الوسم: عيدروس الزبيدي

  • البخيتي يكشف قصة “دولة الجنوب العربي” ويحرج الانتقالي بأسرار تُنشَر لأول مرك

    البخيتي يكشف قصة “دولة الجنوب العربي” ويحرج الانتقالي بأسرار تُنشَر لأول مرك

    رسالة إلى الجعاربة
    —-
    علي البخيتي 7 أكتوبر 2025

    اسم “الجنوب العربي” أو “South Arabia” كان يُستخدم في الأبحاث الجغرافية والاستشراقية الأوروبية منذ القرن التاسع عشر لوصف المنطقة الممتدة من حضرموت وعدن وحتى صنعاء، أي الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية.

    • أحد أقدم هذه الاستخدامات نجده في كتابات المستشرق الألماني أدولف فون كريمر (A. von Kremer) في منتصف القرن التاسع عشر.
    • ثم استخدم المصطلح علماء آثار وجغرافيون بريطانيون مثل توماس أرنولد وكارستن نيبور وهارولد إنغرامز بوصف المنطقة بـ”South Arabia” أي “الجزيرة العربية الجنوبية”، لكن هذا كان استخدامًا جغرافيًا وليس سياسيًا.
    • بريطانيا نفسها هي أول من استخدم رسميًا مصطلح “اتحاد الجنوب العربي” (Federation of South Arabia) عام 1959، حتى لا تعطي ذريعة للإمام بالمطالبة بتلك المناطق باعتبارها جزء من المملكة المتوكلية اليمنية، عندما أنشأت اتحادًا يضم عددًا من السلطنات والمشيخات المحمية التابعة لها في الجنوب (مثل سلطنة لحج والعوالق والفضلي وغيرها).
    • ثم في عام 1962 أُطلق رسميًا اسم “اتحاد الجنوب العربي” ليشمل عدن أيضًا (لم تكن حضرموت والمهرة ضمن ذلك الكيان)، وذلك لتوحيد المستعمرات والمحمِيّات الجنوبية في كيان واحد تابع لبريطانيا استعدادًا لاستقلال منظم مستقبلًا.
    • تبنّى الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر اسم “الجنوب العربي” لاحقًا، ولكن بمعنى قومي تحرري وليس إستعماري، باعتباره جنوب عربي لا إنجليزي، وذلك نكاية ببريطانيا وكذلك لإضعاف فكرة أن الجنوب جزء من “المملكة المتوكلية اليمنية” (اليمن الشمالي حينها).
    • كان عبد الناصر يريد دعم حركة تحرر منفصلة عن النفوذ البريطاني، لكن أيضًا دون أن يسمح للإمام البدر أو النظام الملكي في الشمال بالتمدد جنوبًا تحت مسمى اليمن الكبير.
    • أما كلمة “اليمن” فكانت تطلق على الجزء الجنوبي من الجزيرة العربية، أي المنطقة التي تقع جنوب مكة وجنوب الحجاز داخلًا في ذلك اليمن المعروف حاليًا وظفار من سلطة عمان وكذلك مناطق واسعة من المملكة العربية السعودية، لكنه كان إسم جهة أو منطقة وليس كيانًا سياسيًا يترتب عليه حقوق تاريخيّة، وهو يشبه اسم سوريا الطبيعية، التي تشمل سوريا وفلسطين والأردن ولبنان، وكذلك كان اليمن الطبيعي يشمل عدة مناطق باتت اليوم جزء من عدة دول.
    • وأصل الاسم من الجذر العربي “يَمَنَ” أي الجهة اليمنى، لأنها تقع يمين الكعبة لمن يتجه نحو المشرق.
    البخيتي يكشف قصة "دولة الجنوب العربي" ويحرج الانتقالي بأسرار تُنشَر لأول مرك
    البخيتي يكشف قصة “دولة الجنوب العربي” ويحرج الانتقالي بأسرار تُنشَر لأول مرك

    الخلاصة: بامكان الإخوة في المحافظات الجنوبية العودة لما قبل الوحدة، تحت إسم اليمن الجنوبي أو جمهورية اليمن الديمقراطية كما كانت، فاسم اليمن لا يرتب حقوقًا سياسية للشمال في الجنوب، إلا ما وثقته اتفاقية الوحدة، وبالامكان التوافق على فك الارتباط والتنازل رسميًا عن اتفاقية الوحدة وفقًا للأصول القانونية المعمول بها في الأمم المتحدة، وعليهم الاقتداء بجنوب السودان عندما انفصل عن شماله، لم يخترع له اسم جديد ولم يتنكر لهوية المنطقة الذي هو جزء منها ولا مسماها التاريخي كما يفعل بعض دعاة الانفصال في المحافظات الجنوبية من اليمن، مع أن جنوب السودان بغالبه مسيحي على عكس الشمال المسلم، ومع ذلك لم يتنكر لهوية السودان الجامعة كمنطقة جغرافية وتاريخ مشترك.

    كما أن فك ارتباط المحافظات الجنوبية بمسمى جمهورية اليمن الديمقراطية يلغي أي حقوق سياسية لهم باستعادة دولة ما قبل عام 1990 بكامل أراضيها، ويعيد عجلة التاريخ إلى ما قبل توحد تلك المحافظات على يد الجبهة القومية بالسلاح والدم والضم والإلحاق، وسيفتح المجال للعودة لما قبل تلك الوحدة السياسية التي تمت في 1967، واستمرت لـ 23 عامًا فقط، وهذا يعني العودة إلى المشيخات والسلطنات، فلم يتوحد الجنوب قط إلا تحت مسمى جمهورية اليمن الديمقراطية، وأما الجنوب العربي الإنجليزي فلم يكن يشمل غالبية مساحة تلك الدولة، فحضرموت والمهرة ومناطق أخرى لم تشمله.

