الوسم: ميناء

  • إدارة الصين لـ 31 ميناء في أمريكا اللاتينية والكاريبي تثير قلق واشنطن

    إدارة الصين لـ 31 ميناء في أمريكا اللاتينية والكاريبي تثير قلق واشنطن


    كشف تقرير لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن الشركات الصينية تدير 31 ميناءً في أميركا اللاتينية و منطقة الكاريبي، ما يثير القلق الاستقراري في واشنطن. يُعتبر ميناء كينغستون في جامايكا الأكثر تهديدًا للأمن القومي الأميركي، ويليه موانئ مانزانيو وفيراكروز في المكسيك. أنذر الخبراء من أن القوات المسلحة الصيني يعتبر هذه الموانئ قواعد استراتيجية محتملة. رغم الطابع التجاري، فإن الخبراء يرون فيها إمكانية استغلال عسكري في حال اندلاع نزاع مع الولايات المتحدة. بكين عبرت عن غضبها من صفقة تتعلق بموانئها العالمية، معتبرة أن فرصتها الاستراتيجية تتعرض للتهديد.

    |

    في تقرير حديث يثير القلق في واشنطن، كشف مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن الشركات الصينية تدير حاليًا 31 ميناءً نشطًا في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وهو ما يزيد عن التقديرات السابقة بأكثر من الضعف، مما يطرح تساؤلات مهمة حول الاستقرار القومي الأميركي وتأثير النفوذ الصيني المتزايد في البنى التحتية الاستراتيجية في نصف الكرة الأرضية الجنوبي.

    أخطر ميناء في نصف الكرة الغربي

    وفقًا لتقرير المركز، يُعتبر ميناء كينغستون في جامايكا الأكثر تهديدًا للأمن القومي الأميركي، حيث تديره مجموعة “تشاينا ميرتشنتس بورت”، وهي شركة مملوكة للدولة في الصين.

    يمتاز هذا الميناء بموقعه الاستراتيجي الذي يشكل نقطة عبور رئيسية للتجارة الأمريكية، ويقع في بلد يعتبر حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة.

    وفي المرتبة التالية، لفت التقرير إلى موانئ مانزانيو وفيراكروز في المكسيك – وكلاهما تحت إدارة شركة “سي كي هتشيسون” – باعتبارهما تهديدين مباشرين لتدفق التجارة الأميركية.

    إذا تعرض ميناء مانزانيو للتعطل، قد يقدر التأثير الماليةي على المالية الأميركي بحوالي 134 مليون دولار يوميًا، بينما قد يتسبب ميناء فيراكروز في خسائر يومية تقارب 63 مليون دولار.

    عمال يظهرون في ميناء تشانكاي "الميغابورت" في بلدة تشانكاي، 78 كيلومترًا شمال العاصمة البيروفية ليما، في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2024. - سيتم تدشين الميناء في 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، من قبل القائد البيروفي دينا بولوارتي ونظيرها الصيني شي جين بينغ، وذلك على هامش قمة منتدى التعاون الماليةي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) في ليما. (صورة بواسطة كريس بورونكل / وكالة الأنباء الفرنسية)
    الموانئ التي تديرها بكين تقع في مواقع تُعتبر حساسة للمصالح الأميركية (الفرنسية)

    دوافع تجارية أم تمركز إستراتيجي؟

    رغم الطابع التجاري المُبرز لمشاريع البنى التحتية الصينية، أنذر خبراء أميركيون من أن القوات المسلحة الصيني يعتبر هذه الموانئ بوصفها امتدادات استراتيجية يمكن استخدامها في إعادة تموين قواته العسكرية أو للحد من وصول القوات الأميركية إلى الممرات البحرية الحساسة في حال نشب نزاع عسكري.

    وقد اعتبر إيفان إليس، الباحث في أكاديمية الحرب التابعة للجيش الأميركي، أن سياسة بكين أعمق من مجرد شراكات لوجيستية، قائلاً: “لكل شركة صينية في الموانئ دوافع تجارية، لكن القوات المسلحة يرى فيها بنية تحتية جاهزة للاستخدام في حال نشوب صراع مع الولايات المتحدة”.

    وتتوافق هذه الفكرة مع تصريحات لورا ريتشاردسون، القائدة السابقة للقيادة الجنوبية الأميركية، التي أنذرت من الميناء الصيني الجديد في تشانكاي-البيرو، واعتبرته نقطة تموضع بحرية محتملة للصين في المحيط الهادئ.

    اختراق صيني

    القلق الأميركي من تزايد النفوذ الصيني في أميركا اللاتينية ليس جديدًا، فقد أنذرت إدارة القائد السابق جو بايدن في نوفمبر 2024 عبر وزارة الخزانة من التنمية الاقتصاديةات الصينية في مجالات الطاقة والنقل والاتصالات داخل دول الحزام الجنوبي، كما أفادت تقارير الجزيرة نت.

    كما أظهرت الدراسات أن “حزام بكين البحري” يمتد عبر المحيط الأطلسي والهادي، مهددًا هيمنة واشنطن في مجال اللوجستيات الإقليمية.

