الوسم: مصادر نت اليمن عاجل الان قبل ساعة

  • فضيحة مدوية! مواطن يعرض 3 دبابات T62 عسكرية للبيع في اليمن اليوم! كشف القصة كاملة

    فضيحة مدوية! مواطن يعرض 3 دبابات T62 عسكرية للبيع في اليمن اليوم! كشف القصة كاملة

    اخبار اليمن اليوم، شبوة قصة عرض 3 دبابات روسية للبيع في اليمن

    اخبار اليمن اليوم فضيحة مدوية! مواطن يعرض 3 دبابات T62 عسكرية للبيع في اليمن اليوم! كشف القصة كاملة في واقعة مثيرة للجدل وغير مسبوقة في تاريخ اليمن، كشف مواطنون عن عرض دبابات عسكرية للبيع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك في محافظة شبوة. هذا الإعلان الصارخ يسلط الضوء على حجم الفوضى والفساد الذي يعاني منه البلد، ويطرح تساؤلات جدية حول أمن اليمن واستقراره.

    قصة عرض 3 دبابات للبيع في اليمن محافظة شبوة:
    قصة عرض 3 دبابات للبيع في اليمن محافظة شبوة:

    قصة عرض 3 دبابات للبيع في اليمن محافظة شبوة:

    قصة عرض 3 دبابات للبيع في اليمن أفادت مصادر موثوقة بأن عدداً من المواطنين قاموا بنشر صور لدبابات روسية من طراز T62، معلنين عن رغبتهم في بيعها بسعر مغرٍ قدره 200 ألف ريال سعودي للدبابة الواحدة في شبوة. وقد أرفقوا إعلانهم برقم هاتف للتواصل مع الراغبين في الشراء، مما يزيد من صدمة الرأي العام.

    ردود الأفعال:

    أثارت هذه الواقعة موجة من الغضب والاستياء في أوساط النشطاء والرأي العام اليمني. وقد علق الصحفي فتحي بن لزرق على هذه الواقعة بتغريدة ساخرة، معرباً عن استغرابه من عرض دبابات للبيع بهذه الطريقة العلنية.

    وأكد العديد من النشطاء أن هذا الحدث يمثل مؤشراً واضحاً على حجم الفساد والعبث الذي يشهده القطاع العسكري في اليمن، حيث يتم بيع المعدات العسكرية الثقيلة بسهولة ويسر، دون أي رادع قانوني.

    تحليل للواقعة:

    يشير عرض الدبابات للبيع إلى عدة قضايا خطيرة، منها:

    • الفساد المستشري: تكشف هذه الواقعة عن انتشار الفساد في أوساط المسؤولين العسكريين، الذين يقومون ببيع المعدات العسكرية لتحقيق مكاسب شخصية.
    • تهديد الأمن: يمثل انتشار الأسلحة في أيدي غير مؤهلة تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في اليمن، ويزيد من حدة الصراعات المسلحة.
    • ضعف الدولة: يعكس هذا الحدث ضعف الدولة وهشاشة مؤسساتها، حيث عجزت عن السيطرة على انتشار الأسلحة ووقف عمليات البيع غير المشروعة.

    خاتمة:

    تعتبر واقعة عرض الدبابات للبيع في شبوة جرس إنذار خطير، يدق ناقوس الخطر بشأن الوضع الأمني في اليمن. وتدعو هذه الواقعة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة الفساد واستعادة الأمن والاستقرار في البلاد.

    اتفاق الرياض من قوى شبوة

    القوات البرية اليمنية

  • اخبار اليمن الان – ستون عامًا من الثورة اليمنية.. بين الحلم والواقع

    اخبار اليمن الان – ستون عامًا من الثورة اليمنية.. بين الحلم والواقع

    في ذكرى ثورة 26 سبتمبر، يطل علينا الكاتب والصحفي اليمني فتحي بن لزرق بمداد حارق، يكتب عن الثورة التي غيرت وجه اليمن، وعن أحلامها التي تحولت إلى واقع مرير. بن لزرق في مقاله “ستون وعقد” يقدم لنا رؤية عميقة وشخصية عن هذه الثورة، مستعيدًا ذكريات الماضي وآمال المستقبل.

    الثورة كما يراها بن لزرق:

    يرى بن لزرق أن ثورة 26 سبتمبر كانت أكثر من مجرد انقلاب عسكري، بل كانت ثورة حقيقية أخرجت اليمن من الظلام إلى النور، ومن التخلف إلى الحداثة. كانت ثورة منح اليمنيين الحرية والكرامة والتعليم، وفتحت لهم آفاقًا جديدة.

    يشدد الكاتب على أن الثورة لم تكن مجرد حدث تاريخي، بل هي جزء لا يتجزأ من هوية اليمنيين، وأن نسيانها يعني نسيان جزء كبير من أنفسهم. كما يشدد على أهمية تدوين تاريخ الثورة ونقلها للأجيال القادمة، حتى لا تضيع مكتسباتها وتضحيات شهدائها.

