الوسم: طور الباحه

  • تقرير: قوات تابعة لمحور طور الباحة تهاجم وتنتشر في قرى الحجرية وتقيم نقاط تفتيش جديدة بمداخل التربة

    تقرير: قوات تابعة لمحور طور الباحة تهاجم وتنتشر في قرى الحجرية وتقيم نقاط تفتيش جديدة بمداخل التربة

    هاجمت قوات تابعة لمحور طور الباحة قرى الحجرية وانتشرت فيها وأقامت نقاط تفتيش جديدة في مداخل التربة.

    التربة – خاص: شهدت محافظة تعز جنوب غرب اليمن حالة من الاستنفار العسكري غير المعلن يوم أمس السبت، بعد تعيينات جديدة لقيادات عسكرية.

    وأفادت مصادر محلية لمنصة شارع تعز أن محور تعز وما يعرف بمحور طور الباحة، اللذان يضمان عدة ألوية وقوات خاصة، أقاما نقاط تفتيش على طول طريق تعز التربة وعلى مداخل القرى، ونشرا أطقما وجنودا يتبعون المحورين.

    وأضافت أن اللواء الرابع مشاة، الذي يتمركز في مدينة التربة، أقام نقاطا بمداخل ومخارج المدينة، عقب تغييرات وتعيينات جديدة طرأت على المحور.

    وأكدت أن هذه النقاط تم استحداثها بالقرب من نقاط قوات الأمن الخاصة التي يقودها جميل عقلان.

    وقالت المصادر إن اللواء علوي الجبولي شقيق أبو بكر الجبولي قائد محور طور الباحة واللواء الرابع مشاة، وعليه أوامر قبض قهرية من نيابة طول الباحة، تم تعيينه قائدا للقوات الخاصة بمحور طور الباحة، كما تم تعيين شعيب الاديمي قائدا للواء الثامن، وعبده سعيد الزريقي بمنصب عسكري آخر لم توضح المصادر ماهيته.

    img 6380 1

    وأشارت إلى أن مجاميع مسلحة تابعة للجبولي والأديمي والزريقي استولت على جبل بيحان المطل على مدينة التربة، في حين شنت مجاميع أخرى حملة مداهمة على قرى بجبل صبران والربيصة، بحجة البحث عن مطلوبين للواء الرابع، من بينهم مهيب المقطري.

    المصادر أوضحت أن الجبولي حاول بنفسه وبمعاونة مرافقيه اعتقال الناشط والشاعر رضوان المقطري، الذي ينتمي إلى منطقة الحجرية، التي تشهد خلافات مع الجبولي.

    واعتبرت أن هذه الأحداث والتغييرات وتعيين شقيق الجبولي قائدا لقوات المحور الخاصة تهدف إلى إشعال فتنة بمناطق الحجرية وخلق بؤرة صراع جديدة مع قوات الأمن الخاصة المكلفة والمعنية بحماية وحفظ الأمن في المنطقة.

  • جالية المد ساوث الامريكية تصدر بيان بشأن مقتل الامريكي اليمني عبدالملك السنباني (فيديو)

    جالية المد ساوث الامريكية تصدر بيان بشأن مقتل الامريكي اليمني عبدالملك السنباني (فيديو)

    اليكم بيان صادر من جاليه المد ساوث:

    والجدير بالذكر ما ذكره الاعلامي الرياض سميح المعلمي على صفحته: اليوم ثلاثة من أصدقائي مغتربين في بلدان مختلفة، دخلوا يراسلوني أشوف لهم واحد معروف في اليمنية، يتعاون معهم ويغيّر مكان وصول رحلتهم من مطار عدن إلى مطار سيئون، والسبب بطبيعة الحال ما حدث للشهيد #عبدالملك_السنباني!

    البيان

    img 1019

    وبالعودة الى ما كتبه الاعلامي سميح المعلمي حول مطالبات اليمنيين المغتربين العائدين من الخارج بنقل رحلاتهم الى سيئون هاربين من عدن قال:

    كان موعد وصولهم مختلف، اثنان منهم وجدوا حجزا إلى سيئون في اليوم المحدد سابقا، وآخر كان الموعد قريبا وألغاه، بعد مناشدة والدته بأن لا يعود أبدا، وهي من كانت تعد الأيام عدا للقاء ولدها المغترب للدراسة منذ 5 سنوات!

