الوسم: غاز

  • غاز اليمن: وسيلة للبقاء أم تهديد اقتصادي؟

    غاز اليمن: وسيلة للبقاء أم تهديد اقتصادي؟


    تغيرت حياة سائق الأجرة اليمني محمد عارف بسبب ارتفاع أسعار البنزين، مما دفعه لتحويل سيارته للعمل بالغاز لتخفيف أعباء المعيشة. رغم تقليص التكاليف بنسبة تصل إلى 60%، إلا أن هذا الخيار يحمل مخاطر تسرب الغاز والانفجارات، مع تسجل حالات احتراق ملحوظة في مختلف المحافظات. بدأت هذه الظاهرة منذ 2014 بعد رفع أسعار البنزين، ما أدى لازدهار تحويل المركبات بشكل عشوائي غالبًا دون مراعاة السلامة. يأنذر الخبراء من التحويلات غير المصرحة، مؤكدين ضرورة وجود رقابة رسمية لتحقيق التوازن بين الأمان ومتطلبات الحياة اليومية للسائقين.

    عدن- شهد سائق الأجرة اليمني محمد عارف تحولات كبيرة في نمط حياته، حيث تسببت أسعار البنزين في تآكل دخله اليومي، مما دفعه للانتقال إلى العمل بالغاز، وهو خيار اقتصادي يمنحه بعض الراحة في ظل الأزمات التي تعصف بالبلاد.

    في البداية، يبدو أن هذا الخيار يمثل طوق نجاة، حيث خفّض التكاليف إلى النصف. ومع ذلك، فإنه يحمل مخاطر، حيث يُثار القلق مع كل تشغيل لمحرك السيارة من احتمال حدوث تسرب غازي غير مرئي أو شرارة قد تؤدي إلى كارثة، وهو ما حدث بالفعل في عدة حوادث.

    ولا يمثل محمد -الذي يتنقل بالركاب بين المحافظات- حالة فردية، بل يعبّر عن واقع مجموعة واسعة من السائقين اليمنيين الذين أجبرتهم الظروف الماليةية على تبني هذا الحل وسط تزايد المخاوف من خطر الانفجارات.

    تزايد ملحوظ

    رغم عدم وجود إحصاءات رسمية دقيقة، تشير مصادر محلية -للجزيرة نت- إلى تزايد ملحوظ في عدد المركبات التي تعمل بالغاز المسال، وذلك بالتزامن مع ارتفاع معدلات الحوادث الناتجة عن هذا التحول.

    تزايد الإقبال على تحويل السيارات إلى الغاز أدى قابله انتشار واسع لمحطات التعبئة (الجزيرة) (2)
    تزايد الإقبال على تحويل السيارات إلى الغاز أدى إلى انتشار واسع لمحطات التعبئة (الجزيرة)

    في محافظة تعز، يذكر مدير الدفاع المدني العقيد فؤاد المصباحي أن المحافظة شهدت أكثر من 22 حالة احتراق لمركبات تعمل بالغاز منذ منتصف عام 2024، مع تقدير بأن نحو 35% من وسائل النقل أصبحت تعمل بهذا النوع من الوقود.

    وفي عدن، يشير علي العقربي -أحد السنةلين في محطة تعبئة الغاز الطبيعي- إلى أن الإقبال على تحويل المركبات للعمل بالغاز قد ارتفع بشكل ملحوظ خلال السنة الماضي، حيث يأتي حوالي 70% من هذا الإقبال من سائقي سيارات الأجرة في المدينة.

    ويضيف العقربي -للجزيرة نت- أن المحطة التي يعمل بها تستقبل أكثر من 200 مركبة يوميًا، وهو عدد في تزايد مستمر، مما يدل على اتساع هذه الظاهرة.

    جذور الظاهرة

    بدأت ظاهرة تحويل المركبات للعمل بالغاز منذ عام 2014 عقب قرار حكومي برفع أسعار البنزين بنسبة 60%، بينما ظل سعر الغاز المنزلي ثابتًا. ومع تزايد الإقبال مؤخرًا، انتشرت ورش التحويل بشكل عشوائي، وغالبًا دون مراعاة لشروط السلامة.

