الإقامة: حتى 3 سنوات
      توفر نيوزيلندا للطلاب الدوليين إمكانية التقديم على “تأشيرة العمل بعد الدراسة”، بشرط التقديم خلال 12 شهرًا من انتهاء تأشيرة الدعا. وتحدد مدة الإقامة بحسب التخصص الدراسي.
    • رسوم التأشيرة: 1670 دولارًا نيوزيلنديًا.
    • فرص العمل: جيدة في المنظومة التعليمية، التمريض، والتخصصات الفنية. كما تتوفر برامج توجيه وظيفي داخل الجامعات.
    • مميزات إضافية: نظام هجرة مرن، وسهولة التحول من تأشيرة العمل إلى الإقامة الدائمة.
    The office campus of Bank of America Corp., part of which has been taken back for a comprehensive overhaul by leaseholder Norges Bank Investment Management (NBIM), in London, UK, on Monday, April 22, 2024. Norway's $1.6 trillion sovereign wealth is dipping its toe into development projects as it prepares for a series of key lease expiries across its UK portfolio. Photographer: Jason Alden/Bloomberg via Getty Images
    الإقامة المؤقتة بعد التخرج فرصة مهمة لتعزيز الخبرة المهنية والانخراط في سوق العمل (غيتي)

    المملكة المتحدة

    • مدة الإقامة: سنتان (و3 سنوات لحملة الدكتوراه)
      يستطيع خريجو الجامعات البريطانية الحصول على “تأشيرة الخريجين” التي تتيح لهم الإقامة والعمل بعد التخرج. يجب التقديم قبل انتهاء صلاحية تأشيرة الدعا، مع إمكانية استقدام أفراد الأسرة.
    • فرص العمل: قوية في قطاعات الرعاية الصحية والوظائف المهارية مثل التمريض والهندسة والخدمات المالية.
    • مميزات إضافية: يمكن التحول لاحقًا إلى تأشيرة عمل طويلة الأمد، مثل تأشيرة السنةل المهاري.

    فنلندا

    • مدة الإقامة: سنتان
      تمنح فنلندا تصريح إقامة للخريجين الدوليين للبحث عن عمل أو بدء مشروع تجاري، بشرط أن يكون المتقدم قد أكمل شهادة جامعية أو بحث أكاديمي.
    • فرص العمل: متوفرة في مجالات الرعاية الصحية والمنظومة التعليمية وتقنية المعلومات والخدمات.
    • مميزات إضافية: دعم حكومي للمشاريع الناشئة ونظام ضمان اجتماعي شامل.

    أيرلندا

    • مدة الإقامة: سنتان
      تتيح أيرلندا من خلال “برنامج الخريجين من المستوى الثالث” للطلاب الدوليين البقاء لمدة تصل إلى عامين بعد التخرج.
    • فرص العمل: قوية في التقنية والخدمات المالية والأدوية والهندسة. كما تُعتبر دبلن مركزًا رئيسيًا للشركات المتعددة الجنسيات.
    • مميزات إضافية: يمنح الخريجون حقوق عمل كاملة، مع الحماية القانونية والمساواة في الأجور.

    ألمانيا

    • مدة الإقامة: 18 شهرًا
      يسمح للخريجين بالتقديم للحصول على تصريح إقامة للبحث عن عمل، شرط تقديم إثبات تخرجه والتأمين الصحي.
    • فرص العمل: مرتفعة، وتركز الدولة على المهارات العالية في مجالات الصناعة والهندسة والتقنية.
    • مميزات إضافية: تعليم شبه مجاني، وتسهيلات كبيرة للانتقال إلى الإقامة الطويلة الأمد.

