الوسم: محمد بن سلمان

  • عاجل خبر سار ومفرح تمديد الدعم الاضافي بحساب المواطن التفاصيل (فيديو)

    عاجل خبر سار ومفرح تمديد الدعم الاضافي بحساب المواطن التفاصيل (فيديو)

    السعودية..

    صدور توجيه خادم الحرمين الشريفين ؛ بتمديد العمل ببرنامج ⁧‫حساب المواطن‬⁩ والدعم الإضافي المؤقت للمستفيدين ، واستمرار فتح التسجيل في البرنامج .. جاء بناءً على ما رفعه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ لحماية الأسر المستحقة من تداعيات الآثار المترتبة على ارتفاعات الأسعار العالمية.

    ‏⁧‫خادم الحرمين الشريفين‬⁩، وبناءً على ما رفعه سمو ⁧‫ولي العهد‬⁩، يوجه بتمديد العمل ببرنامج ⁧‫حساب المواطن‬⁩ والدعم الإضافي المؤقت للمستفيدين لمدة أربعة أشهر وحتى دفعة شهر يوليو 2023م، إلى جانب استمرار فتح التسجيل في البرنامج.

    [fvplayer id=”18″]

    https://youtu.be/CxpxDf78Kd8
  • المملكة العربية السعودية توجه دعوة الى الرئيس الإيراني لزيارة الرياض

    قال مسؤول إيراني إن المملكة العربية السعودية وجهت دعوة إلى الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي لزيارة المملكة عقب أكثر من أسبوع على اتفاق البلدين على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.

    وقال مساعد الشؤون السياسية لمكتب الرئيس الإيراني، محمد جمشيدي، في تغريدة عبر توتير أن “الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز دعا في رسالة الرئيس الإيراني إلى زيارة المملكة العربية السعودية ورحب بالاتفاق بين البلدين الشقيقين وطالب بتعزيز العلاقات بينهما”. مضيفا أن رئيسي “رحب بهذه الدعوة وأكد استعداد بلاده لتعزيز التعاون”.

    هذا ولم يصدر بعد أي تعليق من الجانب السعودي.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قد قال في وقتٍ سابق اليوم، إن إيران والسعودية تُحضران للقاء على مستوى وزيري الخارجية البلدين.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + بي بي سي

  • الرقصة الأخيرة.. بريطانية تسرد قصة علي صالح وهروب عبدربه ونهاية حرب اليمن الان

    اليمن – صحيفة اندبندنت البريطانية في مقال قبل قليل جاء فيه :

    سجال الرصاصة والسياسة

    – خلال 3 عقود، لم يتردد علي عبدالله صالح في التحالف مع ألد أعدائه للحفاظ على سلطته، إلا أن ثمن انقلابه على الحوثيين كان غالياً، فشهدت صنعاء نهاية رجل قال يوماً إن “حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين”

    لم يبقَ اليمن بمنأى عن احتجاجات العالم العربي، إذ عرف بدوره “ثورة شبابية” انطلقت في فبراير 2011 وقوبلت بالقمع. فجاءت “المبادرة الخليجية” في 23 نوفمبر، لتنهي 33 عاماً من حكم الرئيس علي عبد الله صالح، واضعة خريطة طريق لمرحلة انتقالية يقودها نائبه عبد ربه منصور هادي، الذي تولى السلطة في 25 فبراير 2012، ليبدأ مسيرة فخخها سلفه وأدمتها ميليشيات “الحوثيين” المدعومة من إيران.

    انحناء العاصمة

    فيما استبشر اليمنيون بالتوقيع على وثيقة “مؤتمر الحوار الوطني” الذي عقد بموجب “المبادرة الخليجية” وصاغ عقداً اجتماعياً جديداً لمواجهة أزمات البلد التاريخية مطلع عام 2014، كانت عربات ميليشيات الحوثي الرباعية تتوافد سراً إلى المرتفعات الشمالية لمحافظة عمران المتاخمة لصنعاء، في مساعٍ أرجعها هادي إلى “السيطرة على البلاد وتكر يس التجربة الإيرانية” في اليمن.