    وبحسب تقرير آخر نشر في ديسمبر 2024، اعتُبرت المنافسة الصينية-الأميركية في أميركا اللاتينية واحدة من محاور التوتر الجيوسياسي الكبرى لعام 2025، خاصة مع قيام بكين بشراء شبكات كهرباء ومناجم ومعابر بحرية ذات طابع مزدوج تجاري وعسكري.

    غضب صيني ومواجهة مفتوحة

    في هذا الإطار، عبرت بكين عن استيائها حيال صفقة بيع شركة “سي كي هتشيسون” لموانئها العالمية إلى تحالف أميركي-أوروبي تقوده بلاك روك وإم إس سي، واعتبرت صحيفة مؤيدة للحزب الشيوعي الصيني أن الصفقة “خيانة وطنية”. كما طلبت هيئة مكافحة الاحتكار الصينية مراجعة الصفقة، مشيرة إلى أن التخلي عن الموانئ يتعارض مع المصالح الاستراتيجية لبكين.

    وأضاف هنري زيمر، الباحث في المركز، في تصريحات لصحيفة فايننشال تايمز، أن “طريقة تفاعل الصين مع صفقة هتشيسون توضّح بجلاء أهمية الموانئ في استراتيجيتها”، مؤكدًا أن “هذه الموانئ توفر لبكين ثروة من المعلومات حول حركة الشحن والتجارة العالمية”.


    رابط المصدر

  • هيومن رايتس ووتش تتهم الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب خلال استهداف ميناء في اليمن

    هيومن رايتس ووتش تتهم الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب خلال استهداف ميناء في اليمن


    اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب إثر قصفها ميناء رأس عيسى بالحديدة اليمنية في 17 أبريل 2025، مما ألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية. ولفتت المنظمة إلى مقتل 84 مدنيًا وجرح أكثر من 150، معظمهم كانوا يعملون بالميناء. ودعت للتحقيق في الهجوم الذي يُظهر تجاهلًا لأرواح المدنيين. كما أنذرت من أن تأثير الغارات على المساعدات الإنسانية قد يكون كارثيًا. وقد أعرب الأمين السنة للأمم المتحدة عن قلقه جراء الأضرار والتسريبات النفطية المحتملة. وذكّرت بأن القانون الدولي يحظر الهجمات العشوائية على المدنيين.

    اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الولايات المتحدة بارتكاب جريمة حرب جراء استهدافها بغارات جوية ميناء رأس عيسى في مدينة الحديدة اليمنية في 17 أبريل/نيسان 2025.

    وأوضحت المنظمة أن هذا الهجوم ألحق أضراراً كبيرة بالبنية التحتية للمرفأ، ودعت إلى تحقيق في هذه الواقعة باعتبارها جريمة حرب.

    استهدفت الولايات المتحدة ميناء رأس عيسى، الذي يعد واحداً من ثلاثة موانئ في مدينة الحديدة، وكان يمر عبره نحو 70% من واردات اليمن التجارية و80% من المساعدات الإنسانية. وقد لفتت منظمة “إيروارز” للأبحاث إلى أن القصف أسفر عن وفاة 84 مدنياً وإصابة أكثر من 150.

    وأفادت هيومن رايتس ووتش أن الغارات على الميناء أثناء وجود مئات العمال فيه تُظهر “استخفافاً صارخاً بأرواح المدنيين”. وأضافت أن معظم اليمنيين يعانون من نقص في الغذاء والمياه، وأن “تأثير الغارات على المساعدات الإنسانية قد يكون كارثياً، خصوصاً بعد تقليص المساعدات من قبل إدارة ترامب”.

    ذكرت المنظمة -استناداً إلى صور الأقمار الصناعية ومصادر أخرى- أن الغارات دمرت خزانات الوقود وأجزاء كبيرة من البنية التحتية للميناء، وأن العديد من الأرصفة ومنطقة الجمارك ومنشآت تفريغ الحمولات قد تضررت بشدة أو دُمِّرت.

    قمّت “إيروارز” بتحديد هوية 84 مدنياً قُتلوا خلال الغارات من خلال تحليل المنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بينهم 49 كانوا يعملون في الميناء، بالإضافة إلى سائقين وعناصر من الدفاع المدني. وأوضحت أن الضحايا الآخرين قد يكونون أفراداً من أسر العمال، وتم التعرف على 3 منهم كأطفال.

    وفي 17 أبريل/نيسان، نوّهت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها أن الغارات استهدفت مخازن وقود لحرمان الحوثيين من “مداخيل غير قانونية”.

    عبّر الأمين السنة للأمم المتحدة عن قلقه “حيال التقارير التي تفيد بحدوث أضرار جسيمة في بنية الميناء التحتية، بالإضافة إلى التقارير المحتملة عن تسرب نفطي في البحر الأحمر”.

    وأظهرت صورة ساتلية، التُقطت في صباح 18 أبريل/نيسان، خطوطاً طويلة تبدو كأنها تسريبات وقود، تمتد من موقع الغارات إلى داخل البحر، وفقاً لبيان المنظمة.

    وأضافت المنظمة أن القانون الإنساني الدولي يمنع الغارات المتعمدة والعشوائية وغير المتناسبة ضد المدنيين والأعيان المدنية، مشددة على أن أي غارة لا تستهدف هدفاً عسكرياً محدداً تُعتبر غارة عشوائية.

