الوسم: نزاع

  • مالي تستحوذ على مجمع الذهب الخاص بشركة باريك في خضم نزاع قانوني

    مالي تستحوذ على مجمع الذهب الخاص بشركة باريك في خضم نزاع قانوني


    فرضت محكمة في مالي السيطرة الحكومية على مجمع لوولو غونكوتو للذهب التابع لشركة باريك كندا، بعد نزاع حول الضرائب والملكية. تم تعيين سومانا ماكادجي مديرا مؤقتا للمجمع، فيما صرحت الشركة نيتها استئناف القرار. السلطة التنفيذية توقفت عن صادرات الذهب واحتجزت مخزونات باريك، مما أدى لتعليق العمليات بالمجمع الذي يمثل 14% من إنتاجها. المفاوضات حول تطبيق قانون التعدين الجديد مستمرة، وقد يؤثر هذا الجمود على جذب المستثمرين. بينما يتوقع أن يحقق المجمع إيرادات تقدر بمليار دولار السنة المقبل في ظل ارتفاع أسعار الذهب، يظل وضع باريك في القطاع التجاري متدهوراً.

    أصدرت محكمة في مالي يوم الإثنين قراراً بشأن السيطرة الحكومية على مجمع لوولو غونكوتو للذهب التابع لشركة باريك كندا، في خطوة تصعيدية وسط النزاع المستمر حول المسائل الضريبية والملكية.

    ومن المتوقع أن يتم تعيين سومانا ماكادجي، الذي شغل سابقاً منصب وزير الرعاية الطبية، مديراً مؤقتاً للمجمع لمدة ستة أشهر، بينما صرحت باريك عزمها على استئناف هذا القرار القضائي.

    جاء ذلك بعد مجموعة من الإجراءات الحكومية التي تضمنت وقف صادرات الذهب وحجز مخزونات الشركات التابعة لباريك، حيث نوّهت الشركة في بيان لها أن هذه الخطوات أدت إلى تعليق عمليات المجمع مؤقتاً من دون تبرير قانوني واضح.

    في تصريح لوكالة رويترز، قال إسكاكا كيتا، أحد محامي باريك، إن “العدالة لم تُسمع ولم تُنفذ” في ظل توقف العمل في المجمع الذي يمثل نحو 14% من إنتاج الشركة منذ يناير/كانون الثاني الماضي، في خضم جدل مستمر مع السلطة التنفيذية حول الضرائب والملكية.

    نساء ماليات يعملن في موقع لتعدين الذهب في ساديولا (شمالي غرب مالي). يجذب الذهب العديد من الفئة الناشئة من المنطقة (غانا، غينيا، بوركينا فاسو، السنغال..) إلى مواقع التعدين حيث تستخدم أدوات بدائية في استخراجه. (الصورة: أمدو كيتا/وكالة أفريكيماجز/مجموعة صور عالمية عبر غيتي)
    موقع لتعدين الذهب في ساديولا شمال غرب مالي (غيتي)

    وكانت السلطة التنفيذية، التي تملك حصة في ملكية المجمع، قد بادرت في مايو/أيار الماضي بطلب تعيين مدير من المحكمة التجارية في باماكو في إطار سعيها لإعادة تشغيل المجمع مع ارتفاع أسعار الذهب عالمياً، مما أدى إلى هبوط أسهم باريك بنسبة 0.7% في تداولات تورنتو بكندا صباح اليوم الثلاثاء.

    رفض متحدث باسم وزارة المناجم في مالي الإدلاء بتعليقات إضافية حول التطورات.

    إذا استؤنف العمل في المجمع، يُتوقع أن يحقق إيرادات لا تقل عن مليار دولار خلال السنة المقبل مع استمرار ارتفاع أسعار الذهب، وفقاً لتقديرات رويترز.

    لكن هذا الجمود قد يشكل عائقاً أمام جذب المستثمرين المحتملين إلى مالي، خاصةً مع تراجع أداء أسهم باريك مقارنة بمنافسيها في القطاع التجاري.

