الوسم: عدالة

  • فضيحة فساد تهز قطاع النفط والكهرباء في حضرموت.. التحقيقات تكشف تفاصيل صادمة

    فضيحة فساد تهز قطاع النفط والكهرباء في حضرموت.. التحقيقات تكشف تفاصيل صادمة

    أثارت قضية فساد جديدة ضجة واسعة في محافظة حضرموت باليمن، حيث أصدرت النيابة العامة قراراً بفتح تحقيق شامل في مزاعم فساد طالت مدير عام شركة النفط ومدير عام المؤسسة العامة للكهرباء في منطقة الساحل. وتأتي هذه الخطوة بعد ورود معلومات عن ارتكاب مخالفات مالية وإدارية جسيمة من قبل المسؤولين المذكورين، مما أثار غضب الرأي العام وتساؤلات حول مدى انتشار الفساد في القطاعات الحيوية بالمحافظة.

    تفاصيل التقرير:

    وفقاً للمعلومات المتاحة، فإن النيابة العامة بصدد التحقيق في عدد من المخالفات المنسوبة إلى المسؤولين المذكورين، والتي تشمل:

    • صفقات مشبوهة: قد تكون هناك صفقات مشبوهة في مجال توريد الوقود والكهرباء، والتي قد تكون قد أسفرت عن إهدار المال العام.
    • اختلاس الأموال العامة: قد يكون هناك اختلاس لأموال عامة مخصصة لمشاريع الطاقة.
    • تضارب المصالح: قد يكون هناك تضارب في المصالح بين المسؤولين والمقاولين، مما أدى إلى إهدار المال العام.

    وتأتي هذه التحقيقات في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعاني منها اليمن، حيث يعاني المواطنون من انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار الوقود. وقد زاد هذا الوضع من غضب الرأي العام، وطالبوا بمحاسبة الفاسدين وإعادة الأموال المنهوبة.

    أهمية التحقيق:

    تعتبر هذه التحقيقات خطوة مهمة في مكافحة الفساد وتحقيق العدالة، حيث تساهم في:

    • استعادة الأموال المنهوبة: يمكن من خلال هذه التحقيقات استعادة الأموال المنهوبة من خزينة الدولة.
    • ردع الفاسدين: ترسل هذه التحقيقات رسالة واضحة إلى الفاسدين بأنهم لن يفلتوا من العقاب.
    • تحسين الخدمات العامة: من شأن مكافحة الفساد في قطاع الطاقة أن يساهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

    الخاتمة:

    تعتبر قضية الفساد في قطاع الطاقة في حضرموت قضية رأي عام، وتتطلب متابعة حثيثة من قبل النيابة العامة والجهات المعنية. يجب على السلطات المعنية بذل كل الجهود لكشف الحقيقة ومحاسبة المتورطين في هذه القضية، وإعادة الثقة في المؤسسات الحكومية.

  • تصريح والد حنين البكري: “أطالب بالقصاص من حسين هرهرة.. دم ابنتي ليس رخيصاً”

    تصريح والد حنين البكري: “أطالب بالقصاص من حسين هرهرة.. دم ابنتي ليس رخيصاً”

    عدن (صحيفة شاشوف الإخبارية)

    في بيان مؤثر، كشف إبراهيم البكري، والد الطفلة حنين البكري التي قُتلت على يد حسين هرهرة، عن تفاصيل قضيته وآلامه المستمرة منذ تلك الليلة المشؤومة. وأكد البكري أنه سلك الطرق القانونية لتحقيق العدالة، مشدداً على أن قضيته ليست نزاعاً قبلياً كما يصورها البعض.

    وقال البكري في بيانه: “فقدت ابنتي حنين في ليلة العيد التي يفترض أن تكون ليلة مليئة بالفرح. منذ ذلك الحين، لم أهنأ بلحظة سلام. كل يوم يمر يثقل قلبي بالحزن والأسى”. وأضاف: “عندما وقعت الحادثة، لم ألجأ للانتقام بل قررت أن أسلم قضيتي للقضاء. أنا رجل أحترم القانون وأؤمن بعدالته”.

