الوسم: فضيحة

  • إغلاق سفارة غانا في واشنطن عقب فضيحة فساد تكشف عنها

    إغلاق سفارة غانا في واشنطن عقب فضيحة فساد تكشف عنها


    صرح وزير الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلكا، عن إغلاق سفارة غانا في واشنطن بشكل غير محدد بسبب تحقيق داخلي كشف عن فساد. تم العثور على مسؤول تكنولوجيا المعلومات، فريد كوارتيغ، يحتفظ بأموال العملاء في حسابه الشخصي لأكثر من خمس سنوات، وأنشأ رابطًا غير مصرح به لتحويل طلبات التأشيرات إلى شركة خاصة. تم دعم الإجراءات الصارمة من قبل القائد جون ماهاما، والسيتم إحالة القضية للنيابة السنةة لاسترداد الأموال. كما صرحت الوزارة عن اتخاذ إجراءات ضد موظفين آخرين، مما قد يؤثر على إصدار التأشيرات والجوازات مستقبلاً.

    |

    صرح وزير الخارجية الغاني، صامويل أوكودزيتو أبلكا، عن إغلاق سفارة غانا في واشنطن العاصمة لفترة غير محددة، نتيجة تحقيق داخلي كشف عن ممارسات فساد داخل السفارة.

    ونوّه أبلكا أن القائد جون ماهاما أيد اتخاذ إجراءات مشددة استنادًا إلى نتائج التحقيق، مشيرًا إلى أن مسؤول تكنولوجيا المعلومات في السفارة، فريد كوارتيغ، كان يحتفظ بجميع الأموال التي يستلمها من العملاء في حسابه الشخصي، واستمر في هذه الأنشطة غير الشرعية لأكثر من خمس سنوات.

    وصرح الوزير الغاني بأنه سيقوم بتحويل القضية إلى النيابة السنةة لمتابعة الإجراءات القانونية واستعادة الأموال التي تم الحصول عليها بطرق غير قانونية.

    جاء هذا القرار بعد أن أظهرت التحقيقات تورط عدد من موظفي السفارة في نشاطات غير قانونية تتعلق بطلبات التأشيرات وجوازات السفر. ونوّه أبلكا مجددًا أن القائد جون ماهاما أيد اتخاذ إجراءات صارمة بناءً على نتائج التحقيق.

    وكشف التحقيق أن مسؤول تكنولوجيا المعلومات في السفارة، فريد كوارتيغ، الذي بدأ عمله في أغسطس/آب 2017، أنشأ رابطًا غير مصرح به على الموقع الإلكتروني للسفارة يقوم بإحالة طلبات التأشيرات وجوازات السفر إلى شركة خاصة تُدعى “غانا ترافيل كونسلتنتس”، والتي كانت تفرض رسومًا إضافية على الخدمات.

    إضافة إلى فصل مسؤول تكنولوجيا المعلومات، صرحت الوزارة عن اتخاذ إجراءات أخرى ضد عدد من موظفي السفارة في واشنطن، مما قد يؤدي إلى تأخير في إصدار التأشيرات وجوازات السفر خلال الفترة المقبلة.


    رابط المصدر

  • تقرير إخباري من مأرب – فضيحة الوقود الفاسد تهز عدن

    تقرير إخباري من مأرب – فضيحة الوقود الفاسد تهز عدن

    عدن – (23 أغسطس 2024): في تطور صادم هز الشارع العدني، كشفت مصادر موثوقة عن فضيحة جديدة تتعلق بتهريب كميات كبيرة من الوقود الفاسد إلى المدينة.

    وكانت قوات الحزام الأمني قد ضبطت قبل أيام عدة، قوافل من القاطرات محملة بكميات هائلة من المشتقات النفطية التالفة، قادمة من محافظة مأرب. وقد أثبتت الفحوصات الفنية أن هذه الكميات لا تصلح للاستخدام الآدمي، بل إنها لا تصلح حتى لإشعال النار.

    ولكن، وفي مفاجأة مدوية، صدرت أوامر بالسماح بدخول هذه القواطر إلى عدن وتوزيع حمولتها على محطات الوقود المختلفة. والأكثر إيلامًا هو أن هذا الوقود الفاسد يتم بيعه للمواطنين بسعر مماثل لسعر الوقود المستورد من الخارج، وهو ما يمثل استغلالاً صارخاً للمواطنين.

