نشر الصحفي المقرب من وزير الداخلية اليمني السابق أحمد بن أحمد الميسري ورجل الأعمال العيسي منشورا على حسابه في موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك: الذي قام بتلويث شواطئ عدن هو من اعتاد على التهديد بخزان وكارثة صافر! اتابع منذ مدة طويلة موضوع خزان صافر الذي يعود للواجهة كلما اشتد الضغط على الحوثي والانتقالي وهما ميليشيات وأدوات الإمارات مع اختلاف المسميات فقط.
التسريب النفطي والتلوث في شواطئ عدن هو تهديد سياسي من هذه الجهات التي تهدد دائماً بفوضى عارمة وأزمات وكوارث في وجه من يسعى لدحر مشاريعهم الشيطانية، وعلى قاعدة انا أو من بعدي الطوفان.
حقيقة من يقف وراء تلوث شواطئ عدن بالنفط!
إصرار الانتقالي وإعلامييه على أتهام شركة عبر البحار المملوكة للعيسي رغم أن سفينتهم فارغة وبعيدة عن موقع التلوث كما أوضحت الشركة، يؤكد حقيقة الدوافع السياسية خلف هذه الكارثة التي هي مجرد رسالة بسيطة عن حجم الكارثة الأكبر التي سيحدثوها!
أفادت وسائل إعلام محلية بغرق ناقلة النفط «ضيا» قرب سواحل محمية الحسوة في عدن، تتبع الناقلة شركة «عدن بتروليوم» المملوكة لأحمد العيسى نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية للشؤون الاقتصادية في «حكومة هادي»، هذه هي المرة الثالثة التي تتسبب فيها سفن العيسى بحوادث التلوث النفطي في اليمن. pic.twitter.com/Tzl5vWHsEd
عودة العلاقات السعودية اليمنية. الحرب الباردة بين السعودية والإمارات مستمرة وتزداد وتيرتها. اتجهت المملكة لتعزيز علاقتها بسلطنة عمان وهذا يعزز موقفها في هذا المعترك ولكن تحتاج المملكة لعودة وتعزيز علاقاتها مع اليمن! شكلياً علاقات اليمن مع السعودية لم تتوقف ونعلم ذلك وهي أيضاً مع الإمارات مستمرة لكن حتى الآن تلك علاقات تدار عبر اللجان والمشرفين وحتى الآن على الأقل لم ترتقي إلى الشراكة الاستراتيجية رغم حقيقة التحديات التي تواجهها المملكة واليمن.
السعودية واليمن ترابط كبير ومصير مشترك ويمكن أن يشكلا معاً وإلى جانب سلطنة عمان تجمع اقتصادي وسياسي وعسكري هام فالمستقبل لهذه الدول. مكانة المملكة لدى اليمنيين تضررت كثيراً وبإمكان الرياض تضميد الجرح الذي أحدثه التحالف وان تظهر أن لا ذنب لها فيما ارتكبته الإمارات وذلك عبر انتهاج استراتيجية جريئة لمواجهة المشروع الإماراتي ولتعزيز العلاقة مع اليمن كدولة شريكة لا حديقة خلفية للمملكة.
في هذه الصورة التي نشرها القصر الملكي السعودي ، يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، إلى اليمين ، السلطان العماني هيثم بن طارق ، في مطار خليج نيوم بمنطقة تبوك شمال غرب المملكة العربية السعودية ، الأحد 11 يوليو 2021. القصر الملكي السعودي عبر AP)
نعلم أن ذلك سيصطدم بمعوقات كبيرة فحتى داخل الشرعية هناك من هو أكثر ولاء للإمارات من الانتقالي نفسه! لكن ان صدقت النوايا سيتحقق الكثير. لا يعقل أن نتحدث عن تحول هام لا نرى أي دلائل ملموسة عنه وبالتأكيد ليس كل شيء يقال ويتم الإعلان عنه ولكن هناك أمور كثيرة وجوانب شتى يمكن للمملكة أن ترسل عبرها مؤشرات مطمئنة مثل إيقاف مهزلة مركز الملك سلمان الإغاثي والبرنامج السعودي للتنمية وإقالة تاجر الحرب الثري الذي تناسى انه مجرد سفير وأعني بالطبع سيء الصيت محمد آل جابر!
