#شبوه
من صحاري شبوه جاري العمل على قدم وساق

![]()
#شبوه
جاري العمل على قدم وساق في صحاري شبوه لربط جميع مصادر النفط بميناء النشيمه وقريبا سوف يتم ربط أنبوب من مارب الى شبوه وتصدير النفط من ميناء النشيمه في شبوه


#شبوه
من صحاري شبوه جاري العمل على قدم وساق

![]()
#شبوه
جاري العمل على قدم وساق في صحاري شبوه لربط جميع مصادر النفط بميناء النشيمه وقريبا سوف يتم ربط أنبوب من مارب الى شبوه وتصدير النفط من ميناء النشيمه في شبوه


السعودية وحلم “قناة سلمان”
صالح بن سالم المهري
خلال الثلاثين العام الأخيرة، توسعت المملكة العربية السعودية إلى مناطق وسيطرت على أخرى من بينها صحراء الربع الخالي والتي هي في الحقيقة إمتداد لأراضي المهرة من خلال اتفاق ترسيم الحدود مع الجمهورية اليمنية في العام 2000، ليتنازل الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن أراضي ومساحات شاسعة تحتوي على ثروة نفطية ضخمة.
ومنذ ذلك التاريخ وإلى يومنا هذا حاولت السعودية تمرير مخططاتها لتمديد أنبوب نفطي إلى سواحل بحر العرب، وهذا ما رفضته الجمهورية اليمنية وأبناء المهرة في وقته، وكانت شهادة الشيخ علي سالم الحريزي على ذلك خلال لقائه مع قناة الجزيرة بتاريخ ( 18 أكتوبر 2018).
في (سبتمبر2015) أي بعد ستة أشهر فقط من بدء عمليات عاصفة الحزم التي قادتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول خليجية وعربية أخرى، بدعوى إعادة الشرعية في اليمن والتي انطلقت في (مارس 2015).
نشر مركز دراسات القرن العربي دراسة حول مقترح لما يسمى “قناة سلمان” أو “قناة العرب” لربط الخليج العربي ببحر العرب، وتعتمد الدراسة على مسار رئيسي ومسارين احتياطيين، فالقناة في الخطة الرئيسية تبدأ من الخليج العربي من الجزء التابع للسعودية على خور العديد متجهة إلى بحر العرب بطول 950كم؛ وتمتد في الأراضي السعودية 630كم، وفي الأراضي اليمنية 320كم، ويبلغ عرض القناة 150 متراً، والعمق 25 متراً.
في ( ابريل 2016) نشرت مجلة المهندس الصادرة عن الهيئة السعودية للمهندسين تفاصيل مشروع القناة البحرية “قناة سلمان” وبحسب ما نقلت وسائل إعلام خليجية وعربية أن المشروع يأتي للالتفاف حول مضيق هرمز، ما يمكّن المملكة من نقل نفطها عبر هذه القناة المائية الصناعية الأكبر في تاريخ القنوات المائية الصناعية الكبرى في العالم.
القناة المائية أو “قناة سلمان” الغير حقيقة هي الصورة الحقيقية لمشروع أنبوب النفط الذي تحلم السعودية بتمريرة من أراضي المهرة المنبسطة والمناسبة للمشروع وليست حضرموت كما يظن الكثيرين .
وفي ظل الحرب المستمرة في اليمن، استغلت السعودية والإمارات في توسيع نفوذهما على الأرض من خلال انشاء مليشيات مسلحة واستقطاب شخصيات وقبائل بعينها لتسيطر بشكل كامل على الموانئ الجوية والبحرية، والمنافذ البرية اليمنية مع سلطنة عمان.
تدخلت السعودية مراراً وتكراراً في السياسة اليمنية، ولكن أخطرها منذ تعيين المحافظ راجح باكريت في أواخر العام ( 2017). فالرجل جاء لتنفيذ أجندة محددة ضمن فيه تنفيذ دوره لتمرير المشاريع السعودية.
استعرت الأدوات الاعلامية والقنوات التلفزيونية ومعهما جيش كبير من الإعلاميين منذ رفض أبناء المهرة تمرير مشروع السعودية لأنبوبها النفطي في (يونيو 2018) واستخدمت السعودية هذه الإدوات لمحاولة تمرير وتبرير المشاريع الخاصة بالسعودية، مرة بإتهام أبناء المهرة والمحافظات الساحلية بتهريب الأسلحة ومرة بإستهداف الشخصيات الوطنية.
أخيراً وقف أبناء المهرة أمام التعنت وصلف التحالف السعودي الإماراتي، ولن يرضخ أبناء المهرة ومعهم أبناء اليمن وسيرفضون كافة الأطماع ومحاولة تفتيت النسيج الإجتماعي اليمني في حرب المصالح الاقليمية.
#صالح_المهري
#المهره_بوابه_اليمن_الشرقية

#متابعة جهاز المخابرات التابع للسلطة يعتقل الشاب أحمد اليمني من الخليل بعد رفعه علم #اليمن خلال مباراة المنتخب الفلسطيني مع نظيره السعودي أمس.


