الوسم: عدن

  • تقرير جديد: أحكام إعدام بحق 7 متورطين في سلسلة اغتيالات أئمة مساجد في عدن اليمنية

    تقرير جديد: أحكام إعدام بحق 7 متورطين في سلسلة اغتيالات أئمة مساجد في عدن اليمنية

    عدن، اليمن – أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن اليوم الأربعاء أحكامًا بالإعدام بحق سبعة أشخاص أدينوا بالتورط في سلسلة اغتيالات طالت أئمة مساجد وجنود وضباط في القوات المسلحة والأمن الجنوبي خلال الفترة من 2015 إلى 2020.

    تفاصيل الأحكام:

    • الإعدام: صدر حكم الإعدام بحق سبعة متهمين، وهم: الجشمي أحمد حسين الجشمي، عماد صالح علي أحمد الخضر، حسام نجيب أحمد يوسف، وائل محمد حسين صالح الجزار، عمار شوعي حسن الحوصلي، أحمد إبراهيم أحمد يوسف قدي، وعلي محمد علي الخضري.
    • السجن: صدرت أحكام بالسجن لمدد تتراوح بين خمس وعشر سنوات بحق عشرة متهمين آخرين.
    • الإفراج: تم الإفراج عن ستة متهمين بعد أن قضت المحكمة بالاكتفاء بالمدة التي قضوها في السجن.
    أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن أحكامًا بالإعدام بحق 7 متورطين في سلسلة اغتيالات طالت أئمة مساجد وجنود وضباط في عدن ولحج خلال الفترة من 2015 إلى 2020.

    القضية رقم 54 لعام 2021:

    جاءت هذه الأحكام في إطار القضية رقم 54 لعام 2021، والمعروفة إعلاميًا بـ”واقعة اغتيال أئمة المساجد”. وقد استمرت المحاكمة لعدة أشهر، وشهدت جلسات استماع لشهود الإثبات والدفاع.

    ردود الفعل:

    رحبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بالأحكام الصادرة عن المحكمة، واعتبرتها خطوة مهمة في تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطين في هذه الجرائم الإرهابية.

    أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن أحكامًا بالإعدام بحق 7 متورطين في سلسلة اغتيالات طالت أئمة مساجد وجنود وضباط في عدن ولحج خلال الفترة من 2015 إلى 2020.

    أهمية الأحكام:

    تمثل هذه الأحكام رسالة قوية لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار اليمن، وتؤكد عزم القضاء اليمني على مكافحة الإرهاب ومحاسبة مرتكبيه. كما تأتي هذه الأحكام في إطار جهود الحكومة اليمنية لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، وإعادة بناء مؤسسات الدولة التي تضررت جراء الحرب الأهلية المستمرة منذ سنوات.

  • وزير الداخلية اليمني يترأس اجتماعًا لتقييم أداء الوزارة ويشدد على الانضباط الوظيفي في عدن

    وزير الداخلية اليمني يترأس اجتماعًا لتقييم أداء الوزارة ويشدد على الانضباط الوظيفي في عدن

    عدن، اليمن – ترأس وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان اليوم اجتماعًا في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن لمناقشة سير تنفيذ خطط الوزارة خلال النصف الأول من العام الجاري.

    التركيز على الانضباط الوظيفي ورفع المعنويات

    شدد الوزير حيدان خلال الاجتماع على أهمية الانضباط الوظيفي والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا على ضرورة رفع معنويات منتسبي الوزارة لتعزيز الأداء العام.

    تقييم الأداء وتنفيذ خطط جديدة

    حضر الاجتماع وكيلا قطاع الأمن والشرطة اللواء الركن محمد مساعد الأمير، وقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء الركن قائد عاطف. وتم خلال الاجتماع تقييم الإنجازات التي حققتها القطاعات والمصالح بالوزارة، وتحديد جوانب القصور والعمل على التغلب عليها خلال النصف الثاني من العام الجاري.

    كما ناقش الاجتماع خطة تنفيذ مصفوفة دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، التي تتضمن تنفيذ عدد من المشاريع في وزارة الداخلية.

