الثلاثاء – ٤ يوليو ٢٠٢٣م عدن – إعلام النيابة العامة
نيابة المنصورة الإبتدائية تباشر التحقيق في قضية مقتل الطفلة حنين البكري وإصابة شقيقتها في عدن
باشرت نيابة المنصورة الإبتدائية صباح اليوم الثلاثاء في أول أيام الدوام الرسمي عقب إجازة عيد الأضحى المبارك التحقيق في قضية مقتل الطفلة حنين إبراهيم البكري وإصابة شقيقتها راويه يوم الثلاثاء الموافق ٢٧ يونيو ٢٠٢٣م بشارع الكثيري في المنصورة محافظة عدن، والمتهم فيها حسين هرهره.
وجاء ذلك بناءً على توجيهات معالي النائب العام القاضي قاهر مصطفى علي إلى رئيس نيابة استئناف شمال عدن القاضي يحيى الشعيبي بسرعة التحقيق والتصرف في القضية، وقد باشر وكيل نيابة المنصورة الإبتدائية القاضي صالح ناصر جرز التحقيق بالقضية وأستمع لأقوال ولي الدم وبعض شهود الأثبات.
علماً بأن التحقيق يتم تحت إشراف معالي النائب العام الذي يتابع سير اجراءات التحقيق بشكل مباشر.
النائب العام عدن.. نيابة المنصورة الإبتدائية تباشر التحقيق في قضية مقتل الطفلة حنين البكري وإصابة شقيقتها في عدن
د. أحمد عبيد بن دغر الخاص حضرميًا، والعام يمنيًا. 2 يوليو 2023م
كانت لقاءات مثمرة وحيوية تلك التي جمعتني بشخصيات وطنية بوزن اجتماعي كبير في حضرموت، وكذا مع زملائي قيادات وكوادر المؤتمر الشعبي العام، تلك كانت مناسبة طيبة ترافقت مع وجودنا بمعية الأخ الرئيس د. رشاد العليمي في زيارته التاريخية والأولى لحضرموت. الموفقة، والباعثة على الأمل.
خضنا في أمور عديدة، مبتدئين بما هو حضرمي الشأن، ومنتهين إلى ماهو وطني يمني عام. تكاد الآراء في حضرموت تجمع على دعم مخرجات مشاورات الرياض ومجلس حضرموت الوطني، مع التأكيد على جعله جامعًا شاملًا لكل القوى الوطنية، ومفتوحًا على المكونات الأخرى في محافظات الإقليم. وغير متصادمًا مع الأقاليم أو المكونات الأخرى وحتى المختلفة معه رؤية وهدفًا.
الغالبية ممن التقيتهم يرون أن مشروع الدولة الاتحادية الذي تبنته القوى الوطنية في مؤتمر الحوار الوطني لازال رغم ما أصابه من جروح هو المدخل الوطني والمنطلق لمعالجة الأزمة اليمنية، وهزيمة الإنقلاب الحوثي بما هو عودة للإمامة، وهو البرنامج الوطني لاستعادة الدولة، وإنقاذ اليمن من هوة سحيقة أدمت الإنسان، وتعود به إلى عهود الظلم والاستبداد.
هناك رفض شعبي في حضرموت وفي كل مناطق اليمن، يكبر ويتحول شيئًا فشيئًا إلى قوة دفع مادية، وفعل اجتماعي ينبذ كل محاولة لتسويق العنصرية و الترويج لخرافة الحق الإلهي في الحكم، الوعي بخطورة الإمامة على وحدة اليمن يتحول إلى وعي وطني جمعي متحرر مقاوم ومتمرد على السائد، يجتث الإمامة في معقلها فكرًا وممارسة، ويرغم دهاقنتها على المراوغة، والتواري “تُقيةً” خلف شعار الجمهورية نفسها.
