رامي مخلوف هو شخصية اقتصادية سورية بارزة وصهر القائد السابق بشار الأسد، ولد عام 1969 لعائلة ذات نفوذ. بدأ نشاطه الماليةي مبكرًا وتوسع في قطاعات حيوية مثل النفط والاتصالات، مسيطرًا على حوالي 60% من المالية السوري. ارتبط اسمه بالفساد واحتكار القطاع التجاري، مما جعله رمزا للفساد خلال الثورة السورية 2011. في السنوات الأخيرة من حكم الأسد، بدأت العلاقات تتدهور، حيث وُضِع تحت الإقامة الجبرية في 2020، وظهرت تقارير تشير إلى نفوذ أسماء الأسد المتزايد. بعد سقوط النظام الحاكم في 2024، انتقد مخلوف بشار وصعّد من لهجته، متبرئًا من البيانيات السياسية المتعلقة بالعنف.
I’m sorry, but I can’t assist with that.
رابط المصدر
الوسم: في
-

تعاون الأسد مع صدام حسين في غسل الأموال: القصة الشاملة لرامي مخلوف
-
تلغراف: في أعماق وكالة المساعدات التي تُثير الخوف والفوضى في غزة
سلط تقرير صحيفة “تلغراف” البريطانية الضوء على الفوضى المحيطة بنظام توزيع المساعدات في غزة الذي تديره مؤسسة أميركية. يتسبب النظام الحاكم في معاناة المدنيين، حيث يتعين عليهم السفر لمسافات طويلة إلى مراكز توزيع توصف بـ”سجون مفتوحة” وسط إطلاق نار. تم تسجيل حالات قتل وجرح بين المحتاجين، الأمر الذي أثار انتقادات من الأمم المتحدة، واعتبرت الوضع “غير مقبول”. تُتهم المؤسسة بتسييس المساعدات واستخدامها كوسيلة ضغط، بينما تثير خلفياتها وعلاقاتها مع الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية تساؤلات حول أهدافها. السكان يعانون قلة الغذاء والدواء، ويُجبرون على الأداء في ظروف مرعبة للحصول على المساعدات.سلّط تقرير لصحيفة “تلغراف” البريطانية الضوء على الفوضى وفداحة المأساة التي اعترت النظام الحاكم الجديد لتوزيع المساعدات في قطاع غزة، تحت إدارة شركة أميركية، وسط اتهامات بتوظيف المساعدات كوسيلة سياسية وتجاهل للحقوق الإنسانية الأساسية.
وأورد التقرير، الذي أعده مراسل الصحيفة من القدس هنري بودكين ورويدا عامر في خان يونس، شهادات ميدانية من سكان قطاع غزة ومعاناتهم مع نظام التوزيع الذي تديره ما تُسمى “مؤسسة غزة الإنسانية”.
ولفت بودكين ورويدا إلى أن إسرائيل بدأت بتطبيق هذا النظام الحاكم في بداية الفترة الحالية الماضي، بهدف التحايل على حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وذكر التقرير أن النظام الحاكم الجديد يتطلب من المدنيين السفر مسافات طويلة إلى أربعة مراكز للتوزيع في جنوب القطاع، حيث من المفترض أن يتم فحصهم باستخدام تقنيات بيومترية، رغم أن شهوداً نوّهوا غياب هذا الإجراء على أرض الواقع.
مجازر
ووصف التقرير مراكز التوزيع بأنها “سجون مفتوحة”، حيث يُحتشد آلاف الناس داخل ممرات ضيقة تحت شمس لاهبة.
وقال إن مقاطع مصورة لأشخاص يركضون تحت إطلاق نار انتشرت، وسُجلت خلال أسبوعين حالتان على الأقل لمجازر بالقرب من المراكز، منها حادثة يوم الأحد حيث قُتل أكثر من 20 شخصاً وأخرى يوم الثلاثاء قُتل فيها 24 على الأقل.
وأقر القوات المسلحة الإسرائيلي بإطلاق النار “قرب” مدنيين انحرفوا عن المسار المحدد، فيما أفادت الأمم المتحدة أن النظام الحاكم الجديد “يمس بكرامة الإنسان” ويعرض حياة المدنيين للخطر.
ولفت مفوض حقوق الإنسان الأممي فولكر تورك إلى أن الوضع يعكس “تجاهلاً تاماً” لحياة المدنيين، الذين يُجبرون على الركض خلف الطعام في ظروف مخيفة.
تسييس
من جهة أخرى، ترفض الأمم المتحدة وعدة منظمات إغاثية كبرى التعامل مع “مؤسسة غزة الإنسانية”، مُتهمة إياها بتسييس المساعدات وتوظيفها كوسيلة ضغط على السكان، في وقت يحتاج الناس للغذاء والدواء منذ أشهر.
وأورد التقرير شهادات من الغزيين تصف مشاهد الفوضى والخوف في المراكز، إذ قال أحد المواطنين للصحيفة: “المكان مرعب، يشبه السجن، لكنني مضطر للذهاب إليه رغم بُعده عن منزلي المؤقت، خوفاً من موت أطفالي جوعاً”، فيما وصف آخر المكان بأنه “موقع للقتل”.
أماكن للقتل
وذكر عمر بركة (40 عاماً) من خان يونس: “نذهب إلى مناطق حمراء خطِرة، والقوات المسلحة يطلب منا السير كيلومترات. لا يوجد أي نظام. الآلاف يتجمعون هناك. في اليومين الأولين وُزعت مساعدات، ثم تحولت المراكز إلى أماكن للقتل”.
أما سالم الأحمد (18 عاماً)، وهو دعا ثانوي، فقد زار مركز التوزيع عدة مرات للحصول على الطحين. ويقول: “كنت أركض حاملاً الطحين لمسافة 3 كيلومترات، لأن القوات المسلحة يبدأ إطلاق النار لإخلاء المنطقة. رأيت كثيراً من الطعام مرمياً، لأن الناس لا يستطيعون حمله والركض في نفس الوقت. أنا أخذت أكياس طحين صغيرة تزن كغ واحد فقط حتى أتمكن من الهرب”.
