الوسم: مارب

  • رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي يتسبب بانهيار اسعار الصرف في اليمن!

    رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي يتسبب بانهيار اسعار الصرف في اليمن!

    انهيار كبير للريال اليمني عقب تصريحات الرئيس عن “عجز دفع المرتبات” هذه هي الاسعار في اليمن الان:

    اسعار الصرف في اليمن الان
    (الساعة: 6:35:16 م التاريخ: 2022/12/21)
    ▪️الصرف الان في عدن:
    الشراء :: البيع
    السعودي
    321 :: 323
    الدولار
    1216 :: 1224
    ▪️الصرف الان حضرموت :
    الشراء :: البيع
    السعودي
    321 :: 323
    الدولار
    1216 :: 1224
    ▪️الصرف الان تعز :
    الشراء :: البيع
    السعودي
    320 :: 324
    الدولار
    1212 :: 1227
    ▪️الصرف الان صنعاء:
    الشراء :: البيع
    السعودي
    148.3 :: 148.5
    الدولار
    559 :: 562

    انهارت العملة اليمنية في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، بدءاً من ليلة يوم الثلاثاء من هذا الاسبو، بعد يوم من تصريحات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بالعجز عن دفع المرتبات.

    وقال صيارفة في مدينة عدن (العاصمة المؤقتة) لـ”يمن مونيتور” إن شراء الدولار قفز حاجز 1200 ريال يمني، مقابل 1167 ريالاً مساء يوم الاثنين، فيما بلغت قيمة الريال السعودي 320 ريالاً، مقابل 312 ريالاً مساء الاثنين.

    ولفت الصيارفة إن أسعار البيع 1210 ريال للدولار، و322 للريال السعودي.

    ولم يصدر تعليق من البنك المركزي اليمني.

    وقال “العليمي” في مقابلة، يوم الاثنين، مع تلفزيون العربية إن حكومته ستواجه إبتداءً من هذا الشهر مشكلات في مسألة صرف المرتبات بسبب اعتداءات الحوثيين على الموانئ النفطية.

    وأضاف أن الاعتداءات تسببت بتوقف تصدير النفط عقب اغراق المضخة التي ستكلف الدولة أكثر من خمسين مليون دولار لإصلاحها في مدة لا تقل عن ستة أشهر.

    وشن الحوثيون هجوماً هجمات خلال الأسابيع الماضية على موانئ النفط بينها ميناء الضَّبة النفطي في محافظة حضرموت شرقي اليمن، والذي أغلق من أجل الإصلاح.

    رئيس المجلس الرئاسي في لقائه مع العربية بدا غير واضح في قضايا تتطلب الوضوح..؟ في حين كان صريحاً فيما لا ينبغي كشفه أمام وسائل الإعلام.. !!

    رئيس المجلس الرئاسي في لقائه مع العربية بدا غير واضح في قضايا تتطلب الوضوح، ومن ذلك مدى استعداده لمحاسبة الفاسدين مهما كانت مواقعهم، إذ تجنب الإجابة على السؤال، وفي رده عما سيقوله لأبناء تعز، في إشارة إلى حالة الحصار التي تعاني منها المحافظة منذ أكثر من سبع سنوات لم يجد الرئيس ما يقوله لأبناء تعز، ولو من قبيل التمنيات برفع الحصار.

    كما بدا متناقضًا مع ما سبق وأن صرح به حول وجود خلافات داخل المجلس الرئاسي، إذا نفى هذه المرة وجود أي خلافات، قائلًا إن ما يشاع بهذا الخصوص هو من صنع المطابخ الإعلامية المغرضة.

    في حين كان صريحًا فيما لا ينبغي كشفه أمام وسائل الإعلام، مثل الحديث عن تقديمه الكثير من الملفات للسفير الأمريكي أثناء حروب صعد لإثبات صلة الحوثيين بإيران، وهي أمور استخباراتية لا يستحسن نشرها، ناهيك عما تتضمنه من اعتراف بانتقاص سيادة اليمن منذ وقتٍ مبكر.

    وفي اعتقادي لم يكن الرئيس موفقًا في الاعتراف بعجز المجلس الرئاسي عن إيجاد مقر له في عدن، في الوقت الذي قال فيه أن لا عوائق أمام تواجده في عدن، فهل العجز عن إيجاد مبنى لمجلس الرئاسة مشكلة نقص (فلوس) مثلا؟!!

