الوسم: محمد بن سلمان

  • هل اليمن دولة خليجية؟ سياسي كويتي كبير يكشف كيف ستنضم اليمن لدول الخليج

    هل اليمن دولة خليجية؟ سياسي كويتي كبير يكشف كيف ستنضم اليمن لدول الخليج

    هل اليمن دولة خليجية؟

    ‏اليمن دولة تقع ضمن شبه الجزيرة العربية وقد تكون غير مطلة علىٰ الخليج العربي، ولكنها مصدر العرقية العربية التي انتشرت في محيطها لا سيما بجوانب الخليج العربي حتىٰ عبر الجانب الإيراني الذي يحمل الكثير من القبائل العربية المهاجرة.

    ‏إنّ السبب الحقيقي لعدم انضمام اليمن هو الصراعات المستمرة خصوصاً ما قبل وحدة اليمن إضافةً لذلك نظامها الجمهوري العائق للانضمام وهو ما يعيق اليمن والعراق معاً وإنْ كان هذا العائق غير مصرح به بشكل رسمي ولكنه واضح لكل فقيه سياسي
    ‏يمكن لليمن الانضمام لمنظمة دول مجلس التعاون الخليجي عبر الالتزام بكافة القرارات الدولية والمرجعيات الثلاث مطلعاً ثم طرح فكرة النظام الملكي الماليزي المنتخب بين الأقاليم وهو نظام ناجح وله شروطه وتفاصيله الدقيقة.

    ‏ستبادر دول مجلس التعاون الخليجي لدعم اليمن بشكل غير مسبوق إذا أيقنت بأن نظامها قابل للاستقرار خلال فترة عقد من الزمن ولن يكون قبل ذلك – باعتقادي – أي فرصة لانضمام اليمن لمنظمة دول مجلس التعاون مع كامل محبتي وتقديري لليمن وشعبها الكريم
    ‏الجيل الشبابي اليمني الصاعد جيل مثقف ويعي مصلحة وطنه وسيكون النواة الحقيقية لانطلاق تقدم اليمن وإنْ لم يكن ذلك في المرحلة المقبلة القريبة.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • ترقبو انتهاء عزلة صنعاء؟ ساعات تفصل السعودية عن استقبال اول قطار روسي عبر ايران

    أول قطار حاويات روسي في طريقه إلى السعودية عبر إيران

    يتجه قطار شحن بضائع روسي إلى المملكة العربية السعودية عبر أراضي إيران، مستخدمًا ما يسمى بممر شمال – جنوب.

    ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، الأحد، عن المدير التنفيذي لشركة السكك الحديد الايرانية ميعاد صالحي، إعلانه نقل شحنة روسية عابرة (ترانزیت) إلى السعودية مرورًا بالاراضي الإيرانية.

    وقال صالحي: “دخل قطار حاويات روسي يجر 36 عربة إلى منفذ “اينجة برون” بمحافظة كلستان (شمال إيران) متجهًا صوب مدينة بندر عباس في محافظة هرمزكان (جنوبي البلاد) ومنها إلى السعودية”.

    وأشار صالحي إلى أن القطار سيتجه نحو مدينة جدة في السعودیة عبر الممر الإیراني، بعد الإجراءات الجمركية.

    في وقت سابق الخميس، قال مدير جمارك محافظة كلستان شهريار شهرياري، في تصريحات صحفية، إن القطار استخدم “ممر شمال – جنوب، وذلك بالاعتماد على طريق “فارما تشوا” الذي يوفر إمكانية خفض فترة نقل وإيصال البضائع عدة أيام ويزيد فرص إرسال قطارات الحاويات من محطات القطارات في منطقة جنوب الأورال في روسيا نحو ميناء بندر عباس عبر الطريق السككي في منفذي حدود اينجة برون وسرخس الإيرانيين.

    المصدر: سي إن إن

  • مستجدات لقاء محمد بن سلمان ووزير الخارجية الإيراني (فيديو)

    محمد بن سلمان يستقبل وزير خارجية إيران.. فمن حضر من الجانب السعودي وماذا ناقش الطرفان؟

    شاشوف، وكالة واس السعودية – استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، الجمعة، خلال زيارة يجريها الثاني إلى المملكة.

    واستعرض الأمير محمد بن سلمان مع وزير الخارجية الإيراني “العلاقات بين المملكة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، والفرص المستقبلية للتعاون بين البلدين وسبل تطويرها”، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

    وناقش الجانبان ” تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها”، وفقا لواس.

    ونقل عبداللهيان “تحيات وتقدير” الرئيس الإيراني للملك سلمان ولولي العهد السعودي في حين حمّله الأمير محمد بن سلمان تحية وتقدير العاهل السعودي وولي عهده لرئيسي.

    وحضر اللقاء من الجانب السعودي، وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان في حين حضر من الجانب الإيراني مستشار وزير الخارجية علي رضا عنايتي ومدير عام وكالة المراسم بالخارجية الإيرانية محسن مرتضائي، القائم بأعمال السفارة الإيرانية بالرياض حسن زرنكارا برقوني، وفقا لواس.

    وفي اتفاق تاريخي توسطت فيه الصين في مارس/أذار، اتفقت السعودية وإيران على إصلاح العلاقات الدبلوماسية بعد سنوات من قطعها.

  • اليمن اليوم.. تقرير من الصين ومصر يفضح قصة كهرباء عدن وصنعاء

    اليمن اليوم.. تقرير من الصين ومصر يفضح قصة كهرباء عدن وصنعاء

    من عام 2003 إلى عام 2006 تم بناء سد الممرات الثلاثة في الصين والى أن انتهت كل شبكة الكهرباء وتوليدها أخذوا وقت لايتجاوز 6 سنوات فوق ذلك . بمعنى بناء محطات كهرباء تنتج 22500 ميجا وات أكثر من احتياج اليمن 20 مرة لم يأخذ منهم 6 سنوات. 6 سنوات لمحطة تنتج أكثر من احتياج اليمن 20 مرة. طيب احدكم سوف يقول هولاء الصين لاتقارن العرب بهم.

