أخبار اليمن – شاهد البوم ذكريات السفينة البريطانية M/V Rubymar التي أُغرقت قبالة باب المندب في خليج عدن بعد قصفها بصواريخ من قبل أنصار الله الحوثيين في سابقة هي الأولى من نوعها.
الوسم: عدن اليوم
-

بيان مباشر من اليمن تم ضرب سفينة بريطانية بإصابة مدمرة تغرقها وإسقاط طائرة أمريكية من طراز “إم كيو 9”
عاجل: الناطق العسكري باسم الحـوثـيـيــن:
▪️ نفذنا عملية استهداف لسفينة بريطانية في خليج عدن بعدد من الصواريخ وكانت الإصابة بالغة أدت لتوقفها.▪️ نظرا للأضرار الكبيرة التي تعرضت لها السفينة البريطانية المستهدفة فهي معرضة الآن للغرق في خليج عدن.
▪️ حرصنا خلال العملية على خروج طاقم السفينة البريطانية المستهدفة بأمان.
▪️ أسقطنا طائرة أمريكية من طراز “إم كيو 9” بصاروخ مناسب أثناء قيامها بمهام عدائية في الحديدة.

الجزيرة مباشر
-

الرئيس العليمي يطالب المنظمات الدولية والإقليمية بنقل مقراتها من صنعاء الى عدن!
بحسب وزير الإعلام اليمني التابع لحكومة عدن: تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، للحكومة، وزراة التخطيط والتعاون الدولي تهيب بجميع المنظمات الدولية والاقليمية وغير الحكومية المعتمدة لدى الجمهورية اليمنية، بأهمية نقل مقراتهم الرئيسية إلى العاصمة المؤقتة “عدن”، وكذلك فتح حساب مصرفي لدى البنك المركزي في العاصمة عدن..
وذلك في اطار حرص الحكومة على ترتيب العمل المؤسسي وتوحيد الجهود لتنفيذ المشاريع والبرامج التنموية والانسانية التي تصب في مصلحة الشعب اليمني وتساهم في تحسين أوضاعه المعيشية، وتؤكد تقديمها كامل التسهيلات لضمان نقل سلس وناجح لمقراتهم.

-

تحقيق موثق يكشف تجهيزات واسعة لغزو سواحل اليمن في قواعد إمارتية على باب المندب بناءً على الصور الاستشعارية من الأقمار الاصطناعية
تحقيقات: تطورات مفاجئة وسريعة في قواعد إمارتية على باب المندب، تزامنًا مع تصعيد الحوثيين هجماتهم ضد السفن في البحرالأحمر، وإعلان واشنطن تشكيل قوة للرد عليهم.
في هذا التحقيق المُعمق تُنقب إيكاد عن أسرار التغييرات الأخيرة في قاعدتي بوصاصو وبربرة في الصومال، وكيف تشابكت مع المصالح الإماراتية الإثيوبية الإسرائيلية، ودورها في التكتيكات الدولية لمواجهة تهديدات الحوثيين في اليمن.
سنقسم تحقيقنا إلى 4 أجزاء نفرد لكل واحد منهم جزءًا:
الأول: يتمحور حول تطوير الإمارات قاعدتين تسيطر عليهما في الصومال هما بربرة وبوصاصو.
الثاني: نكشف فيه عن جسر جوي قادته طائرات عسكرية من الإمارات إلى تلك القواعد.
الثالث: معلومات كشفها الجسر الجوي تشير إلى دخول إثيوبيا في رحلة التطوير العسكرية في إحدى القاعدتين بالتوافق مع الإمارات.
وأخيرًا: علاقة كل هذه التطورات بالحرب الدائرة في غزة والحوثيين وإسرائيل.
ولنبدأ في الجزء الأول من تحقيقنا:
منذ 7 أكتوبر بدأت أحداث عديدة تتوالى في منطقة الشرق الأوسط لا سيما في منطقة البحر الأحمر، وصلت أوج حدتها في 12 يناير 2024 مع إعلان أمريكا وبريطانيا استهداف مواقع تابعة للحوثيين في اليمن.