اكثر ماكان محيرني خلال سنوات فاتت هو. طريقة الاختيار الاماراتي لقيادة المجلس الانتقالي.. والنوعيه المختاره..
كان يبدي الاختيار ان الهدف هو تمييع القضيه الجنوبيه..
يقولون انهم داعمين للمشروع الجنوبي.ولكن اختيارهم كان يظهر غير ذلك..
ثم مااتبعوه بعد ذلك. وعبر الانتقالي نفسه. من البديهي انهم اذا كانوا صادقين في دعم المشروع الجنوبي ان تكون على راس اولويات عمل الانتقالي هي خلق وئام جنوبي واشاعت روح التسامح والتقارب.
لكن. كل ماكان يحصل هو زرع الفرقه وخلق الشقاق في احيان كثيره دون اي اسباب الا اتساع الهوه بين الجنوبيين.وهي مهمه نجح فيها الانتقالي.
فحين تدفع طرف سياسي لصراع الى ان تصل به الى مرحلة الصدام مسلح.. دون ان تكون
هناك اي نتائج مرجوه.. غير صدام للصدام فهذا يعني انك هنا فقط لتخلق فرقه وخصومه.
وتدمر اي جسور تقارب موجوده..بين طرفي هذا الصدام..
وهذا ماحصل في عدن في يناير .واكتوبر واغسطس..
وبعد ان تجلت الامور واتضحت في حوار جده الحالي. اتضحت الصوره. وكيف تقاسمت دولتي التحالف الادوار.. خوفا من ان ياتي طرف اقليمي اخر ويلتقط قاعدة الحراك الجنوبي اذا ماتركت . وترك هذا الفراغ في الشارع الجنوبي بالتاكيد سياتي من يملئه..
ولهذا اوكل الدور للامارات لملئ هذا الفراغ.. على ان تتكفل السعوديه بالتمويل.. ووصل الاستهبال ( بنطايل) الانتقالي ان دول التحالف لم تخفي عمليه التمويل وضلت تصرفها الامارات بالريال السعودي..
ستكمل الامارات مهمتها بنقل الخرده الفائضه من قيادة الانتقالي مع خردة الحمامات السفري على نفس طائرة النقل.. وتدخلهم احدى ورش السباكه بهدف الصيانه ..

عاجل | الجزيرة تحصل على مسودة اتفاق #جدة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي التي قدمتها #السعودية
عاجل | مسودة اتفاق #جدة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي تشمل بنودا أمنية وعسكرية وسياسية وضمانات
عاجل | مسودة اتفاق #جدة تحدد أطراف الاتفاق بالحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي ومكونات جنوبية أخرى
عاجل | مسودة اتفاق #جدة تنص على تشكيل حكومة وحدة مناصفة بين شمال #اليمن وجنوبه
عاجل | مسودة اتفاق #جدة تنص على استيعاب المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية في الحكومة والسلطة المحلية
عاجل | مسودة اتفاق #جدة تنص على دمج التشكيلات العسكرية والأمنية في هياكل وزارتي الدفاع والداخلية في #اليمن
عاجل | مسودة اتفاق #جدة تنص على إشراك المجلس الانتقالي ومكونات جنوبية في مفاوضات الحل السياسي الشامل
عاجل | مسودة اتفاق #جدة تنص على أن الرئيس عبد ربه منصور #هادي يعين رئيس الحكومة ووزراء الحقائب السيادية.
#شاشوف 🐸

يمتلك الحوثيّون ترسانة متطورة إلى حدٍّ مذهل من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز محلية الصنع لديها القدرة على ضرب أهداف في عمق المملكة العربية السعودية.

ووفقاً لخبير الطيران الأمريكي توم كوبر، فالسلاح الرئيسي في ترسانة الحوثيين هو صاروخ «بركان»، الذي يعد نسخةً معدلة من صاروخ سكود R-17E السوفييتي وأطول منه بمترٍ ونصف، وأثقل منه بحوالي 2000 كيلوغرام، ويمكنه الوصول إلى مدى أبعد منه بحوالي 804 كيلومترات.
ما أثار هذا الأمر، هو أنه من المحتمل أن تكون الهجمات الصاروخية التي ألحقت أضراراً جسيمة بإحدى منشآت النفط السعودية الرئيسية في 14 سبتمبر/أيلول الماضي قد تضمَّنت طائرات بدون طيار بعيدة المدى تُطلق صواريخ صغيرة موجهة بدقة.
وكان الحوثيون قد أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجمات المُنسَّقة التي وقعت على مواقع شركة أرامكو السعودية، التي تقع على بعد حوالي 800 ميل من الحدود السعودية اليمنية.

وأردف: «قبل إطلاق الإنتاج المحلي لخزانات الوقود المطوَّلة، استخدمنا خزاناتٍ من ثلاثة صواريخ من طراز R-17E لإنشاء خزانٍ لصاروخ الحسين. لكننا واجهنا مشكلة في قطع خزان الوقود، ففعل ذلك بالوسائل المتاحة عادةً ما يؤدي إلى إتلاف الخزان. غير أننا وجدنا مهندساً تلقى تدريباً في إنجلترا قبل عام 1951، واستطاع بتعديل ماكينة القطع كي لا يتعرض الخزان لأضرار».
وتابع: «كانت هناك مشكلة أخرى تكمن في لحام خزان الوقود الجديد المطوَّل. فكان علينا استخدام غاز الأرغون للحام.. وكذلك كانت المشكلة الثالثة تتمثل في مركز الثقل. ففي أثناء التجارب الأولى، كانت الصواريخ تهبط إلى الأسفل ببطء وهي في وضعٍ أفقي، ولم تكن تنفجر. فكان الحل هو نقل أسطوانات ضغط الهواء من مؤخرة الصاروخ إلى مقدمته، بالقرب من الرأس الحربي، لجعل المقدمة أثقل».