    إضافة إلى تصريحه أن مرتبات الموظفين لا يمكن للحكومة صرفها ابتداءً من هذا الشهر، بسبب هجمات المسيرات الحوثية على المضخة العائمة، فلهذه التصريحات تأثيرات محبطة للآمال المعقودة على وجود حكومة شرعية ومجلس رئاسي، ناهيك عن تأثيرها على أسعار صرف العملة المحلية التي تراجعت قيمتها عقب اللقاء.

    شهد سعر صرف العملة اليمنية على مدار ساعات العمل المصرفي في المحافظات المحررة، أمس الثلاثاء، انخفاضًا تدريجيًا أمام أسعار صرف العملات الخارجية العربية والدولية، لا سيما الريال السعودي والدولار الأمريكي.

    img 3169
    موظف بالبنك المركزي اليمني يحسب رزمًا من العملة اليمنية في مقر البنك في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون في 23 يونيو 2021 (تصوير محمد حويس / وكالة الصحافة الفرنسية) (تصوير محمد حويس / وكالة الصحافة الفرنسية عبر غيتي إيماجز)

    وكان سعر القيمة المصرفية للريال اليمني عند افتتاح سوق العمل المصرفي، في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، صباح الثلاثاء، يتراوح أمام الريال السعودي بين 310 إلى 314 ريالًا يمنيًا، بينما كانت تتراوح تسعيرته أمام الدولار الأمريكي بين 1180 إلى 1185.

    وشهدت العملات الخارجية، على مدار الساعات المتتالية، ارتفاعا تصاعديا مقابل سعر صرف العملة المحلية اليمنية، لتغلق أعمال السوق المصرفي مساء وقد بلغ سعر قيمة صرف الريال السعودي الواحد حوالي 324 ريالا يمنيا، في زيادة وصل فارقها إلى 14 ريالا، على أقرب تقدير.

    بينما وصلت التسعيرة المصرفية للريال اليمني أمام الدولار الأمريكي الواحد إلى 1215 ريالا يمنيا، في زيادة فارقة بلغت حوالي 30 ريالا يمنيا، تزيد أو تنقص بعض الشيء.

    وتحدث مراقبون وخبراء اقتصاديون عن أسباب تدهور التسعيرة المصرفية للعملة المحلية أمام قيمة نظيراتها من العملات الأخرى، بهذه الوتيرة المتسارعة، بين عشية وضحاها.

    وأرجع رئيس قسم الاقتصاد الدولي في كلية الاقتصاد في جامعة عدن رئيس رابطة الاقتصاديين الدكتور حسين الملعسي، تدني سعر صرف الريال اليمني، إلى عدة أسباب، قائلا: “أسباب تدهور العملة معروفة ومحددة بشكل واضح، أولًا بسبب توقف التصدير بشكل كامل إلى الخارج، وبالتالي البلد لم يستطع الحصول على أي عملات خارجية من مصادر طبيعية، كتصدير الوقود والمشتقات النفطية مثلا، وهذا الأمر يعد بحد ذاته عاملا رئيسا في تراجع سعر الصرف”.

    وأضاف الملعسي، في حديث خاص ل”إرم نيوز”: “أما العامل الآخر، فهو عدم مقدرة أجهزة الدولة، ممثلة بالحكومة والبنك المركزي، الإيفاء بالتزامات ضرورية لمنح الودائع، وصرف الأموال للخزينة اليمنية”.

    وبخصوص تلك الالتزامات التي كان يجب على الجانب الحكومي في اليمن الإيفاء بها، يوضح الملعسي، بأنها “مرتبطة بالامتثال والشفافية في استخدام الموارد لصالح الاستيراد من الغذاء فقط، وضرورة تنمية الموارد المحلية، وهيكلة المؤسسات المشرفة على استخدام الوديعة وغيرها”.

    وتابع الخبير الاقتصادي ورئيس رابطة الاقتصاديين، في إطار حديثه لـ”إرم نيوز”، سرد الأسباب التي أفضت إلى انهيار العملة بهذه الصورة المتسارعة، مشيرا هذه المرة إلى عمليات المزاد التي من خلالها يقوم البنك المركزي اليمني بين فترة وأخرى ببيع الدولار.

