الوسم: عن

  • القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن عن إسقاط طائرة مسيّرة قادمة من الجهة الشرقية.

    القوات المسلحة الإسرائيلي يعلن عن إسقاط طائرة مسيّرة قادمة من الجهة الشرقية.


    صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم، أنه اعترض طائرة مسيرة قادمة من الشرق، بعد غارات جوية على ميناءي الحديدة والصليف في غرب اليمن، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الهجمات، التي شنت بواسطة أكثر من 10 مقاتلات، استهدفت بنى تحتية للحوثيين، زاعمة أن الموانئ تستخدم لنقل وسائل قتالية. في المقابل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن بلاده لن تتردد في التصدي للحوثيين، مشيراً إلى أن هذه العمليات ستستمر. وتستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ دعمًا للقضية الفلسطينية.

    صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اليوم السبت عن اعتراض طائرة مسيرة قادمة من الجهة الشرقية، دون الكشف عن مصدرها. وتم تفعيل الإنذارات وفقًا للسياسات المعمول بها في هذه الحالات.

    يأتي هذا بعد أن أبلغت جماعة أنصار الله (الحوثيين) مساء الجمعة عن تعرض ميناءي الحديدة والصليف في غرب اليمن لعمليات قصف جوي إسرائيلي، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 9 آخرين.

    من جهة أخرى، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة أن القوات المسلحة الإسرائيلي شن هجومًا باستخدام أكثر من 10 مقاتلات وعشرات الذخائر على 3 موانئ بحرية غربي اليمن، وهي الحديدة ورأس عيسى والصليف.

    ولفت القوات المسلحة إلى أنه نفذ الهجوم بواسطة طائرات مقاتلة، التي استهدفت ودمرت بنى تحتية تعود لنظام الحوثيين في ميناءي الحديدة والصليف.

    غارات إسرائيلية على اليمن (الجزيرة)

    صواريخ وأهداف

    وأضاف أن هذه الموانئ تُستخدم في نقل المعدات القتالية، و”تُعَتَبَر مثالًا آخر على استغلال الحوثيين للبنى التحتية المدنية لتحقيق أهدافهم”.

    في السياق، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: لن نسمح للحوثيين بمهاجمتنا، مؤكدًا أن “هذه هي البداية وما هو قادم سيكون أعظم”.

    وكان نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين، نصر الدين عامر، قد لفت في مقابلة مع الجزيرة نت إلى أن الصواريخ التي تطلقها الجماعة تهدف إلى إغلاق مطار بن غوريون ومنع الملاحة فيه حتى يتم رفع الحصار والتوقف عن العدوان على قطاع غزة.

    ويستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ دعمًا للفلسطينيين في غزة، مؤكدين أنهم سيستمرون في ذلك ما دامت تل أبيب ماضيةً في حربها ضد القطاع.


    رابط المصدر

  • ذعر في واشنطن: ناشونال إنترست تكشف عن محاولة الحوثيين إسقاط طائرة إف-35


    قال موقع “ناشونال إنترست” إن صاروخاً الحوثياً كاد يسقط طائرة F-35 الأميركية، مما أثار تساؤلات حول فعالية الطائرات المتقدمة في مواجهة خصوم أقل تقدماً. ونوّه التقرير أن الدفاعات الجوية الحوثية، رغم بساطتها، أثبتت فعاليتها، حيث تمكن الحوثيون من إسقاط طائرات مسيرة أميركية. الحادث يثير تساؤلات حول مدى قدرة المقاتلات الأميركية على التصدي لأنظمة الدفاع الجوي الحديثة في المواجهةات الكبرى، حيث يُظهر أن الأنظمة المتقدمة ليست دائماً مضمونة النجاح. كما تُشير المعلومات إلى أن الحوثيين يمتلكون أنظمة إيرانية حديثة، مما يزيد من تعقيد التهديدات الجوية على القوات الأميركية.

    ذكر موقع ناشونال إنترست أن صاروخاً أطلقه الحوثيون كاد أن يُسقط جوهرة التاج في ترسانة المقاتلات الأميركية إف-35، لولا اتخاذها إجراءً مراوغاً. وتساءل الموقع: كيف يمكن لأميركا تنفيذ عمليات جوية فعالة ضد خصم أكثر تطوراً، إذا كانت “الجماعة المتخلفة” في اليمن قادرة على تعطيل عملياتها بهذه السهولة؟

    وأوضح الموقع -في تقرير كتب بواسطة المتخصص في الدفاع والاستقرار هاريسون كاس- أن هذا الحادث أثار تساؤلات حول قدرة إحدى أكثر المقاتلات الأميركية تقدماً على الصمود، كما خلق مخاوف بشأن مدى فاعلية نظام الدفاع الجوي الحوثي الغير معقد نسبياً في إعاقة العمل الأميركي.

    وذكر المحلل العسكري غريغوري برو على منصة إكس أن “الدفاعات الجوية الحوثية كانت قادرة على استهداف طائرات أميركية عدة من طراز إف-16 وطائرة من طراز إف-35، مما يزيد من احتمال وقوع خسائر بشرية أميركية”. كما أضاف أن الحوثيين تمكنوا من إسقاط “7 طائرات أميركية مسيرة من طراز إم كيو-9، تصل قيمة كل منها إلى نحو 30 مليون دولار، مما أعاق قدرة القيادة المركزية على تتبع الجماعة وضربها”.

    وتساءل الموقع عن مدى ضعف المقاتلات الأميركية أمام نظام الدفاع الجوي الحوثي الذي وصفه بأنه بدائي، ولكنه فعال، موضحاً أنه سريع الحركة وأن بساطته تساعده على تجنب الكشف المبكر من قبل المعدات الأميركية المتقدمة.

    ولفت موقع “ذا وور زون” إلى أن الدفاعات الصاروخية الحوثية تحتوي على “العديد من صواريخ سام المرتجلة التي تستخدم أجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء السلبية غير التقليدية، وصواريخ جو-جو مصممة بدقة، مما يقدم إنذاراً مبكراً قليلاً أو معدومًا للتهديد، بالإضافة إلى الهجوم القام”.

    يمتلك الحوثيون أيضًا بعض الأنظمة الحديثة بفضل إيران – وفقاً لناشونال إنترست – مثل صواريخ سام “برق-1” و”برق-2″، ولا تزال القدرات الدقيقة لصواريخ سام الإيرانية غير واضحة، لكن الحوثيين يدّعون أن مداها الأقصى يصل إلى 31 ميلاً و44 ميلاً، وقادرة على ضرب أهداف على ارتفاع 49 ألف قدم و65 ألف قدم على التوالي.

    ولفت الكاتب إلى أن أنظمة “برق” مبنية على عائلة صواريخ “تاير” الإيرانية، وبعضها مزود برادارات مدمجة”، وفقاً لما أفاد به موقع “ذا وور زون”، “كما ورد أن بعض أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية القادرة على إطلاق نسخ مختلفة من تاير مزودة بكاميرات كهروضوئية تعمل بالأشعة تحت الحمراء لمساعدة في رؤية الهدف وتحديده وتتبع مساره”.