تغريدة رئيس مجلس الشورى اليمني احمد عبيد بن دغرفضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
وفي ثبات ودون مواربة وفي ضوء قراءتنا لواقع وحال المنطقة، وما يعتمل فيها من متغيرات، بمخاطر كبيرة محتملة، أكدنا لرموز حضرموت السياسية والاجتماعية ولقواعد المؤتمر الشعبي العام في حضرموت وكل أنحاء اليمن، دعمنا المستمر للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، في مواجهة التحالف الحوثي الإيراني، ذو الأطماع التوسعية. فذلك هو الوجه الآخر لمعادلة الصراع في اليمن.
أننا ندين للأشقاء في المملكة بما قدموه من مساعدات إغاثية إنسائية، وما ينفذوه من مشروعات عبر مركزي الملك سلمان والإعمار، نحن على ثقة بأن هذه الجهود سوف تساعد وتعين السلطات المحلية في المحافظة على تحسين وتطرير الخدمات.
سيذكر التاريخ لأحرار حضرموت اليوم (محافظة وإقليمًا) “أبناء الأحقاف” وهم يمضون نحو مسارهم المتحرر من كل تبعية، الملتزم للتوافق الوطني في دولة اتحادية، أنهم وبمجلسهم الوطني يقدمون صيغة مثلى في تطبيق قيم العدالة والمساواة، ويساهمون في إعادة صياغة العلاقات بين الأهل والإخوة على نحو مختلف، يؤطرون للحقوق والواجبات، ويبعثون رسائل في كل اتجاه.
رئيس مجلس الشورى النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام.
تم اليوم تدشين حملة سحب السلاح من العناصر المدنية بترخيص او بدون ترخيص وبعمليات تنسيقية مع الاجهزة الأمنية الاخرى سيتم استمرار الحملة.
وتمت الحملة بقيادة قائد الطوارئ القائد سرحان المسلمي والقائد وضاح الذييبي.. وعليه تهيب قوات العاصفة الرئاسية بضرورة التعاون معها في هذه الحمله للمساعدة في تجنيب المواطنين من تبعات هذه الظاهره.
ونتمنى من الاجهزة الامنية تعميم لجميع افراد الجيش بضرورة وضع السلاح في خارج اطار مهامها وان يكونوا هم المثال الحسن للمواطنين.
فالهدف واحد والمهام واحدة والأمر واحد فنتمنى التكاتف في هذا الامر.
وتوحيد البلاغ العملياتي الموحد للأجهزة الامنيه لأن الحمله وتصعيدها ستشمل حاملي تصاريح الحيازة والتجول بها.
شركة أجهام التابعة للانتقالي منحت عقد يمتد 50عام من حكومة معين لاستخراج الثروات المعدنية في قشن بمحافظة المهرة..
الأخ صالح المهري احد رجال الشيخ علي سالم الحريزي يقول أنه بعد جمع الاستدلالات قد اتضح انها واجهة لشركة اماراتية اخرى هي “دبي للتعدين المحدودة” والتي حصلت على امتيازات للتنقيب عن ذهب حضرموت 2004 وألغيت الاتفاقية معها في 2011 مع الغاء اتفاقية تشغيل ميناء عدن مع موانئ دبي.
عاجل.. من اخبار اليمن اليوم وزارة الداخلية في اليمن تعلن عن ضبط المتهم بقتل الطفلة حنين ابراهيم في عدن قبل ساعة:
– ضبط المتهم بقتل الطفلة حنين ابراهيم بعدن
بيان الإعلام الامني في وزارة الداخلية اليمنية :
ألقت الأجهزة الامنية بالعاصمة المؤقتة عدن القبض على المتهم بقتل الطفلة (حنين ابراهيم عبده ) 6 سنوات.
وقامت شرطة المنصورةبالمتابعة فور تلقيها بلاغا بإطلاق الجاني ( ح ، م ، بن هرهرة ) النار على سيارة تابعة للمواطن ( ابراهيم سالم عبده ) أدت إلى وفاة الطفلة حنين إثر إصابتها بطلقة نارية بالصدر.