    وبامكانهم كذلك أن يسموا الدولة بعد استعادتها جمهورية حضرموت مثلًا، إذا وافق أبناء حضرموت أصلًا على أن يحكموا من مثلث الدوم مجددًا “كما يسميه أبناء حضرموت”، ويمكن حينها أن تصبح جنسية المواطن من أبناء الدولة الجديدة “حضرمي”، وجمعها “حضارم”، أفضل بكثير من أن تكون جنسية المواطن في “الجنوب العربي” “جعربي” وجمعها “جعاربة”، فعلى الأقل لحضرموت تاريخ وهوية ثقافية ضارية في عمق التاريخ، بعكس المسمى الاستعماري البريطاني “الجنوب العربي”، الذي لا تاريخ له ولا هوية وطنية، ولذلك نلاحظ أن كل من رفع ذلك المسمى الصق على جسمه أعلام دول أخرى بل وحتى صور زعمائها، وارتدى ملابسها، وكأنه بلا هوية ولا تاريخ ولا ثقافة خاصة.

  • الرئيس الزُبيدي يستقبل سفير كوريا الجنوبية في الرياض

    الرئيس الزُبيدي يستقبل سفير كوريا الجنوبية في الرياض

    الأربعاء، 20 نوفمبر 2024

    استقبل الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الأربعاء، في العاصمة السعودية الرياض، سعادة بونج كاي دو، سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى اليمن.

    خلال اللقاء، تم بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي والعلاقات بين اليمن وكوريا الجنوبية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

    كما تناول الاجتماع مستجدات الوضع الإنساني في اليمن، مع تسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها الشعب نتيجة التصعيد المستمر من قبل المليشيات الحوثية، بما في ذلك استهداف خطوط الملاحة البحرية وموانئ تصدير النفط. وناقش المجتمعون الجهود المبذولة لوقف الحرب وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

    وأشاد الرئيس الزُبيدي بالدور الإيجابي لكوريا الجنوبية في دعم اليمن، معبراً عن تطلعه لمزيد من التعاون في مجالات التنمية في المستقبل القريب.

    من جانبه، أكد السفير الكوري الجنوبي دعم بلاده لجهود السلام في اليمن، واستعدادها لمواصلة تقديم المساعدات التنموية والإنسانية، بالإضافة إلى دعم برامج تدريب الكفاءات الشابة في المعاهد الفنية والتقنية لمواكبة التطورات التكنولوجية.

    حضر اللقاء السيدة جينجو كيم، نائب سفير جمهورية كوريا الجنوبية لدى اليمن.

    المجلسالانتقاليالجنوبي

  • اللواء عيدروس الزُبيدي يناقش الأوضاع في اليمن اليوم أمام مجلس الأمن الدولي – الكلمة كاملة

    اللواء عيدروس الزُبيدي يناقش الأوضاع في اليمن اليوم أمام مجلس الأمن الدولي – الكلمة كاملة

    في جلسة المناقشة المفتوحة بمجلس الأمن الدولي، عقدت تحت شعار “متحدون في احترام ميثاق الأمم المتحدة سعياً لمستقبل آمن”، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اللواء عيدروس الزُبيدي، يطالب بإنهاء الصراع وإرساء السلام.

    خلال كلمته، أكد اللواء الزُبيدي على أهمية تحمل مجلس الأمن مسؤولياته في الحفاظ على السلام الدولي، مشيرًا إلى تداعيات الصراع اليمني على الساحة الدولية والإقليمية.

    وأشار إلى معاناة الشعب اليمني خلال العقد الماضي، حيث فقد العديد من الأبرياء حياتهم وتعرضت الملايين للجوع والمعاناة بفعل النزاع، معبرًا عن حاجة ملحة للتدخل الدولي لإنهاء هذه الأزمة.

    وفي ختام كلمته، دعا اللواء الزُبيدي إلى تحقيق سلام دائم في اليمن من خلال جهود مشتركة تضمن إيجاد حلول سياسية مستدامة وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني.

    يرى اللواء الزُبيدي أن وضع السلام في اليمن أمر غير قابل للتأجيل، وأن العمل المشترك والتضافر الدولي هما المفتاح لإحلال الاستقرار في البلاد.

    نص كلمة اللواء عيدروس الزُبيدي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني في جلسة المناقشة المفتوحة في مجلس الأمن الدولي والتي أقيمت تحت شعار “متحدون في احترام ميثاق الأمم المتحدة سعياً لمستقبل آمن”، في إطار البند المعنون “صون السلام والأمن الدوليين”.

    نص الكلمة:

    دولة الرئيس روبرت غولوب، رئيس وزراء جمهورية سولوفينيا الصديقة

    أصحاب السعادة:

    إن القيادة من أجل السلام تبدأ من هذه القاعة وهي بلاشك مسؤولية ومهمة مجلس الأمن، ولكنه، في كثير من الأحيان، يفتقر إلى الإرادة السياسية اللازمة لتأدية مسؤولياته. وبالتالي تتفاقم الصـراعات وتنتشـر، وهذا ما يحصل في اليمن.

    السيد الرئيس

    لقد مرت عشـر سنوات منذ انطلاق الصـراع في بلادنا، فقدنا خلالها مئات الآلاف من الأرواح البريئة؛ وأصبح الملايين على حافة المجاعة بسبب الإرهاب الحوثي، حيث كانت النساء والأطفال في طليعة هذه المعاناة. بما في ذلك، تعرض العاملون في المجال الإنساني والأمم المتحدة، للاعتقال والإخفاء القسـري، وتزايد نشاط الجماعات الإرهابية بسبب الافتقار إلى الإرادة السياسية الدولية لإنهاء الصراع.

    إن تداعيات هذه العواقب هو ما نشهده اليوم في البحر الأحمر جراء هجمات الحوثيين ضد الأمن البحري والتجارة الدولية وهذا نتاج الفشل في إنهاء الصـراع وعدم التعامل بجدية مع هكذا ممارسات.

    إن الوضع الراهن في بلادنا لم يعد مقبولاً، وإن مصلحة شعبنا تكمن في إنهاء الصـراع وإيجاد حل دائم وهي مصلحة مشتركة مع حلفائنا الإقليميين والمجتمع الدولي.

    لقد شرح معالي الأمين العام للأمم المتحدة في قمة المستقبل الحاجة إلى إيجاد حلول مستدامة للصراعات العالمية اليوم وهي الرؤية التي يجب ان ندعمها جميعا، ومن هذا المنبر أؤكد على حاجتنا إلى نهج جديد شامل لانهاء الصـراع في اليمن وإلى استعادة السلام الذي يستحقه شعبنا.

