الوسم: مطار

  • إغلاق مطار بن غوريون يُجبر إسرائيليين على السفر عبر البر

    إغلاق مطار بن غوريون يُجبر إسرائيليين على السفر عبر البر


    أجبر إغلاق مطار “بن غوريون” بعد العدوان الإسرائيلي على إيران مئات الإسرائيليين على استخدام الطرق البرية لمغادرة البلاد وسط مخاوف من حرب إقليمية شاملة. رغم التحذيرات الاستقرارية، هاجر العديد إلى مصر عبر معبر “طابا”. في الوقت الذي تسعى فيه السلطات لإعادة العالقين من الخارج، بدأ الإسرائيليون بالتحرك للخارج بطرق مختلفة، بما في ذلك السفر البحري. منذ بدء العدوان، قُتل 224 شخصًا وأصيب 1277 من بينهم عسكريون، في حين ردت إيران بإطلاق صواريخ، مما زاد القلق الدولي بشأن اتساع نطاق الحرب.

    جاء إغلاق مطار “بن غوريون” الدولي نتيجة الهجوم الإسرائيلي على إيران، مما أجبر مئات الإسرائيليين على مغادرة البلاد بوسائل برّية، مع تزايد المخاوف من احتمالية نشوب حرب إقليمية.

    وعلى الرغم من التحذيرات الاستقرارية بعدم السفر إلى دول مثل مصر، سارع العديد من الإسرائيليين إلى عبور معبر “طابا” النطاق الجغرافيي نحو مدينة شرم الشيخ في سيناء.

    وصنفت صحيفة يديعوت أحرونوت هذه الظاهرة بـ”العكس”، حيث في حين تسعى السلطات لإعادة عشرات الآلاف من الإسرائيليين العالقين بالخارج، يسعى البعض الآخر لمغادرة البلاد بأية وسيلة، بما في ذلك السفر عبر البر والبحر.

    نقلت الصحيفة عن مسافرة قولها إن شعوراً بالخوف رافقها في طريقها إلى إيلات، لكنها شعرّت بالطمأنينة بعد دخولها سيناء، مشيرة إلى أنها فضلت الخروج عبر مصر بدلاً من الأردن بسبب إغلاق مجالها الجوي بشكل متقطع.

    كما لفتت الصحيفة إلى مغادرة بعض الإسرائيليين عبر البحر، دون إعطاء تفاصيل، بالإضافة إلى هروب آلاف السياح الأجانب الذين كانوا في إسرائيل عند بدء العدوان على إيران.

    ذكرت صحيفة هآرتس أن الشارع الإسرائيلي يشهد حالة من الذعر، حيث انتقل البعض من وسط البلاد إلى مناطق أبعد عن متناول الصواريخ الإيرانية، في حين فر آخرون إلى الخارج رغم صعوبة التنقل.

    إعادة العالقين في الخارج

    في هذا السياق، بدأت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بإعادة عشرات الآلاف من الإسرائيليين العالقين في الخارج بعد تعليق الرحلات الجوية وإغلاق مطار بن غوريون الدولي.

    ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن أولى رحلات الإجلاء وصلت صباح الأربعاء إلى مطار بن غوريون قادمة من لارنكا القبرصية، في عملية تنسقها وزارة النقل، وتشمل 19 رحلة إغاثة إضافية من وجهات أوروبية مثل روما وباريس وأثينا وفارنا والجبل الأسود.

    تشير التقديرات إلى أن نحو 100 ألف إسرائيلي عالقون بالخارج، بعد إغلاق المجال الجوي ونقل الطائرات المدنية الإسرائيلية سراً إلى مدن أوروبية.

    منذ الجمعة الماضية، تشن إسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران استهدف منشآت نووية وقواعد عسكرية، مما أسفر عن مقتل 224 شخصاً وإصابة 1277 آخرين، بينهم قادة عسكريون وعلماء.

    ردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مما أسفر عن سقوط نحو 24 قتيلاً ومئات المصابين داخل إسرائيل.

    يتزايد القلق الدولي من احتمال اتساع نطاق الحرب، في ظل تقارير تفيد بإمكانية انضمام الولايات المتحدة إلى الاعتداء على إيران، مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب التي دعا فيها طهران بـ”الاستسلام دون شروط”.

