الوسم: عيال زايد

  • لأول مره جولة بصرية داخل القصر الرئاسي في ابوظبي الامارات فيديو وصور وحقائق مذهله

    لأول مره جولة بصرية داخل القصر الرئاسي في ابوظبي الامارات فيديو وصور وحقائق مذهله

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — لدى دخولك إلى هذا المكان، ستنبهر بالألوان الذهبية والتفاصيل الكريستالية اللامعة.. فهو ليس بمجرد مكان عادي، بل جزء من القصر الرئاسي الذي يقع بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، فكيف يبدو  قصر الوطن من الداخل

    img 9458

    ومن بين القاعات التي يحتضنها القصر هي القاعة الكبرى. وبعيداً عن كونها تحتضن إحدى أكبر القبب بالعالم، تغلب على القاعة ألوان الأزرق والذهبي، التي ترمز إلى الطبيعة، والصحراء، والسلام.

    img 9459img 9460

    وانتقالاً من القاعة الكبرى إلى المائدة الرئاسية التي تستضيف ضيوف الشرف وكبار الشخصيات، تتميز هذه المائدة بالأواني الكريستالية الفاخرة، والخزف الصيني، والفضيات التي نُقشت يدوياً وصُممت خصيصاً للقصر.

    ff2c245a e660 4997 90c5 dc96450ebf75

    وبالنسبة إلى قاعة “روح التعاون”، فهي تستقبل العديد من اجتماعات المنظمات الإقليمية والدولية. وبالطبع، هناك سبب وراء التصميم الدائري لهذه القاعة، إذ يُشير إلى أن جميع من فيها هم سواسية.

    وتتدلى وسط القاعة ثريا فريدة من نوعها يصل وزنها إلى 12 طناً، وتحتوي على 350 ألف قطعة من الكريستال.

    e8f6a386 9381 47f3 adf5 2aabfb010397

    ويعرض القصر أيضاً مجموعة من الهدايا الدبلوماسية التي تصل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي لا تعكس الثقافة والقيم الاقتصادية للدول التي تُقدمها فحسب، وإنما تجسد روح العلاقات الودية بين الضيف والمُضيف.

    2f22ec19 7942 49d2 90fb 79180a4e0ac0

    وإذا كنت من محبي القراءة والتاريخ، سيُثير بيت المعرفة اهتمامك حتماً، إذ تضم مكتبة القصر ما يزيد عن 40 ألف كتاب، يبلغ عمر بعضها حوالي مائة عام. 

    وبالطبع أبواب القصر ليست اعتيادية، خاصة أنها مصنوعة من خشب القيقب الصلب. وقد يراودك الفضول حول اختيار هذا النوع من الخشب بالتحديد.. والإجابة أنه لا يتأثر بأجواء الرطوبة في البلاد.

    img 9461

    وأخيراً.. لن تشعر بفخامة القصر وجماله إذا لم تره على أرض الواقع، فمساحته واسعة إلى درجة أنك ستسمع صدى صوتك يتردد بين أروقته.. فهل تنوي زيارته؟

    0284a09a 2fde 40d7 bebf 57b4a6eb2ed7

    6b99e910 18ef 43d3 b853 7b417a442c03

    4a85a4a7 28b9 4c88 bece 42e820af6689 1

    b72c419d ea0d 455c 83b4 2bbfa3e8e016

    716df76e c959 4c7e bb34 77d0ede45cdc

  • لحى انفصالية السلفيه كسكين إماراتي لتقسيم اليمن بني بمبات والدمبوع والاصلاح والمؤتمر

    لحى انفصالية السلفيه كسكين إماراتي لتقسيم اليمن بني بمبات والدمبوع والاصلاح والمؤتمر

    بين محافظتي لحج وعدن جنوبي اليمن، وتحديدا في بلدة الفيوش الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها بضعة آلاف، كان الشيخ السلفي الشهير “عبد الرحمن بن عمر العدني” يجمع حوله من طلاب العلم، في دار الحديث في الفيوش، ما يصل عدده ببعض الأحيان إلى ألفي طالب وطالبة، أي ما يوازي عدد سكان البلدة كلها، بينهم أكثر من ٣٠٠ طالب أجنبي من إندونيسيا والصومال والجزائر والمغرب وفرنسا وغيرها، قدموا تحديدا ليستمعوا للشيخ العدني.