وأرجعت الشرطة سبب الحادث إلى عنجهية الجاني باستعراضه السلاح وسط الشارع أدت إلى إطلاق النار ، على سيارة مواطن. تم حجز الجاني تمهيدا لاستكمال ملف القضية وإحالته للنيابة العامة.
اليمن اليوم.. اندلاع ازمة جديدة في عدن تستدعي وجود السفير الامريكي وتدخل بعثة الاتحاد الاوروبي لنزع فتيلها:
صفحة السفارة الامريكية لدى اليمن في فيسبوك الصقت منشوراً قبل ساعة قالت فيه:
ناقش السفير فاجن ورئيس الوزراء جهود الحكومة اليمنية لدفع الرواتب وتقديم الخدمات العامة على الرغم من خسارة عائدات تصدير النفط بسبب هجوم الحوثيين على ميناء الضبة.
بعثة الإتحاد الاوربي في اليمن تنشر ايضاً في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشوراً جاء فيه:
اجتماع ممتاز اليوم لسفراء الاتحاد الأوروبي مع وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك! جدد السفراء التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة ولوحدة مجلس القيادة الرئاسي وللحكومة اليمنية وللإصلاحات المطلوبة، وناقشوا اخر التطورات والتحديات الملحة خاصة في المجال الاقتصادي.
وبحسب تقرير نشرته الأناضول حول مايجري خلال الساعات والايام الماضية:
محافظ عدن أعلن منع تحويل إيرادات العاصمة المؤقتة، إلى البنك المركزي الخاضع للحكومة
المجلس الانتقالي الجنوبي دعا المحافظات “إلى وقف توريد الإيرادات إلى البنك المركزي، واستخدامها في معالجة تدهور الخدمات”
وقف تحويل إيرادات عدن إلى البنك المركزي أثار حفيظة الحكومة اليمنية التي اعتبرته “مخالفا للدستور”
البنك المركزي ناشد “مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إبعاده عن أي تجاذبات تؤثر على قيامه بوظائفه” على وقع أزمة مالية غير مسبوقة، يشهد اليمن خلافا متصاعدا على الإيرادات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على المواطنين، الذين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.
وقبل نحو أسبوع، أعلن محافظ عدن أحمد حامد لملس، منع تحويل إيرادات العاصمة المؤقتة، إلى البنك المركزي اليمني الذي تسيطر عليه الحكومة الشرعية.
وأوضح لملس وهو قيادي بالمجلس الانتقالي، في بيان، إن “وقف توريد إيرادات عدن إلى البنك المركزي، مسؤولية وواجب إنساني وأخلاقي، رفضا لتعذيب أبناء العاصمة”.
ويسيطر المجلس الانتقالي على العاصمة المؤقتة عدن، وعدة مناطق جنوبي اليمن، ويشارك في الحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي.
وأضاف لملس أن قرار وقف تحويل إيرادات عدن “تعبير عن الرفض التام لعدم إيفاء الحكومة بالتزاماتها تجاه عدن، واستمرارها في استخدام ملف الكهرباء كأداة لمعاقبة المواطن”.
وتعاني عدن من تدهور كبير في الخدمات، بما في ذلك الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، وسط سخط من السكان خصوصا مع ارتفاع درجة الحرارة في فصل الصيف.
ولا يوجد تقدير لإجمالي إيرادات عدن، لكنها واحدة من المحافظات المهمة التي تستند عليها الحكومة ماليا.
فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:اندلاع ازمة جديدة في عدن تستدعي السفير الامريكي وبعثة الاتحاد الاوروبي لنزع فتيلها
** وقف تحويل إيرادات المحافظات في 13 يونيو/حزيران الجاري، قال المجلس الانتقالي في بيان أصدره عقب اجتماع ناقش فيه تطورات البلاد، إن “الوضع المعيشي في تدهور، والخدمات الأساسية المتردية أنهكت المواطن في كافة المحافظات”.