    يجب أولاً: احتواء التهديد الذي يشكله الحوثيون على الأمن العالمي والإقليمي واليمني، وإرسال رسالة واضحة مفادها أنه لا يمكن أن يستمر عنف واستبداد الحوثيين دون عقاب.

    ثانيًا: الحاجة إلى جهد جماعي لتمكين مجلس القيادة الرئاسي من إنهاء العبث والفوضى الذي يمارسه الحوثيون.

    ثالثًا: العمل جميعًا لإنهاء المعاناة الإنسانية ومعالجة الأوضاع الاقتصادية المتفاقمة التي يعاني منها شعبنا.

    هذه الخطوات تخولنا لإيجاد طريق نحو عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية ورعاية إقليمية ودولية لضمان حل سياسي مستدام.

    أصحاب السعادة:

    لمدة طويلة من تاريخ بلادنا المضطرب، تم تهميش القضايا والأطراف التي ينبغي أن تكون هي الأكثر أهمية في تحديد مستقبلنا، ويأتي في طليعة ذلك، حل قضية شعب الجنوب التي تم الاتفاق على وضع إطار تفاوضي خاص بها في مشاورات مجلس التعاون الخليجي 2022م في الرياض. وهناك أهمية أيضًا لتمثيل أصوات الشباب والنساء والأقليات، حيث لا يمكننا تحقيق سلام مستدام إلا من خلال عملية سياسية شاملة تضم تلك القضايا والأطراف.

    وختاماً، يتطلب تأمين السلام في بلادنا قيادة فاعلة وتشاركية على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي لإيجاد نهج شامل وزخم كافي لإحلال السلام. وأنا على ثقة من أنه يمكن العمل بشكل جماعي من هذه القاعة لتحقيق المستقبل العادل الذي يستحقه.

  • أخبار وتقارير – صرخة عدن المستغيثة.. سفن متهالكة تغرق ميناءنا

    أخبار وتقارير – صرخة عدن المستغيثة.. سفن متهالكة تغرق ميناءنا

    ميناء عدن يرد على اتهامات الإهمال بشأن السفن المتهالكة

    أصدرت مؤسسة موانئ خليج عدن بياناً صحفياً توضيحياً رداً على الاتهامات الموجهة إليها بشأن إهمالها في التعامل مع مشكلة السفن المتهالكة في ميناء عدن. جاء البيان رداً على اجتماع عقدته السلطة المحلية في عدن وهيئة حماية البيئة، حيث تم مناقشة المخاطر البيئية الناجمة عن هذه السفن وتوجيه أصابع الاتهام إلى المؤسسة.

    أبرز ما جاء في بيان المؤسسة:

    • جهود سابقة: أكدت المؤسسة أنها كانت تتابع مشكلة هذه السفن منذ عام 2015، وتوجهت بالعديد من الخطابات إلى ملاك السفن والجهات المعنية لحل المشكلة.
    • إجراءات قانونية: لفتت المؤسسة إلى أنها لجأت إلى القضاء للتخلص من هذه السفن، نظرًا لسوء حالتها وتسببها في تهديد بيئي كبير.
    • جهود عملية: أشارت المؤسسة إلى أنها قامت بسحب عدد من السفن المتهالكة بعيداً عن القناة الملاحية، وتنظيف المخلفات النفطية المحيطة بها، رغم أن هذه الأعمال لا تقع ضمن اختصاصها المباشر.
    • تنسيق مع الجهات المعنية: أكدت المؤسسة على أنها قامت بالتنسيق مع الهيئة العامة لحماية البيئة والهيئة العامة للشؤون البحرية في جميع الإجراءات المتخذة.
    • تحميل المسؤولية على الجهات الأخرى: أشار البيان إلى أن المسؤولية الرئيسية في التعامل مع هذه القضية تقع على عاتق الجهات القضائية والهيئات المعنية بحماية البيئة والبحر.

    أسباب وجود السفن المتهالكة:

    • الحرب التي أدت إلى تدهور حالة السفن نتيجة الإهمال.
    • عدم استجابة ملاك السفن للمناشدات.

    المخاطر البيئية الناتجة عن هذه السفن:

    • تلوث البيئة البحرية بالمشتقات النفطية.
    • تهديد الملاحة البحرية.

    الحلول المقترحة:

    • التخلص من السفن بأسرع وقت ممكن.
    • تقطيع السفن في أماكن آمنة.
    • تفريغ ما تبقى من المشتقات النفطية.

    الخلاصة:

    أكدت مؤسسة موانئ خليج عدن أنها بذلت جهوداً كبيرة للتعامل مع مشكلة السفن المتهالكة، وأنها تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لحل هذه المشكلة. ومع ذلك، فإن المسؤولية الرئيسية في حل هذه الأزمة تقع على عاتق الجهات الحكومية المعنية.

  • يسران المقطري ليس الجاني الوحيد في عدن اليمن! صحفي يكشف سيناريو خطير

    يسران المقطري ليس الجاني الوحيد في عدن اليمن! صحفي يكشف سيناريو خطير

    بعد بيان مدير أمن عدن المليء بالثغرات والذي يضع نفسه في محل الاتهام الأول في قضية عشال، جاء البيان ليؤكد تورط قيادات أمن عدن في الضلوع في هذه الجريمة حيث حاولت بكل السُبل إقناع الرأي العام أولاً ببيانها ليكون مبرراً لها لما ستتخذه من خطوات ضد أصحاب القضية المحقة.

    يسران المقطري كان ولا يزال جزءً من الجهاز الأمني في عدن وقريباً جدا من مدير أمن عدن والقيادات البارزة في عدن وكلهم تجمعهم مصالح وكفيل واحد وقصبة واحدة، اتهام يسران وحلحلة قواته تم باتفاق مسبق أشبه بالمسرحية الهزلية، وسيكون هناك غير يسران ولن تتوقف جرائم الاغتيالات والخطف برحيله.