    مضت الأحداث على نحو درامي متسارع، ليشهد الثامن من يوليو 2014 سيطرة الحوثيين على عمران عقب معارك محدودة مع القوات الحكومية.

    ظهر هادي، الرئيس والجنرال المنحدر من ريف أبين الجنوبية، بلا حيلة، فالقيادات الشمالية التاريخية، سياسية وقبلية، تحكم قبضتها على مفاصل الجيش والسلطة، فيما وجهت الاتهامات للرئيس السابق بدعم الحوثيين وتسليمهم معسكرات “الحرس الجمهوري”، ذراعه العسكرية طوال فترة حكمه، في تهم لم يكن صالح يستنكف تفنيدها أو نفيها.

    لم تمضِ سوى أسابيع ليحاصر الحوثيون العاصمة صنعاء ، بحجة “إسقاط الجرعة” السعرية التي أقرتها الحكومة على ثمن المحروقات. وفي 21 سبتمبر سيطرت الميليشيات الحوثية على صنعاء بقوة السلاح، بينما لم تبدِ العاصمة أي مقاومة.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    إملاءات واستقالة

    أمسك المسلحون القادمون من أقاصي جبال الشمال بمفاصل الدولة وتهاوت القلاع العسكرية بسرعة لافتة، فوقّع الرئيس “اتفاق السلم والشراكة” برعاية الأمم المتحدة، والذي قضى بتشكيل حكومة جديدة بقيادة خالد بحاح، خلفاً لـ”حكومة الوفاق الوطني”.

    وبعد أن قاوم هادي إملاءات الحوثيين في ما يتعلق بمسودة الدستور وتنفيذ اتفاق الشراكة، هاجمت الميليشيات دار الرئاسة بصنعاء وسيطرت عليها في 20 يناير 2015، وحاصرت منزل الرئيس في شارع الستين ووضعته قيد الإقامة الجبرية، ما اضطره ورئيس الوزراء إلى تقديم استقالتيهما في 22 يناير.

    رفض الحوثيون استقالة هادي وبحاح واعتبروها “مؤامرة” لخلق فراغ في السلطة. وفي السادس من فبراير أصدروا إعلاناً دستورياً لإدارة البلاد، نص على حل البرلمان وتشكيل مجلس انتقالي من خمسة أعضاء يتولى الحكم خلال مرحلة انتقالية تمتد لعامين.

    الإعلان الحوثي الأحادي الجانب لاقى رفضاً داخلياً واسعاً، إذ اعتُبر انقلاباً على الشرعية والاتفاقات الوطنية. وخارجياً، توالت الإدانات والتحذيرات. وأكدت معظم الدول وعلى رأسها الأمم المتحدة، شرعية الرئيس اليمني المستقيل.

    آخر متر قبل “العاصفة”

    في عملية غامضة ومثيرة للجدل، تمكن الرئيس اليمني المحاصر من الفرار من صنعاء والوصول إلى عدن في 21 فبراير. ومن هناك، أعلن هادي عدن عاصمة مؤقتة للبلاد، متراجعاً عن استقالته ومواصلاً مهامه الرئاسية.

    غير أن نيران الحوثيين وصالح لاحقت الرئيس إلى المدينة الساحلية الجنوبية، وتحت وابل القصف الذي استهدف “قصر معاشيق” الرئاسي، اضطر هادي مجدداً إلى حزم حقائبه والمغادرة باتجاه حضرموت ومنها إلى المهرة، في رحلة شهدت محاولات حثيثة لاستهداف موكبه.