    وأوضح البكري أنه قضى عاماً كاملاً في المحاكمات والمرافعات، إلى أن صدر حكم القضاء بالقصاص. وأكد أن “هذه القضية ليست قبلية كما يصورها البعض. ليس بيني وبين آل هرهرة أي عداوة. بل على العكس، نحن نكن لهم كل الاحترام والتقدير”.

    وشدد البكري على أن “القضية ببساطة هي قضية أب فقد ابنته بطريقة وحشية، ويطالب بحقها الشرعي”، مؤكداً التزامه بالقانون في كل خطوة اتخذها. وقال: “ملف قضيتي موجود في المحكمة، وأنا التزمت بالقانون في كل خطوة اتخذتها. لم أظلم أحداً، بل أنا المظلوم”.

    وتابع البكري: “بقتل ابنتي، أنا فقط أطالب بحقي المشروع في القصاص. هذا حقي كأب وأحد حقوقي كمواطن في هذا البلد”. وأعرب عن أسفه لمحاولات البعض تأجيج الموقف وتصويره على أنه نزاع قبلي، مؤكداً أنه أوضح مراراً وتكراراً أنه لا يطالب سوى بحقه الشخصي في القصاص.

    وختم البكري بيانه بتوجيه الشكر لكل من وقف بجانبه وسانده في هذه المحنة، معرباً عن أمله في أن يتفهم الجميع موقفه وألمه. وقال: “القضية بالنسبة لي انتهت بصدور حكم القضاء، وأتمنى أن يسود العدل والسلام في مجتمعنا”.

  • قضية حنين البكري: بين القصاص والعفو، جدلٌ في اليمن وأسئلةٌ عالقة بعد انتشار فيديو حسين هرهره المؤثر

    قضية حنين البكري: بين القصاص والعفو، جدلٌ في اليمن وأسئلةٌ عالقة بعد انتشار فيديو حسين هرهره المؤثر

    في تطورٍ جديدٍ لقضية الطفلة حنين البكري التي هزّت الرأي العام اليمني، نشر المتهم بقتلها، حسين هرهرة، فيديو مؤثرًا من داخل السجن قبيل موعد تنفيذ حكم الإعدام بحقه. في الفيديو، ناشد هرهرة والد الطفلة، إبراهيم البكري، العفو عنه، مُعربًا عن ندمه الشديد على فعلته.

    أثار هذا الفيديو جدلًا واسعًا وتباينًا في الآراء بين مؤيدٍ للقصاص ومطالبٍ بالعفو. وقد عكست تعليقات الصحفيين والنشطاء هذا التباين في المواقف.

    الصحفي الأول عبدالرحمن أنيس:

    شدد الصحفي الأول على أهمية التثبت من المعلومات قبل إطلاق الأحكام، مُشيرًا إلى أن البعض قد يحمل الجاني أو والد الطفلة ما لم يقلاه بهدف زيادة السخط أو الضغط. وأكد على ضرورة التعاطف مع الطفلة البريئة الشهيدة، مع الحذر من الوقوع في فخ التشهير أو التضليل.

    الصحفي الثاني احمد عبدالله الرقب:

    أعرب الصحفي الثاني عن تعاطفه العميق مع والد الطفلة، مُؤكدًا أن قرار العفو أو القصاص هو قراره وحده. وأشار إلى أن ألم فقدان حنين لن ينتهي، سواء تم القصاص أو العفو، وأن القرار النهائي سيظل صعبًا ومؤلمًا.

    جدلٌ مجتمعي وأسئلةٌ عالقة:

    أثارت قضية حنين البكري تساؤلاتٍ حول العدالة والقصاص والعفو، وحول دور الإعلام والمجتمع في التعامل مع مثل هذه القضايا الحساسة. هل يجب أن يكون القصاص هو الحل الوحيد في مثل هذه الجرائم البشعة؟ أم أن العفو يمكن أن يكون طريقًا للشفاء والتسامح؟

    يبقى القرار النهائي في يد والد الطفلة، إبراهيم البكري، الذي يواجه معضلةً أخلاقيةً صعبةً. فبين القصاص الذي قد يخفف جزءًا من ألمه، وبين العفو الذي قد يكون طريقًا للسلام الداخلي، يقف البكري أمام خيارٍ مصيريٍ سيظل أثره محفورًا في ذاكرة المجتمع اليمني.