    ودعت الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق مستقل وحيادي في هذه الانتهاكات المزعومة لقوانين الحرب، وتقديم تعويضات، أو منح مالية، فورية للمدنيين المتضررين.


    رابط المصدر

  • ميناء حيفا: “مدخل إسرائيل” الذي تهدده الحوثيون

    ميناء حيفا: “مدخل إسرائيل” الذي تهدده الحوثيون


    مينا حيفا هو الميناء القائدي في إسرائيل وأحد أكبر موانئ شرق البحر الأبيض المتوسط، يلعب دوراً محورياً في المالية الإسرائيلي، ويحتوي على مرافق عسكرية ومنشآت نفطية. في 19 مايو 2025، صرحت الحوثيين في اليمن عن استهداف الميناء رداً على العدوان الإسرائيلي على غزة. تاريخياً، يعود إلى منتصف القرن 18 وتوسع بشكل كبير خلال الانتداب البريطاني. في عام 2023، تم تخصيصه لمجموعة تضم الشركة الهندية “أداني”. يتسم الميناء بأهمية استراتيجية كبيرة بفضل موقعه، تجهيزاته المتقدمة، ودوره في التجارة والطاقة والاستقرار القومي الإسرائيلي.

    ميناء حيفا هو الميناء القائدي والأكثر أهمية في إسرائيل، وأحد أبرز الموانئ في شرق البحر الأبيض المتوسط، يلعب دوراً أساسياً في المالية الإسرائيلي، حيث يشهد حركة تجارية وصناعية مستمرة على مدار السنة. كما يحتوي على Facilities عسكرية ومنشآت نفطية متعددة، مما يزيد من أهميته الاستراتيجية والاستقرارية.

    في 19 مايو/أيار 2025، صرحت جماعة الحوثيين في اليمن عن إدراج الميناء ضمن أهدافها، ونوّهت نيتها بدء تطبيق حظر بحري عليه، رداً على تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مُشجعة جميع الشركات التي تستخدم الميناء على أخذ تحذيراتها بعين الاعتبار.

    الموقع

    يقع ميناء حيفا على الساحل الشمالي الغربي لفلسطين المحتلة، عند الطرف الجنوبي لخليج حيفا المطل على البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من “قاعدة ستيلا ماريس”، وهي موقع عسكري إسرائيلي للتعقب والمراقبة البحرية تطل على الميناء وخليجها.

    يقع الميناء في خليج طبيعي عميق ومحمي نسبياً بحكم السفوح الشمالية لجبل الكرمل، محاطاً بشبكات مواصلات برية (طرق سريعة وسكك حديدية) تربطه بالمناطق الداخلية في إسرائيل، مما يجعله بوابة تجارية رئيسية تربط بين آسيا وأوروبا عبر المتوسط.

    مرفأ السفن السياحية في ميناء حيفا.
    مرفأ السفن السياحية في ميناء حيفا (الجزيرة)

    المساحة

    يمتد الميناء على مساحة تصل إلى 6.5 كيلومترات مربعة، ويشمل 3 كيلومترات على شاطئ مدينة حيفا، ويحتوي على أرصفة ومحطات للحاويات، ومنشآت عسكرية وصناعية، مما يعزز من أهميته الاستراتيجية.

    تاريخ الميناء

    تأسس ميناء حيفا في منتصف القرن الثامن عشر كمرسى صغير في زمن الأمير “ظاهر العمر الزيداني” (1695-1775)، الذي استخدمه في نقل البضائع خلال فترة حكمه في المنطقة بين حيفا وصيدا، خلال فترة الدولة العثمانية، مستفيداً من موقعه المميز في خليج محمي على البحر الأبيض المتوسط.

    مع بداية الانتداب البريطاني على فلسطين في العشرينيات، عملت السلطات البريطانية على توسيع الميناء وربطه بشبكة السكك الحديد وخط أنابيب النفط الممتد من كركوك في العراق إلى حيفا، مما جعله مركزاً لتصدير النفط نحو أوروبا.

    بعد إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، انتقلت إدارة الميناء إلى السلطات الإسرائيلية التي واصلت تطوير بنيته التحتية، وشهدت العقود التالية توسيع الأرصفة وبناء مرافق مخصصة للبضائع والحاويات، بالإضافة إلى تحديث أنظمة المناولة وربطها بشبكة المواصلات الداخلية.

    تحول الميناء في العقود الأخيرة من القرن العشرين إلى منشأة صناعية وتجارية هامة، ليصبح أحد أكبر الموانئ في شرق البحر الأبيض المتوسط، ولعب دوراً محورياً في المالية الإسرائيلي من خلال استيراد وتصدير البضائع وارتباطه المباشر بالأسواق العالمية.

    مخازن الحبوب في ميناء حيفا.
    مخازن الحبوب في ميناء حيفا (الجزيرة)

    خصخصة الميناء

    في أوائل عام 2023، تم خصخصة ميناء حيفا من قبل السلطة التنفيذية الإسرائيلية، وتمت صفقة البيع بمبلغ 1.15 مليار دولار لشراكة تضم شركة موانئ “أداني” الهندية وشركة “سديه غادوت” الإسرائيلية، حيث يتمتع الشريك الهندي بثلثي الأسهم بينما تمتلك الشركة الإسرائيلية الثلث.