    تفقد الأعمال الإنشائية بديوان الوزارة

    قام وزير الداخلية بتفقد الأعمال الإنشائية بديوان الوزارة، واستمع من وكيل قطاع الموارد البشرية والمالية إلى خطة الإنجاز للأعمال الإنشائية التي تتضمن بناء وتأهيل مكاتب حديثة للإدارات العامة.

    وأكد الوزير على ضرورة سرعة إنجاز الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة والمعايير الفنية المطلوبة.

  • بنود اتفاق صنعاء وعدن والرياض بشأن وقف قرارات البنوك واستئناف رحلات اليمنية

    بنود اتفاق صنعاء وعدن والرياض بشأن وقف قرارات البنوك واستئناف رحلات اليمنية

    صنعاء، اليمن – أعلن محمد عبدالسلام، رئيس وفد جماعة الحوثي في صنعاء، عن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية بشأن وقف قرارات سحب تراخيص البنوك وأزمة طيران اليمنية.

    بنود الاتفاق الجديد بشأن البنك المركزي اليمني وطيران اليمنية

    يتضمن الاتفاق أربعة بنود رئيسية:

    1. إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة ضد البنوك من الجانبين والتوقف مستقبلًا عن أي قرارات أو إجراءات مماثلة.
    2. استئناف طيران اليمنية للرحلات بين صنعاء والأردن وزيادة عدد رحلاتها إلى ثلاث يوميًا، وتسيير رحلات إلى القاهرة والهند يوميًا أو بحسب الحاجة.
    3. عقد اجتماعات لمعالجة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها الشركة.
    4. البدء في عقد اجتماعات لمناقشة كافة القضايا الاقتصادية والإنسانية بناء على خارطة الطريق.

    أهمية الاتفاق

    يأتي هذا الاتفاق في ظل تصاعد التوتر بين صنعاء وعدن، وتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في اليمن. ويشكل خطوة مهمة نحو تخفيف معاناة اليمنيين وتحسين الأوضاع المعيشية.

    تحديات مستقبلية

    رغم أهمية هذا الاتفاق، إلا أنه يواجه العديد من التحديات، أبرزها:

    • ضمان تنفيذ جميع بنود الاتفاق من قبل جميع الأطراف.
    • التغلب على التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجه طيران اليمنية.
    • التوصل إلى حلول شاملة للقضايا الاقتصادية والإنسانية في اليمن.

    آمال وتطلعات

    يأمل اليمنيون أن يكون هذا الاتفاق بداية لحل شامل للأزمة اليمنية، وأن يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

  • كارثة اقتصادية في اليمن تفشل في اللحظات الأخيرة: ماذا لو نفذ البنك المركزي اليمني قرارات سحب تراخيص البنوك؟

    كارثة اقتصادية في اليمن تفشل في اللحظات الأخيرة: ماذا لو نفذ البنك المركزي اليمني قرارات سحب تراخيص البنوك؟

    أزمة البنوك في اليمن: نداء للعقل والتركيز على معاناة المواطن – في خضم التجاذبات السياسية والاقتصادية بين الأطراف اليمنية، تتعالى الأصوات المنادية بضرورة التعقل والتركيز على معاناة المواطن الذي يعاني من تدهور قيمة الريال وارتفاع الأسعار.

    إغلاق البنوك اليمنية: كارثة اقتصادية

    أثار قرار البنك المركزي في عدن بإغلاق ستة بنوك في مناطق سيطرة الحوثيين موجة من الغضب والاستياء، حيث اعتبره البعض قرارًا غير مدروس قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية. ويخدم بنك الكريمي وحده، أحد البنوك المستهدفة، 5 ملايين عميل، وتقدر أرصدتهم بمليارات الريالات.

    المواطن هو الضحية:

    يؤكد مراقبون أن المواطن هو الضحية الأولى والأخيرة لهذه القرارات المتسرعة، حيث سيتضرر الملايين من أصحاب الودائع والقروض، وقد يتوقف العديد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية. كما أن تدهور قيمة الريال سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يعيشون بالرمق الأخير.

    دعوة للتركيز على استقرار العملة:

    يدعو خبراء اقتصاديون إلى التركيز على استقرار قيمة الريال اليمني، وإعادة سعره إلى 400 ريال مقابل الدولار على الأقل. ويعتبرون أن هذا هو الحل الأمثل لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين الأوضاع المعيشية.