    أمن عدن وعلى رأسهم مطهر الشعيبي يعد متهماً وطرفاً في القضية كونه أطلق سراح المجرمين وهو على علم مسبق بالجريمة، وذلك في اعتراف واضح بصوته والجميع سمعه.

    ونتاج ضعفهم وموقفهم يحاولون اللجوء إلى استخدام العنف ضد المتظاهرين باعتبار أبين ومن يأتي منها محل شبهة وارهابي! الأمر الذي يضع الجميع على محك حرب أهلية كسابقاتها نتيجة العنصرية طوال السنوات الماضية ضد كل ما هو أبيني أو شبواني.

    أبين لن يطول بها الوضع طويلاً في عزلتها المفروضة عليها والظلم الذي يحاصرها من الغريب والبعيد والقريب.

    أين عشال

  • أمن عدن يكشف خيوط قضية اختطاف المقدم عشال والجهات المتورطة في تقرير مثير للجدل

    أمن عدن يكشف خيوط قضية اختطاف المقدم عشال والجهات المتورطة في تقرير مثير للجدل

    عدن – خاص شهدت قضية اختطاف المقدم علي عبدالله محمد مسعود عشال الجعدني تطورات جديدة، حيث أصدر مدير عام إدارة أمن العاصمة عدن، اللواء الركن مطهر الشعيبي، إيجازاً صحفياً مفصلاً كشف فيه عن نتائج التحقيقات المكثفة التي أجريت في هذه القضية.

    وبحسب الإيجاز، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية العصابة التي نفذت عملية الاختطاف، وتتبع تحركاتها بدقة بفضل كاميرات المراقبة المنتشرة في المدينة. كما تم القبض على عدد كبير من المشتبه بهم، وضبط أدلة مادية تثبت تورطهم في الجريمة، من بينها أسلحة ومركبات وعقارات.

    وكشف الإيجاز عن تورط شخصيات بارزة في الجريمة، من بينهم قيادات أمنية سابقة، مما أثار صدمة في الأوساط الأمنية والعامة في عدن. كما أشار إلى أن الدافع وراء الجريمة ربما يكون مرتبطاً بأسباب مالية أو صراعات سياسية.

    وتم إصدار أوامر قبض دولية على عدد من المتهمين الفارين، وتوجيه نداءات إلى كافة الأجهزة الأمنية في اليمن والعالم للتعاون في القبض عليهم وتسليمهم للعدالة.

    جهود متواصلة

    أكد مدير أمن عدن أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن الأجهزة الأمنية تبذل قصارى جهدها لكشف كافة خيوط القضية والوصول إلى الجناة الحقيقيين. كما شدد على أهمية التعاون بين المواطنين والأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة.

    تداعيات واسعة

    أثارت قضية اختطاف المقدم عشال ردود أفعال واسعة في الشارع اليمني، حيث عبر المواطنون عن استنكارهم لهذه الجريمة البشعة وطالبوا بمحاسبة الجناة. كما أبرزت هذه القضية هشاشة الوضع الأمني في عدن، وتزايد أعمال العنف والجريمة المنظمة.

    تحديات مستقبلية

    يواجه الأمن في عدن تحديات كبيرة في مكافحة الجريمة المنظمة، خاصة في ظل وجود أسلحة متطورة وتنظيمات مسلحة تتنافس على النفوذ. ويتطلب الأمر تضافر جهود كافة الأجهزة الأمنية والحكومة لتوفير الأمن والاستقرار للمواطنين.

    نص البيان كما هو صادر عن أمن عدن:

    أمن العاصمة عدن يصدر إيجاز صحفي حول نتائج التحقيقات في قضية اختطاف المقدم علي عشال.

    أصدر مدير عام ادارة أمن العاصمة عدن، اللواء الركن مطهر الشعيبي إيجاز صحفي قدم خلاله نتائج التحقيقات في قضية اختطاف المجني عليه المقدم علي عبدالله محمد مسعود عشال الجعدني.

    فيما يلي نص الإيجاز:

    في يوم 2 يونيو 2024 الساعة الخامسة وسبعة عشر دقيقة مساءً تقريبًا، تم اختطاف المجني عليه علي عشال الجعدني في منطقة التقنية عندما كان على متن سيارته هونداي لون كحلي وذلك من قبل عصابة مسلحة تستقل باص فوكسي أبيض معتم إلى مكان مجهول. وفي 13 يونيو 2024 تم تسجيل بلاغ جنائي بواقعة الاختطاف في شرطة كابوتا رقم: 40 لعام 2024 وذلك بعد التأكد من متابعة تسجيلات كاميرات المراقبة، علمًا بأن البلاغ الأول كان بلاغ فقدان حيث تم التواصل مع جميع الأجهزة الأمنية في عدن والذين أفادوا بعدم المجني عليه لديهم.

    في مساء نفس اليوم 13 يونيو تم ضبط المشتبه به سميح عيدروس عبد الرحمن النورجي من قبل شرطة الممدارة، والذي ظهر من خلال تسجيلات المراقبة أنه آخر شخص التقى بالمجني عليه في منطقة التقنية شارع الخمسين، ومغادرته قبل اختطاف المجني عليه بدقائق معدودة، وتم الإفراج عن المشتبه به سميح النورجي بتاريخ 15 يونيو 2024 بناءً على طلب مدير مكافحة الإرهاب في عدن حينها يسران المقطري الذي التزم بإحضاره عند وقت الطلب، إلا أننا فوجئنا بأن يسران المقطري ونائبه سامر الجندب غادرا إلى خارج الوطن في تاريخ 16 يونيو 2024.

    ومن خلال التحريات ومتابعة تسجيلات كاميرات المراقبة وبتتبع خط سير الباص الفوكسي الذي نفذت به جريمة الاختطاف تم ضبط مجموعة من المشتبه بهم في القضية. ومن خلال التحقيق معهم تم معرفة المسؤولين الرئيسيين في القضية بالتنسيق مع الحزام الأمني وإدارة أمن محافظة أبين وجهاز مكافحة الإرهاب. كما تم القبض على المتهمين الذين قدموا مساعدات لوجستية أثناء ارتكاب واقعة الاختطاف من خلال الرصد ومتابعة تحركات المجني عليه في منطقة التقنية، وكذلك الشيخ عثمان والمنصورة، منذ قبل يومين من وقوع حادثة الاختطاف.