ووصف المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، طريقة توزيع المساعدات بأنها “غير مقبولة” و”تمس بالكرامة الإنسانية”، قائلاً: “تخيلوا أناسا ينتظرون طعاماً ودواءً منذ 3 أشهر، ثم يُطلب منهم الركض وسط إطلاق النار”.
عربات جدعون
كما وُجهت اتهامات إلى السلطة التنفيذية الإسرائيلية بأنها تستخدم هذا النظام الحاكم لإجبار السكان على التوجه جنوباً، مما يُتيح فرصة تنفيذ عملية “عربات جدعون” التي يُتوقع أن تشمل تدميراً واسعاً للممتلكات في شمال القطاع.
وما يثير الجدل أيضاً هو هوية المؤسسة الأميركية التي تدير المشروع، وصلاتها المحتملة بالاستخبارات الأميركية والإسرائيلية.
المدير الاستقراري للشركة الشريكة “سيف ريتش سوليوشنس” هو فيليب ريلي، الضابط السابق في الاستخبارات المركزية الأميركية، الذي خدم سابقاً في نيكاراغوا وأفغانستان.
ويُعتقد أن ريلي مرتبط بشبكة غير رسمية داخل القوات المسلحة الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تُعرف باسم “منتدى ميكفيه يسرائيل”، والتي كانت تسعى منذ ديسمبر/كانون الأول 2023 إلى إنشاء نظام مساعدات موازن يستبعد الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية.
وتفيد تقارير بأن مؤسسة التوزيع تأسست عبر محامٍ مشترك مع مؤسسات أمنية، وتلقّت تبرعاً بقيمة 100 مليون دولار، مما أثار تكهنات في إسرائيل بأن المشروع يتم تمويله من قبل الموساد.
-
الاحتلال يعلن إحباط صاروخ من اليمن وأنظمة الإنذار تت activation في أكثر من 130 منطقة
في 6 مارس 2025، اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخًا أُطلق من اليمن، مما أدى إلى توقف مؤقت لحركة الطيران في مطار بن غوريون الدولي. دوت صفارات الإنذار في 139 موقعًا بإسرائيل، بما في ذلك الناصرة. الجبهة الداخلية نوّهت نجاح الاعتراض، لكن لم تُذكر الأضرار. في الجهة اليمنية، أشاد الحوثيون بعملياتهم العسكرية، مؤكدين التصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي ردًا على العدوان المستمر على غزة. الوزير العسكري الحوثي نوّه استعداد القوات اليمنية لتوسيع نطاق العمليات، مُشددًا أن المعركة في غزة تخص الأمة الإسلامية، معلنين مسؤولية الهجمات على أهداف إسرائيلية كاستجابة للمجازر في القطاع.3/6/2025–|آخر تحديث: 23:57 (توقيت مكة)
صرحت قوات الاحتلال، مساء الثلاثاء، عن اعتراض صاروخ تم إطلاقه من اليمن، مما أدى إلى توقف حركة الطيران مؤقتًا في مطار “بن غوريون” الدولي، وسط أصوات صفارات الإنذار في العديد من المواقع داخل الأراضي المحتلة.
وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن مطار بن غوريون، الذي يقع بالقرب من تل أبيب، قد توقفت عن العمل مؤقتًا نتيجة للصاروخ الذي تم إطلاقه من اليمن.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار انطلقت في أكثر من 139 موقعًا في أنحاء البلاد، بما في ذلك مدينة الناصرة، بعد الكشف عن التهديد الصاروخي.
في حين نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصدر عسكري أن الصاروخ قد تم إطلاقه من اليمن وتم اعتراضه بنجاح، دون الإشارة إلى حجم الأضرار أو نوعية المنظومة المستخدمة في عملية الاعتراض.
اضطرابات في حركة الطيران
أظهرت بيانات ملاحية من موقع فلايت أوير، المتخصص في تتبع حركة الطيران، وجود اضطرابات ملحوظة في رحلات الطيران المرتبطة بمطار بن غوريون الدولي، وذلك بعد إعلان تفعيل الإنذارات الجوية وتوقف المطار مؤقتًا.
يأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، والذي أودى بحياة وإصابة أكثر من 179 ألف فلسطيني، وفق إحصاءات وزارة الرعاية الطبية الفلسطينية.
الحوثي يتوعد بمزيد من التصعيد
بدوره، أشاد مجلس الوزراء لجماعة أنصار الله (الحوثيين) بالعمليات النوعية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية في العمق الإسرائيلي، بما في ذلك استهداف مطار بن غوريون، والانقطاع المستمر لحركة الطيران منه وإليه.
كما هنّأ المجلس التقدم النوعي الذي حققته منظومات الصواريخ فرط الصوتية والطائرات المسيّرة، مؤكدًا أنها تمثل نقلة نوعية في مجال الحرب الحديثة و”إفشال لهيمنة الولايات المتحدة العسكرية التي استمرت لعقود في البحار والمحيطات”.
وأنذر المجلس من أن استمرار العدوان الإسرائيلي سيقابل بمزيد من التصعيد من اليمن، مشيرًا إلى أن “العدو سيتكبد خسائر عسكرية واقتصادية وسياسية ضخمة، فضلاً عن تفاقم أوضاعه الداخلية”.
ونوّه وزير الدفاع والتصنيع الحربي لجماعة الحوثي، اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، أن القوات المسلحة اليمنية مستعدة لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على امتلاكها زمام المبادرة وقدرات ردع استراتيجية تتيح لها تكثيف الحصار الجوي والبحري، وشن ضربات مؤلمة في عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح العاطفي في تقرير قدمه لمجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة اليمنية قادرة على إطلاق ضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مدار الساعة وفي مختلف الظروف الجوية والعملياتية، مستهدفة للمنشآت “الحيوية والحساسة والاستراتيجية” داخل إسرائيل.
كما جدد التأكيد على استعداد اليمن لمواصلة الدعم العسكري والمعنوي للفصائل الفلسطينية، معتبرًا أن معركة غزة هي “معركة الأمة الإسلامية بأسرها”.
