كانت هناك مدينة تدعى عدن يعيش سكانها حياة بسيطة ومتواضعة، الفقير مثل الغني والكل يلبس ويأكل وينعمون بالأمن والأمان، وكانت قلوب الناس متحابة يسودها روح التعاون والإخاء.
حتى انقلب كل شيء رأسًا على عقب وكأنه طوفان قلب الحياة السعيدة إلى تعيسة وأصبح الناس في عدن متعوسين ومغلوبين على أمرهم. أصبحت التعاسة بادية على كل وجه وزاد الفقر بسبب الغلاء الفاحش وزادت معاناتهم بسبب عدم وجود الكهرباء وفقدان ابسط مقومات الحياة حتى صارت الناس تجاهد لقوت يومها وأصبح الوضع يتدهور من سيء إلى أسوأ.
أين مسؤولي الدولة؟ إنهم نائمون بفنادق القاهرة والرياض!
حقًا ستحاسبون على ظلمكم لهؤلاء الناس. نعم ستحاسبون ليس فقط على ظلمكم لمدينة عدن ولكن ايضّا على ظلمكم لشعب اليمن الذي حولتموه من يمن سعيد إلى يمن تعيس.
وبرغم كل ما تعملوه بحق البلاد والعباد إلا أن أملنا بربنا القائل في سورة إبراهيم: ﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا یَعۡمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَۚ إِنَّمَا یُؤَخِّرُهُمۡ لِیَوۡمٍ تَشۡخَصُ فِیهِ ٱلۡأَبۡصَـٰرُ مُهۡطِعِینَ مُقۡنِعِی رُءُوسِهِمۡ لَا یَرۡتَدُّ إِلَیۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءٌ﴾، كبير.
طفح الكيل اندلعت ثورة الجياع الليلة في مديريات مدينة عدن والمتظاهرين تغلقوا الشوارع الرئيسية واحرقوا الإطارات احتجاجاً على انهيار الريال اليمني والارتفاع الغير مسبوق في أسعار المواد الغذائية وانعدام الخدمات والموت البطيئ للموطن وسط سكوت للحكومة والتحالف والانتقالي.
حيث اندلعت تظاهرات غاضبة هذه الأثناء في مديرية كريتر بمدينة عدن والمحتجين يغلقون الشوارع الرئيسية ويشعلون النيران في إطارات السيارات.
شباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية والخدمات
شباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية والخدمات الصحية والكهرباء وعدم صرف الرواتبفضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
يقول آخر:
عدن
ما يحدث في عدن هل هي ثورة او خرمة
لانه بصراحه الحراق اصبح خرمة
اما الثورة فقد تاهت بسب وعود التخدير
ان ضاق الحال من الفساد فمقرات الفساد معروفه وعناصر الفساد واضحه وغطاء الفساد بين معروف والغضب يجب يسلط عليهم وعند ما يتم سحل وصلب مجموعه من الفاسدين بكل مديرية ستعود الثورة لمسارها
وسيعرف الغطاء الاقليمي انكم احرار بارضكم وانتم اصحاب القرار وسيعرف قيادات الانتقالي انهم لا قيمة لهم امام غضب الشعب وان ابر التخدير الاقليمي انتهى مفعولها وانهم امام خيار اما الشعب او مزبله التاريخ
لا للحرائق التي لا تلتهم الفساد
شباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية والخدماتشباب يحرقون اطارات السيارات في عدن بسبب تردي الاحوال المعيشية
بُشرى.. سياسي كبير يقسم أن السعودية ستقدم دعم مالي كبير لليمن خلال ايام
ابو دنيا: احفظوا هذا المنشور واقسم بمن رفع سبع ووضع سبع كل حرف فيه حقيقة دعم مالي كبير للحكومة من الاشقاء في مملكة الخير والسلام سيعلن عنه خلال ايام.
لم اكن اريد الحديث من قبل الا عندما يصبح الامر واقع ولكن دام المنجمين والمهضربين الحوثة عادوا للواجهة نعود نحن ايضا وننشر الاخبار الطيبة وليس معنى تجاهلي لارتفاع اسعار الصرف ضعف او عدم علم لكن لتاديب الصرافين والمهضربين والمضاربين الذي سينالهم العذاب الاليم خلال ايام وعد ووعد الحر دين.