    التحديات التي تواجه الثورة:

    رغم الإنجازات التي حققتها ثورة 26 سبتمبر، إلا أنها واجهت العديد من التحديات والصعوبات، والتي أدت إلى تراجع بعض المكتسبات وتدهور الأوضاع في البلاد. يسلط بن لزرق الضوء على هذه التحديات، ويشير إلى أن اليمنيين يعيشون اليوم واقعًا بعيدًا عن أحلام الثورة.

    رسالة الكاتب:

    يختتم بن لزرق مقاله بدعوة إلى عدم اليأس والاستسلام، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على ذكرى الثورة ونقلها للأجيال القادمة. كما يدعو إلى التمسك بالقيم التي قامت عليها الثورة، مثل الحرية والكرامة والعدالة.

    خاتمة:

    مقال فتحي بن لزرق “ستون وعقد” هو دعوة إلى التذكر والتأمل في مسيرة ثورة 26 سبتمبر، وإلى استلهام العبر والدروس من هذه التجربة التاريخية. إنه تذكير بأن الثورات لا تصنع إلا بالدم والتضحية، وأن الحفاظ على مكتسباتها يتطلب جهدًا مستمرًا وصراعًا دؤوبًا.

    نقاط يمكن التطرق إليها في تحليل أعمق للمقال:

    • مقارنة بين أحلام الثورة وواقعها: يمكن مقارنة الأهداف التي سعت إليها الثورة بالواقع الحالي في اليمن، وتحديد الفجوة بينهما.
    • أسباب تراجع المكتسبات: يمكن تحليل الأسباب التي أدت إلى تراجع بعض المكتسبات التي حققتها الثورة، مثل الحرب الأهلية والتدخلات الخارجية.
    • دور الشباب في الحفاظ على تراث الثورة: يمكن مناقشة دور الشباب اليمني في الحفاظ على ذكرى الثورة ونقلها للأجيال القادمة.
    • آفاق المستقبل: يمكن طرح أسئلة حول مستقبل اليمن، وهل يمكن للثورة أن تستعيد زخمها وتحقق الأهداف التي سعت إليها؟
  • تقرير إخباري شامل عن الأوضاع في اليمن اليوم من جنوبها إلى شمالها

    تقرير إخباري شامل عن الأوضاع في اليمن اليوم من جنوبها إلى شمالها

    اليمن: بين الأزمات والآمال

    يشهد اليمن، الغارق في حرب مستمرة منذ سنوات، تطورات متسارعة على مختلف الأصعدة. فبينما تسعى الحكومة المعترف بها دولياً إلى تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وتنفيذ مشاريع تنموية، تواجه تحديات كبيرة تتمثل في تدهور الأوضاع الاقتصادية، وانتشار الفساد، والكوارث الطبيعية.

    عدن في مواجهة التحديات

    تشهد مدينة عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المواد الغذائية، مما يزيد من معاناة السكان. وتأتي هذه الأزمة بالتزامن مع إعلان حكومة عدن إجازة رسمية بمناسبة ثورة 26 سبتمبر. وعلى صعيد آخر، تسعى الحكومة إلى تطوير قطاع الطاقة من خلال بناء منشأة بروم للخزن في حضرموت.

    مأرب تحصل على دعم سعودي

    في سياق آخر، أعلنت السعودية عن تقديم دعم مالي لمحافظة مأرب لتحسين خدمات الصرف الصحي للنازحين والمجتمع المستضيف. يأتي هذا الدعم في ظل الأزمة الإنسانية التي تعيشها المحافظة نتيجة للنزاع المستمر.

    صنعاء تكافح الفساد

    وفي العاصمة صنعاء، تواصل هيئة مكافحة الفساد جهودها لمكافحة هذه الآفة، حيث أحالت عدداً من المتهمين بقضايا فساد إلى القضاء. كما تمكنت شركة الغاز بصنعاء من ضبط عدد من مهربي الغاز المنزلي.

    تعز تعاني من أضرار واسعة

    وفي محافظة تعز، تسببت الفيضانات الأخيرة بأضرار جسيمة في الأراضي الزراعية والبنية التحتية، مما فاقم من معاناة السكان. وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية من تفاقم الكارثة الإنسانية في المحافظة.

    مشاريع تنموية في ذمار

    على صعيد آخر، افتتحت السلطة المحلية في محافظة ذمار عدداً من المشاريع الزراعية بتمويل محلي، في محاولة لتحسين الوضع الاقتصادي للمحافظة.

    خاتمة

    يبقى الوضع في اليمن هشاً ومعقداً، ويتطلب جهوداً دولية متضافرة لحل الأزمة اليمنية بشكل شامل ودائم. وعلى الرغم من التحديات الكبيرة، تبقى هناك بعض المؤشرات الإيجابية التي تدعو إلى التفاؤل، مثل الجهود المبذولة لمكافحة الفساد وتنفيذ المشاريع التنموية.