وأضاف: «أما المشكلة الأخيرة فكانت البطاريات. وبعض الصواريخ التي أطلقتها العراق على طهران في عام 1988 لم تنفجر لهذا السبب. لذا وضعنا في الصاروخ بطاريةً ثانية في أبريل/نيسان من العام نفسه، وهذا لم يحدث مرة أخرى».
من جانبه يقول كوبر: «صحيحٌ أنَّ هذا لا يعد دليلاً قاطعاً على أن اليمنيين أجروا عمليات إطالة على صواريخ R-17E أو Hwasong-6 بأنفسهم، لكنَّه على الأقل يشير إلى أنَّ تعديل صواريخ سكود القديمة وزيادة مداها أمرٌ ممكن».

وكذلك يمتلك الحوثيون صاروخ كروز يُطلق عليه «القدس 1″، ويُمكن أن يكون نسخةً مُعدَّلة من صاروخ سومار الإيراني، الذي يعد هو نفسه نسخةً من صاروخ Kh-55 الروسي، وفقاً لخبير الصواريخ الأمريكي فابيان هينز.
وقد لاحظ العديد من المراقبين التشابه العام في التصميم بين صواريخ القدس 1 وصواريخ سومار، فادَّعوا أنَّ إيران هرَّبت صواريخ سومار إلى اليمن، حيث طلاها الحوثيون طلاءً جديداً ومنحوها اسماً جديداً، كما فعلوا من قبل في صواريخ «قيام».
ولكن هناك بضعة اختلافات بين صاروخ القدس 1 وصاروخ سومار، من بينها تصميم المُعزِّزات بالكامل، وموضع الجناح والأجنحة الثابتة في صاروخ القدس 1 وشكل مخروط المقدمة، وشكل جسم الصاروخ الخلفي، وموضع المُثبِّتات، وشكل غطاء المحرك و فتحة العادم.
وهناك فرقٌ واضح آخر بين صاروخ القدس 1 وصاروخ سومار/هويزة: وهو الحجم. فبإجراء فحصٍ مرئي سريع بالعين المجردة، يبدو قطر صاروخ القدس 1 أصغر من قطر صاروخ سومار.
وكذلك يحتوي صاروخ القدس 1 على محرك TJ100 تشيكي الصنع، وهو أقل قوة من المحرك الروسي الصنع الموجود في صاروخ Kh-55.
وفي هذا الصدد، يقول الخبير هينز: «كل ذلك يجعلنا نتساءل عن هوية مُطوِّري صاروخ القدس 1. ففكرة أنَّ اليمن الفقير الذي مزقته الحرب يستطيع تطوير صاروخ كروز دون أي مساعدة خارجية تبدو مستبعدة. ونظراً إلى أنَّ إيران زوَّدت الحوثيين بالصواريخ في الماضي، وأنها تستخدم محركات من طراز TJ100 في الطائرات بدون طيار، فهذا يعني ضمناً أن إيران يمكن أن تكون وراء صواريخ القدس 1».
وأضاف: «لكننا لم نر أي أثر لصواريخ لقدس 1 في إيران حتى الآن. هذا اللغز ليس مقتصراً على صواريخ القدس 1. فبدءاً من العام الماضي 2018، ظهرت في اليمن العديد من أنظمة الصواريخ التي تتشابه تشابهاً كبيراً مع أنظمة صممتها إيران، ولكن ليس لها مكافئٌ إيراني يماثلها بالضبط».