احفظوا هذا المنشور واقسم بمن رفع سبع ووضع سبع كل حرف فيه حقيقة دعم مالي كبير للحكومة من الاشقاء في مملكة الخير والسلام سيعلن عنه خلال ايام لم اكن اريد الحديث من قبل الا عندما يصبح الامر واقع ولكن دام المنجمين والمهضربين الحوثة عادوا للواجهة نعود نحن ايضا وننشر الاخبار الطيبة…
تم اليوم تدشين حملة سحب السلاح من العناصر المدنية بترخيص او بدون ترخيص وبعمليات تنسيقية مع الاجهزة الأمنية الاخرى سيتم استمرار الحملة.
وتمت الحملة بقيادة قائد الطوارئ القائد سرحان المسلمي والقائد وضاح الذييبي.. وعليه تهيب قوات العاصفة الرئاسية بضرورة التعاون معها في هذه الحمله للمساعدة في تجنيب المواطنين من تبعات هذه الظاهره.
ونتمنى من الاجهزة الامنية تعميم لجميع افراد الجيش بضرورة وضع السلاح في خارج اطار مهامها وان يكونوا هم المثال الحسن للمواطنين.
فالهدف واحد والمهام واحدة والأمر واحد فنتمنى التكاتف في هذا الامر.
وتوحيد البلاغ العملياتي الموحد للأجهزة الامنيه لأن الحمله وتصعيدها ستشمل حاملي تصاريح الحيازة والتجول بها.
شركة أجهام التابعة للانتقالي منحت عقد يمتد 50عام من حكومة معين لاستخراج الثروات المعدنية في قشن بمحافظة المهرة..
الأخ صالح المهري احد رجال الشيخ علي سالم الحريزي يقول أنه بعد جمع الاستدلالات قد اتضح انها واجهة لشركة اماراتية اخرى هي “دبي للتعدين المحدودة” والتي حصلت على امتيازات للتنقيب عن ذهب حضرموت 2004 وألغيت الاتفاقية معها في 2011 مع الغاء اتفاقية تشغيل ميناء عدن مع موانئ دبي.
اليمن اليوم.. اندلاع ازمة جديدة في عدن تستدعي وجود السفير الامريكي وتدخل بعثة الاتحاد الاوروبي لنزع فتيلها:
صفحة السفارة الامريكية لدى اليمن في فيسبوك الصقت منشوراً قبل ساعة قالت فيه:
ناقش السفير فاجن ورئيس الوزراء جهود الحكومة اليمنية لدفع الرواتب وتقديم الخدمات العامة على الرغم من خسارة عائدات تصدير النفط بسبب هجوم الحوثيين على ميناء الضبة.
بعثة الإتحاد الاوربي في اليمن تنشر ايضاً في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشوراً جاء فيه:
اجتماع ممتاز اليوم لسفراء الاتحاد الأوروبي مع وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك! جدد السفراء التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة ولوحدة مجلس القيادة الرئاسي وللحكومة اليمنية وللإصلاحات المطلوبة، وناقشوا اخر التطورات والتحديات الملحة خاصة في المجال الاقتصادي.
وبحسب تقرير نشرته الأناضول حول مايجري خلال الساعات والايام الماضية:
محافظ عدن أعلن منع تحويل إيرادات العاصمة المؤقتة، إلى البنك المركزي الخاضع للحكومة
المجلس الانتقالي الجنوبي دعا المحافظات “إلى وقف توريد الإيرادات إلى البنك المركزي، واستخدامها في معالجة تدهور الخدمات”
وقف تحويل إيرادات عدن إلى البنك المركزي أثار حفيظة الحكومة اليمنية التي اعتبرته “مخالفا للدستور”
البنك المركزي ناشد “مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إبعاده عن أي تجاذبات تؤثر على قيامه بوظائفه” على وقع أزمة مالية غير مسبوقة، يشهد اليمن خلافا متصاعدا على الإيرادات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على المواطنين، الذين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.
