الوسم: مأرب

  • البنك المركزي اليمني في مأرب ينفي الأنباء المضللة الآن ويكشف مخالفات شركة المجربي للصرافة

    البنك المركزي اليمني في مأرب ينفي الأنباء المضللة الآن ويكشف مخالفات شركة المجربي للصرافة

    مأرب، اليمن – نفى فرع البنك المركزي اليمني في مأرب الأنباء المضللة التي تحدثت عن قيامه بتحكيم قبلي لشركة المجربي للصرافة، وكشف عن العديد من المخالفات التي ارتكبتها الشركة أثناء تنفيذ قرار إغلاقها.

    وأوضح البنك في بيان صحفي أن شركة المجربي رفضت فتح أبوابها لمندوبي النيابة العامة والبنك المركزي عند تنفيذ قرار الإغلاق، وقامت بتهريب مليار وخمسمائة مليون ريال يمني، بحسب الاعترافات التي أدلى بها مسؤولو الشركة في التحقيقات الرسمية.

    وأضاف البيان أنه تم العثور داخل منزل مدير الشركة على مبلغ مليون دولار أمريكي وثمانية ملايين وسبعمائة ألف ريال سعودي، مشيرًا إلى أن اختباء مدير الشركة في إحدى الغرف المغلقة بالشركة لعدة ساعات أثار الشكوك حول أسباب بقائه والأعمال التي قام بها من تعديل أو حذف للبيانات أو مقاطع كاميرات المراقبة.

    وأكد البنك المركزي في مأرب أنه ماضٍ في تنفيذ قرارات محافظ البنك المركزي اليمني، والتصدي بحزم شديد لكل من تسول له نفسه التلاعب بالاقتصاد الوطني.

  • اخبار مارب الان : انفجار عبوة ناسفة يُخلف قتيلاً و 8 جرحى

    اخبار مارب الان : انفجار عبوة ناسفة يُخلف قتيلاً و 8 جرحى

    مأرب، اليمن (SHASHOF): أستشهد شخص وأصيب ثمانية آخرون بجروح، اليوم الأحد، في انفجار عبوة ناسفة بمحيط مسجد الدعوة في منطقة الحصون التابعة لمديرية وادي عبيدة جنوبي محافظة مأرب، حسبما أفادت مصادر محلية.

    ووفقاً للمصادر،

    فقد كانت العبوة الناسفة موضوعة على متن دراجة نارية يقودها صاحب المتر، وعندما وصل الى جوار جامع الدعوة وحاول أحدهم إيقافه، انفجرت العبوة، ما أسفر عن مقتل صاحب المتر وإصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة.

    وتم نقل الجرحى إلى مستشفى مأرب العام لتلقي العلاج اللازم.

    وتشهد محافظة مأرب، التي تسيطر عليها القوات الحكومية اليمنية، هجمات متكررة من قبل الحوثيين والمليشيات المتحالفة معهم، وغالباً ما يتم استخدام العبوات الناسفة في هذه الهجمات.

    وقد أدت هذه الهجمات إلى سقوط العديد من الشهداء والجرحى، فضلاً عن إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنازل والممتلكات.

    أسماء الجرحى:

    • علي محمد غرسان
    • علي محمد حديدان
    • عبدالقوي صالح علي الحواني

    تعازينا لأسرة الشهيد ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

  • ثروة اليمن من أحجار البناء والزينة: كنوز دفينة في جبال مأرب والجوف تنتظر الاستثمار

    ثروة اليمن من أحجار البناء والزينة: كنوز دفينة في جبال مأرب والجوف تنتظر الاستثمار

    تشكل جبال محافظتي مأرب والجوف كنزًا جيولوجيًا هائلاً يزخر بثروات معدنية متنوعة، وعلى رأسها أحجار البناء والزينة بأنواعها المختلفة. وتشير التقديرات الجيولوجية إلى احتياطيات هائلة من هذه الثروة في اليمن، حيث تصل احتياطيات الصخور البركانية (التف والبازلت والجمبرايت) إلى 95 مليون متر مكعب، بينما تفوق احتياطيات الجرانيت والجابرو 200 مليون متر مكعب، ويقدر احتياطي الرخام بمليار متر مكعب.