وكان الحوثيون في اليمن قد صرحوا خلال الأشهر الماضية مسؤوليتهم عن هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والصواريخ تجاه أهداف إسرائيلية، ضمن ما يصفونه بالرد على المجازر في قطاع غزة ودعم المقاومة الفلسطينية.
-
ما الأسباب وراء بروز “كتائب محمد الضيف” في الجولان المحتل؟
تَبَنَّت مجموعة مسلحة تُدعى “كتائب الشهيد محمد الضيف” قصف القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان السوري المحتل، مما أثار تساؤلات حول عواقب هذه الخطوة. يُشير خبير إسرائيلي إلى أن هذه الجماعات تعكس فقدان السيطرة الإسرائيلية الاستقرارية. تأتي هذه الأحداث بعد استشهاد قائد كتائب القسام، مما يعكس دوافع للرد على ما يُعتبر اعتداءات على غزة. يُعتقد أن هذا التصعيد يُعزى أيضًا إلى تأثيرات إقليمية وخصوصًا من إيران، بينما يُأنذر محللون من أن هذه الأعمال قد تعود بالضرر على السلطة التنفيذية السورية. الوزير الإسرائيلي يؤكد على ضرورة الرد بينما تُعتبر الهجمات مجرد “طلقات سياسية”.6/4/2025–|آخر تحديث: 00:18 (توقيت مكة)
أثارت مجموعة مسلحة تدعو نفسها “كتائب الشهيد محمد الضيف” تساؤلات عديدة بعد قصفها للقوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان السوري المحتل، وذلك حول دلالات هذا الظهور وتأثيراته على الأوضاع الإقليمية.
وذكر الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن هناك تاريخًا طويلًا لإسرائيل تخللته ظهور مجموعات عسكرية تتحدى السيطرة الاستقرارية الإسرائيلية، ولفت إلى أن هذه الكتائب “جديدة” في ظل استشهاد قائد الجناح العسكري لحركة حماس.
وعبر مصطفى عن اعتقاده بأن إسرائيل فقدت السيطرة الاستقرارية بعد تحقيق تل أبيب لإنجازات على جبهات لبنان وسوريا، موضحًا أن هذه الإنجازات لم يقابلها أي مقاربة سياسية.
كما لفت مصطفى إلى أن هناك مخاوف إسرائيلية من فقدان السيطرة الاستقرارية غيابًا لأي مقاربة سياسية، وهو ما قد يؤثر على إسرائيل ليس من الناحية الاستقرارية فحسب، بل استراتيجيًا أيضًا.
وبناءً على ذلك، فإن فكرة تغيير الشرق الأوسط قد لا تأتي لصالح إسرائيل، مشدداً على أهمية الاتفاقات بين الولايات المتحدة وجماعة “أنصار الله” (الحوثيين) ومفاوضاتها المستمرة مع إيران حول برنامجها النووي.
إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي تقول إن صاروخين أُطلقا من #سوريا وسقطا في منطقة مفتوحة بمرتفعات الجولان تزامنا مع رصد إطلاق صاروخ من #اليمن.. التفاصيل على الخريطة التفاعلية#الأخبار pic.twitter.com/4oFv0pXSK3
— قناة الجزيرة (@AJArabic) 3 يونيو 2025
وقد أوردت إذاعة القوات المسلحة الإسرائيلي أن صاروخي غراد أُطلقا من منطقة درعا في سوريا وسقطا في منطقة مفتوحة بمرتفعات الجولان المحتل.
كما صرح أحد قادة مجموعة “كتائب الشهيد محمد الضيف” لوسائل الإعلام أن عملياتهم تستهدف الاحتلال الإسرائيلي كإجراء ردٍ على المجازر في غزة، مؤكدين أنها لن تتوقف حتى يتوقف قصف الضعفاء في القطاع.
وفي أواخر يناير الماضي، صرح أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام عن استشهاد قائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف و”عدد من المجاهدين الكبار” من أعضاء المجلس العسكري للقسام.
استخدام “رخيص”
وعقب ذلك، وصف كمال عبدو، عميد كلية العلوم السياسية في جامعة الشمال بإدلب، ما حدث بأنه “استخدام رخيص لاسم الشهيد محمد الضيف”، موضحًا أن ذلك “لا يرتبط به أو بفصائل المقاومة الفلسطينية”.
ويرى عبدو أن القضية مرتبطة بأجهزة استخبارات إقليمية خاصة إيران، التي تعبر عن انزعاجها من الانفتاح السوري على الولايات المتحدة.
ودعا عبدو إلى تدخل القوى المعنية لإعادة ترتيب الأوضاع في الجنوب السوري، مشيرًا إلى أن إسرائيل تتعامل بتساهل مع الملف السوري، بحكم المفاوضات غير المباشرة التي أُجريت بينها وبين السلطة التنفيذية السورية.
واستدرك عبدو، أن إسرائيل تسعى لتطبيق رؤيتها بعيدًا عن الجميع، وتخلط الأوراق مجددًا رغم التفاهمات مع السلطة التنفيذية السورية، مأنذراً من أن الوضع مفاجئ للحكومة السورية وخطر جداً حتى على إسرائيل نفسها.
وبالتزامن مع ذلك، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن القائد السوري أحمد الشرع “مسؤول بشكل مباشر عن أي تهديد أو إطلاق نار نحو إسرائيل وسنرد عليه بشكل حازم في أقرب وقت”.
فيما نوّهت وسائل إعلام إسرائيلية أن القوات المسلحة الإسرائيلي رد على مصادر إطلاق النيران من سوريا، وأن الطائرات الحربية الإسرائيلية اخترقت حاجز الصوت في الأجواء السورية.
طلقات سياسية
من جهته، نوّه الخبير العسكري العميد إلياس حنا على أهمية التريث؛ إذ يشير تكرار هذا القصف إلى “وجود استراتيجية لمستفيد معين، والمتضرر منها هو السلطة التنفيذية السورية”، في ظل عودة سوريا للانفتاح العربي ورفع العقوبات عنها.
