الوسم: معين عبدالملك

  • وول ستريت تكشف بالادلة وجود خلاف حقيقي بين السعودية والامارات ليس وهماً!

    وول ستريت تكشف بالادلة وجود خلاف حقيقي بين السعودية والامارات ليس وهماً!

    تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” صدر، الجمعة، يكشف عن تصاعد حدة الخلافات بين الإمارات و السعودية بشأن عدة ملفات، أبرزها اليمن والنفط وغيرها، وهو أمر قلل من شأنه مراقبون من كلا البلدين واعتبروه مجرد “اختلاف” في وجهات النظر.

    الصحيفة تقول إن كبار قادة البلدين ابتعدا عن المشاركة في الأحداث التي استضافاها مؤخرا بشكل مقصود، وفقا لمسؤولين خليجيين. واستشهدت بذلك بما شهدته قمة لقادة الشرق الأوسط عقدت في أبوظبي في يناير الماضي وغاب عنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رغم حضور حكام الأردن ومصر وقطر وغيرهم فيها.

    تضيف أنه قبل ذلك بنحو شهر لم يحضر كبار قادة الإمارات العربية المتحدة قمة صينية عربية رفيعة المستوى عقدت في الرياض.

    الصحيفة أشارت إلى أن هذا “التجاهل” المتبادل كشفت عن تصاعد حدة الخلافات بين البلدين الجارين الحليفين للولايات المتحدة واللذان سارا على مدى سنوات بخطى متقاربة بشأن السياسة الخارجية للشرق الأوسط.

    الصحيفة كشفت أيضا أن مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان زار السعودية عدة مرات لمقابلة ولي عهدها، لكن مع ذلك فشلت هذه المحاولات في تخفيف التوترات، بحسب مصادر مطلعة.

    وتنقل الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الشيخ طحنون لم يتمكن في واحدة من هذه الزيارات على الأقل والتي جرت بعد قمة أبوظبي، من تأمين لقاء مع ولي العهد السعودي.

    الحرة الحقيقة أولا

  • بلوغ اجمالي المساعدات الدولية لليمن 1.2 مليار دولار والامم المتحدة تطلب 4.3 مليار

    بلوغ اجمالي المساعدات الدولية لليمن 1.2 مليار دولار والامم المتحدة تطلب 4.3 مليار

    وزير الخارجية الأميركية انتوني بلينكن خلال مؤتمر مانحي اليمن: لدى اليمن اليوم أفضل فرصة سياسية لإنهاء الحرب

    بلينكن: يجب إنهاء اعتداءات الحوثيين على المرافئ اليمنية والتجارة الدولية.

    بلينكن: أميركا مستمرة في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن.

    اجمالي المساعدات الدولية لليمن 1.2 مليار دولار في حين طلبت الامم المتحدة مبلغ 4.3 مليار.

    البرازيل تتبرع ب 75 الف دولار !!!

    تعهدات الدول المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن خلال 2023م:

    ■ 444 مليون دولار (أمريكا)
    ■ 325 مليون دولار (الإمارات)
    ■ 207 مليون يورو (الاتحاد الأوروبي)
    ■ 120 مليون يورو (المانيا)
    ■ 88 مليون جنيه استرليني (بريطانيا)
    ■ 46 مليون دولار كندي (كندا)
    ■ 25 مليون دولار (السويد)
    ■ 19 ميلون دولار (اليابان)
    ■ 17 مليون دولار (الدنمارك)
    ■ 250 مليون كرونة (النرويج)
    ■ 17.8 مليون دولار (سويسرا)
    ■ 15 مليون يورو (بلغاريا)
    ■ 30 مليون كرونة (ايسلندا)
    ■ 5 مليون دولار (الكويت)
    ■ 5 ملايين يورو (بلجيكا)
    ■ 3.9 مليون يورو (فنلندا)
    ■ مليون دولار (التشيك)
    ■ 200 ألف يورو (سلوفينيا)
    ■ 100 ألف دولار (الفلبين)
    ■ 75 ألف دولار (البرازيل)

  • اليمن ليس الوحيد.. سياسة الودائع السعودية في بنوك الحلفاء تركيا وباكستان!

    اليمن ليس الوحيد.. سياسة الودائع السعودية في بنوك الحلفاء تركيا وباكستان!

    اليمن ينتظر وديعة سعودية جديدة
    تقدم الرياض دفعة نقدية بمليار دولار للبنك المركزي اليمني في عدن

    اندبندنت.. تستمر السعودية في دعم البنك المركزي اليمني في عدن بعد أن قدمت وديعة جديدة اليوم الثلاثاء لمصلحة البنك الذي يكافح أزمة اقتصادية طاحنة انعكست على مختلف الجوانب الاقتصادية.

    وقالت “رويترز” إن السعودية أودعت مليار دولار للبنك الذي انتقل إلى العاصمة الموقتة عدن بعد انقلاب الحوثي على الشرعية في صنعاء، وإحكامه السيطرة على جميع المؤسسات الرسمية ومن ضمنها البنك.

    ويسجل الريال اليمني تراجعاً حاداً أمام الدولار، في حين ارتفعت أسعار المشتقات البترولية بسبب قلة وصولها، إضافة إلى تسجيل المنتجات والسلع الأولية ارتفاعات قياسية.