  • اخبار اليمن اليوم – المقاومة الوطنية تدشن المرحلة الثانية من صيانة طريق الساحل الغربي الحيوي

    اخبار اليمن اليوم – المقاومة الوطنية تدشن المرحلة الثانية من صيانة طريق الساحل الغربي الحيوي

    المخا – خاص: دشنت شعبة الإسكان والأشغال في المقاومة الوطنية، اليوم [تاريخ النشر]، المرحلة الثانية من مشروع صيانة وإعادة تأهيل طريق الساحل الغربي الحيوي الذي يربط بين مدينتي المخا وذو باب المندب.

    اخبار اليمن اليوم - المقاومة الوطنية تدشن المرحلة الثانية من صيانة طريق الساحل الغربي الحيوي
    اخبار اليمن اليوم – المقاومة الوطنية تدشن المرحلة الثانية من صيانة طريق الساحل الغربي الحيوي

    ويأتي هذا المشروع بدعم سخي من دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، العميد الركن طارق صالح. ويمتد المشروع على طول 57 كيلومتراً، ويهدف إلى تحسين البنية التحتية في المنطقة وتسهيل حركة المرور بين المدينتين.

    إصلاح شامل: يشمل المشروع إزالة الطبقة الأسفلتية القديمة بالكامل، وإضافة طبقة أساسية جديدة، وإصلاح الأكتاف، فضلاً عن صيانة العبّارات ومصارف المياه. ومن المقرر أن يتم وضع طبقة أسفلتية جديدة بسماكة 7 سنتيمترات، وفقاً لما أعلنته شعبة الإسكان في المقاومة الوطنية.

    اخبار اليمن اليوم - المقاومة الوطنية تدشن المرحلة الثانية من صيانة طريق الساحل الغربي الحيوي
    اخبار اليمن اليوم – المقاومة الوطنية تدشن المرحلة الثانية من صيانة طريق الساحل الغربي الحيوي

    أهمية المشروع: يعد طريق الساحل الغربي من أهم الطرق الحيوية في المنطقة، حيث يربط بين العديد من المناطق الساحلية ويساهم في تنشيط الحركة التجارية والسياحية. ويسعى هذا المشروع إلى إعادة تأهيل هذا الطريق الحيوي وتطويره ليكون قادراً على تحمل الحركة المرورية المتزايدة.

    الاهتمام بالبنية التحتية: تأتي هذه الجهود ضمن سلسلة من المشاريع التي تقوم بها المقاومة الوطنية لإعادة تأهيل البنية التحتية في الساحل الغربي، والتي تهدف إلى تحسين حياة المواطنين وتنمية المنطقة.

    اخبار اليمن اليوم - المقاومة الوطنية تدشن المرحلة الثانية من صيانة طريق الساحل الغربي الحيوي
    اخبار اليمن اليوم – المقاومة الوطنية تدشن المرحلة الثانية من صيانة طريق الساحل الغربي الحيوي

    المصدر: قناة الجمهورية

  • اخبار وتقارير – المبعوث الأممي لدى اليمن يقدم إحاطة الليلة لمجلس الأمن الدولي

    اخبار وتقارير – المبعوث الأممي لدى اليمن يقدم إحاطة الليلة لمجلس الأمن الدولي

    الأمم المتحدة تدين استمرار الاعتقالات التعسفية في اليمن وتدعو لوقف إطلاق النار

    صنعاء – (شاشوف): حذرت الأمم المتحدة من استمرار تدهور الوضع الإنساني في اليمن، معربة عن قلقها البالغ إزاء حملة الاعتقالات التي تستهدف المدنيين والناشطين. ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين، ووقف الأعمال العدائية.

    وفي إحاطة لمجلس الأمن الدولي، أكد المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن أن الحرب المستمرة تزيد من معاناة ملايين اليمنيين، وتؤثر سلباً على الجهود الإنسانية. كما حذر من خطر تصاعد العنف وتوسع النزاع إلى مناطق جديدة.

    وشدد المبعوث الأممي على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية، ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات. كما طالب المجتمع الدولي بزيادة الدعم الإنساني للشعب اليمني.

    أبرز النقاط التي تم تناولها في الخبر:

    • الاعتقالات التعسفية: شددت الأمم المتحدة على خطورة استمرار اعتقال المدنيين والناشطين في اليمن.
    • التدهور الإنساني: تم التأكيد على تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، ونقص الغذاء والدواء، والتشريد.
    • خطر التصعيد: حذرت الأمم المتحدة من خطر تصاعد العنف وتوسع النزاع.
    • الدعوة إلى وقف إطلاق النار: طالبت الأمم المتحدة جميع الأطراف بوقف إطلاق النار والعودة إلى المفاوضات.
    • أهمية الحل السياسي: أكدت الأمم المتحدة على ضرورة الحل السياسي للأزمة اليمنية.