    ختامًا،

    تظل قضية حنين البكري تذكرةً مؤلمةً بضرورة حماية الأطفال من العنف، وتؤكد على أهمية العدالة والإنصاف في التعامل مع الجرائم البشعة. وفي الوقت نفسه، تفتح القضية الباب أمام نقاشٍ مجتمعيٍ أوسع حول مفهوم العفو ودوره في تحقيق السلام الداخلي والمجتمعي.

  • قصة الشهيد أكرم سالم اليافعي: مقتل ضابط يمني سابق على يد أفراد أمن يثير الغضب والاستنكار

    قصة الشهيد أكرم سالم اليافعي: مقتل ضابط يمني سابق على يد أفراد أمن يثير الغضب والاستنكار

    أثار مقتل الضابط اليمني السابق أكرم سالم اليافعي على يد أفراد أمن في عدن موجة من الغضب والاستنكار في أوساط اليمنيين، الذين عبروا عن حزنهم العميق لفقدان رجل وصفوه بالخير والكرم والشجاعة.

    تفاصيل الحادثة

    وفقًا لشهود عيان ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، وقعت الحادثة إثر مشادة كلامية بين اليافعي وأفراد الأمن الذين كانوا على متن طقم عسكري، بعد أن رفض اليافعي إفساح الطريق لهم لعبور الزحام. تطورت المشادة إلى إطلاق نار من قبل أفراد الأمن على اليافعي، مما أدى إلى وفاته بعد يومين في المستشفى.

    غضب شعبي واسع

    أثارت الحادثة غضبًا شعبيًا واسعًا، حيث انتقد اليمنيون بشدة تصرفات أفراد الأمن، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين عن مقتل اليافعي. ووصف البعض الحادثة بأنها “جريمة نكراء” وتعكس حالة الانفلات الأمني التي تشهدها البلاد.

    مطالبات بالعدالة

    دعا نشطاء حقوقيون ومواطنون يمنيون إلى تحقيق عادل وشفاف في الحادثة، ومحاسبة المتورطين فيها. كما طالبوا بتعزيز دور القانون وتطبيق العدالة على الجميع، بغض النظر عن انتماءاتهم أو مناصبهم.

    تفاعل رسمي

    أعلن القائد الأمني في عدن، محسن الوالي، عن القبض على الجناة وإيداعهم السجن، مؤكدًا أن التحقيق جارٍ في الحادثة.

  • الآن.. أثناء العقد الكشف عن تفاصيل صادمة في قضية غالب القاضي: استغلال، ترهيب، وتواطؤ محتمل (فيديو)

    الآن.. أثناء العقد الكشف عن تفاصيل صادمة في قضية غالب القاضي: استغلال، ترهيب، وتواطؤ محتمل (فيديو)

    كشف المحامي وضاح قطيش عن تفاصيل جديدة وصادمة حول قضية سابقة تورط فيها غالب القاضي قبل سنوات، حيث اتهم بالاعتداء على امرأة مسنة وابنتها بالضرب والحرق بمساعدة سائق تاكسي وبعض أفراد الأمن.

    ووفقًا للمحامي قطيش، فقد تلقى توكيلًا للدفاع عن المرأة المسنة بعد انتشار فيديو لها تعتذر فيه لغالب القاضي تحت الإكراه. وقد تقدم بشكوى رسمية وتم القبض على القاضي وإيداعه السجن، إلا أن القضية لم تأخذ مجراها الطبيعي.

    فقد ظهر موظف في النيابة، يُدعى أنه من حراز، للدفاع عن القاضي وعرض على المحامي قطيش مبالغ مالية كبيرة للتنازل عن القضية. وفي النهاية، أبلغت المجني عليها المحامي بتنازلها عن الشكوى بسبب خوفها وتهديدها، واختفت عن الأنظار.

    هذه التفاصيل الجديدة تثير تساؤلات خطيرة حول مدى نزاهة الإجراءات القانونية في هذه القضية، وتشير إلى احتمال وجود تواطؤ وتستر من قبل بعض الجهات لحماية القاضي من العقاب. كما تسلط الضوء على ضعف حماية الضحايا والشهود في قضايا العنف والاعتداء، خاصة عندما يكون الجاني شخصية نافذة.