    طيب نشوف محطة بني سويف في مصر . تم توقيع عقود انشاء المحيطة في عام 2015 ولم تكتمل 3 سنوات إلا وان افتتاح المحطة وتنتج 4800 ميجا وات وهذا أكثر من احتياج اليمن كلها 4 مرات ولم تكلف حتى مليار و100 مليون دولار.
    ايضا بناء محطة ذرية لانتاج الكهرباء لاياخذ أكثر من 4 سنوات وقت.

    وهنا في هذا الخير في عام 2016 أنه تم الاتفاق على انهاء مشكلة الكهرباء وبما أنه اتفاق يعنى كان هناك مشروع وبرتوكولات وخطة أو أنه يتم بيع الوهم بشكل مستمر للشعب اليمني الغلبان.

    من عام 2016 الى اليوم وحال الكهرباء محزن ومن سيء إلى اسوء والى اليوم مرت نفس المدة الزمنية التي احتاجتها الصين لبناء أكبر محطة انتاج كهرباء في العالم وضعف الوقت الذي احتاجته مصر أبناء محطة بني سويف مع فارق أنه متطلبات غيرنا ارقام فلكية وينجحون ونحن فقط نحتاج محطة لكم لمبة فلا صناعة ولا انتاج ونفشل. لم ننجح بشيء ونستمر نبيع الوهم.

    احدكم سوف يقول ياخي مافيش فلوس، والاجابة لا نحتاج الإمارات ولا المملكة هنا، فقط لو جمعنا ماتم انفاقه شهريا لنفس المدة لكهرباء عدن لكان بنفس المبلغ تم بناء محطات بالرياح أي بالطاقة البديلة لليمن كلها واقول لليمن كلها.

    فأنا لي 10 سنوات أتحدث عن حلول الكهرباء وليست حلول اسعافية لأن ذلك ممكن نضعه في وقت كوارث لكم يوم أو اسبوع وليس لتنمية أو استقرار مجتمعي، ولكن دون فائدة.

    استمروا ببيع الوهم بتسويق الخارج وانه سوف يصنع لكم معجزة وعلى ثقة أن عام 2030 وعلم 2040 وعلم 2050 سوف نظل نتحدث عن نفس الشيء وعن حلول اسعافية وكأنه قدر اليمن تظل دائم في حالة مؤقتة متقلبة لقرون. الخارج ينتج عوامل مؤثرة يمكن الاستفادة منها أن وجدت أما العوامل المغيرة فهي من الداخل. وهذه لن توجد دون مشروع وركائز حقيقية.

    ولذا البلد تحتاج مشروع حقيقي وركائز تغيرها وتسحب المجتمع إلى التنمية الحقيقية بدل الاستجداء.

    البروفيسور ايوب الحمادي

    البروفيسور ايوب الحمادي ورفاقه في الذكاء الاصطناعي صورة من المانيا
  • سياسي كبير يكشف ان التقارب بين الرياض و صنعاء يزداد متانه والحوثي يقدم نفسه كدولة!

    فتحي بن لزرق – طريق السلام الذي انتهجته الحكومة السعودية عبر الحديث المباشر إلى صنعاء هو الطريقة المُثلى والحقيقية لإنهاء الحرب في اليمن لأنه ووفق كل المعطيات لهذه الحرب وآفاقها لن يكون هناك من مخرج منها إلا عبر هذا (الحوار ).

    وعلى الرياض في سبيل إحلال السلام ألا تنصاع لأي ضغوط خارجية كانت أو داخلية لأن الرفاق والحلفاء يريدونها حرب ألف عام.. الشعب اليمني هو الخاسر الوحيد فيها.

    ‏يتبقى فقط على الحوثيين ألا يواصلوا تقديم أنفسهم كعصابة منفلتة مثلما فعلوا آخر مرة في رمضان، الذهاب إلى السلام لايعني الاستسلام أو الضعف أبدا.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • اخبار : الوحدة اليمنية في كلمة الرئيس اليمني رشاد محمد العليمي في قمة جدة (فيديو)

    كلمة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي امام مؤتمر القمة العربية
    (الدورة العادية الثانية والثلاثون)
    جدة- 19 مايو 2023