    ولفت حسين الملعسي، إلى أن “الخزانة الأمريكية حددت مؤخرًا عدة شروط ومعايير جديدة على البنوك المركزية في كل البلدان، في حالة قيامهم بإجراء عمليات بيع الدولار عن طريق المزاد للبنوك الأخرى ومكاتب الصرافة والتجار ورجال الأعمال”.

    لافتًا إلى أنه “للأسف لا يتم التقيد بتلك المعايير والالتزام بتلك الشروط من قبل سلطات النقد المختصة أثناء إجراء عملية المزاد، وبالتالي لا تتحقق النتائج المطلوبة، أو تتحق الفائدة والمنفعة المرجوة من عمليات المزاد”.

    وأفاد الملعسي بأنه خلال عمليات المزاد، “يتم بيع مبالغ بالدولار للتجار ورجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال التجارية، الأمر الذي يجبرهم على استيراد البضائع والسلع لا سيما الغذائية، إلى داخل البلاد، سواء عبر عدن أو الحديدة أو المكلا، لكن للأسف الشديد ما يحدث عكس ذلك تمامًا، حيث لا يقومون بجلب أي سلع إلى اليمن، بل يقومون بتصريف الدولارات في دول أخرى، أو المتاجرة بها في دول أخرى”.

    وذكر الملعسي، أنه “أمام كل هذه الاختلالات، لا تقوم الحكومة وقيادة البنك المركزي بعمليات الإشراف، أو تقوم بمحاسبة ومساءلة المتورطين في إخراج العملة والدولارات من داخل البلاد”.

    وخلال مقابلة متلفزة أجراها مساء الإثنين مع قناة العربية، أشار رئيس المجلس القيادي الرئاسي اليمني رشاد العليمي، إلى أن “الحكومة ستواجه ابتداء من هذا الشهر مشكلات في مسألة صرف المرتبات بسبب اعتداءات الميليشيات الحوثية الإرهابية على الموانئ النفطية، التي تسببت بتوقف تصدير النفط عقب إغراق المضخة التي ستكلف الدولة أكثر من 50 مليون دولار لإصلاحها في مدة لا تقل عن ستة أشهر”.

    وحول ما إذا كانت لتلك التصريحات علاقة مباشرة في تسريع وتيرة تدهور سعر صرف العملة اليمنية، يقول الأكاديمي الاقتصادي في جامعة عدن: “حقيقة كل المؤشرات كانت توحي بأن انهيار العملة وسعر الصرف سيحدث بالتزامن مع حلول العام الجديد، وفي بداية شهر يناير/كانون الثاني المقبل، ويبدو أن تصريحات الرئيس العليمي، عجلت في ذلك التدهور وانهيار العملة”.

    من جانبه، يرى رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر، بأن: “تراجع سعر الريال متوقع، لا سيما بعد المقابلة الأخيرة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، التي أشار فيها بوضوح إلى أن الحكومة قد تعجز عن تسليم المرتبات، وألقى باللوم على جماعة الحوثي، التي أوقفت عملية التصدير”.

    وأضاف نصر في حديثه لـ”إرم نيوز”: “هذا يعني أن التوقعات تشير بشكل واضح إلى أن هناك مشكلة تلوح في الأفق فيما يتعلق باحتياطي اليمن من العملات النقدية الأجنبية، التي تستطيع من خلالها أن تغطي فاتورة الاستيراد”.

    وقال نصر: “صحيح أن البنك المركزي استطاع خلال الفترة الماضية أن يحافظ على نوع من الاستقرار، بما تحصل عليه من وعود، سواء فيما يتعلق بوحدات السحب الخاصة، أو فيما يخص بعض التمويلات الأخرى التي مازالت في حوزته”.

    وتابع: “لكن أيضًا هناك مشكلة فيما يتعلق بالنقد الأجنبي مع توقف صادرات النفط، وهذا ما سبق أن أشرنا إليه في مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، بأن هناك مشاكل قد يتسبب فيها، وأبرزها تراجع سعر العملة مقابل العملات الأجنبية الأخرى، لا سيما مع عجز البنك المركزي خلال الفترة المقبلة، إذا لم يكن هناك دعم فوري ودعم مباشر من قبل دول التحالف، وبالتأكيد سيؤدي هذا إلى تراجع سعر العملة”.