    وتأتي هذه المعلومات في ظل الجدل الدائر حول قضية غالب القاضي الأخيرة، والتي اتهم فيها بالاعتداء على فتاة قاصر. وقد أثارت هذه القضية غضبًا واسعًا في الشارع اليمني، وطالب الكثيرون بمحاسبة القاضي وإيقاع أقصى العقوبات عليه.

    وفي ضوء هذه المستجدات، يطالب المحامي قطيش بإعادة فتح التحقيق في القضية السابقة، ومحاسبة جميع المتورطين فيها، بمن فيهم الموظف الذي حاول عرقلة سير العدالة. كما يدعو إلى توفير الحماية اللازمة للضحايا والشهود في قضايا العنف، وضمان عدم تعرضهم للترهيب أو التهديد.

    قناة شاشوف الإخبارية تنشر: غالب القاضي: الفضيحة الكاملة | تسريب جلسة العقد السرية .. من يحمي هذا الشخص بعد هذا الدليل من صنعاء

    https://www.youtube.com/watch?v=VvIPSgG09mY
    غالب القاضي: الفضيحة الكاملة | تسريب جلسة العقد السرية .. من يحمي هذا الشخص بعد هذا الدليل من صنعاء

    المحامي وضاح قطيش حول مصير الفتاة بعد أن فضحت ابتزاز المدعو غالب القاضي:

    يجب حماية البنت المسكينة وتأمينها ووالدتها قبل وصول غالب القاضي وأعوانه إليها كي لا يتم تهديدها أو ابتزازها وإخافتها ومن ثم هروبها كسابقتها .. الحذر الحذر !

    الناشط رامز المقطري يكشف تفاصيل خطيرة وسرية من اثناء عقد قران المدعو غالب القاضي:

    الناشط رامز المقطري يكشف تفاصيل خطيرة وسرية من اثناء عقد قران المدعو غالب القاضي:

    رامز المقطري: ” الأسماء المذكورة أمامكم في العقد متهمين ايضاً وعلى رأسهم الأمين الشرعي الذي كان على علم ان غالب القاضي يستغل حاجة البنت وعقد لها بدون تدوين حتى تاريخ ميلادها اكتفى باالنظر فقط لرقم جلوس ثالث إعدادي وشهادة الميلاد

    الأمين الشرعي كان يعلم استغلال غالب للبنت وأنه سيتم رميهم في الشارع إذا ما وافقو على الزواج هذا . في نفس وقت كتابة هذا العقد قام الأمين الشرعي طلق الذي قبلها ونفس الشهود ايضاً شهدو على طلاق الاوله وشهدو على الزواج في الثانية ..! بتلاحضو ايضاً بصمة ولي الأمر هذي فيها إثبات أنهم جابو شخص غريب عنها يدعى صدام الدوح صاحب غالب القاضي وقالو لها هذا بمقام اخوك وعقد فيها هذا المدعو صدام عبدالله علي الدوح وهذا ايضاً بعد مخالفاً لشرع الله وسنة رسولة ونفس الشخص هذا صدام شاهد على الطلاق في العقد ولي امر وعقد هو شخصياً وفي الطلاق رجع شاااااهد عصااابة يستغلو حاجة فقر الناس ..!

    الناشط رامز المقطري يكشف تفاصيل خطيرة وسرية من اثناء عقد قران المدعو غالب القاضي:

    غالب امس أمامكم يقول ان الذي عقد فيها اخوها ونحنا نؤكد للجميع ان البنت مافيش معها اخوه اخوها توفي الله يرحمة والماثل أمامكم المدعو صدام الدوح هو من عقد وكانت هذة اول مره تشوفه البنت وامها .”