خلال تحليلنا لصور الأقمار الصناعية لمنطقة جنوب منطقة البحر الأحمر، رصدنا تغيرات واضحة في قاعدتي “بوصاصو” و”بربرة” العسكريتين في إقليم “أرض الصومال”*، اللتان تتمتعان بموقع إستراتيجي مُطل على خليج عدن ومضيق باب المندب.



القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.
وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.

القاعدتان تقعان تحت النفوذ الإماراتي، حيث تدير أبو ظبي قاعدة بربرة منذ عام 2016، وقاعدة بوصاصو منذ عام 2017، بموجب عقود وقعتها شركة “موانئ دبي العالمية” لتطوير وإدارة موانئ القاعدتين مع حكومة إقليم “أرض الصومال”.
وحسب معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى فإن الإمارات استخدمت قاعدة بوصاصو لأغراض عسكرية منها ردع النفوذ الإيراني ومكافحة تهريب الأسلحة للحوثيين ودعم الجماعات العسكرية الموالية لها في جنوبي اليمن.

بدأنا بتحليل مكونات ” قاعدة بوصاصو” التي كانت تتألف من مدرّج هبوط بطول 3 كم، ورصيف طائرات في يسارها تزيد مساحته عن 23 ألف متر مربع، يضم نحو 6 حظائر طيران.
وفي يمين القاعدة كان يظهر رصيف طائرات ثان يتصل بمدرج الهبوط وتزيد مساحته عن 20 ألف متر مربع، وحظيرة طائرات مخصصة للطائرات التابعة لمطار “بندر قاسم” الواقع شرقي القاعدة، حيث سبق أن ظهرت بها طائرات مدنية تابعة لشركة Daallo الصومالية للطيران.


ما هي التغييرات الجديدة في القاعدة:
لاحظنا من خلال صور الأقمار الصناعية تغيرات بدأت منذ مطلع نوفمبر 2023، وحتى يوم 2 يناير 2024، وتضمنت:
حفر أساسات وإعادة تمهيد أرضية المطار شمال المدرج.
بناء منشأة كبيرة رئيسية وسط المطار، متضمنة رصيفًا جديدًا وحظائر للطائرات.
تمهيد طريقين بطبقة من الأسفلت يصلان مدرّج الهبوط بالمنشأة الرئيسية وسط المطار.


تضمنت التغييرات أيضًا تشييد رصيف جديد على الجهة الغربية من المدرج تتوسطه عدة أبنية، وإنشاء بنائين جديدين شمال المنشأة الرئيسية، إضافة إلى تمهيد طريق يصل إليهما شمال القاعدة.


الأمر اللافت هو ما أظهرته صور الأقمار الصناعية التي اُلتقطت في 11 يناير 2024، حيث رصدنا وجود طائرتين على الرصيف الواقع ضمن مساحة المنشأة الرئيسية الجديدة، ما يعني أن هذه المنشآت تم إدخالها في الخدمة فور الانتهاء من الأعمال.

وهنا طرحت إيكاد سؤالًا، ما الهدف من تلك الأبنية الجديدة؟ وما الحاجة للسرعة في تشييدها وإدخالها للخدمة؟
بالتدقيق في ملامح هاتين الطائرتين وأبعادهما نرجح أن إحداهما طائرة هليكوبتر حيث ظهرت بدون أجنحة.
أما الطائرة الأخرى فعبر أدوات القياس المخصصة لصور الأقمار الصناعية اتضح أن طول بدنها 30 مترًا وعرض جناحيها 40 مترًا، وهو ما يتطابق مع مواصفات طائرة الشحن العسكري الأمريكية C-130 Hercules، والتي تعد جزءًا من الأسطول الجوي الإماراتي.
ما يعني مبدئيًا أن الرصيف والأبنية الجديدة مخصصة لأغراض عسكرية.



كل ما أسلفناه سابقًا كان عن قاعدة بوصاصو.. فماذا عن قاعدة بربرة؟
بتحليل صور الأقمار الصناعية للقاعدة قبل طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، وجدنا أنها تتألف من مطار عسكري به مدرج هبوط طوله 4 كم، ورصيف طائرات مساحته 1.6 كم 2، يضم 12 حظيرة طيران صغيرة .