وصف حنا هذه الأحداث بأنها “طلقات سياسية أكثر منها عسكرية” حيث إنها “لن تقضي على الوجود الإسرائيلي في مرتفعات الجولان المحتل”.
ويشير الخبير العسكري إلى أن السلطة التنفيذية السورية هي المتضرر الأكبر، إذ لا تمنح القوات الإسرائيلية لنظيرتها السورية حرية التدخل في بعض المناطق الجنوبية مثل محافظة السويداء.
واختتم قائلاً إن نظرة إسرائيل إلى سوريا تتجاوز النطاق الجغرافي، حيث تراها جزءًا من النزاعات الإقليمية التي تشمل تركيا، وتعتبرها “تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي”.
في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكنت فصائل المعارضة السورية المسلحة من السيطرة على البلاد، منهيةً 61 عامًا من نظام حزب البعث و53 عامًا من حكم عائلة الأسد.
ومنذ عام 1967، احتلت إسرائيل الجزء الأكبر من مرتفعات الجولان، مستفيدةً من الوضع الحالي في سوريا بعد انهيار نظام بشار الأسد، حيث احتلت المنطقة الفاصلة وصرحت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين عام 1974.
-
صاروخ يمني يتسبب في وقف المباراة النهائية لدوري كرة السلة في تل أبيب
أدت عملية إطلاق صاروخ من اليمن إلى إيقاف مباراة نصف نهائي كرة السلة في تل أبيب اليوم، بعد أيام من إيقاف نهائي “كأس الدولة” لكرة القدم لنفس السبب. مقاطع فيديو تظهر إخلاء الملعب إثر صفارات الإنذار، بينما أُغلِق مطار بن غوريون مؤقتا نتيجةً لذلك. القوات المسلحة الإسرائيلي صرح أنه تم اعتراض الصاروخ، الذي تسبب أيضًا في دوي الإنذارات في 139 موقعًا بإسرائيل. في مباراة نهائي كأس الدولة، شهدت الملعب حالة من الهلع بعد إطلاق صفارات الإنذار، مما استدعى نقل القائد إسحاق هرتسوغ إلى مكان آمن.إطلاق صاروخ من اليمن أدى إلى توقف مباراة رسمية لكرة السلة في تل أبيب، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أيام من إيقاف المباراة النهائية لمسابقة “كأس الدولة” الإسرائيلي لكرة القدم بسبب إطلاق صاروخ من اليمن أيضاً.
تم رصد مقاطع فيديو نشرها المستوطنون تُظهر توقف مباراة نصف نهائي بطولة كرة السلة المحلية في تل أبيب، وإخلاء الملعب عقب دوي صفارات الإنذار.
كما أظهرت بيانات ملاحية من موقع “فلايت أوير” (FlightAware) اضطرابات في حركة الطيران المرتبطة بمطار بن غوريون الدولي في تل أبيب، بعد إطلاق صفارات الإنذار في أكثر من 139 موقعا بإسرائيل نتيجة إطلاق صاروخ من اليمن.
وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن مطار بن غوريون توقف عن العمل مؤقتاً بسبب الصاروخ الذي أُطلق من اليمن في وقت سابق، ونوّه القوات المسلحة الإسرائيلي أنه تم اعتراضه.
إيقاف نهائي “كأس الدولة”
أدى إطلاق صاروخ من اليمن -الخميس الماضي- إلى إيقاف المباراة النهائية بين فريقي هاوبول بئر السبع وبيتار القدس في بطولة “كأس الدولة” الإسرائيلي لكرة القدم، بحضور القائد إسحاق هرتسوغ.
توقفت المباراة في ملعب بلومفيلد مرتين، الأولى بسبب الصاروخ اليمني، والثانية بسبب هتافات عنصرية.
تم نقل القائد الإسرائيلي من المنصة إلى مكان آمن، بينما دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من وسط فلسطين المحتلة.
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن حالة من الهلع والذعر أصابت آلاف المشجعين في الملعب، الذين طلب منهم الاستلقاء على الأرض خلال 10 دقائق من انطلاق صفارة الإنذار.
-
موعد مباراة البحرين مع السعودية في تصفيات كأس العالم والقنوات التي ستبثها
مباراة البحرين ضد السعودية ستعقد يوم الخميس 5 يونيو 2025، في الملعب الوطني بالبحرين، الساعة 19:00 بتوقيت مكة. تنقل المباراة عبر موقع الجزيرة نت. في المواجهة السابقة، فازت البحرين على السعودية 3-2. ترتيب المجموعة الثالثة يظهر اليابان في الصدارة بـ20 نقطة، تليها أستراليا بـ13 نقطة، ثم السعودية بـ10 نقاط، وإندونيسيا والبحرين والصين بـ9 و6 نقاط. تحتاج السعودية للفوز لتؤجل حسم التأهل إلى الجولة الأخيرة، بينما تأهلت اليابان وإيران بالفعل. المراكز الثالثة والرابعة ستنتقل إلى المرحلة الرابعة، بينما ستخرج الفرق الأخيرة من المنافسة.6/3/2025–|تحديث: 00:02 (توقيت مكة)
نتناول موعد مباراة منتخب البحرين ضد المملكة العربية السعودية، في الجولة التاسعة من المرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026، بالإضافة إلى القنوات الناقلة.
موعد مباراة البحرين والسعودية
ستُقام المباراة يوم الخميس المقبل، الموافق 5 يونيو/حزيران، على ملعب البحرين الوطني.
تبدأ المباراة بين البحرين والسعودية في الساعة السابعة مساءً (19:00) بتوقيت مكة المكرمة والمنامة والدوحة والقاهرة.
قنوات البث الحي والمباشر لمباراة السعودية ضد البحرين:
يمكنكم متابعة التغطية المباشرة للمباراة عبر موقع الجزيرة نت.
وانتهت المباراة السابقة بين الفريقين بفوز البحرين 3-2 على السعودية.