    المهاترات السياسية تضر بالمواطن:

    في ظل هذه الأزمة، يحذر مراقبون من أن المهاترات السياسية بين الأطراف اليمنية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والمعاناة الإنسانية. ويطالبون بوقف هذه المهاترات والعمل معًا لإيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية في البلاد.

    ضرورة التوافق:

    يؤكد الجميع على ضرورة التوافق بين الأطراف اليمنية للخروج من هذه الأزمة، والعمل على بناء اقتصاد قوي يخدم جميع اليمنيين. ويجب أن يكون هذا التوافق مبنيًا على مصلحة الوطن والمواطن، بعيدًا عن المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.

  • أخبار وتقارير: اتفاق يمني جديد يبشر الشعب بانفراج أزمة القطاع المصرفي والطيران

    أخبار وتقارير: اتفاق يمني جديد يبشر الشعب بانفراج أزمة القطاع المصرفي والطيران

    صنعاء، اليمن – في خطوة هامة نحو تخفيف حدة التوتر في اليمن، أعلنت الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيون) عن اتفاق لخفض التصعيد في القطاع المصرفي والطيران، وذلك بوساطة من المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ.

    تفاصيل الاتفاق:

    • إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة: اتفق الطرفان على إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة التي اتخذت ضد البنوك من كلا الجانبين، والتوقف مستقبلاً عن أي قرارات أو إجراءات مماثلة.
    • استئناف رحلات اليمنية: سيتم استئناف رحلات الخطوط الجوية اليمنية بين صنعاء والأردن، وزيادة عدد الرحلات إلى ثلاث رحلات يوميًا. كما ستسيّر الشركة رحلات إلى القاهرة والهند يوميًا أو حسب الحاجة.
    • معالجة التحديات: سيعقد الطرفان اجتماعات لمعالجة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها شركة الخطوط الجوية اليمنية.
    • مناقشة القضايا الاقتصادية والإنسانية: سيبدأ الطرفان في عقد اجتماعات لمناقشة كافة القضايا الاقتصادية والإنسانية بناءً على خارطة الطريق المقترحة.

    دور الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية:

    طلب الطرفان اليمنيان دعم الأمم المتحدة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وأشار المبعوث الأممي هانس غروندبرغ إلى الدور الهام الذي لعبته المملكة العربية السعودية في التوصل إلى هذا الاتفاق.

    ترحيب أممي:

    أعرب غروندبرغ عن جاهزية الأمم المتحدة للعمل مع الطرفين لتنفيذ التدابير المتفق عليها، وعرض أن يدعم مكتبه التواصل مع السلطات في الأردن ومصر والهند.

    أهمية الاتفاق:

    يُعتبر هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو تخفيف حدة التوتر في اليمن وتحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للمواطنين. كما يشكل فرصة لتعزيز الثقة بين الطرفين والتمهيد لمفاوضات سياسية شاملة لإنهاء الصراع الدائر في البلاد.

    التحديات المستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذا الاتفاق، إلا أنه لا يزال هناك العديد من التحديات التي يجب التغلب عليها لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن. ويتطلب ذلك استمرار التعاون بين الأطراف اليمنية ودعم المجتمع الدولي لتنفيذ الاتفاق والتوصل إلى حل سياسي شامل للصراع.

  • الآن توقعات باستمرار انهيار سعر الصرف في عدن إلى 510 مقابل الريال السعودي! وبنك صنعاء المركزي يثبت سعر جديد

    الآن توقعات باستمرار انهيار سعر الصرف في عدن إلى 510 مقابل الريال السعودي! وبنك صنعاء المركزي يثبت سعر جديد

    عدن، اليمن – 22 يوليو 2024 حصري شاشوف الإخبارية: يتوقع خبراء اقتصاديون ارتفاع سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني في مدينة عدن إلى 510 ريالات يمنية، وذلك في إستمرار الانهيار لكن هناك استقرار نسبي بمناطق سيطرة صنعاء في ظل تحديثات أسعار الصرف التي أعلنها البنك المركزي اليمني في صنعاء اليوم.