    المصدر: الصحافة الإسرائيلية + وكالة الأناضول


    رابط المصدر

  • صاروخ يمني يتسبب في توقف مطار بن غوريون وإسرائيل تعلن عن تصديه له

    صاروخ يمني يتسبب في توقف مطار بن غوريون وإسرائيل تعلن عن تصديه له


    في 6 مايو 2025، توقفت حركة الطيران في مطار بن غوريون مؤقتًا إثر إطلاق صاروخ من اليمن. دوت صفارات الإنذار في القدس ومحيطها، بينما اعترض القوات المسلحة الإسرائيلي الصاروخ بنجاح، دون ذكر تفاصيل الأضرار أو آلية الاعتراض. جاء الحادث في سياق هجمات متزايدة من الحوثيين، الذين يعلنون مسؤوليتهم عن الهجمات كرواد لردود على العدوان في غزة. الحوثيون نوّهوا استمرار هجماتهم طالما استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية. كما نفذت إسرائيل غارات على اليمن أدت إلى أضرار جراء الانتهاكات المستمرة في القطاع.

    |

    ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم الخميس أن مطار بن غوريون توقف مؤقتًا عن العمل نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن، كما انطلقت صفارات الإنذار في القدس ومناطق واسعة غرب العاصمة، وفقًا لما أفادت به الجبهة الداخلية الإسرائيلية، قبل أن يعلن القوات المسلحة الإسرائيلي لاحقًا عن اعتراض الصاروخ.

    فيما صرحت إسرائيل مساء الثلاثاء أنها اعترضت صاروخًا قادمًا من اليمن، مما أدى أيضًا إلى توقف مؤقت في حركة الطيران بمطار “بن غوريون” الدولي.

    ووفقًا لإذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي، قال مصدر عسكري إن الصاروخ أُطلق من اليمن وتم اعتراضه بنجاح، دون توضيح حجم الأضرار أو نوعية المنظومة المستخدمة في عملية الاعتراض.

    كما أظهرت بيانات ملاحية من موقع فلايت أوير، المتخصص في متابعة حركة الطيران، وجود اضطرابات ملحوظة في حركة الرحلات الجوية المرتبطة بمطار بن غوريون الدولي، بعد الإعلان عن تفعيل الإنذارات الجوية وتوقف المطار مؤقتًا.

    تقوم جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن منذ عدة أشهر بالتصريح مسؤوليتها عن هجمات متكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ تجاه أهداف إسرائيلية، ضمن مجهوداتهم للرد على المجازر في قطاع غزة ودعم المقاومة الفلسطينية.

    وقد نوّه الحوثيون أنهم سيواصلون هجماتهم الصاروخية على إسرائيل “ما دامت تل أبيب تستمر في حرب الإبادة على القطاع”.

    كما شنت إسرائيل عدة غارات على اليمن، من بينها غارة في 6 مايو/أيار الماضي، والتي أسفرت عن أضرار في المطار القائدي بالعاصمة صنعاء وأودت بحياة عدد من المدنيين اليمنيين.


    رابط المصدر

  • غارات جوية إسرائيلية تهاجم مطار صنعاء الدولي

    غارات جوية إسرائيلية تهاجم مطار صنعاء الدولي


    استهدفت 4 غارات إسرائيلية مطار صنعاء الدولي، مما أدى إلى تدمير الطائرة المدنية الوحيدة للخطوط الجوية اليمنية و8 طائرات أخرى، بما في ذلك 5 يمنية. يعتمد أكثر من 20 مليون يمني على المطار كسياق حيوي للسفر والنقل. الطائرة المستهدفة كانت مخصصة لنقل الحجاج إلى مطار جدة، حيث تم نقل 1200 حاج سابقًا، بينما لا يزال 800 حاج ينتظرون النقل.

    نفذت 4 غارات إسرائيلية على مطار صنعاء الدولي، مما أدى إلى تدمير الطائرة المدنية الوحيدة التابعة للخطوط الجوية اليمنية، إلى جانب تدمير 8 طائرات أخرى – منها 5 يمنية و3 طائرات أخرى – في غارات سابقة.

    يستند أكثر من 20 مليون يمني على مطار صنعاء كطريق حيوي للسفر والنقل، وكانت الطائرة المستهدفة مخصصة لنقل الحجاج إلى مطار جدة، حيث تم نقل 1200 حاج سابقاً، بينما تبقى 800 حاج لم يتم نقلهم بعد.

