الوسم: وأوكرانيا

  • كيف ستغير “شبكة العنكبوت” ديناميات الحرب والتفاوض بين روسيا وأوكرانيا؟

    كيف ستغير “شبكة العنكبوت” ديناميات الحرب والتفاوض بين روسيا وأوكرانيا؟


    بينما تتواصل المفاوضات في إسطنبول، تتصاعد الحرب الروسية الأوكرانية بشكل غير مسبوق، مما يثير القلق بشأن فعاليتها. كثفت روسيا هجماتها على أوكرانيا بعد اجتماع 16 مايو، بينما نفذت أوكرانيا عملية “شبكة العنكبوت” التي استهدفت قواعد جوية روسية، متسببة بخسائر ضخمة. العملية نالت ترحيباً واسعاً في أوكرانيا، لكنها أثارت قلقاً من رد فعل روسي عنيف. ورغم الجهود الدبلوماسية، لا يزال الشك يسيطر على الآمال بالتوصل إلى اتفاقية سلام، حيث يُعتبر وقف إطلاق النار هدفاً أوكرانياً لا روسياً.
    Sure! Here’s a rewritten version of your content with the HTML tags preserved:

    كييف- بينما يلتقي الفرقاء في إسطنبول للتفاوض، تزداد حدة الحرب الروسية الأوكرانية بشكل غير مسبوق، مما يثير التساؤلات حول فعالية المفاوضات والجهود المبذولة لتحقيق السلام، في ظل ظروف قد تكون غير مواتية لذلك.

    بعد الاجتماع الذي جرى بين الطرفين في 16 مايو/أيار، كثفت روسيا من هجماتها الصاروخية على كييف وغيرها من المدن والمقاطعات، وسجلت أوكرانيا أعدادا قياسية من الضربات باستخدام المسيرات الهجومية أيضا.

    وفي يوم الأحد الماضي، نفذت أوكرانيا عملية “شبكة العنكبوت” بنجاح في العمق الروسي، مستهدفة 4 قواعد جوية استراتيجية، مما نتج عنه تدمير وإعطاب حوالي 34% من ترسانة القاذفات الاستراتيجية الروسية، مع خسائر تقدر بنحو 7 مليارات دولار، وفقا لما أفادت به أجهزة الاستقرار الأوكرانية التي تقف وراء العملية.

    الخبير في المعهد الأوكراني للمستقبل - إيهور تيشكيفيتش
    تيشكيفيتش: الضربة الأوكرانية أدت إلى تراجع الثقة في القيادة السياسية والعسكرية الروسية (الجزيرة)

    أثر متعدد الأوجه

    قوبلت عملية “شبكة العنكبوت” بترحيب كبير من الجانب الأوكراني، حيث وصفها القائد فولوديمير زيلينسكي بأنها “تاريخية”، وقد عكست ردود الفعل الشعبية على وسائل التواصل الاجتماعي إشادة واسعة، مما دفع المراقبين للحديث عن آثارها وتداعياتها على مسار الحرب.

    في حديثه مع الجزيرة نت، قام خبير “المعهد الأوكراني للمستقبل” إيهور تيشكيفيتش بتلخيص آثار وتداعيات العملية في ثلاث نقاط رئيسية. أولاً، ستساهم العملية في تقليل الضغوط الروسية النوعية، حيث يعاني الجانب الروسي من نقص في الصواريخ الباليستية دفعهم إلى شراء أسلحة من كوريا الشمالية وإيران، إضافة إلى ما تعرض له أسطولهم البحري من ضربات.

    ويضيف تيشكيفيتش “ولذا تبقى عمليات الطيران هي الأكثر فعالية، حيث لم تتأثر بشكل ملحوظ، بينما تستمر روسيا في إنتاج كميات كبيرة من الصواريخ الأكثر تكاليفًا والمستخدمة في الهجمات الجوية.”.