    ومن خلال متابعة كاميرات المراقبة تم العثور على سيارة المجني عليه عشال في منطقة بير فضل بتاريخ 27 يونيو 2024 حيث نزل فريق إلى مسرح الجريمة وتم تصوير السيارة في نفس الموقع ورفع البصمات من على هيكل السيارة ومن ثم تم نقلها إلى إدارة البحث الجنائي والتحرز عليها. من خلال التعرف على منازل المتهمين سميح النورجي وصهره بكيل مختار تم تفتيش منزل أسرة بكيل مختار وضبط اثنين أسلحة آلية خاصة بالمتهمين المذكورين وضبط عدد تسعة وثلاثون قطعة أراضي بما يسعى جمعية أمواج في منطقة إنماء، منها خمسة وثلاثون عقد باسم المتهم يسران المقطري وأربعة عقود إضافية. كما تم ضبط عقود للأراضي سياحية في منطقة جولد مور باسم المتهم يسران المقطري وضبط ختم مزور باسم مصلحة أراضي وعقارات الدولة. كما تم ضبط سيارة نوع النترا لون ابيض خاصة بالمتهم بكيل مختار والتي ظهر من خلال تسجيلات كاميرات المراقبة تواجدها في منطقة بير فضل مع الباص (الفوكسي) الأبيض الذي نفذت بواسطته جريمة الاختطاف وتم التحريز على جميع المضبوطات كمعروضات في القضية بعد أن تم تصويرها من قبل الأدلة الجنائية، وتم عمل محاضر ضبط.

    أيضًا، تم ضبط الباص الأزرق الذي كان يقوده المتهم علي عصام علي محمد والذي أظهرت كاميرات المراقبة الأمنية تواجده وهو يرصد المجني عليه من اليوم السابق للجريمة، وكذلك ظهور نفس الباص الأزرق في جولة الخمسين يوم الجريمة ونزول المتهم بكيل مختار صهر المتهم سميح النورجي من متن هذا الباص ولقاء المتهم سميح النورجي الذي كان يتواجد في شارع الخمسين على طقم رصاصي وطلع المتهم بكيل على هذا الطقم وتوجه المتهم سميح النورجي إلى سيارة المجني عليه عشال واللقاء به قبل جريمة الاختطاف بدقائق.

    وتم ضبط 23 ثلاثة وعشرين شخص من المشتبه بهم في هذه القضية وذلك بعد مداهمة منزل المتهم تمام البطة، من قبل أمن أبين وأمن عدن، ومقاومة رجال الأمن وقتل أحد مرافقي مدير أمن محافظة أبين وهو الشهيد عبد التشكلي. ومن المذكورين، عدد 12 شخص من المتهمين المشاركين والذين قدموا مساعدات سابقة ورافقوا ارتكاب جريمة الاختطاف وتم التحقيق معهم، ولدينا اعترافات للمضبوطين ومرتكبي الجريمة، وكذلك ما ظهر من خلال تفتيش هواتف المضبوطين بناءً على أمر النيابة العامة.

    لقد تم إحالة ملف القضية إلى النيابة العامة بتاريخ 12 يوليو 2024 والتي باشرت التحقيق في القضية ووجهت بمذكرات رسمية لشركتي يمن موبايل وسبأفون لموافاة جهة البحث الجنائي بالرسائل والاتصالات الصادرة والواردة لأرقام المتهمين الهاربين و المضبوطين، بناءً على طلب لجنة التحقيق في القضية، كما أصدرت أمر بالقبض القهري على

    المتهمين الهاربين بناء على ما توفر في حيثيات التحقيق المقدمة من لجنة التحقيق والمتهمين هم:

    1. يساران حمزة طاهر الماطري – مكافحة الإرهاب عدن.
    2. سامر سالم علي فرج الجندب – مكافحة الإرهاب عدن.
    3. أحمد محمد بن محمد زيدان – مكافحة الإرهاب عدن.
    4. سميح عيدروس عبد الرحمن النورجي – أمن المنطقة الحرة (يعمل لصالح يسران المقطري).
    5. تمام محمد غالب حسن البطة – الحزام الأمني القطاع الثامن.
    6. بكيل مختار محمد سعيد – كان يعمل سابقًا في الحزام الأمني القطاع الثامن.
    7. محمود مختار سعيد الهندي- سائق مع سميح النورجي

    وعليه فقد قمنا برفع أمر القبض الصادر بحق المتهمين أعلاه وتوجيه مذكرة لمعالي وزير الداخلية لضبطهم عن طريق إدارة العلاقات الخارجية والتعاون الدولي لدى الإنتربول بشأن مخاطبة الجهات المعنية في الدول التي يتواجد فيها المتهمين الهاربين وتسليمهم للسلطات الوطنية، كما تم التعميم على المتهمين المذكورين إلى جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية وإلى جميع المحافظات لضبطهم وتسليمهم للجهات الأمنية في العاصمة عدن.

    وقد تم التخاطب من قبل مدير عام العلاقات الخارجية والتعاون الدولي مع معالي الأخ القاضي العام بهذا الشأن، وعليه لازالت لجنة التحقيق مستمرة في جمع الاستدلالات في هذه القضية وعمل المحاضر التكميلية بناءً على توجيهات النيابة العامة، وكذلك متابعة وضبط المتهمين الفارين على وجه العدالة. ونحن نؤكد أننا مستمرون في بذل كل الجهود للقبض المتهمين والمشتبه بهم وتقديمهم إلى العدالة، ومعرفة مصير المجني علي عشال الجعدني.

  • تماسك الشرعية: اللواء عيدروس الزبيدي يكرم الخريجين من الأكاديمية العسكرية العليا بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن

    تماسك الشرعية: اللواء عيدروس الزبيدي يكرم الخريجين من الأكاديمية العسكرية العليا بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن

    عدن، اليمن: شهد اللواء الركن عيدروس قاسم الزُبيدي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، ومعه الفريق الركن محسن الداعري، وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية العسكرية العليا، اليوم الأحد، حفل تخرج عدد من الدفعات العسكرية في الأكاديمية العسكرية العُليا بالعاصمة المؤقتة عدن.