    هولندا

    • مدة الإقامة: سنة واحدة
      بعد التخرج من جامعة هولندية، يمكن التقديم للحصول على تصريح إقامة يعرف بـ”سنة التوجيه” للبحث عن عمل أو بدء مشروع.
    • فرص العمل: مرتفعة، ونسبة التوظيف بين الخريجين تتجاوز 90%، خاصة في التقنية والبيئة والزراعة.
    • مميزات إضافية: بيئة تعليمية وعملية داعمة للابتكار.
    University of Toronto campus with University College building, built circa 1850
    الشهادات الجامعية وحدها لم تعد كافية لضمان مسار مهني مستقر في أغلب الدول (شترستوك)

    السويد

    • مدة الإقامة: 12 شهرًا
      تمنح السويد للخريجين الدوليين تصريح إقامة مؤقت للبحث عن عمل أو بدء مشروع، حتى لو درسوا في دول أوروبية أخرى بشرط قضاء فصلين دراسيين في السويد.
    • فرص العمل: متوفرة بشكل جيد في مجالات التقنية والطاقة المتجددة والرعاية الصحية.
    • مميزات إضافية: توفر مرشدين مهنيين في الجامعات لدعم التوجيه الوظيفي.

    الولايات المتحدة

    • مدة الإقامة: 12 شهرًا (تمتد إلى 24 شهرًا لتخصصات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات)
      تمنح الولايات المتحدة للطلاب الدوليين تصريح الإقامة المؤقتة بعد التخرج عبر برنامج “التدريب العملي الاختياري”، مع ضرورة إنهاء عام دراسي كامل أو التخرج من مؤسسة تعليمية أمريكية.
    • فرص العمل: متنوعة وكثيرة، خصوصًا في المجالات العلمية، حيث تزداد فرص البقاء عند الحصول على تأشيرة عمل مؤقتة بدعم من جهة توظيف.
    • مميزات إضافية: إمكانية التحول إلى إقامة أطول عبر برامج مثل تأشيرة العمل المهني.

    اختيار الوجهة… قرار يتجاوز الشهادة

    في ظل التحولات السريعة في سوق العمل العالمي، أصبحت فرص الإقامة والعمل بعد التخرج عنصرًا حاسمًا في اختيار وجهة الدراسة.

    تقدم بعض الدول لخريجيها فرصًا حقيقية للاندماج والاستقرار المهني، في حين تفرض دول أخرى قيودًا قد تمنع الاستفادة من المؤهلات العلمية.

    لا يتم اختيار الدولة فقط بناءً على جودة المنظومة التعليمية، بل أيضًا بناءً على فرص العمل والسياسات المتبعة تجاه الطلاب الدوليين. لذا، فإن التخطيط الجيد، وفهم القوانين، وتطوير المهارات المطلوبة في القطاع التجاري هي عوامل أساسية لمعرفة المسار الأكاديمي والمهني.

    يجب أن يكون الوعي بالخيارات المتاحة ومراقبة التغيرات في أنظمة الإقامة والعمل على رأس الأولويات، خاصة في عالم تتغير فيه سياسات الهجرة وسوق العمل بسرعة كبيرة. لذا، فإن التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية الدولي يجب أن يرتبط بإدراك كامل للفرص المتاحة بعد التخرج، سواء في بلد الدراسة أو في أي مكان آخر حول العالم.


    رابط المصدر

  • أهم 10 دول حول العالم تتيح الفرصة للدراسة الجامعية والعمل في الوقت نفسه

    أهم 10 دول حول العالم تتيح الفرصة للدراسة الجامعية والعمل في الوقت نفسه


    يسعى الطلاب العرب للدراسة في دول تتيح لهم العمل خلال فترة المنظومة التعليمية لتغطية تكاليف المعيشة. توفر بعض الدول مثل السويد وإسبانيا وفنلندا فرصاً مميزة، حيث يمكن للطلاب العمل أثناء الدراسة بدوام جزئي أو كامل خلال العطلات. تُعتبر السويد الأكثر مرونة بعدما ألغت حد الساعات المسموح بها للعمل. أما إسبانيا وفنلندا، فتتيحان العمل حتى 30 و25 ساعة أسبوعيًا على التوالي. تقدم أيضًا أستراليا وكندا فرصًا جذابة، بينما تحافظ الدول الأوروبية مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة على معايير عالية في المنظومة التعليمية مع قيود مقبولة على ساعات العمل.