وفي بيانه، اتهم الانتقالي الحكومة وقيادتها “بالفساد وإفراغ خزينة الدولة المالية، وإيصال الوضع إلى حافة الإفلاس لمزيد من الإفقار والإجهاز على حياة الناس”.
وأضاف بيان الانتقالي أن “صبر شعب الجنوب قد جاوز مداه، وأصبح الوضع لا يطاق”.
ودعا البيان المحافظين “إلى وقف توريد الإيرادات إلى البنك المركزي، واستخدامها في معالجة تدهور الخدمات”.
وصعد الانتقالي من موقفه، حيث دعت الجمعية الوطنية (برلمان المجلس)، الإثنين، في بيان “إلى إدارة ذاتية لجنوب اليمن، وتشكيل حكومة وقيادة جنوبية للبنك المركزي” .
** قرارات غير مسؤولة وقف تحويل إيرادات عدن إلى البنك المركزي أثار حفيظة الحكومة اليمنية التي اعتبرته “مخالفا للدستور والقوانين النافذة”.
ومساء الأحد، استغرب مصدر حكومي مسؤول حديث محافظ عدن، حول تنصل الحكومة من مسؤولياتها في دعم خدمة الكهرباء بالعاصمة المؤقتة، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأضاف المصدر الذي لم تسمه الوكالة، أن “معاناة المواطنين تتفهمها الحكومة جراء انقطاعات الكهرباء في عدن والمحافظات المحررة”.
وأشار إلى أن الحكومة “لا تحتمل تكتيكات رمي المسؤوليات والهروب إلى الأمام بقرارات غير مسؤولة، تتجاوز الدستور وتخالف القوانين النافذة، وتساهم في تعقيد المشكلة وليس حلها (في إشارة إلى وقف تحويل الإيرادات) “.
وشدد المصدر على أنه “لا يمكن القبول بالمساس بالإيرادات المركزية، والإضرار بالمالية العامة وقدرتها في توفير الرواتب والخدمات، ناهيك عن تعطيل متطلبات الإصلاحات وبرنامج دعم المالية العامة والبنك المركزي”.
** مناشدة لإسناد البنك المركزي وقف إيرادات عدن والمخاوف من إجراء مماثل في محافظات أخرى، دفع قيادة البنك المركزي إلى عقد اجتماع عبر الاتصال المرئي، الأحد، لمناقشة تطورات الوضع الاقتصادي.
وشددت قيادة البنك على “ضرورة استعادة الموارد المستدامة للبلد، لاستعادة التوازن وتخفيف معاناة المواطنين بتوفير الحد الأدنى من الخدمات والاستقرار المعيشي”، وفق بيان نشره الموقع الإلكتروني للبنك المركزي.
وناشد البيان “مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إسناد البنك المركزي بتهيئة البيئة المناسبة التي تمكنه من القيام بمهامه بالمحافظة على الاستقرار، وإبعاده عن أي تجاذبات تؤثر على قيامه بوظائفه الهامة والحيوية لخدمة المواطنين والاقتصاد الوطني”.
وطالب “بسرعة التحرك والعمل كمنظومة متكاملة لمعالجة الاختلالات باستخدام كل الوسائل الممكنة والمتاحة لتأمين الموارد اللازمة لتجاوز الوضع الصعب والاستثنائي”.
يأتي ذلك، مع مواجهة البنك المركزي تحديات كبيرة، أبرزها استمرار تراجع العملة المحلية (الريال).
وحسب مصادر مصرفية للأناضول، فإن الدولار الواحد، اقترب سعره من 1400 ريال يمني، للمرة الأولى منذ تشكيل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل/ نيسان 2022، حينما كان يساوي الدولار نحو ألف ريال.
ويواجه الاقتصاد اليمني تداعيات قاسية خلفها استمرار توقف تصدير النفط من الموانئ الواقعة تحت سيطرة الحكومة، عقب هجمات شنتها جماعة الحوثي قبل نحو 8 أشهر.
ولأكثر من مرة، أعلنت الحكومة، أنها تكبدت خسائر تفوق مليار دولار، بسبب توقف تصدير النفط.