    نص الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي الليلة إلى مجلس الأمن الدولي 12 سبتمبر/أيلول 2024 شكراً لك، السيد الرئيس. سيدي الرئيس. مضى أكثر من مئة يوم منذ أن بدأت أنصار الله حملة اعتقالات استهدفت اليمنيين المنخرطين في جهود أساسية تشمل المساعدات الإنسانية، التنمية، حقوق الإنسان، بناء السلام، والتعليم.

    أكرر الدعوة الواضحة من الأمين العام والمفوض السامي لحقوق الإنسان لجماعة أنصار الله للإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المحتجزين. بما في ذلك موظفي الأمم المتحدة، وأعضاء المجتمع المدني، وموظفي البعثات الدبلوماسية، والعاملين في القطاع الخاص، وأفراد من الأقليات الدينية. ان استمرار احتجاز هؤلاء الأفراد يُعد ظلماً كبيراً بحق من كرّسوا حياتهم لتحسين أوضاع اليمن.

    هذه الاعتقالات تقلص من مساحة العمل المدني وتؤثر سلباً على الجهود الإنسانية الضرورية لليمنيين. أدعو أنصار الله إلى اتخاذ القرار الصحيح بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين والتوقف عن القيام بأي اعتقالات تعسفية إضافية. سيدي الرئيس، في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى هدفي الرئيسي هو التوسط للتوصل إلى حل دائم وعادل للنزاع في اليمن. ولكن للأسف، فإن الحرب المستمرة في غزة، والتصعيد الإقليمي المرتبط بها، يعقدان من هذه الجهود.

    أجدد تأكيدي على دعوة وكيلة الأمين العام ديكارلو الأخيرة في هذا المجلس، لوقف إطلاق النار بشكل عاجل، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن المتبقين، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل كبير. تستمر الحرب في التسبب بمعاناة هائلة لمئات الآلاف وتفاقم تأثيراتها المزعزعة الاستقرار في أنحاء المنطقة. تلك الآثار المزعزعة للاستقرار، سيدي الرئيس، قد انعكست سلباً أيضاً على اليمن. حيث استمرت أنصار الله في شن هجماتها على السفن في البحر الأحمر، مما يهدد الاستقرار الإقليمي والأمن البحري الدولي.

    ورداً على ذلك، واصلت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة استهداف المواقع العسكرية داخل اليمن. أعرب مجدداً عن قلقي إزاء هذا التصعيد، وأكرر دعوتي للأطراف لوضع اليمن في المقام الأول، وتقديم أولوية حل النزاع في البلاد. من التطورات المثيرة للقلق بشكل خاص مؤخراً هو استهداف أنصار الله لناقلة النفط اليونانية “M.V. Sounion”، ما أجبر الطاقم على التخلي عن السفينة، ويُعد ذاك تهديداً وشيكاً بحدوث تسرب نفطي خطير وكارثة بيئية غير مسبوقة.

    إن تسرب النفط بهذا الحجم سيترتب عليه عواقب وخيمة على اليمن والمنطقة بشكل عام. لذا، أود أن أعرب عن امتناني للدول الأعضاء، خاصة من المنطقة، والتي تعمل بشكل مكثّف لتنفيذ عملية الإنقاذ الضرورية على وجه السرعة. وأغتنم هذه الفرصة لأدعوا أنصار الله وبشدة لوقف استهدافهم الخطير للسفن المدنية في البحر الأحمر وما حوله. سيدي الرئيس، دعوني أنتقل الآن إلى الوضع داخل اليمن. للأسف، لم يطرأ أي تحسن على الوضع العسكري منذ إحاطتي الأخيرة. لا نزال نلاحظ أنشطة عسكرية مثيرة للقلق على خطوط الجبهات ، إلى جانب تصاعد حدة الخطاب بين الأطراف المتنازعة. وعلى الرغم من أن مستويات العنف لا تزال أقل مما كانت عليه قبل الهدنة عام 2022، إلا أن الاشتباكات في الضالع، في الحديدة، لحج، مأرب، صعدة، وشبوة، وتعز غالباً ما تؤدي إلى خسائر في الأرواح بشكل مأساوي وغير مبرر. هذا الوضع الحالي يوضح بجلاء أن خطر العودة إلى حرب شاملة لا يزال قائماً.

    على الصعيد الاقتصادي، ساهم الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الأطراف في 23 يوليو بشأن خفض التصعيد الاقتصادي في تفادي أزمة حادة. ومع ذلك، فإن الوضع الحالي غير مستقر، فالأوضاع الاقتصادية لأغلبية اليمنيين تستمر في التدهور. إلى جانب هذه التحديات، يواجه الشعب اليمني الكوارث الطبيعية والتي تضرب الفئات الأكثر ضعفاً بشكل غير متناسب، بغض النظر عن انتماءاتهم في النزاع. وتعتبر الفيضانات العنيفة الأخيرة في محافظتي الحديدة وحجة مثالاً مؤلماً على ذلك.