    خلال الأشهر الماضية، تم تسجيل العديد من الحوادث المروعة في مختلف المحافظات، كان أحدثها في عدن منتصف الفترة الحالية الماضي حين انفجرت أسطوانة غاز داخل سيارة أجرة متوقفة، مما أدى إلى اشتعالها بالكامل في ثوانٍ.

    للحد من تفاقم هذه الحوادث، أصدرت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة في عدن تعميماً في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يقضي بمنع دخول أسطوانات الغاز الخاصة بالمركبات دون ترخيص مسبق من شركة الغاز، كما يُلزم الورش بالحصول على تصاريح رسمية للعمل.

    يُأنذر العقيد المصباحي من أن الخطر الحقيقي لا يكمن في المركبات المصممة أصلاً للعمل بالغاز، بل في عمليات التحويل غير النظام الحاكمية والتي تتم في ورش تفتقر لأدنى معايير السلامة، حيث يتم استخدام منظومات مستعملة أو منتهية الصلاحية، وغالبًا ما لا تطابق المواصفات الفنية.

    يُشير المصباحي -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن بعض هذه المنظومات تتضمن أسطوانات أكسجين أو أنظمة هواء مضغوط مخصصة لتعبئة إطارات السيارات، مما يرفع من احتمالات الحوادث بشكل كبير.

    خفض تكاليف التشغيل

    مع ذلك، يظل الحافز الماليةي عاملاً رئيسيًا في شيوع هذه الظاهرة، حيث يُقدر السائقون أن استخدام الغاز يوفر نحو 60% من تكاليف التشغيل. فأسطوانة الغاز (20 لترا) تُباع بنحو 8 آلاف ريال (حوالي 15 دولاراً)، مقارنة بـ34 ألف ريال (حوالي 63.6 دولاراً) لنفس الكمية من البنزين.

    يقول محمد عارف للجزيرة نت: “كنت أقطع 500 كيلومتر من عدن إلى المكلا، وأستهلك حوالي 120 لترا من البنزين في الرحلة، بتكلفة تتجاوز 200 ألف ريال يمني (نحو 373 دولارًا)، وهذا غير مجدٍ بتاتا”.

    بعد التحول إلى الغاز، أصبح يدفع أقل من نصف هذه الكلفة لكل رحلة. ورغم اعترافه بأن أداء المركبة على الغاز أقل فعالية، خصوصاً في الطرق الجبلية، إلا أن تخفيض التكاليف يعوض ضعف الأداء.

    أخطار محتملة

    يوضح المهندس عبد العزيز الرميش، المتخصص في تحويل المركبات، أن العملية تتضمن تركيب أنابيب وصمامات ومفتاح تبديل بين الوقودين، بالإضافة إلى خزان غاز غالبًا ما يُثبت في مؤخرة السيارة دون الحاجة لتعديل المحرك نفسه.

    عبد العزيز الرميش، يشرح طريقة تحويل نظام التشغيل للمركبات إلى غاز (الجزيرة)
    الرميش يشرح طريقة تحويل نظام التشغيل للمركبات إلى غاز (الجزيرة)

    وأضاف الرميش للجزيرة نت أن تكلفة التحويل تصل إلى نحو 346 دولارًا، وبعدها تصبح المركبة قادرة على العمل بنظام مزدوج، حيث يُخزن الغاز والبنزين في خزانين منفصلين.

    لكن الخطورة، حسب المهندس حديد مثنى الماس المدير التنفيذي لهيئة المواصفات والمقاييس، تكمن في تنفيذ هذه التحويلات في ورش غير مرخصة، وبأسطوانات غير مخصصة للسيارات، تُركب بطريقة عشوائية مما يشكل تهديدًا حقيقيًا على الأرواح.

    أوضح للجزيرة نت أن بعض المركبات تُجهز بأسطوانات غاز منزلي أو مستوردة تُوضع خلف السائق أو فوق رأسه، مع تمديدات تمر تحت أقدام الركاب أو في الأسقف، مما يزيد من مخاطر الحوادث المميتة.

