لا الإخوان ولا الأحزاب الإسلامية حكمت دولة اليمن الجنوبي ومع هذا كانت العلاقة بين عدن ودول الخليج علاقة عداء. بل بالأصح الخليج وأمريكا تحالفوا مع الحركات الإسلامية لإسقاط النظام الشيوعي في عدة دول. في الجهة الأخرى من الخليج لم يكن صدام حسين إخوانيا فكان العدو الأكبر بالنسبة لدول الخليج التي وضعت كل مقدراتها أيضاً للتصدي لموجة الثورات الجمهورية بقيادة جمال عبد الناصر والتي كانت تشكل الخطر الأول بنظر هذه الدول وفي سبيل إيقافها دعموا الإماميين وأيضاً بعض الحركات الإسلامية.
الان بعض تلك الدول وضعت مفهوم جديد للخطر فلم يعد النظام الجمهوري ولا الأحزاب الاشتراكية واليسارية بل الأحزاب الإسلامية التي كانوا يدعموا كثير منها بالأمس! خلاصة الأمر ماعلاقة قضية الجنوب بما ترسمه سياسة بعض الدول التي هي في الحقيقة ترى في الديمقراطية خطر وهذا لب الموضوع. بعض هذه الدول ترعى مخطط الانقلابات حتى داخل دول ملكية وتتحالف مع إسلاميين من السلفيين الموالين لهم بل تنشئ لهم جيوشاً ولا يسمى ذلك اسلام سياسي لانهم لا يؤمنوا بالديمقراطية!
نحن كدول وشعوب جمهورية وديمقراطية لماذا علينا أن ندفع ثمن توجسات تلك الدول التي بدل من أن تحترم الطبيعة والتركيبة السياسية لنا وتبحث عن احترام متبادل تذهب لتخوض حروبها العبثية معنا بتلك الأموال الضخمة التي ينفقوها في التآمر بدل من تسخيرها في طريقها الأنسب.
في اليمن لا يزال العرض مفتوح للحوثي للمشاركة في العملية السياسية والديمقراطية شرط تركه للسلاح وعلى ذلك تفاوض أمريكا حركة طالبان ثم يأتوا للتجربة التونسية فيحاولوا نحرها ويدمروا اليمن بحجة اجتثاث حزب سياسي عريق لابد عليه أن يخوض حرب طاحنة كجماعة لا تؤمن بالديمقراطية حتى نعرض عليه السلام والشراكة السياسية ؟!
أي غباء وسذاجة هذه مصلحتنا الوطنية واستقرارنا السياسي والمجتمعي فوق نزوات ممولوا هذا المشروع التدميري الأرعن. محاربة الإسلام السياسي لأصحاب هذا المشروع مجرد واجهة لمحاربة الجميع والانتقام من الجميع…..
هل حكم الاخوان اليمن الجنوبي وهل كان صدام حسين إخواني فعادى الخليج؟
نشر الصحفي نبيل عبدالله عبر صفحته في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك خبرا يحمل في طياته تفاصيل مؤامرة لإسقاط محافظة شبوة اليمنية الإستراتيجية في يد حكومة صنعاء من جديد (الحوثيين) جاء فيها:
عبر إسقاط مقاومة ال حميقان استطاعت الإمارات تأمين خط إمداد مباشر مع الحوثيين لتأمين معركتها التي تحضر لها في أبين. هي حرب قادمة ومصيرية تحشد لها الإمارات وتتخوف أن في حال إندلاعها تتفاجأ بمقاومة وطنية في الصبيحة تغلق خطوط الإمداد نحو عدن وأبين ولهذا تم تأمين شريان جديد عبر جعار يافع البيضاء ولن يتوقف الأمر على الإمداد اللوجستي بل سيتعداه للمشاركة المباشرة والتعزيز بمقاتلين.
مؤامرة إماراتية بدأت منذ انطلاق معركة البيضاء
غيرت الإمارات استراتيجية الحرب بعد أن خسرت الرهان على إسقاط مأرب ولهذا ستتوسع الحرب وسيكون الحوثي والانتقالي جبهة واحدة لكن هذه المرة بشكل مباشر ولهذا يحاول الحوثي فتح جبهة جديدة بشبوة تمهيداً لانطلاق العمليات الموحدة.