    اخي صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان، رئيس القمة العربية،،
    اصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    معالى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط،،
    أصحاب المعالى والسعادة،،
    اسمحوا لي في مستهل كلمتي أن أعبر عن خالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، بقيادة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولى عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على الاستضافة الكريمة لهذه القمة، وعلى ما حظينا به من كرم الضيافة وحسن الاستقبال، والوفادة، وجهودهم المشهودة من أجل وحدة الامة، والدفاع عن مصالحها وتطلعاتها في التنمية والاستقرار، والسلام.
    كما أتوجه بالشكر والتقدير إلى الأشقاء في الجزائر، قيادة وحكومة على ما بذلوه من جهد خلال رئاستهم للدورة السابقة في مرحلة عصيبة من تاريخ أمتنا.
    وأغتنم الفرصة أيضا لأعرب عن تقديرنا الكبير لجهود الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيظ ومساعديه، وفريق عمله، في مؤازرة، ومناصرة قضية شعبنا وحقه في استعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني.
    وهو امتنان موصول لكم أيها الأشقاء على مواقفكم الثابتة من القضية اليمنية وفي المقدمة دول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة التي سطرت على ارضنا، واحدة من أعظم الملاحم العربية في ردع التهديدات المحدقة بالأمة خلال العصر الحديث.
    وهو شكر أيضا للأشقاء في مصر، والأردن الذين فتحوا أبواب بلدانهم لاستقبال مئات الالاف من أبناء شعبنا الباحثين عن ملاذ آمن من بطش المليشيات، وتسهيل فرص حصولهم على العلاج، والتعليم، والخدمات الضرورية.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    أصحاب المعالي،،
    تنعقد هذه القمة في وقت ما يزال فيه شعبنا يعاني ويلات الحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية منذ انقلابها على التوافق الوطني في سبتمبر 2014 بدعم من النظام الإيراني المستميت من أجل استكمال مشروعه التدميري في المنطقة مع استمرار انقسام منظومتنا العربية، وعجزها عن الاستجابة للأزمات والنزاعات المسلحة التي تهدد بانهيار الدولة الوطنية، وتجريفها لصالح المشاريع الخارجية التوسعية الدخيلة على مجتمعنا وهويتنا العربية وتراثنا الحضاري والاجتماعي.
    وإنني آمل أن نستلهم من صمود شعوبنا، وتضحياتها الجسيمة في مقاومة تلك المشاريع، لإحداث التحول المنشود، واستثمار اجتماعاتنا هذه في استعادة المبادرة والتوافق على السياسات المشتركة التي تستجيب لإرادة الأمة، وتعلي مصالحها، وتضعها فوق كل اعتبار.
    لذلك نحن على ثقة بأن تمثل قمة جده في أرض الحرمين المباركة، منعطفا هاما لإقرار السبل الكفيلة بمقاربة الأزمات القطرية والجماعية، وتجاوز تحدياتها بإدارة، وإرادة عربية خالصة.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    أصحاب المعالي والسعادة،،
    بعد نحو سبعة اشهر على انعقاد قمة الجزائر، ما تزال تلك الآمال التي حملناها إليكم بتجديد الهدنة تواجه تعنتا من قبل المليشيات الحوثية، دون اكتراث لمعاناة الملايين من مواطنينا في الداخل والخارج.
    وها نحن اليوم من جديد نترقب ثمار المساعي الحثيثة التي يقودها الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان لإحياء ذات الهدنة التي التزمنا باستمرارها من طرف واحد، حرصا على إنهاء معاناة شعبنا، وتفويت أي فرصة للمليشيات في العودة إلى التصعيد الشامل.
    وبدلا من إبداء حسن النوايا تجاه المبادرات الحكومية، تواصل تلك المليشيات للشهر الثامن منع وصول السفن والناقلات التجارية إلى موانئ تصدير النفط، سعيا منها لسحق المكاسب المحققة في المحافظات المحررة بما في ذلك انتظام دفع رواتب الموظفين، وإعاقة فرص توسيعها لتشمل الموظفين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيات.
    كما تستمر تلك المليشيات في تهديداتها لدول الجوار، والسلم والأمن الدوليين، بنشر مزيد من الطائرات الإيرانية المسيرة، والألغام البحرية والقوارب المفخخة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يرويها لنا كقصص من الجحيم، أبناؤنا الذين تنفسوا هواء الحرية في عمليات تبادل المحتجزين بعد سنوات من التغييب، والإخفاء القسري.
    وفوق ذلك تعمل المليشيات في الوقت الراهن على حشد أكثر من مليون طفل إلى معسكرات تعبوية متطرفة، من شأنها تدمير نسيجنا الاجتماعي، وقيم التعايش التي انتهجها الشعب اليمني على مر التاريخ.
    ولذلك أيها الاخوة، فإننا نأمل تحركا عربيا جماعيا إلى جانب أشقائنا في دول تحالف دعم الشرعية من أجل وقف تلك الانتهاكات الفظيعة للقانون الدولي، و دعم جهود الحكومة اليمنية لانعاش الاقتصاد، وتحسين الخدمات الأساسية، والتدخلات الإنسانية المنقذة للحياة، ومبادرات الأشقاء، والأصدقاء لاستئناف العملية السياسية بموجب مرجعيات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الامن ذات الصلة وخصوصا القرار 2216.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،،
    لقد رحبنا بحذر في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بالاتفاق بين المملكة العربية السعودية الشقيقة، وإيران، على أمل أن يؤدي ذلك إلى مرحلة جديدة من العلاقات الإيجابية في المنطقة التي تصب في مصلحة الشعب الإيراني ووقف مغامرات نظامه المدمرة، والتوقف عن التدخل في شئوننا الداخلية.
    وإنني أغتنم هذه الفرصة لأشيد بجهود الدول الأعضاء والأمانة العامة لجامعة الدول العربية التي أفضت إلى استئناف مشاركة الجمهورية العربية السورية، في اجتماعات مجلس الجامعة على طريق حل الأزمة السورية وفقا لمبدأ الخطوة مقابل الخطوة، وبما يضمن وحدة وسلامة البلد الشقيق، واستعادة دوره التاريخي في العمل العربي المشترك.
    ونشيد بجهود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية التي تكللت بتوقيع الأشقاء في السودان على إعلان مبادئ لتأمين الأعمال الإنسانية وحماية المدنيين، تمهيدا لمحادثات بناءة تعيد لهذا البلد الوفي مع شعبنا، الاستقرار، والسلام، والتنمية.
    كما تؤكد الجمهورية اليمنية، التزامها الكامل بدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لمبادرة السلام العربية والقرارات والتشريعات الدولية، وتدين التصعيد الإسرائيلي المستمر، وإجراءاته الاستيطانية التي تقوض من فرص السلام والأمن الإقليمي والدولي.

    أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
    أصحاب المعالي والسعادة
    اسمحوا لي في الختام أن أعرب عن خالص تمنياتنا بالنجاح لهذه القمة بقيادة أخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، التي نثق بأنها ستمثل نقلة إضافية لمسار العمل العربي المشترك، وتوحيد آلياته في دعم جهود الأشقاء والأصدقاء لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية، انتصارا لصبر وتضحيات شعبنا، وحقه في الحرية، والكرامة الإنسانية، والأمن والاستقرار، والرخاء.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    The speech of his Excellency Dr. Rashad Al-Alimi, President of the Presidential Leadership Council at the Jeddah, 32nd Arab League Summit, May 19, 2023
    Jeddah

    In the Name of Allah, the Most Benevolent, the Most Merciful,

    My brother, Your Royal Highness Prince Mohammed bin Salman bin Abdulaziz Al Saud, Crown Prince and Prime Minister of the fraternal Kingdom of Saudi Arabia,

    Your Majesties, Your Excellences, Your Highnesses, the Kings, Princes and Heads of State and Government of

    Brotherly Arab States,

    Your Excellency Mr. Ahmed Aboul Gheit,

    Secretary General of the League of Arab States,

    Excellencies,
    At the outset, I would like to express my sincere thanks and appreciation to the Kingdom of Saudi Arabia, under the leadership of my brother, the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz, and his Crown Prince, His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman, for the generous hosting of this summit, for the warm welcome and hospitality we enjoyed, for their well-known efforts for the unity of the nation, and for their defense of its interests and aspirations for development, stability, and peace.

    I would like also to extend my thanks and appreciation for our brothers in Algeria, the leadership and the government, for their genuine efforts during their presidency of the previous Arab Summit at a difficult stage in the history of our nation.

    I also seize this opportunity to express our great appreciation for the efforts of the Secretary-General of the League of Arab States, Ahmed Abu Al-Gheit, his assistants, and his work team, in supporting the cause of our people and their right to restore state institutions, and to end the coup of the Houthi militia backed by the Iranian regime.

    Our gratitude extended to you, brothers, for your firm positions on the Yemeni issue, foremost among which are the countries of the Coalition to Support Legitimacy, led by the Kingdom of Saudi Arabia, and the United Arab Emirates, which carried out in our land, one of the greatest Arab epics in deterring threats to the nation during the modern era.

    It is also a sincere appreciation to our brothers in Egypt and Jordan who opened the doors of their countries to receive hundreds of thousands of our people seeking a safe haven from the brutality of the militias, and to facilitate their access to treatment, education and a decent life.

    Your Majesties, your Excellencies and your Highnesses,

    This summit is taking place at a time when our people are still suffering from the scourge of war sparked by the Houthi militia since its coup against the national consensus in September 2014 with the support of the Iranian regime, desperate to complete its destructive project in the region with the continued division of our Arab system, and its inability to respond to crises and armed conflicts that threaten with the collapse of the national state, and its bulldozing in favor of external expansionist projects that are alien to our society, our Arab identity, and our cultural and social heritage.

    I hope that we will be inspired by the steadfastness of our peoples, and their enormous sacrifices in resisting these projects, to bring about the desired transformation, and to invest our meetings in restoring the initiative and agreeing on common policies that respond to the will of the nation, uphold its interests, and place it above all considerations.

    Therefore, we are confident that the Jeddah summit in the blessed land of the Two Holy Mosques will represent an important turning point for approving ways to approach the national and collective crises, and overcoming their challenges with pure Arab management and will.

    Your Majesties, Excellencies and Highnesses,
    Nearly seven months after the Algiers Summit was held, those hopes that we brought to you to renew the truce are still facing intransigence on the part of the Houthi militia, without regard for the suffering of millions of our citizens at home and abroad.

    Here, we are today, again, awaiting the fruits of the relentless efforts led by our brothers in the Kingdom of Saudi Arabia and the Sultanate of Oman to revive the same truce that we unilaterally committed to continuing, in order to end the suffering of our people, and to miss any opportunity for the militias to return to a comprehensive escalation.

    Instead of showing good intentions towards government initiatives, these militias continue for the eighth month to prevent commercial ships and tankers from reaching oil export ports, seeking to crush the gains made in the liberated governorates, including the regular payment of employee salaries, and impeding opportunities to expand salary payment to include employees in areas under the force control of the militias.

    These militias also continue their threats to neighboring countries, international peace and security, by deploying more Iranian drones, naval mines, booby-trapped boats, and gross violations of human rights. These stories are told to us as stories from hell, by our sons who breathed the air of freedom in the exchange of detainees after years of absence and enforced disappearance.

    Nevertheless, the militias are currently working to mobilize more than a million children into extremist mobilization camps, which would destroy our social fabric and the values of coexistence that the Yemeni people have pursued throughout history.

    Therefore, dear brothers, we hope for a collective Arab movement alongside our brothers in the Coalition to Support Legitimacy in order to stop these egregious violations of international law, support the Yemeni government’s efforts to revive the economy, improve basic services, life-saving humanitarian interventions, and the initiatives of brothers and friends to resume the political process in accordance with the terms of reference of the Gulf initiative, its executive mechanism, the outcomes of the Comprehensive National Dialogue conference, and the relevant Security Council resolutions, especially Resolution 2216.

    Your Majesties, Excellencies and Highnesses,
    In the Presidential Leadership Council and the government, we cautiously welcomed the agreement between the brotherly Kingdom of Saudi Arabia and Iran, hoping that this would lead to a new phase of positive relations in the region that is in the interest of the Iranian people, stopping the destructive adventures of his regime, and stopping interference in our internal affairs.

    I seize this opportunity to commend the efforts of the Member States and the General Secretariat of the League of Arab States, which led to the resumption of the participation of the Syrian Arab Republic in the meetings of the Arab League on the road to resolving the Syrian crisis according to the principle of step for step, in a way that guarantees the unity and integrity of the brotherly country, and the restoration of its historical role in Arab joint action.

    We commend the efforts of the Kingdom of Saudi Arabia and the United States of America, which culminated in the signing of a declaration of principles by the brothers in Sudan to secure humanitarian actions and protect civilians, in preparation for constructive talks that restore stability, peace and development to this loyal country.

    The Republic of Yemen also affirms its full commitment to supporting the right of the Palestinian people to establish their independent state with East Jerusalem as its capital in accordance with the Arab Peace Initiative and international resolutions and legislation, and condemns the continuous Israeli escalation and its settlement measures that undermine the chances of peace, regional and international security.