  • جريمة بشعة في بني حشيش تهز صنعاء: قصة صابر الشمهاني شاب بريء يتعرض للتعذيب مثل عبدالله الاغبري

    جريمة بشعة في بني حشيش تهز صنعاء: قصة صابر الشمهاني شاب بريء يتعرض للتعذيب مثل عبدالله الاغبري

    مقدمة:

    في جريمة هزت العاصمة صنعاء، تعرض الشاب صابر صالح محمد الشمهاني (20 عامًا) للتعذيب الوحشي والاختطاف في مديرية بني حشيش بتاريخ 3 أبريل 2024. الجاني، محمد خالد معيض القسامي (أبو مطلق)، لا يزال طليقًا ولم يتم القبض عليه حتى الآن في حادثة مشابهة لجريمة تعذيب الشاب عبدالله الاغبري.

    تفاصيل الواقعة:

    في ليلة 27 رمضان، كان صابر عائدًا من عمله في تقطيع القات (مبزغ) عندما اعترضه القسامي واتهمه بالسرقة دون أي دليل. رغم محاولات صابر لإثبات براءته، انهال عليه القسامي بالضرب المبرح وأطلق النار عليه. لجأ صابر إلى أحد جوامع القرية، ومن ثم إلى نقطة أمنية، لكن القسامي تمكن من اختطافه بمساعدة أفراد النقطة. تعرض صابر للتعذيب الوحشي طوال الليل على يد القسامي وآخرين. تمكن والد صابر من العثور عليه ونقله إلى المستشفى في حالة خطيرة.

    غياب العدالة:

    لم يتم القبض على القسامي أو تقديمه للعدالة، رغم الأدلة الدامغة على جريمته. تم الإفراج عن ثلاثة مشاركين في الجريمة بضمانات، بزعم أن الجريمة “غير جسيمة أو (جسمية)”. عائلة صابر تطالب بالإنصاف ومحاسبة الجناة.

    تفاصيل قصة الشاب صابر صالح محمد الشمهاني كما تم سردها من قبل مقربون بالعامية:

    في بني حشيش التاريخ ٢٠٢٤/٤/٣ ، اسم الضحية /صابر صالح محمد الشمهاني اسم الجاني /محمد خالد معيض القسامي

    الواقعة: الساعة ٢ بعد منتصف الليل في تاريخ ٢٧ رمضان كان الشاب ذو العشرين عاماً صالح الشمهاني الذي يعمل في تقطيف القات ( مبزغ ) لإعالة أسرته في مديرية بني حشيش كالعادة حيث انه يعمل مع مقوت مشهور اسمه…. وبعد ان اتم عمله شاءت الاقدار ان ينسوه ذلك اليوم في السوق مما اضطره ان يعود ويدخل صنعاء عبر وسائل النقل لكي يصل لحي المطار حيث يقطن وفي طريق عودته وهو ينتظر على جانب الخط الرئيسي الازفلتي في عزلة الشعاب

    جاء اليه المجرم المدعو محمد خالد القسامي ( أبو مطلق ) وقال له ايش معك هنا ما بتفعل. قله انا منتظر ادور باص او اي سيارة اركب معاهم ادخل صنعاء قله ايش اداك هانا من الاساس قله انا مبزغ اشتغل مع المقوت سمير الخياري واليوم نسيوني وبين ادورلي باص ولا هيلكس اروح قله بغير كذب قلي ما معك هانا قله لو مش مصدقني اتصل للمقوت وأتأكد من نفسك

    ولكن ابو مطلق لم يتاكد وام يكلف نفسه عناء اجراء مكالمة هاتفية واحدة كانت كفيلة بحل الموضوع وقله بكل عنجهية انت ساااارق ياسارق وبدأ بالاعتداء الجسدي واللفظي على صابر الذي حاول بكل الطرق ان يقنعه لكنه لم ينفك حتى بدأ بضرب الشاب صابر بعنف حتى استطاع ان يفر الشاب من بين يديه وقام ابو مطلق باطلاق النار من بندقيته عدة طلقات محاولاً اصابته لكن إرادة الله حالت دون ذلك ولاذ الشاب صابر بالفرار حتى وصل لاحدى جوامع القرية وهو يلهث انفاسه يشكوا جراحه وجسمه مليئ باثار الضرب والتعنيف الذي تعرض له فقام من كان في الجامع مرعوبين يسألوه مابك ما الذي جرى لك من ماذا انت خائف فقال لهم بالعامية واحد ملبوق تقطعلي في الخط وضربني وشرحلهم القصة وبعد دقائق قلهم شلوني القسم شلوني للنقطة وهو يرتجف من الرعب يريد ان يلتجئ للامان