    وبينما كانت سيارة هادي المدرعة تسابق الريح لتتجاوز آخر منفذ يمني باتجاه سلطنة عمان ومنها إلى الرياض، وقف الرئيس في 25 مارس 2015 على آخر الأمتار الآمنة في بلاده، ليبلغ بواسطة الجهاز اللا سلكي انطلاق عملية “عاصفة الحزم” بقيادة السعودية ومشاركة عدد من الدول العربية، استجابة لطلبه “تقديم المساندة الفورية بجميع الوسائل والتدابير اللازمة، بما في ذلك التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه من العدوان الحوثي المستمر”.

    “الرقصة الأخيرة”

    خلال حكمه الذي استمر ثلاثة عقود، لم يتردد علي عبد الله صالح في التحالف مع ألد أعدائه للحفاظ على سلطته. وهذا ما فعله بتحالفه مع الحوثيين الذين حاربهم مراراً حين كان في سدة الرئاسة، إلا أن ثمن انقلابه الأخير على هذا التحالف كان غالياً ولا يحفظ خط العودة.

    ففي ظهيرة الثاني من ديسمبر 2017، وعقب ماراثون من الخلاف الملتهب الذي ظل مخفياً تحت رماد السياسة، دعا صالح اليمنيين في خطاب متلفز مباشر، إلى “أن يهبوا للدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية ضد هذه العناصر”، قاصداً الحوثيين، في خطاب أشّر لبدء الانقضاض على حلفاء الأمس وانقضاء زواج المصلحة.

    ومثلما سيطرت قوات صالح على صنعاء بسرعة خاطفة، توالت انهياراتها على نحو أسرع، إذ لم يستغرق الأمر أكثر من يومين قبل أن يقتل الحوثيون الرئيس السابق في الرابع من ديسمبر رمياً بالرصاص، لتشهد صنعاء على الرقصة الأخيرة لرجل قال ذات يوم، إن “حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين”.

    استهداف السعودية والإمارات

    بموازاة الصراع اليمني، استهدفت الميليشيات الحوثية عبر الصواريخ والطائرات المسيرة منشآت استراتيجية في السعودية والإمارات، بما فيها مطارات وحقول نفط وأهداف مدنية.

    هادي يسلم السلطة

    التطورات الميدانية في اليمن ألقت بثقلها على أطراف النزاع كافة، وأصبح الحل السياسي ضرورياً لوضع حد لمأساة هذا البلد. وفي نهاية مارس 2022، استضافت الرياض مؤتمر المشاورات اليمنية – اليمنية برعاية مجلس التعاون الخليجي وحضور عربي ودولي كبير، فيما رفض الحوثيون المشاركة.

    وأسفرت المشاورات التي امتدت حتى السابع من أبريل عن تشكيل مجلس قيادة رئاسي تسلم السلطة من الرئيس هادي، وضم ثمانية أعضاء من القيادات السياسية والعسكرية في اليمن، برئاسة رشاد العليمي.

    وجاء الاتفاق عقب توصل الحكومة والحوثيين إلى اتفاق هدنة لشهرين دخلت حيز التنفيذ في الثاني من أبريل. وعلى الرغم من أنه لم يطبق بالكامل فإنه نجح في خفض مستويات العنف بشكل كبير، وتم تمديده لشهرين إضافيين في مطلع يونيو، وثم لشهرين آخرين في مطلع أغسطس.

    حرب اليمن

  • ايران تبشر! من الصين الملف اليمن يهيمن على طاولة المناقشات السعودية الايرانية

    مع استمرار التصريحات الإيرانية المشيدة بالاتفاق مع السعودية، برز حديث إيراني عن أن هذا الاتفاق قد يؤدي إلى انفراجة في الأزمة اليمنية.

    حصل “العربي الجديد” على معلومات بشأن طبيعة النقاشات التي دارت بين الرياض و طهران حول الملف اليمني، والتي لم تخرج حتى الآن عن إطار الوعود المتبادلة بانتظار التوصل إلى آلية للبناء عليها بعد إطلاع الأطراف اليمنية المعنية.