خلال الفترة من 29 أكتوبر 2023 إلى 12 يناير 2024، لاحظنا أن القاعدة خضعت لتحديثات كثيرة وتضمنت تشييد عشرات حظائر الطائرات، وبناء مخازن ومنشآت لوجستية، إضافة إلى تأهيل الأرضيات وتمهيد الطرق.




في 17 يناير أظهرت الصور اكتمال بناء حظائر الطائرات داخل الرصيف، وتجهيز المباني في البقعة الشرقية، واكتمال تمهيد أرضية المنطقتين خلف وغرب الرصيف، فضلًا عن شق طريق يصل بين المنشأتين، الشرقية والغربية.
تحقيقنا هنا لم ينته وما كشفناه يشير إلى تطورات أكبر مرتبطة بعموم المنطقة…
تابعوا القراءة..

لاحظ فريق إيكاد أن التطورات في قاعدتي بوصاصو وبربرة تزامنت مع ظهور جسر جوي مكثف بين أبو ظبي وهاتين القاعدتين، ولكن في رحلات بربرة، لاحظنا ظهور لاعب إقليمي جديد..فمن هو هذا اللاعب الجديد؟
ومن هنا نبدأ الجزء الثاني في تحقيقنا..
تابعنا الرحلات الجوية إلى مطار “بوصاصو”، ولاحظنا جسرَا جويًا من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو، قامت به طائرتان من طراز Ilyushin Il-76 المتخصصة بنقل المعدات العسكرية الثقيلة.

الطائرة الأولى تحمل الرقم التسجيلي EX-76011، وبالبحث عنها وجدنا أنها لم تدخل الخدمة إلا مؤخرًا وتحديدًا في 14 أكتوبر 2023، ولم تكن تشارك معلوماتها بشكل منتظم مع برامج الملاحة منذ دخولها الحديث للخدمة.

تبين أن أولى رحلاتها كانت بين مطار الريف العسكري في أبو ظبي ومطار بوصاصو في 14 أكتوبر.
وبتتبع سجلها الملاحي منذ ذلك التاريخ وجدنا أنها قامت بـ 18 رحلة بين مطار الريف و بوصاصو خلال النصف الثاني من أكتوبر.
وطوال شهر نوفمبر، أجرت 21 رحلة أخرى بين ذات المطارين، وأخفت عدة مرات معلوماتها وحركتها عن الرادار.

الطائرة اتضح أنها تتبع شركة New Way Cargo Airline القيرغستانية، وبالبحث عن أسطول تلك الشركة، وجدنا أنها تمتلك 3 طائرات أخرى أيضًا من طراز Ilyushin Il-76، المستخدمة في نقل المعدات العسكرية.
وبمراجعة سجل رحلات طائراتها تبين أنها جميعها دخلت الخدمة خلال الشهور الأخيرة فقط.



أما الطائرة الثانية التي شاركت في الجسر الجوي بين مطار الريف العسكري في الإمارات وقاعدة بوصاصو حملت الرقم التسجيلي EX-76015، وتبين أنها تتبع أيضًا ذات الشركة القيرغستانية، وأنها دخلت الخدمة في 7 ديسمبر 2023 .
وبتحليل رحلات هذه الطائرة، وجدنا أنها ولمرّتين على الأقل، لم تشارك معلومات الإقلاع أو الهبوط ولا حتى المسار مع برامج الملاحة نهائيًا باستثناء معلومة هبوطها وإقلاعها من مطار أبو ظبي.

كما أنها خلال شهر ديسمبر وحده، أجرت 12 رحلة على الأقل بين مطار الريف العسكري وقاعدة بوصاصو، بالإضافة إلى أربع رحلات خلال شهر يناير 2024.



لم يتوقف دور هذه الطائرة على المشاركة في الجسر الإماراتي إلى بوصاصو، بل كان لها مشاركة في جسر آخر كشفته إيكاد إلى قاعدة “بربرة”.
فما طبيعة هذا الجسر الإماراتي إلى بربرة؟ ومن اللاعب الجديد الذي ظهر هنا؟ وما دوره؟
لاحظت إيكاد أن أولى رحلات هذا الجسر بين أبو ظبي وبربرة كانت في 18 ديسمبر، حيث أقلعت الطائرة من مطار الريف العسكري في أبو ظبي وحطت في قاعدة بربرة ومكثت بها عدة ساعات، ثم عادت إلى أبو ظبي في اليوم ذاته.
وفي 19 ديسمبر و4 يناير كررت الطائرة ذات الرحلات.