    تجري المفاوضات منذ عام 2023 بين السلطة التنفيذية وشركة باريك بشأن تطبيق قانون التعدين الجديد، الذي يتضمن زيادة الضرائب وتوسيع حصة الدولة من عائدات مناجم الذهب؛ حيث يسعى الطرفان للتوصل إلى اتفاق يتماشى مع مستجدات التشريع.

    وفقاً لمصادر مطلعة، من المتوقع أن تنتهي رخصة التعدين الممنوحة لباريك في مالي بحلول فبراير/شباط 2026.

    تصميم خاص خريطة مالي
    خريطة مالي (الجزيرة)

    في وقت سابق، أوقفت الشركة، المعروفة سابقاً باسم باريك غولد، عملياتها في المجمع في منتصف يناير/كانون الثاني بعد مصادرة السلطات 3 أطنان من الذهب المخزون، فيما فرضت السلطة التنفيذية تعليق صادرات الذهب في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مما أدى إلى استبعاد المجمع من توقعاتها الشاملة للإنتاج لعام 2025.

    لا تزال المفاوضات قائمة خارج نطاق المحكمة، حيث وافقت مالي على استثناء خاص يسمح لباريك بتحويل 20% من أرباحها إلى حساب مصرفي دولي، وهو امتياز لم تتمتع به شركات التعدين الأجنبية الأخرى.


    رابط المصدر

  • صراع السلطة: كيف أصبحت علاقة ترامب بلوس أنجلوس ساحة نزاع

    صراع السلطة: كيف أصبحت علاقة ترامب بلوس أنجلوس ساحة نزاع


    تشهد الولايات المتحدة توتراً سياسياً شديداً، حيث تواجه إدارة ترامب تحديات من بينها الاحتجاجات العنيفة في لوس أنجلوس وصراعها مع حاكم كاليفورنيا. في الوقت نفسه، يدخل حظر السفر المفروض على مواطني 12 دولة، معظمها أفريقية وعربية، حيز التنفيذ، مما يثير جدلاً حول سياسة الهجرة. يتبادل ترامب وحاكم كاليفورنيا نيوسوم الاتهامات، حيث يعتبر الأول أن نشر الحرس الوطني ضروري للأمن، بينما يراه الثاني كمؤشر على الاستبداد. يبرز النقاش حول التحديات الديموغرافية والاجتماعية في الولايات، وسط انقسام حول معالجة قضايا المهاجرين والمساواة.

    شهدت الولايات المتحدة الأميركية تصعيدا ملحوظا في الخلافات السياسية والدستورية، حيث تواجه إدارة القائد دونالد ترامب تحديات كبيرة مثل الاحتجاجات العنيفة في لوس أنجلوس والصدامات مع حاكم الولاية.

    بانر من واشنطن

    وفي تطور موازٍ، بدأ العمل بتنفيذ قرار حظر السفر المفروض على مواطني 12 دولة، معظمها أفريقية وعربية وإسلامية، مما أثار جدلا واسعا حول الإستراتيجية الأميركية تجاه الأقليات والمهاجرين.

    وسلطت حلقة (2025/6/12) من برنامج “من واشنطن” الضوء على هذين التطورين باعتبارهما مثالين بارزين على القضايا الساخنة التي تواجهها واشنطن داخلياً وخارجياً.

    وأثار العرض تساؤلات حول ما إذا كان ذلك يمثل تحدياً لإدارة ترامب في شهرها السادس أو فرصة لها لتحقيق تغييرات سياسية جذرية على المدى الطويل.

    المواجهة المكشوف

    واتخذ المواجهة بين ترامب وحاكم كاليفورنيا غافن نيوسوم طابعاً عدائياً واضحاً، خاصة بعد قرار ترامب إرسال قوات الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس دون طلب رسمي من الحاكم.

    ووصف نيوسوم القرار بأنه يدل على “الميول الاستبدادية” لدى ترامب، مأنذرا من تآكل المبادئ الأساسية للديمقراطية الأميركية. كما أضاف أن ترامب “في حالة جنون ثقافي يعيد كتابة التاريخ ويقيد الحقائق التاريخية”.

    ورد ترامب بهجوم مضاد، واصفاً نيوسوم بأنه “غير كفء” ومتهماً إياه “بتدمير إحدى أعظم الولايات الأميركية”.

