الوسم: غاز اليمن

  • خبير نفطي.. تم بيع الغاز اليمني بارخص سعر في العالم على حساب مؤشر هنري هوب

    خبير نفطي.. تم بيع الغاز اليمني بارخص سعر في العالم على حساب مؤشر هنري هوب

    الدكتور عبدالغني جغمان تم بيع الغاز اليمني بارخص سعر في العالم (على حساب المؤشر هنري هوب الامريكي)..

    ‏وعند البيع قامت توتال بالبيع لنفسها .. وذهبت بالناقلات للبيع في الاسواق الاسيوية ..مما سبب ربحها 12 مليار $.. وحاسبت اليمن بسعر امريكا مما جعل حصة اليمن فقط 5% بمقدار مليار $خلال 6سنوات تصدير للغاز.

    خلاصة صفقة الغاز اليمني الارخص هو ان هذا الفساد كون ⁧‫توتال‬⁩ هي المقيم للاحتياطيات و المشغل للمشروع و البائع و المشتري للغاز اليمني و المحاسب ..

    ‏و اصحابنا في الحكومة اليمنية هبل و لا عملوا شيئ

    ‏واسالوا بارباع و بحاح و الشماسي و احمد دارس و كل طحاطيح وزارة الزفت – ادارة الغاز عليهم عضب الله
    ‏⁧‫#فضائح_النفط_والغاز‬⁩ ⁧‫#حكومة_الفشل_والفساد‬⁩ ⁧‫#لن_نصمت‬⁩

    لتلقي آخر الأخبار ‘تكرما’ تابعنا على قناتنا في التيليجرام

    سنكون ممتنين لك عزيزي المتابع/

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • الشركة الكندية البتروليه الاضخم في العالم توقف انتاج النفط في اليمن! بسبب صنعاء؟

    الشركة الكندية البتروليه الاضخم في العالم توقف انتاج النفط في اليمن! بسبب صنعاء؟

    شركة كالفالي النفطية تعلن القوة القاهرة وتوقف نشاطها في اليمن.

    قالت شركة كالفالي بتروليوم الكندية أنها اعلنت القوة القاهرة ، و أوقفت عملها بكافة القطاعات النفطية في حضرموت؛ بسبب تدهور الأوضاع الأمنية والتهديدات التي تتعرض لها الشركات النفطية من قِبل حكومة صنعاء الممثلة بجماعة انصار الله (الحوثي) سيما بعد الهجوم على ميناء الضبة النفطي بحضرموت .

    وأكدت في بيان حصلت صحيفة عدن الغد على نسخة منه أن ذلك بسبب الوضع الحالي الذي يمثل تحديات كبيرة، حيث وجدت نفسها مجبرة على وقف انتاج النفط ؛ نتيجة للوضع السياسي الحالي وعدم توفر سعةٍ لتخزين النفط ، الأمر الذي اضطرها إلى التوقف عن مواصلة انتاجه ، في إشارة إلى أن توقف تصدير النفط استجابة إلى تهديدات جماعة الحوثي.

    وطالبت كالفالي شركات المقاولة ‎بترومسيلة بحضرموت والعقلة بشبوة بمغادرة مواقعها وإغلاق مكاتبها وتسريح موظفيها ومعداتها.
    ويذكر أن شركة كالفالي تعمل على استخراج النفط والتنقيب عنه في قطاع ٩ بمنطقة الخشعة غرب وادي حضرموت.

    ويشار الى إن اليمن تضخ حوالي 127 ألف برميل يومياً من النفط لكن الحرب تسببت في تقليص إنتاج الطاقة ليصل في الوقت الحالي إلى حوالي 60 ألف برميل يومياً وفقاً للبيانات الحكومية.

    وتعتبر القوة القاهرة في القانون والاقتصاد إحدى بنود العقود، التي تعفي كلا من الطرفين المتعاقدين من التزاماتهما عند حدوث ظروف قاهرة خارجة عن إرادتهما، مثل الحرب أو الثورة أو إضراب العمال، أو جريمة أو كوارث طبيعية.

    img 1521

    المصدر: صحيفة عدن الغد

  • كلمة الحوثي المشاط المتعنته ضد الإقليم والعالم ومعركة الغاز والنفط الامريكية في اليمن!

    كلمة الحوثي المشاط المتعنته ضد الإقليم والعالم ومعركة الغاز والنفط الامريكية في اليمن!

    تعنت حوثي يدفع بأمريكا والصهاينة والغرب لحماية نفط و غاز الخليج بمعركة متوقعة قد لا تبقي حجر على حجر في اليمن!