    Your Majesties, Excellencies and Highnesses,
    Ladies and Gentlemen,
    In conclusion, I would like to express our sincere wishes for a successful summit led by my brother, the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz, and his Crown Prince, His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman. This summit, we are confident will represent an additional leap in the course of joint Arab action, and the unification of its mechanisms in supporting the efforts of brothers and friends to restore Yemeni state institutions, ending the Houthi militia coup, as a victory for the patience and sacrifices of our people, and their right to freedom, human dignity, security, stability and prosperity.

    Thank you,

    May Allah’s peace, mercy and blessings be upon you.

  • اخبار : صحيفة امريكية تكشف أن السعودية تقدم سوريا ولبنان الى ايران مقابل اليمن

    السعودية تقدم سوريا ولبنان الى ايران، لكنها تبدو أكثر شعبية في الشرق الاوسط
    ‏ستيفن كوك من مجلة فورين بوليسي
    ‏+
    ‏على مدار العام الماضي، كان المسؤولون السعوديون والمتحدثون باسمهم يخبرون أي شخص يرغب في الاستماع لهم أن بلدهم هو مركز الاقتصاد العالمي، وقوة جيوسياسية وديناميكية، وقائدة لا ينازعها احد للشرق الأوسط.

    ‏كان الرد داخل مجتمع السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وخاصة بين المحللين المتخصصين بشؤون الشرق الأوسط، عبارة عن ابداء الدهشة والتململ من هذا الكلام.

    ‏من المؤكد أن السعوديين غارقون الان في عائدات النفط وأصبحوا مصدر استثمار مهم لمجتمع الأعمال العالمي.

    ‏طوال عام 2022، شق قادة العالم طريقهم إلى باب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بحثًا عن كل شيء بدءًا من عقود الأسلحة ومقايضات العملات إلى زيادة إنتاج النفط، لكن ذلك حصل نتيجة المصادفة السعيدة التي عاشها السعوديون، ولم يكن جراء حكمة فريدة أو بصيرة سياسية معينة.

    ‏لقد كانوا في المكان المناسب في الوقت المناسب، مستفيدين من نهاية عمليات الإغلاق بعد كوفيد 19 وغزو روسيا لأوكرانيا، مما أدى إلى حدوث صدمات متتالية في أسواق الطاقة العالمية.

    ‏كما أن التفاخر السعودي يبدو في غير محله؛ لقد كانت البلاد في حالة تراجع في جميع أنحاء المنطقة، فقد سعى السعوديون غير القادرين على تخليص أنفسهم من مغامرتهم الفاسدة في اليمن، للحصول على المساعدة من طهران ثمنها لبنان وسوريا، وقد أصبح الإيرانيون الآن أحرارًا في تعزيز نفوذهم الكبير بالفعل في كلا البلدين.

    ‏الغريب أنه في ظل هذه الخلفية من الحظ والفشل، تبدو السعودية في صعود خاصة في الشرق الأوسط.

    ‏في الواقع، إذا هناك بلد فاشل لكنه في حالة صعود في الاونة الاخيرة فهو السعودية.

    ‏فقد أظهر استطلاع حديث أجرته مؤسسة غالوب لأشخاص في ثلاث عشرة دولة ذات أغلبية مسلمة أن السعودية كانت أكثر شعبية من إيران.

    ‏الأتراك، وبدرجة أقل، الفلسطينيون سجلوا ميلا اكبر نحو ايران، رغم أنه حتى بين هاتين المجموعتين، كان السعوديون أكثر شعبية من الإيرانيين.

    ‏بالطبع، من الصعب عدم تصديق أن مؤسسة غالوب غير عادلة.

    ‏تعتبر إيران معيارًا منخفضًا للمقارنة مع معظم الدول مع استثناءات قليلة، فهي تحمل أطماعًا بالهيمنة في منطقتها وهي مسؤولة عن إراقة كمية كبيرة من الدماء؛ كما ان الحكومة الإيرانية لا تحصل على الكثير من التغطية الصحفية الجيدة في أي مكان في الشرق الأوسط باستثناء سوريا وأجزاء من لبنان وربما غزة.

    ‏حتى مع أخذ كل عوامل فشل إيران في الفوز بأي رضا شعبي في الشرق الاوسط في الاعتبار، يبدو أن شعبية السعودية حقيقية.

    ‏في الأردن، تحتل السعودية المرتبة الثانية بعد تركيا في رضا الجمهور، ونحو نصف التونسيين ينظرون إلى السعودية بشكل إيجابي وفقًا للباروميتر العربي الذي يحظى باحترام كبير.

    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    اخبار : صحيفة امريكية تكشف أن السعودية تقدم سوريا ولبنان الى ايران مقابل اليمن

    ‏كما يفضل العراقيون السعودية أكثر من أي دولة أخرى باستثناء الصين، ومحمد بن سلمان زعيمهم المفضل بعد رئيس الإمارات محمد بن زايد.

    ‏يتعارض هذا النوع من البيانات مع الطريقة التي تنظر بها العديد من النخب الغربية إلى المملكة، الأمر الذي يثير سؤالًا مهمًا: لماذا تحظى المملكة بشعبية كبيرة في الشرق الأوسط؟

    ‏لا تخبر استطلاعات الرأي المحللين بأي شيء عن سبب إعجاب الناس في المنطقة بالسعوديين، ولكن هناك أدلة من قدر لا بأس به من القصص المتواردة على السنة الناس على أن السياسات الداخلية والخارجية لولي العهد السعودي تروق للناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

    ‏يشير المحاورون من الشرق الأوسط إلى التغيرات الاجتماعية الجارية في المملكة، والتي تعتبر حقيقية ومهمة وقد أثرت بشكل إيجابي على حياة العديد من السعوديين.