عودة العلاقات السعودية اليمنية. الحرب الباردة بين السعودية والإمارات مستمرة وتزداد وتيرتها. اتجهت المملكة لتعزيز علاقتها بسلطنة عمان وهذا يعزز موقفها في هذا المعترك ولكن تحتاج المملكة لعودة وتعزيز علاقاتها مع اليمن! شكلياً علاقات اليمن مع السعودية لم تتوقف ونعلم ذلك وهي أيضاً مع الإمارات مستمرة لكن حتى الآن تلك علاقات تدار عبر اللجان والمشرفين وحتى الآن على الأقل لم ترتقي إلى الشراكة الاستراتيجية رغم حقيقة التحديات التي تواجهها المملكة واليمن.
السعودية واليمن ترابط كبير ومصير مشترك ويمكن أن يشكلا معاً وإلى جانب سلطنة عمان تجمع اقتصادي وسياسي وعسكري هام فالمستقبل لهذه الدول. مكانة المملكة لدى اليمنيين تضررت كثيراً وبإمكان الرياض تضميد الجرح الذي أحدثه التحالف وان تظهر أن لا ذنب لها فيما ارتكبته الإمارات وذلك عبر انتهاج استراتيجية جريئة لمواجهة المشروع الإماراتي ولتعزيز العلاقة مع اليمن كدولة شريكة لا حديقة خلفية للمملكة.
في هذه الصورة التي نشرها القصر الملكي السعودي ، يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، إلى اليمين ، السلطان العماني هيثم بن طارق ، في مطار خليج نيوم بمنطقة تبوك شمال غرب المملكة العربية السعودية ، الأحد 11 يوليو 2021. القصر الملكي السعودي عبر AP)
نعلم أن ذلك سيصطدم بمعوقات كبيرة فحتى داخل الشرعية هناك من هو أكثر ولاء للإمارات من الانتقالي نفسه! لكن ان صدقت النوايا سيتحقق الكثير. لا يعقل أن نتحدث عن تحول هام لا نرى أي دلائل ملموسة عنه وبالتأكيد ليس كل شيء يقال ويتم الإعلان عنه ولكن هناك أمور كثيرة وجوانب شتى يمكن للمملكة أن ترسل عبرها مؤشرات مطمئنة مثل إيقاف مهزلة مركز الملك سلمان الإغاثي والبرنامج السعودي للتنمية وإقالة تاجر الحرب الثري الذي تناسى انه مجرد سفير وأعني بالطبع سيء الصيت محمد آل جابر!
كتب المدعو هاني بن بريك تغريده في حسابه على تويتر مُطبلاً لأسياده ومستسقياً من خزائن مُلكهم قال فيها:
تحرير عدن يوم عظيم من أيام العرب أشبه بيوم ذي قار، وهو يوم انتصرت فيه العرب قُبيل الإسلام على الإمبراطورية الفارسية. بل تحرير عدن أعظم وأجل. والفضل لله ثم لرجال الجنوب ورجال سلمان وخليفة بن زايد. كان الحسم بالعزم الجنوبي السعودي الإماراتي .
فكان الرد الجنوبي من ابناء محافظته:
مش غريبة عليك انك تنسب انتصار عدن للامارات حتى لو طلبوا منك ان تنسب لهم انتصار غزوة بدر لفعلت … في السنة في السنة 😁
شئنا أم ابينا الحوثي قوة لا يستهان بها وخسارتها لعدن او انسحابه منها لم يكون سوى بخيارين 1-صفقة سرية أو خسارة المواجهه مع الشعب الذي لم يلقى الحوثيون حاظنة شعبية بينهم خاصة وأن مقاتلين الجماعه اتو من اقصى شمال اليمن فتوجه للعب اوراق ابعد من السيطرة على عدن وتأجيل الجنوب إلى يومٍ موعود ومعارك جيزان شاهده!