    وبرر ترامب إرسال الحرس الوطني بأنه يهدف إلى “ضمان الاستقرار والنظام الحاكم في لوس أنجلوس وتفادي حدوث كارثة”.

    تباينت الآراء حول طبيعة السياسات المتبعة وتبريراتها؛ حيث دافع الخبير في شؤون الاستقرار القومي والهجرة، أندرو آرثر، عن سياسات إدارة ترامب، مشيراً إلى أن القائد تم انتخابه بناءً على وعد بإعادة تنظيم الهجرة.

    أضاف آرثر أن الأغلبية من الأميركيين أو الناخبين يؤيدون إجراءات ترامب المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة، متهمًا المحتجين بأنهم يتسببون بالفوضى والدمار والسرقة.

    في المقابل، أوضح رائد جرار، مسؤول العلاقات الحكومية في منظمة “الديمقراطية الآن” للعالم العربي، أن هناك استقطاباً سياسياً وديمغرافياً واجتماعياً وأيضاً عرقياً في الولايات المتحدة.

    وربط في حديثه لـ”من واشنطن” بين حظر السفر وسياسات الترحيل، معتبرًا أن الهدف هو معاداة المهاجرين غير البيض أو ذوي الأصول غير الأوروبية.

    على الرغم من حدة الخلاف، يشير مراقبون إلى أن المواجهة العلنية بين القائد وحاكم الولاية قد تعكس مرونة النظام الحاكم الديمقراطي الذي زُرع في علاقة المركز والمحيط بالنظام الحاكم السياسي الأميركي من قبل مؤسسيه.

    ويوفر الدستور الأميركي لحاكم الولاية القدرة على تحدي رئيس البلاد، بينما يملك الأخير الحق في تهديد الحاكم والطعن في أهليته.

    الاحتجاجات والتاريخ الثائر

    ولفت مراسل الجزيرة من لوس أنجلوس ناصر الحسيني، إلى أن طبيعة الاحتجاجات تتوزع على مستويين، حيث توجد تظاهرات سلمية مدعومة من منظمات محلية ومجموعات تهتم بشؤون المهاجرين منذ عقد من الزمن في كاليفورنيا، بالإضافة إلى المشاركة الفعالة من رجال دين يتظاهرون بطرق سلمية.

    وعلى الجانب النقيض، لاحظ الحسيني وجود عناصر عنيفة وشبابية، بالإضافة إلى مجموعات سياسية متطرفة، مشيراً إلى تصاعد الجانب الإجرامي الذي يتمثل في الاعتداء على وسائل الإعلام وإحراق المحلات والسيارات.

    تجدر الإشارة إلى أن لوس أنجلوس شهدت اضطرابات قبل انتهاء إدارة ترامب الأولى بـ 6 أشهر، كجزء من تداعيات وفاة المواطن الأسود جورج فلويد تحت وطأة رجلي ضابط الشرطة الأبيض ديريك شوفين.

    حظر السفر

    وفي تطور متزامن مع الاحتجاجات، أصبح قرار حظر السفر على مواطني 12 دولة، معظمها عربية وإسلامية، نافذاً، ويعتقد الخبراء أن هذا القرار يمثل استمراراً للحظر السابق الذي تم إنفاذه في 2017 وُسم بـ”الحظر ضد الدول الإسلامية”.

    في هذا السياق، أوضح المحامي أكرم أبو شرار، الأمريكي من أصل فلسطيني، أن المبررات الحكومية تركز على منع دخول أفراد قد يرتكبون أعمالاً إرهابية.

    لكن أبو شرار تساءل إن كان هؤلاء الأشخاص من الدول المشمولة بالحظر قد ارتكبوا أي أعمال إجرامية أو إرهابية منذ 2017 حتى 2025، مؤكداً أن “الإجابة هي لا”.