     

    أسس الشيخ العدني دار الحديث بعد رحلة علمية طويلة بدأها شابا صغيرا وهو في عامه السادس عشر، عام ١٩٨٦، من عدن القريبة، ثم إلى دماج حيث كان التلميذ النجيب للشيخ “مقبل بن هادي الوادعي”، المعروف بـ “مجدد السلفية” في اليمن، ومن كان منطلقًا له إلى أئمة السلفية في العالم، وعلى رأسهم المشايخ السعوديين “ابن عثيمين” و”ابن باز” في القصيم، و”الجامي” و”المدخلي” في المدينة، وغيرهم من كبار مشايخ السلفية، ليعود بعدها بين يدي “الوادعي” إلى أن توفيّ الأخير، لينتقل العدني إلى الفيوش التي أسس بها دار الحديث.[1]

     

    بنظرة سريعة على الأسماء التي مر عليها العدني، يمكننا أن نتصور طبيعة الأعلام الواردة في دروسه، ما بين ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وابن عبد البر، فهو الذي يورد عنه، بجانب مودته ورقته، الكلمة المأثورة لدى السلفيين: «لو أنفقنا كل أوقاتنا من الصباح إلى الليل ما عملنا ما عمله السلف». كما يمكن تخيل المنهج السياسي الذي يتبعه بوضوح معبرًا عنه بقوله: «من أصول أهل السنة السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين في المعروف»، كما لن يكون من المستغرب أن يكون وصفه لما يجري في اليمن ككل، وفي عدن تحديدا، بأنها «فتنة»، وفي الوقت نفسه وقوفه لجانب ما يسمى بـ “التحالف”، رغم أخطاءه ومثالبه، بحسب ما يروي في خطبة شهيرة.

    img 9174

    بعد قرابة عامين من مقتل “العدني”، كشفت مصادر وصفها “العربي” بالموثوقة بأن الحاكم العسكري الإماراتي الذي كان متواجدا في عدن حينها تسلم فريق الاغتيال، وقام بإرساله مباشرة في اليوم نفسه إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي عبر طائرة حربية خاصة بشكل سري، مضيفة أنه «من تلك اللحظة تم إخفاء ملف القضية بشكل نهائي حتى اليوم».

     

    في ذلك الوقت، كان “الزبيدي”، محافظ عدن السابق، والذي يمكن وصفه بأنه رجل الإمارات في اليمن، هو الحاكم الإماراتي العسكري الفعلي للجنوب، قبل أن يعلن في وقت لاحق من تلك الحادثة عن تشكيل “المجلس الانتقالي الجنوبي”، مشروع الإمارات في اليمن والداعي لانفصال جنوبي الدولة، برئاسة الزبيدي ونائبه الشيخ السلفي الذي بات معروفًا للجميع “هاني بن بريك”، والذي أصبح يقود عسكريا ما يعرف بمليشيا “الحزام الأمني” المدعومة إماراتيا في الجنوب.[6]

     

    كانت كلفة الرفض المتكرر من الشيخ العدني لـ “هاني بن بريك” غالية كما يبدو، كما كانت كلفة رفض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للمشروع الإماراتي في اليمن ورهانه على السعودية ضمن “التحالف”، إذ كلفته حريته كرئيس دولة، ليوقف مع الأمراء السعوديين الآخرين في حادثة الريتز كارلتون الشهيرة إثر إقالته للزبيدي من منصبه كمحافظ عدن[7]، وإقالته لهاني بن بريك من منصبه كوزير للدولة، كما كلفته مشروع دولته إثر قيادة الزبيدي للمشروع الانفصالي الذي أعلن عنه بعد أيام من إقالته[8]، كلفة راح على هامشها الكثير من الضحايا الجانبيين لتهيئة مناخ مناسب للمشروع الجديد، على يد المدير التنفيذي له ونائب الزبيدي في مجلسه الانتقالي، مجددا، هاني بن بريك.