    أقدم خالص التعازي للعائلات التي فقدت أحباءها في هذه الكارثة. إن حجم هذه الخسائر يسلط الضوء على أهمية التركيز على احتياجات الشعب اليمني. كما أنه من المهم أن يتعاون اليمنيون عبر خطوط النزاع للاستجابة بسرعة لمثل هذه الحالات الطارئة، دون السماح للاعتبارات السياسية بعرقلة الجهود المنقذة للحياة. على الرغم من التحديات المعقدة التي نواجهها، بل وبسببها أيضاً، يظل مكتبي ملتزماً بشكل كامل بالتواصل مع جميع الأطراف المعنية بالنزاع للبحث عن حلول فورية وطويلة الأمد. فخلال الأسابيع الماضية، أجريت أنا وزملائي مناقشات مكثفة مع أطراف رئيسية في كلاً من عدن، تعز، الضالع، مسقط، الرياض، القاهرة ولندن. كانت هذه اللقاءات بناءة في مجالات متعددة، بما في ذلك القضايا الاقتصادية، حيث نسعى إلى الاستفادة من اتفاق 23 يوليو كنقطة انطلاقة لتحييد الاقتصاد عن الاعتبارات السياسية، ودفع الأطراف نحو التخلي عن نهج المكاسب الصفرية إلى التعاون المشترك.

    كما أجرينا مناقشات بناءة بشأن إطلاق سراح المحتجزين المرتبطين بالنزاع، وهي مسألة ذات أهمية كبيرة تظل على رأس أولوياتنا. وفي حين أشيد بالأطراف على مشاركتها البناءة في المناقشات الأخيرة، أود التأكيد على أن الإشارات الإيجابية بمفردها ليست كافية. نتوقع أن يتم إعطاء الأولوية للشعب اليمني، وأن يتم ترجمة هذه الإشارات الإيجابية إلى أفعال ملموسة تسهم في خفض التصعيد ودفع عملية السلام قدماً.

    أما بشأن المضي قدماً، سأستمر في العمل بعزيمة لا تلين، وعلى وجه التحديد، سيعمل مكتبي على مساعدة الأطراف في تنفيذ التفاهم الذي تم التوصل إليه في يوليو بشأن خفض التصعيد في القطاع المصرفي وشركة طيران اليمنية، من خلال استمرار التواصل مع الممثلين المعنيين بهدف جمع الأطراف دون شروط مسبقة لمعالجة القضايا الاقتصادية الهامة. سنستمر أيضاً في التواصل المنتظم مع القادة العسكريين لضمان فعالية أي آلية لوقف إطلاق النار في المستقبل.

    بالتزامن مع ذلك، يستعد مكتبي لإجراء مزيد من المشاورات مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني لتعزيز رؤية لعملية سلام شاملة في اليمن. حتى الآن، ضمت هذه المشاورات مئات اليمنيين، بما في ذلك النساء والشباب وزعماء القبائل والمدافعين عن حقوق الإنسان والفئات الضعيفة. أؤكد التزامي الكامل لهذه المشاورات لضمان سماع أصوات جميع شرائح المجتمع اليمني، وفي هذا الصدد، أتطلع إلى الإحاطة التي ستقدمها السيدة ليندا العباهي من مبادرة مسار السلام. سيدي الرئيس، يُبرز اليوم الدولي للسلام، والذي سنحييه في 21 من سبتمبر، مسؤوليتنا المشتركة في إعطاء الأولوية للسلام وتعزيز الاستقرار في اليمن.

    وهذه ليست مجرد مناسبة رمزية؛ بل هي دعوة للعمل. فالشعب اليمني يستحق السلام الذي طالما انتظروه. مازلت متمسكاً بقناعتي بأنه، على الرغم من التحديات العديدة التي نواجهها، فإن تحقيق السلام الدائم في اليمن لا يمكن أن يتم إلا من خلال المشاركة المستمرة والمركزة في القضايا الجوهرية مثل الاقتصاد، ووقف إطلاق النار على مستوى البلاد، وعملية سياسية شاملة.

    كانت هذه العناصر محورية في الالتزامات المتعلقة بخارطة الطريق التي قدمتها الأطراف في ديسمبر من العام الماضي، ولا تزال ضرورية اليوم كما كانت آنذاك. كما هو معتاد، أستند إلى دعم المجلس المتواصل لجهودي، خاصة في مساعي إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة المحتجزين، وكذلك في دحض الاتهامات التي لا أساس لها ضد الأمم المتحدة، مثل تلك التي وُجهت مؤخراً ضد اليونيسف واليونسكو والشركاء الآخرين في مجال المساعدة الإنسانية.