    تقرير: نبيل اليوسفي


    رابط المصدر

  • كيف كانت ردود الأفعال اليمنية على تدمير إسرائيل للطائرة الأخيرة في مطار صنعاء؟

    كيف كانت ردود الأفعال اليمنية على تدمير إسرائيل للطائرة الأخيرة في مطار صنعاء؟


    تفاعلت المنصات اليمنية مع الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، مما أدى إلى تدمير الطائرة الرابعة. جاء ذلك بعد إعلان الحوثيين إعادة تأهيل المطار. وأفادت وسائل الإعلام أن الطائرة كانت قادمة من الأردن. القوات المسلحة الإسرائيلي نوّه تنفيذ الغارات بعشر طائرات، بينما نتنياهو اتهم إيران بدعم الحوثيين. تعليقات يمنيين عبر منصات التواصل اختلفت، حيث وصفها البعض بالعدوان الظالم، مدعاين بمعاملة مماثلة مع إسرائيل. وزير الدفاع الإسرائيلي توعد باستمرار القصف على الموانئ اليمنية والبنية التحتية، مشيراً إلى أن مطار صنعاء سيتم تدميره مراراً.

    تفاعل الإعلام اليمني مع الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مطار صنعاء الدولي، اليوم الأربعاء، مما أسفر عن تدمير الطائرة الرابعة والأخيرة الموجودة في المطار.

     

    وجاء الهجوم الإسرائيلي الجديد بعد حوالي أسبوع من قيام جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) بالإعلان عن فتح المطار وإعادة تأهيله، فيما أفادت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن الطائرات الإسرائيلية نفذت 4 غارات استهدفت مدرج المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية.

    وبحسب تقارير صحفية، فإن الطائرة المدمرة من طراز “إيرباص 320″، كانت قادمة من مطار الملكة علياء الدولي في الأردن صباح اليوم.

    سبق أن قامت إسرائيل بقصف مطار صنعاء الدولي قبل 3 أسابيع، مما أدى إلى تعطيله وتدمير 3 طائرات للخطوط الجوية اليمنية المتواجدة فيه.

    فيما نوّه القوات المسلحة الإسرائيلي أنه استهدف المطار بـ10 طائرات حربية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن “من يؤذينا سيعاني، ومن لم يُدرك ذلك بالقوة سيفهمه بقوة أكبر”.

    وجدد نتنياهو -وفقاً لما ذكرته صحيفة يسرائيل هيوم- اتّهامه لإيران بدعم الحوثيين، مشيراً إلى أنها “المسؤولة عن العدوان المنطلق من اليمن”.

    آراء متباينة

    رصد برنامج “شبكات” -في حلقته بتاريخ (2025/5/28)- جانبًا من ردود أفعال اليمنيين على الغارات الإسرائيلية الجديدة على مطارهم وتدمير آخر طائرة في صنعاء.

    وبين التعليقات، قال محمد هاشم في تغريدته “العدوان الإسرائيلي على مطار صنعاء الدولي هو عدوان غاشم وظالم وفاشل”.

    ونوّه أن هذا العدوان “لن يغير أو يؤثر على موقفنا من القضية الفلسطينية، وسنستمر في دعم غزة، والعَدُو عليه الانتظار لما هو آتٍ”.

    من جانبه، دعا حسين في تغريدته “القوة الصاروخية اليمنية لمعاملة مطارات وموانئ الكيان الصهيوني بالمثل”، مضيفًا “لن ينفع الضرب من دون دمار”.

    أما محمد فتساءل “أين هي الصواريخ فرط الصوتية لتدمير مطارات وموانئ إسرائيل والحصار المفروض عليهم؟”.

    من جهتها، أعربت سهى عن قناعتها بأن ما يحدث “ليس قصفًا، بل تنسيقًا مفضوحًا”، مشيرة إلى أنه لم يُصَب “أي قيادي حوثي، بينما طائرات (اليمنية) تُستهدف في مطار صنعاء”.

    وخلصت إلى أن “الغارات الإسرائيلية محسوبة بدقة، تستهدف ممتلكات الشعب، وتترك القيادات بأمان”.