    في الحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي؛ وصلت قافلة الاغتيالات المجهولة لإمام مسجد الشيخ زايد، “ياسين الحوشبي العدني”، على شكل عبوة ناسفة مزقت سيارته. كان الشيخ الحوشبي، كما يبدو من اسم المسجد الذي يأمه، مقربا من الإمارات ومن ميليشيا “الحزام الأمني” ومن ابن بريك بالتبعية، ولعب دورا في استقطاب الشباب السلفيين للانخراط ضمن هذه القوات، كما تروي مصادر محلية. إلا أن هذا التقارب تحول مؤخرا لخلاف بين الشيخين السلفيين، دفع العدني لإرسال رسائل «مناصحة» لابن بريك يحذره بها من «الانحراف عن خط السلفية»، ضمن عدد آخر من المشايخ الذين كانوا مقربين كذلك من الحزام الأمني وقائده، معتبرين رفضه لإقالته من الوزارة «خروجا على الحاكم»[9]، وبنفس الطريقة، كانت كلفة هذا الرفض غالية.

     

    لم يقف قطار الموت عند الشيوخ والشخصيات السلفية المخالفة للإمارات أو حتى التي كانت مقربة منها، والتي وصل عددها إلى ١٣ شخصية تم اغتيالها منذ عام ٢٠١٦ حتى الآن، بل تعدّاها ليصل للجمعيات والمنظمات وحتى المليشيات، والتي يعدّ من أبرزها جمعيتا “الإحسان” و”الحكمة” اللتان اعتقلت قوات “الحزام الأمني” عددا من قياداتهما، بعد أن وضعتهما الإمارات والسعودية على قائمة «المنظمات الإرهابية»، بجانب الحليف السلفي الأقوى السابق للإمارات الشيخ “عادل عبده فارع”، المكنى بـ “أبو العباس”، تمهيدا لصعود نائبه “عادل العزي”، السلفي الأكثر استجابة لتنفيذ أجهزة الإمارات في تعز.

    img 9175

    لم يقف الأمر عند الاغتيالات وحسب، إذ سعت الحملة الممنهجة كما يبدو إلى تحييد المشايخ السلفيين بأي طريقة ممكنة بعد تجميد جمعياتهم، بطريقة تشابه تحييد أبو العباس وتسليم نائبه عادل فارع؛ فلم يمر على اغتيال الشيخ “صالح حليس” الوقت الكثير حتى تم الاستيلاء على منبره من قبل أتباع ابن بريك، كما جرى مع الشيخ “فهد” إمام وخطيب مسجد الصحابة، بحسب ما يروي الناشطون الذين يؤكدون أن «مكتب الأوقاف في عدن والذي يقوده محمد الوالي، المعين من ابن بريك، لم يصدر أي بيان يستنكر فيه قتل أئمة وخطباء المساجد، باعتبار الأوقاف جهة مشرفة على المساجد، بل يسارع الوالي لفرض أئمة وخطباء كبدلاء للأئمة القتلى». [10]

     

    إضافة لذلك؛ تم تغيير ٢٤ خطيبا وإماما من خطباء المساجد في عدن، معظمهم من الجماعة السلفية، وتعيين بدلاء عنهم من مكتب الأوقاف بالتنسيق مع ابن بريك أيضًا، واعتقال عدد من رموز التيار السلفي، وعلى رأسهم الشيخ السلفي عبد الله اليزيدي والشيخ أحمد بن رعود، بما برره ابن بريك نفسه في تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر بـ «ضرورة أن يتم تجريد الجيش والداخلية والمساجد والقضاء من أي ولاء حزبي، فهي أساس استقرار المجتمع»، معتبراً أن «الجمعيات الخيرية، المزعومة سلفية في اليمن، استطاعت أن تفعل ما لم تفعله الجماعة الأم من نشر الفكر التكفيري، وتأهيل الانتحاريين».

     

    اكتمل عقد من القرائن البارزة، تشير بوصلتها على الأرجح لتورط إماراتي باستخدام رجلها هاني بن بريك بكل هذه الفوضى، بانقلاب داخلي تمثل ببيان من مجموعة تسمي نفسها “أهل السنة والجماعة السلفيين”، تهاجم ابن بريك وتحمّله المسؤولية وتتهمه ضمنيا بعمليات الاغتيال، وبكشف معلومات من ملف اغتيال محافظ عدن السابق، اللواء جعفر سعد، تثبت تورط ضباط إماراتيين ومعهم ابن بريك في دفع مبالغ تصل إلى مئة ألف دولار، مقابل كل عملية اغتيال لشخصيات في “المقاومة الجنوبية” وفي الحركة السلفية التي هي على خلاف مع “الحزام الأمني” وأبو ظبي رأسًا