    وتُعدّ هذه الثروة المعدنية فرصةً استثماريةً واعدةً لليمن، خاصةً مع ازدياد الطلب العالمي على أحجار البناء والزينة ذات الجودة العالية. وتتميز أحجار البناء اليمنية بمواصفاتها العالمية المُطابقة للمعايير الدولية، حيث أكدت الفحوصات المخبرية التي أجرتها هيئة المساحة الجيولوجية على عينات من التف والجمبرايت والبازلت المحلية مطابقتها للمواصفات العالمية المُستخدمة في التشييد والبناء والزينة.

    وعلى الرغم من امتلاك اليمن لهذه الثروة الهائلة، إلا أن استغلالها ما زال محدودًا، حيث لا يتجاوز الإنتاج الحالي 2.4 مليون طن سنويًا، يتم إنتاجها عبر 357 مصنعًا لتصنيع أحجار البناء والزينة.

    وتُهيمن إيطاليا على سوق أحجار البناء والزينة العالمية بنسبة 40%، بينما لا يزال اليمن يواجه تحديات في استثمار ثروته المعدنية،

    وتكمن هذه التحديات في:

    • نقص الاستثمارات: تُعاني صناعة التعدين في اليمن من نقص الاستثمارات، مما يُعيق تطويرها واستغلال إمكاناتها بالشكل الأمثل.
    • البنية التحتية: تفتقر اليمن إلى البنية التحتية اللازمة لتنمية قطاع التعدين، بما في ذلك شبكات الطرق والموانئ والمرافق اللوجستية.
    • الوضع الأمني: تُعاني اليمن من صراع داخلي منذ عام 2015، مما يُشكل تحديًا كبيرًا لنمو واستقرار القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك قطاع التعدين.
    • وعلى الرغم من هذه التحديات، إلا أن ثروة اليمن من أحجار البناء والزينة تُمثل فرصةً حقيقيةً لتنمية الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.

    ويمكن تحقيق ذلك من خلال:

    • جذب الاستثمارات: العمل على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية لتنمية قطاع التعدين وتطويره.
    • تحسين البنية التحتية: العمل على تحسين البنية التحتية لخدمة قطاع التعدين، بما في ذلك شبكات الطرق والموانئ والمرافق اللوجستية.
    • تعزيز الأمن والاستقرار: العمل على تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد لخلق بيئة مناسبة للاستثمار والنمو الاقتصادي.
    • وباستثمار هذه الثروة المعدنية بشكلٍ مُستدامٍ وفعال، يمكن لليمن أن يُصبح لاعبًا رئيسيًا في سوق أحجار البناء والزينة العالمية، وتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة لجميع اليمنيين.
  • حزب الإصلاح اليمني: نهاية حقبة أم فرصة للتجديد؟

    حزب الإصلاح اليمني: نهاية حقبة أم فرصة للتجديد؟

    شهدت السنوات الأربع عشرة الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في مكانة التجمع اليمني للإصلاح، سواء في معاقله التقليدية مثل مأرب وتعز أو على الساحة الوطنية والإقليمية الأوسع. فلم يعد الحزب يحظى بالقبول الشعبي أو الكفاءة القيادية التي تؤهله للعب دور محوري في السلطة.

    أسباب التراجع

    لا يمكن عزو هذا التراجع إلى مؤامرة خارجية بقدر ما هو نتيجة طبيعية لشيخوخة الحزب السياسية وعجزه عن التكيف مع المتغيرات المتسارعة في المشهد اليمني. فالتصلب الفكري والقيادات العتيقة حالت دون بروز وجوه شابة وأفكار جديدة قادرة على استقطاب الجماهير وإعادة بناء الثقة المفقودة.

    غياب الحضور الشعبي

    لم يعد للإصلاح ذلك الحضور الشعبي الطاغي الذي كان يتمتع به في الماضي. فانهيار الدولة ومؤسساتها أضعف من قدرة الحزب على التواصل مع قواعده الشعبية، وتراجعت قناعات الكثيرين ممن كانوا ينتمون إليه سابقًا.