    الحكومة اليمنية أعربت، في بيان صادر عن وزارة الخارجية صِيغ بحذر شديد، عن أملها في أن يشكّل الاتفاق “مرحلة جديدة من العلاقات في المنطقة، بدءاً بكفّ إيران عن التدخل في الشؤون اليمنية”، فيما رحّبت “أنصار الله” ضمنياً بالاتفاق.

    وقال وزير الخارجية الإيراني إن المباحثات مع الرياض كانت “معقّدة وصعبة، لكنها أدت إلى النتيجة”، وتطرق إلى الملف اليمني قائلاً: “ستقرر الأطراف اليمنية بشأن مستقبل بلادها، لكن إيران دوماً تؤكد أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل هذه التحديات والنزاعات الإقليمية”، لكن التصريح الأوضح بشأن تأثير الاتفاق السعودي الإيراني على الملف اليمني جاء من خلال البعثة الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة التي اعتبرت أن هذه العلاقات “ستسرع عملية التوصل إلى وقف إطلاق النار باليمن”.

    وقالت مصادر على دراية بطبيعة الحوار الإيراني السعودي في بكين لـ”العربي الجديد”، إن الملف اليمني استحوذ على “أكبر مساحة من النقاش الثنائي” بين الطرفين، مشيرة إلى أنه تم الاتفاق على “تفاهمات اتخذت بالأساس طابع وعود متبادلة”، وبحسب المصادر نفسها فإن الجانب السعودي ربط إنهاء الحصار بالكامل بالتوصل إلى “حل نهائي” للأزمة اليمنية، واعداً بأنه سيسعى إلى تخفيفه “بشكل كبير” إذا تم التوصل إلى هدنة طويلة الأمد في المباحثات التي سيتم التحضير لها.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    المصدر: العربي الجديد

  • بعد قطيعة لسنوات عودة صادمة للعلاقات السعودية الإيرانية إنجاز صيني (فيديو)

    عودة العلاقات السعودية الإيرانية إنجاز صيني جديد في الشرق الأوسط

    أصدرت المملكة العربية السعودية والصين وإيران بيانا ثلاثيا، اليوم الجمعة، بشأن عودة العلاقات بين الرياض وطهران.

    وقال البيان: «أعرب الجانبان السعودي والإيراني عن تقديرهما وشكرهما لجمهورية العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021 – 2022».

    كما أعرب الجانبان عن تقديرهما وشكرهما لقيادة وحكومة جمهورية الصين الشعبية على استضافة المباحثات ورعايتها وجهود إنجاحها».

    استقرار الشرق الأوسط

    قال مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، محمد صالح صدقيان، اليوم الجمعة، إن الصين كان لها التأثير الأكبر في إعادة العلاقات بين السعودية وإيران.

    وأضاف صدقيان في تصريحات خاصة لقناة «الغد» الإخبارية أن عودة العلاقات بين السعودية وإيران خطوة مهمة جدًا على صعيد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

    كما أوضح صدقيان أن عودة العلاقات وفتح السفارات بين البلدين سينعكس إيجابيًا على الملف اليمني.

    سوريا ولبنان واليمن والعراق

    من جانبه، قال رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بإيران، مصدق بور، إن عودة العلاقات بين السعودية وإيران من شأنها تعزيز الأمن والسلم في المنطقة، مشيرا إلى أن المبادرة الصينية كانت الأقوى بسبب سياستها المستقلة، وعدم الخضوع لإملاءات غربية.

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    وأضاف بور أن الصين تربطها علاقات جيدة مع السعودية وإيران، لافتا إلى أن بكين ذات ثقل كبير ونجحت في إعادة العلاقات بين البلدين.

    كما أوضح أن عودة العلاقات بين السعودية وإيران سيترك تأثيرا إيجابيا كبيرا على سوريا ولبنان واليمن، والعراق.