    كما يشير الخبير إلى أن تأثير العملية على الرأي السنة الروسي هو الأثر الثاني، حيث أن استهداف المطارات العسكرية أثر بشكل أكبر على الفخر الروسي مقارنة بالهجمات الأخرى السابقة. هذا يكشف عن حالة الغضب والشك في قدرة نظام الدفاع الجوي الروسي.

    أما الأثر الثالث، فيكمن في التراجع الجيوسياسي لروسيا، حيث كانت الأطماع الروسية تعتمد دائمًا على قوة جيشها الكبير، لكن موسكو اليوم تجد نفسها في أزمة تتعمق أكثر في أوكرانيا.

    بينما تواصل تركيا تعزيز نفوذها في القوقاز وسوريا وأفريقيا، يضغط الصين على روسيا، مما يقلل من قدرتها على التوسع. ويستنتج أن بكين ليست متحالفة مع موسكو كما كانت تأمل الأخيرة، بل أنها تسعى إلى إيجاد حوار مع واشنطن يعيد التوازن في النظام الحاكم الدولي.

    رد غاضب متوقع

    مع مشاعر “الفرح والفخر”، ينتظر الأوكرانيون ردة فعل غاضبة من روسيا، وهذا ما أنذر منه القائد زيلينسكي بالأمس قائلا: “لا تستهينوا بتحذيرات الخطر”.

    توقع المحلل العسكري بوريس تيزينهاوزين في حديثه مع الجزيرة نت أن تلجأ روسيا إلى استخدام أسلحة جديدة قريبا، قائلا: “تتزايد الدعوات في روسيا لتوجيه ضربات قاسية إلى كييف باستخدام صواريخ من طراز أوريشنيك، أو حتى الأسلحة النووية”.

    وأضاف “قد يستجيب الكرملين لتلك الدعوات في محاولة للحد من غضب الشارع الروسي، وقد لا يكون ذلك قريبا، ولكنني أرجح حدوثه بعد انتهاء مفاوضات إسطنبول، التي يتم استخدامها من قبل روسيا لتظهر للعالم أنها تسعى للسلام، مع توجيه اللوم لأوكرانيا والغرب”.

    ونوّه: “بشكل عام، نتوقع من روسيا كل شيء، ولن يفوت القائد الروسي فلاديمير بوتين أي فرصة لتحقيق مطامعه في أوكرانيا، سواء كان هناك مبرر أم لا، حيث حشد القوات لهجوم على مقاطعة سومي خلال فصلي الصيف والخريف، ولا تؤثر فيه أي جهود وساطة”.

    فولوديمير فيسينكو - رئيس مركز الدراسات السياسية البرنامجية _بنتا_
    فيسينكو: الهدف من وقف إطلاق النار هو أوكراني وليس روسي (الجزيرة)

    ما مصير التفاوض؟

    في خضم هذا التصعيد المتبادل، يراقب العالم بقلق تحركات المفاوضات في إسطنبول، لكن الشكوك تنتشر في معظم التحليلات داخل أوكرانيا.

    يقول فولوديمير فيسينكو، رئيس مركز الدراسات السياسية البرنامجية “بنتا” للجزيرة نت، إن “عملية التفاوض طويلة ومعقدة، حيث بدأت روسيا للتو هجوماً على سومي، ولن تتوقف. قد يتمكن الجانبان من التوصل إلى معاهدات بسيطة، مثل تبادل الأسرى وإعادة الأطفال الأوكرانيين المخطوفين، لكن هدف وقف إطلاق النار هو أوكراني في المقام الأول”.

    من وجهة نظره، فإن “أفضل ما قد تحققه مفاوضات إسطنبول هو إمكانية التوصل إلى اتفاق مبدئي لعقد لقاء مباشر بين بوتين وزيلينسكي بحضور القائد التركي رجب طيب أردوغان والقائد الأمريكي دونالد ترامب، حيث سيكون هذا اللقاء أكثر فعالية من أي وساطات أخرى، وسيوضح للوسطاء الأتراك والأمريكيين نوايا الأطراف بخصوص إنهاء الحرب، من خلال الأفعال وليس الأقوال.

    Let me know if you need any further modifications!

