الوسم: معادن

  • نيزك فضائي يكشف عن معادن “لم تُكتشف على الأرض من قبل”

    نيزك فضائي يكشف عن معادن “لم تُكتشف على الأرض من قبل”


    اكتشف سكان بلدة جيبيون في ناميبيا نيزكًا يحمل اسمهم، واستخدمته قبائل الهيريرو لتصنيع الأدوات. مؤخرًا، درس علماء من جامعة نوتنغهام خصائصه الميكانيكية باستخدام تقنية مبتكرة وغير مدمرة تُعرف بـ”التحليل الطيفي الصوتي المكاني المعتمد على الليزر”. كشفت الدراسة عن تركيبات بلورية مذهلة للحديد والنيكل لا يمكن محاكاتها على الأرض، مما يُتيح فهمًا أعمق لتكوين الكواكب. تشير النتائج إلى إمكانية تصميم سبائك جديدة لاستخدامها في الفضاء. يُعتبر هذا الاكتشاف خطوة مهمة نحو تطبيقات صناعية محتملة لمستقبل السفر والاستيطان في الفضاء.

    اكتشف السكان المحليون في بلدة جيبيون، المجاورة لصحراء ناميبيا، نيزك يحمل اسم البلدة، والذي أصبح بعد مئات السنين سببًا لاكتشاف خصائص ميكانيكية فريدة للمعادن لم تشهدها الأرض من قبل.

    هذا النيزك، الذي استخدمه السكان الأصليون في ناميبيا (قبائل الهيريرو) لصناعة الأدوات والأسلحة كالرؤوس الحرابية، قبل أن يدرك العلماء دوره العلمي، وشُوهدت العديد من شظاياه في متاحف عالمية مثل المتحف البريطاني ومتحف التاريخ الطبيعي في نيويورك. كما استُخدم في الكثير من الدراسات لتحديد الخصائص الميكانيكية، والبلورية، والمغناطيسية للمعادن.

    مؤخراً، صرح علماء ومهندسون من جامعة نوتنغهام البريطانية، في دراسة تم نشرها في دورية “سكريبتا ماتيرياليا”، عن الأثر الذي أحدثه هذا النيزك في الكشف عن خصائص ميكانيكية غير مسبوقة لمعادن فضائية لم يسبق للأرض أن شهدتها.

    التقنية الجديدة التي استخدمها الباحثون هي طريقة مبتكرة وغير مدمرة تستخدم لقياس الخصائص الميكانيكية للمواد (جامعة نوتنغهام)
    التقنية الجديدة التي استخدمها الباحثون هي طريقة مبتكرة وغير مدمرة تستخدم لقياس الخصائص الميكانيكية للمواد (جامعة نوتنغهام)

    تحليل غير تدميري

    بفضل تقنية مبتكرة وغير مدمرة تُعرف بـ”التحليل الطيفي الصوتي المكاني المعتمد على الليزر”، التي طوّرها باحثو جامعة نوتنغهام وسجلوا براءة اختراعها، تمكن العلماء من قياس صلابة نيزك “جيبيون” لأول مرة في نيزك فضائي، ليتفاجأوا بتراكيب وأنماط بلورية مدهشة للحديد والنيكل لا يمكن محاكاتها على الأرض.

    هذه التقنية تمثل طريقة مبتكرة وغير مدمرة لقياس الخصائص الميكانيكية للمواد، بما في ذلك الصلابة والمرونة البلورية، بدقة عالية ودون الحاجة لتلامس العينة أو تعديلها.

    تتكون هذه التقنية من 4 خطوات، تبدأ بإطلاق نبضة ليزر قصيرة جداً على سطح العينة، لتوليد موجات صوتية صغيرة (مثل الاهتزازات)، تنتقل هذه الموجات عبر سطح المادة، متأثرةً بخصائصها مثل الصلابة، والكثافة، والمرونة. ثم يتم توجيه ليزر آخر لقياس كيفية انتشار هذه الموجات على السطح. من خلال تحليل سرعة واتجاه انتشار الموجات، يمكن تحديد الخصائص الميكانيكية الدقيقة، خصوصاً المرونة البلورية.

    تراكيب لا تتكرر

    وتصرح وينتشي لي، الباحثة القائدية في الدراسة من مجموعة أبحاث البصريات والفوتونات بجامعة نوتنغهام في بيان صحفي رسمي نُشر على الموقع الإلكتروني للجامعة، “باستخدام هذه التقنية، اكتشفنا أن معادن الحديد والنيكل في نيزك جيبيون تشكلت في ظروف لا يمكن تحقيقها على الأرض”.

    وتضيف، “تطورت هذه المواد في بيئات فريدة استمرت ملايين السنين، مما أضفى عليها تراكيب وأنماط بلورية مذهلة لا يمكن تكرارها على وجه الأرض، وهذه البنية الدقيقة تمنحها خصائص ميكانيكية ومرنة تختلف تمامًا عن السبائك التي نصنعها من الحديد والنيكل”.