    وساطة تكميلية

    وقال رئيس تحرير جريدة الوفاق الإيرانية، مختار حداد، إن الوساطة العراقية كانت مكملة للمبادرة الصينية التي توصلت إلى إعادة العلاقات بين السعودية وإيران.

    وأضاف حداد أن الصين دخلت بقوة لتفعيل المفاوضات التي توقفت في وقت سابق.

    كما أشار إلى أن هذه الخطوة من شأنها فتح الباب أمام عودة العلاقات التجارية.

    الحكمة الصينية

    وفي السياق، قال أستاذ الإعلام السياسي، الدكتور عبد الله العساف، إن توصل الصين لاتفاق بين السعودية وإيران يعد نجاحا كبيرا، ويرجع الفضل فيه للحكمة الصينية.

    وأكد العساف أن الصين استطاعت رأب الصدع بين البلدين، وهو ما سينعكس على الاستقرار في الشرق الأوسط.

    كما أوضح العساف أن الصين باتت الضامن الدولي لتغيير سلوك إيران تجاه جيرانها في المنطقة.

    الدور الصيني

    وقال المتخصص في الدراسات السياسية، الدكتور محمد الحربي، إن الصين لعبت دورا مهما وبارزا في تقريب وجهات النظر بين السعودية وإيران.

    وأكد الحربي أن العراق أيضا قام بجهود جبارة وكبيرة من خلال 5 جولات تفاوض برئاسة رئيس الحكومة السابق، مصطفى الكاظمي.

    وقالت وكالة الأنباء العراقية الرسمية إن العراق رحب “بفتح صفحة جديدة” بين إيران والسعودية بعد أن اتفقت الدولتان الجارتان اليوم الجمعة على إعادة العلاقات بعد سبع سنوات من الخصومة.

    ورحبت وزارة الخارجية في سلطنة عمان، اليوم الجمعة، ببيان استئناف العلاقات بين السعودية وإيران.

    وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة على علم بالتقارير التي تفيد باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين إيران والسعودية، مشيرا إلى أن واشنطن ترحب بأي جهود للمساعدة في إنهاء الحرب في اليمن وتهدئة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

    المصدر: الغد المشرق

  • لكي لا تخسر! كل الشركات العالمية تنقل مقراتها من الامارات الى السعودية خلال 293 يوم

    المهلة الزمنية التي حددتها المملكة العربية السعودية لنقل المقرات الإقليمية للشركات العالمية من دبي إلى الرياض تقترب، الشركات حائرة تنقل مقراتها وتفوز، أو تبقيها وتخسر

    السعودية تناقش الإعفاء الضريبي للشركات الاقليمية والعالمية متعددة الجنسيات التي تنقل المقرات الرئيسية الى البلد.

    ينشئ عدم الشفافية بشأن التفاصيل التنظيمية من الرياض الخوف والهلع بين المدراء التنفيذيين.

    تحدث وزير الاستثمار في المملكة العربية السعودية إن الشركات الاجنبية التي حولت مقرها الإقليمي إلى السعودية هذا السنة بهدف تأمين عقود حكومية مربحة على الارجح أن تستفيد إعفاء ضريبي، حيث يخشى المدارء التنفيذيين من حالة فرض ضرائب عليهم في أكثر من ولاية قضائية.

    احصل على تحديثات الأخبار مجانا كل صباح على تيليجرام : انقر هنا

    قال الكثير من المسؤوليين التنفيذيون أنهم لم يتحققوا من تفاصيل النظام الضريبي بعد سنتين من اشعارهم بالموعد النهائي للنقل. قال الكثير أن مصدر القلق الرئيسي هو أنه في حالة عدم وجود اتفاق ضريبي بين السعودية وبقية دول الخليج يمكن أن يقع تحت إشراف المقر الإقليمي ، من الممكن فرض ضرائب على أرباح الشركات التابعة بشكل متكرر مرتين.