    نذير شؤم لصراع القوى العظمى

    أثار الحادث بين طائرة إف-35 الأميركية وصاروخ سام الحوثي مناقشات حول المواجهةات الكبرى. إذا كانت جماعة متمردة تعاني من التخلف قادرة على إعاقة العمليات الجوية الأميركية فوق اليمن، كيف يمكن للولايات المتحدة أن تتوقع إجراء عمليات جوية فعالة في المجال الجوي لأعداء أكثر تطوراً؟ وإذا كانت طائرة إف-35، وهي مقاتلة شبح من الجيل الخامس بمقطع راداري منخفض جداً، عرضة لدفاعات صواريخ أرض-جو من حقبة الحرب الباردة، كيف سيكون أداؤها هي وغيرها في مواجهة أنظمة الدفاع الجوي الحديثة؟

    خلص الموقع إلى أن امتلاك أنظمة أكثر تكلفة وتطوراً، سواء في الجو أو على الأرض، لا يضمن حرية الوصول أو النجاح المستدام، لأن الأنظمة منخفضة التقنية قد تعيق فعالية الأنظمة العالية التقنية بشكل موثوق.


    رابط المصدر

  • 7 أساطير عن العناية بالشعر ينبغي التوقف عن الإيمان بها


    تعتبر العناية بالشعر جزءًا أساسيًا من روتين الجمال، لكن المعلومات حولها غالبًا ما تكون متناقضة. يوضح التقرير عدة خرافات شائعة، مثل عدم صحة نزع الشعر الأبيض لزيادة ظهوره وعدم ارتباط كثافة رغوة الشامبو بفعاليته. التقصف لا يمكن إصلاحه، بل يتطلب القص، وقص الشعر لا يُسرع نموه. تغيير لون الشعر الداكن إلى الفاتح يحتاج لعدة جلسات. الشامبو الجاف لا يغني عن غسل الشعر تمامًا، وفائدته مؤقتة. غسل الشعر يوميًا لا يضر كما يُعتقد، إذ يُساعد في إزالة التراكمات دون التأثير على إفراز الزيوت الطبيعية. يُفضل استخدام شامبو مناسب لنوع الشعر للحفاظ على صحته.

    تعتبر العناية بالشعر جزءًا أساسيًا من روتين الجمال اليومي، ولكنها محاطة بكم هائل من النصائح المتناقضة والمعلومات المتداولة التي قد لا تكون دقيقة. من الوصفات المنزلية التقليدية إلى نصائح المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، يجد الكثيرون أنفسهم في خضم ما هو مفيد حقًا وما هو مجرد خرافة. مع تقدم العلوم المتعلقة بالشعر وظهور مجالات مثل “علم التريكولوجي”، أصبح من الضروري إعادة فحص هذه المفاهيم وتصحيحها.

    في هذا التقرير، نقدم لكم أكثر الخرافات شيوعًا حول العناية بالشعر وغسله، مدعومة بآراء الخبراء ودراسات علمية حديثة تبرز الحقيقة من الخيال.

    1. نزع الشعر الأبيض يؤدي إلى ظهور المزيد

    لا يوجد دليل علمي يثبت أن نزع الشعرة البيضاء يؤدي إلى نمو المزيد منها. وفقًا لرأي مصفف الشعر ويليام واتلي لموقع هاف بوست النسخة الأمريكية، فإن فقدان الميلانين في بصيلات الشعر هو عملية وراثية طبيعية.

    2. كلما زادت رغوة الشامبو، كانت فعاليته أعلى

    بشكل عام، الرغوة المفرطة قد تشير إلى وجود منظفات قوية قد تكون ضارة. وفقًا لدراسة من كلية الطب بجامعة هارفارد، قد يحتوي الشامبو على الكبريتات مثل “إس إل إس” (SLS) التي تجرد الشعر من زيوته الطبيعية وتسبب تهيجًا للبعض.

    3. منتجات علاج تقصف الأطراف

    في الحقيقة، لا يمكن إصلاح التقصف، بل يمكن تقليص مظهره بشكل مؤقت. علميًا، نوّهت الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن التقصف هو تلف هيكلي في الشعر، ولا يُعالج إلا بالقص.

    4. قص الشعر يجعل نموه أسرع

    ينمو الشعر من الجذور، وليس من الأطراف، لذا فإن قص الشعر لا يؤدي إلى تسريع نموه، بل يساعد في الحفاظ على مظهره الصحي ومنع تقصفه. ووفقًا للأبحاث، فإن معدل نمو الشعر الطبيعي يتراوح بين 1 إلى 1.5 سنتيمتر شهريًا.

    قص الشعر لا يعجل في نموه، بل يعزز من مظهره الصحي ويقيه من التقصف (بيكسلز)

    5. تغيير لون الشعر من الداكن إلى الفاتح يمكن أن يحدث في جلسة واحدة

    هذه خرافة شائعة، تنشأ من ما يظهر في مقاطع الفيديو القصيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتم اختصار عملية التغيير في دقائق. لكن الواقع مختلف تمامًا.

    الانتقال من لون داكن -مثل الأسود أو البني الغامق- إلى لون فاتح كالأشقر هو عملية تدريجية ومعقدة، تتطلب عدة جلسات تمتد لأسابيع أو حتى أشهر، وذلك لتجنب تلف الشعر أو كسره. إزالة الصبغة الداكنة أو تفتيح الشعر بشكل مفرط في جلسة واحدة يعرض بنية الشعر للخطر، مما يؤدي إلى جفاف شديد وتساقط محتمل.

    تقول كايتلين إلسوورث، خبيرة تلوين الشعر: “تحقيق تغيير كبير في اللون يحتاج إلى وقت وصبر، خاصة لمن يرغب في الحفاظ على صحة الشعر ولمعانه”.

    6. الشامبو الجاف يغني عن غسل الشعر تمامًا

    تعتبر هذه من أكثر الخرافات شيوعًا، خاصة في ظل نمط الحياة السريع واعتماد البعض على الشامبو الجاف كحل سريع للتخلص من مظهر الشعر الدهني. وعلى الرغم من أن الشامبو الجاف يمكنه تحسين مظهر الشعر مؤقتًا، فإنه لا ينظف فروة الرأس أو يزيل الأوساخ كما يفعل الشامبو التقليدي والماء.

    كما أن الاستخدام المفرط للشامبو الجاف يؤدي إلى تراكم البودرة والزيوت القديمة وخلايا الجلد الميتة على فروة الرأس، مما يسبب انسداد بصيلات الشعر. هذا التراكم يمكن أن يخلق بيئة غير صحية تسبب الحكة، والتهيّج، وحتى التهابات في فروة الرأس، مما قد يؤثر سلبًا على نمو الشعر أو يؤدي إلى تساقطه.

    أظهرت دراسة نُشرت في “المجلة الدولية لعلم الشعر” (International Journal of Trichology) عام 2020 ارتباط الاستخدام المتكرر للشامبو الجاف بزيادة حالات التهاب فروة الرأس الدهني وظهور مشاكل في نمو الشعر نتيجة انسداد المسام وضعف الدورة الدموية في منطقة فروة الرأس.

    الشامبو الجاف لا يزيل بقايا العرق أو الأوساخ أو منتجات تصفيف الشعر، بل يمتص فقط الزيوت السطحية ويخفي مظهرها اللامع، مما يعني أن هذه المواد تبقى متراكمة على فروة الرأس وتؤثر على صحتها على المدى الطويل.

    يفضل استخدام الشامبو الجاف فقط عند الضرورة، مثل أثناء السفر أو في حالات الطوارئ، وليس كبديل دائم للشامبو والماء. يُنصح بغسل الشعر بشكل منتظم باستخدام شامبو مناسب لنوع الشعر، بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في الإسبوع، للحفاظ على صحة الفروة وتنظيم إفراز الزيوت الطبيعية.