في 10 يناير 2024، أجرت الطائرة 4 رحلات مكوكية متتالية خلال أقل من 9 ساعات، الأولى من مطار الريف العسكري في أبو ظبي إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لتقوم بعدها بعدة ساعات برحلة استثنائية من بوصاصو إلى قاعدة بربرة.
وبحلول الساعة 15:35 من نفس اليوم، حلقت الطائرة من قاعدة بربرة عائدة إلى بوصاصو ثانية، ومنه إلى مطار الريف العسكري.

هذا التكرار السريع للرحلة دفعنا للتعمق أكثر في رحلات تلك الطائرة، لنجد أنها ومنذ يوم 20 ديسمبر بدأت في اتباع مسار جديد ومشبوه خلال رحلاتها.
ففي ذلك اليوم أقلعت من مطار الريف العسكري، دون تحديد وجهتها، وبتتبع مسارها وجدنا أنها اتجهت إلى “إقليم أرض الصومال”، ومنه إلى المجال الجوي لإثيوبيا، لتُخفي بعدها إشارتها وكانت حينها على ارتفاع 9900 قدم (أي أنها كانت تتحضر للهبوط).

وبمراجعة المطارات القريبة الموجودة في المنطقة التي أخفت بها الطائرة إشارتها، وجدنا أن أقربها كان مطار قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية جنوب شرق العاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، ما يرجح هبوطها به.
لتعود الطائرة إلى الظهور بعد عدة ساعات وتتبع نفس المسار ونمط إخفاء الإشارات، وتعود إلى مطار الريف العسكري.



الغرابة والشبهة حول تلك الطائرة لم تتوقف هنا، بل تعدتها إلى درجة التلاعب ببرامج الملاحة:
مثلًا في يوم 13 ديسمبر أعلنت الطائرة أنها متجهة إلى بوصاصو لكنها أكملت طريقها نحو إثيوبيا وخفضت ارتفاعها إلي 9275 قدم عند اقترابها من قاعدة “هيرار ميدا” العسكرية، ما يرجح أنها هبطت بها، وبعد عدة ساعات ظهرت وهي متجهة إلى مطار بوصاصو.


نفس التلاعب كررته الطائرة كذلك في يوم 31 ديسمبر، إذ أقلعت حينها من أبو ظبي مُعلنة وجهتها إلى قاعدة بوصاصو العسكرية، لكنها لم تتوقف فيها بل واصلت طريقها إلى إثيوبيا، لتخفي إشارتها بعد دخولها المجال الأثيوبي.
وبعد أقل من 6 ساعات من إخفاء إشارتها كشفت برامج الملاحة أن الطائرة أقلعت من مطار “أديس أبابا” الأثيوبي ما يعني أنها هبطت به سابقًا، لتتجه بعدها إلى مطار بربرة العسكري.



ليتبين هنا أن الطائرة تعمدت تزويد برامج الملاحة الجوية بمعلومات مزيفة للتمويه والتكتم على وجهتها الحقيقية الممثلة بقواعد عسكرية إثيوبية مثل قاعدة هيرار ميدا ومطار “أديس أبابا”، فيما يبدو أنها لإبعاد الشبهة عن وجود أي تنسيق إماراتي إثيوبي حول تلك القواعد.

تلك المعطيات السابقة أثارت في سؤالًا لدى فريق إيكاد، ألا وهو، ما علاقة إثيوبيا بتلك القواعد؟ وما دورها بها؟
وهنا ننطلق في الجزء الثالث من تحقيقنا..
وجدنا أن الإمارات وقع اتفاقية تطوير ميناء بربرة مع إقليم أرض الصومال عام 2016 وليس مع الحكومة المركزية في مقديشو.
في عام 2018 تم تعديل الاتفاقية، وأدخلت إثيوبيا لتساهم في تطوير المشروع بنسبة 19% والهدف إنشاء ممر تجاري يصل الميناء بمدينة “واجالي” الحدودية بين “أرض الصومال” وإثيوبيا.