    وبحسب صحيفة اندبندنت عربي تواجه الهدنة الأممية القائمة في اليمن تحديات عدة تهدد فرص تمديدها للمرة الثالثة على التوالي قبل نحو أسبوعين من نهايتها جراء المطالب الحوثية التي لا تنتهي، في حين ترفض الجماعة تنفيذ التزاماتها التي أقرتها بنود الهدن السابقة.

    السلام الذي بات على محك الاشتراطات الجديدة تحدث عنه الفاعلون الرئيسون في صورة المشهد اليمني، مؤكدين تعنت الميليشيات المدعومة من إيران كما جرت العادة، مما ينذر بعودة اشتعال آلة الحرب في البلد الغارق بالدماء بعد نصف عام من الهدوء المحدود الذي أنعش آمال السلام المنتظر لملايين الجياع والمشردين.

    الحوثي لا يريد السلام

    وفي حين تتواصل المساعي الدبلوماسية الدولية الحثيثة التي تقودها الأمم المتحدة الرامية إلى وقف الحرب والتوصل لاتفاق جديد يفضي بتمديد الهدنة القائمة ستة أشهر أخرى متواصلة، تستمر الميليشيات الحوثية في استعراض مشروعها المسلح متوعدة اليمنيين والإقليم والعالم بالاستمرار في فرض مشروعها الطائفي.

    ودانت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا والإمارات “المجموعة الرباعية” الهجمات الحوثية الأخيرة، قائلة إنها تهدد بعرقلة الهدنة في اليمن، وهو ما تحدث عنه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي الذي أكد أن الحوثيين لا يأبهون للسلام في اليمن خدمة لمصالح إيران، تبعه تصريح لوزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان أكد خلاله أن “هناك دلائل على أن الحوثيين لن يوافقوا على تمديد الهدنة” التي تنتهي أوائل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل”.

    وإزاء التصعيد الحوثي الذي بلغ حد إقامة عروض عسكرية عدة استعرض خلالها مسيراته المفخخة وصواريخه الباليستية إيرانية الصنع التي يستخدمها في حربه ضد اليمنيين ودول الجوار، أفاد بيان مشترك بأن اجتماعاً للأطراف الأربعة دان التعزيزات العسكرية الواسعة النطاق للحوثيين والهجمات التي هددت بعرقلة الهدنة، بما فيها تلك التي شنها الحوثيون على تعز جنوب غربي اليمن.

    وأعربت الدول الأربع عن دعمها الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ لتمديد الهدنة وتوسيعها، إضافة إلى التنفيذ الكامل لجميع شروطها.

    رفض حوثي

    وفي رد على تلك المساعي أعرب الحوثيون من جانبهم عن رفضهم لما صدر عن مجموعة الرباعية في شأن اليمن، وفي بيان أصدرته ما يسمى “وزارة الخارجية” في حكومة الحوثيين بصنعاء، اتهمت بيان الرباعية بالتحيز للحكومة الشرعية.

    وفي إطار الجهود الأممية شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال لقاء جمعه بالرئيس العليمي أمس في نيويورك، على “حشد الموارد اللازمة لتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن، وتسخير الجهود كافة لتثبيت الهدنة وتجديدها، واستئناف العملية السياسية وتمكين اليمنيين من بناء دولتهم”.

    مطالب جديدة

    وفي موقف يكشف عن تنصلهم من الالتزامات، أكد العليمي أن الحوثيين يقدمون مطالب وشروطاً جديدة للموافقة على التمديد، في حين لم ينفذوا المطالب والالتزامات السابقة، في إشارة إلى رفضهم فتح الطرق في تعز المحاصرة منذ سبع سنوات ووقف تصعيدهم العسكري، موضحاً أن “الهدنة قامت على عناصر رئيسة، الأول فتح مطار صنعاء ودخول المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة وفتح الطرق في تعز”.

    ولهذا حذر خلال جلسة نقاش مع معهد الشرق الأوسط في العاصمة واشنطن من أن “الوضع الإنساني في اليمن كارثي بسبب الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران”.

    موافقة إنسانية

    وعلى رغم عدم تفاؤله بالمواقف الحوثية من دعوات السلام للمرة الثالثة على التوالي كونها ميليشيات “تتهرب من التزاماتها”، إلا أنه ألمح إلى موافقة مبدئية لحكومته، وقال “نأخذ الضغوط الدولية الرامية إلى السلام بعين الاعتبار لأسباب إنسانية”.
    المصدر: اندبندنت عربي