    قهر ما بعده قهر، بأن تتحول عدن- التي كانت مقصدا وواحة للفرح والاستمتاع، ولقضاء شهر العسل والإجازات من جميع المحافظات- إلى مغارة رعب وقلق، بسبب (بعض) المجرمين والقتلة وقطاع الطرق والأرواح الذين أرادوا أن يُنظر لها كذلك.

    هل تدركون معنى أن تكون مدينة واحدة هي أحد المنفذين الجوييّن لبلد تعداده أكثر من 30 مليون نسمة!
    الأولى أن يتم استثمار ذلك في التنمية وتوفير الخدمات والأمن وتشغيل آلاف الشباب من أبنائها، فهي محطة انطلاق ووصول لمئات الآلاف من المسافرين سنويا!

    قضية الشهيد السنباني هي قضية الوطن بأكمله، وأهلنا وأحبتنا في عدن ولحج ندرك مدى تضامنهم وحزنهم واستنكارهم لهذه الجريمة، لذلك تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في متابعتها وممارسة كل الضغوط لتسليم القتلة للمحاكمة، وأن تكون هذه الجريمة ثورة باتجاه تأمين الناس والمسافرين من وإلى جميع مناطق اليمن، والنأي بهم عن أي صراعات سياسية، والاتجاه نحو خطوات جدية لفتح مطار صنعاء.

    السنباني ليس الأول نعم، لكنه أيضا لن يكون الأخير لو استمر هذا الانفلات.. استمروا برفع أصواتكم، فلن يضيع حق وراءه مُطالب.

    #كلنا_عبدالملك_السنباني

    المصدر: فيسبوك

  • تحول قضية عبدالملك السنباني الى قضية واعلامي يروي مافعلته والدته منذ البداية.. وحالتها الان!

    تحول قضية عبدالملك السنباني الى قضية واعلامي يروي مافعلته والدته منذ البداية.. وحالتها الان!

    بحسب وصف مذيع اليمن اليوم عبدالله الرويشان: قيل اذا خاصمت فلا تفجر
    بل ومن المؤسف أننا وصلنا إلى درجة أن نقول واذا قتلتم فأحسنو القتله ..
    والله مؤلم ما يحدث هذه الايام في اليمن
    ليس الوجع أن شعب اليمن أصبح اليوم يموت تحت ويلات صراع الأطراف السياسيه .. ولكن قمة الاوجاع أن يموت العائدون إلى الوطن قبل أن يلتقو باهاليهم ..

    هنا الشاب عبدالملك السنباني غادر الوطن قبل أعوام جراء جور الحرب الدامية في بلده وبقي مغترب في امريكا لسنوات وحين اشتاقت له أمه وأهله وهو أيضا اشتاق لهم قرر أن يخرج من امريكا لزيارة أهله ولكن لم يخطر على باله أن موطنه بات بلداً أشد ضراوة من غابات تفترسها العصابات المتوحشه

    img 1001 1 1
    تحول قضية عبدالملك السنباني الى قضية واعلامي يروي مافعلته والدته منذ البداية.. وحالتها الان!

    تم القبض على هذا الشاب البريء السنباني في عدن وحجتهم أنه يحمل أوراق نقدية دولارات تلك التي جمعها طيلة أيام غربته
    قاموا بإخفاء السنباني وأدخلوه تحت عذاب الليالي المريرة وعذبوه أشد أنواع العذاب ويوم امس الأول وبعدما قام أهله بالنزول إلى عدن وهناك وعند قضبان السجون قامت أمه بحرق عصبة خمار رأسها وهي تترجاهم بالإفراج عن ابنها وهنا كانت الفاجعة ..

    أخرجوا لها ابنها وقد أصبح جثة هامدة وقد فاضت روحه إلى الله فأحترق قلب أمه لدرجة أنها تعيش الآن على سرير العناية المركزة
    ولا حول ولاقوة إلا بالله
    ١٠ – ٩ – ٢٠٢١م
    عبدالله الرويشان

    المصدر: فيسبوك