    ‏هذا هو الحال على الرغم من أن الإصلاح السعودي يتم بالكامل من الأعلى، كما يتم التعامل مع الناشطين المطالبين بالتغيير من القواعد الشعبية بقسوة، وكل هذا يجري مع تكثيف المراقبة الحكومية على المجتمع.

    ‏هذا لا يعني أن الشرق أوسطيين ليسوا على دراية بهذه القضايا، ولكن بشكل عام يبدو أنهم استنتجوا أن السعوديين يتمتعون بأسلوب حياة يحلو لهم.

    ‏وفقًا لأحد المقربين الأردنيين، يبحث المهنيون الشباب بشكل متزايد عن فرص في الرياض وجدة ونيوم المدينة المستقبلية ومشروع محمد بن سلمان الذي سيتطلب جيشًا من العمال المهرة وغير المهرة لتحقيقه.

    ‏بالنسبة لهؤلاء الأردنيين، فأن انفتاح المملكة مُرضٍ، ولكن ليس كثيرًا لأولئك الذين ما زالوا يريدون السماح بكل شيء قبل ترك دبي والتوجه الى الرياض.

    ‏قد يكون هذا في نية ولي العهد السعودي أو لا، لكن قد يكون الامر في الواقع ميزة خفية للسعوديين.

    ‏بينما يركز الغربيون على حقيقة أن جحافل من الأمريكيين والبريطانيين والأستراليين والأوروبيين لن يكونوا مستعدين للانتقال إلى المملكة لأن الكحول والرذائل الأخرى تظل محرمة أو ممنوعة، فإن الأجواء المفتوحة الحالية غير المسرفة قد تكون سمة جذابة للحياة في السعودية للشباب الموهوبين العرب.

    ‏ومع ذلك، قد تكون شعبية السياسة الخارجية لولي العهد السعودي أكثر وضوحًا.

    ‏بالنظر إلى تدخّل المملكة في اليمن، والذي تم الحديث عنه إعلاميًا بشكل سيء، ودوره القيادي في حصار قطر، واجبار رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على الاستقالة (في واحدة من أغرب الأحداث في سجلات سياسات الشرق الأوسط المعاصرة)، و القتل المروع لجمال خاشقجي في اسطنبول، ليس من المستغرب أن ينظر الكثيرون في واشنطن إلى ولي العهد البالغ من العمر 37 عامًا على أنه متهور وخطير.

    ‏ومع ذلك، يبدو أن الشرق أوسطيين لديهم وجهة نظر مختلفة حيث ينظرون الى الرياض على أنها قوة للاستقرار بدلا من كونها مصدرًا لعدم الاستقرار الإقليمي.

    ‏على سبيل المثال، يوفر استثمار المملكة الكبير ومساعدتها المالية للأردن الأمل في أن تتمكن الرياض من إخراج عمان من تحت عبئ ديونها والمساعدة في تأمين مستقبل الأردن.

    ‏لكن الأمر لا يتعلق فقط بالمساعدة والاستقرار اللذين قد يجلبهما بحسب نفس الصديق الأردني، فإن حقيقة أن السعودية تقدم كميات وفيرة من المساعدات هو امر افضل بكثير بالنسبة له من تلقي المساعدة من الولايات المتحدة.

    ‏يبدو أن هذا المنظور منتشر على نطاق واسع، خاصة بين الشباب، وهو ينبع من فكرتين سمعهما اكثر من مرة أي شخص أمضى أي وقت في الشرق الأوسط في السنوات الخمس الماضية.

    ‏أولاً، يرغب العرب في رؤية “فك الارتباط” مع الولايات المتحدة، وثانيًا يريد القادة العرب ورعاياهم تشكيل الشرق الأوسط بدلاً من السماح للأمريكيين أو الصينيين أو الروس بالقيام بذلك نيابة عنهم.

    ‏لأن الولايات المتحدة كانت القوة المهيمنة في المنطقة ولأن السعوديين كانوا يتحدون الولايات المتحدة بمهارة وبطريقة مختلفة، فإن الإصبع الأوسط الذي يظهره محمد بن سلمان لواشنطن يصقل صورة الرياض في المنطقة.

    ‏على سبيل المثال، عندما قرر السعوديون – على الرغم من اعتراضات الولايات المتحدة – إرسال مساعدات إلى حلب التي يسيطر عليها النظام بعد زلزال السادس من فبراير، قيل لي إن السوريين يقدرون بشدة المساعدة التي هم بامس الحاجة إليها واستعداد محمد بن سلمان لتحدي واشنطن في خضم هذه العملية.

    ‏الامر تكرر مع عودة سوريا الأخيرة إلى جامعة الدول العربية، وهي عملية قادها السعوديون.

    ‏أعز أصدقائي السوريين، الذين فروا من البلاد عام 2012، والذين يكرهون الرئيس السوري بشار الأسد، ليس بسبب الدمار الذي أحدثه بشكل عام فحسب ولكن أيضًا من أجل دماء أقارب اصدقائي الذين لقوا حتفهم في سجونه – يشيد بخطوة محمد بن سلمان لإخراج سوريا من عزلتها.

    ‏في تقدير هذا الشخص، إنها الطريقة الوحيدة لإنهاء المعاناة التي مرت بها سوريا والفرصة الوحيدة لإعادة بنائها، وهي العملية التي ستستغرق أجيالًا.

    ‏بشكل عام، يبدو أنه بينما تنتهج السعودية سياسة خارجية مستقلة عن واشنطن، يرى الناس في المنطقة أن البلاد تمثل محركًا للازدهار والاستقرار الاقليمي.

    ‏إنها تقريبًا صورة معاكسة تمامًا لكيفية النظر إلى المملكة في الغرب.

    ‏سيكون من واجب المسؤولين الأمريكيين وصناع القرار أن يأخذوا استطلاعات الرأي هذه والأسباب التي ادت الى شعبية المملكة- مهما كانت – على محمل الجد.