    رابط المصدر

  • ارتفاع أسعار الذهب والنفط بسبب تصاعد المواجهة بين روسيا وأوكرانيا

    ارتفاع أسعار الذهب والنفط بسبب تصاعد المواجهة بين روسيا وأوكرانيا


    ارتفعت أسعار الذهب اليوم نتيجة التصعيد في الحرب بين روسيا وأوكرانيا وتهديد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم، مما دفع المستثمرين لشراء المعدن النفيس كملاذ آمن. سجل الذهب ارتفاعاً بنسبة 1.83% ليصل إلى 3349.6 دولاراً للأونصة، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 1.73% إلى 3373 دولاراً. في جانب آخر، زادت أسعار النفط عقب قرار أوبك بلس بزيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يومياً. ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.04%، في حين واصل المحللون ترقب تأثيرات الوضع الجيوسياسي والأسواق العالمية على الأسعار.

    شهدت أسعار الذهب -اليوم الاثنين- ارتفاعًا ملحوظًا مع تصاعد النزاع بين روسيا وأوكرانيا، وتلويح القائد الأميركي دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم. هذا الأمر دفع المستثمرين إلى الإقبال على شراء الذهب، الذي يُعتبر ملاذًا آمنًا.

    وارتفعت الأسعار الفورية للذهب بنسبة 1.83% لتصل إلى 3349.6 دولارًا للأوقية، بينما زادت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 1.73% لتسجل 3373 دولارًا.

    وأفصح ترامب -الجمعة الماضية- عن نيته رفع الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألمنيوم من 25% إلى 50%، مما أدى إلى تحذير المفوضية الأوروبية من أن أوروبا تستعد للرد.

    وأوضح تيم واترر، كبير محللي القطاع التجاري لدى “كيه سي إم تريد”، أنه في ظل تجدد المخاوف التجارية والجيوسياسية، ليس من المستغرب أن نرى الذهب يرتفع في بداية الإسبوع.

    كما تصاعدت العمليات القتالية بين أوكرانيا وروسيا قبل الجولة الثانية من محادثات السلام في إسطنبول، مع تنفيذ موجة من الهجمات، متضمنة واحدة من أبرز الضربات الأوكرانية وهجوم بالطائرات المسيرة من روسيا مساء الأمس.

    ولفت واترر إلى أن الأصول ذات المخاطر العالية تشهد تراجعًا في بداية الإسبوع، بينما يساهم انخفاض الدولار أيضًا في الحفاظ على مستوى الذهب.

    وقد هبط مؤشر الدولار بنسبة 0.63%، مما يجعل الذهب أقل كلفة لحائزي العملات الأخرى.

    وتترقب الأسواق تصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المؤسسة المالية المركزي الأميركي) خلال هذا الإسبوع للحصول على مؤشرات حول الإستراتيجية النقدية، ومن المقرر أن يتحدث رئيس المجلس، جيروم باول، في وقت لاحق اليوم.

    يميل الذهب، كأحد أصول الملاذ الآمن خلال الفترات الضبابية جيوسياسيًا واقتصاديًا، إلى الازدهار عند انخفاض سعر الفائدة.

    وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت -أمس- إن من المتوقع أن يتحدث القائد ونظيره الصيني شي جين بينغ قريبًا لحل القضايا التجارية، بما في ذلك النزاع حول المعادن المهمة.

    أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد جاء أداؤها كالتالي:

    • ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.06% لتصل إلى 33.35 دولارًا للأوقية.
    • هبط البلاتين بنسبة 0.91% ليصل إلى 1049.97 دولارًا.
    • ارتفع البلاديوم بنسبة 0.5% ليصل إلى 979.08 دولارًا.

    النفط

    ارتفعت أسعار النفط اليوم بعد أن قررت مجموعة أوبك بلس زيادة الإنتاج في يوليو/تموز المقبل بنفس الكمية التي تم زيادتها في الفترة الحاليةين الماضيين، مما أعطى بعض الاطمئنان لمن توقعوا زيادة أكبر.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.91 دولار، أو 3.04%، لتصل إلى 64.69 دولارًا للبرميل في أحدث تعاملات، وذلك بعد إغلاقها على انخفاض بنسبة 0.9% يوم الجمعة.