    الزيوت الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس تتجدد بشكل مستمر (بيكسلز)

    7. غسل الشعر يومياً يُزيل الزيوت الطبيعية

    غسل الشعر يوميًا لا يشكل ضررًا طالما يتم استخدام شامبو مناسب لنوع الشعر. فالزيوت الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس تتجدد باستمرار، والغسل يزيل التراكمات والدهون القديمة والبكتيريا دون أن يؤثر على إفراز الزيوت الجديدة. كما يعتمد ترطيب الشعر بشكل أساسي على الماء، وليس على الزيوت كما يعتقد البعض.

    نشرت دراسة في “مجلة الأمراض الجلدية التجميلية” (Journal of Cosmetic Dermatology) تؤكد أن الشامبو المناسب لا يُجفف الشعر بل يساعد على تنظيفه وترطيبه، خصوصًا إذا كان يحتوي على مكونات مرطبة مثل الغليسيرين أو البانثينول.


    رابط المصدر

  • ما هي مصداقية تصور ترامب حول غزة؟ وهل تخلّى عن فكرة تهجير سكانها؟


    عاد القائد الأميركي دونالد ترامب ليثير الجدل حول Gaza، مشيراً إلى وجود أفكار لإعادة الناس لمنازلهم بعد سنوات من الدمار. وقد عبّر عن فخره بالتدخل الأميركي في غزة، داعياً للتعامل مع حركة حماس رغم إدانته لهجمات 7 أكتوبر. نوّه الخبير مهند مصطفى أن تصريحات ترامب تسحب تصوير إسرائيل عن تهجير الغزيين. ولفت عبدالله الشايجي إلى أن ترامب يفتقر لخطة واضحة، بينما يتناقض مع نفسه في رغبته بتحقيق الاستقرار. يعتقد النقاد أن إسرائيل لا تمتلك بنك أهداف، بينما الولايات المتحدة تملك أوراق ضغط قد تؤثر على سياساتها.

    عاد القائد الأميركي دونالد ترامب لإثارة الجدل بشأن مستقبل قطاع غزة، حيث لفت إلى أنه يحمل أفكارًا لإعادة الناس إلى منازلهم في غزة، والتي وصفها بأنها ظلت منارة للموت والدمار لسنوات طويلة.

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ترامب أنه يعمل بجهد على القضايا المتعلقة بالقطاع، معبرًا عن فخره باستعداد بلاده لتولي الأمور هناك، دون أن يحدد تفاصيل ذلك. كما نوّه على أهمية التواصل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رغم تنديده بالهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

    في هذا السياق، قال الخبير بالشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى إن تصريحات ترامب تمثل تحولًا في الموقف تجاه غزة، وتتناقض مع ما تؤكد عليه إسرائيل بأنها تنفذ اقتراح ترامب القائم على تهجير سكان غزة.

    ووفقًا لمصطفى خلال حديثه في برنامج “ما وراء الخبر”، فإن رؤية إسرائيل تجاه غزة بُنيت على اقتراح ترامب في فبراير/شباط الماضي، كما ترتكز أيضًا على احتلال القطاع وتهجير سكانه والاستيطان فيه.

    ويرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن تصريحات ترامب تعتبر تراجعًا عن فكرة تهجير الغزيين، وتنقل رسالة للإسرائيليين مفادها أن هذه الفكرة “غير عملية”.

    وأوضح أن خطة ترامب الجديدة غير واضحة المعالم، ولكنها تشير إلى وجود إدارة مدنية وأمنية أميركية بمشاركة عربية لقطاع غزة في اليوم التالي للحرب، مؤكدًا أنه “لا يمكن تحديد اللحظة التي سيتم فيها تسليم غزة للإدارة الأميركية”.

    من جانبه، نوّه أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت الدكتور عبد الله الشايجي أن ترامب يفتقر إلى خطة واضحة بشأن غزة، مستندًا إلى تصريحاته المتتالية والمتضاربة خلال الأشهر الماضية.

    وأعرب الشايجي عن اعتقاده بأن ترامب تعرض لضغوط واضحة بعد أن كان مصممًا على مشروع وقف الحرب، مشيرًا إلى تناقض ترامب مع نفسه، حيث يسعى إلى منطقة آمنة ومستقرة ومزدهرة، بينما يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتقويض أمن المنطقة وسيادة دولها.

    ومع ذلك، فقد تراجع ترامب -وفق الخبير بالشؤون الأميركية عبد الله الشايجي- عن موقفه بخصوص وقف الحرب وتجويع سكان غزة، ولكنه يفكر في إدارة أميركية للقطاع بمشاركة عربية.

    الخيارات المتاحة؟

    وأعرب مصطفى عن قناعته بأنه من الممكن التأثير على إدارة ترامب، التي تعتبر مختلفة عن الإدارات الأميركية السابقة، مستندًا إلى توجهات القائد الأميركي في سوريا وإيران واليمن بخلاف النظرة الإسرائيلية.

    ولفت إلى أن التحالف الاستراتيجي بين أميركا وإسرائيل لا يعني عدم وجود خلافات بينهما، موضحًا أن المصالح الأميركية في المنطقة تتعارض مع السياسات الإسرائيلية التي تستند إلى فكرة أن الحسم العسكري هو الحل الوحيد لمشاكل الإقليم.

    وفقًا لمصطفى، فإن قدرة إسرائيل التاريخية على التأثير على أميركا في القضايا الإقليمية كانت محدودة، وكذلك قدرة أميركا على التأثير على إسرائيل في القضية الفلسطينية أيضًا.

    من جهة أخرى، أقر الشايجي بأن لدى الولايات المتحدة العديد من الأوراق للضغط على السلطة التنفيذية الإسرائيلية، مشيرًا إلى الانتقادات التي وجهها ترامب لنتنياهو خلال الأسابيع الأخيرة.

    ويقصد المتحدث هنا وقف الضغوط الأميركية على الحوثيين في اليمن، وإطلاق سراح الجندي مزدوج الجنسية عيدان ألكسندر، وعدم زيارة ترامب لإسرائيل خلال جولته في المنطقة، ورفع العقوبات الأميركية عن سوريا ولقاء رئيسها أحمد الشرع.

    وحسب الشايجي، فإن إسرائيل تواصل المراوغة، إذ لا توجد لديها قائمة أهداف واضحة في غزة، وتستمر في عمليات الإبادة ضد الغزيين يوميًا، مشددًا على أن الإدارة الأميركية تعتقد أن نتنياهو “لا يخدم رؤية ترامب في الشرق الأوسط”.

    واختتم بالقول إن زيارة ترامب إلى المنطقة “تحولت إلى نشاط تجاري واستثماري، إذ لم يتم التطرق إلى الخليج العربي، ولم يوقع أي اتفاقية تضمن برنامجًا نوويًا سعوديًا سلميًا”.


    رابط المصدر

  • بوتين يتغيب عن محادثات إسطنبول وزيلينسكي يصف ذلك بـ “الإهانة”


    نوّه الكرملين أن فلاديمير بوتين لن يحضر المباحثات المقررة في إسطنبول بين روسيا وأوكرانيا لوقف الحرب، ما اعتبره القائد الأوكراني زيلينسكي إهانة. وفي الوقت نفسه، ربط ترامب أي تقدم في المفاوضات بلقائه مع بوتين. وزير الخارجية الروسي لافروف ذكر أن هدف وقف إطلاق النار هو إعادة تسليح أوكرانيا، بينما أبدت الولايات المتحدة استعدادها لدعم أي آلية لتحقيق سلام مستدام. وزراء الخارجية الأوروبيون اعتبروا أن التفاوض لا يجب أن يتم تحت القنابل، مأنذرين من أن روسيا لا تسعى لمفاوضات جدية في الوقت الحالي.




    |

    نوّهت الرئاسة الروسية (الكرملين) اليوم أن فلاديمير بوتين ليس لديه خطط للسفر إلى إسطنبول حيث يُتوقع أن تجري وفود من موسكو وكييف مباحثات لوقف الحرب، بينما قال القائد الأمريكي دونالد ترامب إن أي تقدم في المفاوضات مرتبط بلقائه مع بوتين.