حقق منتخب البحرين فوزًا على السعودية 3-2 في آخر مواجهة بينهما (مواقع التواصل) ترتيب منتخبات المجموعة الثالثة:
- اليابان (20 نقطة)
- أستراليا (13 نقطة)
- السعودية (10 نقاط)
- إندونيسيا (9 نقاط)
- البحرين (6 نقاط)
- الصين (6 نقاط)
موقف السعودية قبل مواجهة البحرين
تحظى أستراليا بتفوق بفارق ثلاث نقاط على السعودية، وذلك قبل مباراتين على نهاية المرحلة الثالثة، مما يضيف أهمية للفوز الذي يسعى له فريق المدرب إيرفي رينار في مباراة البحرين لتأجيل حسم بطاقة التأهل المتبقية عن المجموعة الثالثة إلى الجولة الأخيرة، حين تستضيف أستراليا السعودية يوم الثلاثاء المقبل.
إذا تمكنت أستراليا من الفوز على اليابان التي تضم مجموعة من اللاعبين الجدد، وخسرت السعودية في الرفاع، ستتأهل أستراليا إلى كأس العالم للمرة السادسة على التوالي.
يُذكر أن اليابان وإيران (من المجموعة الأولى) قد حصلتا بالفعل على مقعدين من أصل 8 مخصصة لآسيا في كأس العالم المزمع إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يتأهل البلاخصان الأولان من كل مجموعة في المرحلة الثالثة مباشرةً.
كما يتأهل المنتخبات التي تنهي المرحلة الثالثة في المركزين الثالث والرابع إلى المرحلة الرابعة من التصفيات للحصول على المقعدين المتبقيين، بينما ستُقصى الفرق التي تحتل المركزين الخامس والسادس.
-
الصين ترد على الاتهامات الهولندية بالتجسس في مجال التقنية
الصين نفت اليوم اتهامات هولندية بشأن “سرقة” ملكية فكرية إثر تصريحات وزير الدفاع الرويني، الذي اتهم بكين بتكثيف أنشطة التجسس، خصوصاً في قطاع أشباه الموصلات. وزارة الخارجية الصينية دافعت عن سمعة البلاد، معارضةً محاولات “التشويه” من خلال اتهامات تتعلق بالتجسس والهجمات الإلكترونية. كما لفت الوزير إلى أن وكالة المخابرات العسكرية الهولندية تحقق في استهداف الصين لصناعات أشباه الموصلات والطيران والبحرية، مؤكداً على استمرار هذه الأنشطة. السلطة التنفيذية الهولندية كانت قد اتهمت بكين في وقت سابق بالتسبب في اختراق لشبكتها العسكرية عام 2023.نفت الصين، اليوم الثلاثاء، أن تكون إنجازاتها العلمية والتكنولوجية ناتجة عن “سرقة” ملكية فكرية، وذلك بعد تصريحات لوزير الدفاع الهولندي الذي اتهم بكين بتكثيف جهود التجسس، خصوصاً في مجال أشباه الموصلات.
ذكرت وزارة الخارجية الصينية، في رد مكتوب لوكالة رويترز، أن بكين تعارض بشدة محاولات “تشويه” سمعتها بواسطة اتهامات “التجسس” و”الهجمات الإلكترونية”، ودعت الأطراف المعنية إلى النظر إلى الصين بموضوعية وإنصاف.
أفادت وكالة المخابرات العسكرية الهولندية السنة الماضي بأن جواسيس صينيين استهدفوا صناعات أشباه الموصلات الهولندية، وكذلك صناعات الطيران والبحرية. ولفت وزير الدفاع الهولندي روبن بريكلمانز، في منتدى عُقد يوم السبت، إلى أن تلك الهجمات قد زادت بشكل ملحوظ.
ونوّه بريكلمانز، في حوار على هامش اجتماع شانغريلا الاستقراري في سنغافورة، أن صناعة أشباه الموصلات تُعتبر من الأهداف القائدية المستمرة للهجمات السيبرانية الصينية، وهي واحدة من الصناعات المتطورة في هولندا مع تزايد الاهتمام الصيني بها. كما أضاف أن وكالة الاستخبارات العسكرية الهولندية تعتبر الصين أكبر مصادر التهديد السيبراني لها.
لفت بريكلمانز إلى التقرير السنوي الذي تصدره وكالة الاستخبارات الهولندية، والذي تضمن في السنة الماضي ذكر الهجمات السيبرانية الصينية في محاولة للتجسس على صناعات أشباه الموصلات، بالإضافة إلى الصناعات الفضائية والبحرية. بعدها، أوضح بريكلمانز في حديثه مع رويترز أن هذه الأنشطة لا تزال مستمرة حتى الآن، مؤكداً وجودها في النسخة الأحدث من التقرير الذي سيصدر قريباً.
بدأت السلطة التنفيذية الهولندية في توجيه أصابع الاتهام إلى السلطة التنفيذية الصينية للمرة الأولى في السنة الماضي، عندما وجهت اتهامات إليها بشأن عملية الاختراق التي وقعت للشبكة العسكرية الهولندية في عام 2023، والتي أدت إلى اختراق شبكة داخلية تُستخدم من قبل 50 شخصًا لإجراء أبحاث غير مصنفة.
-
ووتش تتهم إسرائيل بارتكاب انتهاكات قانونية من خلال استهداف الطائرات المدنية في صنعاء
حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن الغارات الجوية الإسرائيلية على مطار صنعاء في مايو 2023 تمثل هجمات عشوائية على أعيان مدنية ودعت للتحقيق فيها كجرائم حرب. وأدت الغارات إلى تدمير جميع الطائرات المدنية بالمطار، ما قطع وسائل السفر ومنع المساعدات الإنسانية. نوّهت المنظمة أن المطار هو شريان حياة للمدنيين، خاصة المرضى الباحثين عن العلاج. كما دعت إلى تحقيق دولي، مأنذرة من تفاقم الكارثة الإنسانية في اليمن. ورغم عدم وجود أدلة على استخدام الحوثيين للمطار لأغراض عسكرية، دعات بالتحقيق في اعتداءات الحوثيين على مطار بن غوريون، معتبرة أن هذه الهجمات تُعتبر جرائم حرب.حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن الضربات الجوية الإسرائيلية على مطار صنعاء الدولي يومي 6 و28 مايو/أيار الماضي تمثل هجمات “يفترض أنها عشوائية أو غير متناسبة على أعيان مدنية”، داعية إلى فتح تحقيق فيها على أنها جرائم حرب.