اقسم بالله ماتحررت الجنوب إلا باتفاقية بينهم وبين الحوثي وانسحب الحوثي بسلام
بالغت الإمارات في إيذاء اليمن وشاركتها السعودية أو في أقل الأحوال تواطئت وحين طالها شر وخطر بن زايد بدأت نار الخلافات بينهم وتصاعد لهيبها. تحركت السعودية مؤخراً لحماية مصالحها بما في ذلك مايخص منظمة أوبك ولكن لماذا لم يتحرك المسؤولين في اليمن للدفاع عن المصلحة الوطنية لليمن في وجه أي دولة كانت! الأصوات التي ترتفع الان في وجه الإمارات لابأس بها فأن تصل متأخراً خيراً من ألا تصل ولكن لا لربط المواقف الوطنية بهذه الدولة أو تلك…..
لقد أشعل الميسري بمواقفه الوطنية الصادقة ثورة وطنية ستنتصر للسيادة ولن ينطفي وهجها. الميسري ناصح المملكة وخاصمها بكل شرف دون مهادنة ولا تملق على حساب الوطن وما أحوج المملكة اليوم للحلفاء الصادقين لا الأدوات الرخيصة على طريقة الإمارات! فمعركة السعودية مع بن زايد ليست سهلة واليمن فيها شريك لحماية المصالح الوطنية المشتركة! وليس أداة بيد أحد…
بقلم صالح منصر اليافعي – عادل الحسني وعدد من كبار الصحفيين المؤيدين للشرعية اليمنيه..
عندما انطلقت عاصفة الحزم وإعادة الأمل للتحالف السعودي الاماراتي في اليمن كان الدولار وقتها 215 ريال يمني اليوم وبعد ست سنوات من الحزم والامل الدولار 1010 ريال يمني ..
اللعنة عليكم وعلى عاصفتكم وتحالفكم وعلى من ادخلكم بلادنا يا بعران يا حقراء …
ماذا حقق بن سلمان وبن زايد للرئيس اليمني هادي؟ الدولار 1010 ريال يمني وجيش عبدربه مشتت في معارك عبثية ضد ميليشيا أنشأها ملوك النفط
ومن اقوى وابرز الردود الساخطة على التدخل السعودي الإماراتي في اليمن الذي تحول الى عدوان مكتمل الأركان منذ الأيام الأولى لما يسمى بعاصفة الحزم!!
#انهيار_الريال_اليمني اقرب حل لإنتعاش الريال اليمني هو عودة الحكومة وكل قيادات الدولة إلى أرض الوطن من أجل أن يشعروا بحجم الكارثة لأنهم في الخارج يتعاملوا بالعملة الصعبة ويتم توفيرها من ايرادات الدولة لذلك لا يهمهم استقرار الريال ولا انهياره .#انهيار_الريال_اليمني
تحالف البعران السعودي الاماراتي أغلقوا الموانئ اليمنية والمطارات والمنشأت الحيوية وحولوها إلى ثكنات عسكرية ، بسبب هذه التصرفات الهوجاء انهار الاقتصاد اليمني والعملة انهارت ، خلقوا اكبر أزمة إنسانية في العالم …
لن يتحمل المواطن انهيارات أخرى، على الجهات المتسببة في هذه الكارثة أن تتحمل أخطاءها وعلى الحكومة إيجاد حلول مستعجلة تضمن إيقاف التدهور، وتليها يحاول علاجية طويلة الأمد وعلى رأسها تفعيل المنتوج المحلي خاصة المنتجات النفطية الضخمة.#العمله_اليمنيه_تنهار
4-من منطلق مسؤوليتي في رئاسة مجلس الشورى وبعد أن ألح علي بعض زملائي في المجلس للحديث في الأمر، رأيت أن من المناسب أن أعيد نشر المقال السابق، إنه نداء ثاني للأشقاء في المملكة، نداءٌ لوجه الله، ولإخوة صادقة، أعينوا الشرعية، وانقذوا المواطن، فالوضع اليوم أسوأ مما كان عليه بالأمس.
— د. أحمد عبيد بن دغر (@ahmedbindaghar) July 11, 2021
يا ترى لماذا لا يجتمع أعضاء مجلس النواب اليمني في مأرب، إن رفضت الإمارات تواجدهم في عدن؟ لماذا لا يجتمعون بصورة مستمرة عبر برنامج زووم، وكلا من مقر إقامته، حتى يجدون مكانا آمنا للاستقرار؟ أجد ريحة أبوظبي في تخشب مجلس النواب يا شيخ سلطان. مؤلم.