    وتحدث وزير الاستثمار خالد الفالح أنه سيصدر إعلاناً قريبا لتوضيح اللوائح. أعلنت السعودية ، أكبر مصدر البترول في العالم وأكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، عن برنامج مقارها الإقليمية في عام 2021 ، مما تسبب في حدوث صدمة في الإمارات العربية المتحدة ، حيث تتواجد اغلب المكاتب الرئيسية للشركات الإقليمية.

    قال الفالح لصحيفة فاينا نشيـ ال تايمز: كل شيئ يسير كالمعتاد بالنسبة لهم في السعودية وخارجها. العمليات خارج المملكة العربية السعودية سيفرض ضرائب عليها في بلد عمليات تلك الكيانات. لن يختلطوا مع المقرات الإقليمية.

    “المبدأ التوجيهي هو أن مركبة RHQ ذات الأغراض الخاصة ، التي سيتم إنشاؤها في المملكة العربية السعودية ، سيتم فرض ضرائب عليها فقط مقابل الأرباح المحدودة – لا شيء تقريبًا – التي يحققونها داخل RHQ. . . وقال الفالح إن الدخل المحدود لشركة RHQ SPV سيحصل على الأغلب على إعفاء ضريبي.

    مخطط المقر الإقليمي هو جزء من خطة طموحة لتخفيف اعتماد المملكة العربية السعودية على عائدات النفط من خلال تحويل السعودية إلى مركز للتجارة والتمويل، من المقرر أن تنفق الشركات المملوكة للمملكة ، والتي تهيمن على الاقتصاد ، مئات المليارات من الدولارات على مشاريع أخرى خلال العقد المقبل ، مما يجذب الشركات متعددة الجنسيات إلى المملكة العربية السعودية.

    وهذا تم بالفعل منح حوالي 80 شركة ، بما في ذلك يونيليفر وسيمنز ، تراخيص لنقل مقارها الإقليمية إلى السعودية ، ومن المتوقع أن يكون مقر العديد منها في حي الملك عبد الله المالي بالرياض. أعلنت شركة PepsiCo في وقت سابق من هذا الشهر أنها نقلت مكتب رئيسها التنفيذي في الشرق الأوسط إلى السعودية.

    سلط البرنامج الضوء على المنافسة المتزايدة مع الإمارات العربية المتحدة، التي عملت لسنوات كمركز إقليمي للشركات متعددة الجنسيات من خلال نهج عدم التدخل في الأعمال التجارية ونمط الحياة الليبرالية اجتماعياً والمطارات المحورية.

    استجابت الإمارات ، التي ستبدأ في فرض ضريبة على الشركات بنسبة 9 في المائة في شهر مايو ، بحزمة من الحوافز لجذب الشركات. وعدت السعودية ، التي تفرض ضريبة دخل على الشركات بنسبة 20‎%‎ ، بتقديم حوافز خاصة بها ، بما في ذلك الإعفاءات من حدود التأشيرات وحصص التوظيف للمواطنين السعوديين لمدة 10 سنوات. لكن الشكوك حول الضرائب طغت عليها.

    تشعر الكثير من الشركات أنه ليس لديها خيار سوى الانتقال إذا أرادت الفوز بعقود حكومية مربحة في المملكة العربية السعودية ، وهي أسرع اقتصادات مجموعة العشرين نمواً حيث تم تخصيص المليارات للإنفاق على المشاريع الضخمة مثل مشروع مدينة نيوم الجديدة.

    عدم اليقين بخصوص الضرائب “يشل بعض الناس من فعل الأشياء. كان يبطئنا. وبعد ذلك تحدثنا قبل قليل عن ذلك اليوم وقلنا يا رفاق ، سنمضي قدمًا وننشئ هذا الكيان في الرياض “، قال المدير التنفيذي.

    وقال الفالح إن السعودية لا تريد تحميل الشركات تكاليف إضافية.

    وقال: “لقد أدركنا أنه يتعين علينا بذل كل ما في وسعنا من خلال السياسة والتنظيم لضمان عدم تعرض الشركات لمخاطر أو تكاليف إضافية من الولايات القضائية البديلة لإدارة عملياتها الإقليمية ، وأكبرها بالطبع هو الضرائب”.