    يسعى العديد من الطلاب العرب للعثور على دول تتيح لهم دمج الدراسة بالعمل، لمساعدتهم في تغطية تكاليف المنظومة التعليمية والإقامة أثناء فترة الدراسة بالخارج.

    تُعتبر فرص الدراسة والعمل في الخارج تجربة مميزة لا تقتصر على الأبعاد المالية فحسب، بل تشمل أيضًا اكتساب خبرات دولية وتوسيع الأفق الثقافي، مما يُعزز من آفاقهم المهنية مستقبلاً.

    لذا، اختيار الدولة المناسبة يُعتبر عاملاً حيويًا يؤثر بشكل مباشر على جودة التجربة الأكاديمية والعملية على حد سواء.

    تعمل العديد من الدول على تقديم برامج دراسية وبيئات أكاديمية تتيح للطلاب دمج الدراسة والعمل بشكل قانوني ومريح. وغالبًا ما توفر تأشيرات الطلاب في هذه الدول حق العمل بدوام جزئي خلال الدراسة، وبدوام كامل خلال العطل الرسمية.

    أسواق عمل قوية

    تُعتبر هذه الفرصة وسيلة فعالة للطلاب لاكتساب خبرات مهنية قيمة، وزيادة دخلهم، والمساهمة في تغطية نفقات الحياة اليومية. كما أن بعض الدول تتمتع بأسواق عمل قوية وقطاعات تبحث باستمرار عن المهارات الدولية، مما يُسهل على الطلاب تحقيق أهدافهم الأكاديمية مع فرص العمل المتاحة.

    في هذا التقرير، سنستعرض أبرز الدول التي توفر فرصًا متميزة للجمع بين الدراسة والعمل، وقد قمنا باختيار هذه الدول استنادًا إلى 3 معايير أساسية:

    • عدد الساعات المسموح بها للعمل أثناء الدراسة.
    • عدد الساعات المسموح بها في العطلات والإجازات الدراسية.
    • جودة المنظومة التعليمية في هذه الدول وسمعتها عالميًا.
    الانبهار بالفيزياء غالبًا ما يتبدد حين نحاول الانتقال من الإعجاب السطحي إلى درب التعلم الحقيقي (بيكسابي)
    السويد من الدول القليلة التي لا تفرض حدًا أقصى لساعات العمل أثناء الدراسة (بيكسابي)

    1- السويد

    • عدد ساعات العمل المسموح بها: مفتوح

    تُعد السويد من بين الوجهات الأكثر جذبًا للطلاب الراغبين في الدراسة بالخارج، حيث تُقدم فرصاً استثنائية للطلاب الدوليين. على عكس العديد من الدول التي قد تضع قيودًا على الساعات العمل، تسمح السويد للطلاب بالعمل بدون تحديد خلال فترة دراستهم طالما أنهم ملتزمون بالدراسة بدوام كامل، وفقًا لمصادر مثل “راو كونسلتانت” و”الهجرة السويدية”.

    • عدد ساعات العمل في الإجازة: دوام كامل

    يمكن للطلاب الدوليين في السويد العمل بدوام كامل خلال فترات العطل الدراسية، مثل عطلات الصيف والشتاء، دون حدود على عدد الساعات.

    • تصنيف الجامعات السويدية:

    تُعتبر الجامعات السويدية من أفضل الجامعات حول العالم، حيث تتمتع بتصنيفات عالية في المؤشرات الدولية، ومنها “معهد كارولينسكا” الذي يحتل المرتبة 49 عالميًا، و”المعهد الملكي للتكنولوجيا” الذي حصل على المرتبة 74 عالميًا حسب تصنيف “كيو إس” لعام 2025.