#ملعار_ريال
فتحي بن لزرق
منذ عدة أسابيع تعصف بالمجلس الانتقالي فضيحة مالية كبرى طفت تفاصيلها كاملة اليوم ويراد الصاقها بإعلامي عدني مسكين.
والفضيحة المالية هذه حول واقعة اختلاس مالية واتهامات متبادلة بين عدد من قيادات الانتقالي بنهب مبلغ مالي وقدره 6 مليون ريال سعودي خصصت لتأسيس إذاعة محلية في زمن الانترنت والفضائيات ولمدة بث وقدره شهرين فقط.
بحسبة بسيطة فإن 6 مليون ريال سعودي تساوي باليمني 990 مليون ريال .
أي بحسبة أوضح (مليار ريال يمني)
مليون ينطح مليون .
تخيلوا ميزانية إذاعة لايتجاوز بثها منطقة العلم مليار ريال يمني ولشهرين فقط ..
يعني بالسنة 6 مليار .
يعني الناس محتاجة 6 مليار بس علشان تسمع فيصل علوي .
تخيلوا إعلاميين عاديين جدا من الصف الثاني يتسلمون مليار ريال ويقولون انه تم استهلاكه لشهرين ..
حسنا القيادات كم تتسلم ؟
كذاك كذاك.
هذا السؤال ليس من اختصاصنا لكننا نسأله من باب المدينة التي يسيطر عليها الانتقالي منذ شهر ونصف ويرفض رفعة كومة قمامة واحدة بحجة انعدام السيولة المالية.
معقولة منظومة تملك كل هذه الأموال الضخمة تفشل في تقديم أي عون لعدن؟
اكتب هذا المنشور وانا أتذكر الاتهامات التي تطالني شخصيا ،حينما نكتب رأي معارض ينبري احدهم ليقول لك ياخي انتم ضد الانتقالي بسبب الفلوس التي تمنح لكم.
أي فلوس وأي أموال أكثر من هذه التي يمنحها الانتقالي .
مليار ريال ياقوم .
ليست المشكلة هنا المشكلة أنهم سيطروا عدن وإذا كان ابسط 3 إعلاميين يلهطون مليار ريال يمني من فين بانجيب فلوس تكفي كل القيادات ؟
ستصاب بالدهشة حينما ستعلم ان جميع القنوات اليمنية من التلفزيون الحكومي إلى بلقيس إلى سهيل والسعيدة وخلافه لاتستهلك هذا المبلغ خلال شهر أو شهرين أو نصف عام .
ستتألم أكثر حينما ستعلم ان الميزانية التشغيلية لمدينة عدن كلها لعام كامل قبل الحرب شاملة شق طرقات تشغيل الكهرباء والمياه وصرف المرتبات وبناء المشاريع ونفقات تشغيلية ونهب واختلاس لاتتجاوز 3 مليار ريال يمني ..
يعني بحسبة بلدي..
الخبرة لهطوا على اذاعة صوتية ثلث موازنة عدن أيام حكم “صالح”
طيب الان لو حد طلب منكم اعادة تشغيل تلفزيون عدن كم بتحتاجون ..
مليار دولار.
طيب تشغيل الكهرباء؟
طيب اعادة تأهيل المصافي..
ياساتر
نحتاج إلى البنك الفيدرالي الامريكي ويمكن مايكفي
أي قوم هؤلاء؟؟
إذا كان مجموعة إعلاميين لهفوا هذا المبلغ خلال شهرين فما الذي ستفعله القيادات ..؟
سلام الله على فساد الشرعية.
سلام الله على ماتسمونه الاحتلال الشمالي وفساده ولصوصه..
أثبتم إنكم أساتذة في النهب والسلب.
ويظن بعض البسطاء إنكم ستكونون منقذين له ..
لا والله إنكم شرب دماء الناس وباع جلودها..
فتحي بن لزرق
28 سبتمبر 2019