    الحل الوحيد: إعادة التشكل

    لا خيار أمام الإصلاح اليوم سوى “الحل الكلي” وإعادة تشكيل نفسه بشكل جذري. يتطلب ذلك التخلي عن الأساسات الدينية المستنسخة من الخارج وتبني هوية يمنية أصيلة. يجب أيضًا إفساح المجال لقيادات شابة وفاعلة قادرة على التواصل مع الجيل الجديد وتقديم رؤية سياسية حديثة ومتجددة.

    فرصة جديدة

    لا يزال بإمكان الإصلاح إعادة التموضع واستعادة دوره في الحياة السياسية اليمنية، ولكن بشرط أن يتبنى نهجًا جديدًا يقوم على المرونة والانفتاح والتجديد. يجب أن يصبح كيانًا سياسيًا مختلفًا تمامًا، يحمل اسمًا جديدًا ووجهًا جديدًا وفكرًا جديدًا.

    ردود الشعب اليمني على حالة حزب الإصلاح في أهم مدن نفوذه مأرب – تعز

    الأخ ماجد زايد: الفرق بين إصلاح تعز وإصلاح مأرب، أن الأول استفرد بالمدينة واستولى على شعبها وقرارها وحياتها وخطابها ومناطقيتها وتفاصيلها ومواردها ووظائفها ومصيرها، استفرد فيها بكل شيء لنفسه، بينما إصلاح مأرب عجز عن ذلك فاضطر مرغمًا لمشاركة أهلها وسلطتها وصلاحياتها ومواردها، فتماهى معهم ووازن توجهاته تجاههم، ولم يتمكن منهم أو يستحوذ عليهم وعلى مدينتهم ومواردهم وحياتهم، لهذا بقيت الحياة في مأرب يمنية ومنفتحة على الجميع، بينما صارت الحياة في تعز إصلاحية خالصة، ومدينة مغلقة بصرامة لفئة واحدة ومناطقية واحدة.

    الخلاصة

    زوال الإصلاح ليس حتميًا، ولكنه يتطلب جرأة في اتخاذ القرارات وصراحة في مواجهة الذات. فالحزب يمتلك إرثًا سياسيًا يمكن البناء عليه، ولكن فقط إذا تخلى عن الماضي وتطلع إلى المستقبل بعيون جديدة.

  • اكتشاف أثري جديد في مأرب اليمنية يثير اهتمام الخبراء ويبشر بصرح تاريخي عظيم

    اكتشاف أثري جديد في مأرب اليمنية يثير اهتمام الخبراء ويبشر بصرح تاريخي عظيم

    كشفت محافظة مأرب اليمنية عن اكتشاف أثري جديد يشبه في تصميمه وخصائصه معبد أوام الشهير الذي اكتشف سابقًا. وقد أثارت الصور الأولية للموقع المكتشف اهتمامًا كبيرًا بين الخبراء والباحثين في مجال الآثار اليمنية.

    “اكتشاف عظيم”

    يقول الخبير اليمني في مجال الآثار، أبو صالح العوذلي، معلقًا على الاكتشاف: “نحن أمام اكتشاف عظيم”. وأضاف أن الموقع الجديد يحمل في طياته الكثير من الأسرار التاريخية التي تنتظر الكشف عنها.

    أعضاء هيئة الآثار يؤكدون أهمية الاكتشاف

    وقد أكد عدد من أعضاء هيئة الآثار والمتاحف اليمنية أهمية الاكتشاف الجديد، مشيرين إلى أن هناك أجزاء كبيرة من الموقع لا تزال مطمورة ولم يتم التنقيب فيها بعد. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الموقع قد يكون بحجم معبد أوام أو حتى أكبر.

    صرح جديد يضاف إلى تاريخ اليمن العريق

    يأتي هذا الاكتشاف ليؤكد من جديد عراقة وتاريخ اليمن الحضاري، ويثبت أن أرض اليمن لا تزال تخفي الكثير من الكنوز الأثرية التي تنتظر من يكتشفها. ومن المتوقع أن يساهم هذا الاكتشاف في إثراء المعرفة بتاريخ اليمن القديم وجذب المزيد من الباحثين والسياح إلى هذه المنطقة الغنية بالآثار.