    وكانت الخطوط اليمنية قد صرحت سابقًا أنها ستفوج ألفي حاج من مطار صنعاء حتى 31 مايو/أيار الجاري، بواقع رحلتين يوميًا.

    في المقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن “من يطلق النار على دولة إسرائيل سيدفع ثمنًا باهظًا”.

    وهدد كاتس بـ”استمرار قصف الموانئ اليمنية بكثافة”، مشيراً إلى أن “مطار صنعاء سيُدمر مرارًا وتكرارًا، بالإضافة إلى البنية التحتية الاستراتيجية الأخرى”.


    رابط المصدر

  • أول رحلة حج تنطلق من مطار صنعاء الدولي

    أول رحلة حج تنطلق من مطار صنعاء الدولي


    دشنت الخطوط الجوية اليمنية أولى رحلات نقل الحجاج اليمنيين من مطار صنعاء الدولي إلى بيت الله الحرام. جاء استئناف الرحلات بعد إعادة تشغيل المطار خلال 10 أيام فقط، عقب تعرضه لأكثر من 30 غارة جوية إسرائيلية، في ظل بقاء طائرة واحدة فقط قابلة للتشغيل.

    أطلقت الخطوط الجوية اليمنية رحلتها الأولى لنقل عدد من الحجاج اليمنيين من مطار صنعاء الدولي إلى بيت الله الحرام.

     

    وقد تم استئناف تشغيل المطار خلال 10 أيام، بعد أن تعرض لأكثر من 30 غارة جوية من قبل القوات الإسرائيلية، ولم يتبقى فيه سوى طائرة واحدة قابلة للاستخدام.

    تقرير: نبيل اليوسفي


    رابط المصدر

  • إسرائيل تستهدف مطار صنعاء وتعلن عن تدمير الطائرة الأخيرة فيه

    إسرائيل تستهدف مطار صنعاء وتعلن عن تدمير الطائرة الأخيرة فيه


    في 28 مايو 2025، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن قصف سلاح الجو الإسرائيلي لمطار صنعاء، مدمراً آخر طائرة هناك. واعتبر كاتس أن هذه الغارات رسالة قوية، مشيراً إلى أن المطارات والموانئ في اليمن ستتعرض لضربات متكررة. وشارك أكثر من 10 طائرات في العملية لاستهداف الحوثيين، الذين يُتهمون باستخدام الطائرات لنقل مخربين ضد إسرائيل. في المقابل، نوّهت قناة الحوثيين أن هناك عدواناً إسرائيلياً على مطار صنعاء، مشددة على استمرارهم في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل رداً على ما يعتبرونه حرب إبادة ضد غزة.

    |

    صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن “سلاح الجو الإسرائيلي قصف مطار صنعاء ودمر آخر طائرة هناك”.

    وأضاف كاتس أن الغارات على اليمن تمثل رسالة واضحة واستمرار لسياستنا التي تؤكد أن من يهاجم إسرائيل سيتحمل عواقب كبيرة.

    ونوّه أن المطارات والموانئ في اليمن ستواجه ضربات شديدة، وشدد على أن مطار صنعاء سيتعرض للتدمير المتكرر، مؤكداً أن إسرائيل ستعمل على تدمير المنشآت الاستراتيجية لجماعة الحوثي ومن يدعمها.

    وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن أكثر من 10 طائرات شاركت في قصف مطار صنعاء.

    من جانبه، لفت القوات المسلحة الإسرائيلي إلى أنه نفذ هجوماً على مطار صنعاء ضد طائرات الحوثيين، مشيراً إلى أن الطائرات التي قصفها الحوثيون كانت تستخدم لنقل مخربين شاركوا في عمليات ضد إسرائيل.

    ونوّه القوات المسلحة الإسرائيلي استمراره في “التحرك ضد أي تهديد لإسرائيل، بغض النظر عن المسافة”.

    بدورها، نوّهت قناة المسيرة التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) أن العدوان الإسرائيلي استهدف مطار صنعاء الدولي.

    وتمسكت جماعة الحوثي بمواصلتها إطلاق الصواريخ على إسرائيل طالما تستمر الحرب ضد قطاع غزة.