    ولفت المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديميتري بيسكوف، قائلاً: “كلا، لا توجد خطط كهذه في الوقت الحالي”، مشيراً إلى عدم مرافقة بوتين للوفد الروسي الذي وصل اليوم إلى إسطنبول لإجراء جولة محادثات مباشرة مع أوكرانيا هي الأولى منذ ربيع 2022 حول وقف الحرب.

    وفي تعليقه على غياب بوتين، قال القائد الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن “بوتين لم يأت إلى أنقرة، ولا يمكننا متابعة البحث عنه في كل أنحاء العالم”، مضيفاً أنه “أظهر استعداداً للتفاوض لكسب الوقت وتجنب إنهاء الحرب وتأخير العقوبات”، كما اعتبر “عدم ارتقاء مستوى تمثيل الوفد الروسي في أنقرة إهانة”.

    وفي تصريح مفاجئ، أفاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن الهدف من وقف إطلاق النار قبل المفاوضات مع كييف هو إعادة تسليح أوكرانيا.

    وأثناء كلمته في اجتماع الدبلوماسية بالعاصمة موسكو، لفت لافروف إلى اتفاق سابق مع أوكرانيا في إسطنبول عام 2022، إلا أن “بريطانيا منعت كييف من مواصلة هذه العملية، والآن هي التي توجه زيلينسكي”.

    لافروف: بريطانيا هي التي توجّه كييف (الفرنسية)

    لن يحدث شيء

    وفي تعليق حول غياب بوتين عن المباحثات، قال القائد الأمريكي دونالد ترامب، للصحفيين أثناء سفره إلى دبي، المحطة الثالثة من جولته في الشرق الأوسط: “لن يحدث شيء حتى أجتمع أنا وبوتين”.

    وقال كبير المفاوضين في الوفد الروسي، فلاديمير ميدينسكي، إن موسكو تهدف إلى “سلام طويل الأمد”، في أول لقاء مباشر مع الجانب الأوكراني منذ نحو ثلاث سنوات.

    وذكر ميدينسكي، المستشار الكبير للرئيس الروسي، عبر تليغرام أن “الهدف من المحادثات المباشرة التي اقترحها (فلاديمير) بوتين هو التوصل إلى سلام طويل الأمد من خلال إزالة جذور النزاع”.

    نوّه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة “تتطلع” لتقدم في المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا، وهي جاهزة لدراسة “أي آلية” لإنهاء الحرب بشكل مستدام.

    وأوضح روبيو خلال اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنطاليا بتركيا: “نعلم أن هناك عملاً كثيرًا يجب إنجازه، ونبقى منخرطين في هذا المسار، مثل الجميع، نتطلع لمعرفة ما سيحدث، ولكن الوضع أصعب، ونأمل أن نرى تقدمًا قريبًا”.

    وشدد وزير الخارجية الأمريكي على أنه “منفتح على جميع الآليات لتحقيق سلام عادل ودائم، والذي لن ينهي هذه الحرب فقط، بل سيمنع اندلاع حرب جديدة في المستقبل”.

    روبيو (يسار) خلال اجتماع وزراء خارجية الناتو (الفرنسية)

    تفاوض تحت القنابل

    ولفت نظيره الفرنسي جان نويل بارو إلى أنه ينبغي بداية الوصول إلى وقف لإطلاق النار لأن “التفاوض لا يتم تحت القنابل”، مؤكداً إمكانية التوصل عبر هذه “المحادثات التقنية” إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار يمكن أن يسمح ببدء المفاوضات.

    وذكر وزير الخارجية الألماني، يوهان فادفول، أن “روسيا لا ترغب في مفاوضات جدية في هذه المرحلة”، مضيفاً “سيكون لذلك عواقب، حيث تسعى أوروبا لفرض عقوبات جديدة على موسكو”.

    من جانبه، أعرب الأمين السنة للناتو، مارك روته، عن “تفاؤل أنذر” بشأن تقدم محتمل في المفاوضات حول أوكرانيا بشرط أن يتخذ الروس “الخطوات التالية”. وأوضح أنه “يمكن تحقيق تقدم خلال الإسبوعين المقبلين” مضيفًا “الكرة الآن في ملعب روسيا”.

    أنطاليا احتضنت اجتماعا لوزراء خارجية دول الناتو (رويترز)

    استئناف دون شروط

    في 11 مايو/أيار، طرح بوتين اقتراحاً لاستئناف المفاوضات المباشرة مع أوكرانيا دون شروط مسبقة في 15 من الفترة الحالية نفسه بإسطنبول بعد توقف دام 3 سنوات، ودعا من القائد التركي رجب طيب أردوغان استضافة الجولة الجديدة.

    بدوره، نوّه أردوغان استعداد تركيا لاستضافة المفاوضات لتحقيق سلام عادل ودائم، فيما رحبت السلطة التنفيذية الأوكرانية بهذه الخطوة، وتوجهت أنظار المواطنون الدولي نحو الاجتماعات التي ستعقد في إسطنبول.

    وفي مارس/آذار 2022، استضافت إسطنبول عدة جولات من المباحثات بين وفود روسية وأوكرانية للتوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب.

    كما وقع البلدان اتفاقية في إسطنبول في يوليو/تموز 2022، بوساطة تركيا والأمم المتحدة لشحن الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، وللمساعدة في معالجة أزمة الغذاء العالمية التي تفاقمت بشكل كبير منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية. وقد تم تمديد الاتفاقية ثلاث مرات قبل أن تعلّق موسكو العمل بها في 17 يوليو 2023.


    رابط المصدر

  • ألمانيا صرحت عن وثيقة عسكرية… هل انطلقت الحرب الكبرى في أوروبا؟


    في يناير الماضي، أثار الجنرال البريطاني باتريك ساندرز جدلاً بدعوته لتحضير “جيش المواطن” في حال نشوب حرب مع روسيا. بينما قلل “داونينغ ستريت” من أهمية تصريحاته، لفت وزير الدفاع إلى احتمالات صراعات متعددة في السنوات القادمة. اقرأ أيضًا عن وثيقة ألمانية تكشف استعداد البلاد لحماية البنية التحتية وتعبئة القوات في حال تصاعد التوترات. تأنذر التحليلات من الحرب العالمية الثالثة، مع اعتقاد 53% من البريطانيين بإمكان حدوثها خلال 5-10 سنوات. تبرز التوترات بين القوى العظمى، وبينها الولايات المتحدة والصين، مع الإشارة إلى تجدد الانقسامات الأيديولوجية في العالم.

    في يناير/كانون الثاني الماضي، أثار الجنرال باتريك ساندرز، رئيس هيئة الأركان السنةة البريطاني المنتهية ولايته، الدهشة عندما دعا مواطني المملكة المتحدة للاستعداد لتشكيل “جيش المواطن” في حال نشوب حرب بين أعضاء الناتو وروسيا، مستحضرًا تجارب التجنيد الإجباري في الحربين العالميتين الأولى والثانية.