    قال أحد المستشارين إن متطلبات جميع كبار المدراء التنفيذيين للإقامة في المملكة العربية السعودية قد تم توسيعها لتشمل احتياجاتهم باستئجار أماكن إقامة ودفع رواتبهم في بنك مقره في السعودية.

    قال: “إنها تزداد صعوبة”. “كل شهر يصبح استئجار مسكن ومساحة مكتبية أكثر تكلفة مع انتقال الآخرين إليه – لا يوجد ما يكفي من المعروض”. كما شكل تأمين التعليم الدولي للأطفال تحدياً ايضاً.

    قال أحد المدراء التنفيذيين إن شركتهم أنشأت مكتباً رئيسياً اقليمياً سعودياً للإشراف على العمليات بدول الخليج الأخرى مثل البحرين والكويت وعمان وقطر. سيستمر مكتب الإمارات كمقر إقليمي لمنطقة الشرق الأوسط الأوسع.

    للتأهل كمقر إقليمي بموجب خطط المملكة العربية السعودية ، يجب أن تشرف القاعدة على العمليات في دولتين أخريين على الأقل. لكن مايكل بيسي من مجموعة ألبرايت ستونبريدج للاستشارات قال إن أحدث المعلومات من وزارة الاستثمار هي أن المقر الإقليمي في المملكة يجب أن يكون بمثابة قاعدة للمنطقة كلها.

    قال بيسي: “الاحتياجات أصبحت أكثر صرامة – الشركة التي تواصل اعتبار دبي مقرًا إقليميًا لـ [الشرق الأوسط وشمال إفريقيا] لن تكون مقبولة على الأرجح”. “لذلك تحتاج الشركات إلى التفكير في كيفية وصف مكاتبها في دولة الإمارات للمضي قدمًا.”

    المصدر: وكالات + فاينانشال تايم

  • وول ستريت تكشف بالادلة وجود خلاف حقيقي بين السعودية والامارات ليس وهماً!

    تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” صدر، الجمعة، يكشف عن تصاعد حدة الخلافات بين الإمارات و السعودية بشأن عدة ملفات، أبرزها اليمن والنفط وغيرها، وهو أمر قلل من شأنه مراقبون من كلا البلدين واعتبروه مجرد “اختلاف” في وجهات النظر.

    الصحيفة تقول إن كبار قادة البلدين ابتعدا عن المشاركة في الأحداث التي استضافاها مؤخرا بشكل مقصود، وفقا لمسؤولين خليجيين. واستشهدت بذلك بما شهدته قمة لقادة الشرق الأوسط عقدت في أبوظبي في يناير الماضي وغاب عنها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان رغم حضور حكام الأردن ومصر وقطر وغيرهم فيها.

    تضيف أنه قبل ذلك بنحو شهر لم يحضر كبار قادة الإمارات العربية المتحدة قمة صينية عربية رفيعة المستوى عقدت في الرياض.

    الصحيفة أشارت إلى أن هذا “التجاهل” المتبادل كشفت عن تصاعد حدة الخلافات بين البلدين الجارين الحليفين للولايات المتحدة واللذان سارا على مدى سنوات بخطى متقاربة بشأن السياسة الخارجية للشرق الأوسط.

    الصحيفة كشفت أيضا أن مستشار الأمن القومي الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان زار السعودية عدة مرات لمقابلة ولي عهدها، لكن مع ذلك فشلت هذه المحاولات في تخفيف التوترات، بحسب مصادر مطلعة.

    وتنقل الصحيفة عن أشخاص مطلعين القول إن الشيخ طحنون لم يتمكن في واحدة من هذه الزيارات على الأقل والتي جرت بعد قمة أبوظبي، من تأمين لقاء مع ولي العهد السعودي.