    أهميته الإستراتيجية

    تستند الأهمية الإستراتيجية لميناء حيفا لدولة الاحتلال الإسرائيلي إلى عدة عوامل، منها:

    • يتواجد في خليج حيفا عند الطرف الجنوبي، محاطاً بجبل الكرمل، مما يوفر له حماية طبيعية من الرياح والأمواج، وبالتالي لا يتعرض إلى توقفات كبيرة ناجمة عن تقلبات الطقس.
    • يشكل بوابة بحرية لإسرائيل نحو الأسواق الأوروبية، ويعد محطة رئيسية في طرق التجارة العالمية الجديدة، ضمن مبادرة “ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا” التي تهدف لربط جنوب آسيا بأوروبا عبر الخليج وإسرائيل (كبديل لمبادرة الحزام والطريق الصينية).
    • توفر له تجهيزات متطورة تشمل أرصفة للحاويات ومنشآت تخزين، وخطوط سكك حديد تربطه بشكل مباشر بالداخل الإسرائيلي، مما يجعله نقطة توزيع رئيسية للبضائع الواردة والصادرة.
    • يحتوي على منشآت أمنية وعسكرية تستخدمها إسرائيل في عملياتها العسكرية، كما ترسو فيه بوارج وغواصات حربية، مما يجعله عنصراً محورياً في “الاستقرار القومي الإسرائيلي”.
    • يضم مصانع وشركات كبرى في مجالات متنوعة، خاصة في الصناعة البتروكيماوية، مما يجعله مركزاً حيوياً للاقتصاد الإسرائيلي.
    • يرتبط بشبكات أنابيب الغاز والنفط، وتستخدمه إسرائيل لتصدير المواد الكيماوية ومنتجات الطاقة، مما يجعله محورا في إستراتيجيتها لتسويق مواردها في شرق المتوسط.

    أبرز المنشآت التي يحتضنها الميناء

    • مجموعة “بازان”

    كانت تُعرف سابقاً بـ “شركة مصافي النفط المحدودة”، وهي واحدة من أبرز شركات تكرير النفط والبتروكيماويات في إسرائيل، وتدير أكبر مصفاة نفط في البلاد، حيث تصل قدرتها التكريرية إلى نحو 9.8 ملايين طن من النفط الخام سنوياً.

    تقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات المستخدمة في قطاعات الصناعة والزراعة والنقل، بالإضافة إلى خدمات شاملة تشمل تخزين ونقل مشتقات الوقود.

    • مخازن المواد الخام للصناعة البتروكيماوية

    يحتوي الميناء على مواقع تعتبرها إسرائيل “مخزناً استراتيجياً وطنياً” للأمونيا والميثانول والإيثيلين، وهي المواد الخام في صناعة الأسمدة وأحد الأسس للصناعة العسكرية، حيث يُعتبر مصنع “حيفا للكيماويات” ورصيف الشحن الكيميائي “هاكيشون” ومصانع الأسمدة التابعة لشركة “آي سي إل” من أبرز هذه المواقع.

    • خزانات النفط والمصافي

    تقع في منطقة كريات حاييم المجاورة للميناء، ويحتوي الموقع على 41 خزانا بسعة إجمالية تبلغ 937 ألف متر مكعب من النفط الخام، بالإضافة إلى 17 خزانا إضافياً بسعة 157 ألف متر مكعب في الميناء القائدي، مخصصة لتخزين النفط الخام الثقيل والخفيف والديزل والكيروسين والغازولين.

    مطار دولي أُسس عام 1936، كان في البداية قاعدة عسكرية بريطانية قبل أن يتحول تدريجياً إلى مطار تجاري صغير. ويعتبر محطة نقل رئيسية تخدم بشكل أساسي الرحلات الداخلية، بالإضافة إلى عدد محدود من الوجهات الدولية.

    يقع المطار بالقرب من مرفأ كيشون داخل ميناء حيفا ويحظى بأهمية أمنية خاصة، إذ يضم أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية لحماية الميناء من الصواريخ والطائرات المسيرة.

    • محطة كهرباء حيفا

    تُعتبر إحدى أبرز محطات توليد الطاقة في شمال إسرائيل، وتعمل بالوقود الأحفوري بقدرة إنتاجية تصل إلى 1022 ميغاوات، مما يجعلها ركيزة أساسية في الشبكة الكهربائية الوطنية، حيث تزود مدينة حيفا والمناطق المحيطة بكهربائها، خاصةً المجمعات الصناعية الكبرى.

    • قاعدة حيفا البحرية

    تشمل مركز القيادة البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط، وتضم أنظمة دفاع جوي وصاروخي لحماية “المنشآت الاستراتيجية”، وتتمركز فيها وحدة الحوسبة 3800 المكلفة بتتبع الاتصالات وحوسبة المعلومات العسكرية والاستخباراتية في القوات المسلحة الإسرائيلي.

    وتحتوي القاعدة على سفن حربية من طراز “ساعر 6” وغواصات “دولفين 2″، التي يُعتقد أنها تحمل رؤوساً نووية.

    • محطات شحن حاويات البضائع

    يحتوي الميناء على 8 محطات شحن، تنقل أكثر من 30 مليون طن من البضائع سنوياً، ومن بينها: محطة داجون لنقل الحبوب، محطة كيشون لنقل البضائع السنةة، ومحطة خاصة لنقل المواد البتروكيماوية، إضافةً إلى محطة متصلة بشبكة السكك الحديدية لنقل البضائع، تقع في الجهة الشرقية من الميناء.