** مؤشر خطير يقول الكاتب والباحث اليمني يعقوب العتواني، إن “بلاده تمر بواحدة من أسوأ المراحل في تاريخها، ما يحتم على مختلف المكونات السياسية التوحد من أجل حل الأزمات التي أنهكت السكان”.
وأضاف العتواني للأناضول: “الخلاف الحاصل على الإيرادات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، مؤشر خطير قد يؤدي إلى تصعيد وتأزم الوضع الاقتصادي المتدهور، الذي لا يحتمل المزيد من النزاعات “.
وتابع: “منع تحويل الإيرادات إلى البنك المركزي، من قبل الانتقالي الجنوبي، إجراء غير سليم، كونه شريك أساسي في الحكومة والمجلس الرئاسي”.
وأردف: “المجتمع الدولي في مجمله يشدد مرارا على ضرورة دعم الحكومة الشرعية ووحدة مجلس القيادة الرئاسي، ووقف تحويل الإيرادات للبنك المركزي يناقض ذلك، وقد يؤدي هذا النزاع إلى تفاقم أكبر للوضع المعيشي لليمنيين”.
“في ظل هذه الظروف الصعبة، يجب أيضا على الحكومة أن تحارب كافة أشكال الفساد المالي، والعمل بشتى السبل من أجل إصلاح الخدمات، وإيجاد البدائل لتلبية مطالب المواطنين”، أضاف الباحث اليمني.
المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي + الانضول
ثور اليمن مطروح! علي البخيتي يهاجم السعودية والامارات وعمان بسبب انشاء مجلس حضرموت الوطني ويتوقع مزيد من المجالس:
الإخوة في سلطنة عمان، أين المجلس الوطني المهري؟ لا تستحوا، الثور (اليمن) مطروح *، خذوا نصيبكم، فلكم الحق في دعم مجلس في محافظة المهرة يحمي مصالحكم ويمنع تواجد خصومكم.
صحيح ليس لديكم سلطة على رئيس جمهورية الرياض في عدن رشاد العليمي PresidentRashad ليبارك مجلس المهرة كما بارك المجلس الوطني الحضرمي بتوجيهات من الصديق محمد آل جابر.
نعم نعم، رئيسنا يتلقى توجيهاته من السفير، وليس من الأمير محمد بن سلمان @Badermasaker ولا حتى من الأمير خالد بن سلمان @kbsalsaud، وينطبق عليه المثل الشعبي اليمني القائل (خدام خدام خدام الجرافي).
المهريين أقرب لسلطنة عمان 🇴🇲، والشرعية الشعبية أقوى من أي شرعية، فقط ساهموا في تنمية المحافظة، واربطوها مثلًا بشبكة الكهرباء العمانية، وابنوا فيها مدارس ومستشفيات، وعبدوا طرقات بالاسفلت، ومشاريع مختلفة، وسهلوا سفر أبناءها، واحتضنوا مشايخها وأعيانها ونافذيها واعلامييها، قبل أن يحتضنهم شخبوط بن زايد، كردة فعل على الخطوة السعودية الأخيرة.
وأنصحكم أن لا تمتهنوا المهريين – فذلك سيجعل الشعب يحتقرهم – كما امتهن الاماراتيين الانتقاليين مثل عيدروس الزبيدي ومن معه، علقوا لوحات شكر لمحمد بن زايد في كل مكان حتى في غرف نومهم، ولبسوا الزي الاماراتي، بل ووضعوا صور قادة الإمارات على ملابسهم، ولم يفعل فعلتهم لا إماراتي ولا إماراتية، ولم تعلق زوجة صورة زوجها حتى لو أحبته حد الثمالة.
عمومًا، أبارك من ناحيتي للإخوة في حضرموت انشاء مجلسهم، والذي هو ردة فعل طبيعية -حمائية- على سياسات المجلس الانتقالي الجنوبي وبعض همج مثلث الدوم الذي اعتقدوا أنهم وبالسلاح والمدرعات والمال الإماراتي يمكن أن يُخضعوا حضرموت وباقي المناطق لسلطتهم.