    رابط المصدر

  • ترامب وشي جين بينغ يناقشان عبر الجوال نزاع التجارة

    ترامب وشي جين بينغ يناقشان عبر الجوال نزاع التجارة


    أجرى القائدان الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ اتصالاً هاتفياً لمناقشة العلاقات التجارية بين البلدين، في ظل جهود لتجنب حرب تجارية. ووصف ترامب الاتصال بأنه “إيجابي للغاية”، بينما نوّهت بكين على ضرورة “تصحيح مسار” العلاقات. هذا الاتصال هو الأول منذ تولي ترامب الرئاسة مجددًا، وقد جاء بعد اتهامات بانتهاك هدنة تجارية. اتفق الجانبان على تعليق زيادة التعريفات لفترة مؤقتة، مع دعوات للقاء مباشر. رغم ذلك، لم يتم تناول مسألة الحرب الروسية الأوكرانية، وعلق ترامب على صعوبة التوصل إلى اتفاق مع شي.

    أجرى القائدان الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ اتصالاً هاتفياً يوم الخميس الماضي كان متوقعاً بشدة، خاصة في سياق سعيهما لتجنب حرب تجارية شاملة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

    وأوضح ترامب أن الاتصال الجوالي resulted in a “خلاصة إيجابية للغاية”، وذكر أنه تم الاتفاق بينهما على عقد لقاء مباشر، لكن بكين أظهرت موقفاً أكثر تحفظاً، مشيرة إلى أن شي نوّه على الحاجة إلى “تصحيح مسار” العلاقات الثنائية.

    جاء الاتصال -وهو الأول منذ عودة ترامب إلى سدة الرئاسة الأميركية في يناير/كانون الثاني الماضي- بعد اتهامات متبادلة بانتهاك هدنة تجارية تم تحققها في جنيف في مايو/أيار الماضي.

    ساعة ونصف

    كتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشيال “دام الاتصال قرابة ساعة ونصف، وأسفر عن خلاصة إيجابية للغاية لصالح البلدين”، مشيراً إلى أن مسؤولين تجاريين من كلا الطرفين سيلتقون “قريباً”.

    وأضاف “القائد شي دعاني والسيدة الأولى بلباقة لزيارة الصين، وقد قمت بالمثل، لأننا رئيسان لأمتين عظمتين ونتطلع لذلك”.

    قال ترامب إنه سيتم الإعلان لاحقاً عن موعد الاجتماع “الذي سيعقد قريباً” والمكان المقرر له.

    ومع ذلك، لم يتناول القائدان قضية الحرب الروسية الأوكرانية حسب تقرير ترامب، رغم اعتماد الولايات المتحدة على قدرة بكين للتأثير على موسكو لإنهاء الحرب.

    ذكر ترامب أن “التركيز في الحوار كان تقريباً كاملاً على التجارة”، وأبرز الآمال لدى الجانبين في إيجاد حلول لمشكلات تتعلق بالمعادن النادرة المستخدمة في المنتجات التكنولوجية.

    تستمر العلاقات بين القوتين المتنافسين في التوتر بعدما فرض ترامب في أبريل/نيسان الماضي تعريفات مرتفعة على الشركاء التجاريين، مع تركيز الجانب الأكبر على المنتجات الصينية.

    توافق الجانبان على تعليق مؤقت لزيادة التعريفات المتبادلة التي بلغت 125% على المنتجات الأميركية و145% على الصينية.

    قال ترامب، قبل يومين، إنه “من الصعب للغاية التوصل إلى اتفاق” مع نظيره الصيني.

    وفقاً لوسائل الإعلام الصينية، كان الاتصال بطلب من ترامب، ولم يصدر تأكيد رسمي من البيت الأبيض بشأن ذلك.

    تصحيح المسار

    وفي بيان موجز بشأن الاتصال، نوّهت بكين الحاجة لبذل مزيد من الجهد لتحسين العلاقات.

    ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن شي أبلغ ترامب أن “تصحيح مسار العلاقات الصينية الأميركية الكبيرة يتطلب منا توخي الدقة في توجيه الأمور وإزالة جميع أشكال التدخل أو التدمير”.

    كما لفتت الوكالة إلى أن شي دعا ترامب لزيارة الصين مجدداً، حيث كانت زيارة ترامب الأولى إلى بكين خلال فترة رئاسته الأولى في عام 2017.