    فضلاً اشترك معنا في تيليجرام، القي نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    وتسجل العملة اليمنية رقماً متدنياً في قيمتها أمام الدولار بواقع 250.35 ريال يمني لكل دولار أميركي واحد، وفق آخر تحديث من المركزي.

    وكانت الرياض قدمت وديعة مشتركة مع الإمارات بمبلغ ملياري دولار خلال نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، سبقتها وديعة أخرى عام 2020 بملياري دولار أنقذت العملة اليمنية من الانهيار الكلي، بحسب ما قالته الحكومة اليمنية في حينها.

    وتواصل السعودية مد جسور الودائع في علاقاتها الدولية مع الحلفاء، إذ كانت ولا تزال إحدى أدواتها في السياسة الخارجية، فقد حصدت تركيا نتيجة مصالحتها السعودية بعد خلاف طويل وديعة ضخمة خلال العام الماضي بعد أن أعلن وزير المالية محمد الجدعان وجود نقاش مستمر لإتمام وضع وديعة في البنك المركزي التركي تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار أميركي.

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي في ديسمبر (كانون الأول) 2020 أن النقاش مستمر مع أنقرة لبحث تفاصيل هذه الوديعة، فيما مددت أجل وديعة تعود لعام 2021 بقيمة 3 مليارات دولار لمصلحة البنك المركزي الباكستاني، في إطار مساعدتها حليفتها إسلام أباد لمواجهة تداعيات فيروس كورونا.

    ومن المتوقع أن تسهم الوديعة الجديدة التي سيعلن عنها بشكل رسمي، بحسب مصدر “رويترز” خلال وقت قريب، في تخفيف الأزمة الاقتصادية، إلا أنها تفشل دائماً في تحقيق استقرار مستدام بسبب عجز الحكومة عن السيطرة على أسواق الصرافة غير الرسمية داخل المحافظات والمناطق اليمنية.

  • مفاوضات متقدمة الآن في عدن لأجل صرف رواتب 6 اشهر من المتأخرات – اليمن اليوم

    مفاوضات متقدمة الآن في عدن لأجل صرف رواتب 6 اشهر من المتأخرات – اليمن اليوم

    كشف مسؤول رفيع في سلطة المجلس الرئاسي، الموالية للتحالف جنوب اليمن، الخميس، عن مفاوضات لصرف دفعة من رواتب موظفي الدولة في اليمن، يأتي ذلك في اعقاب تمديد الهدنة والتي تشمل في بنودها مناقشة آلية صرف المرتبات.

    وقال رئيس دائرة الشباب في المجلس، محمد المقبلي، بأن المفاوضات تجرى حول إمكانية صرف مرتبات 6 أشهر من المتأخرات مقدما.

    وكان الخبير السياسي أحمد المؤيد نقل عن قيادي في الصف الأول في حركة أنصار الله “الحوثيين” قوله بأن ضمانات المرتبات صرفها مقدما.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    وتصر صنعاء على ضرورة صرف المرتبات كشرط لتمديد الهدنة، في حين كشفت “قناة العربية” السعودية في وقت سابق مقترح جديد خاص بالمرتبات يتضمن صرفه مناصفة بين صنعاء وعدن.

    وكانت سلطة الرئاسي رفضت مقترحات صرف المرتبات واصرت على ضرورة أن تصرف من عوائد سفن الوقود التي تدخل ميناء الحديدة ولا تكفي لصرف مرتب شهرين في السنة ، كما تقول صنعاء.

    وخلال الحراك الدولي لتمديد الهدنة تراجع رشاد العليمي رئيس المجلس عن شروط سلطته على واقع ضغوط أمريكية.

    وقال العليمي في أعقاب اتصال من وزير الخارجية الأمريكي ان سلطته مستعدة لصرف المرتبات.

    ومن المتوقع أن تحتل المرتبات حيز كبير من مفاوضات توسيع الهدنة لستة اشهر كونها شرط جديد وتصر صنعاء عليه مقابل الدخول في اجراءات جدية واكثر ثباتا كما قال محمد عبدالسلام، رئيس وفد صنعاء، في آخر تغريدة له

    المصدر: الخبر اليمني

  • هذا ما يجري في اليمن اليوم 4 بنود مؤكدة لحل الازمة و 5 و 6 توقعات ستكون كارثه!

    هذا ما يجري في اليمن اليوم 4 بنود مؤكدة لحل الازمة و 5 و 6 توقعات ستكون كارثه!

    الخلاصة في المشاورات الجارية لإغلاق الملف اليمني واستمرار الهدنة:

    1- لن ترجع السعودية للحرب باليمن هذا مؤكد.
    2- السعودية تتفاوض للخروج من مستنقع اليمن بماء الوجة هذا أيظا مؤكد.
    3- فتح مطار صنعاء لوجهات جديدة رحلات مباشرة شبة مؤكد.
    4- وصول سفن البضائع والسفن النفطية دون تفتيش والرسو في موانئ الحديدة ورأس عيسى شبة مؤكد.

    5- الامور تتجه الى الهدنة مع التحالف فقط وقد يشهد الداخل اليمني كثيرا التقلبات كما هو مرسوم يضمن للأقوى كثيرا من المصالح هذا ما يتوقعه الجميع.
    6- الحرب الإقتصادية.إضافة إلى مانحن فيه . قادم لا محالة وهذا مايخشاه الجميع.