    ولفت مصطفى نصر، إلى أن “هذا التراجع قد لا يكون حقيقيًا مئة بالمئة، بسبب أن المضاربين يستغلون هذه الأنباء، أو ما يحدث من ترقب لعجز في العملة الصعبة”.

    واستدرك نصر، في سياق حديثه، قائلا: “لكن أيضًا هناك مشكلة حقيقية خلال المرحلة المقبلة، صحيح أن جزءًا منها يتعلق بالمضاربة ومحاولة من الصرافين لاستباق ذلك والاستفادة من هذا التراجع الذي سيحدث، لكن أيضًا كما أشرت فإن جزءًا منها حقيقي وله مبررات اقتصادية”.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الإجتماعي facebook + وكالات + shashof + سكاي نيوز

  • رئيس حكومة الحوثي بصنعاء يتهم السعودية بمصادرة ١٤ مليار دولار على عدن!

    رئيس حكومة الحوثي بصنعاء يتهم السعودية بمصادرة ١٤ مليار دولار على عدن!

    السعودية تصادر ١٤ مليار دولار من عائدات النفط اليمني وتأتي هذة الخطوة استكمالا لنهب ثروات اليمن والسيطرة على منافذ وجزر اليمن وهي تثبت مجددا أنها تتصرف كمحتل.

    صادرت السلطات السعودية،خلال الفترة الأخيرة، مبالغ طائلة من عائدات الثروات اليمنية المنهوبة في البنك الأهلي السعودي.

    وقال رئيس حكومة صنعاء عبدالعزيز بن حبتور، إن “هناك 14 مليار دولار من عائدات النفط تم توريدها إلى البنك الأهلي السعودي ولم يقدموا للمرتزقة سوى مليار ونصف”.

    وأشار بن حبتور في تصريحات صحفية إلى أنهم لا يمكن أن يسمحوا” لدول العدوان أن تنهب ثرواتنا النفطية والغازية”.

    وكان رئيس وزراء صنعاء، قد وجه رسالة تحذيرية للشركات الأجنبية الناهبة للنفط اليمني، وسفن التهريب، متوعداً بإستهدافها بشكل مباشر.

    وتستحوذ قوى التحالف السعودي الإماراتي على عائدات الثروات اليمنية منذ بداية حربها على البلد، في حين ترفض صرف مرتبات موظفي الجمهورية اليمنية

    المصدر: وسائل اعلام صنعاء

  • تشغيل محطة مأرب وصرف المرتبات! تفاصيل النسخة المحدثة لاتفاقية الهدنة(فيديو)

    تشغيل محطة مأرب وصرف المرتبات! تفاصيل النسخة المحدثة لاتفاقية الهدنة(فيديو)

    الاعلان عن التوصل الى اتفاق على تمديد الهدنة اليمنية خلال ساعتين وصرف المرتبات سيكون خلال شهر من التوقيع وسيتم توسيع مظلة الصرف لاحقا وكذلك فتح مطار صنعاء وموانئ الحديدة وطرق تعز.

    كما تطرق الدكتور ابوبكر القربي إلى الحديث عن بنود الهدنة الجديدة قائلاً: النسخةً المحدثة لاتفاقية الهدنة التي سيعلن عنها خلال ساعات اذا وافقت الاطراف و تعالج مصادر الايرادات و تحديد فترة زمنية لصرف المرتبات خلال شهر وتوسيع نطاق الصرف لجميع موظفي القطاع العام والمتقاعدين و التطرق الى تسهيل ايصال الدعم وتشغيل محطة مأرب وحرية حركة المواطنين و السلع.