— عبدالوهاب طواف. A. Tawwaf (@Abd_Tawwaf) July 11, 2021
1/ الإخفاق الحاصل في أداء الحكومة #اليمنية، مسؤولية جماعية. أي أن المسؤولية تقع على عاتق كل الوزراء، فضلا عن رئيس الحكومة. وهذه المسؤولية تشارك فيها مؤسسة #الرئاسة، بوصفها جزءا من السلطة التنفيذية، وهناك السلطات الأخرى، التشريعية والقضائية، التي لا يمكنها التنصل عن هذه المسؤولية.
— علي الذهب ALI AL-DAHAB (@ali_al_dahab) July 11, 2021
محزن ان يصل سعر الصرف إلى الف ريال للدولار الواحد في مناطق اليمن المحررة. المناطق التي وُعدت ذات يوما بإن تكون واحة للأمن والاستقرار والرفاهية. وبعد 6 سنوات لم يتحقق شيء من ذلك وتشارف الناس على الموت جوعا. يتحمل التحالف بشقيه والحكومة الشرعية والإنتقالي مسئولية هذا الانهيار.
آمنا بأنه لو يصل الدولار الى 3000 ريال فإن الشرعية برئيسها ورئيس حكومتها ومسؤوليها لن يحركوا ساكنا لإن حساباتهم بالدولار ونفقاتهم بالدولار وسفرياتهم بالدولار ويتعالجوا بالدولار والأهم من هذا كله فإنهم يضاربوا بالدولار وبمعنى اوضح فإن عملتهم الرسمية هي الدولار وليس الريال
انهيار الريال اليمني يزيد من الجوع والفقر في ظل انقطاع الرواتب وحرب طاحنة فهل سيكون هناك معالجة عاجلة للوضع الاقتصادي من الشرعية ومن تحالف دعم الشرعية ام ان الامر لا يعني احد .
نشرت قنات روسيا اليوم الخبر التالي تحت عنوان الظاهر والمخفي.. مؤشرات الخلاف بين السعودية والإمارات
شهد مطلع شهر يوليو الحالي سلسلة تطورات توحي بتصاعد الخلافات وبشكل متسارع بين السعودية والإمارات، العضوين الجارين في مجلس التعاون الخليجي.
ولفتت صحيفة “فاينانشل تايمز” إلى “تباعد مصالح الرياض وأبوظبي مرة أخرى حول قضايا تتراوح بين إنتاج النفط، واليمن والتطبيع مع إسرائيل وطريقة التعامل مع الوباء”.
نشرت قنات روسيا اليوم الخبر التالي تحت عنوان الظاهر والمخفي.. مؤشرات الخلاف بين السعودية والإمارات
1- وقف السعودية الرحلات من الإمارات وإليها
أول مؤشر أظهر تصدعا في العلاقة بين البلدين للعيان كان قرار السعودية وقف الرحلات من الإمارات وإليها في ظل تفشي متحورات كورونا اعتبارا من الأحد 4 يوليو، بعدما أصدرت الداخلية السعودية قرارا بمنع سفر المواطنين، دون الحصول على إذن مسبق من الجهات المعنية، إلى كل من الإمارات وإثيوبيا وفيتنام.
أقرت السعودية أمس قانونا يتضمن مادة تنص بشكل واضح وصريح على مقاطعة المنتجات الاسرائيلية التي تصنع كليا أو جزئيا داخل البحرين والإمارات، وبهذا أغلقت أبواب أكبر سوق عربي أمام الشركات الاسرائيلية. متى نسمع خبر منع مرور الخطوط الاسرائيلية من المرور عبر الأجواء السعودية؟ pic.twitter.com/2aWZ9D4ocP
وأصبحت مواقع التواصل الجتماعي تضج وتثير جدلا حول الهدف من وضع الجارة والحليفة الإمارات في قائمة واحدة مع دول مثل أفغانستان وبنغلاديش وفيتنام.
2- طيران الإمارات يعلن وقف رحلاته
ردت الإمارات على الخطوة السعودية بإعلان شركة “طيران الإمارات” تعليق جميع رحلات الركاب من وإلى السعودية حتى إشعار آخر، اعتبارا من يوم الأحد أيضا.