    كل مايهم اليمن والعرب خاصة والعالم عامة على مدار الساعة في مصدر واحد وسهل على هاتفك .. فضلاً، هل يمكنك القاء نظرة هنا تيليجرام : https://t.me/shashoff

    المصدر: وسائل اعلام مقربة من مجلس القيادة الرئاسي

  • اليمن الان.. رفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح رسمياً بطلب بن دغر

    اليمن الان.. رفع العقوبات عن أحمد علي عبدالله صالح رسمياً بطلب بن دغر

    السيد المحترم رئيس مجلس الأمن
    السادة المحترمون أعضاء مجلس الأمن
    السيد المحترم أنتوني جوتيرش
    الأمين العام للأمم المتحدة المحترم
    تحية تقدير وبعد:

    “الموضوع رفع العقوبات عن الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، والأخ أحمد علي عبدالله صالح”

    نقدر نحن في المؤتمر الشعبي العام قيادة وقواعد جهودكم الكبيرة في مساعدة الشعب اليمني للخروج من أزمته وتحقيق السلام، كما نقدر عاليًا جهود المنظمات الدولية التي تبذل جهودها كبيرة في الإغاثية الإنسانية.

    السادة المحترمون:
    بودي وكلي رجاء أن ألفت انتباهكم، ومجلس الأمن الموقر، إلى أن الظروف التي صدرت فيها عقوبات جائرة ضد الزعيم علي عبدالله صالح والأخ أحمد علي عبدالله صالح قد زالت، وأننا الآن في ظروف مختلفة تمامًا، فوق أن الزعيم نفسه قد صعدت روحه استشهادًا نحو خالقها. وأن إبنه في واقع الأمر قد اعتزل مهامه العسكرية قبل صدور قرار العقوبات التي يجدُّدها مجلس الأمن سنويًا.

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    إن العدالة ومقتضيات تحقيق المصالحة الوطنية والاستقرار والسلام في اليمن، تقتضي الوقوف مرة أخرى أمام العقوبات التي فرضت على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، والأخ أحمد علي عبدالله صالح والعمل على رفعها خاصة وأن لائحة العقوبات الأممية قد أوجبت رفع العقوبات إذا زالت الأسباب ونحن اليوم بل ومنذ سنوات عدة في واقع يثبت أن أسباب فرضها أو إستمرارها غير متوفرة.

    إنني أناشدكم باسم الغالبية الساحقة من أعضاء وقيادات المؤتمر الشعبي العام، وجموع غفيرة من أبناء اليمن شطب إسميهما من قائمة العقوبات التابعة لمجلس الأمن والتكرم بالقيام بذلك على وجه الإستعجال فمبادئ العدالة تقتضي إتخاذ هذا الأمر تلقائياً إلا أننا نقدر مشاغلكم ومع ذلك فإننا نضع هذا أمامكم من باب التذكير ومن باب إستخدام الحق في الوقوف مع كل يمني مظلوم وكل منتسبي المؤتمر الشعبي العام.

    أملنا أن تحظى رسالتنا هذه باهتمامكم ورجاءنا أن ترى رسالتنا هذه طريقها للمناقشة في مجلس الأمن صاحب الاختصاص، أملًا في رفع العقوبات، وتقبلوا خالص الشكر والتقدير.

    د. أحمد عبيد بن دغر
    النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام
    الجمهورية اليمنية
    11 فبراير ٢٠٢٣م

  • اليمن اليوم.. منع التعامل بهذا النوع من الجوازات اليمنية بمطار عدن بعد 72 ساعة!

    اليمن اليوم.. منع التعامل بهذا النوع من الجوازات اليمنية بمطار عدن بعد 72 ساعة!

    أصدرت سلطات مطار عدن الدولي، أمس الثلاثاء، تعميما بمنع التعامل مع جوازات السفر اليمنية الممددة.
    وأصدر مدير عام جوازات مطار عدن الدولي تعميما، فيما يلي نصه:

    بالإشارة إلى الموضوع أعلاه واستنادًا إلى تعميمنا الصادر بتاريخ 2023/1/29م ذات المرجع ج ز ع / 2023/3/23م وعطفا على تعميم الأخ رئيس مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية رقم 46- ج – 1 – 2023م في 2023/1/24م بشأن عدم التعامل مع الجوازات اليمنية الممددة الصلاحية من أي جهة كانت، إلا أننا نواجه يوميا جوازات سفر ممددة يمنية أثناء تعاملنا مع حركة المسافرين في مطار عدن الدولي وليس هناك أي التزام بما جاء في المنشورات السابقة المشار اليها أعلاه.

    وعليه نود إشعاركم بمنع التعامل مع تلك الجوازات الممددة، وأن جوازات مطار عدن الدولي سوف تعيد أي مسافر لديه جواز سفر ممدد، حسب التوجيهات، وعليكم إشعار موظفيكم بالالتزام بما جاء، وإشعار مكاتب الطيران والمبيعات بتلك التعليمات ،حتى لا يتعذب المسافر من مشقة وعناء السفر اعتبارا من يوم السبت الموافق 2023/2/11م وفي الاخير تقبلوا فائق الاحترام والتقدير.