كتب المدعو هاني بن بريك تغريده في حسابه على تويتر مُطبلاً لأسياده ومستسقياً من خزائن مُلكهم قال فيها:
تحرير عدن يوم عظيم من أيام العرب أشبه بيوم ذي قار، وهو يوم انتصرت فيه العرب قُبيل الإسلام على الإمبراطورية الفارسية. بل تحرير عدن أعظم وأجل. والفضل لله ثم لرجال الجنوب ورجال سلمان وخليفة بن زايد. كان الحسم بالعزم الجنوبي السعودي الإماراتي .
فكان الرد الجنوبي من ابناء محافظته:
مش غريبة عليك انك تنسب انتصار عدن للامارات حتى لو طلبوا منك ان تنسب لهم انتصار غزوة بدر لفعلت … في السنة في السنة 😁
شئنا أم ابينا الحوثي قوة لا يستهان بها وخسارتها لعدن او انسحابه منها لم يكون سوى بخيارين 1-صفقة سرية أو خسارة المواجهه مع الشعب الذي لم يلقى الحوثيون حاظنة شعبية بينهم خاصة وأن مقاتلين الجماعه اتو من اقصى شمال اليمن فتوجه للعب اوراق ابعد من السيطرة على عدن وتأجيل الجنوب إلى يومٍ موعود ومعارك جيزان شاهده!
اقسم بالله ماتحررت الجنوب إلا باتفاقية بينهم وبين الحوثي وانسحب الحوثي بسلام
بالغت الإمارات في إيذاء اليمن وشاركتها السعودية أو في أقل الأحوال تواطئت وحين طالها شر وخطر بن زايد بدأت نار الخلافات بينهم وتصاعد لهيبها. تحركت السعودية مؤخراً لحماية مصالحها بما في ذلك مايخص منظمة أوبك ولكن لماذا لم يتحرك المسؤولين في اليمن للدفاع عن المصلحة الوطنية لليمن في وجه أي دولة كانت! الأصوات التي ترتفع الان في وجه الإمارات لابأس بها فأن تصل متأخراً خيراً من ألا تصل ولكن لا لربط المواقف الوطنية بهذه الدولة أو تلك…..
لقد أشعل الميسري بمواقفه الوطنية الصادقة ثورة وطنية ستنتصر للسيادة ولن ينطفي وهجها. الميسري ناصح المملكة وخاصمها بكل شرف دون مهادنة ولا تملق على حساب الوطن وما أحوج المملكة اليوم للحلفاء الصادقين لا الأدوات الرخيصة على طريقة الإمارات! فمعركة السعودية مع بن زايد ليست سهلة واليمن فيها شريك لحماية المصالح الوطنية المشتركة! وليس أداة بيد أحد…
نشرت قنات روسيا اليوم الخبر التالي تحت عنوان الظاهر والمخفي.. مؤشرات الخلاف بين السعودية والإمارات
شهد مطلع شهر يوليو الحالي سلسلة تطورات توحي بتصاعد الخلافات وبشكل متسارع بين السعودية والإمارات، العضوين الجارين في مجلس التعاون الخليجي.
ولفتت صحيفة “فاينانشل تايمز” إلى “تباعد مصالح الرياض وأبوظبي مرة أخرى حول قضايا تتراوح بين إنتاج النفط، واليمن والتطبيع مع إسرائيل وطريقة التعامل مع الوباء”.
نشرت قنات روسيا اليوم الخبر التالي تحت عنوان الظاهر والمخفي.. مؤشرات الخلاف بين السعودية والإمارات
1- وقف السعودية الرحلات من الإمارات وإليها
أول مؤشر أظهر تصدعا في العلاقة بين البلدين للعيان كان قرار السعودية وقف الرحلات من الإمارات وإليها في ظل تفشي متحورات كورونا اعتبارا من الأحد 4 يوليو، بعدما أصدرت الداخلية السعودية قرارا بمنع سفر المواطنين، دون الحصول على إذن مسبق من الجهات المعنية، إلى كل من الإمارات وإثيوبيا وفيتنام.