    ونوّه أن المواصفات اليمنية تتطلب أن تكون المركبة مصممة من بلد المنشأ للعمل بالغاز، ولا تسمح بالتعديلات المحلية، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التحويل محظور أيضاً في الدول المصنعة ودول الخليج، حيث تتحمل الشركة المنتجة وحدها مسؤولية سلامة المركبة.

    في ظل غياب رقابة فعالة على الورش والأسطوانات، واستمرار أزمة الوقود، يجد العديد من سائقي الأجرة في اليمن أنفسهم أمام خيار لا مفر منه.

    بين الضغوط الماليةية اليومية والمخاوف الاستقرارية، تبقى الحاجة ملحة لتدخل رسمي يوازن بين متطلبات المعيشة وأمن وسلامة المواطنين.


    رابط المصدر

  • انفراجة في أزمة الغاز بتعز: توجيهات بزيادة الحصة لتشمل المديريات المتضررة

    انفراجة في أزمة الغاز بتعز: توجيهات بزيادة الحصة لتشمل المديريات المتضررة

    أعلنت نقابة وكلاء الغاز في محافظة تعز عن صدور توجيهات من إدارة شركة الغاز تقضي بزيادة حصة المحافظة من مادة الغاز المنزلي. هذا القرار يأتي استجابة للشكاوى المتزايدة من المواطنين بشأن نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار في الأسواق المحلية.

    وأوضحت النقابة في بيان لها أن التوجيهات الجديدة تتضمن تخصيص كميات إضافية من الغاز للمديريات التي تعاني بشكل خاص من عجز في الإمداد. ويُعد هذا الإجراء خطوة إيجابية نحو تخفيف الأعباء على الأسر في تلك المناطق وتوفير احتياجاتهم الأساسية من هذه المادة الحيوية.

    وعبرت نقابة وكلاء الغاز عن تفاؤلها بأن تسهم هذه الزيادة في الحصة المخصصة لتعز في استقرار السوق وضبط الأسعار، مؤكدة على ضرورة تضافر جهود جميع الجهات المعنية لضمان وصول الغاز إلى المستهلكين بسلاسة ووفقًا للتسعيرة المحددة.

    ويأمل المواطنون في تعز أن يتم تنفيذ هذه التوجيهات على أرض الواقع بشكل سريع وفعال، وأن تساهم في إنهاء حالة الازدحام أمام محطات التعبئة وتخفيف الضغوط المعيشية التي يواجهونها جراء أزمة الغاز الأخيرة.

    وتجدر الإشارة إلى أن محافظة تعز شهدت في الفترة الأخيرة تفاقمًا في أزمة الغاز المنزلي، مما أدى إلى ارتفاع كبير في الأسعار في السوق السوداء ومعاناة الأسر في الحصول على احتياجاتها الأساسية. وتأتي هذه التوجيهات كبادرة أمل لحل هذه الأزمة وتوفير هذه المادة الأساسية للمواطنين بأسعار معقولة.

  • ارتفاع جنوني في أسعار الغاز بمحافظة سقطرى اليمنيه.. أزمة خانقة تهدد المواطنين

    ارتفاع جنوني في أسعار الغاز بمحافظة سقطرى اليمنيه.. أزمة خانقة تهدد المواطنين

    سقطرى، اليمن – تشهد محافظة سقطرى أزمة خانقة في أسعار الغاز المنزلي، حيث أعلن مدير مكتب النفط في المحافظة عن ارتفاع أسعار الغاز المستورد من الإمارات بشكل كبير خلال الشهر الجاري. وأرجع هذا الارتفاع إلى ارتفاع أجور الشحن وارتفاع سعر الدرهم الإماراتي، حيث وصل سعر أسطوانة الغاز المستوردة إلى 25,500 ريال، بزيادة قدرها 10 آلاف ريال عن سعر الغاز المحلي.