    ‏إذا كانت واشنطن تريد المنافسة مع بكين وموسكو، وإذا كانت تريد محاربة المتطرفين، وتجنب الانتشار النووي، ومساعدة الشرق الأوسط في مكافحة تغير المناخ، فإن صناع السياسة الأمريكيين سيكون لديهم فرصة أكبر للنجاح إذا رأوا العالم كما يبدو على حقيقته؛ وفي هذا العالم، تُعتبر السعودية لاعبًا اقتصاديًا مهمًا وقوة جيوسياسية وديناميكية وشعبية.

    ‏من كان يظن ان ذلك سيحدث؟!

  • سياسي سعودي الحل ليس في ايران يجب تمكين اليمن من الاستثمار الناجح لمقدراته!

    د.تركي القبلان الفجوة في الدخل بين دول الخليج واليمن هي ربما الأكبر بين عدة دول تجمعها كتلة جغرافية واحدة وهي شبه الجزيرة العربية ، وإن كان اليمن يعني بالدرجة الأولى السعودية وسلطنة عمان بحكم الحدود الجغرافية المباشرة ، وهذا يتطلب مساعدة اليمن في تمكينه من الاستثمار الناجح لمقدراته على الجغرافيا اليمنية لخلق فرص الانتفاع العادل بحيث ينعكس ذلك بشكل إيجابي على توفير حياة كريمة لكافة الشعب اليمني شمالاً وجنوباً ، لأن الخطر الأمني هو المهدد الحقيقي على اليمن وجيرانه إذا لم تهندس الممكنات الاقتصادية بطريقة تضمن الانتفاع المتبادل العادل للشطرين.

    ‏بناء المصالح مع الدول الأبعد دون التركيز على اليمن من خلال التمكين الاقتصادي الايجابي لمساعدته على النهوض وبالتالي تحويله إلى بيئة آمنة وشعب يحقق الاكتفاء الذاتي لينعم بالاستقرار ، خلاف ذلك لا أعتقد أن بوسعنا تحييد المخاطر التي قد تنشأ بين وقتٍ وآخر ، إذا ما أدركنا أنه العنصر الأخطر الذي يتم استغلاله لصناعة الاضطرابات والتدخلات في اليمن وجعله بيئة هاضمة للتباينات والاختلافات الاقليمية والدولية ليتم تدويرها مرةً أخرى كقوة الطرد المركزي من الداخل إلى الجوار.

    ‏هناك نموذج المكسيك وأمريكا ، إنشغلت أمريكا في بناء علاقاتها الخارجية وتمكين مصالحها على خارطة العالم ، وأهملت دولة الجوار المكسيك التي تربطها معها حدود برية تتجاوز 3000 كم حتى تحولت إلى مهدد أمني خطير.

    تابعنا على القناة الفورية في التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    تغريدة محلل سياسي سعودية د. تركي القبلان نشر فيها ملخص الفجوة بين دول الخليج و اليمن التي تسببت بتدهول حال اليمن ومدى علاقة دول الخليج بتدمير الاقتصاد اليمني وعدم تمكينة من الاهتمام بثرواته وموارده

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • سياسي مؤتمري يكشف قصة اليمن والسعودية والمليشيات والرغبة في الوحدة ام الانفصال

    سياسي كبير يكشف قصة اليمن والسعودية والمليشيات والرغبة في الوحدة ام الانفصال

    السفير علي العمراني.. اليمن والسعودية والمليشيات

    ‏من الطبيعي أن يكون الأشقاء في السعودية غير راضين، عن مآلات ثمان سنوات من الحرب ضد المليشيات الحوثية، وبالتأكيد فإن نتائج الحرب، ومآلاتها، أقل من استحقاق دولة عربية معتبرة قوية؛ مثل السعودية؛ أما اليمنيون؛ فهم محبطون تماماً، ومتعبون جدا، بل غاضبون كثيراً، فمليشيات الحوثي ما تزال مسيطرة على صنعاء بعد ثمان سنوات من التشرد والدمار والحرب، والإنفصاليون مسيطرون بمليشياتهم على عدن، وصورة عودة الرئيس العليمي من الرياض، ليؤدي صلاة العيد في عدن، في كنف وحماية نائبه الإنفصالي ومليشياته، تعني الكثير من الإحباط والألم والفشل، وتعبر عن سخرية الزمن والقدر؛ ومعنى أن تكسب مليشيات الحوثيين ومليشيات الإنفصاليين هو أن اليمن خاسرة، وأن التحالف خسر أهدافه المعلنة وخسر ثقة اليمنيين للأسف، وأن الحرب لم تحقق أياً من غاياتها النبيلة حيث أنها؛ أو يفترض أنها قامت من أجل هدف مشروع ونبيل، وهو إعادة الحكومة الشرعية إلى العاصمة صنعاء، وإنقاذ الشعب اليمني، من مليشيات متطرفة غاشمة، إرهابية.. وغالبية اليمنيين لا يمكن أن يصفقوا لمكاسب الحوثيين والانفصاليين، ولن يحتفي بذلك التاريخ اليمني ولا الأجيال القادمة ولا تاريخ المنطقة؛ وللأسف فإن كل ما حدث من تطورات في سنوات الحرب الثمان، جعلت الوضع المعقد في اليمن أكثر تعقيدًا والاحوال الصعبة أكثر صعوبة ومأساوية.

    ‏اقتحمت المليشيات الحوثية العاصمة صنعاء، بعد عشر سنوات من تأسيسها وحروبها الستة، وسيطرت على كل شيء واطاحت بالرئيس والحكومة والتفاصيل بعد ذلك معروفة، وتعد تلك التطورات الخطيرة وما قبلها، مسؤلية قادة يمنيين، أخطأوا في الحسابات وأساءوا في التقديرات والقرارات والتصرفات والمواقف، ولم يكونوا على قدر كافٍ من الفهم والإدراك والمسؤولية، ودفعت اليمن ثمن ذلك، ودفع كثير من أولئك القادة ثمن أخطائهم الفادحة.