#ارباك_المرتبك!
فتحي بن لزرق
أثبتت أحداث شبوة ان اللاعب الدولي في الملف اليمني أكثر قدرة على تغيير الأمور من الضد إلى الضد خلال ساعات قليلة فقط .
لكن في المجمل أوضحت أشياء كان يجب ان تكون وفق هذا السياق منذ 4 سنوات جنوبا وأولها .
– أثبتت الأحداث التي وقعت ان القوى الأمنية والعسكرية التي شٌكلت في جنوب اليمن خلال 4 سنوات لم تكن نواة لأي جيش جنوبي أو خلافه بل كانت عبارة عن شركات “أمنية” تهاوت سريعا وخلال ساعات الأمر الذي أكد ماقلناه طوال سنوات ان هذه القوات داخلة ضمن مهمة الصراع الدولي في اليمن ستنتهي بأول فعل وأول متغير.
– أثبتت الأحداث الأخيرة في محافظتي “أبين وشبوة” ان القضية الجنوبية كانت مجرد شعارا وقتيا رفعته الكثير من القيادات الطارئة التي دخلت على خط القضية الجنوبية عقب حرب 2015 ومع أول منعطف ألقت هذه القيادات بشعارات القضية وأعلنت ولائها لمكونات سياسية أخرى الأمر الذي يجدد التأكيد على ان الحراك الجنوبي هو الحامل الحقيقي للقضية الجنوبية ومادونه من مكونات سياسية وقوى عسكرية وأمنية إنما رفعت شعار الانفصال كشعار مرحلة تسودها المصالح لا أكثر.
– اثبتت هذه الاحداث قطعيا ان الانفصال لايمكن ان يٌفرض من قبل أي طرف على اخر وان العملية السياسية حتى وهي تطرح مشروع الانفصال بحاجة إلى حوار جنوبي جنوبي وحوار اخر جنوبي شمالي للخروج في تسوية سياسية يتوافق عليها كل الأطراف وليس كل من تملك طقمين ادعى انه يملك المشروعية الالهية .
– المتغيرات الدولية المتسارعة من الموقف في جنوب اليمن اوضحت ان لاداعم دولي لمشروع شابته الكثير من الاخطاء والاختلالات المفزعة والتي ظهرت جليا قبل شهر من اليوم من اعمال ترحيل واعتداءات واعمال نهب وانتقامات وخلافه وكان على خلاف ذلك يجب ارسال رسائل تطمين كبيرة للعالم ان ثمة مشروع مبهر في الارجاء وهو ما اخفق فيه اصحابه وافزع العالم وافزع الجنوبيين انفسهم.
– أكدت هذه الأحداث بإن القضية الأساسية للتحالف العربي هي إنهاء ملف الحرب في اليمن وان أي ملف أخر يطرح في هذا التوقيت لن يُنظر إليه وان كل المشاريع السياسية يمكن ان تٌناقش ولكن بعد الانتهاء من الحرب في اليمن وان أي مغامرة غير محسوبة العواقب ستكون نتائجها وخيمة.
– أكدت مجمل الأحداث الأخيرة في محافظتي شبوة وأبين والواصلة إلى عدن ان المملكة العربية السعودية لاتزال تملك قدرة التأثير القوي والنوعي خلال ساعات في ملف العمل السياسي والامني والعسكري في جنوب اليمن وإنها أتاحت الفرصة لحضور إماراتي كبير في جنوب اليمن خلال السنوات الماضية لحسابات خاصة بها .
– اسقط المجلس الانتقالي ومنذ اللحظة الاولى لتأسيسه محافظة ابين من حساباته وهو الخطأ الذي ارتد عليه بقوة واربكت حساباته واثبت ان ابين عنصر هام في المشهد السياسي اليمني ككل .
– كانت حسابات الانتقالي خاطئة في شبوة ، اقصى العناصر المؤثرة على المشهد واعتمد على عناصر طائشة لاتملك أي تأثير مجتمعي أو شعبي وقدم شخصيات لاتملك أي عمق في المشهد وحاول بها إدارة المشهد هناك الأمر الذي دفع الأطراف المؤثرة والعميقة لقلب الطاولة والنجاح في ذلك.
– أثبتت الأحداث في شبوة ان المراهنة على العناصر الطارئة في المشهد السياسي ومحاولة إقصاء القوى السياسية والقبلية ذات العمق الكبير كان خطأ استراتيجي كبير دفع القائمون على المشهد ثمنه وبصورة باهظة للغاية .
– نجحت حضرموت في تحييد نفسها عن صراع الجنوبيين وادارت مشهد الازمة بإقتدار وبعد التعثرات الحاصلة تبدو حضرموت اقرب منها إلى حلول الاقاليم منها إلى حلول الانفصال في ظل حالات التناحر هذه.
– أثبتت الأحداث الأخيرة ان خرافة ان كل جنوب اليمن وشعبه يؤيد الانفصال كانت خرافة لا أساس لها من الصحة وان الشعب متعدد المشاريع ومختلف التوجهات وانه مثلما للإنفصال أنصار وقوة فلدعاة المشاريع الأخرى من وحدة يمنية وأقاليم وحكم محلي كامل أنصارها وقيادة قوات جنوبية واستجابة أخرى للتحركات الأخيرة خير دليل وشاهد.
– أسقطت الأحداث الأخيرة خرافة ان المجلس الانتقالي هو القوة السياسية والعسكرية الوحيدة جنوبا وانه المفوض الشعبي الوحيد وأكدت وبقوة ان الجنوبيين بحاجة إلى حوار سياسي حقيقي بعيدا عن الشطط والمشاريع الخيالية الغير واقعية.
– تسببت أحداث عدن الأخيرة بحالة من الفجيعة لقيادات أمنية وعسكرية جنوبية وخصوصا وقائع اقتحام المنازل والتخوف من انفراد طرف بمصير الجنوب بإستماتة الأطراف الأخرى في شبوة في معركتها ودفعها الأمر إلى المبادرة بالتقدم .
– أثبتت هذه الأحداث ان الأطراف التي ترفع شعار الانفصال لاتملك قدرة إدارة أمورها وإنها مع أول رفع للغطاء الدولي الداعم لها ستذوب كقطعة سكر والسبب أنها لم تقم ببناء نفسها طوال أربع سنوات وظلت مجرد وعاء مثقوب يستقبل المساعدات المالية لا أكثر ولم تضع أي خطة للصمود والإدارة الذاتية ولو لساعات.
اخيرا .. اثبتت هذه الاحداث ان الكثير من القيادات السياسية كانت في مهمة “عقد عمل” مع مشروع الانفصال وانه مثلما بدلت الكثير من القيادات السياسية والعسكرية والامنية جلدها امس في عدن وبدلته في شبوة وابين اليوم وخلال أيام مابين موقف الضد والضد الأمر الذي يؤكد ان لاقناعة ما بانفصال أو وحدة وانما هي مصالح تحرك القيادات ويتم التلاعب فيها بالشعب.