    وصل سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 62.86 دولارًا للبرميل بارتفاع 2.08 دولار، أو 3.42%، بعد انخفاضه بنسبة 0.3% في الجلسة السابقة.

    شهد كلا الخامين انخفاضًا أسبوعيًا فاق 1% الإسبوع الماضي.

    وقررت منظمة أوبك وحلفاؤها -أول أمس- زيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في يوليو/تموز المقبل، وهي الزيادة الثالثة على التوالي، في وقت تسعى فيه مجموعة أوبك بلس لاستعادة حصتها القطاع التجاريية ومعاقبة من تجاوزوا حصص الإنتاج المحددة.

    كان من المتوقع أن يناقش هذا الاجتماع زيادة أكبر في الإنتاج.

    قال المحلل هاري تشيلينجيريان، من أونيكس كابيتال غروب، إنهم لو اتخذوا قرارًا بزيادة الإنتاج بشكل مفاجئ “لكان سعر الفتح اليوم سيئًا للغاية”.

    A pump jack operates at sunset in the Permian Basin near Loving, N.M., on Tuesday, May 20, 2025. (AP Photo/Susan Montoya Bryan)
    أوبك بلس تسعى لاستعادة حصتها القطاع التجاريية ومعاقبة من تجاوزوا حصص الإنتاج المقررة (أسوشيتد برس)

    قال متداولو النفط إن قرار زيادة الإنتاج، البالغ 411 ألف برميل يوميًا، قد تم احتسابه بالفعل في العقود الآجلة لخامي برنت وغرب تكساس.

    وأوضح بنك الكومنولث الأسترالي في مذكرة اليوم أن التركيز القائدي يتجه نحو معاقبة أعضاء أوبك بلس مثل العراق وكازاخستان، الذين استمروا في الإنتاج بما يتجاوز الحصص المتعهد بها.

    وورد في تقرير صدر الخميس الماضي -عن وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلاً عن نائب وزير الطاقة الكازاخي- أن بلاده أبلغت منظمة أوبك بأنها لا تنوي خفض إنتاجها من النفط.

    توقع محللون من غولدمان ساكس أن تنفذ أوبك بلس زيادة نهائية للإنتاج بمقدار 410 آلاف برميل في أغسطس/آب المقبل.

    لفت المحللون إلى أن المستويات المنخفضة من مخزونات الوقود في الولايات المتحدة قد زادت من المخاوف بشأن الإمدادات، قبل توقعات بأن يكون موسم الأعاصير الذي يؤثر على إنتاج النفط الأميركي أقوى من المعدل الطبيعي.

    قال المحللون من بنك (إيه إن زد) في مذكرة “الأمر الأكثر تشجيعًا هو الارتفاع الكبير في الطلب على البنزين مع بداية موسم القيادة في الولايات المتحدة”. وأضافوا أن الزيادة البالغة حوالي مليون برميل يوميًا كانت ثالث أكبر زيادة أسبوعية خلال السنوات الثلاث الماضية.

    يراقب المتداولون -عن كثب- تأثير انخفاض الأسعار على إنتاج النفط الخام الأميركي الذي بلغ ذروته عند 13.49 مليون برميل يوميًا في مارس/آذار.


    رابط المصدر

  • الذهب والنفط يشهدان انخفاضاً مع انتظار المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا وأمريكا وإيران

    الذهب والنفط يشهدان انخفاضاً مع انتظار المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا وأمريكا وإيران


    انخفضت أسعار الذهب اليوم، حيث تراجعت بنسبة 0.15% في المعاملات الفورية إلى 3225.40 دولار للأوقية. يعكس ذلك تحسن الدولار وتقييم الأسواق لمحادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا. في سياق متصل، انخفضت أسعار النفط مع تراجع العقود الآجلة لخام برنت، في حين ارتفعت عقود غرب تكساس. تفيد التقارير بأن المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران تعثرت، مما أثّر سلباً على آمال زيادة الصادرات النفطية الإيرانية. وفي الوقت نفسه، تباطأ نمو الإنتاج الصناعي في الصين، مما زاد من الضغوط على أسعار النفط مع توقعات بانخفاض الاستهلاك بنسبة 0.3% في عام 2025.

    |

    شهدت أسعار الذهب تراجعاً اليوم، فيما تنوعت أسعار النفط مع تقييم المتداولين لآثار محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا وكذلك المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران على الإمدادات والطلب الفعلي القوي.