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    ‏ وحيث لا يستطيع اليمنيون التنصل عن مسؤلياتهم تجاه وطنهم ومآلاته، في كل الظروف والأحوال وفي كل وقت، فليس من المجازفة القول الآن بأن التحالف مسؤل عن مجمل ما جرى ويجري بعد إعلان التحالف دخول الحرب في 26 مارس 2015، فهو منذ ذلك الحين المهيمن والمدبر، والمقدم والمؤخر، بما ذلك تشكيل مليشيات متضاربة الأجندات والأهداف وما ترتب على ذلك من فشل تحرير صنعاء وغيرها من المناطق؛ وحتى عن التعيينات والعزل بما في ذلك الرئيس ومجلس الرئاسة.

    ‏بعد تدخل التحالف، كان يفترض إعادة بناء جيش وطني واحد فقط؛ من كل مناطق اليمن وتجهيزه بما يكفي لهزيمة مشروع الحوثي ومليشياته وتحرير صنعاء وغير صنعاء من مليشيات الحوثي؛ وكان هذا ميسَّر وممكن، ولا يكلف الكثير بالمقارنة مع ما لحق التحالف من تكاليف مادية وبشرية وما لحق باليمن من دمار شامل ومأساة إنسانية لا مثيل لها في العالم.

    ‏كان إعادة بناء الجيش، هو الأَولى والمتوقع؛ بالنظر إلى وفرة الجاهزين من أفراد الجيش والراغبين الجدد في الانخراط في الجيش، واستعداد اليمنيين لمقاومة الحوثي؛ ولكن ذلك لم يتم؛ وبدلا عنه، تم تكوين مليشيات أخرى، لبعضها طابع حزبي، وأخرى ذات طابع جهوي، أبرزها؛ مليشيات الانتقالي وهدفها فرض الإنفصال بالقوة، مع أن الموقف المعلن للتحالف، مثلما هو للشرعية الدولية، هو الحفاظ على وحدة اليمن، واستقلاله وسلامة أراضيه. وبدا التحالف هنا وكأنه يناقض أهدافه، ويخالف قرارات الشرعية الدولية، بشكل صارخ، ثم لاحقاً، بدا وكأن التحالف يريد تدارك الخطأ الفادح، في تكوين المليشيات، بدلاً عن إعادة بناء الجيش، ونص اتفاق الرياض(5 نوفمبر 2019) على دمج جميع التكوينات العسكرية؛ المليشيات، في الجيش الوطني، وهذا ما لم يتم لحد الآن، وعلى الأرجح أنه لن يتم، بعد كل هذا الوقت وبعد التطورات اللاحقة.وكلما في الأمر أنه تم إشراك الإنفصاليين في الحكومة؛ في سابقة غريبة مستحدثة لم يحظ بها انفصاليون في التاريخ، وبما يحقق مصالحهم الفئوية الإنفصالية، دون تقديم أي شيء يعول عليه لصالح اليمن.

    ‏وعندما تم تكوين مجلس القيادة الرئاسي (7 إبريل 2022)، كان أبرز ما تضمنه هو مراعاة التكوينات المليشاوية على الأرض وتم تعيين قادة تلك المليشيات أعضاء في مجلس الرئاسة، وتم تشكيل لجنة عسكرية أبرز مهامها، دمج المليشيات، في الجيش، لكن كل شيء بقي كما هو، بل تم دعم وتكوين مليشيات أخرى مثل درع الوطن، وهي ذات صبغة دينية سلفية، ومنشأ جهوي، ولأن المليشيات الأم؛( الحوثيين) صارت أقوى بسبب سوء إدارة الحرب، رأينا السفير محمد ال جابر، ينطلق إلى صنعاء، ليُواجَه بعجرفة مليشاوية، لا تنتهي، ولن تنتهي. ولا بد أن ال جابر، وهو شخص ذكي، ومحترم على المستوى الشخصي، وإن كنا نختلف معه كثيراً ونخالفه، لم يكن يتوقع من قبل، الذهاب إلى هناك على نحو ما تم، ولعله لم يكن سعيداً بذلك، وبالتأكيد فإن اليمنيين، ما عدا الحوثيين، ليسوا سعيدين بهذه المآلات.

    المصدر:وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • مذيع الجزيرة يتوعد بسقوط محمد بن سلمان وقيادي حوثي يرد لا تستطيع امريكا ويطالب قطر بضبطه!

    محمد بن سلمان وقف بوجه امريكا ولا تستطيع عليه كما أت وضعه يختلف عن وضع عمران خان.. قيادي حوثي يدافع عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ويرد على فيصل القاسم ..

    قال القيادي الحوثي محمد البخيتي (محافظ محافظة ذمار) في تغريدة له معلقاً بها على الاعلامي في قناة الجزيرة فيصل القاسم التي توعد بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بمصير رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، وهذا ماجاء في رده: “وضع محمد بن سلمان يختلف عن وضع عمران خان ومع ذلك زادت شعبيته وسيعود للسلطة بإذن الله.

    القناة الفورية على التيليجرام: هنا او على أخبار جوجل

    ‏صحيح أن تقارب السعودية مع إيران وسوريا واليمن وفلسطين سيغضب أمريكا ولكنه سيعزز من دورها الإقليمي والدولي، والمشكلة هي في حالة الانحطاط التي وصل لها أمثال هؤلاء بسخريتهم ممن وقف في وجه أمريكا وتنظيرهم للإستسلام لها.

    ‏انصح قطر بأن لا تشذ عن توجه الأمة نحو المصالحة وأن تضبط خطاب المحسوبين عليها لان الأمة قد صحت ووعت، وعليها ان تختار بين ان تكون جزء من قطار المصالحة أو ان تكون جزء من السكة.”

    محمد البخيتي يدافع عن محمد بن سلمان ويرد عدى فيصل القاسم

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

Exit mobile version