    أسباب الأزمة:

    • ارتفاع أسعار الشحن: أدى ارتفاع أسعار الشحن الدولي إلى زيادة تكلفة استيراد الغاز إلى سقطرى، مما انعكس بشكل مباشر على أسعار البيع للمستهلك.
    • ارتفاع سعر الدرهم الإماراتي: أدى ارتفاع سعر الدرهم الإماراتي مقابل الريال اليمني إلى زيادة تكلفة استيراد الغاز، حيث يتم تسعير الغاز المستورد بالدرهم الإماراتي.
    • نقص الإمدادات: يعاني سكان سقطرى من نقص في إمدادات الغاز، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب عليه وزيادة الأسعار.

    تأثير الأزمة على المواطنين:

    • ارتفاع تكاليف المعيشة: أدى ارتفاع أسعار الغاز إلى زيادة تكاليف المعيشة بشكل كبير، خاصة بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود.
    • معاناة المواطنين: يعاني المواطنون في سقطرى من صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغاز، مما يؤثر على حياتهم اليومية.
    • تدهور الأوضاع المعيشية: أدت هذه الأزمة إلى تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين في سقطرى، وخاصة الفئات الضعيفة.

    المطالب بضرورة التدخل:

    يطالب المواطنون في سقطرى والجهات المعنية بسرعة التدخل لحل هذه الأزمة، وتوفير الغاز بأسعار معقولة، وتوفير البدائل المناسبة لتلبية احتياجات المواطنين من الطاقة.

    حلول مقترحة:

    • زيادة الإمدادات: يجب العمل على زيادة إمدادات الغاز إلى سقطرى، سواء من خلال الاستيراد من مصادر أخرى أو من خلال دعم الإنتاج المحلي.
    • تخفيض الرسوم الجمركية: يمكن تخفيض الرسوم الجمركية على الغاز المستورد لتقليل تكاليفه.
    • توفير بدائل: يجب البحث عن بدائل للغاز، مثل الطاقة الشمسية، لتقليل الاعتماد على الغاز المستورد.
    • دعم الأسر الفقيرة: يجب تقديم الدعم للأسر الفقيرة لمساعدتها على تحمل أعباء ارتفاع أسعار الغاز.

    خاتمة:

    تعتبر أزمة الغاز في سقطرى تحدياً كبيراً للمواطنين، وتتطلب حلولاً عاجلة وجذرية. يجب على الحكومة والجهات المعنية بذل المزيد من الجهود لتوفير احتياجات المواطنين من الطاقة بأسعار معقولة، وتحسين الأوضاع المعيشية في الجزيرة.

  • عدن تغلي: أزمة الكهرباء والغاز تشعل الشارع وتفاقم المعاناة

    عدن تغلي: أزمة الكهرباء والغاز تشعل الشارع وتفاقم المعاناة

    تشهد مدينة عدن اليمنية أزمة حادة في الخدمات الأساسية، حيث تتكرر الاحتجاجات الشعبية بسبب انقطاع الكهرباء المتكرر وارتفاع أسعار الغاز. هذه الأزمة المتفاقمة تؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين وتزيد من معاناتهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد.

    تفاصيل التقرير:

    أدى انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة في عدن إلى اندلاع احتجاجات واسعة النطاق، حيث قام المتظاهرون بقطع الطرق وإحراق الإطارات احتجاجاً على سوء الخدمات. وقد فشلت الجهود الحكومية في حل هذه الأزمة بشكل جذري، حيث تعتمد الحلول المقترحة على حلول إسعافية قصيرة الأمد.

    وتعود أسباب هذه الأزمة إلى عدة عوامل، منها:

    • نقص الوقود: تعاني محطات توليد الكهرباء من نقص حاد في الوقود، مما يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.
    • سوء الإدارة: يعاني قطاع الكهرباء من سوء الإدارة والفساد، مما يؤدي إلى هدر الموارد وتدهور الخدمات.
    • الاحتكار: يمارس بعض التجار الاحتكار في توزيع الغاز، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره وندرة توفره.