    رابط المصدر

  • الحوثيون يعلنون قصف مطار بن غوريون بواسطة صاروخ باليستي

    الحوثيون يعلنون قصف مطار بن غوريون بواسطة صاروخ باليستي


    في 22 مايو 2025، صرح الناطق العسكري لــ”أنصار الله” استهداف مطار بن غوريون في إسرائيل بصاروخ باليستي، مع تنفيذ عملية مزدوجة بطائرتين مسيرتين على أهداف في يافا وحيفا. وقد أطلقت صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، لكن القوات المسلحة الإسرائيلي اعترض الصاروخ. يأتي هذا بعد إعلان الحوثيين فرض حظر بحري على ميناء حيفا ردًا على التصعيد الإسرائيلي ضد غزة. وقد فرض الحوثيون حصارًا جويًا شاملًا على إسرائيل، بسبب الحرب المستمرة على الفلسطينيين، مأنذرين الشركات من تأثير ذلك على استخدام الميناء.

    |

    صرح المتحدث العسكري باسم “أنصار الله” (الحوثيين) يحي سريع عن استهداف مطار بن غوريون في إسرائيل باستخدام صاروخ باليستي.

    وذكر سريع أنه تم تنفيذ “عملية مزدوجة باستخدام طائرتين مسيرتين ضد هدفين جويين في يافا وحيفا المحتلتين”.

    وقد تحدثت الجبهة الداخلية في إسرائيل عن تفعيل صفارات الإنذار في القدس والبحر الميت وتل أبيب تحذيراً من صاروخ انطلق من اليمن.

    وأوضح القوات المسلحة الإسرائيلي في بيان له أنه تمكن من اعتراض الصاروخ.

    وكان المتحدث العسكري قد صرح يوم الاثنين الماضي بدء تطبيق حظر بحري على ميناء حيفا، كرد على تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة، مناشداً جميع الشركات التي تستعمل الميناء لأخذ هذا القرار بعين الاعتبار.

    ونوّه أن هذا القرار جاء بعد نجاحهم في “فرض الحصار على ميناء أم الرشراش (إيلات) مما أدى إلى توقفه عن العمل”.

    كما صرح الحوثيون مؤخراً عن فرض حصار جوي شامل على إسرائيل من خلال القصف المتواصل لمطار بن غوريون، وذلك رداً على حرب الإبادة المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة، وما يترتب على ذلك من منع وصول الغذاء والدواء إليهم.


    رابط المصدر

  • هل يجب تفجيرها أم إعادة تأهيلها؟… جدل على المنصات بشأن قنبلة إسرائيلية ضخمة في مطار صنعاء

    هل يجب تفجيرها أم إعادة تأهيلها؟… جدل على المنصات بشأن قنبلة إسرائيلية ضخمة في مطار صنعاء


    تفاعل المغردون مع إعادة افتتاح مطار صنعاء الدولي من قبل الحوثيين بعد قصف إسرائيلي أخرجه من الخدمة. تم تداول فيديوهات لانتشال قذيفة ضخمة غير منفجرة من المدرج، حيث أظهرت جهود الفرق المختصة في إزالة الذخائر. القنبلة التي تم استخراجها، تُعرف بجدام، هي أميركية الصنع ويمكنها أن تقطع مسافة تصل إلى 25 كيلومتراً. انقسم المغردون بشأن كيفية التعامل مع القنبلة، بينما أشاد آخرون بجهود إعادة تشغيل المطار رغم الانتقادات حول السلامة. وفي السياق، انتقد وزير الإعلام الوضع الاستقراري في المطار، مأنذراً من مخاطر ذلك على المدنيين.

    تفاعل مستخدمو تويتر مع مشاهد إعادة افتتاح مطار صنعاء الدولي من قبل جماعة أنصار الله (الحوثيون) بعد عشرة أيام من قصفه الإسرائيلي، الذي أدى إلى خروجه من الخدمة.

    وشارك المغردون على نطاق واسع مقاطع فيديو تُظهر عملية انتشال قذيفة ضخمة غير منفجرة من مدرج المطار.

    وأظهرت المشاهد التي نشرتها الجماعة جهود الفرق المتخصصة في إزالة القذائف غير المنفجرة كجزء من عملية إعادة التأهيل، بعد القصف المكثف الذي تعرض له المطار وأجبره على التوقف لفترة زمنية.