    رابط المصدر

  • الحوثيون يفرضون قيوداً بحرية على ميناء حيفا

    الحوثيون يفرضون قيوداً بحرية على ميناء حيفا


    صرح الناطق العسكري باسم “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن عن بدء فرض حظر بحري على ميناء حيفا، ردا على التصعيد الإسرائيلي في غزة. دعا الشركات التي تستخدم الميناء إلى أخذ هذا القرار بعين الاعتبار، معلنًا أن الميناء أصبح هدفًا له. يأتي هذا بعد نجاح الحوثيين في حصار ميناء أم الرشراش (إيلات). كما فرضوا حصارًا جويًا شاملًا على إسرائيل عبر القصف المستمر لمطار بن غوريون احتجاجًا على الجرائم ضد الفلسطينيين في غزة. في السياق ذاته، أطلقت إسرائيل عملية عسكرية جديدة في غزة رغم المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار.

    |

    أفاد المتحدث العسكري باسم “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن ببدء خطوات فرض حظر بحري على ميناء حيفا، وذلك ردا على تصعيد الهجمات الإسرائيلية على غزة، موجهًا جميع الشركات التي تستخدم الميناء لأخذ هذا القرار بعين الاعتبار.

    وفي كلمة له عبر التلفزيون مساء اليوم الاثنين، أوضح أن قواتهم قد قررت “اتباع توجيهات القيادة في البدء بفرض حظر بحري على ميناء حيفا”.

    وأضاف أنه “يتعين على جميع الشركات التي تمتلك سفنًا متواجدة في الميناء أو في طريقها إليه الالتفات إلى أن هذا الميناء أصبح منذ لحظة إعلان هذا البيان جزءًا من بنك الأهداف، وعليها أخذ ما ورد في هذا البيان وما سيتبع ذلك بعين الأنذر”.

    ولفت المتحدث العسكري إلى أن هذا القرار جاء بعد نجاحهم في “تطبيق حصار على ميناء أم الرشراش (إيلات) مما أدى إلى توقف عمله”.

    كما صرح الحوثيون مؤخرًا فرض حصار جوي شامل على إسرائيل نتيجة للقصف المتكرر لمطار بن غوريون، في رد على العدوان المستمر ضد الفلسطينيين في غزة ومنع وصول المواد الغذائية والدوائية إليهم.

    وفي سياق متصل، صرحت إسرائيل، يوم الأحد الماضي، بدء عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، أطلقت عليها اسم “عربات جدعون”، والتي تتضمن خططًا للسيطرة بالكامل على القطاع، على الرغم من دخول مفاوضات وقف إطلاق النار التي تجري في الدوحة مرحلة حاسمة.


    رابط المصدر

  • الجزيرة الآن كاتب إسرائيلي: ميناء إيلات الخالي دليل على محدودية قوة إسرائيل

    الجزيرة الآن كاتب إسرائيلي: ميناء إيلات الخالي دليل على محدودية قوة إسرائيل

    رسم الكاتب الإسرائيلي أمير أورين في مقال نشرته صحيفة هآرتس، صورة قاتمة لميناء إيلات، الذي كان سابقا رمزا للتوسع الإسرائيلي نحو الشرق، ليصبح اليوم شاهدا صامتا على أحد أكبر إخفاقات حكومة بنيامين نتنياهو، وعنوانا بارزا لمحدودية القوة التي طالما تباهت بها تل أبيب.

    واستعرض الكاتب الأهمية التاريخية التي أولاها مؤسسو إسرائيل للبحر والموانئ، وكيف كان تأمين الإمدادات البحرية على رأس أولويات سلاح البحرية الناشئ، الذي كُلف بصد أي تهديد محتمل من الأساطيل العربية.

    ولم تكن السيطرة على الممرات البحرية والموانئ مجرد ضرورة اقتصادية، بل كانت جزءا لا يتجزأ من العقيدة الاستقرارية الإسرائيلية، ومصدرا لصراعات سياسية داخلية على النفوذ والسيطرة على هذه الجائزة الكبرى.

    صراع قديم

    ولفت الكاتب إلى أن إيلات، على الرغم من صغرها مقارنة بموانئ البحر الأبيض المتوسط، كانت تمثل بوابة إسرائيل إلى آسيا وأفريقيا عبر البحر الأحمر.

    غير أن هذا الميناء لم يكن آمنا على الدوام، فقد عانت الملاحة الإسرائيلية من تحديات من الدول العربية وخاصة مصر، بحيث لم تُفتح القناة بشكل كامل أمام السفن الإسرائيلية إلا بعد اتفاقية السلام مع مصر.

    واستحضر الكاتب حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 كعلامة فارقة، حيث كشفت تلك الحرب عن محدودية السيطرة الإسرائيلية في البحر الأحمر عندما تمكنت مصر من إغلاق الملاحة في باب المندب، لتجد إسرائيل نفسها عاجزة عن مواجهة هذا التحدي البعيد.

    ولم يُفتح الممر حينها إلا بتدخل سياسي أميركي مباشر، في إشارة مبكرة إلى الاعتماد الإسرائيلي على الحليف الأميركي.