    خطوات مقبلة

    من المتوقع أن تبدأ فرق التنقيب المتخصصة في العمل بالموقع الجديد قريبًا للكشف عن المزيد من أسراره. وستكون هذه العملية فرصة للتعرف على جوانب جديدة من تاريخ اليمن القديم وثقافته.

    ختامًا، يعد هذا الاكتشاف الجديد في مأرب خطوة هامة في مسيرة الكشف عن تاريخ اليمن العريق، ويبشر بمستقبل واعد للبحث الأثري في هذه المنطقة الغنية بالآثار.

  • موكب السلام يُعلن رسميا فتح طريق الجوبه مارب البيضاء بعد إزالة الحواجز ويكشف آلية عبور المسافري

    موكب السلام يُعلن رسميا فتح طريق الجوبه مارب البيضاء بعد إزالة الحواجز ويكشف آلية عبور المسافري

    في إعلان رسمي، أكد وفد موكب السلام، بالتعاون مع مندوب المنطقة العسكرية الثالثة بمأرب، عن استكمال إزالة الحواجز الترابية والكثبان الرملية ومخلفات الحرب من الطريق الإسفلتي الرسمي الممتد من منطقة الفلج وحتى منطقة “العيرف”. وبذلك، سيصبح طريق البيضاء – مأرب – الجوبة مفتوحًا أمام المسافرين خلال الـ 24 ساعة القادمة.

    جهود مكثفة لإعادة فتح الطريق:

    أشرف وفد موكب السلام، بالتعاون مع مندوب المنطقة العسكرية الثالثة، على عملية إزالة الحواجز بشكل مباشر على مدار الأيام الثلاثة الماضية، وذلك لضمان سرعة الإنجاز وتسهيل حركة المرور.

    موكب السلام يواصل الإشراف:

    بعد انتهاء المدة المصرح بها رسميًا، سيظل موكب السلام متواجدًا على امتداد الخط الإسفلتي، من نقطة الفلج وحتى أول منطقة تتبع حكومة صنعاء باتجاه الجوبة، للإشراف المباشر على عملية مرور المسافرين وضمان سلامتهم.

    أهمية فتح الطريق:

    يأتي فتح طريق البيضاء – مأرب – الجوبة كخطوة مهمة نحو تعزيز التواصل وتسهيل حركة التنقل بين المحافظات اليمنية، مما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين وتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.

    التعاون والتنسيق:

    يعكس هذا الإنجاز أهمية التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف في اليمن لتحقيق السلام والاستقرار. ويأمل اليمنيون أن يكون هذا الإنجاز بداية لمرحلة جديدة من التعاون والتفاهم بين جميع الأطراف لتحقيق السلام الدائم في البلاد.

    الشكر والتقدير:

    يتقدم وفد موكب السلام بالشكر والتقدير لجميع من ساهم في إنجاز هذا العمل، وعلى رأسهم مندوب المنطقة العسكرية الثالثة بمأرب، وكل من ساهم في إزالة الحواجز وتسهيل حركة المرور.

    موكب السلام يُعلن رسميا فتح طريق الجوبه مارب البيضاء بعد إزالة الحواجز ويكشف آلية عبور المسافري

    أسماء المشاركين في موكب السلام:

    • علوي الحسني السوادي
    • عمر محمد الضيعة
    • محمد الجبري القاسمي
    • مهدي الملجمي
    • أبو مجاهد المسبحي
    • عبد الرحمن الملاح
    • أبو مصعب الطيابي الطيابي
    • أبو نافع المسبحي
    • أبو المشاعر الثابتي

    الشخصيات التي تم الإشارة إليها:

    • صلاح فضل عبد الله السقاف
    • علي محمد علي زين القيري
    • أبومحمد القحطاني الشرعبي
    • ربيش العمري (حساب بديل)
    • أبو علي محمد العمر
    • أحمد ناصر العمري
    • محسن جار الله العمري
    • ماهر أحمد مهيوب العفيفي
    • أبو أمير المصعبي
  • اخبار اليمن اليوم : العد التنازلي لفتح طريق البيضاء! موكب السلام في مأرب يمهل 3 أيام