    الذهب

    في آخر المعاملات، تراجع الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.15% ليصل إلى 3225.40 دولار للأوقية، وانخفضت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 0.34% إلى 3222.60 دولار.

    انتعش الدولار قليلاً بعد أن بلغ أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع في الجلسة السابقة، مما جعل الذهب، المسعر بالدولار، أقل جاذبية لمن يحملون العملات الأخرى.

    ذكر كايل رودا، محلل الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم، “نلاحظ أن رد الفعل غير المحسوب على تخفيض تصنيف الديون السيادية للولايات المتحدة بدأ يتلاشى، وظهرت آمال جديدة بشأن هدنة محتملة بين روسيا وأوكرانيا.”

    وأجرى القائد الأميركي دونالد ترامب محادثة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، حيث لفت إلى أن روسيا وأوكرانيا ستبدأان مفاوضات لوقف إطلاق النار فوراً.

    وأضاف رودا “نرى مشتريين يكتسبون عند الانخفاضات تحت مستوى 3200 دولار، لكنني أعتقد أن هناك احتمالاً أكبر بالهبوط، إذا زادت الضغوط الجيوسياسية.

    حظي الذهب، الذي يُعتبر من الأصول الآمنة في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي والماليةي، بشهدت ارتفاعات تاريخية، حيث بلغت زيادته نحو 23% حتى الآن هذا السنة.

    وتعامل مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي بأنذر مع التداعيات الناجمة عن تخفيض التصنيف الائتماني وظروف القطاع التجاري غير المستقرة، حيث لا يزالون يتعاملون مع بيئة اقتصادية غير مستقرة جداً.

    ستكون هناك مقابلات عديدة مع مسؤولي المجلس لاحقاً اليوم، مما قد يساهم في توفير المزيد من الأفكار حول المالية ومسار الإستراتيجية النقدية.

    الأسواق الآن تتوقع خفض أسعار الفائدة بمقدار 54 نقطة أساس على الأقل هذا السنة، مع بدء أول تخفيض في أكتوبر/ تشرين الأول.

    كانت أوضاع المعادن النفيسة الأخرى كما يلي:

    • استقرت الفضة في التعاملات الفورية عند 32.43 دولار للأوقية.
    • ارتفع البلاتين بنسبة 1% إلى 1009.99 دولار.
    • استقر البلاديوم عند 976.66 دولار.
    Gold bars are seen at the Austrian Gold and Silver Separating Plant 'Oegussa' in Vienna, Austria, March 18, 2016. REUTERS/Leonhard Foeger/File Photo
    تراجع أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم (رويترز)

    النفط

    تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 6 سنتات لتصل إلى 65.53 دولار للبرميل في أحدث المعاملات، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس، التي تنتهي آجالها اليوم، بمقدار 48 سنتًا إلى 63.17 دولار للبرميل، وكذلك ارتفعت عقود يوليو/ تموز الأكثر تداولاً بمقدار 8 سنتات إلى 62.23 دولار للبرميل.

    نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية، أمس الاثنين، عن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، قوله إن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة “لن تؤدي إلى أي نتيجة” إذا أصرت واشنطن على فرض وقف كامل على عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران.

    جدد المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، يوم الأحد، تأكيده على موقف واشنطن بأن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن وقف تخصيب اليورانيوم، الذي يعتبر مساراً محتملاً لتطوير قنابل نووية، بينما تصر طهران بأن برنامجها النووي سلمي بالكامل.