    لقد تم دحض هذه الادعاءات وبشكل قاطع من قبل الأمم المتحدة. أريد أن أكون واضحاً وبشكل جلي: ستواصل الأمم المتحدة، من خلال جميع وكالاتها، العمل بلا كلل من أجل مصالح الشعب اليمني، وسأواصل الاعتماد على دعم هذا المجلس ونهجه الموحد في هذا الصدد، حيث أصبحت هذه المسألة أكثر أهمية من أي وقت مضى. شكراً لك سيدي الرئيس.

  • اخبار اليمن الان – رواية جديدة تكشف الأسباب التي دفعت سميه العاضي لقتل زوجة حامل في جريمة بشعه هزت صنعاء

    اخبار اليمن الان – رواية جديدة تكشف الأسباب التي دفعت سميه العاضي لقتل زوجة حامل في جريمة بشعه هزت صنعاء

    تقدم الإعلامي أحمد أبو صريمة، التابع للجيش الموالي للحكومة الشرعية اليمنية، روايةً جديدة تكشف تفاصيل مروعة حول جريمة قتل ارتُكبت في حي شملان بصنعاء. الرواية تروي قصة سمية العاضي، التي قامت بقتل زوجة عاقل الحارة، وهي امرأة حامل في الشهر السادس.

    يبحث الجميع عن الدوافع التي دفعت #سمية_العاضي لارتكاب هذه الجريمة، خاصة بعد أن تعرض أفراد عائلتها للقتل بجانب الحوثيين. وفيما يتصاعد التوتر داخل حي شملان، يكشف أحد الجيران عن ما دفع سمية لارتكاب هذا العمل البشع.

    الغضب، القهر، والندم الذي يشعر به أولئك الذين خُدعوا من قبل الحوثيين وفقدوا أحبائهم جراء طموحاتهم السلطوية، دفع سمية للانتقام بحق نفسها ومن فقدتهم. تأتي هذه الرواية في سياق نشر سمية لفيديو ينتقد ابتزاز الحوثيين واستغلالهم للنساء المخطوفات والمفقودات والقتلى.

    يظهر أن المشرف، المعروف بـ”عاقل الحارة”، قد أرسل زوجته لتهديد سمية ومنعها من النشر، مما قد يكون أدى لحدوث التصعيد. وبينما يتصاعد الصراع والتشويش من قبل الحوثيين، يجد اليمنيون أنفسهم في مأزق حيث يتم تجاهل العدالة والتحيز لصالح الجانب القوي.

    يجب أن يكون العدل وسيلة للخروج من هذا الدوامة، حيث يتحول كل شخص خدعه الحوثيون إلى منتقم محتمل، ويكتشف أنهم يستغلونهم دون رحمة. بينما تحاول الأطراف المتصارعة تشويه الحقائق، يبقى العدل واجبًا يجب على الجميع تحقيقه لضمان نهاية عادلة لهذه القصة المأساوية.

  • اخبار اليمن عاجل – بنك اليمن الدولي ينفي شائعات الإفلاس ويؤكد استمراريته

    اخبار اليمن عاجل – بنك اليمن الدولي ينفي شائعات الإفلاس ويؤكد استمراريته

    أصدر بنك اليمن الدولي بياناً عاجلاً نفى فيه جميع الشائعات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حول إفلاسه. وأكد البنك في بيانه أن هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة وأن هدفها الأساسي هو تشويه سمعته وإثارة البلبلة في السوق المصرفي اليمني.

    اخبار اليمن عاجل - بنك اليمن الدولي ينفي شائعات الإفلاس ويؤكد استمراريته
    اخبار اليمن عاجل – بنك اليمن الدولي ينفي شائعات الإفلاس ويؤكد استمراريته

    البيان أوضح النقاط التالية:

    • استمرارية البنك: أكد البنك على أنه يعمل بشكل مستمر منذ أكثر من 45 عاماً، وقد نجح في الصمود أمام التحديات الاقتصادية التي تواجه اليمن منذ عام 2015.
    • الملاءة المالية: أشار البيان إلى أن البنك يتمتع بملاءة مالية قوية، حيث يمتلك أصولاً وموجودات تتجاوز المليار دولار ورأس مال يبلغ 46 مليار ريال، مما يجعله أكبر بنك في اليمن.
    • شفافية مالية: أكد البنك على شفافيته المالية، حيث يقوم بنشر قوائمه المالية المدققة بشكل سنوي، والتي تؤكد قوة مركزه المالي.
    • أزمة السيولة: اعترف البنك بوجود أزمة سيولة، ولكنه أكد على أنه يعمل بالتعاون مع البنك المركزي اليمني لحلها في أقرب وقت ممكن.
    • الإجراءات القانونية: حذر البنك من أنه سيقاضي كل من قام بنشر شائعات كاذبة عنه.
    • طمأنة العملاء: طالب البنك عملاءه بعدم تصديق الشائعات، وأكد لهم على سلامة أموالهم والتزام البنك بواجباته تجاههم.