    لم يحدث اتصال مؤكد بين القائدين الصيني والأميركي منذ عودة ترامب إلى السلطة قبل أكثر من 5 أشهر رغم تأكيد ترامب المتكرر عن قرب حدوث اتصال.

    في مقابلة مع مجلة تايم في أبريل/نيسان الماضي، ذكر ترامب أن شي اتصل به، لكن بكين نوّهت أنه لم يحدث اتصال في الآونة الأخيرة.

    اتفق البلدان في الفترة الحالية الماضي خلال محادثات في جنيف على تقليل التعريفات الجمركية لمدة 90 يوماً، لكنهما تبادلا الاتهامات منذ ذلك الحين بانتهاك الاتفاق.

    تجديد التوتر

    أعاد ترامب تسليط الضوء على التوتر مع الصين الإسبوع الماضي بعد أن اتهم ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم بانتهاك الاتفاق بشأن خفض الرسوم الجمركية المتبادلة بشكل مؤقت.

    قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الثلاثاء الماضي إن الصين تعارض ما تعتبره تدابير أميركية جديدة “تهدد الحقوق والمصالح المشروعة للصين”.

    ولفت إلى ضرورة أن “تخلق واشنطن الظروف اللازمة لإعادة العلاقات الصينية الأميركية إلى مسارها الصحيح”.

    كتب ترامب قبل يومين في منشور على منصته تروث سوشيال “أقدّر القائد شي، وقد أحببته وسأظل كذلك، لكن التوصل إلى اتفاق صعب جداً”.

    في سياق متصل، تستهدف إدارة ترامب الرعايا الصينيين، سواءً كانوا قد دخلوا بشكل نظامي أو غير نظامي إلى الولايات المتحدة، وقد تعهد ترامب الإسبوع الماضي بشن حملة قوية لإلغاء تأشيرات الطلاب الصينيين.

    كما زاد ترامب من التوتر مع شركاء تجاريين آخرين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، حيث تعهد برفع الرسوم الجمركية العالمية على الصلب والألمنيوم إلى 50% اعتباراً من يوم الأربعاء.


    رابط المصدر

  • نظام صاروخي أمريكي حديث تحضيرًا لأي نزاع مع الصين

    نظام صاروخي أمريكي حديث تحضيرًا لأي نزاع مع الصين


    ذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة تعزز قوتها في المحيط الهادي لمواجهة القوة البحرية الصينية المتنامية، مع التركيز على نظام “نيميسيس” الصاروخي. هذا النظام الحاكم، الذي يتم التحكم فيه عن بعد، مُصمم ليمنح واشنطن ميزة في النزاعات المقبلة. تُنقل الأنظمة إلى قاعدة أمريكية في الفلبين كجزء من إعدادات عسكرية لمواجهة محتملة، خاصة في قضايا مثل تايوان والممرات البحرية. تُظهر الصين تفوقًا بحريًا كبيرًا، وقد صُمم “نيميسيس” لمواجهة هذا التهديد من خلال صواريخ دقيقة يمكن إطلاقها من مواقع برية محصنة.

    أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز قوتها ونفوذها في المحيط الهادئ لمواجهة القوة البحرية الصينية المتزايدة، موضحة أن نظام “نيميسيس” الصاروخي يعتبر خيارا رئيسيا لتحقيق أهداف واشنطن.

    ولفتت إلى أن نيميسيس صُمم لمنح الولايات المتحدة ميزة في التوتر المتصاعد بين القوى العظمى في المحيط الهادئ، حيث يعد قاذف صواريخ مضادة للسفن يعمل عن بُعد ويتم تركيبه على شاحنة.

    وأضافت الصحيفة أن عمليات نقل نظام الصواريخ إلى القاعدة العسكرية الأميركية في الفلبين كانت اختبارا هاما للقوات البحرية خلال عملية إعادة تنظيم عالية المخاطر، والتي تهدف إلى تجهيز قوة الاستجابة السريعة لأي نزاع محتمل مع الصين في أحد أكثر الممرات المائية استراتيجية وتوترا في العالم.