    الحرة الحقيقة أولا

  • الشيخ السعودي سعد الفقيه يشترط لقبول دعوة القيادي الحوثي البخيتي لتوحيد الأمة(فيديو)

    دعى القيادي في جماعة انصار الله (حكومة صنعاء – الحوثيين) محمد ناصر البخيتي الى وحدة الأمة الاسلامية والعربية على رأسهم ابناء الشعب اليمني والشعب السعودي قائلاً:

    بات من الواضح أن هدف محمد بن سلمان ليس محاربة ما يسمى بتيار الصحوة او ما يسميه التطرف بل محاربة الاسلام نفسه وفي مهبط الوحي، لذلك فإن على ابناء الجزيرة العربية وفي طليعتهم أبناء اليمن وبلاد الحرمين الشريفين ان يعتصموا بحبل الله جميعا لمواجهة هذا الخطر وأن يتسلحوا بالوعي والبصيرة.

    فكان الرد سريعاً من الشيخ السعودي سعد الفقيه اشترط في رده لقبول دعوة القيادي الحوثي محمد البخيتي لتوحيد الأمة قائلاً انبذو الاثنى عشرية.

    الفيديو:

    [fvplayer id=”7″]

    وهكذا كان تعقيب محمد البخيتي في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

    تعليق سعد الفقية على دعوتنا لتوحيد الأمة وترك التعصب المذهبي بناه على افتراض خاطئ وهو اننا شيعة أثنى عشرية، كما أن اشتراطه علينا نبذ التشيع الاثنى عشري لنثبت عدم طائفيتنا هو عين الداء الطائفي الذي نشكوا منه، لان أي دعوة لوحدة الامة تستثني مذهب معين او تشترط تغييره هي دعوة طائفية.

  • القيادي الحوثي محمد البخيتي يكشف وضع عيدروس الزبيدي وعائلته في السعودية!

    القيادي الحوثي محمد البخيتي يتحدث في تويتر: استدعت السعودية عيدروس الزبيدي للحضور للرياض بغية إخلاء الجو لرشاد العليمي في عدن إلا انه رفض فأستعانت بالإمارات التي قامت بإحضاره مرغما.

    ‏اليوم الزبيدي محتجز في الرياض وأسرته رهينة في ابو ظبي والقوات الأجنبية على الأرض هي من يتحكم في المشهد.

    ‏⁧‫#توحيد الصف الوطني‬⁩
    ‏هو الحل.

    وقال القيادي محمد البخيتي:

    في الوقت الذي لايزال الزبيدي محتجزا في الرياض تقوم السعودية بتهيئة الاجواء لمخبرها رشاد العليمي، حيث وصلت إلى قصر معاشيق قوة سعودية مكلفة بحمايته، كما تقوم بتفريغ عدن من قوات الدعم والاسناد والصاعقة والعاصفة التابعة للانتقالي ونقلها لمناطق المواجهة معنا.

    ‏متى يصحوا الانتقالي؟

  • مذيعة اجنبية تحرج مجند إماراتي عامل بقاعدة إسرائيلية بسواحل اليمن (فيديو)

    في تقرير خاص بإحدى الوكالات الأجنبية سألت المراسلة نائب القوات الإماراتية في الساحل الغربي حول استخدام قوات الجو العسكرية.

    أجابها للإسقاط الجوي وإيصال المساعدات الإنسانية
    ‏ثم سألته: هل هذا فقط ما تقوم به الإمارات، وليس هناك هجمات جوية تكلف العديد من الضحايا.

    ‏فحاول ينفي ثم انسحب من المقابلة بطريقة مثيرة للسخرية!

    ماذا تُخفي الإمارات حول دورها في الأراضي اليمنية بدعم الصهاينة في البحر الاحمر وإلى متى ستستمر دولة المال في أرضّ كان رملها باروت يُبعثِر اجساد كل من وطئه معتدياً على مر التاريخ.

    [fvplayer id=”1″]

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

Exit mobile version