    اخبار اليمن اليوم : العد التنازلي لفتح طريق البيضاء! موكب السلام في مأرب يمهل 3 أيام

    التقى أعضاء موكب السلام، حاملو الراية البيضاء، بقيادة المنطقة الثالثة في مأرب لمناقشة فتح طريق البيضاء المغلق منذ سنوات بسبب الحرب. وقد شرح أعضاء الموكب، بقيادة علوي الحسني السوادي وعمر محمد الضيعة وعبدالقادر المسبحي، المعاناة التي يواجهها المسافرون والمغتربون بسبب إغلاق الطريق.

    وقد أبدت السلطة المحلية في مأرب تجاوبًا مع مطالب الموكب، وتم الاتفاق على منح مهلة ثلاثة أيام لتجهيز الطريق وإزالة العوائق التي تعترض حركة المسافرين، وذلك تحت إشراف أعضاء الموكب.

    ودعا أعضاء الموكب المسافرين إلى الانتظار ريثما يتم الانتهاء من الترتيبات اللازمة لضمان سلامتهم، مؤكدين أنهم سيبقون في مأرب حتى يتم فتح الطريق بشكل كامل.

    أعضاء موكب السلام:

    • علوي الحسني السوادي
    • محمد الجبري القاسمي
    • أبونافع المسبحي
    • مهدي الملجمي
  • مارب البيضاء: هل ينهي فتح الطريق معاناة اليمنيين أم يفاقمها بالجبايات؟

    مارب البيضاء: هل ينهي فتح الطريق معاناة اليمنيين أم يفاقمها بالجبايات؟

    في الوقت الذي تعمل فيه دول العالم على تطوير بنيتها التحتية من طرق وجسور وسكك حديدية لتسهيل حياة مواطنيها، يعاني اليمنيون من واقع مرير يتمثل في قطع الطرق الرئيسية وفرض جبايات متعددة على الطرق الوعرة البديلة.

    وفد من المواطنيين اليمنيين قدمو مبادرة في تجمع كبير عبر بعض المحافظات الشمالية مرورا بالبيضاء في مناطق سيطرة جماعة الحوثي وصولا الى مأرب مناطق سيطرة الشرعية بهدف فتح الطريق الواصلة بالمحافظتين والتي اعلن عن فتحها قبل شهور وظل الجهود الميدانية مجمدة حتى اليوم لهذا قامت هذه المبادرة المجتمعيه
    وفد من المواطنين اليمنيين قدموا مبادرة في تجمع كبير عبر بعض المحافظات الشمالية مرورا بالبيضاء في مناطق سيطرة جماعة الحوثي وصولا الى مأرب مناطق سيطرة الشرعية بهدف فتح الطريق الواصلة بالمحافظتين والتي اعلن عن فتحها قبل شهور وظل الجهود الميدانية مجمدة حتى اليوم لهذا قامت هذه المبادرة المجتمعية

    طرق مقطوعة وأزمة إنسانية

    تسببت الحرب الدائرة في اليمن منذ قرابة تسع سنوات في قطع العديد من الطرق الرئيسية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل وتعطيل حركة التجارة والتنقل بين المحافظات. واضطر المواطنون إلى سلوك طرق ريفية ضيقة وغير معبدة، تمتد لمسافات طويلة عبر المرتفعات الجبلية الوعرة، مما يعرض حياتهم للخطر.

    جبايات متواصلة ومعاناة مضاعفة

    لم يقتصر الأمر على قطع الطرق، بل قامت بعض الجهات بفرض جبايات متعددة على الطرق البديلة، سواء من خلال نقاط تفتيش تابعة لجهات رسمية أو غير رسمية. وتفرض هذه النقاط رسومًا على مرور المركبات، مما يزيد من الأعباء المالية على المواطنين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

    مناشدات المواطنين وتجاهل الحكومة

    ناشد المواطنون الحكومة مرارًا وتكرارًا بفتح الطرق المقطوعة وتخفيف معاناتهم، إلا أن هذه المناشدات لم تلق آذانًا صاغية. بل إن بعض الجهات الحكومية قامت بعرقلة جهود المنظمات الإنسانية التي حاولت إصلاح بعض الطرق المتضررة، وفرضت عليها نسبًا من التمويل المخصص للإصلاح.