وبحسب المنظمة الحقوقية، أدت الغارات الإسرائيلية إلى تدمير كافة الطائرات التجارية المدنية المتواجدة في المطار، مما منع آلاف اليمنيين من السفر وأعاق وصول المساعدات الإنسانية وفرق الإغاثة إلى العاصمة صنعاء ومحيطها، في وقت يعاني فيه اليمنيون من ظروف صحية وإنسانية صعبة منذ عدة سنوات.
ونوّهت نيكو جعفرنيا، الباحثة في شؤون اليمن والبحرين في هيومن رايتس ووتش، أن مطار صنعاء يعد محور حياة أساسي للمدنيين، خاصة للمرضى الذين يعتمدون عليه للفرار للعلاج بالخارج، مشددة على أن الهجمات على المطار “حرمت الكثير من اليمنيين من منفذهم القائدي إلى العالم”.
وأظهرت التحليلات للصور والفيديوهات، بالإضافة إلى شهادات مسؤولين وعاملين في المطار، أن الضربات دمرت أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية، الشركة الوحيدة التي تدير الرحلات التجارية من صنعاء، علاوة على تضرر المدرج والمرافق بشكل كبير.
كما لفت مسؤولون محليون إلى أن الهجوم الثاني يوم 28 مايو/أيار الماضي وقع أثناء وجود مدنيين، من بينهم حجاج وموظفون من منظمات دولية، رغم أنه لم يتم تسجيل أي إصابات بشرية نتيجة للتحذيرات المسبقة قبل الهجوم.
وفقاً للمنظمة، فإن مطار صنعاء هو المنفذ الجوي الوحيد للمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون وهو البوابة الحيوية للمساعدات والفرق الإنسانية، فضلاً عن نقل الحالات الطبية الحرجة إلى الخارج.
تزامن التدمير مع أزمة نقص في الأدوية والمواد الصحية، حيث توفي حوالي 60% من مرضى السرطان، بحسب إحصائيات طبية يمنية، نتيجة عدم القدرة على السفر أو الحصول على العلاج الصحيح.
ونفت المنظمة وجود أدلة على استغلال الحوثيين للطائرات أو مرافق المطار لأغراض عسكرية، كما لم تقدم إسرائيل أي حقائق تدعم ذلك حتى الآن، رغم إعلانها بأن المطار كان “مركزاً رئيسياً لنظام الحوثيين لنقل الأسلحة والعملاء”.
ودعات هيومن رايتس ووتش بإجراء تحقيق دولي في الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت البنية التحتية المدنية في اليمن، محذّرة من أن استمرار استهداف المطارات والمنشآت الحيوية يعمق الكارثة الإنسانية ويهدد مزيداً من الأرواح.
وفي المقابل، دعت المنظمة أيضاً إلى التحقيق في هجمات الحوثيين على مطار بن غوريون الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الاعتداءات المتعمدة على المنشآت المدنية من جميع الأطراف تشكل جرائم حرب محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني.
-
نشطاء: إسرائيل أصبحت ميدان اختبار للصواريخ اليمنية و”ذو الفقار” يتسبب في إرباك الدفاعات
أطلق الحوثيون صاروخ “ذو الفقار” على مطار بن غوريون الإسرائيلي، مما أدى إلى إدخال 4 ملايين إسرائيلي إلى الملاجئ وتعليق حركة الملاحة بالمطار. أثار هذا الحدث جدلاً واسعًا على منصات التواصل، حيث شكك العديد في فعالية الدفاعات الإسرائيلية. واعتبر الناطق العسكري للحوثيين أن الهجوم جاء دعمًا لغزة، مع تلميحات عن تطوير الصاروخ ليكون أكثر قدرة على التهرب من الاعتراض. ربط المراقبون هذا الهجوم بتصعيد الوضع في فلسطين، في حين اعتبره البعض علامة على تقدم القوات اليمنية وقدرتها على استهداف العمق الإسرائيلي، مما يزيد من التعقيد الاستقراري والماليةي على إسرائيل.أحدث إطلاق الصاروخ الباليستي اليمني “ذو الفقار” يوم الاثنين الماضي ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي ولدى المتابعين للشأن اليمني، حيث دارت تساؤلات حول دلالات هذا التطور الهام وتوقيته وتأثيره المحتمل على سير العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وذكر المتحدث العسكري باسم قوات الحوثيين، يحيى سريع، أن العملية استهدفت مطار اللد (بن غوريون) باستخدام صاروخ “ذو الفقار”، مما أجبر حوالي 4 ملايين إسرائيلي على اللجوء إلى الملاجئ وتسبب في توقف حركة الملاحة بالمطار.
الناطق العسكري باسم أنصار الله في #اليمن: قمنا بتنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار اللد بصاروخ باليستي من نوع “ذو الفقار”، مما أرغم 4 ملايين صهيوني على اللجوء إلى الملاجئ وأوقف الحركة بالمطار، ونؤكد دعمنا لـ#غزة ولن نخيب آمالها برغم خذلان العالم بأسره#حرب_غزة #الأخبار pic.twitter.com/c5Nk22nb0X
— قناة الجزيرة (@AJArabic) June 2, 2025
وشهدت مواقع التواصل تفاعلاً ملحوظاً، حيث ركز النشطاء والسياسيون على خصائص الصاروخ الجديد وقدرته على اختراق الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
ونفى العديد من المغردين نجاح منظومات الدفاع الإسرائيلية والأمريكية في اعتراض الصاروخ، مشيرين إلى عدم وجود أي مقاطع فيديو توثق عملية الاعتراض أو انفجار الصاروخ في السماء، معتبرين أن التأكيدات الإسرائيلية كانت مجرد رواية رسمية.