3 – خلاف حول مستقبل اتفاق “أوبك+” لخفض إنتاج النفط
خلال مشاورات بين أعضاء التحالف “أوبك+” الأسبوع الماضي حول تمديد اتفاق خفض الإنتاج مع تعديلات، عبرت الإمارات عن دعمها لزيادة الإنتاج اعتبارا من أغسطس “دون أي شروط” ووصفت الاتفاق القائم بأنه “غير عادل” للإمارات، ما أفشل المصادقة على الاقتراح الروسية السعودية بشأن تمديد الاتفاق.
وأكد وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان أمس الأحد أنه تم قبول العرض السعودي الروسي في “أوبك +” من الجميع باستثناء الإمارات.
4 – تعديل السعودية قواعد الاستيراد من دول الخليج
وفيما يعتبره الكثيرون خطوة تصعيدية موجة ضد الإمارات في المقام الأول، أعلنت السعودية عن تعديل قواعد الاستيراد من الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لتستبعد السلع المنتجة بالمناطق الحرة أو التي تستخدم مكونات إسرائيلية، من الامتيازات الجمركية التفضيلية.
وطبقا لما جاء في القرار السعودي، لن يسري الاتفاق الجمركي الخليجي على البضائع التي يدخل فيها مكون من إنتاج إسرائيل أو صنعته شركات مملوكة بالكامل أو جزئيا لمستثمرين إسرائيليين أو شركات مدرجة في اتفاق المقاطعة العربية لإسرائيل.
وحسب وكالة “رويترز” فإن هذا التحرك ناجم عن تنافس السعودية مع الإمارات في جذب المستثمرين والأعمال، إضافة إلى تباين مصالح البلدين في أمور أخرى مثل علاقتهما بكل من إسرائيل وتركيا.
كما تحاول السعودية، أكبر دولة مستوردة في المنطقة، بهذا التوجه تنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط وفي الوقت نفسه توفير المزيد من الوظائف لمواطنيها.
5- تنوي المملكة العربية السعودية إطلاق شركة طيران جديدة للتنافس مع طيران الإمارات والخطوط القطرية.
وتخطط الرياض لاستهداف حركة ركاب الترانزيت الدولية بشركة طيران وطنية جديدة، تستهدف مسارات دولية، وتوفر رحلات ربط ترانزيت للتنافس مع الناقلات الخليجية من أجل تعزيز فرص السياحة إلى الممكلة وجعلها قبلة للسياح في منطقة الخليج.
6- سرعة المصالحة السعودية مع قطر وتطبيع الإمارات مع اسرائيل
وحسب “فايننشال تايمز”، فإنه على الرغم من قبول الإمارات بالجهود التي تقودها السعودية لإنهاء الحظر التجاري والسفر المفروض على قطر، تشعر أبو ظبي بالقلق من سرعة المصالحة مع الدوحة، في حين أثار احتضان الإمارات لإسرائيل في أعقاب تطبيع العلاقات العام الماضي دهشة السعودية”.
7- تباين المواقف بشأن الأزمة اليمنية
كما لا تزال مواقف البلدين متباين في خضم الأزمة اليمنية حيث تدعم الرياض جماعة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، في حين تقدم الإمارات دعمها لقوى المجلس الانتقالي الجنوبي.
8- الملف الإيراني يبعد الجارتين
وليس الملف الإيراني أيضا بعيدا عن خريطة التباينات بين الرياض وأبو ظبي، مع سعي الإمارات لاتباع نهج “أكثر انفتاحا ومرونة” حيال طهران في ظل عدم اليقين في ما قد تتمخض عنه التغيرات والتقلبات في ملفات المنطقة الشائكة إقليميا ودوليا.
9 – ظهور خالد مشعل على قناة “العربية”
ويبدو أن استضافة قناة “العربية” لرئيس حركة “حماس” في الخارج خالد مشعل أمس الأحد ودعوته الرياض عبر شاشتها لفتح أبواب العلاقة مع حركة “حماس”، يمثل أيضا تحديا للإمارات التي تلتزم موقفا في غاية التشدد من “حماس” وأخواتها المنضوية تحت لواء التيار الإسلامي الإخواني.