    ضم حفل التخرج، الذي أقيم بمقر وزارة الدفاع، عددًا من الوزراء، والقيادات العسكرية والأمنية، وشخصيات من السلطة المحلية في عدن.

    شهد اللواء الركن عيدروس قاسم الزُبيدي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، ومعه الفريق الركن محسن الداعري، وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية العسكرية العليا، اليوم الأحد.

    كلمة اللواء عيدروس الزبيدي:

    ألقى اللواء الزبيدي كلمة هنأ فيها الضباط الخريجين من الدفعات السابعة حرب عُليا، والسادسة دفاع وطني، والسادسة عشر قيادة وأركان. وأشاد بالجهود التي بذلوها خلال فترة دراستهم في الأكاديمية، مؤكدًا على أهمية دورهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية.

    وقال اللواء الزبيدي في كلمته: “إن تخرجكم اليوم من هذا الصرح الأكاديمي العسكري، يثبت بأن قواتنا المسلحة قوية ومستمرة في العطاء في مختلف الميادين”.

    وخاطب الخريجين قائلاً: “أمامكم مهام ميدانية جسيمة، وإننا على ثقة بأنكم ستكونون عند مستوى الثقة والمسؤولية في تطبيق كل المعارف التي تلقيتموها، في الميادين والجبهات، والرفع من قدرات زملائكم من منتسبي المؤسسة العسكرية”.

    تقدير لجهود قيادة وزارة الدفاع والأكاديمية:

    كما أثنى اللواء الزبيدي على الجهود المبذولة من قبل قيادة وزارة الدفاع وقيادة الأكاديمية لمواكبة التطورات المتسارعة في العلوم العسكرية والاستراتيجية، بما يضاهي كبرى الأكاديميات العربية والعالمية.

    وأكد على دور الأكاديمية العسكرية العُليا في إعداد وتأهيل منتسبي المؤسسة العسكرية لرفع قدراتهم والوفاء بمهامهم ومسؤولياتهم الوطنية، وتولي الوظائف القيادية المختلفة.

    شهد اللواء الركن عيدروس قاسم الزُبيدي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، ومعه الفريق الركن محسن الداعري، وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية العسكرية العليا، اليوم الأحد.

    تكريم اللواء عيدروس الزبيدي:

    وفي ختام الحفل، أعلن وزير الدفاع، رئيس المجلس الأعلى للأكاديمية العسكرية العُليا، منح اللواء عيدروس الزُبيدي درجة الماجستير الفخرية في العلوم العسكرية مع جميع الحقوق والامتيازات المترتبة عليها.

    وذلك عرفاناً بدوره المحوري في إعادة المنشآت التعليمية العسكرية، ودعم إعادة تأهيل بنيتها التحتية.

    وأكد وزير الدفاع أن إعادة افتتاح الأكاديمية والكليات العسكرية تُعد واحدة من أبرز نجاحات المجلس الرئاسي لتطوير القوات المسلحة اليمنية وتأهيل منتسبيها لمواكبة متطلبات المرحلة.

    شهد اللواء الركن عيدروس قاسم الزُبيدي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، ومعه الفريق الركن محسن الداعري، وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية العسكرية العليا، اليوم الأحد.

    توزيع الشهادات:

    جرى خلال حفل التخرج تسليم شهادات التخرّج للخريجين، كما تم توزيع شهادات التقدير على المتميزين تقديراً لتفوقهم خلال مدة الدراسة داخل الأكاديمية.

    ختاماً:

    يُعدّ تخرج هذه الدفعات من الأكاديمية العسكرية العليا حدثًا هامًا يعكس التزام اليمن بتطوير قدرات قواتها المسلحة وتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.

    449516899 122150080400106568 5224693951371474932 n
    شهد اللواء الركن عيدروس قاسم الزُبيدي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، ومعه الفريق الركن محسن الداعري، وزير الدفاع ورئيس مجلس إدارة الأكاديمية العسكرية العليا، اليوم الأحد.
  • أخبار اليمن اليوم – تعيين شايع الزنداني وزير للخارجية يثير تساؤلات عن مصير الوحدة اليمنية! إليك الإجابة

    أخبار اليمن اليوم – تعيين شايع الزنداني وزير للخارجية يثير تساؤلات عن مصير الوحدة اليمنية! إليك الإجابة

    لم تجد الشرعية اليمنية سوى الدبلوماسي المخضرم شايع محسن الزنداني، ليشغل منصب وزير الخارجية خلفاً لأحمد عوض بن مبارك، الذي تعين قبل نحو شهرين رئيساً لوزراء حكومة البلاد، التي تواجه حرباً سياسية لا تقل ضراوة عن جبهات القتال التي جرت تهدئة سعيرها بفعل التفاهمات الدبلوماسية الجارية.

    وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني الدكتور رشاد العليمي أصدر مساء أمس (الثلاثاء) المرسوم الرئاسي رقم (100) لعام 2024، بتعيين الزنداني وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، وهو القرار الذي يستند وفقاً لسيرته الدبلوماسية إلى جملة من الأسباب أبرزها خبرته الطويلة بهذا السلك الشائك وتشعباته التي تتطلب حشداً مختلفاً لملف بلد يواجه حرباً مستمرة مع الانقلاب الحوثي، في ظل التوترات التي سحبها هذا الانقلاب على الإقليم والعالم خصوصاً في الممرات المائية بالبحرين الأحمر والعربي، ومعالجة أوضاع جاليات ضخمة في الخارج وملفات السلام والأوضاع الإنسانية وغيرها.

    إذ عمل سفيراً لبلاده لدى السعودية ومندوباً دائماً لدى منظمة التعاون الإسلامي منذ عام 2017، إضافة إلى كفاءته التي تحدث عنها قادة وأعضاء الشرعية ومناصريها في بياناتهم المهنئة حتى وهم يتباينون في أيدولوجياتهم التي جاءوا منها.