    اذا احببت تابعنا على قناة تيليجرام ليصلك مالم نستطع نشره هنا

    img 5448
    img 5447

    عميد/ أرسلان جواد
    مدير عام جوازات مطار عدن الدولي

  • عكاظ السعودية تبشر اليمنيين بهذه المنحة ومجلس القيادة يشارك في تركيع الشعب (فيديو)

    عكاظ السعودية تبشر اليمنيين بهذه المنحة ومجلس القيادة يشارك في تركيع الشعب (فيديو)

    أين النفط اليمني ..! إلى اين تذهب إيرادات الموارد النفطية وأين تذهب كميات البترول الضخمه من حقول النفط اليمنيه التي تنهل منها الشركات يومياً مايزيد عن 700 الف برميل يومياً؟

    لماذا تخفي الحكومة اليمنية ومايسمى بمجلس القيادة الرئاسي تقارير ايرادات النفط وكل الموارد اليمنية وإلى متى ستظل تقنع الشعب أن موارده لا تكفي لتشغيل محطات الكهرباء..!

    هذا نص ما اوردته صحيفة عكاظ اليوم/

    زفت صحيفة عكاظ السعودية بشرى سارة للشعب اليمني بشأن مشكلة انقطاعات التيار الكهربائي، الذي تُعاني منه مختلف المحافظات منذُ فترة طويلة.

    وقالت صحيفة عكاظ في افتتاحيتها اليوم الإثنين:”إن الملك سلمان استجاب لطلب الحكومة اليمنية بتوفير المشتقات النفطية لتشغيل 70 محطة لتوليد الكهرباء في أنحاء الجمهورية اليمنية”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن “توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان تأتي استمراراً لمواقف المملكة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني”.

    وأوضحت الصحيفة أن “هذه التوجيهات تأتي لتؤكد حرص المملكة الدائم على دعم اليمن حكومة وشعباً، وبما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني الشقيق، والاستقرار الاقتصادي وتعزيز ميزانية الحكومة اليمنية، ورفع القوة الشرائية للمواطن، وتحسين الأوضاع الأمنية”.

    وبحسب الصحيفة فإن “هذا الدعم يضاف إلى ما تبذله المملكة منذ الانقلاب على الدولة اليمنية من قبل المليشيات الحوثية”.

    قناة سهيل تنشر فيديو منحة نفطية سعودية لإضاءة اليمن هه هه!

    المصدر: عكاظ

  • كيفية إنهاء حرب اليمن للأبد بحسب مجلة فورين أفيرز الرائدة في التحليل العميق؟

    كيفية إنهاء حرب اليمن للأبد بحسب مجلة فورين أفيرز الرائدة في التحليل العميق؟

    فورين أفيرز المجلة الرائدة للتحليل المتعمق والنقاش حول السياسة الخارجية والجغرافيا السياسية تنشر خبر بعنوان: كيفية إنهاء حرب اليمن الأبدية يمكن لواشنطن أن تساعد في التوسط في سلام دائم!

    بقلم ستيفن بومبر ومايكل وحيد حنا.

    في أبريل 2022 ، حققت الأطراف المتعارضة في الحرب الأهلية المدمرة في اليمن إنجازًا نادرًا. بعد ثماني سنوات من الصراع الوحشي ، وقعوا على هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة والتي حدت بشكل كبير من القتال الذي دفع دولة فقيرة بالفعل إلى أزمة إنسانية ضخمة. على الرغم من أنه لم يكن من الواضح ما إذا كانت الهدنة التي استمرت شهرين ستستمر حتى هذه المدة الطويلة ، فقد سمح بعض المراقبين لأنفسهم أن يأملوا في أنها قد تكون خطوة أولى نحو عملية سلام أوسع. ويعتقدون أنه في أفضل السيناريوهات ، قد يؤدي ذلك إلى تسوية سياسية للصراع الذي حرض المتمردين الحوثيين ، الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة من البلاد وتدعمهم إيران ، ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والسعودية المتحالفة معها. بقيادة التحالف الذي تلقى دعمًا لوجستيًا واستخباراتيًا خلال معظم فترات الحرب ، والأسلحة من واشنطن. لكن اتفاق الهدنة الذي تم تمديده مرتين انتهى في 2 أكتوبر / تشرين الأول ، واستأنف الحوثيون هجماتهم المتقطعة على البنية التحتية لتصدير النفط في اليمن. من غير الواضح الآن ما إذا كانت فترة راحة اليمن الهشة من الصراع الشامل ستستمر.

    بالنسبة للرئيس الأمريكي جو بايدن ، تعتبر الحرب في اليمن إرثًا مأساويًا ونهاية غير مريحة وغير مريحة. عندما تولى بايدن منصبه ، لم يخفِ رغبته في فك ارتباط الولايات المتحدة عسكريًا بسرعة بالنزاع ، ثم اقترب من عامه السابع ، لكنه ألزم أيضًا إدارته بالعمل على حل الحرب. ولدت هذه الاستراتيجية جزئياً من الندم. كان العديد من مسؤولي السياسة الخارجية ، بمن فيهم وزير الخارجية أنطوني بلينكين ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان ، يخدمون في عهد الرئيس باراك أوباماعندما وافقت إدارته ، في مارس 2015 ، على دعم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في حربهما ضد تمرد الحوثيين. بالفعل في عام 2018 ، أصدر العديد من هؤلاء المسؤولين الأمريكيين أنفسهم – بما في ذلك واحد منا – بيانًا عامًا يعترف فيه بالتكاليف الفادحة للحرب على الشعب اليمني ويشير إلى أن الولايات المتحدة لم تكن تنوي أبدًا تسليم التحالف الذي تقوده السعودية “شيكًا على بياض”. ” في آذار (مارس) 2021 ، قام اثنان من مسؤولي أوباما السابقين – مرة أخرى واحد منا ، إلى جانب روبرت مالي (الذي يخدم الآن في إدارة بايدن كمبعوث أمريكي خاص إلى إيران) – بكتابة مقال للشؤون الخارجية يستبق خارطة الطريق لإنهاء الحرب. التي ستحاول الإدارة اتباعها.