    ياسين التميمي:

    السيناريو المرجح حال انتهت الهدنة ولم يتسن تجديدها، هو عودة الحرب التي سيحاول الحوثيون أن تكون مزدوجة، بمعنى التصعيد العابر للحدود أملاً منهم في دفع التحالف إلى القبول بشروط تجديد ا، والدخول في معركة داخلية مع الشرعية ورجالها، من المرجح أن تبقى استنزافية للطرفين.

    img 0832

    المحنبي احد المنتمين لجماعة الحوثي يقول :

    صنعاء تكشف كواليس اتصالات عربية واجنبية بشأن الهدنة
    ‏كشفت صنعاء، الاحد، كواليس اتصالات عربية واجنبية بشأن تمديد الهدنة.. يأتي ذلك قبل لحظات على انتهاء موعدها السابق وسط مساعي لتجديدها.
    ‏وقال العميد عبدالله عامر، نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي، بأن عاصمتان عربيتان وثالثة اجنبية انضمت إلى الاتصالات التي يجريها ممثلو دول اجنبية والمبعوثين الأمريكي والاممي والسفراء.

    وأشار بن عامر إلى أن صنعاء متمسكة بما تطرحه ولا خيار أمام الأخر سوى القبول بالالتزام والا فليتحمل مسؤولية عواقب قراره.

    المصدر: تويتر

  • مجلس التعاون يطالب التحالف بوقف العمليات في اليمن.. هكذا تبدو الساعات القادمة (فيديو)

    مجلس التعاون يطالب التحالف بوقف العمليات في اليمن.. هكذا تبدو الساعات القادمة (فيديو)

    مجلس التعاون الخليجي يطالب التحالف بوقف العمليات العسكرية في اليمن.

    ‏التحالف سيعلن عن إيقاف العمليات العسكرية استجابة لدعوة مجلس التعاون.

    ‏هكذا تبدو الساعات القادمة …

    المصدر: تويتر

  • فرانس برس تؤكد إستسلام الإمارات باليمن وانسحاب الإنفصاليين عقب قصف صنعاء أبو ظبي (فيديو)

    فرانس برس تؤكد إستسلام الإمارات باليمن وانسحاب الإنفصاليين عقب قصف صنعاء أبو ظبي (فيديو)

    أكدت “ألوية العمالقة” المنتمية إلى قوات التحالف العربي في اليمن أن بعض قواتها لا تزال منتشرة عند خطوط القتال الرئيسية، غير أنها لا تعتزم مواصلة تقدمها في محافظة مأرب.

    وأعلنت “قوات العمالقة” المدربة إماراتيا، في بيان صدر عنها أمس الجمعة عن استكمال عملية “إعصار الجنوب” باستعادة السيطرة على مديريتي بيحان وحريب في محافظتي شبوة ومأرب، مؤكدة إعادة تموضع قواتها في شبوة بعد “تأمين المحافظة بالكامل” من جماعة “أنصار الله” (الحوثيين).

    وجاء في البيان: “بعد النجاح الكبير التي حققته قوات العمالقة الجنوبية في عملية إعصار الجنوب بدأت بنقل ألويتها ‏الى عرينها بجاهزية عالية”.

    وأوضح مسؤول في “ألوية العمالقة” لوكالة “فرانس برس” اليوم أن القوات التي تمت إعادة تموضعها لم تنسحب من جبهات القتال، لكنها شرعت في اتخاذ إجراءات دفاعية بغية التصدي لأي هجوم عسكري محتمل من قبل الحوثيين.

    وأكد المسؤول أن “ألوية العمالقة” لا تنوي مواصلة تقدمها في مأرب، قائلا، وفقا لما نقلت عنه الوكالة: “ما لم يتم تحريره في مأرب متروك للحكومة (اليمنية المعترف بها دوليا) التي لديها مئات الجنود، وجاء دورهم لطرد الحوثيين من مأرب”.

    وأشارت “فرانس برس” إلى أن هذا الإعلان المفاجئ جاء بعد هجومين على الأقل شنهما الحوثيون على الإمارات في وقت سابق من الشهر الجاري.

    المصدر: “فرانس برس”

  • محمد البخيتي يكشف الوضع العسكري للحوثيين بمعارك شبوة و مارب ومن سيجعلوه في مرماهم الان(فيديو)

    محمد البخيتي يكشف الوضع العسكري للحوثيين بمعارك شبوة و مارب ومن سيجعلوه في مرماهم الان(فيديو)

    الحرب كر وفر وسنواصل القتال.. عضو جماعة الحوثي محمد البخيتي يكشف الوضع العسكري للحوثيين بجبهات شبوة.