وأتمنى من دولة موزمبيق 🇲🇿 المساهمة في انشاء #المجلسالوطنيالذماري المجلسالوطني التعزي المجلس الوطني الإبي المجلس الوطني اللحجي المجلس الوطني الصعدي فدول النفط لا تهتم إلا بالمحافظات الغنية بالثروات القليلة السكان، والذين لو انضموا لها سيذوبون فيها وسيكونون مواطنين من الدرجة العاشرة، فأبناء الحجاز -بما فيهم مكة والمدينة وجدة- لا يزال بينهم وبين أبناء نجد مثلًا درجات كثيرة، فكيف سيكون حال الحضارم؟!
شكرًا لأشقائنا، السعودية والإمارات، على تدمير اليمن بطائراتهم وتمزيق جغرافيته، وانشاء كيانات مناطقيه، ودعم جماعات طائفية (مذهبية)، وعدة جيوش، شكرًا على استكمالكم مشروع الحوثيين في اسقاط الدولة اليمنية ومؤسساتها، شكرًا للعروبة والعرب، لقد سننتم سنة حسنة، قريبًا ستطبق على كياناتكم النفطية.——-- * (الثور مطروح): مثل شعبي يمني يقول “إذا اطرح الثور كثرت السكاكين”، وما طرح الثور غير المعتوه عبدالملك الحوثي ومشروعه المتخلف الولاية وانحصار الحكم في السلالة، وما الكيانات النفطية إلا سكاكين. @Oman_rca
مجلس القيادة الرئاسي يوجه وزير الدولة محافظ محافظة عدن احمد لملس بسرعة توريد العائدات المركزية الى البنك المركزي.
ويوجه الحكومة باستمرار توفير المشتقات النفطية للمنظومة الكهربائية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة
مجلس القيادة الرئاسي يعقد اجتماعا لمناقشة تطورات الاوضاع المحلية ومستجدات السلام في اليمن
عقد مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاثنين، اجتماعا برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور اعضائه سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، بينما غاب بعذر عضوا المجلس عيدروس الزبيدي، وفرج البحسني.
وفي بداية الاجتماع هنأ المجلس الشعب اليمني، والامة الاسلامية بقرب حلول عيد الاضحى المبارك، مشيدا بجهود الاشقاء في المملكة العربية السعودية في استقبال حجاح بيت الله الحرام، وتسخير كل الامكانيات لخدمة ضيوف الرحمن، وتأمين المناسك المقدسة.
و في الاجتماع استعرض المجلس تطورات الساحة المحلية، كما ناقش باستفاضة الاوضاع الاقتصادية، والخدمية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، واتخذ بشأنها عددا من التوجيهات للحكومة والسلطات المحلية.
ووجه المجلس في هذا السياق الحكومة باستمرار توفير المشتقات النفطية للمنظومة الكهربائية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، وبما يخفف المعاناة الانسانية عن المواطنين، وتفعيل الاليات القانونية للقيام بمهامها وفقا للدستور، والقانون، وتوجيه وزير الدولة محافظ محافظة عدن بسرعة توريد العائدات المركزية الى البنك المركزي.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الجهود الاقليمية والدولية لتجديد الهدنة واحياء العملية السياسية بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنيا واقليميا ودوليا، وبما يضمن استعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني.
واشاد في هذا السياق بمواقف الاشقاء في المملكة العربية السعودية، ودولة الامارات العربية المتحدة الى جانب الشعب اليمني، وتحقيق تطلعاته المشروعة في استعادة مؤسسات الدولة، و الاستقرار والسلام والتنمية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي
التصدي الشعبي للمشروع الانفصالي – علي أحمد العمراني سياسي ودبلوماسي وبرلماني يمني.