    وبعد هذه التصريحات، سارع “داونينغ ستريت” للتقليل من تأثير كلمة ساندرز، فقد وصف المتحدث باسم رئيس الوزراء ريشي سوناك التصريحات بأنها “غير مفيدة.” ومع ذلك، نوّه الوزير الدفاع البريطاني غرانت شابس على نفس الفكرة عندما ذكر أننا “نعود من عالم ما بعد الحرب إلى عالم ما قبل الحرب”، مشيرًا إلى احتمالية مواجهتنا صراعات مع روسيا، والصين، وإيران، وكوريا الشمالية في غضون خمس سنوات.

    وجاءت هذه التصريحات مع تحليل من بلومبيرغ الذي لفت إلى ارتفاع الإشارات المرتبطة بالحرب العالمية الثالثة في وسائل الإعلام، حيث وصلت إلى أعلى مستوى لها خلال 16 شهرًا.

    في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ناقش أوسكار رويز في موقع (The Diplomat in Spain) ما وصفه بـ”عملية ألمانيا”، وهي وثيقة مكونة من 1000 صفحة توضح الخطط الألمانية لحماية البنية التحتية الحيوية وتعبئة قواتها، إلى جانب دعم حلف شمال الأطلسي، في حال وقوع صراع محتمل في أوروبا.

    وتوضح الوثيقة كيفية استعداد ألمانيا لتعبئة ما يصل إلى 800 ألف جندي من حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك القوات الأميركية، لدعم أوكرانيا في حال تفاقم الوضع مع روسيا، مما يعد تدبيرًا استباقيًا تجاه صراع كبير محتمل.

    يقول رويز، الذي كشف عن الوثيقة، إن أوروبا تستعد للحرب، ورغم أن حدوثها قد يكون بعيد المنال، فإنها تثير القلق؛ إذ يمكن لأي “حادث” أو “خطأ في التقدير” أن يؤدي إلى تصعيد لا يمكن وقفه، ويمكن أن يؤدي إلى استخدام روسيا للأسلحة النووية.

    تتوقع مؤسسة يوجوف “yougov” أن الحرب العالمية الثالثة قد تندلع خلال خمس إلى عشر سنوات، إ ذ تشير بياناتها أن 53% من البريطانيين يعتقدون أن حربًا عالمية أخرى محتملة في المستقبل القريب.

    وكشف استطلاع للرأي أجراه المجلس الأطلسي Atlantic Council، شمل استراتيجيين عالميين، أن 40% منهم يتوقعون حدوث حرب عالمية جديدة بحلول عام 2035، مع تعريف المشاركين للصراع بأنه “نضال متعدد الجبهات بين القوى العظمى”، مستندين في ذلك إلى المخاوف التي لفت إليها المتخصصون بشأن الحروب في أوروبا والشرق الأوسط، وتزايد التوترات بين الولايات المتحدة والصين، وزيادة التعاون بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران.

    بينما ينصب التركيز حاليًا إلى حد كبير على السياسات الماليةية العدائية التي ينتهجها ترامب، إلا أن الغالبية تعتقد أن المواجهة العسكري القادم سيتمحور حول تايوان.

    ونوّهت صحيفة التايمز في أبريل/نيسان 2023 أن أي غزو لتايوان “سيكون أحد أخطر الأحداث في القرن الحادي والعشرين”، مما يجعل الهجوم الروسي على أوكرانيا يبدو ثانويًا مقارنة بذلك.

    يتفق العديد من المتخصصين في الدفاع على أن الجدول الزمني لهذا المواجهة المحتمل هو “في غضون ثلاث إلى خمس سنوات”، وهو ما سيدفع الناتو للدخول في صراع شامل مع موسكو، مما قد يدفع حلفاء من الصين وكوريا الشمالية وإيران للانضمام لحرب عالمية.

    ويعتبر غزو بوتين لأوكرانيا تحولًا جيوسياسيًا كبيرًا، حيث يرى خبير الاستقرار القومي مارك توث والعقيد السابق في الاستخبارات الأميركية جوناثان سويت، أن هذا الغزو يمثل بداية نهاية النظام الحاكم العالمي الذي تلا الحرب العالمية الثانية.

    ويؤكدان على أن “غزو بوتين لأوكرانيا هو المرحلة الافتتاحية (للحرب العالمية الثالثة)، وأن النظام الحاكم العالمي كما عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لم يعد موجودًا، وأن العالم قد يمضي نائمًا نحو صراع شامل.” وفقًا لمجلة نيو ستيتسمان.

    بينما يعتقد بعض الخبراء أن الحرب العالمية الثالثة قد بدأت فعلاً، مشيرين إلى أن هذا المواجهة يختلف كثيرًا عن الحروب العالمية في القرن العشرين.

    “هذه الحرب العالمية الثالثة لا تظهر أو تشبه ما تصورته هوليود. لا توجد غيوم فطر، ولا أراضٍ قاحلة. كما قال توث وسويت: “إنها حرب تتمثل في آلاف المواجهةات وتجري عبر ساحات متعددة.” وقد أطلقا عليها “الحرب الهجينة” التي تتضمن الهجمات السيبرانية، والمعلومات المضللة، والتلاعب الماليةي.

    ولا يُخاض هذا المواجهة العالمي على الساحتين المادية والرقمية فحسب، بل أيضًا على مستوى الأيديولوجية، حيث صرح القائد الفرنسي السابق فرانسوا هولاند: “نحن في حرب عالمية بين الديمقراطية والاستبداد.”

    وقد أصبح هذا الانقسام الأيديولوجي واضحًا بشكل متزايد، مع تحالف روسيا والصين وكوريا الشمالية ضد الديمقراطيات الغربية. وشدد هولاند على ضرورة وحدة أوروبا للدفاع عن قيمها الديمقراطية.

    وعلى الرغم من هذه التوترات، لا يزال بعض المحللين أنذرين. حيث تأنذر أديلين فان هوت، كبيرة محللي أوروبا في وحدة الاستخبارات الماليةية، من أن ارتفاع خطر التصعيد لا يعني أن الحرب العالمية الثالثة مؤكد حدوثها بعد.

    ويعتقد جاسين كاستيلو وجون شوسلر، الأستاذان المساعدان للشؤون الدولية في كلية بوش بجامعة تكساس، أن الوضع اليوم يختلف كثيرًا، حيث لا تشكل روسيا، كدولة بعد الاتحاد السوفياتي، نفس التهديد الذي مثله الاتحاد السوفياتي سابقًا، حيث وصف كاستيلو القوات المسلحة الروسي بأنه “تقليد رديء للجيش الأحمر.”

    ويشدد شوسلر وكاستيلو على أن التهديد القائدي هو الصين، التي تعد الوحيدة القادرة على منافسة الولايات المتحدة على الساحة الماليةية والعسكرية، مما يجعلها الخصم الأهم لأميركا في القرن الواحد والعشرين.

    اليوم، يبدو من الصعب تصور حرب عالمية تُجَرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة مع الصين. والسؤال حول ما إذا كانت روسيا ستتحالف مع الصين في مثل هذه الحرب يظل مفتوحًا، وفقًا لشوسلر، حيث يرى أنه “ما لم يتم الضغط على الولايات المتحدة للدخول في صراع ضد الصين، فلن نتحدث عن حرب عالمية.”