    Barcelona, Spain - September 18, 2023 - view of The University of Barcelona (Universitat de Barcelona ) a public research university It was established in 1450.; Shutterstock ID 2569038495; purchase_order: aljazeera ; job: ; client: ; other:
    جامعة برشلونة تحتل المركز 165 عالميًا وفقًا لتصنيف “كيو إس” لعام 2025 (شترستوك)

    2- إسبانيا

    • عدد ساعات العمل المسموح بها: 30 ساعة أسبوعيًا

    وفقًا لأحدث التحديثات القانونية، يُسمح للطلاب الدوليين الحاصلين على تأشيرة دعا بالعمل حتى 30 ساعة أسبوعيًا، بشرط عدم تأثير ذلك على التزاماتهم الدراسية. يجب أن يتماشى العمل مع أوقات الدراسة ويتلاءم مع المحاضرات والتزاماتهم الأكاديمية، وفقًا لمصادر مثل “الهجرة إلى إسبانيا” و”إكسبانش”.

    • عدد ساعات العمل المسموح بها في الإجازة:

    يمكن للطلاب الدوليين في إسبانيا العمل بدوام كامل خلال فترة الإجازات الأكاديمية، بشرط ألا تتجاوز مدة العمل 3 أشهر وأن يكون ذلك ضمن صلاحية تأشيرة الدعا.

    • تصنيف الجامعات الإسبانية:

    تحتل الجامعات الإسبانية مراتب متقدمة في تصنيفات العالمية، منها “جامعة كمبلوتنسي في مدريد” بالمركز 164 عالميًا، و”جامعة برشلونة” بالمركز 165 عالميًا حسب تصنيف “كيو إس” لعام 2025.

    3- فنلندا

    • عدد ساعات العمل المسموح بها: 25 ساعة أسبوعيًا

    الطلاب في فنلندا يمكنهم العمل حتى 25 ساعة أسبوعيًا، مما يوفر توازنًا جيدًا بين العمل والدراسة. كما تُساعد الجامعات الطلاب في العثور على أعمال مناسبة بدوام جزئي من خلال تقديم خدمات الإرشاد المهني.

    بالإضافة إلى ذلك، تقدم السلطة التنفيذية الفنلندية منحًا دراسية للطلاب الأجانب، مما يشكل دعمًا ماليًا هامًا لتخفيف الأعباء المالية، وفقًا لمصادر مثل “راو كونسلتانت”.

    • عدد ساعات العمل في الإجازة:

    بحسب دائرة الهجرة الفنلندية، يُسمح للطلاب الدوليين الحاصلين على تصريح إقامة للدراسة بالعمل في أي مجال خلال فترة العطلة، شرط ألا يتجاوز متوسط ساعات العمل 30 ساعة أسبوعيًا على مدار السنة.

    • تصنيف الجامعات الفنلندية:

    تحظى الجامعات الفنلندية بتصنيفات مرموقة، ومن أبرزها “جامعة آلتو” التي احتلت المرتبة 113 عالميًا و”جامعة هلسنكي” التي تُعتبر أقدم وأكبر جامعة في البلاد، بالمرتبة 117 عالميًا وفقًا لتصنيف “كيو إس” لعام 2025.

    MELBOURNE - APR 14 2014:The University of Melbourne building sign.Four Australian prime ministers,five governors-general, seven Nobel laureates have been students, faculty and graduated from Melbourne; Shutterstock ID 190693718; purchase_order: aljazeera ; job: ; client: ; other:
    جامعة ملبورن تحتل التصنيف رقم 13 على مستوى جامعات العالم (رويترز)

    4- أستراليا

    • عدد ساعات العمل المسموح بها: 24 ساعة أسبوعيًا

    خلال الفصل الدراسي، يُسمح للطلاب الدوليين في أستراليا بالعمل لمدة تصل إلى 24 ساعة أسبوعيًا، وهذا يغطي الحد الأقصى المسموح به في العديد من الدول الأخرى، وفقًا لمصادر مثل “سي آي سي نيوز”.

    • عدد ساعات العمل المسموح بها في الإجازة:

    يُسمح للطلاب الدوليين في أستراليا بالعمل بدوام كامل خلال فترات الإجازات الدراسية، حسب وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية.

    • تصنيف الجامعات الأسترالية:

    تشتهر الجامعات الأسترالية بالتفوق الأكاديمي، حيث حصلت “جامعة ملبورن” على التصنيف رقم 13 عالميًا، بينما احتلت “جامعة سيدني” المرتبة 18 عالميًا حسب تصنيفات “كيو إس” لعام 2025.