    تداعيات الأزمة:

    • تدهور الأوضاع المعيشية: يؤثر انقطاع الكهرباء والغاز على حياة المواطنين بشكل كبير، ويؤدي إلى تدهور مستوى المعيشة.
    • زيادة التوتر الاجتماعي: تتسبب هذه الأزمة في زيادة التوتر الاجتماعي، وقد تؤدي إلى صراعات واشتباكات.
    • تراجع النشاط الاقتصادي: يؤثر انقطاع الكهرباء على النشاط الاقتصادي، ويؤدي إلى تراجع الإنتاج وتدهور الخدمات.
    • زيادة الهجرة: قد يدفع سوء الأوضاع المعيشية الكثير من الشباب إلى الهجرة بحثاً عن حياة أفضل.

    الخاتمة:

    تعتبر أزمة الكهرباء والغاز في عدن مؤشراً على عمق الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن. وتتطلب هذه الأزمة حلولاً جذرية وشاملة، تتضمن معالجة أسباب الأزمة، ومكافحة الفساد، وتحسين إدارة الموارد.

  • غلاء أسعار الغاز يثير غضب المواطنين في عدن   والسلطات المحلية تفرض تسعيرة جديدة للغاز

    غلاء أسعار الغاز يثير غضب المواطنين في عدن والسلطات المحلية تفرض تسعيرة جديدة للغاز

    تشهد مدينة عدن أزمة حادة في أسعار الغاز المنزلي، حيث ارتفعت أسعار الأسطوانة الواحدة بشكل كبير، مما أثار غضب المواطنين وتسبب في معاناة كبيرة. في هذا السياق، أعلنت إدارة مديرية المنصورة في عدن عن اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة هذه الأزمة، من خلال مطالبة الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين والمتلاعبين بأسعار الغاز، والالتزام بالتسعيرة الرسمية التي حددتها شركة الغاز.

    تفاصيل التقرير:

    أكدت إدارة مديرية المنصورة في بيان لها على ضرورة الالتزام بالتسعيرة الرسمية للغاز، والتي حددت سعر الأسطوانة الواحدة سعة 20 لتراً بـ 7500 ريال. وأشارت إلى أن ارتفاع الأسعار بشكل غير مبرر يمثل استغلالاً للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد.

    ودعت الإدارة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات تتعلق ببيع الغاز بأسعار أعلى من السعر الرسمي، ووعدت باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

    أسباب الأزمة:

    • الأزمة الاقتصادية: أدت الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن إلى ارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية، بما في ذلك الغاز.
    • نقص الإمدادات: قد يكون نقص الإمدادات من الغاز أحد الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، خاصة في ظل الزيادة في الطلب.
    • الاحتكار: يلجأ بعض التجار إلى الاحتكار لرفع الأسعار والاستفادة من الأزمة.

    تداعيات الأزمة:

    • معاناة المواطنين: يتسبب ارتفاع أسعار الغاز في زيادة معاناة المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، حيث يمثل الغاز جزءاً أساسياً من احتياجاتهم اليومية.
    • تدهور الأوضاع المعيشية: يؤدي ارتفاع أسعار الغاز إلى ارتفاع أسعار السلع الأخرى، مما يؤدي إلى تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين.
    • زيادة التضخم: يساهم ارتفاع أسعار الغاز في زيادة التضخم العام، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل عام.

    مطالب المواطنين:

    يطالب المواطنون في عدن الحكومة والجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه الأزمة، من خلال توفير الغاز بأسعار معقولة، ومكافحة الاحتكار، ومحاسبة المتلاعبين بالأسعار.

    الخاتمة:

    تعتبر أزمة الغاز في عدن من أبرز التحديات التي تواجه المواطنين، وتتطلب حلولاً عاجلة وجذرية. يجب على الحكومة والجهات المعنية العمل على توفير الغاز للمواطنين بأسعار مناسبة، ومحاسبة المتسببين في هذه الأزمة.

  • قرار حكومي كارثي.. أزمة غاز خانقة تضرب عدن

    قرار حكومي كارثي.. أزمة غاز خانقة تضرب عدن

    تشهد مدينة عدن أزمة حادة في غاز الطهي والسيارات، حيث ارتفع سعر الدبة الواحدة لأكثر من الضعف، ليصل إلى 15 ألف ريال يمني، وذلك على خلفية قرار حكومي بإغلاق محطات الغاز. وقد تسبب هذا القرار في معاناة كبيرة للمواطنين، الذين باتوا يعانون من صعوبة الحصول على الغاز بأسعار معقولة.