أقرت السعودية أمس قانونا يتضمن مادة تنص بشكل واضح وصريح على مقاطعة المنتجات الاسرائيلية التي تصنع كليا أو جزئيا داخل البحرين والإمارات، وبهذا أغلقت أبواب أكبر سوق عربي أمام الشركات الاسرائيلية. متى نسمع خبر منع مرور الخطوط الاسرائيلية من المرور عبر الأجواء السعودية؟ pic.twitter.com/2aWZ9D4ocP
وأصبحت مواقع التواصل الجتماعي تضج وتثير جدلا حول الهدف من وضع الجارة والحليفة الإمارات في قائمة واحدة مع دول مثل أفغانستان وبنغلاديش وفيتنام.
2- طيران الإمارات يعلن وقف رحلاته
ردت الإمارات على الخطوة السعودية بإعلان شركة “طيران الإمارات” تعليق جميع رحلات الركاب من وإلى السعودية حتى إشعار آخر، اعتبارا من يوم الأحد أيضا.
3 – خلاف حول مستقبل اتفاق “أوبك+” لخفض إنتاج النفط
خلال مشاورات بين أعضاء التحالف “أوبك+” الأسبوع الماضي حول تمديد اتفاق خفض الإنتاج مع تعديلات، عبرت الإمارات عن دعمها لزيادة الإنتاج اعتبارا من أغسطس “دون أي شروط” ووصفت الاتفاق القائم بأنه “غير عادل” للإمارات، ما أفشل المصادقة على الاقتراح الروسية السعودية بشأن تمديد الاتفاق.
وأكد وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان أمس الأحد أنه تم قبول العرض السعودي الروسي في “أوبك +” من الجميع باستثناء الإمارات.
4 – تعديل السعودية قواعد الاستيراد من دول الخليج
وفيما يعتبره الكثيرون خطوة تصعيدية موجة ضد الإمارات في المقام الأول، أعلنت السعودية عن تعديل قواعد الاستيراد من الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي لتستبعد السلع المنتجة بالمناطق الحرة أو التي تستخدم مكونات إسرائيلية، من الامتيازات الجمركية التفضيلية.
وطبقا لما جاء في القرار السعودي، لن يسري الاتفاق الجمركي الخليجي على البضائع التي يدخل فيها مكون من إنتاج إسرائيل أو صنعته شركات مملوكة بالكامل أو جزئيا لمستثمرين إسرائيليين أو شركات مدرجة في اتفاق المقاطعة العربية لإسرائيل.
وحسب وكالة “رويترز” فإن هذا التحرك ناجم عن تنافس السعودية مع الإمارات في جذب المستثمرين والأعمال، إضافة إلى تباين مصالح البلدين في أمور أخرى مثل علاقتهما بكل من إسرائيل وتركيا.
كما تحاول السعودية، أكبر دولة مستوردة في المنطقة، بهذا التوجه تنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط وفي الوقت نفسه توفير المزيد من الوظائف لمواطنيها.
5- تنوي المملكة العربية السعودية إطلاق شركة طيران جديدة للتنافس مع طيران الإمارات والخطوط القطرية.
وتخطط الرياض لاستهداف حركة ركاب الترانزيت الدولية بشركة طيران وطنية جديدة، تستهدف مسارات دولية، وتوفر رحلات ربط ترانزيت للتنافس مع الناقلات الخليجية من أجل تعزيز فرص السياحة إلى الممكلة وجعلها قبلة للسياح في منطقة الخليج.
6- سرعة المصالحة السعودية مع قطر وتطبيع الإمارات مع اسرائيل
وحسب “فايننشال تايمز”، فإنه على الرغم من قبول الإمارات بالجهود التي تقودها السعودية لإنهاء الحظر التجاري والسفر المفروض على قطر، تشعر أبو ظبي بالقلق من سرعة المصالحة مع الدوحة، في حين أثار احتضان الإمارات لإسرائيل في أعقاب تطبيع العلاقات العام الماضي دهشة السعودية”.
7- تباين المواقف بشأن الأزمة اليمنية
كما لا تزال مواقف البلدين متباين في خضم الأزمة اليمنية حيث تدعم الرياض جماعة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي، في حين تقدم الإمارات دعمها لقوى المجلس الانتقالي الجنوبي.