    تأثير قطع الطرق على حياة اليمنيين

    أدى قطع الطرق إلى تعطيل الأعمال والمزارع وارتفاع تكاليف السلع الأساسية، مما فاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون. كما تسبب في وقوع العديد من الحوادث المرورية التي أودت بحياة وأصابت المئات.

    محافظ محافظة مأرب التابع لجماعة الحوثي في المديريات التابعة لمأرب والمسيطر عليها من قبل صنعاء
    محافظ محافظة مأرب التابع لجماعة الحوثي في المديريات التابعة لمأرب والمسيطر عليها من قبل صنعاء

    دعوة لإنهاء المعاناة

    يدعو اليمنيون جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على إنهاء معاناة الشعب اليمني. ويطالبون بفتح جميع الطرق المقطوعة وتسهيل حركة التنقل والتجارة، ووقف الجبايات غير القانونية، وتوفير الحماية للمواطنين على الطرق.

    قوات تابعة لسلطة مأرب على أحد مداخل المدينة اليمنية التابعة لحكومة الشرعية المعترف بها دولياً

    ختامًا

    إن استمرار قطع الطرق وفرض الجبايات في اليمن يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ويساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها البلد. يجب على جميع الأطراف المعنية التحرك الفوري لإنهاء هذه الممارسات غير القانونية وتوفير حياة كريمة وآمنة لجميع اليمنيين.

  • فتح طريق مارب البيضاء: بارقة أمل أم احتفال بمسار التفافي؟

    فتح طريق مارب البيضاء: بارقة أمل أم احتفال بمسار التفافي؟

    مارب, من اخبار اليمن اليوم وآخر المستجدات حول فتح طريق مارب البيضاء – بعد حصار طويل، تم فتح طريق التفافية بين محافظتي مارب والبيضاء اليمنيتين موصلاً الى صنعاء مروراً بمحافظة ذمار ومنهما أيضا الى بقية المحافظات، هذا الطريق سيصبح بطول 400 كيلومتر إذا عبرنا بواسطته من مأرب إلى العاصمة اليمنية صنعاء، في خطوة رحبت بها أطراف الصراع الممثلة بمجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي. ومع ذلك، يثير هذا الافتتاح تساؤلات حول جدواه، خاصة وأن المسافة الفعلية بين مدينتي مأرب والعاصمة اليمنية صنعاء لا تتجاوز 100 كيلومتر.

    طريق التفافية أم حل مؤقت؟

    يعتبر الطريق الجديد أطول بأربعة أضعاف من الطريق الرئيسي الذي كان مغلقًا بسبب الحرب. هذا يعني أن تكلفة نقل البضائع والسلع ستبقى مرتفعة، مما يؤثر سلبًا على المواطنين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع الأسعار. على سبيل المثال، ترتفع تكلفة نقل كيس الإسمنت من مصنع الوحدة في لحج إلى محافظة تعز من 200 ريال إلى 600 ريال بسبب تكاليف النقل الإضافية.

    الحاجة إلى فتح الطرق الرئيسية

    يرى العديد من اليمنيين أن الاحتفال الحقيقي يجب أن يكون بفتح الطرق الرئيسية والرسمية، وليس بالطرق الالتفافية التي تطيل المسافات وتزيد التكاليف. ففتح الطرق الرئيسية سيسهم في خفض أسعار السلع، وتسهيل حركة التنقل والتجارة، وتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.

    تأثير إغلاق الطرق على الاقتصاد اليمني

    أدى إغلاق الطرق الرئيسية إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وزيادة تكاليف النقل، وتعطيل حركة التجارة الداخلية والخارجية. كما تسبب في نقص حاد في بعض المواد الأساسية، مثل الوقود والغذاء والدواء وإتلاف لممتلكات المواطنين ووسائل النقل الخفيفة والثقيلة التي يعتمد عليها التجار والمصنعين المحليين والدولة أيضا في تلبية احتياجات السوق المحلية والخارجية ودعم المزارعين للاستمرار في تصدير منتوجاتهم الى الخارج.