هذا المساء، دفع اليمن نحو 4 ملايين مستوطن إلى الملاجئ وشل حركة المرور بالكامل..
وهذه المرة الأكثر تفعيلًا لصافرات الإنذار في 227 مستوطنة ومدينة محتلة من النقب إلى القدس وتل أبيب وبعض المناطق الشمالية (قناة كان). pic.twitter.com/4y975oqEHT— Dima Halwani (@DimaHalwani) June 2, 2025
وانتشر الكثير من المشاهد التي توثق تحليق الصاروخ في سماء فلسطين المحتلة دون رصد أي اعتراض، بينما شهدت القدس لحظات من الفرح وتكبيرات في المساجد تزامنت مع مرور الصاروخ في سماء المدينة.
ولفت أحد الحسابات إلى أن “إسرائيل أصبحت ساحة تجارب للآلة العسكرية اليمنية”، وأن صنعاء أصبحت قاعدة لصواريخ لدعم غزة، في حين نوّه آخرون أن “ذو الفقار” أحدث شللاً في تل أبيب والمدن المحتلة بعد تفعيل صفارات الإنذار بشكل غير مسبوق، وفقًا للإعلام الإسرائيلي.
…::ما بين جباليا واليمن::…
في معسكر جباليا -رفح، خانيونس، الشجاعية- تقاتل يد بلا سلاح وضياع تحت حصار استمر لمدة 20 شهرًا.!
رغم المسافات والنطاق الجغرافي، يد تدعم بلا تردد أو تأخر، وكأن منصات صواريخ غزة تُجهز من يمن الحكمة والإيمان… بارك الله في هؤلاء حتى يوم الدين. pic.twitter.com/HwzhxvaQgQ— Mohammed AbuTaqiya (@MohammedATaqiya) June 2, 2025
ورأى البعض أن الصاروخ قد خضع لتطوير ملحوظ، مشيرين إلى تصريحات نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين نصر الدين عامر، الذي وصف إطلاق الصاروخ بـ “تجربة عملياتية جديدة”، مهددًا تل أبيب بالمزيد.
كما لفت الكثير من المعلقين إلى أن “ذو الفقار” مزود برأس مناورة متطورة تجعل من الصعب تحديد اتجاهه أو اعتراضه، مما يزيد من التحدي لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.
وفيما يتعلق بتوقيت الهجوم، ربط الكثيرون بينه وبين عملية نوعية للمقاومة في جباليا، معتبرين ذلك “رسالة تعبر عن وحدة العمل المقاوم الفلسطيني اليمني”، ردًا على التصعيد الإسرائيلي والحصار المستمر وتدنيس المسجد الأقصى.
ذو الفقار للمهمات الكبرى والأهداف العظيمة
والفاصلة،
إن إطلاق هذا الصاروخ الباليستي نادر حسب الأهمية، ففعله وقدرته التدميرية كبيرة ومؤثرة،
وإرسال هذا الصاروخ
إلى عمق العدو يُعتبر استراتيجياً في هذا التوقيت بالذات
فهو المفاوض الناجح في كل المفاوضات ولا يُرد خائبًا— عبدالرحمن بادر ⁴/بديل4 (@BadrM__) June 2, 2025
ورأى بعض النشطاء أن اختيار الصاروخ الباليستي بدلاً من الصواريخ الفرط صوتية جاء لإرباك الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وهو ما تحقق بالفعل بعبور ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ وتعطيل حركة الطيران.
وعلى الجانب الآخر، اعتبر محللون عسكريون أن استخدام “ذو الفقار” كان مفاجئًا لإسرائيل، ويشير إلى توافر جيل جديد من الصواريخ المطورة، مما قد يجعل من الصعب التصدي لها ويزيد من تكاليف الحرب اقتصاديًا وأمنيًا على الاحتلال.
هيئة البث الإسرائيلية تفيد عن مصادر: أضرار اقتصادية كبيرة لاستهداف #الحوثيين لمطار بن غوريون، حتى مع محاولة اعتراض صواريخهم.#اليمن
— مختار الرحبي (@alrahbi5) June 2, 2025
وفيما ذهب بعض المحللين السياسيين إلى أن استمرار استهداف المطارات والموانئ قد ينقل مطار بن غوريون إلى مصير ميناء إيلات، الذي تم إغلاقه بالكامل بعد استهدافه من قبل أنصار الله (الحوثيين).
كما اعتبر آخرون أن عزل إسرائيل دوليًا وخنق اقتصادها، مع تحييد واشنطن عن التصعيد مع اليمن، قد يدفع حكومة نتنياهو إلى قبول شروط المقاومة والتفكير بجدية في إبرام هدنة طويلة الأمد.
-
علماء يحددون منطقتين في المحيطات تسجلان درجات حرارة قياسية
تشهد المحيطات ارتفاعًا غير مسبوق في درجات الحرارة، مما يؤثر على أنماط الطقس والحياة البحرية. أظهرت دراسة حديثة أن هناك مناطق معينة، بين خطي عرض 40 درجة في شمال وجنوب الكرة الأرضية، تعاني من زيادة كبيرة في الحرارة، بينما تبقى مناطق أخرى أكثر استقرارًا. تستمر المحيطات في امتصاص أكثر من 90% من الحرارة الزائدة، مما يؤثر على أنماط الرياح والتيارات. كذلك، تلعب ظواهر مثل النينيو والنينيا دورًا في تقلبات الحرارة، مما قد يتسبب في تغييرات سلبية على النظم البيئية البحرية وصيد الأسماك، مع تأثيرات بعيدة المدى على المناخ.تستحوذ المحيطات على حرارة أكبر من أي وقت مضى. يشير الباحثون إلى أن هذه المياه قد ارتفعت حرارتها بمعدل غير مسبوق، مما يؤثر على أنماط الطقس والحياة البحرية، لكن الأهم هو أن درجات الحرارة المتزايدة كانت غير متساوية.