    5- كندا

    • عدد ساعات العمل المسموح بها: 24 ساعة أسبوعيًا

    اعتبارًا من 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، يُسمح للطلاب بالعمل خارج الحرم الجامعي لمدة تصل إلى 24 ساعة أسبوعيًا دون الحاجة إلى تصريح عمل، وفقًا للحكومة الكندية.

    ولا تستطيع البدء في العمل بكندا إلا بعد بدء برنامج دراستك، علمًا أن العمل لأكثر من 24 ساعة أسبوعيًا يُعد مخالفة لشروط تصريح دراستك، مما قد يؤدي لفقدان وضعك كدعا.

    • عدد الساعات في الإجازة: مفتوح

    يمكنك العمل لساعات غير محدودة خارج الحرم الجامعي أثناء فترات العطلات الصيفية والشتوية.

    • تصنيف الجامعات الكندية:

    تُصنَّف الجامعات الكندية ضمن أفضل الجامعات عالميًا، مثل جامعة تورنتو التي حصلت على المركز 25 عالميًا، وجامعة ماكغيل التي احتلت المرتبة 29 عالميًا حسب تصنيف “كيو إس” لعام 2025.

    A general view of the facade of the Karolinska Institute ahead of the announcement of the winner of the 2024 Nobel Prize in Physiology or Medicine, in Stockholm, Sweden October 7, 2024Christine Olsson/TT News Agency/via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. SWEDEN OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN SWEDEN
    معهد “كارولينسكا” بالسويد احتل المرتبة 49 عالميًا في تصنيف الجامعات (رويترز)

    6- ألمانيا

    • عدد ساعات العمل المسموح بها: 20 ساعة أسبوعيًا

    يحتوي المالية الألماني على فرص متعددة للطلاب. يُسمح للطلاب من خارج الاتحاد الأوروبي، وكذلك من دول الاتحاد الأوروبي وسويسرا، بالعمل لمدة تصل إلى 20 ساعة أسبوعيًا خلال فترة الدراسة.

    • عدد الساعات في الإجازة:

    يُمكنهم العمل بدون قيود خلال فترة الإجازة.

    • تصنيف الجامعات الألمانية:

    تُعتبر جامعات ألمانيا من بين الأعلى في الترتيب عالميًا، حيث احتلت “الجامعة التقنية في ميونخ” المرتبة 28 عالميًا، و”جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ” المرتبة 59 عالميًا حسب تصنيف “كيو إس” عام 2025.

    7- فرنسا

    • عدد ساعات العمل المسموح بها: 20 ساعة أسبوعيًا

    يُسمح للطلاب الدوليين بالعمل حتى 964 ساعة سنويًا، ما يعادل تقريبًا 20 ساعة أسبوعيًا خلال السنة الدراسي. الطلاب من الجزائر تخضع لقواعد خاصة بسبب الاتفاقية الفرنسية الجزائرية التي تتيح لهم العمل حتى 50% من الساعات العادية.

    • عدد الساعات في الإجازة:

    يمكنهم العمل بدوام كامل خلال فترات العطلات الأكاديمية.

    • تصنيف الجامعات الفرنسية:

    فرنسا تحتضن بعضًا من أفضل الجامعات عالميًا، مثل “جامعة باريس ساكلي” التي احتلت المرتبة 46 عالميًا و”جامعة السوربون” التي جاءت في المرتبة 83 عالميًا حسب تصنيف “كيو إس” لعام 2025.