    قال عضو المكتب التنفيذي لجماعة الحوثي محمد البخيتي خلال مداخلة له على التلفزيون العربي، إن الحوثيين سيواصلون القتال لاستعادة الجبهات التي خسروها في معارك شبوة في الآونة الأخيرة، وأضاف البخيتي أن صواريخ الحوثي جاهزة لاستهداف معاقل كل من تجرأ على مواجهة الجماعة عسكريا، مؤكدا أن ما يحدث ليس أول تقدم لدول العدوان، وأن الحوثيين مستعدون للرد بأقصى سرعة.

    المصدر: يوتيوب العربي – أخبار

  • العربية الان كلمة الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية عبده مجلي حول معارك مارب و شبوه

    العربية الان كلمة الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية عبده مجلي حول معارك مارب و شبوه

    الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية عبده مجلي: دور تحالف دعم الشرعية كان أساسيًا في انتصارات شبوة و مأرب

    وفي الإيجاز الصحفي للناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد الركن /عبده مجلي
    حول انتصارات الجيش الوطني والوية العمالقة في محافظات شبوة ومأرب والبيضاء (هنا اللقاء كامل)

    المصدر: العربية

  • كيس دقيق السنابل في عدن وصل 46 الف! ماذا بعد؟

    كيس دقيق السنابل في عدن وصل 46 الف! ماذا بعد؟

    الرواتب المدنية في اليمن لا تتجاوز 100 ألف ، وغالباً موقفة لعجز في البنك ،
    ‏موارد البلد الكبيرة مثل منشأة الغاز موقفة ومحتلة من قبل ميليشيات الإمارات والسعودية !
    ‏الإيرادات اليومية والضرائب يتقاسمها لصوص الشرعية والإنتقالي،
    ‏والتي في مناطق الحوثي تذهب مجهود حربي لقتال مارب !

    ‏والشعب يموت من الجوع !

    المصدر: تويتر

  • أمريكا تحمل الحوثيين فشل كبير اندلاع معارك مأرب اليوم الجمعه

    أمريكا تحمل الحوثيين فشل كبير اندلاع معارك مأرب اليوم الجمعه

    ألقت الولايات المتحدة يوم الجمعة باللوم على جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في فشل وقف إطلاق النار في اليمن يوم الجمعة واتهمتهم بعدم اتخاذ خطوات أخرى نحو إنهاء الصراع الوحشي.

    “في حين أن هناك العديد من الجهات الفاعلة الإشكالية داخل اليمن ، فإن الحوثيين يتحملون مسؤولية كبيرة عن رفض الانخراط بشكل هادف في وقف إطلاق النار واتخاذ خطوات لحل النزاع المستمر منذ ما يقرب من سبع سنوات والذي تسبب في معاناة لا يمكن تصورها للشعب اليمني” ، وزارة الخارجية الأمريكية. قال.

    عاد المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن ، تيم ليندركينغ ، اليوم الخميس من رحلة إلى المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والأردن ، حيث ناقش الأزمة الإنسانية والاقتصادية في اليمن مع المسؤولين الحكوميين واليمنيين والشركاء الدوليين. قال في بيان.

    img 9039
    أتباع الحوثي المسلحون يركبون شاحنة بعد مشاركتهم في جنازة مقاتلين حوثيين قتلوا في القتال الأخير ضد القوات الحكومية في محافظة مأرب الغنية بالنفط في صنعاء ، اليمن ، 20 فبراير / شباط 2021. رويترز / خالد عبد الله

    منذ توليه منصبه في يناير ، جعل الرئيس الأمريكي جو بايدن اليمن أولوية وعين ليندركينغ للمساعدة في إحياء جهود السلام المتوقفة للأمم المتحدة.

    بعد عودة ليندركينغ من زيارة الشهر الماضي ، اتهمت وزارة الخارجية الحوثيين بتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن من خلال مهاجمة مأرب ، آخر معقل شمالي للحكومة المدعومة من السعودية والتي طردها الحوثيون من العاصمة.

    الوضع لم يتغير.

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: “يواصل الحوثيون هجومهم المدمر على مأرب الذي يدينه المجتمع الدولي ويترك الحوثيين في عزلة متزايدة”.