    أسباب انتشار الشائعات

    يرى مراقبون أن انتشار هذه الشائعات يأتي في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها اليمن، والتي قد تستغل من قبل بعض الجهات لتحقيق أهداف خاصة.

    تأثير الشائعات

    من شأن هذه الشائعات أن تثير حالة من الهلع والقلق لدى عملاء البنك، وقد تؤدي إلى سحب الأموال، مما قد يؤثر سلباً على استقرار النظام المصرفي اليمني.

    توصيات

    • التحقق من المصادر: يجب على المواطنين التحقق من صحة أي معلومات قبل تداولها أو نشرها.
    • التواصل مع الجهات الرسمية: في حالة وجود أي شكوك، يجب التواصل مع البنك المركزي اليمني أو البنك المعني للحصول على المعلومات الصحيحة.
    • دعم الاقتصاد الوطني: يجب على الجميع العمل على دعم الاقتصاد الوطني وتجنب نشر الشائعات التي تضر به.
  • اخبار اليمن الان – الكشف عن أسماء ضحايا ملحان في المحويت والأرقام ترتفع حتى هذه اللحظة

    اخبار اليمن الان – الكشف عن أسماء ضحايا ملحان في المحويت والأرقام ترتفع حتى هذه اللحظة

    المحويت (تقرير صحيفة شاشوف الإخبارية حصري) تواجه محافظة المحويت في اليمن كارثة إنسانية جديدة، حيث ضربت سيول جارفة وانهيارات صخرية ضخمة مديرية ملحان، مما أسفر عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

    نقاط الخبر الرئيسية:

    • الكارثة: سيول جارفة وانهيارات صخرية في مديرية ملحان بمحافظة المحويت.
    • الأضرار: خسائر في الأرواح والممتلكات، دمار في المنازل، انهيار جامع.
    • الوضع الحالي: الأمطار مستمرة، عدد كبير من المفقودين، غياب الخدمات والبنية التحتية.
    • النداءات: نداءات عاجلة للمساعدة والإنقاذ.

    تواجه محافظة المحويت في اليمن كارثة إنسانية جديدة، حيث ضربت سيول جارفة وانهيارات صخرية ضخمة مديرية ملحان، مما أسفر عن خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات. وتشير التقارير الأولية إلى أن العشرات فقدوا حياتهم، فيما لا يزال العشرات الآخرون في عداد المفقودين.

    تهيب هذا الخبر بجميع الجهات المعنية والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل لتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من هذه الكارثة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، وإعادة إعمار المنطقة المتضررة. كما يدعو إلى ضرورة تعزيز الاستعداد لمواجهة الكوارث الطبيعية في المستقبل، وتطوير خطط طوارئ فعالة.

    هذه أسماء ضحايا كارثة مديرية ملحان محافظة المحويت في اليمن التي تتجه نحو المجهول حتى الآن لا دولة ولا منقذين ولا إعلاميين ولا نشطاء.

    1- إبراهيم محمد احمد المعلم (رب الأسره)

    2- محمد إبراهيم أحمد المعلم 30 سنه

    3- سمر عبده محمد حميد 28 سنه

    4- (بيان) بدر احمد المعلم 4 سنوات .. في الصور مكتوب هذا الإسم لم نستطع التأكد منه

    5 – زهراء محمد ابراهيم القرانه 47 سنه (من أسره أخرى)

    هذه أسماء ضحايا كارثة مديرية ملحان محافظة المحويت
    هذه أسماء ضحايا كارثة مديرية ملحان محافظة المحويت

    هذه بقية أسماء ضحايا كارثة مديرية ملحان محافظة المحويت:

    هذه أسماء ضحايا كارثة مديرية ملحان محافظة المحويت
    هذه أسماء ضحايا كارثة مديرية ملحان محافظة المحويت
    هذه أسماء ضحايا كارثة مديرية ملحان محافظة المحويت
    هذه أسماء ضحايا كارثة مديرية ملحان محافظة المحويت

    المصدر: عبدالعزير الفتح أحد أبناء قرية ملحان المنكوبة في محافظة المحويت اليمنيه

  • اخبار اليمن الان – كارثة إنسانية في ملحان.. الأمطار والسيول تفتك بالقرية تقرير بأرقام مخيفه!!

    اخبار اليمن الان – كارثة إنسانية في ملحان.. الأمطار والسيول تفتك بالقرية تقرير بأرقام مخيفه!!

    محافظة المحويت تشهد كارثة طبيعية هائلة

    شهدت قرية ملحان في محافظة المحويت كارثة إنسانية هائلة، جراء الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة التي ضربت المنطقة في الأيام الأخيرة. وقد خلفت هذه الكارثة دماراً واسعاً في البنية التحتية والممتلكات، وأسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.