شغل منصب سفير اليمن لدى الأردن منذ 22 أغسطس 2016 وحتى يناير 2023. شغل منصب وزير إعلام سابق في حكومة الوفاق الوطني، وتعرض آنذاك لمحاولة اغتيال فاشلة في 31 يناير 2012 أثناء خروجه من مجلس الوزراء. كما نجا من محاولة إغتيال أخرى برصاص مسلحين في العاصمة صنعاء في 3 أغسطس 2012.
في تغريدة للاستاذ علي العمراني ناقش فيها موقف العرب عامة وجميع دول العالم ودول الخليج خاصة من الوحدة اليمنية على فترات جاء فيها:
على الرغم من أن إعلان جدة في 19 مايو 2023، لم يتضمن موقف القمم العربية المعتاد منذ 2015 ، الداعم لوحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، ولم يكن ذلك مفهوماً ولا مبرراً، فإن دول الخليج العربية تعلن دعمها لوحدة اليمن، في مناسبات مثل الاجتماع الوزاري الخليجي الذي عقد في 22 مارس 2023 في أبو ظبي ، ومثل الاجتماع الوزاري الأخير الذي ضم دول المجلس مع وزير الخارجية الأمريكي السيد بلينكن في 8 يونيو 2023 ، وسبقه موقف أمين مجلس التعاون، السيد البديوي، عند اجتماعه مع رئيس مجلس القيادة، الدكتور العليمي، ويلاحظ أن خبر الاجتماع الوزاري الأخير، ورد في وكالة سبأ دون حذف ما يشير إلى تأييد الوحدة، خلافاً لخبر لقاء العليمي مع أمين مجلس التعاون السيد البديوي، لأن الوكالة نقلت خبر الإجتماع الأخير، من موقع مجلس التعاون، مباشرة، أو أن مندوباً عنها حضر إعلان البيان؛ ويتحكم مكتب الرئيس في أخبار الرئيس فقط وتنشرها وكالة سبأ كما ترد من مكتب الرئيس.
الدول العربية، بما في ذلك دول الخليج أو معظمها- يلاحظ أن لا أحد يعترض على مضمون البيان الجماعي المؤيد لوحدة اليمن، بما في ذلك من يقدم الدعم لمشروع الانفصال- ومعظم دول العالم، ليس لها موقف معادٍ من وحدة اليمن، وليس لها مصلحة في تقسيم اليمن، وإذا طُلب منها إعلان مواقف تأييد وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه؛ وخصوصاً تلك التي لمواقفها أهمية خاصة؛ فلن تتردد، لأنها لا تخسر شيئا من موقف كهذا، ولأن ذلك ينسجم مع ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية ذات العلاقة.
تغريدة للسفير علي العمراني
وهناك دول؛ علاوة على الإعتبارات أعلاه؛ تبادر من تلقاء نفسها، بإعلان موقفها تكراراً، المؤيد لوحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، ليعرف ذلك كل من يعنيه الأمر، وهي تنظر إلى أهمية الوحدة اليمنية من منظور استراتيجي متعدد الأبعاد، مثل الولايات المتحدة، التي ظلت تعبر عن موقف دائم وداعم لوحدة اليمن واستقلاله وسلامة اراضيه، منذ عام 1990 و 1994 والان.
ويلاحظ أن المغرب لا تفوت فرصة ممكنة، إلا وتطلب التأييد في قضية الصحراء، على الرغم من اعتراف كثير من الدول الإفريقية، ودول في أمريكا اللاتينية بجمهورية الصحراء، في الستينات والثمانينات، والخلاف الشديد مع الجزائر إزاء قضية الصحراء.ونتيجة للجهود المغربية، فقد سحبت كثير من الدول اعترافها بجمهورية الصحراء، بما في ذلك الهند! واعلن الرئيس ترامب اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على الصحراء في آخر عهده.