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


    رابط المصدر

  • إسرائيل غير راضية عن ترامب لكنها تختار عدم التصريح


    هذا الإسبوع، التزمت حكومة بنيامين نتنياهو صمتًا دبلوماسيًا بينما أطلق ترامب تصريحات هزت افتراضات إسرائيل حول علاقتها مع الولايات المتحدة. يُعتبر تجاوز ترامب لإسرائيل خلال زيارته للشرق الأوسط علامة على تركيزه على الصفقات التجارية مع دول الخليج. تواجه إسرائيل ضغوطًا دولية متزايدة بسبب الحرب على غزة، ويبدو أن نتنياهو يفضل خيارات المتشددين في حكومته. تشير الآراء إلى تباين في الأولويات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تميل الإدارة الأمريكية إلى معالجة القضايا الاستقرارية بطريقة تستبعد التنسيق التقليدي. كما يواجه ترامب ضغطًا لإنهاء الحروب في المنطقة بشكل سريع.

    |

    حافظت حكومة بنيامين نتنياهو على صمتها الدبلوماسي هذا الإسبوع بينما أطلق القائد الأميركي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات التي هزت افتراضات إسرائيل حول مكانتها لدى أبرز حلفائها، الولايات المتحدة.

    يُعتبر قرار ترامب بتجاوز إسرائيل خلال زيارته الحالية إلى الشرق الأوسط مؤشراً على التركيز المتزايد لإدارته على الصفقات التجارية المربحة مع الدول الخليجية.

    قبل بدء الزيارة، كانت إسرائيل في حالة من التوتر نتيجة المحادثات الأميركية مع إيران، وقرار ترامب وقف القصف على الحوثيين في اليمن، رغم استمرار هذه الجماعة في شن ضرباتها الصاروخية ضد إسرائيل.

    وقف المسؤولون الإسرائيليون متفرجين بينما كانت واشنطن تتفاوض على اتفاق مع حركة حماس لإعادة الأسير عيدان ألكسندر، بينما صرح ترامب إنهاء العقوبات على سوريا، ودعا إلى تطبيع العلاقات مع السلطة التنفيذية الجديدة في دمشق.

    في الوقت الذي كان ترامب يتحدث في الرياض -أول أمس الثلاثاء- متحدثاً عن الفضل الذي ينسبه لنفسه في اتفاق وقف إطلاق النار مع الحوثيين، كانت صفارات الإنذار في كل أنحاء إسرائيل، بينما كان صاروخاً يتجه نحوها من اليمن.

    ترامب تجاهل أي تلميح حول وجود قطيعة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن زيارته للمنطقة ستعود بالنفع على إسرائيل في نهاية المطاف.

    موقف المتفرج

    لم يدلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأي تعليق حتى الآن، سوى تقديم الشكر لترامب على مساعدته في إطلاق سراح ألكسندر. ومع ذلك، يُرصَد انطباع عام بأن إسرائيل أصبحت متخلفة عن التطورات، خاصة وأنها تواجه ضغوطاً دولية بسبب الحرب على غزة.

    كتب يوآف ليمور، المعلق في صحيفة يسرائيل هيوم: “الشرق الأوسط يعيد تشكيل نفسه أمام أعيننا من خلال سلسلة من الاتفاقات والاجتماعات، بينما تقف إسرائيل (في أفضل الأحوال) موقف المتفرج”.

    يواجه نتنياهو ضغوطًا من المتشددين الدينيين القوميين في حكومته الذين يصرون على مواصلة الحرب على غزة حتى تحقيق هزيمة ساحقة لحماس، وكذلك من باقي الإسرائيليين الذين بدأوا يشعرون بالضجر من المواجهة المستمر منذ أكثر من 18 شهراً. حتى الآن، يميل نتنياهو إلى صف المتشددين.

    قال جوناثان بانيكوف، نائب سابق لمسؤول شؤون الشرق الأوسط في المخابرات الأميركية، إن أحداث الإسبوعين الماضيين تشير إلى “تباين واضح في الأولويات”، وأن المعاملة الخاصة التي كانت تتمتع بها إسرائيل من الإدارات الأميركية ربما لم تعد قائمة.

    أضاف المسؤول المخابراتي السابق “إذا كانت القضايا السياسية أو الاستقرارية التقليدية التي كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقانها عن كثب لا تتطابق مع أولويات ترامب، فإنه سيمضي قدماً فيها على أي حال”.

    من جهة أخرى، يؤكد مسؤولون في إدارة ترامب أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية لا تزال قوية، لكنهم عبروا في بعض الأحيان عن خيبة أملهم تجاه نتنياهو خلال جلسات خاصة بينما يسعى ترامب لتحقيق وعود حملته الانتخابية بإنهاء الحرب في غزة وأوكرانيا بأسرع وقت ممكن.

    يدعو المسؤولون نتنياهو إلى بذل جهود أكبر للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك اتفاق مع حماس للإفراج عن المحتجزين. ولم يظهر المسؤولون أي دعم يذكر لقيام إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية في ظل سعي الولايات المتحدة إلى حل دبلوماسي.

    التزام الصمت

    تجنب المتشددون في السلطة التنفيذية الإسرائيلية التعليق بشكل كبير بعد أن كانوا قد أعربوا عن سعادتهم بإعلان ترامب عن خطة لإخلاء غزة من الفلسطينيين وتحويلها إلى منتجع ساحلي، وحرص المسؤولون على عدم انتقاد الإدارة الأميركية.

    قال متحدث باسم الخارجية الأميركية هذا الإسبوع، عندما سُئل عن القلق المتزايد من تهميش إسرائيل في عملية إطلاق سراح ألكسندر: “الولايات المتحدة دولة ذات سيادة”، مضيفاً أن “الحوار الودي” بين إسرائيل والولايات المتحدة “سيكون مباشرة وليس عبر الإعلام”.

    تم تشكيل فريق إسرائيلي للذهاب إلى الدوحة للمشاركة في محادثات وقف إطلاق النار التي ينسقها ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب، ومع ذلك، استمرت القوات الإسرائيلية في تكثيف ضرباتها على غزة.


    رابط المصدر

  • حقائق أساسية عن استراتيجية ترامب تجاه العملات الرقمية


    كشف القائد الأميركي دونالد ترامب عن خطة لإنشاء “مخزون وطني أميركي من العملات الرقمية”، مما يعكس تحولًا كبيرًا في موقف السلطة التنفيذية تجاه هذه العملات. رغم اعتراضات المستثمرين والجمهوريين، أدى الإعلان إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار العملات مثل “بيتكوين” و”إيثريوم”، مع توقعات بأن تشمل الخطة عملات عديدة. تساءل الكثيرون عن كيفية تمويل السلطة التنفيذية لتلك التنمية الاقتصاديةات، والتي قد تصل تكلفتها إلى 90 مليار دولار. كما يُتوقع أن تعزز هذه الخطوة مكانة الدولار عالمياً، مما قد يلهم دولًا أخرى لتبني العملات الرقمية، لكن النتائج الفعلية لن تظهر إلا على المدى الطويل.

    كشف القائد الأمريكي دونالد ترامب عن استراتيجيته لإنشاء “مخزون وطني أميركي من العملات الرقمية”، مماثلة للمخزون الوطني من الذهب والمعادن الثمينة، مما يبرز أهمية هذه العملات بالنسبة لترامب وإدارته وداعميه.

    على الرغم من أن هذه الخطة أثارت استياء المستثمرين والجمهوريين، إلا أن ترامب مصمم على تنفيذها، مما أدى إلى ارتفاع أسعار العديد من العملات الرقمية المتوقعة ضمن المخزون، مما تسبب في تقلبات كبيرة في أسعار “البيتكوين”، الذي ارتفع إلى 93 ألف دولار قبل أن ينخفض إلى متوسط 83 ألف دولار.