    وحظيت عملية انتشال القنبلة الضخمة باهتمام كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتضح أن القنبلة التي تم استخراجها هي نوع من ذخائر الهجوم المشترك المعروفة اختصارًا باسم “جدام”، وهي من صنع أميركي وتُعتبر من نوع جو-أرض موجهة.

    ووفقًا للخبراء العسكريين الذين تناولوا المقاطع المتداولة، فإن هذا النوع من القنابل تطلقه عادة طائرات من طراز “إف-18″ و”إف-35” وغيرها من الطائرات المقاتلة الحديثة، وتنقسم إلى فئتين:

    • الأولى مصممة لاستهداف الأهداف الثابتة.
    • الثانية مخصصة للأهداف المتحركة، ويتم توجيهها بالليزر لضمان دقة الإصابة العالية.

    ولفت المتابعون إلى أن هذه القنبلة تزن حوالي 900 كيلوغرام، أي ما يقارب الطن، وتتمتع بقوة تدميرية هائلة، حيث يمكنها أن تقطع مسافة تصل إلى 25 كيلومترًا لتصيب هدفها، وهو المدى الفعال لهذا النوع من الذخائر.

    وأظهرت المشاهد حجم القنبلة الضخمة التي يبلغ طولها حوالي 4 أمتار، مما يعكس حجم الأضرار التي كان يمكن أن تسببها لو انفجرت في مدرج المطار.

    وكانت جماعة أنصار الله قد صرحت سابقًا عن نجاح عملية إعادة تأهيل المطار وإزالة جميع مخلفات القصف، مؤكدة على استئناف الحركة الجوية بعد انتهاء أعمال الصيانة والتأهيل، في خطوة اعتبرها المراقبون تحديًا للحصار المفروض على اليمن.

    انقسام بالمنصات

    وأبرزت حلقة (2025/5/19) من برنامج “شبكات” توافق مغردين على إدانة الهجوم وتداعياته، لكنهم انقسموا حول كيفية التعامل مع القنبلة الإسرائيلية المنتشلة وآلية الرد المناسبة على الاعتداء، بالإضافة إلى مقارنة فاعلية الهجمات المتبادلة.

    ولفت المغرد إبراهيم إلى إمكانية استخدام المقذوف في الرد المباشر على الاحتلال، حيث كتب: “سيتم تطويره وإعادته إلى الكيان الغاصب، بضاعتهم سترتد عليهم”.

    في المقابل، أشاد الناشط مهيلم خليل بجهود إعادة تشغيل المطار، معبرًا عن إعجابه بهذه الجهود بقوله: “أعمال جبارة يقوم بها المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام رغم قلة الإمكانيات”.

    ولم تخلُ التفاعلات من الانتقادات، إذ تساءل المغرد فيصل عن جدوى استخراج القنبلة بدلاً من تفجيرها في مكانها، وكتب: “ما أدري أيش الغرض من استخراجه؟ مفروض فجروها وردموا عليها الرمل.”

    وفي سياق آخر، قارن بعض المغردين فاعلية الهجمات المتبادلة بين الطرفين، حيث غرد سيف قائلاً: “من 100 صاروخ واحد فقط يوصل وإذا وصل مبرمج يضرب أرضًا فارغة، الصاروخ وصل مطار بن غوريون شوف أيش ضرب، وإسرائيل دمرت مطار صنعاء بالكامل مقابل حفرة خارج مطار بن غوريون”.

    وقال وزير الإعلام في السلطة التنفيذية اليمنية المعترف بها دوليًا، معمر الإرياني: “المليشيا تدفع نحو تشغيل المطار في ظل غياب أبسط مقومات السلامة، مما يعرض أرواح المدنيين والطائرة المدنية الوحيدة المتبقية في المطار لأضرار جسيمة نتيجة الهبوط والإقلاع على مدرج متهالك لا تتوفر فيه المعايير الدولية”.


    رابط المصدر

  • الحوثيون يهاجمون مطار بن غوريون مرتين خلال 24 ساعة

    الحوثيون يهاجمون مطار بن غوريون مرتين خلال 24 ساعة


    صرح المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، عن استهداف مطار بن غوريون الإسرائيلي مرتين خلال 24 ساعة، مستخدمين صاروخين باليستيين وطائرة مسيرة. اعترض القوات المسلحة الإسرائيلي أحد الصواريخ، لكن مزيد من الإنذارات دوت في مناطق واسعة من البلاد. كما توقفت حركة الملاحة بالمطار لفترة. جاء هذا الهجوم بعد غارات إسرائيلية على ميناءي الحديدة والصليف في اليمن، وتهديد تل أبيب باغتيال زعيم الحوثيين. وهدد الحوثيون بتوسيع عملياتهم رداً على الهجمات الإسرائيلية، والتي تزايدت منذ بدء القتال في غزة.