8- الملف الإيراني يبعد الجارتين
وليس الملف الإيراني أيضا بعيدا عن خريطة التباينات بين الرياض وأبو ظبي، مع سعي الإمارات لاتباع نهج “أكثر انفتاحا ومرونة” حيال طهران في ظل عدم اليقين في ما قد تتمخض عنه التغيرات والتقلبات في ملفات المنطقة الشائكة إقليميا ودوليا.
9 – ظهور خالد مشعل على قناة “العربية”
ويبدو أن استضافة قناة “العربية” لرئيس حركة “حماس” في الخارج خالد مشعل أمس الأحد ودعوته الرياض عبر شاشتها لفتح أبواب العلاقة مع حركة “حماس”، يمثل أيضا تحديا للإمارات التي تلتزم موقفا في غاية التشدد من “حماس” وأخواتها المنضوية تحت لواء التيار الإسلامي الإخواني.
ربط هذا القرار بوجود خلافات ربط غبي وساذج المسأله مسألة صحيه والقائمه قابله للتحديث..اما عن أوبك فالتنسيق بين #السعوديه#والامارات عالي جدا 👌داخل اوبك كما هو في بقيه الملفات والصورةليست كما تظهر دائما👍وقريبا هناك لقاء رسمي بين الدولتين ضمن إطار مجلس التنسيق السعودي الامارتي🇸🇦🇦🇪 pic.twitter.com/NNR7KxLnj8
كتب الإعلامي والصحفي الكبير صالح منصر اليافعي تغريدة في حسابه على تيوتير قال فيها معلقاً على عبث المجلس الانتقالي في عدن:
علي عبدالله صالح حكم اليمن ٣٣ سنه ما تجرأ أحد ابناؤه أن يدخل صالة مطار صنعاء أو عدن بسلاحه ، ورعاع الانتقالي الي ما كملوا سن الفطام يدخلون بأسلحتهم وقنابل ويهددون الموظفين وكأنه مطار ابوهم …
انتهاكات لمسلحين تابعين لميليشيا المجلس الانتقالي التابع للإمارات للنظام المطارات المتعارف عليه عالمياً وفشل كبير في ادارة جميع مؤسسات الدولة
علي عبدالله صالح حكم اليمن ٣٣ سنه ما تجرأ أحد ابناؤه أن يدخل صالة مطار صنعاء أو عدن بسلاحه ، ورعاع الانتقالي الي ما كملوا سن الفطام يدخلون بأسلحتهم وقنابل ويهددون الموظفين وكأنه مطار ابوهم …
كل القوات المتناحرة في الشيخ عثمان تابعة لميليشيات الانتقالي الإماراتي. كرم المشرقي شارك في حملة منع حمل السلاح وامسك بمسلحين اتضح لاحقاً انهم ينتسبوا للقوة التي يقودها نبيل المشوشي فقام المشوشي بمهاجمة كرم المشرقي بمساندة العنشلي وكان هجوم كبير دفع بعض شباب الشيخ لمساندة كرم المشرقي بعد أن تعرضت حاراتهم لإطلاق نار هستيري من القوات المهاجمة.
المحصلة دمار وقتلى وجرحى وترويع للمواطنين. هذا هو الواقع الذي افرزته الإمارات وقامت الشرعية بشرعنته عبر كذبة مايسمى اتفاق الرياض بدلاً من أن تتحرك لتنهي هذا الوضع الميليشاوي وتفرض سلطة الدولة والقانون.
عودة الحكومة الى مدينة عدن قبل تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض من قبل مليشيات الانتقالي يعتبر شرعنة وإنقاذ لما يسمى المجلس الانتقالي الذي يتعرض لضغط شعبي واحتحاجات متواصلة بسبب غياب الخدمات وانتشار الجرائم ونهب الأراضي من قبل مليشيات القرية.
صورة من الإرشيف/ السفير السعودي محمد ال جابر
عودة الحكومة الى مدينة عدن قبل تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض من قبل مليشيات الانتقالي يعتبر شرعنة وإنقاذ لما يسمى المجلس الانتقالي الذي يتعرض لضغط شعبي واحتحاجات متواصلة بسبب غياب الخدمات وانتشار الجرائم ونهب الأراضي من قبل مليشيات القرية.