    لكن المساعدة في بدء حرب أسهل من المساعدة في إنهاؤها. على الرغم من أن الإدارة تحركت بسرعة لسحب دعمها للمجهود الحربي السعودي ودعم السلام بوساطة ، فإن انقضاء الهدنة يظهر التحديات بعيدة المدى التي يواجهها صانعو السلام المحتملون في اليمن . من غير الواضح ما إذا كان المأزق الحالي سيؤدي إلى تصعيد دراماتيكي جديد من قبل أي من الجانبين ، ولكن إذا حدث ذلك ، فلن يكون هناك طريق واضح للسلام ، وليس هناك سوى القليل الذي يمكن لواشنطن فعله لخلق واحد. مهما كان التأثير الإيجابي لجهود إدارة بايدن – وكان لها تأثير – فقد اقتربت الولايات المتحدة من نهاية ما يمكن أن يحققه نفوذها المتضائل على السعوديين والإماراتيين ، وليس لديها النفوذ اللازم لجلب الحوثيين إلى الطاولة.

    ومع ذلك ، هناك أسباب أخلاقية وعملية مقنعة لواشنطن لمواصلة المسار. قد تفتقر الولايات المتحدة في حد ذاتها إلى الوسائل لإنهاء هذه الحرب الرهيبة متعددة الأوجه ، لكن مشاركتها الدبلوماسية لا تزال مهمة. تفتح الدبلوماسية الأمريكية الأبواب في الخليج للوسطاء الذين قد لا يتمكنون من الوصول إلى حكومات المنطقة ، وتشحم عجلات عقد الصفقات. عندما يحين الوقت ، يمكن لواشنطن أيضًا الترويج لصيغة لمناقشات التسوية لا تشمل الخصوم الرئيسيين فحسب ، بل تشمل أيضًا الفصائل اليمنية الأصغر ، التي لها مصالحها وخلافاتها الخاصة وسيكون لديها الكثير لتقوله حول ما إذا كان هناك مستقبل سلمي. لهذه الدولة التي مزقتها الحرب.

    في الوقت نفسه ، يجب على الولايات المتحدة أن تتعلم ما تستطيع من مغامرتها في اليمن. وهذا يعني أنه يجب على صانعي السياسات تطوير ضمانات داخلية يمكن أن تساعد في توجيه البلاد بعيدًا عن أن تصبح طرفًا في مثل هذه الكوارث في المستقبل.

    إخترق

    عندما تولت إدارة بايدن السلطة ، ألقت بثقلها وراء خطة سلام من أربع نقاط لليمن كان مبعوث الأمم المتحدة آنذاك مارتن غريفيث يروج لها منذ عام 2020. وفقًا لاقتراح غريفيث ، ستوافق الأطراف المتحاربة أولاً على فتح مطار صنعاء و رفع القيود المفروضة على الشحن عن موانئ الحديدة ، ثم الموافقة على وقف إطلاق النار على مستوى البلاد ، ثم الموافقة على استئناف الحوار السياسي. تأمل كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة أن تخفف هذه الإجراءات من حدة الأزمة الإنسانية وتهدئ القتال حتى يمكن إجراء محادثات سلام هادفة.

    بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة التي أنهكتها الحرب بشكل متزايد ، والتي شهدت سيطرة الحوثيين على الصراع وتراجع الولايات المتحدة (بما في ذلك من خلال قرار إدارة بايدن بالتوقف عن بيع بعض الأسلحة الرئيسية المستخدمة في العمليات الهجومية) ، كانت خطة غريفيث منطقية. . ربما كانت حكومة عبد ربه منصور هادي اليمنية المعترف بها دوليًا أقل حماسًا ، لكن بالنظر إلى موقف التحالف السعودي ، لم يكن أمام هادي خيار سوى دعمها. ومع ذلك ، كان الحوثيون أكثر مقاومة. كان المتمردون على وشك هزيمة قوات هادي في محافظة مأرب: آخر معقل للحكومة في شمال اليمن وموقع منشآت النفط والغاز الرئيسية. لقد رأوا أن المكاسب من الضغط على مصلحتهم في ساحة المعركة أكثر من محاولة أيديهم في المفاوضات.

    غير الحوثيون رأيهم في النهاية ، لكن فقط بعد تآكل تفوقهم العسكري المفترض. مع تقدمهم في مأرب على مدار عام 2021 ، انتقل المتمردون أيضًا إلى محافظة شبوة في جنوب شرق اليمن. تجاوزت هذه الخطوة خطاً أحمر بالنسبة للإمارات ، التي تربطها علاقات عميقة بالميليشيات المناهضة للحوثيين في المنطقة ، والتي حشدت بعد ذلك وكلائها لطرد الحوثيين. (تنفي الإمارات لعب دور مباشر). ورد الحوثيون بتصعيد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة عبر الحدود على الأراضي السعودية والإماراتية ، مما أدى بدوره إلى مزيد من الغارات الجوية من الرياض على الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون والتي أصابت أهدافًا مدنية ، مما أثار إدانة دولية. كان المأزق الناتج عن ذلك مؤلمًا بدرجة كافية لكلا الجانبين بحيث استطاع بديل جريفيث ، الدبلوماسي السويدي هانز جروندبرج ، جلبهما إلى طاولة المفاوضات. في هذا السياق ،