    ولم تتوقف الفضيحة عند هذا الحد، فقد تم إرسال جزء من هذه الشحنات إلى محافظة تعز، إلا أن المواطنين هناك رفضوا استلامها بعد اكتشاف تلوثها، وعادت القواطر أدراجها إلى عدن.

    [فتحي بن لزرق][شاشوف الإخبارية]

    تحليل:

    تثير هذه الفضيحة العديد من التساؤلات حول الأسباب التي دفعت إلى السماح بدخول هذا الوقود الفاسد إلى عدن، وتوزيعه على المواطنين. هل هناك أطراف تستفيد من هذه الجريمة؟ وما هي الإجراءات التي ستتخذ بحق المتورطين؟

    إن هذه الفضيحة تؤكد مرة أخرى على الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني، وتكشف عن حجم الفساد المستشري في البلاد. كما أنها تضع علامة استفهام كبيرة حول جدية الجهات المعنية في حماية صحة المواطنين ومصالحهم.

  • فضيحة قضائية في تعز اليمنية: الإفراج عن قاتل مقابل رشوة

    فضيحة قضائية في تعز اليمنية: الإفراج عن قاتل مقابل رشوة

    تعز، 18 يوليو 2024: كشفت مصادر مطلعة في مدينة تعز عن فضيحة قضائية مدوية تتعلق بالإفراج غير القانوني عن متهم بقتل الشاب أصيل السامعي، مقابل مبالغ مالية ضخمة. وتشير أصابع الاتهام إلى نجل قيادي بارز في حزب الإصلاح بالمدينة، حيث لعب دورًا محوريًا في حرف مسار القضية والتأثير على سير العدالة.

    وثائق تكشف تورط نجل القيادي

    حصلت “شاشوف الآن” على وثائق تكشف عن تورط محمد ضياء الأهدل، نجل القيادي في حزب الإصلاح ضياء الحق الأهدل، في قضية الإفراج عن المتهم جميل عثمان محمد أمين. وتظهر الوثائق حوالات مالية بقيمة 400 ألف ريال يمني باسم محمد ضياء الأهدل وابن خالته، مرسلة من شخص مقرب من المتهم.

    تواطؤ مسؤولين قضائيين وعسكريين

    لم يقتصر الأمر على تورط نجل القيادي، بل امتد ليشمل مسؤولين في النيابة العامة وقيادات عسكرية وشخصيات أخرى، عملوا جميعًا على حرف مسار التحقيق وتضليل العدالة مقابل مبالغ مالية.

    وتكشف الوثائق عن استخدام طقم عسكري لنقل المتهم جميل عثمان بوساطة محمد ضياء الأهدل، وبمرافقة ضابط في اللواء 35 مدرع، وهو أحد المتهمين الرئيسيين في قضية مقتل الشاب أصيل السامعي.

    محاولات التستر والتلاعب بالحقائق

    تشير المصادر إلى أن محكمة سامع والصلو وخدير الابتدائية تتهرب من تسليم نسخة الحكم الصادر عنها لأولياء الدم، مما يعيق إجراءات الاستئناف. وتفيد الوثائق بأن أمين سر المحكمة تلقى أموالًا للتلاعب بالقضية والتأثير على قرار القاضي.

    كما تكشف الوثائق عن تلاعب وكيل نيابة سامع وخدير وعضو النيابة في القضية، حيث قدموا معلومات مضللة لرئيس نيابة استئناف تعز بهدف تبرئة المتهم من التهم الموجهة إليه.

    أولياء الدم يطالبون بالعدالة

    يطالب أولياء الدم الجهات المختصة بإعادة القبض على المتهم جميل عثمان ومنعه من السفر، والتحقيق مع جميع المتورطين في هذه الفضيحة القضائية ومحاسبتهم على أفعالهم. كما يناشدون رئيس نيابة الاستئناف بمدينة تعز بالاطلاع على الوثائق ومقارنتها بالأوراق الرسمية للقضية، ليتأكد من مدى التلاعب والتزوير الذي حدث فيها.