    دعوة لإنهاء معاناة اليمنيين

    يدعو اليمنيون جميع الأطراف إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني، والسماح بفتح جميع الطرق الرئيسية، وتسهيل حركة التنقل والتجارة. كما يطالبون بإنهاء الحرب وإحلال السلام والاستقرار في البلاد.

    في الختام

    يجب أن يكون فتح طريق مأرب-البيضاء خطوة نحو فتح جميع الطرق الرئيسية، وليس بديلاً عنها. فالشعب اليمني يستحق أن يعيش حياة كريمة، وأن يتمتع بحرية التنقل والتجارة.

  • طريق مأرب صنعاء مفتوحة: بشرى ساره يمكنك الان العبور من هذه الطريق

    طريق مأرب صنعاء مفتوحة: بشرى ساره يمكنك الان العبور من هذه الطريق

    الحوثيون يعلنون عن فتح طريق مأرب-صنعاء المحاصرة اعتبارًا من اليوم الثلثاء

    صنعاء، اليمن: أعلن رئيس اللجنة العسكرية لأنصار الله (الحوثيين)، اللواء الركن يحيى الرزامي، امس الاثنين، عن استكمال الإجراءات العسكرية والأمنية لفتح طريق مأرب – الجوبة – رداع – صنعاء اعتبارًا من اليوم الثلاثاء. يأتي هذا الإعلان بعد أشهر من المفاوضات والجهود المبذولة لإنهاء الحصار الذي فرضته الجماعة على هذه الطريق الحيوية.

    تفاصيل الإعلان:

    • فتح الطريق: أكد اللواء الرزامي أن الطريق ستكون جاهزة للاستخدام من قبل المسافرين والمركبات اعتبارًا من اليوم الثلاثاء.
    • دعوة للطرف الآخر: دعا الرزامي الطرف الآخر (الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا) إلى قبول المبادرات السابقة التي أعلنت عنها جماعة الحوثي لفتح طرق أخرى في تعز والضالع.
    • مبادرات سابقة: سبق للحوثيين أن أعلنوا عن فتح الطريق ذاتها في 10 مايو/أيار الماضي، إلا أنهم لم يسمحوا للمسافرين بالمرور منها حتى اليوم.
    • استغراب السلطة المحلية في مأرب: أعربت السلطة المحلية في محافظة مأرب عن استغرابها لتأخر الحوثيين في التعاطي مع مبادرة “فتح الطرقات” التي أطلقتها في فبراير/شباط الماضي.

    أهمية فتح الطريق:

    • فك الحصار عن مأرب وصنعاء وبقية المحافظات: يعتبر فتح هذه الطريق خطوة هامة لفك الحصار عن محافظة مأرب وبقية المحافظات اليمنية في فترة تعاني فيها اليمن أزمة إنسانية خانقة مستمرة طيلة سنوات الحرب.
    • تسهيل حركة التنقل: سيسهم فتح الطريق في تسهيل حركة التنقل بين محافظتي مأرب وصنعاء، مما سيعود بالنفع على المواطنين والتجار.
    • بناء الثقة: يمكن أن يساهم فتح الطريق في بناء الثقة بين الأطراف المتصارعة في اليمن، ويمهد الطريق لمزيد من التقدم في عملية السلام.

    ردود الفعل:

    • ترحيب دولي: رحبت العديد من الدول والمنظمات الدولية بفتح الطريق، ودعت الأطراف اليمنية إلى اغتنام هذه الفرصة لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
    • شكوك من بعض الأطراف: أعربت بعض الأطراف اليمنية عن شكوكها في نوايا الحوثيين.

    الخطوات القادمة:

    مراقبة التنفيذ: من المتوقع أن تراقب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى تنفيذ اتفاق فتح الطريق، والتأكد من التزام جميع الأطراف به.
    مواصلة المفاوضات: يجب على الأطراف اليمنية مواصلة المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي شامل للصراع في البلاد.