    الدبلوماسية الأمريكية تفتح الأبواب في الخليج.
    كان بعض المراقبين قلقين من أن التوقف في القتال سيعطي ببساطة كلا الجانبين فرصة لإعادة تجميع صفوفهم قبل استئناف الأعمال العدائية. لكن من الناحية العملية ، منحت الهدنة المدنيين المحاصرين في البلاد مهلة ، خاصة بعد أن مددها الطرفان مرتين. كما أوقفت الهدنة الهجمات عبر الحدود على السعودية والإمارات. في الواقع ، حتى الآن بعد سقوطها ، لم تعد الأطراف المتحاربة إلى القتال على نطاق واسع.

    ورافق إعلان الهدنة تطورات أخرى واعدة. الأمم المتحدةاقترح ثلاثة تدابير لبناء الثقة من شأنها أن تكون بمثابة جسر إلى المرحلة التالية من المفاوضات. من جانبها ، قررت حكومة هادي تخفيف القيود المفروضة على الشحن إلى الحديدة والسفر الجوي التجاري من وإلى صنعاء. بالنسبة للحوثيين ، كان الهدف هو تخفيف حصارهم الجزئي لمدة خمس سنوات على تعز – ثالث أكبر مدينة في اليمن ومركز تجاري يربط بين شمال البلاد وجنوبها. وبعد وقت قصير من إعلان الهدنة ، أعلن هادي ، الذي كان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه عائق أمام جهود الاستيطان ، أنه سيتنازل عن السلطة لمجلس القيادة الرئاسي المؤلف من ثمانية أعضاء. (من المحتمل أنه وافق على ذلك بناءً على طلب الرياض). ثم قطعت هذه الإجراءات مسافةً ما نحو إرساء الأساس لما يمكن أن يصبح عملية سلام ذات مغزى.

    من الواضح أن السياسة الأمريكية لم تكن الدافع الرئيسي وراء هدنة أبريل والتطورات اللاحقة. يُعزى الاختراق بشكل أساسي إلى الأحزاب نفسها ، التي كانت قد قاتلت في ذلك الوقت حتى وصلت إلى طريق مسدود وكانوا مستعدين للراحة. ومع ذلك ، ساعدت تصرفات واشنطن بشكل واضح. لقد أمضت الولايات المتحدة ، على سبيل المثال ، عدة سنوات تشير إلى انفصال متزايد عن شركائها الخليجيين بشأن موضوع اليمن ، وهو ما شكل تصورات الحرب (وإن كان ذلك أثناء توتر العلاقات مع هذه الدول). في عام 2018 ، على سبيل المثال ، ضغطت واشنطن على الرياض وأبو ظبي لوقف حملة عسكرية استهدفت ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون. وأثارت قلق الحكومتين بإصدار ما اعتبره الخليج رداً صامتاً على هجوم 2019 على منشآت معالجة النفط في بقيق السعودية وضربة 2022 على أبوظبي. وكلاهما تبنى الحوثيون مسؤوليتهما. (وفقًا لمسؤولين استخباراتيين غربيين ، من المرجح أن الضربة السابقة كانت من تدبير إيران). بالإضافة إلى ذلك ، فإن قرار إدارة بايدن بوقف مبيعات عسكرية معينة كجزء من سياستها في اليمن قد حد من التخطيط العسكري للتحالف السعودي وقدرته التشغيلية. خوفًا من عدم قدرتهما على الاعتماد على الدعم الأمريكي ، بحلول منتصف عام 2021 ، بدأت كل من الرياض وأبو ظبي في البحث عن طرق جديدة لإدارة مخاوفهما الأمنية ، بما في ذلك عن طريق فتح قنوات مع طهران والسعي للخروج من الحرب في اليمن. أدى قرار إدارة بايدن بوقف بعض المبيعات العسكرية كجزء من سياستها في اليمن إلى الحد من التخطيط العسكري والتحالف السعودي وقدرته العملياتية. خوفًا من عدم قدرتهما على الاعتماد على الدعم الأمريكي ، بحلول منتصف عام 2021 ، بدأت كل من الرياض وأبو ظبي في البحث عن طرق جديدة لإدارة مخاوفهما الأمنية ، بما في ذلك عن طريق فتح قنوات مع طهران والسعي للخروج من الحرب في اليمن. أدى قرار إدارة بايدن بوقف بعض المبيعات العسكرية كجزء من سياستها في اليمن إلى الحد من التخطيط العسكري والتحالف السعودي وقدرته العملياتية. خوفًا من عدم قدرتهما على الاعتماد على الدعم الأمريكي ، بحلول منتصف عام 2021 ، بدأت كل من الرياض وأبو ظبي في البحث عن طرق جديدة لإدارة مخاوفهما الأمنية ، بما في ذلك عن طريق فتح قنوات مع طهران والسعي للخروج من الحرب في اليمن.