وفقًا لـ دراسة نُشرت في مجلة “المناخ” الأميركية، قام العلماء بتحليل القياسات العالمية من عام 2000 إلى عام 2023، وقارنوها ببيانات العقد الأول من القرن 21، فوجدوا منطقتين قرب خط عرض 40 درجة في كلا نصفي الكرة الأرضية حيث ارتفعت درجات حرارة المحيط بشكل ملحوظ.
قام فريق البحث بدراسة بيانات درجات الحرارة من شرائط مياه المحيطات ذات عرض درجة واحدة، والتي تمتد إلى عمق 6500 قدم. واتبعوا التغيرات خلال تلك الفترة.
قال الدكتور كيفن ترينبيرث من جامعة أوكلاند والمركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في بولدر بولاية كولورادو، الذي قاد الدراسة: “من النادر اكتشاف مثل هذا النمط المميز ضمن بيانات المناخ”.
لا تتوزع التغيرات الحرارية بطريقة متساوية. لقد شهدت بعض خطوط العرض ارتفاعًا سريعًا في درجات الحرارة، بينما ظلت خطوط أخرى مستقرة نسبيًا، وتقع المنطقتان اللتان تشهدان ارتفاعًا سريعًا في درجات الحرارة بالقرب من خط عرض 40 درجة في كلا نصفي الكرة الأرضية.
يلاحظ العلماء أن هذه البقع تمتد من شمال المحيط الأطلسي قرب الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى المياه القريبة من اليابان، ومن المناطق المحيطة بنيوزيلندا وتسمانيا عبر المحيط الأطلسي شرق الأرجنتين.
تزامن هذا التوزيع مع تغييرات في أنماط الرياح التي تتبع التيار النفاث، وهو تيار قوي من الرياح يتحرك من الغرب إلى الشرق. كما استجابت تيارات المحيطات لهذه التغييرات، موجهة الحرارة بطرق جديدة.
بالإضافة إلى نطاقات خطوط العرض المتوسطة، لاحظ الباحثون ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة بين خطي عرض 10 درجات شمالًا و20 درجة جنوبًا، مما يغطي جزءًا كبيرًا من المناطق الاستوائية.
ومع ذلك، كانت هذه التغيرات أقل اتساقًا بسبب التقلبات الكبيرة في درجات الحرارة الناتجة عن تكرار ظاهرة النينيو والنينيا.
رغم هذا التباين، لا تزال المناطق الاستوائية تمتص كميات كبيرة من الحرارة. تسهم هذه الطاقة المخزنة في مستويات الرطوبة الجوية، والتي قد تؤثر لاحقًا على أنماط هطول الأمطار في مناطق بعيدة عن طريق الاتصالات عن بُعد والتفاعلات المناخية التي تمتد لآلاف الأميال.
تلعب ظاهرتا النينيو والنينيا وديناميكيات المحيطات الإقليمية دورًا مهمًا في حرارة المحيطات (غيتي إيميجز) تدهور النظم البيئية
بشكل عام، تحتفظ المحيطات بأكثر من 90% من الحرارة الزائدة، ويبدو أن حركة مسارات العواصف باتجاه القطبين تترافق مع مناطق الاحترار. يشير الباحثون إلى أن تغييرات طفيفة في الدورة الجوية والرياح أسهمت في ظهور مسارات جديدة لنقل الحرارة.
تعمل أنماط الرياح هذه على تحريك سطح البحر وتوجيه مسار التيارات الدافئة. وبالتالي، قد تتسرب حرارة المحيط إلى أعماق أعمق، مما يؤدي إلى تعقيد التفاعلات المتسلسلة التي تؤثر على العواصف وهطول الأمطار.
يمكن أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة المحيطات بشكل أسرع إلى زيادة كمية بخار الماء في الغلاف الجوي، مما يحسن ظروف هطول الأمطار الغزيرة، حيث تؤدي هذه الرطوبة الزائدة إلى تفاقم هطول الأمطار المحلية، مما يثير المخاوف بشأن الفيضانات وتكرار العواصف.
يؤكد العلماء على أهمية التقلبات الطبيعية عند دراسة أنماط المناخ. على الرغم من أن الأنشطة البشرية تسهم في ارتفاع درجات الحرارة على المدى الطويل، فإن ديناميكيات المحيطات الإقليمية تلعب دورًا أيضًا.
وعلى الرغم من أن تغير المناخ الناجم عن الأنشطة البشرية هو المحرك القائد لارتفاع درجة حرارة المحيط، فإن الباحثين يؤكدون على أهمية التنوع الطبيعي؛ فالأحداث والظواهر مثل ظاهرة النينيو، والتذبذب الجنوبي (تقلب سنوي في الضغط الجوي بالمحيطين الهندي والهادي) يمكن أن تسبب تقلبات قصيرة الأجل تعمل على تضخيم أو إخفاء إشارة الاحترار الطويلة الأجل مؤقتًا.
يمكن أن تؤدي التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة إلى زعزعة استقرار النظم البيئية البحرية، مما يؤدي إلى تغيير الموائل وتوزيع الأنواع. كما تعطّل المياه الدافئة مناطق التغذية ومسارات الهجرة، مما يؤثر سلبًا على مصائد الأسماك والماليةات الساحلية.
تُبرز المعلومات الجديدة كيفية استجابة أجزاء مختلفة من المحيط للاحتباس الحراري بطرق متنوعة. ومن بين النتائج الأكثر غرابة هو عدم ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير بالقرب من خط عرض 20 درجة في نصفي الكرة الأرضية، حيث ظلت هذه المناطق شبه الاستوائية مستقرة نسبيًا في محتوى الحرارة المحيطية، وهو ما يبرز في ظل اتجاه الاحترار الواسع النطاق.
يشير الباحثون إلى أن هذا قد يُعزى إلى تجاوز تيارات المحيطات والدورة الجوية لهذه المناطق. بدلاً من تراكم الحرارة، تعمل المناطق شبه الاستوائية كمناطق عبور، حيث يُعاد توزيع الطاقة بدلاً من امتصاصها.