ربط هذا القرار بوجود خلافات ربط غبي وساذج المسأله مسألة صحيه والقائمه قابله للتحديث..اما عن أوبك فالتنسيق بين #السعوديه#والامارات عالي جدا 👌داخل اوبك كما هو في بقيه الملفات والصورةليست كما تظهر دائما👍وقريبا هناك لقاء رسمي بين الدولتين ضمن إطار مجلس التنسيق السعودي الامارتي🇸🇦🇦🇪 pic.twitter.com/NNR7KxLnj8
كل القوات المتناحرة في الشيخ عثمان تابعة لميليشيات الانتقالي الإماراتي. كرم المشرقي شارك في حملة منع حمل السلاح وامسك بمسلحين اتضح لاحقاً انهم ينتسبوا للقوة التي يقودها نبيل المشوشي فقام المشوشي بمهاجمة كرم المشرقي بمساندة العنشلي وكان هجوم كبير دفع بعض شباب الشيخ لمساندة كرم المشرقي بعد أن تعرضت حاراتهم لإطلاق نار هستيري من القوات المهاجمة.
المحصلة دمار وقتلى وجرحى وترويع للمواطنين. هذا هو الواقع الذي افرزته الإمارات وقامت الشرعية بشرعنته عبر كذبة مايسمى اتفاق الرياض بدلاً من أن تتحرك لتنهي هذا الوضع الميليشاوي وتفرض سلطة الدولة والقانون.
بحسب موقع republic world تحت عنوان/ القائد اليمني المدعوم من الإمارات يقول إن قواته في قاعدة الجزيرة الجوية
أقر زعيم ميليشيا وابن شقيق الرئيس اليمني الراحل بأن قواته المدعومة من الإمارات تتمركز في جزيرة في ممر بحري مهم حيث توجد قاعدة جوية غامضة قيد الإنشاء الآن.
أقر زعيم ميليشيا وابن شقيق الرئيس اليمني الراحل بأن قواته المدعومة من الإمارات تتمركز في جزيرة في ممر بحري مهم حيث توجد قاعدة جوية غامضة قيد الإنشاء الآن.
وتأتي تعليقات طارق صالح في الوقت الذي تظهر فيه بيانات تتبع السفن أن سفينتين على الأقل مملوكتين لإماراتيين قد سافرا إلى جزيرة مايون منذ أن أبرزت قصة أسوشيتد برس في مايو / أيار بناء القاعدة.
ولم ترد الإمارات العربية المتحدة على الطلبات المتكررة للتعليق على القاعدة. ومع ذلك ، اعترف التحالف الذي تقوده السعودية ويقاتل في اليمن ضد المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ، في وقت لاحق ، بوجود “معدات” في الجزيرة الواقعة في مضيق باب المندب.
مشهد من دخول قوات طارق صالح الى جزيرة ميون قبل سنة من اليومكيف رد طارق صالح على سؤال هل لديكم قوات في جزيرة سقطرى؟ في حوار مع سبوتنيك
في حين لم تطالب أي دولة بالقاعدة الجوية ، فإن حركة الشحن المرتبطة بمحاولة سابقة لبناء مدرج ضخم عبر الجزيرة التي يبلغ طولها 5.6 كيلومتر (3.5 ميل) منذ سنوات طويلة تعود إلى الإمارات العربية المتحدة أيضًا. وطالب المسؤولون المرتبطون بالحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بإجراء تحقيق رسمي في القاعدة. وفي حديث نشرته الإثنين من قبل الخدمة العربية لوكالة سبوتنيك الروسية المملوكة للدولة ، أقر صالح بوجود قوات من ميليشيا المقاومة الوطنية التابعة له في جزيرة مايون.
وقال صالح ، بحسب سبوتنيك ، “لدينا قوات تابعة لخفر السواحل اليمني … موجودة في جزيرة معين ، وهناك أيضًا قوة صغيرة من قوات التحالف العربي موجودة في الجزيرة ممثلة بالقوات السعودية”. “تم إنشاء المدرج لتوفير الدعم اللوجستي المستقبلي للقوات المشتركة على الساحل الغربي ، أو لأي أطراف أخرى”.