    كما عززت دبلوماسية إدارة بايدن المتعلقة بالجلد والأحذية تطورات الربيع الماضي. لقد قام فريق الأمم المتحدة المعني باليمن بكل المقاييس بعمل جيد في كل من صياغة الهدنة وتشجيع التقدم في إجراءات بناء الثقة. لكنها كانت ستكافح من أجل القيام بذلك بدون دعم قوي من الولايات المتحدة. ساعدت واشنطن في فتح الأبواب للأمم المتحدة مع السعوديين والإماراتيين وحتى الحكومة اليمنية. كما يسرت جهات فاعلة إقليمية أخرى محادثات السلام. لكن في النهاية ، أثبتت مشاركة الولايات المتحدة أنها حاسمة في تحقيق هدنة أبريل.

    أثر جديد

    لسوء الحظ ، على الرغم من كل التقدم الذي تم إحرازه في فصلي الربيع والصيف ، تعثرت الجهود المبذولة لتوسيع الهدنة وتمديدها في الأشهر الأخيرة. لقد أحرزت الرياض تقدمًا مهمًا – إذا أوقفته – نحو السماح بمزيد من الشحنات إلى الحديدة والرحلات الجوية إلى صنعاء ، وهما جانبان حاسمان لرفع قيود التجارة والسفر التي فرضها التحالف الذي تقوده السعودية ضد المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون. لكن الحوثيين أظهروا القليل من الدلائل على تقديم تنازلات كبيرة من جانبهم ، والتي يبررونها بالقول إن الهدنة نفسها كانت بمثابة تنازل. والأهم أنهم فشلوا في رفع حصارهم عن تعز. بعد ذلك ، قدم الحوثيون مطالب إضافية ، بما في ذلك الإصرار على أن تدفع الحكومة رواتب الحوثيين العسكرية باستخدام عائدات تصدير النفط:

    ومع ذلك ، لا يزال الطرفان يقترحان العروض ويتبادلانها من خلال الوسطاء ولا يزالون يمتنعون عن الأعمال العدائية الرئيسية الجديدة. لكن كان هناك تصعيد في ضربات الحوثيين على البنية التحتية النفطية ، وإذا انهارت الهدنة بالكامل وظهرت معارك أكبر ، فمن غير الواضح ما الذي ستفعله أي قوة من خارج المنطقة لوقف العنف. سيكون لواشنطن تأثير محدود بالتأكيد. أصبحت الفجوة الأكبر في سياسة الإدارة الخاصة باليمن لعام 2021 – افتقارها إلى أي نفوذ ذي مغزى على الحوثيين – أكثر وضوحًا حيث عرقل المتمردون جهود السلام. اقترح بعض المحللين أنه يجب على الولايات المتحدة تصنيف الحوثيين مرة أخرى كمنظمة إرهابية أجنبية ثم استخدام الإلغاء كورقة مساومة ، لكن من غير المرجح أن يؤدي هذا التكتيك إلى الحصول على تنازلات كبيرة. علاوة على ذلك،

    جادل محللون آخرون بأن الكونجرس والبيت الأبيض يجب أن يقطعوا تقريبًا جميع مبيعات الأسلحة للسعوديين. ولكن على الرغم من أن الولايات المتحدة قد استخدمت نفوذها على الرياض وأبو ظبي لتحقيق بعض النتائج الجيدة ، إلا أن قوتها تتضاءل ، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنها قلصت بالفعل بشكل كبير من إمداداتها من الأسلحة التي يمكن استخدامها في الحملة الجوية السعودية. على أي حال ، لدى الرياض وأبو ظبي أيضًا خطوط حمراء: إذا حاول الحوثيون السيطرة على مأرب أو المغامرة مرة أخرى في شبوة ، فمن المرجح جدًا أن يستأنف القتال بغض النظر عما تفعله واشنطن بمبيعات الأسلحة.

    علاوة على ذلك ، لا ينبغي للحوثيين ولا للسعوديين الحصول على الكلمة الأخيرة بشأن معنى السلام في اليمن. العديد من الأطراف والجهات الفاعلة لها أسبابها الخاصة للقتال في المنطقة. تمثل الفصائل التي تشكل مجلس القيادة الرئاسي الجديد طيفًا واسعًا من الآراء ، وتستمد الدعم من مصادر مختلفة ، وتشكل تحالفًا هشًا ضد الحوثيين. إن أفضل صيغة للتوصل إلى اتفاق سلام دائم من شأنها أن تجمع بين ممثلي هذه المجموعات ، فضلاً عن الفئات الرئيسية الممثلة تمثيلا ناقصا ، والتي تلعب دورا حاسما في الوساطة المحلية وبناء السلام ، مثل المنظمات النسائية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني. بدون تلك الجهود حتى لو السعودية والإماراتقرر الحوثيون التخلي عن جهودهم السياسية والعسكرية في اليمن ، فقد يجد الحوثيون أنفسهم يواجهون مقاومة مسلحة شرسة من الجماعات المحلية التي تدافع عن أراضيها من التعدي.

    يمكن لواشنطن أن تفعل المزيد لاستخلاص الدروس من مغامرتها في اليمن.
    بالطبع ، لن تكون الدبلوماسية الأمريكية وحدها قادرة على إجبار هذه المجموعة المتباينة من الجهات الفاعلة على الانخراط بجدية في جهود السلام. لكن لا يزال لها دور مهم ، بل وأساسي ، لتلعبه. طالما أن الأمم المتحدة تعمل على هزيمة اليمن ، فإنها ستحتاج إلى دعم واشنطن – إقناع أطراف الحرب التي لها نفوذ معها ، وحشد الضغط من الجهات الفاعلة الدولية التي قد تكون قادرة على شق طريق مع الحوثيين ، وفي يوم من الأيام ، مع الحظ ، تساعد تأطير مناقشات التسوية بطريقة تجعلها شاملة قدر الإمكان. بالنظر إلى انخراطها العسكري في مراحل سابقة من الصراع ، فإن الولايات المتحدة عليها التزام أخلاقي بفعل ما في وسعها للمساعدة.