    وتابعت أن احتمالية حدوث صراع مسلح مع الصين -سواء بسبب تايوان أو المسارات البحرية المتنازع عليها في بحر جنوب الصين- دفع الولايات المتحدة للتسريع في تعزيز وجودها في المنطقة.

    بينما كانت القوات الأميركية مشغولة في العراق وأفغانستان -كما تقول وول ستريت جورنال- بنت الصين أكبر ترسانة بحرية في العالم، تحتوي على كمية هائلة من الصواريخ التي يمكن أن تجعل مناطق من المحيط الهادئ محظورة على منافسيها.

    وقد تم تصميم نيميسيس لإضعاف هذا التفوق، حيث إن صواريخه قادرة على إغراق السفن من مسافة تصل إلى حوالي 185 كيلومترا، وتحلق على ارتفاع منخفض فوق الماء وتقوم بتعديل مسارها لمتابعة الأهداف المتحركة.

    ويمكن لمشاة البحرية الآن إطلاق هذه الصواريخ الدقيقة من البر، بما في ذلك من جزر نائية وجبلية مثل باتان في الفلبين، مما يسهل إخفاء قاذفات الصواريخ مقارنة بالمياه المفتوحة، بحسب تأكيدات وول ستريت جورنال.

    المركبة التي تحمل الصواريخ غير مأهولة، حيث يعمل مشغلوها من مكان آمن، انطلاقا من مركبتين داعمتين خارج نطاق نيران العدو المحتمل.

    ونقلت الصحيفة الأميركية عن العقيد جون ليهي -قائد فوج مشاة البحرية المتمركز في هاواي الذي نشر النظام الحاكم في باتان الفترة الحالية الماضي كجزء من مناورة سنوية- أن وجود نيميسيس في جزر استراتيجية بالمحيط الهادئ يعقد حسابات الأعداء، الذين سيتعين عليهم التفكير في التهديد الذي يشكله على أي سفينة قد تقترب من نطاقه.


    رابط المصدر

  • ورد الان.. قتلى وجرحى مدنيون ودمار في منشآت رأس عيسى النفطية اليمنية جراء قصف

    ورد الان.. قتلى وجرحى مدنيون ودمار في منشآت رأس عيسى النفطية اليمنية جراء قصف

    صنعاء – أفادت أنباء عن وقوع قصف مدمر استهدف منشآت رأس عيسى النفطية، مما أسفر عن خسائر مأساوية في أرواح المدنيين وألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية الحيوية. وأفاد شهود عيان عن وقوع عدد من الضحايا بين العمال المدنيين، مع توقعات بارتفاع حصيلة القتلى.

    وقد أثار الهجوم إدانة واسعة النطاق من جهات يمنية، حيث ندد مسؤولون باستهداف البنية التحتية المدنية. وأكد بيان صادر عن الحكومة أن “الميناء والأرصفة ومرافق الخدمة ملك للشعب، وليس لفلان أو فلان، وقد بنيت بأموال الشعب اليمني”. كما أدان البيان قصف وتدمير المنشآت المدنية اليمنية من قبل الطائرات الأمريكية، واصفًا إياه بأنه “جريمة كبرى ضد الشعب” “لن تُنسى”.

    يأتي الهجوم وسط تصاعد التوترات في المنطقة، مما يثير مخاوف بشأن احتمال تصعيد العنف. وقد دعت أطراف إلى وقف التصعيد الفوري للوضع والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لحل النزاع المستمر.

    معلومات إضافية:

    • يُعتقد أن الهجوم نفذته طائرات أمريكية.
    • من المتوقع ارتفاع حصيلة القتلى مع استمرار جهود الإنقاذ.
    • يأتي الهجوم وسط تصاعد التوترات في المنطقة.
  • الأمم المتحدة ترفض نقل عملياتها من صنعاء: سنضحي بحياة الأطفال إذا انتقلنا إلى عدن

    الأمم المتحدة ترفض نقل عملياتها من صنعاء: سنضحي بحياة الأطفال إذا انتقلنا إلى عدن

    صنعاء، اليمن – أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارنيس، رفض المنظمة نقل عملياتها من العاصمة صنعاء إلى مدينة عدن، مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي إلى “موت وحرمان للأطفال من خدمات التغذية والعلاج”. جاء ذلك في رده على تصريحات وزير التخطيط في حكومة عدن الذي انتقد بقاء المنظمة في صنعاء.