    واليوم، بعد نصف قرن، يعيد التاريخ نفسه بأدوات وأطراف مختلفة، فصواريخ الحوثيين وطائراتهم المسيرة القادمة من اليمن لم تستهدف العمق الإسرائيلي فحسب، بل نجحت في فرض حصار بحري فعلي على ميناء إيلات.

    ووصف الكاتب هذا الوضع بالقول: “هناك، منظر الميناء الفارغ هو الصورة السلبية القاتمة للطابور الطويل والمكلف الذي ينتظر على طول خليج حيفا”، إنها صورة تعبر عن عجز القوة العسكرية التقليدية أمام تكتيكات الحرب غير المتكافئة.

    الدعم الأميركي

    وعلق الكاتب على عقد ترامب اتفاقا مع الحوثيين بقوله إن الإدارة الأميركية تبدو وكأنها ترسل رسالة واضحة لإسرائيل مفادها: “إذا كنتم لا تريدون أن تفعلوا ما هو جيد لكم، فهذا شأنكم، أنتم ستدفعون الفاتورة، هل أنتم قادرون على فتح باب المندب؟ تفضلوا، الأسطول الخامس لن يفعل ذلك من أجلكم”.

    هذه الرسالة -يتابع أمير أورين- إن صحت تعني أن إسرائيل لم تعد تستطيع الاعتماد بشكل مطلق على الدعم العسكري الأميركي المباشر لفرض إرادتها في المنطقة، وأن عليها أن تعيد حساباتها الإستراتيجية.

    ويرى الكاتب أن أي تسوية إقليمية مستقبلية لن تكون مفروضة بالقوة العظمى كما كان في الماضي، بل ستكون تسوية مطبوخة في البيت الأبيض، تُقدم لإسرائيل دون قدرة حقيقية على تغيير جوهرها.

    ويؤكد أمير أورين في مقاله أنه في ميناء إيلات الفارغ، تتعلم إسرائيل مرة أخرى محدودية القوة، وليس أقل من ذلك محدودية عقل أولئك الذين يتمسكون بسلطتها، والذين يعانون من نقص حاد في النزاهة والكفاءة معا.


    رابط المصدر

  • اليمن صراع على جبل شروين.. قبائل المهرة ترفض مشروع ميناء غامض تنشئه الإمارات

    اليمن صراع على جبل شروين.. قبائل المهرة ترفض مشروع ميناء غامض تنشئه الإمارات

    أثارت قضية إنشاء ميناء بحري في جبل شروين بمديرية قشن في محافظة المهرة اليمنية جدلاً واسعاً، حيث رفضت قبائل المنطقة المشروع الذي تخطط شركة “اجهام” التابعة للمجلس الانتقالي والمدعومة من الإمارات لتنفيذه. يأتي هذا الرفض بسبب مخاوف القبائل من أن المشروع سيؤدي إلى استغلال الموارد الطبيعية للمنطقة، وتدمير البيئة، بالإضافة إلى مخاوف من أن يتم منح الشركة امتيازات كبيرة على حساب مصالح المحافظة.

    تفاصيل التقرير:

    وفقًا للمعلومات المتاحة، فإن شركة “اجهام” قد حصلت على موافقة مبدئية لتنفيذ مشروع الميناء، بتكلفة إجمالية تقدر بـ 130 مليون دولار. ومن المقرر أن تمتد امتيازات الشركة لمدة 50 عاماً، والتي تشمل حق امتلاك الميناء والتعدين في المنطقة.

    وقد أثار هذا الاتفاق استياء واسعاً لدى قبائل المهرة، حيث اعتبروا أن المشروع يهدف إلى الاستحواذ على ثروات المنطقة، وأن الشركة غير مؤهلة لتنفيذ مثل هذا المشروع نظراً لكونها متخصصة في مجال التعدين وليس في بناء الموانئ.

    أسباب الرفض:

    • المخاوف البيئية: يخشى أهالي المنطقة من أن يؤدي المشروع إلى تدمير البيئة البحرية والساحلية، وتلوث المياه، وتأثير سلبي على الحياة البحرية.
    • الاستغلال الاقتصادي: يخشى الأهالي من أن تستغل الشركة موارد المنطقة دون أن تعود بالنفع على السكان المحليين.
    • غياب الشفافية: يشعر الأهالي بغياب الشفافية في التعامل مع هذا المشروع، وعدم إشراكهم في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم.

    مطالب القبائل:

    طالبت قبائل المهرة بإلغاء هذا المشروع، أو على الأقل إعادة النظر فيه وإشراك المجتمع المحلي في اتخاذ القرارات المتعلقة به. كما طالبوا بضرورة إجراء دراسات بيئية شاملة قبل البدء في تنفيذ المشروع، وضمان أن يتم تنفيذه وفقاً لأعلى المعايير البيئية.

    جبل شروين: موقع تاريخي واستراتيجي

    يقع جبل شروين في منطقة غنية بالتاريخ والثروات الطبيعية، ويُعد موقعًا استراتيجيًا مهمًا للمهرة. ترى القبائل أن استغلال هذا الموقع في مشروع يفتقر إلى الشفافية والكفاءة يمثل تهديدًا لتراث المنطقة ومصالح سكانها، خاصة مع غياب الدراسات البيئية والاقتصادية التي تضمن الحفاظ على الموارد المحلية.