    لكن ما هي بالضبط خطة ترامب للعملات الرقمية؟ ولماذا تركت هذه الخطة تأثيراً على الأسعار؟ هل هذا التأثير سيصل إلى خارج الولايات المتحدة؟

    أثر تبني الولايات المتحدة بشكل رسمي للعملات الرقمية لن يقتصر على المواطن الأميركي بمفرده أو حتى مالكي العملات الرقمية المشاركة في هذا المخزون (غيتي)

    ماذا يعني المخزون الرقمي من العملات الرقمية؟

    في الساعات الأولى لرئاسة ترامب، أصدر القائد أمراً تنفيذياً لإنشاء المخزون الوطني من العملات الرقمية برئاسة ديفيد ساكس، وهو قيصر العملات الرقمية في إدارته والمستثمر المعروف وأحد أعضاء مافيا “باي بال”.

    يمثل بناء هذا المخزون الوطني تحولًا ملحوظًا في موقف الولايات المتحدة تجاه العملات الرقمية بعد أن كان ترامب نفسه معارضاً لها في السابق. والآن، تعالج هذه العملات بشكل مماثل للذهب والمعادن الثمينة، مما يقر بأهميتها ودورها في مستقبل المالية العالمي.

    من المقرر أن يشمل المخزون عملات رقمية متعددة وليس فقط “بيتكوين”، حيث يتضمن الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب عملات أخرى مثل “إيثريوم” (Ethereum) و”إكس آر بي” (XRP) و”كاردانو” (Cardano)، وهي جميعها عملات بارزة يسعى الكثيرون لامتلاكها، ومن المتوقع أن ترتفع أسعار هذه العملات مع بدء بناء المخزون الوطني.

    أحد أبرز التساؤلات المحيطة بمخزون العملات الرقمية الوطني هو آلية بناء هذا المخزون والوصول إلى الحد الكافي من العملات الرقمية (غيتي)

    كيف تبني حكومة ترامب مخزون العملات الرقمية؟

    تعد آلية بناء المخزون الوطني من العملات الرقمية واحدة من الأسئلة القائدية المثارة، وذلك لأن هذه العملات تُباع بأساليب مشابهة للذهب والمعادن الثمينة، ولا يمكن الوصول إليها بطرق تعدين تقليدية.

    اقترحت سينثيا لوميس، عضوة مجلس الشيوخ الأميركي عن الحزب الجمهوري، أن تشتري حكومة ترامب مليون “بيتكوين” خلال خمس سنوات بمعدل 200 ألف “بيتكوين” سنويًا، عبر تخصيص 90 مليار دولار من ميزانية الدولة لتحقيق هذا الهدف، وهي الميزانية المخصصة من أموال دافعي الضرائب الأميركيين.

    في الوقت نفسه، اقترح بعض المستشارين في حكومة ترامب أن تشمل العملات الرقمية التي تمت مصادرتها من المجرمين في هذا المخزون، حيث يقدر حجم هذه العملات بحوالي 17 مليون دولار تقريبًا.

    لكن يبقى السؤال الأهم، كيف تستطيع السلطة التنفيذية الأميركية تبرير شراء العملات الرقمية أمام دافعي الضرائب؟ والأهم، كيف تجد التمويل الكافي لتحقيق هذه الخطة وبناء المخزون الوطني؟ وقد يكون هذا ما أدى إلى الانتقادات الواسعة التي تلقتها خطة ترامب.

    عبر المحلل المالي جو لونسديل، أحد مؤيدي ترامب، عن استيائه من خطة المخزون الوطني من العملات الرقمية، مشيرًا عبر حسابه على منصة إكس إلى أن ترامب يساعد رجال العملات الرقمية في تحقيق أغراضهم. ويعتقد محلل آخر أن هذا المخزون يعزز ثروة صناع العملات الرقمية والمضاربين على حساب دافعي الضرائب الأميركيين.

    التحوط ضد تقلبات العملات الرقمية

    Normally, the U.S. government does not face such difficulties when determining its future investments. However, due to the volatile nature of the cryptocurrency sector, justifying this investment becomes challenging, making it difficult to be accountable to stakeholders.

    Eswar Prasad, an economist at Cornell University, stated in an interview with The New York Times that establishing such a reserve is beneficial for current cryptocurrency holders but poses risks for future investors and taxpayers.

    The spike in prices for “bitcoin” and other cryptocurrencies involved in the announced reserve serves as a live example of potential future movements within the cryptocurrency market. Notably, the rise in “bitcoin” prices was less significant compared to other cryptocurrencies, with “Ethereum” increasing by 11%, “XRP” by 30%, and “Cardano” surging by 60%.

    أثر عالمي ممتد

    إن تأثير تبني الولايات المتحدة رسمياً للعملات الرقمية لن يقتصر فقط على المواطن الأمريكي أو حتى مالكي العملات الرقمية المساهمة في هذا المخزون. من المتوقع أن تُعزز هذه العملات الرقمية مكانة الولايات المتحدة كقوة اقتصادية عظمى، فضلاً عن تعزيز مكانة الدولار مقابل العملات الرقمية الأخرى.

    يشكل الاعتراف الرسمي بالعملات الرقمية جزءًا مهمًا في المالية العالمي، حيث تبنت بعض الدول الصغيرة مثل السلفادور العملات الرقمية رسميًا، لكن الولايات المتحدة تُعتبر الأولى من بين القوى العظمى ذات المالية الكبير التي تتبنى هذه التقنية رسمياً. ومن المحتمل أن تتبعها دول أخرى من شتى أنحاء العالم.

    إضافةً إلى ذلك، تعزز هذه الخطوة تنظيم القوانين المتعلقة بالعملات الرقمية، حيث سيمكن اعتراف حكومة ترامب بها والتعامل معها مثل الذهب والموارد القيمة، من صياغة قوانين تنظم عالم العملات الرقمية بعد فترة طويلة من عدم وجود تنظيم.

    ومع ذلك، لا يظهر الأثر الحقيقي لهذا المخزون إلا بعد عدة سنوات حين يكتمل بناؤه وتبدأ السلطة التنفيذية الأمريكية في إدارته وذلك لتطويره والحفاظ على قيمته، مما يضع المستثمرين تحت ضغط دائم لمراقبة توجهات السلطة التنفيذية الأمريكية بشأن العملات الرقمية واستغلال الفرص المتاحة.


    رابط المصدر

  • إلباييس: تونس تتراجع عن الربيع العربي وأوروبا تتفرج بصمت


    تفاقم القمع السياسي في تونس في ظل حكم القائد قيس سعيد، حيث شهدت البلاد محاكمات جماعية وسجن أكثر من 100 معارض سياسي، منهم رئيس وزراء سابق. التقرير من صحيفة إلباييس الإسبانية لفت إلى انتهاكات خطيرة للحريات، مع اعتقالات مستهدِفة للسياسيين، الصحفيين والمثقفين. السلطة التنفيذية تستخدم القضاء لقمع المعارضة، في غياب أدلة وشروط محاكمات عادلة. الزعيم السابق لحركة النهضة، راشد الغنوشي، حُكم عليه بالسجن 22 عامًا. كما انتقدت المنظمات الدولية مثل “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” تلك الممارسات، مؤكدة أنها تمثل نهاية للتوجه الديمقراطي الذي أُقيم بعد 2011.

    شهدت تونس زيادة ملحوظة في القمع السياسي، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة إلباييس الإسبانية، والذي لفت إلى محاكمات جماعية وأحكام بالسجن طالت معارضين سياسيين في عهد القائد قيس سعيد.

    وأوضح التقرير أن حملة الاعتقالات بدأت بعد إغلاق القائد سعيد للبرلمان في 2021، مما أدى إلى إدانة رئيس وزراء سابق، في ظل صمت أوروبي ملحوظ تجاه تدهور الحريات في البلاد.