    صرح يحيى سريع، المتحدث العسكري لجماعة أنصار الله ( الحوثيون)، عن استهداف مطار بن غوريون الإسرائيلي مرتين خلال 24 ساعة، حيث أطلق المطار اليوم صاروخين باليستيين، كما تعرض لهجوم بطائرة مسيرة يوم أمس دعماً لغزة.

    وصرح القوات المسلحة الإسرائيلي في بيان له بأنه اعترض صاروخاً واحداً أطلق من اليمن نحو إسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، وتم إسقاطه بنجاح بواسطة منظومات الدفاع الجوي.

    وأفاد الإسعاف الإسرائيلي بأنه سجل إصابة واحدة خلال هروب أحد الأشخاص إلى الملاجئ في بلدة بات يام الواقعة جنوب تل أبيب، بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن سماع دوي انفجارات متتالية في وسط إسرائيل.

    كما أُطلقت صفارات الإنذار في مناطق واسعة في إسرائيل، بما في ذلك منطقة تل أبيب الكبرى والقدس والوسط ومناطق غربي الضفة الغربية، بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن. وقد تم إعلان إغلاق مطار بن غوريون الدولي مؤقتاً أمام الرحلات الجوية.

    وجاء الهجوم اليمني على مطار بن غوريون بعد غارات إسرائيلية استهدفت مساء الجمعة ميناءي الحديدة والصليف غرب اليمن، إضافة إلى تهديد تل أبيب باغتيال زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي.

    وصرحت جماعة الحوثي في بيانها أنها استهدفت مطار اللد (بن غوريون) في منطقة يافا المحتلة (تل أبيب) بصاروخين باليستيين، أحدهما من نوع “فلسطين 2” والآخر من طراز “ذو الفقار”.

    كما لفتت إلى أن الهجوم حقق أهدافه وأدى إلى اختباء ملايين الإسرائيليين في الملاجئ، بالإضافة إلى توقف حركة الملاحة الجوية في المطار لمدة نصف ساعة تقريباً، وفقاً للبيان.

    كما ذكرت أنها استهدفت المطار ذاته صباح أمس السبت باستخدام طائرة مسيرة من نوع يافا.

    ومساء الجمعة، صرحت جماعة الحوثي عن تعرض ميناءي الحديدة والصليف لغارات جوية إسرائيلية، وهددت تل أبيب باغتيال زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي إذا استمرت الجماعة في إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل.

    وتوعد نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة الحوثي نصر الدين عامر، بعد الهجوم الإسرائيلي، بتوسيع العمليات ضد إسرائيل رداً على هجماتها، قائلاً عبر منصة إكس “ستعمل القوات المسلحة اليمنية (الحوثية) على توسيع العمليات رداً على توسيع الهجمات في غزة واستمرار العدوان على موانئ اليمن”.

    يُعتبر هذا الهجوم الجوي الإسرائيلي التاسع على اليمن منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والثالث منذ استئناف تلك الحرب على القطاع في 18 مارس/ آذار الماضي، بعد توقف دام لنحو 60 يوماً، حسبما أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية.


    رابط المصدر

  • عودة الرحلات الجوية في مطار صنعاء بعد 10 أيام من الهجمات الإسرائيلية

    عودة الرحلات الجوية في مطار صنعاء بعد 10 أيام من الهجمات الإسرائيلية


    صرحت جماعة الحوثي اليمنية استئناف الرحلات التجارية في مطار صنعاء الدولي بعد توقف دام 10 أيام نتيجة الغارات الإسرائيلية. وقد استؤنفت الرحلات عبر الخطوط الجوية اليمنية، حيث وصلت طائرة من الأردن وعادت إلى العاصمة بحمل 144 مسافرًا. ونوّه نائب وزير النقل الحوثي أن المطار يعمل بكامل طاقته ويخطط لتأمين 4 رحلات يومية. كانت الرحلات الإنسانية قد استؤنفت أيضًا، بعد تعرض المطار لهجمات إسرائيلية ألحقت دمارًا كبيرًا فيه، وقدرت الخسائر بنحو نصف مليار دولار. الجماعة تدعي أن الضغوط مستمرة في سياق صراع متزايد موجه ضد إسرائيل.




    |

    صرحت جماعة الحوثي اليمنية اليوم السبت عن استئناف الرحلات التجارية في مطار صنعاء الدولي، بعد توقف دام 10 أيام بسبب الغارات الإسرائيلية التي استهدفت المطار.