تعمل #المملكة و #تحالف_دعم_الشرعية_في_اليمن باستمرار مع طرفي #اتفاق_الرياض لاستكمال تنفيذه،ونعول على أن يضع الجميع مصلحة الشعب اليمني الشقيق فوق كل اعتبار، والتعجيل بعودة #الحكومة_اليمنية إلى #عدن وتمكينها من أداء أعمالها،لرفع معاناة الشعب الشقيق واستكمال تنفيذ كل جوانب الاتفاق.
مقتل جندي موال للانتقالي وجرح سبعة في هجوم جنوب اليمن
أبين (ديبريفر) – لقي جندي مصرعه وأصيب 7 آخرون بعد اصطدام دراجة محملة بالمتفجرات بمركبة تقل جنود المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين جنوب اليمن يوم الجمعة.
وقالت مصادر محلية إن القوات كانت من قوات الحزام الأمني في المحافظة وهاجمت زنجبار عاصمة أبين.
صورة من الإرشيف لقوات تابعة لميليشيا الإنتقالي التابع للإمارات جنوب اليمن في إحد النقاط العسكرية
تواجه أبين والمناطق الجنوبية الأخرى التي يسيطر عليها المجلس المدعوم من الإمارات تحديات أمنية ضخمة.
صنعاء (اليمن) – قال مسؤولون أمنيون وطبيون يمنيون إن انفجارا وقع في محافظة أبين جنوب اليمن يوم الجمعة أسفر عن مقتل خمسة انفصاليين على الأقل وإصابة ستة أشخاص بينهم مدنيون.
ولم يعرف على الفور مصدر الانفجار ولم تعلن أي جماعة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم. وقال المسؤولون إن الانفجار وقع بعد لحظات من وصول قافلة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي إلى سوق يبيع أوراق القات. يحظى النبات بشعبية كبيرة في اليمن ويمضغه الرجال على نطاق واسع لخصائصه المنشطة. المسؤولون الذين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
المجلس الانتقالي الجنوبي هو مظلة من الميليشيات المدعومة من الإمارات العربية المتحدة ، تسعى لاستعادة جنوب اليمن المستقل ، والذي كان قائماً منذ عام 1967 حتى توحيد اليمن في عام 1990.
إنهم حلفاء شكليون لقوات الحكومة المعترف بها دوليًا في الحرب الأهلية اليمنية المستمرة منذ سنوات ، والتي تدور حول التحالف العسكري الذي تقوده السعودية والمدعومة من الولايات المتحدة والجانب الحكومي اليمني ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على معظم شمال اليمن. وكذلك عاصمة البلاد صنعاء.
صورة من الإرشيف : ميليشيات مدعومة من الامارات جنوب اليمن تسعى لتقسيم البلد
ومع ذلك ، كثيرا ما اندلعت الاشتباكات بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والانفصاليين. في أغسطس 2019 ، اندلع قتال عنيف بين الحليفين المفترضين عندما استولى الانفصاليون على عدن ، المقر المؤقت لحكومة هادي والمدينة الساحلية الجنوبية الرئيسية.
توقف القتال عندما توصلت الجماعتان إلى اتفاق لتقاسم السلطة بوساطة سعودية بعد أشهر. ومع ذلك ، استمرت الاشتباكات المماثلة بشكل متقطع ، مما يهدد بإعادة فتح الجبهة المنفصلة داخل الحرب الأهلية الأكبر.
اندلع الصراع في اليمن ، أفقر دولة في العالم العربي ، في عام 2014 ، عندما استولى الحوثيون على صنعاء وجزء كبير من شمال البلاد. التحالف بقيادة السعودية ، المصمم على إعادة حكومة هادي ، تدخل في العام التالي. تسبب القتال في اليمن في أسوأ أزمة إنسانية في العالم ، مما تسبب في معاناة الملايين من نقص الغذاء والأدوية. وقتل أكثر من 112 ألف شخص بينهم مقاتلون ومدنيون.