    تفاصيل التقرير:

    أدى قرار الحكومة بإغلاق محطات الغاز في عدن إلى نقص حاد في المعروض، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز بشكل جنوني في السوق السوداء. ويشكو المواطنون من استغلال التجار لهذه الأزمة ورفع الأسعار بشكل غير مبرر، مما زاد من معاناتهم.

    وتسبب ارتفاع أسعار الغاز في أزمة معيشية حادة للمواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، الذين باتوا عاجزين عن توفير احتياجاتهم الأساسية. كما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حيث يعتمد الكثير من المطاعم والمخابز على الغاز في طهي الطعام.

    أسباب الأزمة:

    • قرار الحكومة بإغلاق محطات الغاز: يعد هذا القرار هو السبب الرئيسي وراء الأزمة الحالية.
    • نقص الإمدادات: أدى إغلاق المحطات إلى نقص حاد في إمدادات الغاز للمحافظة.
    • الاستغلال التجاري: استغل التجار هذه الأزمة لرفع الأسعار بشكل كبير.

    العواقب:

    • معاناة المواطنين: يعاني المواطنون من صعوبة في الحصول على الغاز بأسعار معقولة، مما يؤثر على حياتهم اليومية.
    • ارتفاع الأسعار: أدى ارتفاع أسعار الغاز إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأخرى.
    • تدهور الأوضاع المعيشية: زادت هذه الأزمة من معاناة المواطنين وتسببت في تدهور أوضاعهم المعيشية.

    مطالب المواطنين:

    يطالب المواطنون في عدن الحكومة بالتدخل العاجل لحل هذه الأزمة، من خلال إعادة فتح محطات الغاز وتوفير كميات كافية من الغاز بأسعار معقولة. كما يطالبون بمحاسبة المتسببين في هذه الأزمة.

    الخاتمة:

    تعتبر أزمة الغاز في عدن من أبرز التحديات التي تواجه المواطنين في الوقت الحالي، وتتطلب حلولاً عاجلة وجذرية. يجب على الحكومة والجهات المعنية العمل على توفير الغاز للمواطنين بأسعار مناسبة، ومحاسبة المتسببين في هذه الأزمة.

  • إعادة تصدير النفط اليمني: مفاوضات سرية بين صنعاء والرياض تبشر بصرف المرتبات

    إعادة تصدير النفط اليمني: مفاوضات سرية بين صنعاء والرياض تبشر بصرف المرتبات

    كشفت مصادر مطلعة عن انعقاد مفاوضات سرية بين وفدي صنعاء والرياض في سلطنة عمان، بوساطة عمانية. تركز هذه المفاوضات على القضايا الاقتصادية والإنسانية الملحة في اليمن، وتأتي في أعقاب تحذيرات وجهتها صنعاء للرياض بشأن تصعيدها في الملف الاقتصادي واستهداف البنوك التجارية.

    بنود الاتفاق الأولية

    أشارت المصادر إلى أن الاتفاق الأولي بين الطرفين يشمل إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة ضد البنوك من الجانبين، والتوقف عن إصدار أي قرارات مماثلة في المستقبل. كما يتضمن الاتفاق استئناف رحلات طيران اليمنية من مطار صنعاء إلى وجهات دولية محددة.

    تشكيل لجنة لمناقشة القضايا الاقتصادية

    أكد الشيخ علي ناصر قرشة، أحد أبرز أعضاء لجنة الوساطة، على تشكيل لجنة لمناقشة القضايا الاقتصادية العالقة، بما في ذلك ملف صرف مرتبات موظفي الدولة. ويأتي هذا التصريح ليعزز الأنباء عن استمرار المفاوضات بين الطرفين.