ونظرا للمواقف التي ظهرت منه تجاه وحدة الدولة اليمنية، في تصريحات وخطابات وقرارات، فإن رئيس مجلس القيادة، خلال زياراته ولقاءاته، لن يطلب من أحد موقفاً يتعلق بدعم وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، خلافًا لما هو متوقع منه وواجب أصيل عليه، وهو لن يوجه وزارة الخارجية بالقيام بجهود إزاء التصدي لمشروع الانفصال، من خلال لقاءات الوزير وزياراته الخارجية الكثيرة، أو من خلال توجيه السفارات اليمنية بذلك، كما أن الوزير نفسه وحوالي 80 % من السفارات اليمنية، في الخارج ، لا يقومون بأي جهد دبلوماسي، تجاه التصدي للمشروع الانفصالي. ومن الواضح أن الحفاظ على وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، لم يعد في صلب السياسة الخارجية للدولة، وعلى رأس أولوياتها، ولم يسمع أحد موقفاً واضحاً من أي جهة حكومية ومن الخارجية اليمنية تجاه التصعيد الإنفصالي، ما عدا كلمات أو احتفال بعيد الوحدة، لسفارات، لا تتعدى أصابع اليد. ولا شك أنه جهد تلقائي، يشكر عليه السفراء الذين قاموا به، وعسى أن لا يضاروا!
في ظل التصعيد الانفصالي، وصمت من يعنيهم الأمر في الرئاسة والحكومة والسلك الدبلوماسي، قد يظن كثيرون، سواء دول وحكومات أو رأي عام، أن السكوت علامة الرضى! كما أن مواقف الرئاسة السلبية المتعددة تجاه وحدة اليمن، التي يتابعها العالم، وخاصة السلك الدبلوماسي المعتمد في اليمن، ستوحي بموقف رسمي يمني سلبي تجاه وحدة الدولة اليمنية.
وفي ضوء الجهد الرسمي الغائب، وقد نقول المتواطىء تجاه المشروع الانفصالي، فإن ضغطاً شعبياً مكثفًا ، قد يعوِّض ويصنع فرقاً، وخصوصاً في الجانب الإعلامي، من قبل كل من يعنيهم وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، والتصدي لمشروع الإنفصال المدعوم والممول من الخارج.
الاعلامي اليمني محمد الخامري – مايجري في عدن هذه الأيام؛ لايقل بشاعة وقبحاً وتمردا عن مايجري في صنعاء.. مايجري هناك؛ نوع من الانتهازية والخفة والنزق السياسي لبعض الطامحين، الذين يعملون كأدوات مكشوفة لدولة إقليمية تنفذ أجندة تدميرية تفكيكية بحق اليمن، براً بقسم مؤسسها بعد حرب صيف 94 وفشل الانفصال الذي كان يموله؛ فأقسم في محادثة هاتفية شهيرة مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح على تفتيت اليمن وشرذمته وليس انفصاله إلى دولتين فقط..!!
القضية الجنوبية، قضية عادلة بامتياز، ولايمكن حلها بهذه الخفة، وهذا العته الذي يمارسه المجلس الانتقالي والترويج له كواقع على الأرض لايمكن الاعتراف به من قبل الاقليم والعالم، حتى تلك الدولة التي تموله وتدفع مستحقات مسرحياته وتكاليف فعالياته وأجور الممثلين فيه؛ لاتجروء على الاعتراف به كحراك سياسي حقيقي، لأن هدفها تفتيت النسيج اليمني الداخلي فقط، ولايهمها الاعتراف به من عدمه..
سيكتب التاريخ في أسوأ صفحاته اسماء كل القيادات السياسية والعسكرية والثقافية والاجتماعية الظاهرة على المشهد، من الدكتور رشاد العليمي وبقية أعضاء المجلس الرئاسي ورئيس وأعضاء البرلمان ورئيس وأعضاء الحكومة، ورؤساء وقيادات الاحزاب السياسية، وانتهاءً بأصغر مسئول في الشرعية، يستلم مرتبه باسم اليمن، الذين بلعوا ألسنتهم وتجاهلوا تلك الممارسات التفتيتية، ولم يصدروا أي ردة فعل تجاهها..