وأضاف أن جزيرة مايون “جزيرة يمنية وستبقى في اليمن”. صالح ، مثل عمه الراحل ، قاتل ذات مرة إلى جانب الحوثيين المدعومين من إيران ثم غير موقفه في أواخر عام 2017 عندما قتل الحوثيون عمه علي عبد الله صالح. قال جريجوري جونسن ، المحلل اليمني ، إن صالح ، المقيم الآن في مدينة المخا اليمنية ، يعتقد أن لديه ما يصل إلى 20 ألف جندي تحت إمرته.
في مايو ، أخبر صالح مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية أن ميليشياته كانت في “شراكة” مع الإمارات. تقرير لجنة من خبراء الأمم المتحدة هذا العام ، نقلاً عن حكومة اليمن المعترف بها دوليًا ، وصف قوات صالح بأنها “مدعومة من الإمارات و (هي) لا تخضع لهيئة الأركان العامة أو وزارة الدفاع”. حتى أن القوات الأخرى المدعومة من الإمارات قاتلت القوات الحكومية الأخرى في الماضي.
طارق صالح يعترف في حوار مع سبوتينك بأن الإمارات قامت ببناء مدرج ومطار وقاعدة عسكريةفي جزيرة ميون وأن قوة قال إنها للتحالف موجودة في الجزيرة. pic.twitter.com/pgdfcdLUyM
— أحمد الشلفي ahmed alshalfi (@alshalfia) June 14, 2021
قال مسؤولون عسكريون من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا ، والتي يدعمها التحالف الذي تقوده السعودية منذ عام 2015 ، لوكالة أسوشيتيد برس في وقت سابق إن الإمارات تبني المدرج. تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث علنا إلى الصحفيين.
تقع جزيرة مايون ، المعروفة أيضًا باسم جزيرة بريم ، على بعد حوالي 3.5 كيلومتر (2 ميل) من الحافة الجنوبية الغربية لليمن. اعترفت القوى العالمية بالموقع الاستراتيجي للجزيرة منذ مئات السنين ، خاصة مع افتتاح قناة السويس التي تربط البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر.
مدرج بطول المدرج الذي بني على مايون يمكنه استيعاب طائرات الهجوم والمراقبة والنقل. منذ 1 يونيو ، سافرت سفينتان على الأقل ترفعان العلم الإماراتي إلى Mayun ، وفقًا لبيانات تتبع السفن التي حللتها AP من موقع MarineTraffic.com. الأولى ، حوايا ، وصلت ليل 1 يونيو. والأخرى ، سفينة الشحن نعيم ، رست هناك مرتين في 4 يونيو ، ومرة في 10 يونيو.
كما قامت السفينتان برحلات مكوكية إلى المخا والمكلا ، وهي مدينة في شرق اليمن مرتبطة بالحملة العسكرية الإماراتية في البلاد ، قبل العودة إلى الإمارات العربية المتحدة.
ترتبط كل من هوايا والنعيم بشركة خالد فرج للشحن ومقرها أبوظبي ، وهي شركة تابعة لشركة ليوا للخدمات البحرية. ولم ترد الشركتان على طلب للتعليق الثلاثاء.
عودة الحكومة الى مدينة عدن قبل تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض من قبل مليشيات الانتقالي يعتبر شرعنة وإنقاذ لما يسمى المجلس الانتقالي الذي يتعرض لضغط شعبي واحتحاجات متواصلة بسبب غياب الخدمات وانتشار الجرائم ونهب الأراضي من قبل مليشيات القرية.
صورة من الإرشيف/ السفير السعودي محمد ال جابر
عودة الحكومة الى مدينة عدن قبل تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض من قبل مليشيات الانتقالي يعتبر شرعنة وإنقاذ لما يسمى المجلس الانتقالي الذي يتعرض لضغط شعبي واحتحاجات متواصلة بسبب غياب الخدمات وانتشار الجرائم ونهب الأراضي من قبل مليشيات القرية.
تعمل #المملكة و #تحالف_دعم_الشرعية_في_اليمن باستمرار مع طرفي #اتفاق_الرياض لاستكمال تنفيذه،ونعول على أن يضع الجميع مصلحة الشعب اليمني الشقيق فوق كل اعتبار، والتعجيل بعودة #الحكومة_اليمنية إلى #عدن وتمكينها من أداء أعمالها،لرفع معاناة الشعب الشقيق واستكمال تنفيذ كل جوانب الاتفاق.