حينها أعلنت الحكومة المركزية في مقديشو رفضها الاتفاقية وأصدرت بيانًا يعتبرها باطلة لكونها تنتهك السيادة والدستور الصومالي.
ورغم إلغاء الاتفاقية إلا أننا لاحظنا استمرار عمليات التجهيز وبناء القاعدة البحرية المخصصة لأثيوبيا في ميناء بربرة.

هذه الخيوط كلها تقاطعت مع حدث هام، حيث قامت إثيوبيا في 1 يناير 2024، بتوقيع اتفاقية مع “أرض الصومال” يسمح لها باستخدام 19 % من ميناء بربرة البحري لأغراض تجارية لمدة 50 عامًا، بجانب 20 كلم2 حول الميناء، وإنشاء قطعة بحرية عسكرية أيضًا على الساحل المُطل على خليج عدن.

!! هل انتبهت للأمر هنا؟.. عمليات التطوير في القاعدة العسكرية بالميناء بدأت في الأساس قبل إشراك إثيوبيا في الاتفاقية، ورغم إلغاء الاتفاقية استمرت عمليات التطوير، ما يكشفُ عن دعم الإمارات لخلق موضع قدم لإثيوبيا في تلك القاعدة.
وهنا كان السؤال الأهم، ما الذي يدفع الإمارات إلى إشراك إثيوبيا معها في تلك الاتفاقيات العسكرية؟
الإجابة على هذا السؤال تتلخص في عدة نقاط، أهمها:
ترتبط الإمارات وإثيوبيا في مسار التطبيع مع إسرائيل.
الإمارات بحاجة إلى غطاء سياسي وعسكري لمحاولاتها التوسع في سواحل خليج عدن، ما دفعها لإدخال لاعب قوي وتربطه علاقات بأبو ظبي مثل إثيوبيا في الصفقة.
يرجح أن الإمارات تحاول تعويض قاعدة “عصب” الإريترية التي فككتها نتيجة الضغوط الأمريكية، ما دفعها لتأمين إسناد عسكري إثيوبي جديد يخدم مصالحها.


لنصل بعد تلك المعطيات إلى النقطة الأهم والأخيرة في تقريرنا، لماذا اختارت الإمارات هاتين القاعدتين بالتحديد لتطويرهما؟ وما علاقة هذه التطورات بالحوثيين؟
ونبدأ بالجزء الأخير من التحقيق..
يمكن ملاحظة أن معظم التطورات في القاعدتين جاءت مابعد 7 أكتوبر، وما بعد إطلاق الحوثيين تهديداتهم لإسرائيل ثم مهاجمة سفن في البحر الأحمر.
حاولنا ربط الأحداث ببعضها، ووجدنا أن إسرائيل ترتبط باتفاقيات عسكرية هي الأخرى مع “أرض الصومال”، ومثلها الإمارات أيضًا. وربما تسعى تل أبيب لاحقًا مستغلة العلاقة الثلاثية لوضع قدم على مضيق باب المندب.
هذه الفرضية تأخذ مزيدًا من القابلية للتطبيق إذ ما نظرنا إلى التواجد العسكري الإسرائيلي السابق في خليج عدن، حيث ذكرت مجلة JForum أن أبو ظبي سمحت بتواجد استخباراتي إسرائيلي في جزيرة سقطرى اليمنية.
ومع التواجد في أرض الصومال سيشكل ذلك كماشة لتقويض قدرات الحوثيين وكذلك استيعاب تهديدات إيران الإقليمية وبالأخص عند باب المندب.
أضف إلى ذلك أن قاعدة “بوصاصو” بموقعها الإستراتيجي المطل على سواحل اليمن الجنوبية، يمكن للتحالف العسكري الجديد الذي شكلته أمريكا استخدامها كقاعدة انطلاق إضافية للطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع.
وما يعزز ذلك هو أن القاعدة وحسب موقع “العين الإخبارية” التابعة للحكومة الإماراتية، فإنها تتضمن بالأساس جنودًا أمريكيين ما يعني أن توسيع القاعدة تم بعلم وبالتنسيق مع القيادة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

فمن يراقب تواريخ التطورات في القاعدتين والجسور الجوية يجد أنها تزامنت بشكل كبير مع تزايد استهداف الحوثيين للسفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.
كما أن الأبنية والأرصفة الجديدة وحظائر الطائرات بدأت في الدخول للخدمة تقريبًا مع بدء ضربات أمريكا وبريطانيا للحوثيين، ما يرجح وجود صلة بين التأهب الأمريكي والغربي ضد الحوثيين وبين التطويرات في تلك القواعد.