    وأضافت أن ليندركينغ تحدث إلى يمنيين حول تعزيز “العمليات الشاملة” التي يمكن أن تساعد المواطنين على مناقشة مستقبل البلاد وزيادة الجهود نحو السلام.

    المصدر: رويتيرز

  • الحوثيين يحرجون الرئيس الأمريكي جو بايدن ! كما ورد الان تعقيبا على مايجري في مأرب

    الحوثيين يحرجون الرئيس الأمريكي جو بايدن ! كما ورد الان تعقيبا على مايجري في مأرب

    التحدي الذي يواجه الولايات المتحدة هو قرار رفع التصنيف الإرهابي الذي يُنظر إليه على أنه يشجع الحوثيين

    ما إن عكست إدارة بايدن سياسات دونالد ترامب بشأن اليمن في محاولة لإنهاء حرب البلاد التي استمرت ست سنوات ، حتى اندلعت بعض أكثر المعارك دموية في الصراع.

    إن تصاعد القتال هذا العام – الذي شارك فيه المتمردون الحوثيون المتحالفون مع إيران في شن هجوم مخطط له منذ فترة طويلة للسيطرة على مأرب ، المحافظة الشمالية الوحيدة الخارجة عن سيطرتهم ، وزيادة الهجمات على المملكة العربية السعودية – يؤكد المهمة الصعبة التي تواجه واشنطن.

    جعل الرئيس الأمريكي جو بايدن إنهاء الصراع أحد أهم أولويات سياسته الخارجية. ما بدأ كحرب أهلية تحول إلى معركة بالوكالة عندما تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية وتدعمها الولايات المتحدة ضد الحوثيين في عام 2015. وصفت الأمم المتحدة الوضع في اليمن بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم من صنع الإنسان.

    https: class=

    لكن محللين يقولون إن قرار واشنطن بإلغاء تصنيف الحوثيين في عهد ترامب كمنظمة إرهابية والضغط على الرياض لوقف تدخلها المستمر منذ ست سنوات في الصراع ، شجع المتمردين.

    أنصار الحوثيين يحملون لافتات مناهضة للولايات المتحدة خلال احتجاج ضد الإدارة الأمريكية والتحالف الذي تقوده السعودية في صنعاء الشهر الماضي © يحيى أرحب / EPA-EFE / Shutterstock
    أنصار الحوثيين يحملون لافتات مناهضة للولايات المتحدة خلال احتجاج ضد الإدارة الأمريكية والتحالف الذي تقوده السعودية في صنعاء الشهر الماضي © يحيى أرحب / EPA-EFE / Shutterstock

    بينما مارست واشنطن ضغوطًا على الرياض لإنهاء الصراع – وترغب الرياض في تخليص نفسها – فإن لديها عددًا أقل بكثير من الرافعات لإقناع الحوثيين على طاولة المفاوضات.

    رفعت واشنطن التصنيف عن الحوثيين وسط تحذيرات من أن وصف المتمردين بالإرهابيين سيؤدي إلى أسوأ مجاعة في العالم منذ عقود. يعيش ما يصل إلى 80 في المائة من سكان اليمن في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين ، وكان القلق هو أن التجار لن يستوردوا البضائع إلى تلك المناطق خوفًا من التعرض للعقوبات الأمريكية.

    أصر دبلوماسي غربي على أن إزالة التصنيف كان “ضروريًا وأساسيًا” لكنه أقر بأن الحوثيين قد شجعوا ذلك. وقال: “لقد كان ذلك مصدر إزعاج للإدارة الجديدة ، ولم يرغبوا في القيام بذلك لمساعدة الحوثيين”.

    لا يزال الدبلوماسيون يأملون في أن تؤدي الدبلوماسية الأمريكية المكثفة ، بقيادة تيم ليندركينغ ، مبعوث بايدن إلى اليمن ، إلى اختراق. ووفقا لدبلوماسيين ومسؤولين ، فقد التقى ليندركينغ بالفعل بمسؤولين حوثيين في عمان وأجرى محادثات مع قادة سعوديين ويمنيين.