وقبل نحو أسبوع، أعلن محافظ عدن أحمد حامد لملس، منع تحويل إيرادات العاصمة المؤقتة، إلى البنك المركزي اليمني الذي تسيطر عليه الحكومة الشرعية.
وأوضح لملس وهو قيادي بالمجلس الانتقالي، في بيان، إن “وقف توريد إيرادات عدن إلى البنك المركزي، مسؤولية وواجب إنساني وأخلاقي، رفضا لتعذيب أبناء العاصمة”.
ويسيطر المجلس الانتقالي على العاصمة المؤقتة عدن، وعدة مناطق جنوبي اليمن، ويشارك في الحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي.
وأضاف لملس أن قرار وقف تحويل إيرادات عدن “تعبير عن الرفض التام لعدم إيفاء الحكومة بالتزاماتها تجاه عدن، واستمرارها في استخدام ملف الكهرباء كأداة لمعاقبة المواطن”.
وتعاني عدن من تدهور كبير في الخدمات، بما في ذلك الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، وسط سخط من السكان خصوصا مع ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف.
ولا يوجد تقدير لإجمالي إيرادات عدن، لكنها واحدة من المحافظات المهمة التي تستند عليها الحكومة ماليا.
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:اندلاع ازمة جديدة في عدن تستدعي السفير الامريكي وبعثة الاتحاد الاوروبي لنزع فتيلها
** وقف تحويل إيرادات المحافظات في 13 يونيو/حزيران الجاري، قال المجلس الانتقالي في بيان أصدره عقب اجتماع ناقش فيه تطورات البلاد، إن “الوضع المعيشي في تدهور، والخدمات الأساسية المتردية أنهكت المواطن في كافة المحافظات”.
وفي بيانه، اتهم الانتقالي الحكومة وقيادتها “بالفساد وإفراغ خزينة الدولة المالية، وإيصال الوضع إلى حافة الإفلاس لمزيد من الإفقار والإجهاز على حياة الناس”.
وأضاف بيان الانتقالي أن “صبر شعب الجنوب قد جاوز مداه، وأصبح الوضع لا يطاق”.
ودعا البيان المحافظين “إلى وقف توريد الإيرادات إلى البنك المركزي، واستخدامها في معالجة تدهور الخدمات”.
وصعد الانتقالي من موقفه، حيث دعت الجمعية الوطنية (برلمان المجلس)، الإثنين، في بيان “إلى إدارة ذاتية لجنوب اليمن، وتشكيل حكومة وقيادة جنوبية للبنك المركزي” .
** قرارات غير مسؤولة وقف تحويل إيرادات عدن إلى البنك المركزي أثار حفيظة الحكومة اليمنية التي اعتبرته “مخالفا للدستور والقوانين النافذة”.
ومساء الأحد، استغرب مصدر حكومي مسؤول حديث محافظ عدن، حول تنصل الحكومة من مسؤولياتها في دعم خدمة الكهرباء بالعاصمة المؤقتة، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأضاف المصدر الذي لم تسمه الوكالة، أن “معاناة المواطنين تتفهمها الحكومة جراء انقطاعات الكهرباء في عدن والمحافظات المحررة”.
وأشار إلى أن الحكومة “لا تحتمل تكتيكات رمي المسؤوليات والهروب إلى الأمام بقرارات غير مسؤولة، تتجاوز الدستور وتخالف القوانين النافذة، وتساهم في تعقيد المشكلة وليس حلها (في إشارة إلى وقف تحويل الإيرادات) “.
وشدد المصدر على أنه “لا يمكن القبول بالمساس بالإيرادات المركزية، والإضرار بالمالية العامة وقدرتها في توفير الرواتب والخدمات، ناهيك عن تعطيل متطلبات الإصلاحات وبرنامج دعم المالية العامة والبنك المركزي”.
** مناشدة لإسناد البنك المركزي وقف إيرادات عدن والمخاوف من إجراء مماثل في محافظات أخرى، دفع قيادة البنك المركزي إلى عقد اجتماع عبر الاتصال المرئي، الأحد، لمناقشة تطورات الوضع الاقتصادي.