    أبرز التحديثات:

    • سعر بيع الريال السعودي: 140 ريال يمني في صنعاء، 500.50 ريال يمني في عدن.
    • سعر بيع الدولار الأمريكي: 530.50 ريال يمني في صنعاء، 1921 ريال يمني في عدن.
    • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريال سعودي.

    أسباب التوقعات:

    يعزى هذا الارتفاع المتوقع في سعر صرف الريال السعودي في عدن إلى عدة عوامل، منها:

    • تراجع قيمة الريال اليمني: يعاني الريال اليمني من تراجع مستمر في قيمته مقابل العملات الأجنبية، خاصة في عدن والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا.
    • زيادة الطلب على الريال السعودي: يزداد الطلب على الريال السعودي في عدن بسبب استخدامه في العديد من المعاملات التجارية والمالية.
    • تداعيات الحرب: تسببت الحرب الدائرة في اليمن في تفاقم الأزمة الاقتصادية وزيادة عدم الاستقرار في أسواق العملات.

    تأثير الارتفاع المتوقع:

    من المتوقع أن يؤدي ارتفاع سعر صرف الريال السعودي في عدن إلى زيادة تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يفاقم معاناة المواطنين اليمنيين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    جهود البنك المركزي اليمني:

    يسعى البنك المركزي اليمني في صنعاء إلى استقرار سعر صرف الريال اليمني من خلال إجراءات مختلفة، منها تحديث أسعار الصرف بشكل دوري وضخ العملات الأجنبية في السوق. ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تحديات كبيرة بسبب استمرار الضغوط الاقتصادية بعد ضرب الطيران الإسرائيلي لمنشئات تخزين النفط بمحافظة الحديدة والميناء الرئيسي وتوقعات بتدهور الأوضاع الاقتصادية طيلة سنوات الحرب.

    المتابعة:

    سنواصل متابعة تطورات أسعار الصرف في اليمن وتقديم آخر الأخبار والتحليلات حول هذا الموضوع الهام.

  • أخبار وتقارير : تدشين اصدار بطاقة الهوية الذكية لمنتسبي شركة النفط فرع عدن

    أخبار وتقارير : تدشين اصدار بطاقة الهوية الذكية لمنتسبي شركة النفط فرع عدن

    عدن، – شاشوف الإخبارية : دشن الدكتور صالح عمرو الجريري مدير عام فرع شركة النفط اليمنية في العاصمة عدن ، اليوم الاحد ، عملية إصدار البطاقة الشخصية الذكية لمنتسبي الشركة بالعاصمة عدن وذلك في اطار جهود قيادة الشركة ومساهمتها في التخفيف عن موظفي الشركة من اعباء متابعة الحصول عليها وتنفيذاً لتوجيهات دولة رئيس الوزراء وتوجهات الحكومة للتعامل بالاصدار الجديد من البطاقة.

    واطلع الدكتور الجريري خلال وقائع التدشين من مسئول فريق عمل الحقائب المتنقله النقيب جلال محمد سالم حاجب ، على مميزات البطاقة الذكية والخدمات التي تقدمها مصلحة الاحوال المدنية في كافة المعاملات اليومية للمواطنين .

    واكد الدكتور الجريري ، بان عملية اصدار البطاقة تعد منجزاً هاماً من حيث دورها الفاعل والملموس في كافة المعاملات اليومية للمواطنين وما يستند عليه في سرعة إنجاز اوراقهم الثبوتية ومتابعاتهم لما تتمتع به البطاقة من مميزات فائقة وبيانات دقيقة.

    كما ثمن الدكتور الجريري جهود فريق الحقائب المتنقلة التابع لرئاسة مصلحة الاحوال المدنية ودورهم في تخفيف الزحام لموظفي الشركة بالتنسيق مع كل من ادارة الاعلام والعلاقات العامة وادارة الموارد البشرية في الشركة لإستخراج البطاقة الشخصية الذكية بكل يسر وسهولة.

    الجدير بالاهتمام ان الاصدار الجديد من بطاقة الهوية الذكية تتميز بارتباطها بانظمة حماية رقمية عالية الدقة صممت بالتعاون مع شركات عالمية في مجال انظمة التحقق وتشفير البيانات عبر بصمات الاصابع والوجه بطريقة اكثر حداثة.