    وذكرت وكالة أنباء “سبأ” التابعة للحوثيين أن مطار صنعاء الدولي “استأنف اليوم رحلاته عبر الخطوط الجوية اليمنية بعد توقف دام 10 أيام بسبب التعرض لعدوان إسرائيلي سافر”.

    ولفتت إلى أن رحلة تابعة للخطوط الجوية اليمنية وصلت إلى مطار صنعاء قادمة من مطار الملكة علياء الدولي في الأردن، وعلى متنها 138 مسافراً، وغادرت الطائرة ذاتها مطار صنعاء متوجهة إلى العاصمة عمّان وعلى متنها 144 مسافراً.

    ونقلت الوكالة عن يحيى السياني، نائب وزير النقل والأشغال السنةة في حكومة الحوثيين (التي لا تعترف بها المواطنون الدولي)، قوله إن استئناف الرحلات الجوية يمثل رسالة “صمود وثبات اليمن في وجه العدوان الغاشم”.

    وأوضح أن مطار صنعاء يعمل بكامل طاقته الفنية والتشغيلية، ويقدم الخدمات الملاحية والأرضية وفق المعايير الدولية المعتمدة من منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو).

    وقال المسؤول الحوثي إن السلطات تخطط لتأمين 4 رحلات يومية في الأيام القادمة.

    وفي يوم الخميس، استؤنفت الرحلات الإنسانية عبر مطار صنعاء الدولي، حيث صرحت الجماعة عن إقلاع وهبوط 10 رحلات تابعة للأمم المتحدة.

    هجمات إسرائيلية

    وفي السابع من مايو/أيار الجاري، أفادت جماعة الحوثي بوقف الرحلات الإنسانية والتابعة للأمم المتحدة عبر مطار صنعاء الدولي نتيجة الغارات الإسرائيلية.

    وفي السادس من نفس الفترة الحالية، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن شن هجمات واسعة على العاصمة اليمنية، شملت مطار صنعاء الدولي ومحطات كهرباء مركزية ومصنع أسمنت، بعد يوم من إعلان تدميره ميناء الحديدة بغرب البلاد عبر سلسلة من الغارات.

    وادعت جماعة الحوثي في بيانات سابقة أن الغارات الإسرائيلية تسببت في “دمار كبير” لمطار صنعاء، مما أدى إلى تعطيل الرحلات بشكل كامل، بما في ذلك الرحلات الإنسانية، مقدرين الخسائر الناجمة عن القصف بحوالي نصف مليار دولار.

    وجاءت هذه الغارات بعد يومين من استهداف الحوثيين لمطار بن غوريون وسط إسرائيل بصاروخ باليستي فرط صوتي، مما أدى إلى إصابة 8 أشخاص وهروب الملايين إلى الملاجئ.

    بين عامي 2016 و2022، كان المطار معطلاً إلا لاستقبال الرحلات التي تنظمها الأمم المتحدة في ظل النزاع بين السلطة التنفيذية المعترف بها دولياً (المدعومة من تحالف تقوده السعودية) وجماعة الحوثي.

    وفرض التحالف حصارًا جويًا على صنعاء، وهو ما انتهى فقط في عام 2022 بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، الذي أوقف الأعمال العدائية لمدة 6 أشهر، ورغم عدم تجديده، إلا أن القتال توقف بشكل كبير.

    يقول الحوثيون إنهم يطلقون الصواريخ على إسرائيل “دعماً للفلسطينيين في غزة”، مؤكدين أنهم سيستمرون في ذلك ما دام العدوان على غزة مستمراً.

    بدعم أمريكي كامل، ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 مجازر جماعية في غزة، أسفرت عن حوالي 174 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.


    رابط المصدر