    مفاوضات مباشرة دون علم مجلس القيادة الرئاسي

    أوضحت المصادر أن المفاوضات تجري بشكل مباشر بين صنعاء والرياض، دون علم أو مشاركة من مجلس القيادة الرئاسي أو الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. وأشارت إلى أن السعودية هي صاحبة القرار الفعلي في الشأن اليمني، وأن مجلس القيادة الرئاسي مسلوب الصلاحيات.

    تصدير النفط مرهون بصرف المرتبات

    أكدت مصادر رسمية في حكومة صنعاء أن إعادة تصدير النفط والغاز مرهونة بصرف مرتبات موظفي الدولة، وأن أي محاولات للالتفاف على هذا الشرط ستواجه برد حازم. وحذرت الشركات الأجنبية من مخالفة التعليمات، مؤكدة أن القوات المسلحة اليمنية لن تسمح باستمرار نهب ثروات الشعب.

  • بُشرى تعليق قرار “سويفت”: اليمنيون يطالبون بتوحيد البنك المركزي اليمني والعملة وإنهاء تسييس الاقتصاد

    بُشرى تعليق قرار “سويفت”: اليمنيون يطالبون بتوحيد البنك المركزي اليمني والعملة وإنهاء تسييس الاقتصاد

    صنعاء/عدن (اليمن) – بعد تعليق قرار إيقاف نظام “سويفت” عن بنوك الشمال، الذي كان يهدد بكارثة إنسانية، أعرب اليمنيون عن شكرهم لجميع الأطراف التي ساهمت في تعليق هذا القرار. وفي الوقت نفسه، طالبوا حكومتي صنعاء وعدن بتحييد النظام المصرفي عن صراعاتهم السياسية، والعمل على توحيد البنك المركزي والعملة الوطنية.

    مطالب شعبية ملحة

    أكد المواطنون اليمنيون في مختلف المناطق أن توحيد البنك المركزي والعملة، وفتح جميع الطرق والموانئ والمطارات، وإعادة تصدير النفط والغاز، هي مطالب أساسية لا غنى عنها لتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي المتردي في البلاد.

    وأعربوا عن رفضهم القاطع لأي إجراءات تعزز الانقسام وتضر بالمواطنين في جميع أنحاء اليمن. وجددوا تحذيراتهم من استمرار استخدام الاقتصاد كسلاح في الصراع، مؤكدين أن الشعب هو الضحية الأولى والأخيرة لهذه السياسات.

    نداء إلى المسؤولين

    وجه اليمنيون نداءً إلى المسؤولين في حكومتي صنعاء وعدن، طالبين منهم التحلي بروح المسؤولية الوطنية، ووضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار. وحثوهم على وقف الحرب والعمل على تحقيق الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي يحتاجها الشعب اليمني.

    كفى حروبًا.. نريد إصلاحات

    أكد اليمنيون أنهم سئموا من الحرب والدمار، وأنهم يتطلعون إلى مستقبل أفضل يسوده السلام والاستقرار والتنمية. وطالبوا بضرورة توفير فرص العمل، وصرف الرواتب المتأخرة، وتحسين الخدمات الأساسية.

    الأمل في غد أفضل

    على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها اليمن، إلا أن هناك أملاً في أن يتمكن اليمنيون من تجاوز هذه الأزمة، وبناء دولة قوية ومزدهرة. ولكن هذا يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف، والعمل بصدق وإخلاص من أجل مصلحة الوطن والمواطن.

  • مستجدات انفجار صنعاء وتصريح الدفاع المدني بشأن الغاز وسقوط ضحايا (فيديو)

    مستجدات انفجار صنعاء وتصريح الدفاع المدني بشأن الغاز وسقوط ضحايا (فيديو)

    مستجدات ومعلومات اولية حول انفجار عنيف يهز العاصمة صنعاء الليلة والدفاع المدني يؤكد عدم سقوط ضحايا!

    إنفجار عنيف هز العاصمة اليمنية صنعاء و أضاء الارجاء بلون أحمر واوضحت مصادر إعلامية أن الانفجار حدث في محطة المفزر للغاز المنزلي الواقعة في جولة آيه وتلى الانفجار حريق ضخم.