    حضر وقائع التدشين كلً من نائب مدير عام فرع الشركة بعدن للشئون الفنية والتجارية م. فضل منصور صالح المداري ، ومدير الموارد البشرية الاخ ياسر عبده صالح الحبيل ، ونائبه الاخ مختار علي عمر ، ومدير الاعلام والعلاقات العامة الاخ ، ونائبه للشئون الادارية والمالية الاخ شفيع شعفل عمر ، ومدير مركز التدريب والتاهيل الدكتور علي المسبحي ، ومدير ادارة مكتب المدير العام الاخ لطفي باهديله .

    المصدر: شركة النفط اليمنية

  • أخبار محلية متفرقة من اليمن: صرف رواتب، ضبط مخالفات، وتوقيع عقود تنموية

    أخبار محلية متفرقة من اليمن: صرف رواتب، ضبط مخالفات، وتوقيع عقود تنموية

    صنعاء، 18 يوليو 2024: شهدت محافظات يمنية مختلفة اليوم الخميس سلسلة من الأحداث المتنوعة، شملت صرف رواتب لموظفين في قطاعات حكومية مختلفة، وضبط مخالفات تجارية، وتوقيع عقود لتنفيذ مشاريع تنموية.

    شبوة وأبين ولحج:

    • تم صرف رواتب شهر يونيو 2024 لموظفي مكتب الأوقاف ومكتب التخطيط في شبوة، بالإضافة إلى موظفي قطاعات الصحة والمالية والأشغال والتعليم الفني والشؤون القانونية والثقافة والأوقاف والنقل في أبين، ومكتب الضرائب في لحج، عبر شبكة القطيبي.

    صنعاء:

    • عممت جمعية الصرافين اليمنيين بإيقاف التعامل مع ست منشآت صرافة في العاصمة، بسبب تعاملها مع كيانات غير مرخصة.
    • أعلن مكتب الصناعة والتجارة في صنعاء عن ضبط 812 مخالفة تموينية خلال النصف الأول من العام الجاري.

    عدن:

    • وقعت السلطة المحلية في عدن مع مفوضية اللاجئين عقدًا لتنفيذ مشروع البنية التحتية للصرف الصحي بتكلفة تتجاوز 5 ملايين و857 ألف دولار، منها 2.1 مليون دولار ممولة من المفوضية.

    حضرموت:

    • تم صرف رواتب شهر يونيو 2024 لمركزي مختبرات الصحة العامة في وادي حضرموت والصحراء عبر بنك حضرموت التجاري.

    شبوة:

    • وقع مستشفى شبوة العام عقدًا لتوريد وتركيب جهازين لأشعة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية بتمويل إماراتي بتكلفة تتجاوز مليون و400 ألف دولار.
    • تم صرف معاشات التقاعد العسكري لشهر يونيو 2024، ورواتب النصف الثاني من 2024 لهيئة رعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة، عبر فروع البريد اليمني.

    سقطرى:

    • تعمل السلطة المحلية في سقطرى على تعزيز التعاون بين التجار والمصارف لإنهاء أزمة السيولة النقدية، وتحث التجار على إيداع أموالهم في البنوك. كما كلفت فرع البنك الأهلي اليمني بتوزيع نشرات أسعار العملات اليومية على المصارف للتقيد بها ومنع التلاعب.
  • أزمة العملة في اليمن تتفاقم: 5 أسباب وراء التراجع الحاد للريال اليمني مقابل الدولار والسعودي

    أزمة العملة في اليمن تتفاقم: 5 أسباب وراء التراجع الحاد للريال اليمني مقابل الدولار والسعودي

    صنعاء وعدن، 18 يوليو 2024: شهدت أسعار صرف الريال اليمني تراجعًا حادًا مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي اليوم الخميس، مما يعمق الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها البلد الذي مزقته الحرب.

    تفاوت الأسعار بين صنعاء وعدن

    سجلت أسعار الصرف في صنعاء، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، تراجعًا ملحوظًا، حيث بلغ سعر شراء الدولار 535 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 538 ريالًا يمنيًا. أما الريال السعودي، فقد سجل سعر الشراء 140 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 140.5 ريال يمنيًا.