    قال أليكس هودز، المحلل في شركة ستون إكس، إن تعثر المحادثات زاد من ضعف الآمال في التوصل إلى اتفاق قد يمهد الطريق لتخفيف العقوبات الأميركية، مما يتيح لإيران زيادة صادراتها النفطية بمقدار يتراوح بين 300 و400 ألف برميل يومياً.

    أسهمت التوقعات بارتفاع الطلب الفعلي على النفط في الأجل القريب في دعم الأسعار، حيث حقق قطاع التكرير في آسيا هوامش ربح جيدة.

    صرح نيل كروسبي، المحلل في شركة سبارتا كوموديتيز: “بدأت دورة الشراء الآسيوية بشكل معتدل، لكن الهوامش القوية ونهاية أعمال الصيانة من المتوقع أن تعزز القطاع التجاري.”

    كما أظهرت بيانات من مجموعة بورصات لندن أن هوامش أرباح مجمع التكرير في سنغافورة، والذي يعد مؤشراً إقليمياً مهماً، قد تجاوزت 6 دولارات للبرميل في المتوسط خلال مايو/ أيار، مقارنة بـ 4.4 دولار للبرميل في المتوسط خلال أبريل/ نيسان.

    تتوجه الأنظار الآن إلى محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا، والتي قد تحدد اتجاه تدفقات النفط الروسية، مما قد يؤدي إلى وجود فائض في المعروض، ويؤثر سلباً على الأسعار.

    في الوقت نفسه، أدى تخفيض تصنيف وكالة موديز الائتماني للديون السيادية الأميركية إلى إضعاف التوقعات الماليةية لأكبر مستهلك للطاقة في العالم، مما منع أسعار النفط من الارتفاع.

    خفضت الوكالة التصنيف الائتماني للديون الأميركية درجة واحدة يوم الجمعة، مشيرة إلى المخاوف المتعلقة بديون البلاد المتزايدة، والتي تبلغ 36 تريليون دولار.

    تأثرت أسعار النفط أيضاً بسبب المعلومات التي أظهرت تباطؤ نمو الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم.

    توقع محللو بي.إم.آي في مذكرة عملاء انخفاض استهلاك النفط في 2025 بنسبة 0.3% بسبب تباطؤ في مختلف قنوات المنتجات النفطية.

    أضاف المحللون “حتى مع اعتماد الصين لإجراءات تحفيزية، قد يستغرق الأمر وقتاً قبل أن تبدأ التأثيرات الإيجابية على الطلب على النفط.”

    المصدر : رويترز + سي إن بي سي + مواقع إلكترونية


    رابط المصدر

  • ما سبب ريادة أنقرة في جهود الوساطة بين روسيا وأوكرانيا؟

    ما سبب ريادة أنقرة في جهود الوساطة بين روسيا وأوكرانيا؟


    تستعد إسطنبول لاستضافة أول محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا منذ 3 سنوات، بعد أن صرح بوتين استعداده للتفاوض “دون شروط مسبقة”. تركيا، التي استضافت سابقًا جولات تفاوض في 2022، نوّهت دعمها للمحادثات، مع تأكيد أردوغان على الحاجة لوقف شامل لإطلاق النار. تسعى أنقرة لتعزيز دورها كوسيط دبلوماسي في التوازنات الأوروبية، بينما تدعمها الولايات المتحدة والأوروبيون، مهددين بعقوبات جديدة على روسيا. المعطيات تشير إلى أن النجاح يعتمد على الثقة المتبادلة بين الأطراف، مع الإشارة إلى دور تركيا كمكان موثوق للحوار الفعال.

    إسطنبول- تستعد إسطنبول اليوم الخميس لاستقبال أول محادثات مباشرة بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد أن صرح القائد الروسي فلاديمير بوتين في 11 مايو/أيار استعداده لاستئناف المفاوضات “دون شروط مسبقة” في الأراضي التركية.