أخيرًا نلخص لكم أهم وأبرز النقاط في تحقيقنا.
بعد اندلاع الحرب في غزة ودخول الحوثيين على خط الصراع في البحر الأحمر، لاحظنا تطورات عسكرية في قاعدتين تسيطر عليهما الإمارات في إقليم “أرض الصومال” على خليج عدن وهما بوصاصو وبربرة.
عمليات التطوير تزامنت ذلك مع جسر جوي تقوده طائرات شحن عسكرية كانت تنطلق من الإمارات إلى تلك القاعدتين.
اللافت هنا أن قاعدة بربرة ساهمت في تطويرها إثيوبيا أيضًا بدعم إماراتي، ما يرجح رغبة إماراتية بالحصول على إثيوبي في البحر الأحمر.
تطوير تلك القواعد تزامن مع تصاعد هجمات الحوثيين ضد السفن الإسرائيلية، ويُرجّح أن تطويرها يأتي في سياق إمكانية توظيفها من قبل التحالف العسكري لتقويض قدرات الحوثيين عسكريًا.
المصدر: إيكاد
-

المملكة العربية السعودية تُضفي الأمل والتضامن على اليمن: دفعة المساعدة الثانية تصل بقيمة 250 مليون دولار
رئيس الوزراء اليمني، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد بن مبارك يعرب عن تقديره الكبير لتحويل الدفعة الثانية من منحة دعم معالجة الموازنة العامة للدولة والمقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذه الدفعة البالغة 250 مليون دولار لدعم مرتبات وأجور ونفقات التشغيل والأمن الغذائي، هي استمرار لموقف المملكة الراسخ في دعم الشعب والحكومة اليمنية ومساعدتها للنهوض بواجباتها والوفاء بالتزاماتها.
رئيس الوزراء: هذه الدفعة وما سبقها من الدعم السعودي السخي، وفي هذه الظروف الاستثنائية الحرجة والمتغيرات العالمية، يعطي دفعة أمل وإنقاذ ويوجه رسالة محبة وتضامن إلى الشعب اليمني، وأن هذه المواقف كانت وستظل محل تثمين عال واحترام وتقدير من الشعب اليمني.
-