    تعيينات العليمي والزبيدي في عدن تقصي الشماليين من المناصب بنسبة كبيرة جداً وحول ذلك يعلق السفير اليمني السابق لدى الأردن الدكتور علي العمراني قائلاً:

    بتعيين الدكتور شايع الزنداني وزيراً للخارجية، تكون جميع الوزارات السيادية كلها في أيدي أبناء الجنوب العزيز، ورئاسة الحكومة أيضا.

    ويهيمن الانتقالي على مجلس الرئاسة، في عدن؛ وبسبب تلك الهيمنة يبدو الرئيس رشاد العليمي منفذاً لمشيئة الانتقالي ليس أكثر.

    مبروك للدكتور شايع، وهو شخص قدير ومهني.ويستحق التقدير كل من يكون مع اليمن الواحد غير القابل للتجزئة والتقسيم.

    اللواء عيدروس الزبيدي من المنطقة التي ولد فيها المناضل علي عنتر، وهو- أي علي عنتر- وحدوي عظيم ويمني صميم.

    وينتمي الدكتور العليمي إلى الحجريّة مثل المناضل عبدالفتاح إسماعيل، الوحدوي العظيم أيضاً، ويكاد العليمي، أن يكون أقرب إلى عدن، من عيدروس، من الناحية الجغرافية والإجتماعية.

    وقد اختلف فتاح وعنتر واتفقا طوال مسيرتهما، ولكنهما قضيا نحبهما في وقت واحد، وهما متحالفان، ولم يختلفا قط، على مبدأ اليمن الواحد.

    ويحضر الآن سؤال اللحظة؛ هل كل هذه الترتيبات تتم لمصلحة اليمن، أم لتجزئتها؟ وهل أن الرجلين، العليمي والزبيدي، سيدركان، في النهاية، أن عليهما أن يكونا أمناء على الوطن والتاريخ والكرامة اليمنية، ويحذوان حذو أسلافهما، الوطنيين اليمنيين المحترمين الكبار؛ أبناء منطقتيهما؛ فتاح وعنتر، وغيرهما من مناضلي اليمن من كل المناطق؟

    الدكتور العليمي لا يتحدث عن شيء يخص وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، لكنه يتخذ قرارات وترتيبات، بما يجاري “تطلعات” الإنفصاليين، أو هكذا تظهر قراراته ومواقفه وترتيباته وتوجهاته، لحد الان.وقد تكون نيته حسنة، لكن يقال إن الطريق إلى الجحيم مفروش بحسن النوايا!

    أما عيدروس وجماعته، فإنهم يتحدثون بوضوح عن أهدافهم الإنفصالية ويعملون لها بدأب، ويفكرون أنهم بهذه الترتيبات والتعيينات، يحققون ما يريدون.

    وتبقى مفارقة صارخة، وحالة غير مسبوقة في تاريخ الحركات الانفصالية، كيف أن انفصاليي اليمن يسيطرون على كل شيء في حكومة اليمن الشرعية، ويتبنون أيضاً مشروعاً انفصالياً؟!

    وهنا سوف يأتي سؤال خطير؛ من سيتبنى قضايا اليمن الواحد؛ الحوثيون مثلا؟!

    سيكون ذلك سلاحاً فتاكاً بأيديهم، أهم من غزة بمئات المرات. ولن يجدي الشرعية، انطلاقاً من العاصمة عدن؛ أن ترفع شعار الدفاع عن وحدة اليمن، إلا أن يكون ذلك بجد وصدق وعمل.

    اعرف وزير الخارجية، الدكتور شايع، وهو على المستوى الشخصي، زميل عزيز ومحترم. وسوف ننتظر منه خيراً، كما يفترض أن ينتظر الناس من رئيس الحكومة بن مبارك مواقف مشرفة من أجل اليمن، مع أننا شاهدناه، ذات مرة، وهو سفير في أمريكا، وهو يكاد يغطس في غابة من الأعلام الإنفصالية، لكنه صرح مرةً في عمَّان بعد تردد وصفه بأنه ليس تهرباً، وقال إنه يرى أن الوحدة أفضل لليمن! ولعله يرى ذلك حقاً؛ لكن المطلوب أن يصدع بالحق دون تردد أو مراوغة، فقد بلغ صوت الزيف عنان السماء، وتكاد اليمن العظيمة أن تكون يتيمة من القادة الحقيقيين الكبار في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة.

    سوف ننتظر من رئيس الوزراء ومن وزير الخارجية، ومن سواهما، مواقف في كل المحافل، تعبر عن اليمن الواحد الكبير، دون مواربه أو تلعثم. وآمل أن لا يكون عملهما مجرد تمشية حال أو يصب في اتجاه تجزئة اليمن.

    ويعلم الدكتور شايع أن وزارة الخارجية لا تحث البعثات على العمل لدى بلدان الاعتماد بما يؤكد على مواقف تلك الدول لدعم اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه.ونأمل أن نلمس في عهده جديداً في هذه النقطة تحديداً.

    أما عيدروس فآخر كلام له؛ أن جيشه جاهز! وهو يقصد المليشيات، التي أعدها له التحالف وجهزها؛ وواضح أنه لا يقصد أن جيشيه جاهز لتحرير صنعاء!

    لكن وهو يتردد على السعودية مراراً، كان عليه أن يتذكر أن عبدالعزيز لم يكتف بالرياض ونجد، وإنما حارب على الحجاز بما فيها مكة والمدينة وجدة والطائف، والأحساء وما إليها، ونجران وجيزان وعسير وحائل وتبوك، وأزال منها ممالك ودول، وكون بلداً كبيراً مساحته تتجاوز مساحة اليمن أربعة أضعاف.

    والمناطق المذكورة أعلاه، بعيدة عن مسقط رأس عبدالعزيز أضعافاً، مقارنة ببعد صنعاء وصعدة والبيضاء وتعز وإب، عن مسقط رأس عيدروس في الضالع!