فتحي بن لزرق
26 أغسطس 2019

صحفي جنوبي في السعودية يشرح ثلاث خطط تناقش انقلاب الانتقالي المدعوم اماراتيا ضد شرعية الرئيس اليمني عبدربه : ما يحدث الان بالسعوديه وما يحدث خلف الكواليس هو
**** (( خطه ثلاثيه الابعاد )) ****
حاليآ في اجتماعات مكثفه بعد ما ضغط الرئيس هادي و علي محسن الاحمر وكل قيادات واركان الحرب في حكومه الشرعيه على الحكومه السعوديه ولم تترك لها الا خيارين لا ثالث لهما ** هو دعم الشرعيه بكل قوتها العسكريه وعلاقاتها الدوليه والدبلوماسيه من مجلس امن وغيرها
** او اخلاء مسؤاليه الرئيس هادي وعلي محسن وكل القيادات من المسؤاليه اذا حصل انقلاب وتمرد من الجنود والضباط وقيادات الالويه ضد السعوديه والتحالف
المهم ،، انا اعتقد انه السعوديه لن تضرب عدن بالطيران او غيره ،،، والسبب قلته لكم بالفيديو السابق ،،
ولاكن الان يتباحثون ( السعوديه والشرعيه ) بخطه اخرى بعد ما اتفقو مع الشرعيه ووعدوهم بالوقف معهم بكل ما يملكون من قوه ،، ولاكن لابد من ارضاء الامارات والاتفاق معها
لهاذا الان ما يدور خلف الكوالسي هو كتالي
*** (( تجهيز خطه الحرب )) ***
1- تجهيز خطه حرب عسكريه بقياده اركان حرب جيش الشرعيه بتوجيهات مباشره من علي محسن الاحمر بعد ان اذن له الرئيس هادي بذالك ، وجعلها اخر خيار في حاله عدم تنفيذ المقاومه الجنوبيه والمجلس الانتقالي من الانسحاب من كل مرافق الدوله او التوصل معهم بااتفاق يرضيهم ولاكن غير الانفصال يعني ممكن يكون اعطائهم بعض المناصب الهامه في الدوله
2- السعوديه سوف تدعم جيش الشرعيه لوجستيآ وعسكريآ ولاكن بشكل غير معلن اي لن تضرب بطائراتها عدن ولاكن سوف ترسل المواقع عبر طائرات استطلاع وسوف تدعمهم بالسلاح واعلاميآ ودبلوماسيآ امام المجتمع الدولي
3- حاليآ يتم الاتصال بكل مشايخ والقيادات واصحاب الكلمه من شبوه وحضرموت والمهره
طيعآ ابين معهم من بدايه الامر ،، وذالك للحصول اكبر دعم ممكن للشرعيه من اجل سلامه اي قوه عسكريه تعبر مناطقهم للوصول الى عدن وايضآ فتح باب الانخراط للجيش والامن في الشرعيه
**** التحليل والتوقعات اذا فشلت المفاوضات
*** (( طقوس قبل الحرب )) ***
عندما يصل الطرفين الى طريق مسدود سوف تتم بعض الامور وهي كاالتالي ،،
** قطع كل الامدادات من مشتقات النفط وغيرها من المواد الاخرى بطرق مباشره او غير مباشره
** خلق ازمه بكل مرافق الدوله ب عدن من رواتب وسوى تردي الخدمات ووو
** خلق بعض الامور مثل الفوضه والمضاهرات مؤايده لعوده الشرعيه
** هاذي الاشياء سوف يجعل المقاومه والانتقالي بموقف حرج امام الشعب المنهك من الحرب السابقه الذي تمنى خير من ذهاب الشرعيه ولاكن اتا الموضوع عكس ماكانو يتوقعون
** ايضآ سيكون موقف الانتقالي والمقاومه امام المجتمع الدولي ضعيف جدآ لانهم سوف يحملولهم مسؤاليه ما يحدث من ازمه في الغذاء والصحه ووووو
هاذي الازمات والامور الذي سوف تحدث قبل الحرب سوف تجعل من الشعب ضعيف جدآ وهاذا ما تريد الشرعيه ان تحقق من هاذا كله وهو التخلي عن فكره الحرب من المدنيين والعسكريين ضد الشرعيه في حاله دقت ساعه الصفر واعلنو الشرعيه الحرب ضد المقاومه والانتقالي وكل من يقف معهم
** طبعآ بخصوص الامارت والسعوديه **
(( الامارات ))
سوف تكون طرف محايد وسوف تعلن هاذا اعلاميآ
** طبعآ سوف تعطي الانتقالي بعض اسلحتها الموجوده لديها ب عدن ( وبهاذا يكونو تخلصو من الوعد الذي قطعوه للانتقالي بدعمهم للقضيه الجنوبيه ) وسوف تسمح لجنودها بالحزام الامني الانخراط بهاذي الحرب ولاكن ليس تحت رايه الحزام الامني يعني بشكل مقاومه او انتقالي واذا سمحت له علنآ بالانخراط فهو بمثابه التخلص منه نهائيآ ))
(( السعوديه ))
ايضآ سوف تعلن انها طرف محايد ولاكن سوف تضيف على الامارات بهاذا الشي هو رفضها لما يقوم به الانتقالي والمقاومه وووو وسوف تدعمهم اعلاميآ
طبعآ السعوديه والامارات سوف يكونو متفقين على كل شي وهم الان يتباحثون بهاذي الامور وكيف سيكون تقسيم وحصص كل وواحد فيهم ويتفاوضو على مصالحهم ،، وخاصه الامارات مطلبها معروف لن تتنازل عنه مهما كلفها الامر
والسعوديه والشرعيه في اخر المطاف سوف تعطيهم مايريدون بالمقابل يتخلو عن الانتقالي ومن يناصرهم سوائآ حزام امني او غيره
كتابة وتحليل شخصي: وهيب الصهيبي