    أخيرًا ، يمكن لواشنطن أن تفعل المزيد لاستخلاص الدروس من مغامرتها في اليمن. تعرف الولايات المتحدة بالفعل أن دعمها للسعوديين أثبت أنه يأتي بنتائج عكسية: فبالإضافة إلى المساهمة في المعاناة الرهيبة ، فقد ساعد في التسبب في الانتكاسات الاستراتيجية التي سعت إلى منعها. فالحرب الطويلة والعنيفة ، على سبيل المثال ، عمقت العلاقات بين الحوثيين وإيران. لقد زاد من حنكة الحوثيين العسكرية. وقد أدى إلى امتداد الصراع إلى كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    لكن على الرغم من أن إدارة بايدن اتخذت خطوة مهمة عندما توقفت عن دعم العمليات الهجومية في عام 2021 ، إلا أنها كانت أكثر ترددًا في تبني التغييرات القانونية التي قد تمنع الولايات المتحدة من الخوض في مستنقع في المستقبل. يقسم دستور الولايات المتحدة سلطات الحرب بين السلطتين التنفيذية والتشريعية للتأكد من أن القرارات المؤثرة بشأن الدخول في حروب خارجية جماعية ومدروسة. ومع ذلك ، لعقود من الزمان ، أصبحت السلطة التنفيذية متورطة بشكل متزايد في النزاعات دون إذن من الكونجرس. على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تكن جزءًا من حرب إطلاق النار في اليمن ، إلا أن مستوى مشاركتها – والذي جعلها في نظر العديد من المحامين الدوليين طرفًا في النزاع – جزء من هذا الاتجاه. قانون سلطات الحرب لعام 1973 ، الذي تم تمريره في نهاية حرب فيتنام ، كان يهدف إلى عكس هذا الاتجاه ، ولكن من الواضح أنها غير كافية. الطريقة الوحيدة لإعادة الكونجرس إلى دوره الدستوري هي من خلال التشريع التطلعي الذي يفرض متطلبات جديدة وأكثر صرامة بشأن متى وكيف يجب على الكونجرس أن يأذن بمشاركة الولايات المتحدة في النزاعات الخارجية ويعيد الإذن بها بشكل دوري.

    وقد توقفت مشاريع القوانين التي من شأنها أن تضع مثل هذه المتطلبات حيز التنفيذ في كل من مجلسي النواب والشيوخ. لكن صانعي السياسة سيكونون من الحكمة لدفعهم إلى الأمام. لن تأخذ أي خريطة طريق واشنطن إلى حيث تتمنى بلا شك أن تذهب: بالعودة إلى أوائل عام 2015 ، قبل أن تبدأ الولايات المتحدة في مساعدة المملكة العربية السعودية في قصف اليمن. هذا العالم لم يعد موجودا. الآن ، أفضل ما يمكن أن تفعله واشنطن هو مساعدة خصوم اليمن على إيجاد السلام بينما تمنع نفسها من تكرار نفس الأخطاء في المستقبل.

    المصدر: فريزر

  • سعودي يطلب من القيادي الحوثي محمد البخيتي الرد! فكان صادماً

    سعودي يطلب من القيادي الحوثي محمد البخيتي الرد! فكان صادماً

    تحدي بين حساب سعودي مشهور بإسم (كلنا سلمان) على حساب عبدالله آل هتيلة بعد تغريدته التي قال فيها:

    الأخ محمد يقصد (محمد البخيتي).. أنت تعرف أن ولي العهد سيدي الأمير محمد بن سلمان يحظى بدعم الأسرة المالكة ويقف خلفه شعب جبّار ومليارات البشر من المسلمين في أنحاء العالم، وأنت تعلم أنه سيقود اعمار اليمن بعد استعادة الدولة اليمنية.
    ‏أما أسلوبك فعفى عليه الزمن ومستهلك إلا إذا كان من قيم المسيرة القرآنية.

    حساب (كلنا سلمان) كتب تغريدة رداً عليه قائلاً: اتمنى ان يرد عليك الحوثي البخيتي ويقول لا تشرفني اخوتك
    ‏البخيتي عنصر من ظمن العناصر التي تقتل ابنائنا وتطلق المسيرات على وطننا وتسعى لتدمير العباد والبلاد بدعم ايراني متواصل ليل نهار ثم تأتي وتخاطبه بأخي محمد.

    img 2294

    الرد جاء سريعاً من القيادي الحوثي محمد البخيتي في تغريدة الصق بها الصورة السابقة للتغريدتين وراح يكتب:

    بالعكس نحن نتشرف باخوة أبناء بلاد الحرمين لأننا وهم شعب واحد، ولكن والذي رفع السماء بلا عمد اننا سنمرغ في التراب أنف كل من يتطاول علينا منهم وندوس على عنجهيته في عقر داره، وكما اننا أرق قلوبنا بشهادة الرسول (ص) الا اننا في نفس الوقت اولو قوة وأولو بأس شديد بشهادة القرآن الكريم.

    img 2295

    المصدر: تويتر