ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) قوله “جميع المعدات الموجودة حاليا في جزيرة مايون تحت سيطرة قيادة التحالف وتقع هناك … لمواجهة مليشيات الحوثي وتأمين الملاحة البحرية ودعم قوات الساحل الغربي”. الرسمي.
بحسب اسوشيتد برس قاعدة غامضة في جزيرة ميون اليمنية !!صور عبر القمر الصناعي بحسب اسوشيتد برس لقاعدة غامضة في جزيرة ميون اليمنية !!
وأضاف المسؤول أن الجهود الإماراتية الحالية تركزت على تقديم الدعم الجوي لعمليات التحالف في مدينة مأرب.
تحالف دعم الشرعية في اليمن: لا صحة للأنباء التي تتحدث عن وجود قوات إماراتية في جزيرتي سقطرى وميون وجهودها الحالية تتركز مع قوات التحالف في التصدي جواً للمليشيات الحوثية في الدفاع عن مأرب#وامhttps://t.co/8v2HiqNVhKpic.twitter.com/2wWU96I5tk
شاشوف, أخبار, اخبار اليوم, السعوديه, اليمن, اخبار اليمن, الامارات, اخبار اليمن العاجله, التحالف, اليمنيين, جزيرة سقطرى, القوات الاماراتيه في سقطرى, القوات الاماراتيه في ميون, ميون اخبار, اخبار ميون, سقطرى بريس, اخبار سقطرى, سقطرى الان, سقطرى اليوم, قاعدة جويه في ميون,
كل ماقامت به الإمارات هو بالشراكة مع السعودية وتورطت السعودية بقوة معها ولم يتوقف الأمر على التواطؤ وتبادل الأدوار ولكن في المحصلة تضررت السعودية من هذه الشراكة ودفعت ثمن التماهي مع الدور الإماراتي.
اليوم هناك مؤشرات حقيقية على أن السعودية تقوم بتصحيح سياستها ولكن ذلك لا يكتمل إلا بالابتعاد عن نهج الإمارات وإنهاء أي وجود عسكري واستبداله بدعم وتمكين الجيش اليمني أن كانت النوايا بالفعل صلحت! فمالا يجوز للإمارات لا يمكن تحليله للسعودية فالاحتلال وانتهاك السيادة محرمات لا يمكن أن يسمح بها اليمنيين لدولة دون أخرى!
اطماع الإمارات في مواقع اليمن الإستراتيجية تورط السعودية امام الشعب
الإمارات هي من أنشأت القاعدة العسكرية في جزيرة ميون والسعودية ورثتها واعترفت الرياض بذلك في بيان التحالف وهو بيان سعودي لم ينفي وجود الامارات في قواعد أخرى بل أكد استمرارها في اليمن دون أن يحدد مواقعها، ولكن لا الميليشيات التابعة للإمارات ولا القوات السعودية هي البديل عن الإمارات ولن نقبل بغير سلطة ووجود الدولة.
التحالف السعودي الإماراتي: قاعدة جزيرة ميون اليمنية هدفها التصدي للحوثيين
نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول في التحالف السعودي الإماراتي باليمن نفيه الأنباء التي تحدثت عن وجود قوات إماراتية في جزيرتي سقطرى وميون باليمن.
وأوضح المصدر أن التجهيزات الموجودة في جزيرة ميون تابعة لقيادة التحالف، وهدفها تمكين القوات من التصدي لمليشيات الحوثي وتأمين الملاحة البحرية في المنطقة.
وأضاف أن الجهد الإماراتي الحالي يتركز مع قوات التحالف في التصدي جوا للمليشيات الحوثية بالدفاع عن مأرب، مؤكدا أن احترام سيادة اليمن ووحدة أراضيه من المبادئ الراسخة والثوابت الأساسية للتحالف.
وكانت وكالة “أسوشيتد برس” (Associated Press) الأميركية كشفت أن قاعدة جوية غامضة يتم بناؤها في جزيرة ميون اليمنية عند مضيق باب المندب.
وقالت الوكالة إنها حصلت على صور بالأقمار الصناعية يظهر فيها مدرج بطول 1.85 كيلو متر في الجزيرة إلى جانب 3 حظائر للطائرات.
ونقلت عن مسؤولين في الحكومة اليمنية قولهم إن الإمارات هي من تقف وراء بناء هذه القاعدة رغم إعلانها سحب قواتها من اليمن.
ولم تعلق السلطات الإماراتية على تقرير أسوشيتد برس. وكانت الإمارات قد سحبت معظم قواتها من اليمن في 2019، لكن نفوذها هناك مستمر عبر مقاتلين جنوبيين قدمت لهم السلاح والتدريب.
وكان وزير الخارجية اليمني أحمد عوض بن مبارك، نفى وجود أي اتفاق موقع بين الحكومة اليمنية وأي دولة أجنبية لبناء قواعد عسكرية على الأراضي اليمنية، مؤكدا أنه لا يملك أي طرف يمني الحق في التنازل عن شبر من التراب اليمني، لأن هذه القضية سيادية.
وردا على أنباء إنشاء الإمارات قاعدة عسكرية جوية في ميون قال بن مبارك لوكالة سبوتنيك الروسية، إن “هذا النوع من الاتفاقيات يتطلب موافقة مجلس النواب”.
تحقيق للجزيرة وكشف تحقيق لغرفة أخبار الجزيرة في مارس/آذار الماضي عن تفكيك دولة الإمارات قاعدتها العسكرية في إريتريا، والتي تعرف بقاعدة عصب، ونقل جزء من منشآتها وآلياتها العسكرية إلى جزيرة ميون اليمنية.
وأفاد التحقيق -الذي عمل عليه فريق البحوث المتقدمة والاستقصاء بالتعاون مع فريق متخصص في تحليل صور الأقمار الصناعية- بأن الإمارات فككت ثكنات عسكرية، ونقلت منظومة باتريوت وطائرات من قاعدة عصب العسكرية، وأظهرت صور الأقمار الصناعية أيضا إنشاءات عسكرية في جزيرة ميون اليمنية بباب المندب، وذلك بالتزامن مع تفكيك القاعدة الإريترية.
وفضلا عن ميون، تُتهم الإمارات أيضا بالسعي للسيطرة على جزيرة سقطرى قبالة السواحل الجنوبية لليمن.
وفي 28 أغسطس/آب الماضي ذكر موقع “ساوث فرونت” (South Front) الأميركي -المتخصص في الأبحاث العسكرية والإستراتيجية- أن الإمارات وإسرائيل تعتزمان إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في أرخبيل.
يشار إلى أن سقطرى هي أكبر جزر أرخبيل التي يبلغ عددها 6 جزر، وتحتل موقعا إستراتيجيا في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي وقرب خليج عدن.