    وقد سارعت أنقرة إلى الترحيب بهذه المبادرة، مؤكدة استعدادها الكامل لاستضافة المحادثات، مما يذكّر بجولات المفاوضات في إسطنبول عام 2022. وتأتي هذه التطورات فيما يزداد الدعم الغربي للتحرك التركي، مع التهديد بفرض عقوبات جديدة على موسكو إذا عرقلت جهود وقف إطلاق النار.

    وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الأربعاء مع نظيره الأوكراني في أنطاليا- الأناضول
    وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مع نظيره الأوكراني في أنطاليا (الأناضول)

    الدور التركي

    ولفت القائد التركي رجب طيب أردوغان، بعد ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء في أنقرة الثلاثاء الماضي، إلى أن بلاده تمتلك “الإرادة” لاستئناف الحوار المباشر بين موسكو وكييف، وهي “مستعدة لتقديم كل أشكال الدعم” لضمان تقدمه في جميع مراحله.

    ونوّه أردوغان أن أنقرة рады استضافة وفود البلدين، مشددا على أن وقف إطلاق نار شامل سيمهد للعملية التفاوضية.

    وفي السياق، صرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أكثر من مرة بأن “الطرفين بلغا الحد الأقصى مما يمكن تحقيقه عسكريًا”، وأن اللحظة الراهنة تمثل فرصة للانتقال إلى حوار جاد بشأن وقف النار.

    ودعا فيدان إلى أن هذا الحوار لا يعني قبول الاحتلال الروسي، بل يجب مناقشته على مستويين منفصلين: السيادة ووقف الأعمال العدائية.

    كما أن التحرك التركي يستند إلى اعتبارات أمنية واستراتيجية واضحة. فوقف الحرب يُعزز أمن البحر الأسود، ويقلل من المخاطر التي تهدد طرق التجارة والطاقة الحيوية لأنقرة، كما يحد من الآثار السلبية للنزاع على المالية التركي.

    علاوة على ذلك، تسعى تركيا إلى تعزيز موقعها كلاعب دولي مستقل ومؤثر في التوازنات الأوروبية من خلال دورها كـ”جسر سياسي” بين الشرق والغرب. بينما تحافظ أنقرة على شراكتها مع حلف الناتو، فإنها أيضا تفتح قنوات التواصل مع موسكو، وتتجنب الانخراط الكامل في نظام العقوبات الغربية، مما يحفظ مصالحها الماليةية دون التنازل عن مبادئها بشأن وحدة الأراضي الأوكرانية.

    يرى المحلل السياسي التركي جنك سراج أوغلو أن الوساطة التي تقودها أنقرة بين موسكو وكييف تتجاوز كونها جهداً ظرفياً لاحتواء أزمة إقليمية، لتُمثّل محاولة تركية محسوبة لإعادة ترسيخ موقع البلاد كقوة دبلوماسية مستقلة وفاعلة على المستوى الدولي.

    ويؤكد المحلل السياسي، في حديثه للجزيرة نت، أن الحرب في أوكرانيا شكلت اختباراً حقيقياً لمفهوم الاستقرار الجماعي في أوروبا، ومنحت الفرصة لتركيا لتطرح نفسها كبديل موثوق، خاصةً في ظل التردد الغربي وارتباك الناتو في مراحل المواجهة الأولى.

    ويضيف سراج أوغلو أن نجاح أنقرة في إدارة الوساطة أو الحفاظ على زخمها قد يدفع القوى الغربية إلى إعادة التفكير في موقع تركيا ضمن معادلات الاستقرار الإقليمي، لا من خلال الانضمام الفوري إلى الاتحاد الأوروبي، بل باعتبارها شريكا لا يُمكن تجاهله في الترتيبات الاستقرارية المستقبلية، خاصةً في مناطق مثل البحر الأسود وشرق أوروبا.