    – المسيرة عاجل‬⁩ مصدر في الدفاع المدني: انفجار مقطورة غاز في محطة النجاح الغازية قرب جولة آية شمال العاصمة ⁧‫صنعاء‬⁩.

    – المسيرة عاجل‬⁩ مصدر في الدفاع المدني: استمرار جهود إطفاء الحريق في محطة النجاح الغازية وتحذير من اقتراب المواطنين من منطقة الحريق.

    – المسيرة عاجل‬⁩ مصلحة الدفاع المدني : تم بتوفيق الله السيطرة على الحريق الذي اندلع في شركة يمن غاز ، ولا وجود لأي خسائر بشرية.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • وزير الماني سنوقع صفقة غاز مع الامارات ودول أخرى فما علاقة زيارة رشاد العليمي؟

    وزير الماني سنوقع صفقة غاز مع الامارات ودول أخرى فما علاقة زيارة رشاد العليمي؟

    بحسب قناة يورو نيوز عربي الفضائية وما ورد في موقعها الإلكتروني عن وزير الاقتصاد الالماني: ألمانيا تقترب من عقد صفقة مع الإمارات العربية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال.

    رجح وزير الاقتصاد الألماني، روبيرت هابيك، الإثنين، أن يوقع المستشار أولاف شولتس، على اتفاق لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من الإمارات العربية المتحدة نهاية الأسبوع الحالي.

    ويقوم شولتس بجولة إلى المنطقة الخليجية تستمر يومين، سيزور خلالها السعودية وقطر، وهي تأتي ضمن مسعى ألماني أشمل، لتأمين بدائل عن مصادر الطاقة الروسية.

    وأشار هابيك خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة لوبمين على ساحل بحر البلطيق، إلى أن المفاوضات مع الجانب الإماراتي وصلت إلى “مرحلة متقدمة” وإلى أن برلين تسعى إلى توقيع اتفاقيات أخرى مع منتجين آخرين في المنطقة.

    وقال هابيك: “مصادر إمدادات الغاز تتوسع تدريجياً والحكومة في محادثات دائمة مع عدة بلدان، وأيضاً مع بلدان من شبه الجزيرة العربية. المستشار سيسافر الأسبوع المقبل إلى الإمارات وسيكون بالتأكيد قادراً على التوقيع على عقود للغاز الطبيعي المسال هناك”.

    وأشار هابيك أيضاً إلى أن ألمانيا تسعى إلى عقد صفقات أيضاً مع بلدان أخرى، بينها بلدان إفريقية، ولكنه لم يسمّها بالاسم وأضاف أنه “بهذه الطريقة سنتمكن من سدّ الثغرة التي خلفها نقص إمدادات الغاز الروسي”.

    وكان ستيفين هبستريت، المتحدث باسم الحكومة الألمانية قال سابقاً، إن “التعاون في مجال الطاقة يشكل الأولوية لزيارة شولتس إلى الخليج”.

    وقد يساعد عقد صفقة مع الجانب الإماراتي المستشار شولتس داخلياً، خصوصاً وأن الحكومة تعاني لتأمين بدائل عن الغاز الروسي. وكان مسؤولون ألمان قالوا غير مرة سابقاً إنهم يخشون من التقنين الشتاء القادم.

    وكانت ألمانيا دخلت في مفاوضات مع الجانب القطري لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرنيا في شباط/فبراير الماضي، ولكن بلومبرغ الأمريكية تقول إلى أنه لم يتم التوصل إلى صفقة حتى الآن.

    ووصف مسؤولون ألمان المفاوضات مع الجانب القطري بـ”الصعبة” مضيفين أن استراتيجية الدوحة “قاسية” بخصوص الأسعار ومدة العقودة التي يمكن إبرامها.

    ويبدأ شولتس جولته الخليجية السبت في السعودية حيث من المقرر أن يلتقي ولي العهد محمد بن سلمان. ومن المقرر أن يلتقي شولتس برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد يوم الأحد قبل أن يتوجه إلى قطر لإجراء محادثات هناك على أن يعود إلى ألمانيا في وقت لاحق من ذلك اليوم.

    المصدر: يورو نيوز