    ولفت التقرير إلى أن أكثر من 100 معارض قد حُكم عليهم بالسجن في الأشهر الأخيرة، مما يُعيد تونس إلى أجواء القمع التي عانت منها في عهد بن علي قبل 2011.

    وذكر الكاتب خوان كارلوس سانز أن الحكم بالسجن 34 عامًا على رئيس الوزراء السابق علي العريض يمثل ذروة هذا التضييق، في وقت تواجه فيه المعارضة هجومًا منسقًا من الأجهزة القضائية.

    اعتقالات ممنهجة

    ونوّه التقرير أن سياسيين من التيارات الإسلامية والعلمانية، بالإضافة إلى صحفيين ومثقفين، قد تم اعتقالهم أو إجبارهم على الفرار، كما نوّه ذلك بسام خواجة من منظمة هيومن رايتس ووتش.

    ولفتت هيومن رايتس ووتش إلى أن قمع المعارضة قد تصاعد منذ أن قام سعيد بإلغاء المجلس الأعلى للقضاء في 2022، وبدأ في إقصاء القضاة واستخدام النظام الحاكم القضائي لملاحقة خصومه السياسيين.

    كما ذكرت منظمة العفو الدولية أن السلطات استغلت القضاء لقمع حرية التعبير والمعارضة، ووضعت ما يحدث في إطار “حملة مطاردة” ضد أي صوت ناقد للنظام.

    ولفت التقرير إلى أن محاكمة علي العريض وسبعة من قيادات النهضة تمت خلف أبواب مغلقة، ضمن ما يُعرف بقضية “الشبكات الجهادية”، رغم عدم وجود أدلة تدعم الاتهامات حسبما أفاد به الدفاع.

    اعتقالات سياسية

    وبيّن التقرير أن حركة النهضة، التي تصدرت انتخابات 2019، باتت محظورة، وبُني حكم يقضي بسجن زعيمها راشد الغنوشي لمدة 22 عامًا، إلى جانب أحكام سابقة ضده.

    كما أفاد التقرير بإصدار أحكام جماعية ضد 40 معارضًا بتهمة “التآمر على أمن الدولة” خلال محكمة لمكافحة التطرف، حيث تراوحت الأحكام بين 66 عامًا من السجن، في ظل غياب ضمانات المحاكمة العادلة.

    وزادت الحالات بما فيها سجن المحامية سونيا الدهماني لمدة 18 شهرًا بسبب تصريحات ساخرة.

    ولفت التقرير إلى اقتراح المفوضية الأوروبية اعتبار تونس “آمنة”، مما قد يحرم التونسيين من حق طلب اللجوء بطريقة قانونية، على الرغم من الانتقادات الأوروبية الأنذرة لما يحدث.

    ونوّه التقرير أن المفوضية الأوروبية تواصل دعم اتفاقات مع تونس لوقف الهجرة، في مقابل تمويلات، متجاهلة الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان والقمع السياسي في البلاد.

    وتحدث التقرير عن اعتماد النيابة على “شهادات سرية” لتبرير عمليات القمع، مع تأكيد منظمات دولية على أن التهم الموجهة مُلفقة وأن النظام الحاكم يستخدم “أمن الدولة” كذريعة للاستبداد.

    واعتبر التقرير أن هذه الأحكام تمثل نهاية لمسار الانتقال الديمقراطي في تونس، البلد الذي كان يُعتبر رمزًا للأمل في الربيع العربي، وانتهى إلى خيبة أمل مريرة.


    رابط المصدر

  • مستخدمو تويتر يعبرون عن ترحيبهم بصواريخ الحوثي التي استهدفت إسرائيل


    شهدت منصات التواصل الفلسطينية والعربية تفاعلات كبيرة بعد إعلان وسائل الإعلام الإسرائيلية لاعتراض صواريخ أُطلقت من اليمن نحو إسرائيل، حيث كان هذا الهجوم الثالث خلال 24 ساعة. الحادثة أدت لتعليق حركة الملاحة في مطار بن غوريون، بينما عبر ناشطون عن دعمهم للحوثيين، معتبرين أن الضربات أضعفت إسرائيل وفضحت منظوماتها الاستقرارية. الحوثيون يؤكدون أنهم يستهدفون إسرائيل لدعم الفلسطينيين في غزة. وقد تزامن ذلك مع إعلان القائد الأمريكي ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، الذي استثنى إسرائيل، ما زاد من قابلية التوترات في المنطقة.

    منصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية والعربية شهدت تفاعلات كبيرة عقب الأحداث المتسارعة في إسرائيل، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء بإسقاط صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، ليكون هذا هو الصاروخ الثالث خلال 24 ساعة فقط، مما يعكس ارتفاع وتيرة الهجمات، خاصة بعد إعلان جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) استثناء إسرائيل من الاتفاق مع الولايات المتحدة.

    حسب التقارير الإسرائيلية، توقفت الحركة الجوية في مطار بن غوريون الدولي خلال عملية اعتراض الصاروخ، في ظل حالة من التأهب الاستقراري الواسع، موضحة أن الصاروخ اليمني كان قريبًا من الوصول إلى هدفه قبل نجاح العملية.

    الهجوم أدى إلى تعليق مؤقت لعمليات الهبوط والإقلاع في مطار بن غوريون، في أجواء تسودها القلق والتأهب، خاصة مع تكرار الضربات في فترة قصيرة.

    وتعليقًا على استهداف إسرائيل -للمرة الثالثة- بصواريخ يمنية، عبر مدونون عن فرحتهم قائلين: “نحن أهل غزة، لقد نصرنا الله بجند اليمن. لم يثبت معنا في الميدان إلا جند اليمن. ثلاثة صواريخ عربية يمنية في 24 ساعة زلزلت كيان العدو الإسرائيلي”.

    كما لفت بعض المدونين إلى أن مأساة غزة تُنسى عالميًا، بينما تصيب صواريخ اليمن عمق “عصابة الإجرام الإسرائيلي”، مؤكدين أن تأثيرها كان أشد على مجرم الحرب نتنياهو من أي ضغط دبلوماسي أو اقتصادي.

    ولفت آخرون إلى أن صواريخ القوات المسلحة اليمنية تخطت النطاق الجغرافي الجغرافية، وضربت عمق إسرائيل المكشوف، مما أربك اقتصادها ومجتمعها، وكشف هشاشة منظوماتها الاستقرارية التي تفاخر بها لعقود، كما أحرجت قيادتها أمام الداخل الإسرائيلي.

    وأفاد أحد المغردين بأن “اليمن وصواريخ اليمن تثير ذعرًا كبيرًا في إسرائيل، ومطارات إسرائيل تحت قصف الصواريخ اليمنية”.

    أجمع نشطاء على أن اعتراض الصاروخ اليمني في أجواء مطار بن غوريون لم ينقص من نجاحه، بل يُعتبر في المفهوم العسكري “ضربة دقيقة” لما خلفه من خسائر اقتصادية وإرباك وأضرار بسبب الشظايا وحالات الذعر والركض نحو الملاجئ، وهي آثار تعادل تمامًا وصول الصاروخ نحو هدفه.

    الهدف من صواريخ الحوثيين نحو إسرائيل، كما يقولون، هو دعم الفلسطينيين في غزة، مع التأكيد على استمرارهم في ذلك طالما تواصلت إسرائيل في حرب الإبادة في القطاع الفلسطيني.

    الأحد الماضي، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، بوساطة سلطنة عمان، وهو ما تم وصفه في إسرائيل بـ”المفاجئ”. ومع ذلك، نوّه الحوثيون أن الاتفاق مع واشنطن لا يتضمن إسرائيل.


    رابط المصدر

Exit mobile version