    تفاصيل تصريحات هارنيس:

    • “نقل عملياتنا سيضر بالأطفال”: أوضح هارنيس أن نقل مكاتب الأمم المتحدة من صنعاء، حيث يتواجد أغلب المستفيدين من المساعدات الإنسانية، سيؤدي إلى تأخير وصول المساعدات الحيوية، بما في ذلك الغذاء والدواء، إلى المحتاجين. وأكد أن ذلك “سيتسبب في حدوث حالات وفاة وحرمان للأطفال من خدمات التغذية والعلاج”.
    • “نحن هنا لخدمة الشعب اليمني”: شدد هارنيس على أن الأمم المتحدة موجودة في اليمن لخدمة جميع اليمنيين، بغض النظر عن أماكن وجودهم. وأضاف: “نحن ملتزمون بتقديم المساعدة الإنسانية إلى جميع المحتاجين، وهذا يشمل الأطفال الذين يعيشون في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية والمناطق التي تسيطر عليها أنصار الله”.
    • “نعمل مع جميع الأطراف”: أكد هارنيس أن الأمم المتحدة تعمل مع جميع الأطراف في اليمن، بما في ذلك حكومة عدن وأنصار الله، لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. وأشار إلى أن المنظمة “تحترم سيادة اليمن ووحدة أراضيه”.

    انتقادات وزير التخطيط:

    وكان وزير التخطيط في حكومة عدن، قد انتقد في وقت سابق بقاء مكاتب الأمم المتحدة في صنعاء، معتبراً ذلك “تشجيعاً للانقلابيين” و”إضراراً بالجهود الإغاثية”. ودعا المنظمة إلى نقل عملياتها إلى عدن، باعتبارها “العاصمة المؤقتة” للبلاد.

    ردود الفعل على تصريحات هارنيس:

    لقيت تصريحات هارنيس ردود فعل متباينة في اليمن. فقد رحب بها البعض، معتبرين أنها “منطقية ومسؤولة”، بينما انتقدها آخرون، معتبرين أنها “مجرد ذريعة للبقاء في صنعاء”.

    مستقبل العمل الإنساني في اليمن:

    يبقى مستقبل العمل الإنساني في اليمن معلقاً بالتطورات السياسية والأمنية في البلاد. فمع استمرار الحرب والنزاع، يواجه العاملون في المجال الإنساني تحديات كبيرة في إيصال المساعدات إلى المحتاجين.

  • عاجل: حزب الله يمطر الجولان بنحو 100 صاروخ ردًا على اغتيال أبو نعمة ناصر وإسرائيل تعترف بسقوطها

    عاجل: حزب الله يمطر الجولان بنحو 100 صاروخ ردًا على اغتيال أبو نعمة ناصر وإسرائيل تعترف بسقوطها

    في تصعيد خطير للنزاع بين إسرائيل وحزب الله، أعلن الحزب اللبناني اليوم عن شن هجمات صاروخية مكثفة على مواقع عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل، ردًا على اغتيال أحد عناصره في مدينة صور اللبنانية.

    أكد حزب الله في بيان رسمي أنه قصف مقر قيادة فرقة الجولان الإسرائيلية بثكنة نفح ومقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع بأكثر من 100 صاروخ كاتيوشا. كما أعلن الحزب عن قصف مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ فلق.

    وأوضح الحزب أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على “الاعتداء والاغتيال” الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في مدينة صور.

    من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن إطلاق نحو 100 صاروخ من لبنان، مشيرًا إلى أن معظمها سقط في مناطق مفتوحة.

    وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها المنطقة في الأيام الأخيرة. وقد أعربت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن قلقها إزاء هذا التصعيد، ودعت الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.

    ويتوقع أن يكون لهذه الهجمات تداعيات كبيرة على الوضع الأمني في المنطقة، خاصة في ظل التهديدات المتبادلة بين الطرفين. ويخشى المراقبون من أن يؤدي هذا التصعيد إلى اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل وحزب الله.