    فقالو له لاتقلق ابشر واتصلوا للمشرف الامني حق العزلة وقلهم خلاص هاتوه وجيتوا انا منتظرلكم في النقطة تعالوا وتحركوا واول ماوصلوا النقطة صاح بكل صوته وهو يرتجف من الرعب قلهم هوووو هذا الي ضربني هو هذا الملبوق روحوني من عنده شلوني صنعاء ولكن ابو مطلق قد كان مستعداً فقال لافراده امسكووو هذا السارق واربطوه حاول الناس الذين اتوا معه التدخل ولكنه قال لهم هذا سارق مالكمش دخل مش شغلكم قوموا روحوا فاقنعهم بذلك وعادوا لمنازلهم ولكن الاخ مطلق كان مستعد لاستقبال ضيفه فاخذه مع احد الافراد فوق دراجة نارية لاحدى الغرف البعيدة في القرية لاستقباله برفقة خمسة اشخاص من اقاربه وانهالوا عليه بالضرب والتعنيف بكل الوسائل تارةً بالعصي الخشبية ( الصمل ) وتارةً بالمواصير وتارةً بايديهم حتى الصباح يتناوبون على ضربه وتعنيفه

    وفي الجهة الاخرى من مدينة صنعاء كانت هناك اسرة قلقة جداً لم تستطع ان تنام وهي تبحث عن ولدها مما كلف ولي امر هذه الاسرة بالتحرك مستعجلاً الى بني حشيش يبحث عن ولده وبعد بحث طويل اخبروه انه هناك شاب سارق موقف لدى المشرف الامني للعزلة فذهب يبحث عنه برفقة ناس حتى وصلوا لتلك الغرفة المشؤومة وسمع صراخ ابنه الشاب الصغير في السن يبكي ويأن بكل صوته فهرع أليهم يترجاهم ويتوسل اليهم لكي يطلقوا سراح ابنه

    وبعد عناء طويل سمحوا له بأن يأخذ ابنه وخرج الأب متوجساً خائفاً ودموعه ملئ وجهه يحمل ابنه المنهار المليئ بالكدمات واثار التعنيف بين يديه ويهرع باحثاً عن مشفى لأنقاذ حيات فلذة كبده حتى وصل به الى المشفى الساعة الثامنة والاربعون دقيقة في تاريخ ٢٠٢٤/٤/٣

    والان وحتى يومنا هذا وبكل أسف اخبركم ان الجاني محمد خالد معيض القسامي ( ابو مطلق) لم يقف او يحضر في اي قسم شرطة او نيابة او محكمة ولم يتم توقيفه حتى دقيقة واحدة. تم ايقاف ٣ اشخاص من الذين شاركوا معه ولكن تم الافراج عليهم بضمانات كون الجريمة غير جسمية وهنا اترك لكم الحكم في هذا الأمر هل كل ذاك التعنيف لا يعد جريمة جسيمة هل اطلاق النار على الشاب صابر لاتعد جريمة جسيمة هل اختطافه واقتياده لمكان مجهول وتعذيبه لاتعد جريمة جسيمة هل مظلومية الشاب صابر لاتستحق ان يتم حبس وحجز الجاني المجرم محمد خالد معيض القسامي والاقتصاص منه

    اللهم يا قوي يا جبار انا نسألك الانصاف من المستكبر الطاغي الذي طغى واستجبر وعاث في الأرض فساداً لك الشكوى يا قوي يا جبار فلمن الشكوى اذا كان الشاكي لم تستطع ان تناله يد القانون القوية على المستضعفين واللطيفة على المتجبرين أصحاب النفوذ.

    خاتمة:

    تثير هذه الجريمة تساؤلات خطيرة حول غياب العدالة وانتشار الإفلات من العقاب في اليمن. هل يمكن أن تمر جريمة بهذا الشكل الوحشي دون محاسبة؟ إلى متى سيظل الضحايا وأسرهم يطالبون بالإنصاف دون جدوى؟