    دور الإمارات والمجلس الانتقالي

    تعتبر شركة “أجهام” إحدى الشركات المدعومة من المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الإمارات. ويرى المعارضون أن هذه الخطوة جزء من مخطط أوسع للسيطرة على المواقع الحيوية في المهرة واستغلال ثرواتها لصالح جهات خارجية.

    موقف القبائل: الدفاع عن الأرض والهوية

    أكدت قبائل المهرة موقفها الرافض لتسليم الموقع للشركة، مشددة على ضرورة أن تكون أي مشاريع تنموية قائمة على أسس شفافة وتخدم مصالح أبناء المحافظة أولاً. وطالبت القبائل بإشراكها في أي قرارات تخص الموارد المحلية، مشيرة إلى أن أي اتفاقيات غير عادلة ستُواجه بمقاومة شعبية واسعة.

    مطالب بتدخل حكومي

    دعا ناشطون وممثلو القبائل الحكومة اليمنية إلى التدخل لإعادة تقييم الاتفاقية وضمان أن تكون المشاريع في المهرة تحت إدارة جهات متخصصة وضمن شروط عادلة تضمن استفادة المجتمع المحلي

    الخاتمة:

    يشكل مشروع ميناء جبل شروين تحدياً كبيراً لمحافظة المهرة، ويضعها أمام خيارات صعبة. وعلى الحكومة اليمنية والجهات المعنية العمل على إيجاد حلول توافقية تلبي مصالح جميع الأطراف، وتضمن الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية للمنطقة.

  • صنعاء تؤكد استمرار عمل ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي بعد الاعتداءات الأخيرة

    صنعاء تؤكد استمرار عمل ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي بعد الاعتداءات الأخيرة

    وزارة النقل اليمنية تعلن استمرار نشاط الموانئ والمطارات

    أكدت وزارة النقل والأشغال العامة في حكومة صنعاء على استمرار عمل ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي بشكل طبيعي، وذلك بعد تعرضهما لاعتداءات مؤخراً. وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية الخدمات المقدمة في هذين المرفقين الحيويين.

    تفاصيل التقرير:

    أكدت وزارة النقل أن الاعتداءات التي تعرض لها ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي لم تؤثر بشكل كبير على عملياتهما، وأن الأضرار التي لحقت بهما تم إصلاحها بسرعة. وأشارت الوزارة إلى أن الجهود مستمرة للحفاظ على سلامة الملاحة الجوية والبحرية، وتقديم الخدمات للمواطنين بشكل طبيعي.

    كما أكدت الوزارة على أهمية ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي للاقتصاد اليمني، ودورهما في استيراد السلع الأساسية وتسهيل حركة المسافرين. وأشارت إلى أن أي اعتداء على هذه المرافق يعتبر اعتداءً على الشعب اليمني بأكمله.

    أسباب الأهمية:

    • الأمن الغذائي: يعتبر ميناء الحديدة شريان الحياة لليمن، حيث يتم من خلاله استيراد معظم السلع الغذائية والأساسية.
    • الحركة الاقتصادية: يساهم مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة في تنشيط الحركة الاقتصادية في البلاد، وتسهيل حركة التجارة والاستثمار.
    • الإغاثة الإنسانية: يستخدم الميناء والمطار لنقل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من الحرب.

    التحديات المستقبلية:

    رغم الجهود التي تبذلها الحكومة للحفاظ على عمل الميناء والمطار، إلا أنه لا يزال هناك العديد من التحديات التي تواجههما، مثل:

    • الاستهداف المتكرر: قد يتعرض الميناء والمطار إلى استهدافات جديدة، مما يؤثر على عملياتهما.
    • نقص الإمكانيات: يعاني الميناء والمطار من نقص في الإمكانيات والموارد اللازمة لصيانتهما وتطويرهما.
    • الحصار الاقتصادي: يؤثر الحصار الاقتصاد المفروض على اليمن سلباً على قدرة الميناء والمطار على العمل بكفاءة.

    الخاتمة:

    تؤكد جهود الحكومة اليمنية للحفاظ على عمل ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي على أهمية هذين المرفقين الحيويين للاقتصاد اليمني وحياة المواطنين. ومع ذلك، فإن استمرار عمل هذين المرفقين يتطلب توفير الحماية اللازمة لهما، وتقديم الدعم اللازم لتطويرهما.

  • اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    الحديدة – (20 أغسطس 2024): شهد ميناء الحديدة اليوم (تاريخ النشر) حدثاً تاريخياً بـ تدشين أول جسر بحري يربط بين اليمن والسعودية، حيث ستنطلق أولى الشحنات المحملة بالمنتجات الزراعية والسمكية اليمنية متجهة إلى ميناء جيزان على البحر الأحمر.

    يهدف هذا الجسر البحري إلى تسهيل حركة التجارة بين البلدين الشقيقين، وتوفير قناة آمنة وسريعة لنقل المنتجات الزراعية والسمكية اليمنية عالية الجودة إلى أسواق المملكة والخارج، وذلك بعد أن عانت هذه التجارة من العديد من الصعوبات والعقبات بسبب الصراع المستمر.