    حصيلة أولية للخسائر:

    • الضحايا: بلغ عدد الضحايا حتى الآن 25 قتيلاً، وسط مخاوف من ارتفاع العدد مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
    • الدمار المادي: دمرت السيول 12 منزلاً بالكامل، كما انجرفت 4 خزانات مياه و4 دكاكين ومحلات تجارية، بالإضافة إلى 8 سيارات.
    • انقطاع الاتصالات: أدى انهيار الطرق والجسور إلى انقطاع كامل لكافة الخطوط المؤدية إلى القرية، مما عزلها عن العالم الخارجي.
    • النزوح: اضطر جميع سكان القرية إلى النزوح إلى قمم الجبال هرباً من السيول، مما زاد من معاناتهم.
    • انهيار السدود: انهارت ثلاثة سدود، مما زاد من شدة الكارثة وفاقم من الخسائر.

    استمرار الكارثة:

    لا تزال الأمطار والسيول مستمرة في الهطول، مما يزيد من صعوبة عمليات الإنقاذ والإغاثة. وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب وعورة التضاريس وانهيار الطرق.

    نداء عاجل للمساعدة:

    توجهت نداءات عاجلة إلى المنظمات الدولية والإنسانية لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين في قرية ملحان، والتي تشمل المواد الغذائية والأدوية والمأوى والملابس.

    ملحان منكوبة:

    تعتبر قرية ملحان الآن منطقة منكوبة، وتحتاج إلى دعم عاجل من الجميع للتغلب على هذه الكارثة وتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين.

  • اخبار اليمن الان – تقرير عن زيارة رئيس مجلس القيادة الى تعز برفقة الصبيحي وأعضاء المجلس

    اخبار اليمن الان – تقرير عن زيارة رئيس مجلس القيادة الى تعز برفقة الصبيحي وأعضاء المجلس

    تحليل الخبر:

    • الحدث الرئيسي: زيارة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، إلى محافظة تعز.
    • الأهداف: تعزيز الروح المعنوية لدى أهالي تعز، تقييم الوضع على الأرض، وضع خطط مستقبلية للمحافظة، وشكر أهالي تعز على صمودهم.
    • الرسائل الرئيسية:
      • تأكيد دعم الحكومة الشرعية لأهالي تعز.
      • الشكر والتقدير لصمود أهالي تعز في وجه الحوثيين.
      • التأكيد على أهمية تعز في المشروع الوطني.
      • التركيز على تحسين الخدمات وتنمية المحافظة.
    • الشخصيات الرئيسية: الرئيس رشاد العليمي، بعض أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمن الأخ عثمان مجلي والأخ عبدالله العليمي، الشخصية العسكرية البارزة في الساحة اليمنية اللواء محمود الصبيحي، محافظ تعز، وزير الشباب والرياضة اليمني نايف البكري، قيادات عسكرية وأمنية، وشخصيات اجتماعية.

    مقدمة:

    في خطوة تأكيد على أهمية محافظة تعز ودورها المحوري في الصراع الدائر، وصل فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى محافظة تعز في زيارة رسمية. وقد استقبل الرئيس بحفاوة بالغة من قبل أهالي المحافظة الذين قدموا له التهاني والتبريكات على هذه الزيارة التاريخية.

     زيارة رئيس مجلس القيادة الى تعز برفقة الصبيحي وأعضاء المجلس
    زيارة رئيس مجلس القيادة الى تعز برفقة الصبيحي وأعضاء المجلس

    تفاصيب الخبر:

    أكد الرئيس العليمي خلال زيارته على دعم الحكومة الشرعية لأهالي تعز وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لهم. كما أشاد بصمود أبطال تعز في مواجهة المليشيات الحوثية، مؤكداً أن تعز ستظل رافعة للمشروع الوطني وعاصمة للصمود.

    وعقد الرئيس سلسلة من الاجتماعات مع قيادات المحافظة والمكونات الاجتماعية والشبابية، حيث استمع إلى شرح وافٍ عن أوضاع المحافظة واحتياجاتها. كما تم بحث سبل تعزيز التعاون بين الحكومة المركزية والسلطة المحلية في تعز، وتقديم الدعم اللازم للمشاريع التنموية والخدمية.

    وشدد الرئيس على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة، وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، وتحسين البنية التحتية. كما أكد على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية والتكاتف لمواجهة التحديات التي تواجه اليمن.

    الختام:

    تعد زيارة الرئيس العليمي إلى تعز تأكيداً على اهتمام القيادة السياسية بالمحافظة، وتقديراً لدورها الكبير في الصراع الدائر. ومن المتوقع أن تساهم هذه الزيارة في تعزيز الروح المعنوية لدى أهالي تعز، ودفع عجلة التنمية في المحافظة.