وشددت قيادة البنك على “ضرورة استعادة الموارد المستدامة للبلد، لاستعادة التوازن وتخفيف معاناة المواطنين بتوفير الحد الأدنى من الخدمات والاستقرار المعيشي”، وفق بيان نشره الموقع الإلكتروني للبنك المركزي.
وناشد البيان “مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إسناد البنك المركزي بتهيئة البيئة المناسبة التي تمكنه من القيام بمهامه بالمحافظة على الاستقرار، وإبعاده عن أي تجاذبات تؤثر على قيامه بوظائفه الهامة والحيوية لخدمة المواطنين والاقتصاد الوطني”.
وطالب “بسرعة التحرك والعمل كمنظومة متكاملة لمعالجة الاختلالات باستخدام كل الوسائل الممكنة والمتاحة لتأمين الموارد اللازمة لتجاوز الوضع الصعب والاستثنائي”.
يأتي ذلك، مع مواجهة البنك المركزي تحديات كبيرة، أبرزها استمرار تراجع العملة المحلية (الريال).
وحسب مصادر مصرفية للأناضول، فإن الدولار الواحد، اقترب سعره من 1400 ريال يمني، للمرة الأولى منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل/ نيسان 2022، حينما كان يساوي الدولار نحو ألف ريال.
ويواجه الاقتصاد اليمني تداعيات قاسية خلفها استمرار توقف تصدير النفط من الموانئ الواقعة تحت سيطرة الحكومة، عقب هجمات شنتها جماعة الحوثي قبل نحو 8 أشهر.
ولأكثر من مرة، أعلنت الحكومة، أنها تكبدت خسائر تفوق مليار دولار، بسبب توقف تصدير النفط.
** مؤشر خطير يقول الكاتب والباحث اليمني يعقوب العتواني، إن “بلاده تمر بواحدة من أسوأ المراحل في تاريخها، ما يحتم على مختلف المكونات السياسية التوحد من أجل حل الأزمات التي أنهكت السكان”.
وأضاف العتواني للأناضول: “الخلاف الحاصل على الإيرادات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، مؤشر خطير قد يؤدي إلى تصعيد وتأزم الوضع الاقتصادي المتدهور، الذي لا يحتمل المزيد من النزاعات “.
وتابع: “منع تحويل الإيرادات إلى البنك المركزي، من قبل الانتقالي الجنوبي، إجراء غير سليم، كونه شريك أساسي في الحكومة والمجلس الرئاسي”.
وأردف: “المجتمع الدولي في مجمله يشدد مرارا على ضرورة دعم الحكومة الشرعية ووحدة مجلس القيادة الرئاسي، ووقف تحويل الإيرادات للبنك المركزي يناقض ذلك، وقد يؤدي هذا النزاع إلى تفاقم أكبر للوضع المعيشي لليمنيين”.
“في ظل هذه الظروف الصعبة، يجب أيضا على الحكومة أن تحارب كافة أشكال الفساد المالي، والعمل بشتى السبل من أجل إصلاح الخدمات، وإيجاد البدائل لتلبية مطالب المواطنين”، أضاف الباحث اليمني.
المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + الانضول
مجلس القيادة الرئاسي يوجه وزير الدولة محافظ محافظة عدن احمد لملس بسرعة توريد العائدات المركزية الى البنك المركزي.
ويوجه الحكومة باستمرار توفير المشتقات النفطية للمنظومة الكهربائية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة
مجلس القيادة الرئاسي يعقد اجتماعا لمناقشة تطورات الاوضاع المحلية ومستجدات السلام في اليمن
عقد مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاثنين، اجتماعا برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور اعضائه سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، بينما غاب بعذر عضوا المجلس عيدروس الزبيدي، وفرج البحسني.
وفي بداية الاجتماع هنأ المجلس الشعب اليمني، والامة الاسلامية بقرب حلول عيد الاضحى المبارك، مشيدا بجهود الاشقاء في المملكة العربية السعودية في استقبال حجاح بيت الله الحرام، وتسخير كل الامكانيات لخدمة ضيوف الرحمن، وتأمين المناسك المقدسة.