صيدة عدن
قال لي لماذا تكتب عن “احداث” عدن الأخيرة باستفاضة ، اشعر انك تشعر بالقلق مما يجري ولاتستطيع ان تقول الحقيقة.
قلت له :” للحقيقة ثمن باهظ في وطني ، فعناوين الصراع مختلفة وجوهرها مختلف والامان غائب .
قال :” هل ستكتب ؟
احتجت لعشرة أيام كاملة حتى قررت ان اكتب مقالي هذا الذي يأتي تتمة لمقال سابق كتبته قبل اشهر وكان عنوانه #التهاوش_على_الصيدة وثمة مخاوف كثيرة تراودني.
ربما يغضب الجميع من مقال كهذا لكنها الحقيقة التي يجب ان تقال،ففي زحمةالعناوين وتداخلاتها تاهت الحقيقة، الحقيقة التي يجب ان تقال..
مساء الـ 20 من أغسطس قررت ان اكتب شيء من الحقيقة وليس كلها، الشي ءالذي يستطيع ان يقوله “فتحي بن لزرق”..
توصيف الصراع الدائر في عدن ومحافظات جنوبية أخرى بأنه صراع بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية تحت يافطة صراع الانتقالي مع حزب الإصلاح توصيف “خاطئ” وغير واقعي، بل ان الحديث عن الانفصال مدعاة للضحك.
صحيح ان الصراع الدائر يتم من قبل الانتقالي تحت هذه اليافطة لكن المتابع للأمر سيدرك ان الصراع اكبر واعمق وصراع اقليمي أكثر منه صراع مكونات يمنية .
بعد اربع سنوات من اندلاع الحرب في اليمن وصعوبة الحسم شمالا ،قررت المملكة العربية السعودية ان تدير ظهرها جنوبا كان هذا قبل اشهر من اليوم حينما شكلت قوات مشتركة وبدأت بتسلم مهام الإدارة والحضور في الساحل الغربي.
طول الاربع السنوات الماضية ايضا كانت “الإمارات” قد ابلت بلاء حسنا في ايجاد موطئ قدم لها في عدن ومحافظات الجنوب ودربت فصائل الحزام الأمني استعدادا للحظة الوصول إلى تسوية سياسية للملف اليمني على اعتبار ان الإمارات باتت قوة دولية شريكة وندية للمملكة العربية السعودية .
– بدأت المملكة العربية بالتوجه جنوبا وتحديدا مدينة “عدن” وفي الـ17 من يوليو 2019 وصل وزير الداخلية الميسري إلى الرياض والتقى بالأمير فهد بن تركي وهو قائد القوات البرية السعودية.
-جلس الميسري بحضرة “تركي”،فرد الاخير خارطة صغيرة كانت على الطاولة واشار الى موقع عدن على الخارطة وقال:” نريد ان نكون هنا،قبلها كان السعوديون قد عززوا حضورهم في مطار عدن وباتت قوتهم تعد بالمئات.
– ابلغ السعوديون “الميسري” أنهم بصدد تسجيل الحضور في عدن وتوطيد أقدامهم هناك وطلبوا منه خطة عاجلة لدعم قوات الحكومة الشرعية في عدن ولحج وابين وشبوة والضالع.
اخرج الميسري ملفا حوى قوام قوات الشرعية في عدن واحتياجاتها،على الفور وافق السعوديون وبدون اي تردد.
– كانت الخطة السعودية تقضي بإن تعيد المملكة تأهيل القوات الحكومية الشرعية تأهيلا كاملا ودفع مرتب اضافي لهذه القوات وتجهيزها التجهيز الكامل الأمر الذي يعني تهديدا وجوديا لاوراق القوة التي تتمتع بها الإمارات في عدن .
-عقب ساعات من عودة الميسري إلى عدن ارسل السعوديون معدات عسكرية إلى عدن وطلبوا من فريق عسكري خاص بهم في عدن بتجهيز دراسة متكاملة لانشاء قاعدتين في عدن شرقا وغربا.
– أدرك الإماراتيون خطورة التحرك العسكري السعودي في عدن ، ففي حاله نجاحه فإن قدراتهم العسكرية ربما يتم ازاحتها وفق ابسط تفاهم سعودي حكومي يمني يطالب بتوطيد نشاط القوات العسكرية الحكومية.
– امتلكت الحكومة الشرعية اليمنية عدد من القوات العسكرية الهزيلة التي تعاني ضعفا في التسليح وهشاشة في البناء وفسادا كبيرا في الإدارة .
– ظلت هذه القوات لسنوات طويلة لاتشكل أي خطر على أي حضور منافس لكن مع التوجه السعودي الاخير لتعزيز الحضور في عدن بدأ واضحا ان هذه القوات ستنتقل من مرحلة اللاخطر إلى الخطر .
– حار الاماراتيون في طريقة التعامل مع الوضع الراهن فالسعوديون الغائبون عن مشهد عدن لاربع سنوات يريدون حصد المكاسب دفعة واحدة والسماح بعودة السعوديين إلى عدن وبسط السيطرة تعني خروجا لهم بكل الاحوال والقفز في مغامرة غير محسوبة العواقب يمكن لها ان تنجح أو تفشل امرا بالغ صعب ايضا.
– وبين الامرين اجتهد الاماراتيون في التفكير وقرروا القفز إلى الامام ، وقد تنجح هذه القفزة وقد تفشل ويعتمد نجاحها وفشلها على ديناميكة التعامل السعودي معها.
– تميزت الإمارات خلال السنوات الماضية بشيء من الطموح واجتهد عسكرييها في ايجاد موطئ قدم حقيقي لهم داخل اليمن ، نجحوا في إدارة ملف الإرهاب باقتدار في محافظات كثيرة وبعد 4سنوات يجدون انه من الاجحاف ان تتم ازاحتهم بجرة قلم.
-وجد الاماراتيون انه من الخسارة بمكان التفريط بحضورهم العسكري في عدن لصالح السعودية الغائبة منذ اربع سنوات .