    الوفد الروسي يصل تركيا- الأناضول
    الوفد الروسي يصل إلى تركيا (الأناضول)

    عوامل نجاح

    لم تكن هذه المرة الأولى التي تقود فيها تركيا مبادرة بين الطرفين. فقد سبق لأنقرة أن رعت جولات تفاوضية مباشرة بين موسكو وكييف في أنطاليا وإسطنبول خلال مارس/آذار 2022، كما كانت لها دور محوري في إتمام “اتفاق الحبوب” التاريخي في يوليو/تموز من نفس السنة، والذي سمح لأوكرانيا بتصدير الحبوب عبر البحر الأسود رغم النزاع. إضافة إلى ذلك، وسّطت أنقرة في عمليات تبادل أسرى معقدة بين الطرفين.

    تعتمد فرص نجاح الوساطة التركية في النزاع الروسي الأوكراني على عدة عوامل تعزز من موقع أنقرة كوسيط مقبول من الجانبين، من ضمنها الثقة النسبية التي تحظى بها تركيا لدى موسكو وكييف، حيث يُنظر إليها من قبل العديد من الأوكرانيين والروس كوسيط موثوق قادر على دفع نحو تسوية متوازنة.

    كما تبرز أهمية الزخم الإقليمي والدولي الذي يحيط بالمبادرة، إذ استطاعت أنقرة حشد الدعم من واشنطن والعواصم الأوروبية، مما أضفى على المبادرة ثقلاً سياسياً إضافياً. وذكرت الرئاسة التركية أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً متزايدة لتسهيل التوصل إلى اتفاق سلام، معتبرة أن تركيا في وضع فريد يتيح لها أداء دور فعال في الوساطة.

    يرى الأكاديمي والمحلل السياسي التركي علي فؤاد جوكشه أن تركيا تمتلك مكانة فريدة تتيح لها التحدث بصدق وودية مع كل من روسيا وأوكرانيا، مما يجعلها دولة تحظى بثقة الجانبين في وقت واحد.

    وأوضح جوكشه، في حديثه للجزيرة نت، أن إجراء مفاوضات بين طرفين متحاربين على أساس من الثقة المتبادلة هو أمر نادر في عالم الدبلوماسية، حتى وإن كانت قنوات الاتصال معهم مفتوحة، مضيفًا أن “تركيا نجحت في تعزيز هذه الثقة لدى الطرفين، مما يجعل استئناف اللقاءات على أراضيها تطوراً مهماً في هذا التوقيت”.

    وفيما يتعلق بفرص نجاح الجولة المقبلة من المحادثات، عبّر جوكشه عن اعتقاده بأن أنقرة ستقدم مقترحات ملموسة تدفع نحو تحقيق توافق، مشيراً إلى أن “احتمال الوصول إلى وقف لإطلاق النار سيكون مرتفعاً، ما لم يُمارس ضغط على القائد الأوكراني من الأطراف التي ترغب في إطالة الحرب”، حسب قوله.

    دعم دولي

    تلقى المبادرة التركية دعماً واسعاً من القوى الغربية، في مقدمتها الولايات المتحدة، حيث صرحت إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب دعمها العلني لمسار الوساطة، مؤكدة أن مبعوثها الخاص ستيف ويتكوف سيشارك في المحادثات المقبلة.

    أما على الجانب الأوروبي، فقد جاء الاجتماع الوزاري الذي عُقد مؤخراً في كييف بمثابة إعلان لموقف موحد لدول الاتحاد، حيث أنذر قادة التكتل من “عقوبات ضخمة” قد تفرض على روسيا إذا لم توافق على وقف إطلاق نار لمدة 30 يوماً، وهي المهلة التي اعتُبرت ضرورية لإتاحة المجال أمام مسار تفاوضي حقيقي.

    من ناحيته، كرّر حلف شمال الأطلسي (ناتو) دعمه لأوكرانيا في مواجهة “العدوان الروسي”، مشيراً إلى أن التوصل إلى هدنة شاملة يعد أولوية ملحة لضمان الاستقرار الإقليمي.

    وفي موقف داعم لكنه أنذر، رحّب الأمين السنة للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالمبادرة التركية، مأنذرًا من أن استمرار الخلافات حول جدول أعمال المفاوضات قد يُفقد المسار جوهره ويقوّض فرص نجاحه.


    رابط المصدر