    خريطة اليمن معارك حكومة مارب وحكومة صنعاء
    خريطة اليمن معارك حكومة مارب وحكومة صنعاء

    وسعت الرياض للخروج من الحرب منذ أكثر من عام حيث سلطت الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الضوء على هشاشة البنية التحتية للمملكة ، في حين أن الخسائر المدنية في اليمن الناجمة عن الضربات الجوية السعودية أثارت انتقادات واسعة النطاق.

    لكن الدبلوماسي قال إن المملكة العربية السعودية “لم تسعى قط إلى [الخروج] بقوة”. وأضاف أن ضغط إدارة بايدن على الرياض ، بما في ذلك تجميد مبيعات الأسلحة إلى المملكة ، قد أعطى زخماً جديداً.

    قال مسؤولون إن الولايات المتحدة والرياض تدعمان خطة بوساطة الأمم المتحدة تركز على وقف الأعمال العدائية ، ورفع التحالف الذي تقوده السعودية حصاره لمطار صنعاء وميناء الحديدة ، والحوار السياسي بين الأطراف اليمنية. وأضاف مسؤول أميركي: “إذا حصلوا على وقف لإطلاق النار ، فإنهم سيواصلون ما أسماه ليندركينغ نهج المسار المزدوج” ، في إشارة إلى المحادثات السياسية والإغاثة الإنسانية.

    وبينما يصر المسؤولون السعوديون على رغبتهم في حل دبلوماسي ، فإنهم قلقون بشأن احتفاظ الحوثيين بالسيطرة على الشمال المكتظ بالسكان والنفوذ الإيراني في الفناء الخلفي للرياض.

    لقد تحدثنا باستمرار مع الحوثيين. لكن إلى جانب هذه المناقشات ، نحتاج إلى الضغط ، لأنه كلما رفع شخص ما الدواسة ، فإن ذلك يشجع أولئك الذين في قيادتهم الذين لا يريدون إيجاد حل تفاوضي “، قال مسؤول سعودي رفيع المستوى. “يجب أن يكون للحوثيين دور وكلمة في اليمن في المستقبل ، لكن كأقلية لا يمكن أن يتوقعوا أن يمليوا على غالبية السكان”.

    يأمل دبلوماسيون غربيون أن تساعد إيران ، خصم السعودية اللدود ، في إقناع الحوثيين بوقف القتال في وقت تسعى فيه إدارة بايدن للتفاوض مع طهران بشأن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي لعام 2015 الذي تخلى عنه ترامب.

    زار مارتن غريفيث ، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن ، طهران لإجراء محادثات للمرة الأولى الشهر الماضي ، ويعتمد الدبلوماسيون على حقيقة أن صلات إيران بالحوثيين أقل استراتيجية من دعمها لوكلائها في العراق ولبنان وسوريا.

    لكن المحللين يشككون في مدى نفوذ إيران وما إذا كان الحوثيون سيشاركون بجدية ، بالنظر إلى قوتهم على الأرض وهم يقاتلون حكومة يمنية ضعيفة ومنقسمة.

    المشكلة هي أن الحوثيين لا يريدون حقاً إنهاء الحرب ، ليس عليهم فعل ذلك. إنهم يسيطرون على 75 في المائة من سكان اليمن والجانب الآخر [الحكومة اليمنية] مجزأ تمامًا.

    قال بيتر سالزبوري ، المحلل في مجموعة الأزمات الدولية ، إنه إذا نجح هجوم مأرب ، فإن المتمردين قد انتصروا “بشكل فعال” في حرب شمال اليمن. قد يؤدي النصر في مأرب أيضًا إلى خلق المزيد من الانقسامات في الحكومة اليمنية ، مما سيفيد المتمردين إذا تقدموا جنوبًا.

    ويرى الحوثيون في ذلك حربا مع السعودية. وقال سالزبوري: “يريدون أن ينتهي الأمر باتفاق مع السعوديين يوضح أنهم يمثلون الدولة”. “من الصعب جدًا أن ترى كيف تجد أرضية مشتركة يمكن للجميع قبولها نظرًا لقوة القوة على الأرض.” قال مسؤول في الحكومة اليمنية إن سيطرة الحوثيين على مأرب ستكون “كارثة”. وأضاف: “إذا حدث ذلك فلن يتحدث أحد بعد الآن عن السلام”.

    المصدر: FINANCIAL TIME

    ترجمة: شاشوف