    وهو يزور أبو ظبي أيضاً، سوف يرى اللواء عيدروس أن الشيخ زايد بن سلطان لم يكتف بأبو ظبي، وكوَّن هو الآخر بلداً متحداً، مع خلافنا الشديد مع سياستهم الحالية تجاه اليمن ووحدته واستقلاله وسيادته.

    عبدالعزيز وزايد من أفذاذ العرب في هذا العصر، تختلف أو تتفق في تفاصيل.

    ومن حقنا في اليمن، أن نطمح أن يكون من جيلنا ومعاصرينا قادة كبار أفذاذ أيضاً، مثل الآخرين؛ ومثلما كان في اليمن أيضاً، وليس مجرد انفصاليين جهويين وطائفيين وموظفين تابعين ينفذون ما يُلقى إليهم، ويفتتون دولة قائمة معتبرة تعبر عن آلاف السنين من التاريخ والحضارة والطموح، اسمها الجمهورية اليمنية.

  • اليمن: تحوّلات مثيرة للجدل ومستقبل مجهول تهدد مجلسة القيادة الرئاسي بسقوط مدوي

    اليمن: تحوّلات مثيرة للجدل ومستقبل مجهول تهدد مجلسة القيادة الرئاسي بسقوط مدوي

    مهازل في اليمن فقط!

    بقلم السفير اليمني الأسبق لدى الأردن د. علي العمراني.

    ‏فرج البحسني الذي كان يبدو عاقلاً وهادئاً، وصار عضو مجلس رئاسة وأصبح فيما بعد قيادياً انتقالياً ايضاً، يقول الآن : على القوات التي في سيئون أن تغادر، وتذهب لمقاتلة الحوثيين!

    ‏طيب وماذا عن قوات درع الوطن؟!
    ‏ وماذا عن بقية النخب والأحزمة وعشرات الآلاف من الجيوش الأخرى؟

    ‏لا؛ هذه قوات جنوبية وحضرمية!

    ‏والمعنى إن تحرير الشمال مسؤلية الشماليين وحدهم!

    ‏أظن البحسني فاهم كويس ودارس العسكرة كويس، في روسيا! وهو فاهم إن الروس، الذي تعلم عندهم، ما يقبلون هذا الكلام من عهد بطرس الأكبر وكاترينا وستالين، وحتى بوتين!

    ‏ ومثل هذا الكلام لا يمكن أيضاً أن يكون معقولاً ولا مقبولا عند المصريين ولا السعوديين ولا المغاربة ولا الإمارتيين، مثلاً.

    ‏مثل هذه المهازل لا يمكن الحديث والتعاطي معها وتبنيها إلا في اليمن فقط، وفي هذا الزمن فقط.

    ‏اللواء البحسني عارف أيضاً إن الروس الذين درس عندهم، مثل غيرهم، ما يتنازلون عن شبر واحد من روسيا، وهي الدولة الأكبر مساحة في العالم (17 مليون كيلو متر مربع) يعني مثل اليمن 34 مرة!

    ‏ولماذا يا معالي اللواء فرج؛ ما تحرّروا الشمال بقوات من كل اليمن، وتحكم أنت أو عيدروس كل اليمن، وتفكرون وتتصرفون وتتحدثون مثل القادة الذين ذكرنا أعلاه ومثل جميع ممن لم نذكر من القادة، في كل الأمم والدول، وعبر التاريخ؟!

    ‏الله يسامح؛ والمعنى أن لا يسامح؛ الذي كثر عدد هذه الجيوش والمليشيات في اليمن، وقصد أن تكون متضاربة ومتناحرة؛ وأكيد فإن من فعل ذلك لا يقصد خير اليمن واليمنيين.

    ‏وماذا عسانا نقول في مجلس الثمانية؟!

    ‏قيل إن المجلس مقاسمة بين الجنوبيين والشماليين!

    ‏وصار مقاسمة بين الإنفصاليين، والذين ما يجرؤون أن يقولوا إنهم وحدويون!

    ‏ هل سمعتم أحد الثمانية يقول إنه متمسك بوحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه!؟

    ‏ قد لا تسمعون أبداً!

    ‏مع أننا نسمع كثيرا المتمسكين بالتقسيم والتجزئة والإنفصال.

    ‏أحد الثمانية رفع علم اليمن على سكنه، في عدن، بمناسبة عيد الوحدة، في مايو 2022، وأنزله الإنفصاليون، وغادر عدن صامتاً، وما يزال صامتاً لحد الآن!

    ‏أنا لا أشك أو أشكك في وطنية أحد لكن صمت البعض طال كثيراً!

    ‏وقد يكون غريباً طول الصمت، من البعض على وجه الخصوص، وخاصةً في وقت كهذا ومع وجود كل هذا العبث المخجل الذي يجري في اليمن.

    ‏اليمن يتيمة الآن.

  • إجراءات جديدة يجريها الانتقالي في عدن ضد الاعلاميين

    إجراءات جديدة يجريها الانتقالي في عدن ضد الاعلاميين

    بقلم الصحفي فارس الحميري: إجراءات جديدة الانتقالي في عدن.. ومنظمات مدنية تعدها أسلوب تضييق على عملها بالمدينة.

    ▪️ وفقا لمصادر في منظمات عاملة في مدينة عدن، فإنهم تلقوا إشعارات من “الهيئة الوطنية للإعلام” التابعة للمجلس الانتقالي، بضرورة استخراج تصاريح وموافقات لأي تدريب وورش عمل وفعاليات.

    ▪️ بحسب المصادر فقد تم اليوم وخلال الأيام الماضية إيقاف عدد من الدورات التدريبية وورش العمل التي كانت تعقد في بعض القاعات والفنادق.
    ▪️ المصادر اعتبرت الإجراءات التي اتخذتها الهيئة في المجلس الانتقالي أسلوب للتضييق على عمل المنظمات وتقييد لأنشطتها.
    مصدر في الهيئة الوطنية للإعلام بالمجلس الانتقالي:

    التصاريح يتم منحها خلال دقائق وبدون أي تعقيدات أو رسوم مالية على المنظمات أو ملاك القاعات والفنادق نهائياً، ولم يتم منع أي فعالية لحد الآن، وأي جهة لديها تخوف أو أستفسارات أبوابنا مفتوحة دائما.