    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    مميزات الجسر البحري:

    • سرعة في النقل: يوفر الشحن البحري وقتاً وجهداً أكبر مقارنة بالشحن البري، مما يساهم في الحفاظ على جودة المنتجات الطازجة.
    • تكلفة أقل: تعتبر تكاليف الشحن البحري أقل من تكاليف الشحن البري، مما يجعل المنتجات اليمنية أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية.
    • أمان أكبر: يقلل الشحن البحري من المخاطر التي يتعرض لها الشحن البري، مثل عمليات النهب والسرقة.
    • زيادة الصادرات: من المتوقع أن يساهم هذا الجسر البحري في زيادة الصادرات اليمنية من المنتجات الزراعية والسمكية، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.

    توقعات إيجابية:

    يتوقع الخبراء الاقتصاديون أن يؤدي تدشين هذا الجسر البحري إلى تحقيق العديد من الفوائد لليمن، منها:

    • إنعاش القطاع الزراعي: سيساهم في زيادة الطلب على المنتجات الزراعية اليمنية، مما يشجع المزارعين على زيادة الإنتاج.
    • توفير فرص عمل: سيوفر هذا المشروع فرص عمل جديدة للشباب في مجال النقل والشحن والتجارة.
    • تعزيز العلاقات التجارية: سيعزز العلاقات التجارية بين اليمن والسعودية، ويساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    تحديات مستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذا المشروع، إلا أنه يواجه بعض التحديات، منها:

    • الحرب المستمرة: قد تؤثر استمرار الحرب في اليمن على استدامة هذا المشروع.
    • البنية التحتية: تحتاج الموانئ اليمنية إلى تطوير وتحديث لتلبية متطلبات التجارة الدولية.
    • الجمارك والرقابة: يجب تسهيل الإجراءات الجمركية والرقابية لتسريع حركة البضائع.

    ختاماً:

    يعد تدشين هذا الجسر البحري خطوة مهمة في طريق إعادة إعمار اليمن وتنشيط اقتصاده، ومن المتوقع أن يساهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

  • تعز تنجز مشروعاً ضخماً: خط جديد يربط المدينة وساحل وميناء المخا التاريخي

    تعز تنجز مشروعاً ضخماً: خط جديد يربط المدينة وساحل وميناء المخا التاريخي

    فعلاً، الطريق شريان الحياة، فبعد شق وسفلتة حوالي ٨٠ في المئة من خط الكدحة صار ساحل المخاء متنفساً كاملاً لتعز.

    عبدالسلام القيسي:

    عاشت تعز سنوات الحرب والحصار محصورة بين وحشية المحاصِر ومقت المنافذ الأخرى، تعيش بدائرة مفرغة من الجنون ونقد الذات،وتبقى رغم كل ذلك مدينة تعز صلاة الناس،نسكهم ومحياهم..

    تعز صارت الآن أفسح، وأنفاسها العطرة تهدهد البحر، وعبر الكدحة تواصلت الجهات، وتوطدت الأواصر، فالطبيعة هي العائق الكبير أمام دمج شيئين، وعند زواله هذا العائق،يصيران واحداً، بهوى واحد،فكلما تسهلت سبل المرور بين مدينة وأخرى،سهل وجبل،تمازجت الرؤى وتوحدت الأهداف، فقبل كل معركة هناك ذهنية يجب أن تتوحد في سبيل الغاية، وهذا ما حدث بين الساحل وتعز،ولكأن الطريق الجديد المتغلب على حصار الكهنة باباً فتح من السماء،بين شيء وذاته،بجد.

    img 4292 1
    تعز تنجز مشروعاً ضخماً: خط جديد يربط المدينة وساحل وميناء المخاء التاريخي

    هذه الأشهر الأخيرة، وأنت في شارع الحالي بالمخاء تلتقي بكل الأصدقاء والرفاق، الذين تلتقي بهم من قبل في شارع جمال بتعز،وفي مطعم الحيسي تجدهم صدفة كما كنت تجدهم بمطعم السعيد،وعلى شاي الشجرة يطوبرون كما لو أنك ألتقيت بهم في الشعبي،وبمقتبل البحر تلمح صدفة رفاقك كما تلمحهم من قبل في جبل صبر والضباب

    قبل أعوام، كلما رن تلفوني وأنا في المخاء لا أفكر أن أحدهم من مدينتي وصل المخاء،ويريد أن نلتقي،فوصول أحدهم معجزة،ليس لعائق ما،بل لذهنية مسورة بالغلط،ولعائق الطبيعة،ولكنك الآن وأنت تشاهد وميض الهاتف،كلهم من القادمين الى المخاء،جديداً،وتفرح

    الصورة للمقطع الأخير من خط الكدحة،جهة الوازعية،وأما المقطع الأول،إنتهى سفلتته،والآن العمل جارٍ على هذه الجبال وشقها بجدارة.

    نبذة وصور عاصم الحجاجي:

    -أرض خصبه صالحه للأستثمار وبناء المشاريع الكبيره وبداية إنطلاقة مديريه المخا المتوفرة فيها جميع العوامل المحفزة للأستثمار أمان، مطار ،ميناء ، أراضي واسعه المهم الصوره من غروب اليوم ساحل المخاء. .

    بعض الصور من مديرية المخا التاريخيه وخيرات بحرها ومع الوقت ستعود لمجدها وستكون المخا قبلة المستثمرين.