    في المقابل، شهدت عدن، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، تراجعًا أكبر في قيمة الريال اليمني، حيث وصل سعر شراء الدولار إلى 1887 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع إلى 1904 ريالًا يمنيًا. أما الريال السعودي، فقد سجل سعر الشراء 494 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 496 ريالًا يمنيًا.

    أسباب التراجع وتداعياته

    يعود تراجع قيمة الريال اليمني إلى عدة عوامل، منها:

    • استمرار الحرب وتداعياتها على الاقتصاد اليمني.
    • تراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي اليمني.
    • المضاربات على العملة في السوق السوداء.
    • انخفاض الإنتاج والصادرات اليمنية.
    • ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية.

    يتسبب تراجع قيمة الريال اليمني في تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية في البلاد، حيث يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية، وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين، وزيادة معدلات الفقر والبطالة.

    جهود الحكومة لمواجهة الأزمة

    تحاول الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا اتخاذ إجراءات لمواجهة الأزمة الاقتصادية، منها:

    • الحصول على دعم مالي من الدول المانحة.
    • محاولة زيادة الإنتاج والصادرات اليمنية.
    • ضبط السوق السوداء للعملة.
    • تقديم مساعدات إنسانية للمواطنين المتضررين.

    مستقبل قاتم

    رغم الجهود الحكومية، إلا أن مستقبل الاقتصاد اليمني لا يزال قاتمًا في ظل استمرار الحرب وتداعياتها. ويتوقع الخبراء أن يستمر تراجع قيمة الريال اليمني في الفترة المقبلة، مما سيزيد من معاناة المواطنين اليمنيين.

  • مفاجأة: المجلس الرئاسي اليمني يعلق قرار البنك المركزي بشأن تراخيص البنوك.. 3 أسباب تكشف الكواليس

    مفاجأة: المجلس الرئاسي اليمني يعلق قرار البنك المركزي بشأن تراخيص البنوك.. 3 أسباب تكشف الكواليس

    في خطوة مفاجئة، قرر المجلس الرئاسي اليمني بالإجماع تأجيل تنفيذ قرارات البنك المركزي الأخيرة، التي أثارت جدلاً واسعاً وأدت إلى توقف عمليات ستة بنوك يمنية رفضت نقل مقراتها الرئيسية إلى عدن.

    قرارات “مدمرة”

    وصف مراقبون قرارات محافظ البنك المركزي أحمد المعبقي بأنها “مدمرة” و”كارثية”، حيث استهدفت البنوك والمؤسسات المالية والتجارية، وفرضت حصارًا ماليًا على المواطنين، وزادت من حدة الأزمة الاقتصادية في البلاد.

    إجراءات “تعسفية”

    أشارت مصادر إلى أن قرارات المعبقي، التي لاقت ترحيبًا من بعض الأطراف، كانت في الواقع إجراءات تعسفية تسببت في شلل الحياة المالية في اليمن. وأكدت المصادر أن هذه القرارات لم تكن مدروسة بشكل جيد، وأنها تسببت في خسائر فادحة للاقتصاد الوطني.

    تراجع البنك المركزي اليمني يحقق مكاسب للجميع

    يعتبر قرار المجلس الرئاسي بتأجيل تنفيذ قرارات البنك المركزي تراجعًا استراتيجيًا يحقق مكاسب لجميع الأطراف، حيث:

    • أبعد خطر التصعيد العسكري عن السعودية: التي كانت تدعم قرارات المعبقي وتواجه تهديدات من قبل جماعة الحوثي.
    • أجل الخنق المالي عن صنعاء: حيث كانت قرارات البنك المركزي ستؤثر سلبًا على حركة الأموال في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
    • أزال خطر الانهيار المالي والعسكري عن الحكومة في عدن: حيث كانت القرارات ستؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وتصعيد التوترات السياسية والعسكرية.

    دعوة لرفع القيود عن الحوالات

    دعا مراقبون محافظ البنك المركزي إلى توجيه القطاع المصرفي لرفع قيود الحظر المفروضة على الحوالات الداخلية والخارجية للمواطنين، والسماح لهم بتلبية احتياجاتهم الأساسية.