و في الاجتماع استعرض المجلس تطورات الساحة المحلية، كما ناقش باستفاضة الاوضاع الاقتصادية، والخدمية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، واتخذ بشأنها عددا من التوجيهات للحكومة والسلطات المحلية.
ووجه المجلس في هذا السياق الحكومة باستمرار توفير المشتقات النفطية للمنظومة الكهربائية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، وبما يخفف المعاناة الانسانية عن المواطنين، وتفعيل الاليات القانونية للقيام بمهامها وفقا للدستور، والقانون، وتوجيه وزير الدولة محافظ محافظة عدن بسرعة توريد العائدات المركزية الى البنك المركزي.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الجهود الاقليمية والدولية لتجديد الهدنة واحياء العملية السياسية بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وبما يضمن استعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني.
واشاد في هذا السياق بمواقف الاشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة الى جانب الشعب اليمني، وتحقيق تطلعاته المشروعة في استعادة مؤسسات الدولة، و الاستقرار والسلام والتنمية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي
فتحي بن لزرق رئيس صحيفة عدن الغد يكشف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بأنه انصدم عندما عرف ماتقدمه محافظة مارب للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن قائلاً:
نصف عمري قضيته معتقداً ان محطة الحسوة كانت تضيء صنعاء وحينما كبرت علمت ان نصف “عدن” كان تضيئه محطة مأرب الغازية والنصف الاخر من عمري كدت ان اقضيه معتقداً ان محطة الرئيس تشتغل من ثروات الجنوب حتى ركل معين بقدمه هذا الاعتقاد وكشف انه غير صحيح وان مأرب مرة أخرى تضيء عدن رغم جراحها.. كبيرة يامأرب.. كبيرة جداً.. فتحي بن لزرق
في تغريدة للصحفي اليمني الجنوبي فتحي بن لزرق اكد فيها ما تقدمه مارب لجنوب اليمن و عدن خاصه وصدمته مما عرفه مؤخراًفضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
فضائح الكهرباء عدن – خاص شاشوف (د.عبدالغني جغمان)
اغلب المحطات الحكومية خارجة عن الخدمة وتحتاج فقط 50 مليون دولار يصرف يوميا لمحطات القطاع الخاص(المشتراه) 3 مليون دولار باليوم ياتي النفط من ميناء النشيمة من حقول النفط في شبوةحكومة الفشل والفساد كهرباء عدن.
– محطة خورمسكر التي تعمل بقدرة 5 ميجا تحتاج فقط 7 مليون ريال لإعادتها للخدمة بعد توقفها منذ عام 2018″. محطة الحسوة تم تأهيلها ب31 مليون دولار في 2018، وتم الدفع لشركة أوكرانية (وهمية) مبالغ أكثر من العمل الذي قامت فيه.
– المحطة القطرية التي دخلت في الخدمة في عام 2017 ما يقارب ستة أشهر، وبرغم كونها محطة ذات مواصفات عالمية غير أن الإهمال لهذه المحطة التي تعمل بنظامي الغاز والديزل نتج عنه توقفها هذه المحطة تحتاج اليوم 7 ملايين دولار لصيانتها.
شبكة تصريف الكهرباء الداخلية في عدن تم إنشاءها1964 لا يمكن أن تستوعب أكثر من 200 ميجاوات؛ وإذا ما تم تحميلها أكثر من ذلك فإن المحولات سوف تحترق المانع من تشغيل التوربين الثاني في محطة “الرئيس هادي” هو عدم قدرة الشبكة الداخلية لتصريف الكهرباء على تحمل مزيد من الأجهاد (ميجاوات).
الحل كالتالي: اعادة تشغيل مصفاة عدن لتوليد المشتقات النفطية للمحطات الحكومية الصيانة العاجلة للمحطات الحكومية التي يمكن ان تعاد نسبة كبيرة من طاقتها خلال اسابيع.
ايقاف الصراع بين معين عبدالملك و هوامير النفط مثل البسيري و العيسي و غيرهم .. و التوجه لحل مشكلة الكهرباء.