    LONDON, ONTARIO, CANADA - DECEMBER 2018: Students cross a bridge on their way to the campus of the University of Western Ontario, with the gothic tower of University College in the background.
    تصنيف الجامعات معيار رئيس عند اتخاذ قرار الدراسة في الخارج (شترستوك)

    8- المملكة المتحدة

    • عدد ساعات العمل المسموح بها: 20 ساعة أسبوعيًا
      خلال السنة الدراسي، يُسمح للطلاب في المملكة المتحدة بالعمل لمدة تصل إلى 20 ساعة أسبوعيًا، شريطة أن يحملوا تأشيرة دعا سارية المفعول من الفئة الرابعة، وأن يتواجدوا بدوام كامل في برنامج دراسي للحصول على شهادة جامعية في مؤسسة معتمدة.
    • عدد الساعات في الإجازة:

    يمكن للطلاب الدوليين العمل بدوام كامل خلال العطل الأكاديمية الرسمية، إذا كانوا يحملون تأشيرة دعا ومسجَّلين بدوام كامل في مؤسسة تعليمية معترف بها.

    • تصنيف الجامعات البريطانية:

    تُعتبر الجامعات البريطانية من بين الأكثر تميزًا عالميًا، حيث تحتل “جامعة إمبريال كوليدج لندن” المرتبة الثانية عالميًا، و”جامعة أكسفورد” المرتبة الثالثة وفقًا لتصنيف “كيو إس” لعام 2025.

    9- أيرلندا

    • عدد ساعات العمل المسموح بها: 20 ساعة أسبوعيًا

    يحق للطلاب الدوليين غير المنتمين لدول الاتحاد الأوروبي الذين يدرسون بدوام كامل ويحملون بطاقة تصريح الإقامة الأيرلندية، العمل مؤقتًا، بشرط أن يكون مسار دراستهم مدرجًا ضمن قائمة السلطة التنفيذية للدورات المؤهلة للحصول على الفيزا، المعروفة بـ”آي إل إي بي”. في هذه الحالة، يمكنهم العمل لمدة 20 ساعة أسبوعيًا.

    • عدد الساعات في الإجازة:

    يُسمح لهم بالعمل بدوام كامل (40 ساعة أسبوعيًا) من 15 ديسمبر إلى 15 يناير، ومن 1 يونيو إلى 30 سبتمبر، وهي فترات العطلات الصيفية والشتوية التقليدية.

    هذه التواريخ ثابتة لجميع الطلاب من خارج المنطقة الماليةية الأوروبية، بغض النظر عن التقويم الدراسي لكافة التخصصات الجامعية.

    • تصنيف الجامعات الأيرلندية:

    تتمتع الجامعات الأيرلندية بسمعة قوية وهي مصنفة ضمن الأفضل عالميًا. على سبيل المثال، حصلت “كلية ترينيتي في دبلن” على المركز 87 عالميًا، و”جامعة دبلن” على المركز 126 عالميًا حسب تصنيف “كيو إس” لعام 2025.

    FILE PHOTO: A view of the Business School campus of Harvard University in Cambridge, Massachusetts, U.S., April 15, 2025. REUTERS/Faith Ninivaggi/File Photo/File Photo
    في أميركا، يجب على الراغبين في العمل خارج الحرم الجامعي الحصول على تصريح رسمي من الجهات المختصة (رويترز)

    10- الولايات المتحدة

    • عدد ساعات العمل المسموح بها: 20 ساعة أسبوعيًا داخل الحرم الجامعي

    تطبق الولايات المتحدة قواعد صارمة على الطلاب الدوليين الذين يرغبون في العمل أثناء دراستهم. يُسمح للطلاب المسجلين بدوام كامل، والحاصلين على تأشيرة “إف-1″، بالعمل داخل الحرم الجامعي لمدة تصل إلى 20 ساعة أسبوعيًا خلال فترة الدراسة، بينما للراغبين بالعمل خارج الحرم الجامعي يتعين عليهم الحصول على تصريح رسمي.

    • عدد الساعات في الإجازة:

    يمكن العمل حتى 40 ساعة أسبوعيًا في غير أوقات الدراسة.

    • تصنيف الجامعات الأميركية:

    تشمل الجامعات الأميركية الأبرز عالميًا، مثل “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” الذي يحتل المرتبة الأولى، وجامعة “هارفارد” بالمركز الرابع، وجامعة “ستانفورد” بالمركز السادس حسب تصنيف “كيو إس” لعام 2025.


    رابط المصدر