    يسعى العلماء، من خلال دراسة خصائص المعادن الفضائية، للحصول على فهم أعمق لتكوين الكواكب وتطور النظام الحاكم الشمسي، إذ توفر النيازك نظرة فريدة ومباشرة على مكونات الأجرام السماوية القديمة. كما قد تساعد هذه الدراسات في تصميم سبائك جديدة مخصصة للاستخدام في الفضاء، وربما في تصنيع الهياكل خارج الأرض باستخدام مواد مستخرجة من النيازك.

    أوضح البروفيسور ريتشارد سميث، أحد المشاركين في الدراسة، أن التقنية المستخدمة تتيح للعلماء “قياس خواص البلورات المفردة في مواد حبيبية، وهو أمر لم يكن ممكنًا من قبل دون تدمير العينة”.

    وأعرب البروفيسور مات كلارك من كلية الهندسة بالجامعة عن حماسه قائلاً، “نحن متحمسون جداً للحصول على عينات أكبر من هذه النيازك في المستقبل، حتى نتمكن من رسم خريطة لتغير الخواص المرنة من مركز النيزك إلى أطرافه، مما يساعدنا في فهم كيفية تشكل هذه المواد المعقدة”.

    ويضيف، “هذا الاكتشاف لا يسلط الضوء فقط على جمال وتعقيد المعادن الفضائية، بل يفتح آفاقًا جديدة لتطبيقات صناعية قد تغير مستقبل السفر والاستيطان في الفضاء”.


    رابط المصدر

  • قيمتها ربع مليون جنيه استرليني! شاهد لؤلؤة نادرة يعثر عليها صياد “بالصدفة”

    قيمتها ربع مليون جنيه استرليني! شاهد لؤلؤة نادرة يعثر عليها صياد “بالصدفة”

    عثر صياد فقير على لؤلؤة برتقالية اللون، يصل سعرها إلى 250 ألف جنيه استرليني (339.4 ألف دولار)، أثناء قيامه بإحدى رحلات الصيد اليومية المعتادة، على أحد الشواطئ في تايلاند.

    وكان هاتشاي نيومديتشا، الذي يبلغ عمره 37 عامًا، يلتقط المحار مع أسرته، عندما عثر على محارة نادرة في مقاطعة ناخون سي، بحسب ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    ووجد هاتشاي كرة مهملة تم قذفها على الشاطئ مع ثلاث محارات ملتصقة بها، لذلك اتصل بشقيقه “وراتشات نيومديتشا”، لإلقاء نظرة عليها، والتقط الرجلان المحار لأخذه إلى المنزل، حتى يتمكنوا من استخدامه في تزيين منازل الطيور الخاصة بهم، حيث أعطوها لوالدهم، وطلبوا منه تنظيفها.

    وعندما فتح الأب المحار، وجد لؤلؤة برتقالية أكبر بقليل من العملة المعدنية، ولم يتضح على الفور كيف انتهى الأمر باللؤلؤة في صدفة محار، لأنه يعتقد أن الأحجار الكريمة النادرة تنمو فقط في أصداف نوع من الحلزون الكبير يسمى “ميلو ميلو”.

    وسألت العائلة عن هذا اللؤلؤ بين جيرانها، الذين تدفقوا على منزلهم بعد أن اكتشفوا أن ما وجدوه هو لؤلؤة باهظة الثمن.

    سر حلم الصياد الذي غير حياته

    هاتشاي، الذي اكتشف المحار، ادعى أنه كان لديه حلم غريب قبل أيام قليلة من العثور على الجوهرة الثمينة، وأضاف: ” قال لي رجل عجوز يرتدي الأبيض ذو شارب طويل أن آتي إلى الشاطئ حتى أحصل على هدية، أعتقد أنه قادني لإيجاد اللؤلؤة”.

    وأضاف هاتشاي: “أريد بيع اللؤلؤة بأعلى سعر، المال لن يغير حياتي فقط، بل سيغير مصيري، ستعيش عائلتي بأكملها حياة أفضل”.

    عروض شراء عديدة لللؤلؤة النادرة

    img 3392

    وبعد بضعة أيام من العثور على هذه اللؤلؤة النادرة، سمع رجل أعمال ثري من مقاطعة أخرى عن اللؤلؤة وعرض شرائها مقابل مليون بات (25 ألف جنيه إسترليني) لكن الأسرة رفضت، فقام جامع سلع فاخرة آخر بزيادة العرض إلى خمسة ملايين بات ولكن العائلة استمرت في الرفض، واعتقدت بدلاً من ذلك أنها يمكن أن تحصل على سعر أعلى بكثير مقابل ذلك.

    وحالياً، يتفاوض مشتري ثالث محتمل من الصين، مع العائلة للحصول على اللؤلؤة مقابل 10 ملايين بات – سعرها المتوقع – لكنه أراد أن يرى بنفسه ما إذا كانت اللؤلؤة حقيقية.

    img 3391

    ومن المتوقع أن يسافر هذا المشتري إلى تايلاند الأسبوع المقبل، لكن سيتعين عليه الخضوع للحجر الصحي المطلوب لمدة أسبوعين، قبل الوصول إلى منزل مالك اللؤلؤة.

    جدير بالذكر، أنه عادة ما يوجد “لؤلؤ ميلو” في بحر الصين الجنوبي وبحر أندامان قبالة سواحل بورما، ويتم إنتاجه عن طريق القواقع البحرية المفترسة التي تسمى Volutidae.

    المصدر: pulse