اليمن: تحوّلات مثيرة للجدل ومستقبل مجهول تهدد مجلسة القيادة الرئاسي بسقوط مدوي
مهازل في اليمن فقط!
بقلم السفير اليمني الأسبق لدى الأردن د. علي العمراني.
فرج البحسني الذي كان يبدو عاقلاً وهادئاً، وصار عضو مجلس رئاسة وأصبح فيما بعد قيادياً انتقالياً ايضاً، يقول الآن : على القوات التي في سيئون أن تغادر، وتذهب لمقاتلة الحوثيين!
طيب وماذا عن قوات درع الوطن؟!
وماذا عن بقية النخب والأحزمة وعشرات الآلاف من الجيوش الأخرى؟لا؛ هذه قوات جنوبية وحضرمية!
والمعنى إن تحرير الشمال مسؤلية الشماليين وحدهم!
أظن البحسني فاهم كويس ودارس العسكرة كويس، في روسيا! وهو فاهم إن الروس، الذي تعلم عندهم، ما يقبلون هذا الكلام من عهد بطرس الأكبر وكاترينا وستالين، وحتى بوتين!
ومثل هذا الكلام لا يمكن أيضاً أن يكون معقولاً ولا مقبولا عند المصريين ولا السعوديين ولا المغاربة ولا الإمارتيين، مثلاً.
مثل هذه المهازل لا يمكن الحديث والتعاطي معها وتبنيها إلا في اليمن فقط، وفي هذا الزمن فقط.
اللواء البحسني عارف أيضاً إن الروس الذين درس عندهم، مثل غيرهم، ما يتنازلون عن شبر واحد من روسيا، وهي الدولة الأكبر مساحة في العالم (17 مليون كيلو متر مربع) يعني مثل اليمن 34 مرة!
ولماذا يا معالي اللواء فرج؛ ما تحرّروا الشمال بقوات من كل اليمن، وتحكم أنت أو عيدروس كل اليمن، وتفكرون وتتصرفون وتتحدثون مثل القادة الذين ذكرنا أعلاه ومثل جميع ممن لم نذكر من القادة، في كل الأمم والدول، وعبر التاريخ؟!
الله يسامح؛ والمعنى أن لا يسامح؛ الذي كثر عدد هذه الجيوش والمليشيات في اليمن، وقصد أن تكون متضاربة ومتناحرة؛ وأكيد فإن من فعل ذلك لا يقصد خير اليمن واليمنيين.
وماذا عسانا نقول في مجلس الثمانية؟!
قيل إن المجلس مقاسمة بين الجنوبيين والشماليين!
وصار مقاسمة بين الإنفصاليين، والذين ما يجرؤون أن يقولوا إنهم وحدويون!
هل سمعتم أحد الثمانية يقول إنه متمسك بوحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه!؟
قد لا تسمعون أبداً!
مع أننا نسمع كثيرا المتمسكين بالتقسيم والتجزئة والإنفصال.
أحد الثمانية رفع علم اليمن على سكنه، في عدن، بمناسبة عيد الوحدة، في مايو 2022، وأنزله الإنفصاليون، وغادر عدن صامتاً، وما يزال صامتاً لحد الآن!
أنا لا أشك أو أشكك في وطنية أحد لكن صمت البعض طال كثيراً!
وقد يكون غريباً طول الصمت، من البعض على وجه الخصوص، وخاصةً في وقت كهذا ومع وجود كل هذا العبث المخجل الذي يجري في اليمن.
اليمن يتيمة الآن.
-

د. أحمد عوض بن مبارك يتولى رئاسة مجلس الوزراء في مرحلة تاريخية حاسمة في اليمن
بقلم الدكتور معين عبدالملك رئيس الوزراء اليمني السابق: أبارك لأخي وزميلي الدكتور أحمد عوض بن مبارك نيله ثقة القيادة السياسية وتحمل عبء رئاسة مجلس الوزراء، وأسال الله له التوفيق والنجاح في إدارة المسؤوليات الوطنية الكبيرة في هذه المرحلة التاريخية المفصلية.
كما أعبر عن عظيم امتناني للقيادة السياسية التي كانت العون الحريص والسند المتفهم لحكومتي ولي، وأشد على يد إخوتي الوزراء فردا فردا: كنتم الفريق الوطني المتماسك المخلص وكان لي شرف العمل معكم وجدارة الثبات في أخطر اللحظات، واثق من دعمكم الراسخ والصادق لدولة رئيس مجلس الوزراء.
اسأل الله العون والفرج لشعبنا اليمني العظيم، الذي يعلم الله أني ما ادخرت جهد أو سبيل لخدمتهم وإني ما أردت في كل قرار وجهد وفعل إلا تحقيق المصلحة الوطنية والحفاظ على تماسك الدولة وتحقيق أهداف معركتنا المصيرية في استعادة الدولة وهزيمة الانقلاب.
خالص الامتنان للأشقاء في قيادة المملكة العربية السعودية لما قدموه للدولة اليمنية والشعب اليمني ودعمهم الصادق والسخي للحكومة وخالص الشكر للأشقاء في قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على إسنادهم الكبير لليمن وللشعب وللحكومة.
المصدر الحساب الرسمي لرئيس الوزراء اليمني السابق معين عبدالملك
-

أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية في عدن وصنعاء
أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار
الأحد – 04/02/2024صنعاء
شراء = 527 ريال
بيع = 528.50 ريالعدن
شراء = 1650 ريال
بيع = 1662 ريالأسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي
صنعاء
شراء = 139.80 ريال
بيع = 140.30 ريالعدن
شراء = 435 ريال
بيع = 437 ريالأسعار الصرف غير ثابتة
-