– كان وصول الوزير الميسري إلى الرياض وعودته وتبشيره بحضور سعودي كبير قادم في عدن القشة التي قصمت ظهر البعير واربكت كافة الحسابات داخل اجندة التحالف ذاته .
– حار الاماراتيون فالسعوديون قادمون بقوة واي محاولة لاعادة ترتيب صفوف قوات الشرعية يعني عودة إلى نقطة الصفر.
– حدث الانفجار الكبير داخل مقر اللواء الاول دعم واسناد بعدن واستشهد “ابو اليمامة” وهنا تسارعت الاحداث.
– اعلن الحوثيون مسئوليتهم عن الهجوم وانهمكوا في شرح احداثياته ، في عدن كانت ثمة خطط أخرى متسارعة للحسم خصوصا بعد الحدث الجسيم هذا.
– قرر “الاماراتيون” ان اللحظة مواتية لتسوية معسكرات الحكومة الشرعية بالارض استنادا لماحدث وقطع الطريق أمام أي حضور سعودي في عدن، لن يستطيع السعوديون فعل شيء فالجميع في حالة ارباك سريعة.
وتسارعت الازمة سريعا، من تشييع إلى اشتباك مسلح ، الى نفير عام كانت الاشتباكات شبيهه إلى حد كبير باشتباكات 28 يناير 2018 .
ظن السعوديون ان الاشتباكات ربما تكون محدودة وقد تنتهي بنفس سيناريو يناير 2018 ، كان الاماراتيون قد حسموا امرهم وجود الحكومة الشرعية انتهى في عدن.
– وضعت على الطاولة ملفات كثيرة بينها من سيدير الدولة في عدن مؤسساتها ، الكهرباء الخدمات وخلافها ورغم أهمية هذه الملفات الان انجاز الملف الأكبر كانت المهمة الاساسية .
– انطلقت الاحداث وتوسعت الاشتباكات بين الطرفين ، راقب السعوديون ماحدث بانشداه كبير ، كرر الاماراتيون مواقفا علنية رافضة لما يحدث وعلى الأرض كانت الامور تتسارع بشدة، اراد الاماراتيون الانتهاء من كل شيء على وجه السرعة .
لاك العامة شعارات فضفاضة للصراع، الاصلاح، الانفصال، تساقطت المواقع العسكرية التابعة للحكومة الشرعية واحدا تلو الاخر ، هدد السعوديون بقصف القوات لكن احد من قادة القوات المهاجمة لم يكن يأبه لما يحدث كان كل شيء مخطط له بعناية .
– استنجدت قيادات الحكومة الشرعية بالسعودية ، بثقة قال السعوديون ان كل شيء سيتوقف يدرك السعوديون ان لا احد في عدن يملك قراره وان التحالف بشقيه يملك وحيدا مفاتيح اللعبة.
بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات اضطر السعوديون لإخراج الوزير الميسري ورفاق له وسقطت جميع المواقع العسكرية التابعة للحكومة الشرعية واحدا تلو الاخر ..
كسبت الإمارات معركتها في عدن لكنها قفزت الى المجهول،بات السعوديون امام خيارات كثيرة اغلبها مر واما السكوت عن خسارة عدن او الدخول في التحدي وخسارة الحليف الاخير في الحرب اليمنية.
لم يترك الاماراتيون خيارا يمكن المناورة فيه للسعودية، ساووا المعسكرات بالارض وانهوا قدرات الحكومة العسكرية بشكل كامل.
بعد 10ايام التقط السعوديون انفاسهم وحاولوا ترتيب صفوفهم وحاولوا فهم ماحدث.
بدات وسائل الاعلام السعودية بالتعرض للمجلس الانتقالي صراحة ووصفته بالميليشيات…
في يوم الازمة التاسع منح السعوديون الاذن لهادي،خرج الرجل واعلن رفضه لما حدث،طوال الايام السابقة رفض السعوديون اي حديث لهادي قبلها.
جاء الرد سريعا للغاية اُسقطت زنجبار،رد السعوديون باجتماع للحكومة حمل الإمارات المسؤولية.
بدات لعبة عض الاصابع..!
اتخذ انقلاب عدن عناوين معارك لاوجود لها من قبيل معركة ضد الاصلاح والقاعدة وتحقيق الانفصال والتمكين بينما في حقيقة الامر ان الكبار يتصارعون لا اكثر وبادوات محلية.
ادمى الجنوبيون بعضهم في معركة البيادق الكبيرة واظهرت النفوس ماتكمن من شر لبعضها وبدأ المشهد مفزعا.
وسط مستنقع عدن غرق الجميع، السعودية والامارات والشرعية والانتقالي.
غرق السعوديون فحلم تواجدهم في عدن تبدد وغرق الاماراتيون فتحمل مهام الحكومة وادارة عدن والمناطق المرتبطة بها امر بالغ الصعوبة وغرقت الشرعية فالانكسار الذي حدث لها في عدن كبير للغاية وغرق الانتقالي فقد وعد انصاره ان لا تراجع عن السيطرة على مناطق الجنوب كافة.
توجه الانتقالي الى جدة للتفاوض مع الشرعية.
ما الذي ستفضي له مفاوضات كهذه؟.
اما ان يتقاسم الانتقالي المناصب مع الشرعية ويفسح المجال لعودتها ومعها ستعاود السعودية حضورها في عدن لكن الامارات ستكون شريكا في منظومة الشرعية التي ظلت سعودية صرفة لاربع سنوات خذ هذا وهات هذا.
اما ان تفشل المفاوضات ليواجه السعوديون احتمال فشل حربهم في اليمن وانكفاء الامارات جنوبا،لكل شيء ثمن!.
سيحتاج السعوديون وقتا طويلا لاعادة اعمار ماتدمر قبل ان يفكروا بإرسال جندي واحد الى عدن.
هذه قصة ماحدث في عدن.. القصة بأختصار شديد التهاوش على الصيدة.. العناوين مختلفة والواقع مختلف
الكاتب: فتحي بن لزرق