آخر المستجدات الاقتصادية في جنوب اليمن وشماله – تحديات تواجهها حكومة عدن وصنعاء
متابعات محلية
- الأمم المتحدة تناشد المانحين توفير 2.7 مليار دولار لتمويل عمليات المساعدات هذا العام في اليمن، وتقول إن معظم المحتاجين البالغ عددهم 18 مليون شخص يعيشون في شمال البلاد تحت سلطة حكومة صنعاء.
عدن
- نقابة الصرافين الجنوبيين تتحدث عن “مؤامرة” تستهدف العملة المحلية، قائلةً إن سعر صرف الريال السعودي بلغ 427 ريالاً يمنياً أمس الأربعاء، وكان مهيأ للنزول التدريجي، لكن بنك عدن المركزي قام بنشر تعميم للبنوك لنشرة الإغلاق لشهر يناير بسعر أعلى من سعر السوق المصرفي، معتبرةً وفقاً لمتابعات بقش أن ذلك يعد دليلاً على أن قيادة المركزي تتسبب في انهيار العملة، وتضع سياسات نقدية من شأنها مضاعفة هذا الانهيار وليس مواجهته.
- دائرة الرعاية الاجتماعية بوزارة الدفاع في حكومة عدن تعلن عن تمديد صرف الإكرامية لعشرة أيام من 01 إلى 10 فبراير الجاري للمتبقين من فئة الشهداء والمعاقين والمثبتين على دائرة الرعاية والمحالين على كشف الرعاية.
- صرف مستحقات شهر فبراير 2024 لمتقاعدي التأمينات والمعاشات اعتباراً من اليوم الخميس عبر فروع البريد اليمني.
حضرموت
- مؤسسة المياه بمناطق الوادي والصحراء تقول إنها وقعت عقد شراكة مع شركة بن دول للصرافة لتحصيل فواتير الاستهلاك الشهري للمياه بعموم مدن ومناطق حكومة عدن – متابعات بقش.
- صرف راتب شهر ديسمبر 2023 لمنتسبي أمن حضرموت بالساحل عبر بنك الإنماء.
الضالع
- صرف راتب شهر ديسمبر 2023 لمنتسبي قوات الأمن الخاصة بالمحافظة عبر بنك الإنماء.
متابعات: بقش
-

تحديثات صرف معاشات الداخلية والأمن في عدن: راتب المتقاعدين في نهاية عام 2023م
أعلنت الإدارة العامة للتقاعد، اليوم، البدء بصرف معاشات متقاعدين وزارة الداخلية لشهر ديسمبر 2023م اعتبارا من اليوم الإثنين الموافق 29 يناير 2024م، عبر بنك الإنماء للتمويل الأصغر الإسلامي وكافة فروعه في المحافظات المحررة.
وأوضح العميد ركن نائف الحميدي مدير عام التقاعد في تصريح خاص للبوابة الإلكترونية: “بأن معاشات شهر ديسمبر 2023م سيتم صرفها لمتقاعدين الداخلية والأمن السياسي اعتبارا من اليوم الإثنين الموافق 29 يناير 2024م، عبر بنك الإنماء للتمويل الأصغر الإسلامي وكافة فروعه في المحافظات المحررة، بحسب القوام المعتمدة لدى الإدارة العامة لصندوق التقاعد الأمني بالوزارة”.
وأكد العميد الحميدي، حرص قيادتي وزارتي الداخلية ووزارة المالية على انتظام صرف معاشات المتقاعدين تقديرا لخدماتهم السابقة، حاثا مديري فروع التقاعد في المحافظات المحررة بصرف دفاتر المعاشات الجديد للمتقاعدين وحل الإشكاليات بانتظام وفق اللوائح والأنظمة القانونية للصندوق.
معبرا عن شكره وتقديره لجهود معالي وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة صندوق التقاعد الأمني اللواء الركن/ إبراهيم علي حيدان، الذي أولى جميع المتقاعدين وأسر الشهداء والمتوفين منهم اهتماما ملحوظا، تمثل في إيصال مستحقاتهم الشهرية بكل يسر وسهولة.المصدر: وزارة المالية عدن
