وزير خارجية السعودية قال أن الوضع في اليمن وصل إلى طريق مسدود عسكرياً وسياسياً. لا يمكن اعتبار ذلك إعتراف بالفشل لأن الوضع في اليمن هو في الأساس نتاج استراتيجية عمل عليها التحالف السعودي الإماراتي بكل إصرار وقد تعمد هذا الفشل والوصول باليمن إلى طريق مسدود كما قال وزير الخارجية السعودي.
ان كانت السعودية فشلت فقط وليست متآمرة إلى جانب الإمارات، فلماذا لا تترك اليمن يبحث عن خياراته ويبني تحالفات قوية تنتصر له ولمن يرى أنه يقف مع اليمن في نفس الخندق ويشاركه نفس القضية المصيرية! لا يمكن للسعودية أن تتحدث عن اليمن وكأنها دولة مراقبة أو متابعة للوضع هناك، فهي مرتبطة بما وصل له الحال في اليمن ولديها سجل سيطاردها حتى بعد خروجها أو إخراجها من اليمن والأمر ذاته مع الإمارات.
وزير خارجية السعودية قال أن الوضع في اليمن وصل إلى طريق مسدود عسكرياً وسياسياً
سي إن إن – اليمن/ مدينة مأرب اليمنية تسقط مع تقدم الحوثيين عبر محافظة غنية بالطاقة
مع توقع حصار محتمل ، تستعد القوات الموالية للحكومة في وسط اليمن للدفاع عن مدينة مأرب ، معقلهم الشمالي الأخير ، ضد تقدم مقاتلي الحوثيين العازمين على السيطرة الكاملة على إحدى المناطق الرئيسية المنتجة للطاقة في اليمن.
إذا سقطت محافظة مأرب في أيدي الحوثيين ، فستوجه ضربة للتحالف العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية الذي يقاتل الجماعة المتحالفة مع إيران منذ أكثر من ست سنوات ولجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.
كما ستعرض المعركة الوشيكة للسيطرة على مدينة مأرب للخطر سكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة ، بما في ذلك ما يقرب من مليون شخص فروا من أجزاء أخرى من اليمن منذ أن انخرطوا في صراع إقليمي على السلطة بين السعودية وإيران.
معركة مأرب الفاصلة ! من سيحكم اليمن ؟
أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع ، الثلاثاء ، أنهم سيطروا على مديريتي الجبة وجبل مراد في مأرب ، بعد أن استولوا الشهر الماضي على العبودية وحارب ، قائلاً “يواصل مجاهدونا المسيرة نحو مدينة مأرب”.
لقد تقدموا في معظم مناطق مأرب ، المنطقة الوحيدة المنتجة للغاز في اليمن وموطن أحد أكبر حقول النفط في البلاد في مأرب الوادي ، والتي لا تزال إلى جانب مدينة مأرب تحت السيطرة الكاملة للحكومة. ولم يتضح ما إذا كان الحوثيون سيشنون هجوما مباشرا على عاصمة محافظة مأرب أم سيتحركون للسيطرة على منشآت النفط والغاز القريبة ومحاصرة المدينة.
وتأتي مكاسبهم الإقليمية في مأرب وكذلك في شبوة الغنية بالنفط في الجنوب ، على الرغم من الضربات الجوية للتحالف والمعارك الشرسة التي تسببت في خسائر فادحة للطرفين ، لكنها قتلت أيضًا مدنيين.
كشفت وسائل اعلام عربية عن مساعٍ إماراتية حثيثة لفصل ميناء المخا ومناطق ذوباب الحيوية وموزع وباب المندب عن محافظة تعز وتشكيلها في إقليم خاص تحت مسمى “إقليم المخا” وضم مناطق أخرى إليه مثل جزيرة ميون الاستراتيجية ورأس عمران القريبة من تعز وتتبع إدارياً مدينة عدن جنوباً.
وبحسب العربي الجديد ونقلا عن مصادر رفضت ذكر اسمها،فإن الإمارات تهدف من خلال فصل هذه المناطق وتغيير جغرافيتها إلى أن تشكّل إقليماً جنوبياً يسهّل لها مواصلة احتلال هذه المناطق والمنافذ البحرية الاستراتيجية والتحكم بإدارتها وثرواتها ومواردها.
ويأتي ذلك التطور رغم “اتفاق الرياض” الذي توصل إليه طرفا الصراع في اليمن (الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي) وعاد على إثره رئيس الوزراء معين عبد الملك، وعدد من الوزراء، إلى العاصمة المؤقتة عدن، يوم الإثنين الماضي.
ويعتبر ميناء المخا من أقدم الموانئ، ليس في اليمن فحسب، وإنما على مستوى شبه الجزيرة والخليج. وتأتي أهميته نتيجة لقربه من الممر الدولي في البحر الأحمر بمسافة ستة كيلومترات فقط، وموقعه الاستراتيجي، بينما يكتسب مضيق باب المندب أهمية كبيرة للتجارة الدولية، إذ يعتبر بمثابة طريق استراتيجي لتجارة النفط بين المنطقة العربية والدول الأوروبية، ويسمح بالاتصال المباشر بين الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس.
وأشار مسؤول محلي في محافظة تعز جنوب غرب اليمن إلى أن بقاء بعض المناطق والمواقع مثل ميناء المخا خارج سيطرة الدولة يحرم تعز من إيرادات تقدر بمليارات، مؤكداً أن إيرادات محافظة تعز تعتمد بدرجة كبيرة على بعض القنوات الإرادية مثل الجمارك والتي تعتمد بدورها على ميناء المخا والبضائع والواردات التي تأتي عبره.
بيان صادر عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الاول للائتلاف الوطني الجنوبي
تعلن اللجنة التحضيرية للِمؤتمر الاول للائتلاف الوطني الجنوبي الذي كان مقرراً عقده في العاصمة المصرية القاهرة في الفتره من 6-7 مارس 2019 ، عن تأجيل إنعقاده لأسباب إجرائية خارجة عن الارادة حتى إشعار آخر ستعلن عنه اللجنة التحضيرية ، وسيتم فيه تحديد زمان ومكان الانعقاد .
وإذ تشكر اللجنة السلطات المصرية والشعب المصري على كافة التسهيلات التي قدمت وكرم الوفادة ، وتعبر عن إمتنانها لهذة الروح الطيبة والمشاعر الأخوية التي تعد من سجايا مصر واهلها .
كما تشكر التفاعل الكبير لأبناء الجنوب وإستجابتهم وتلبيتهم للدعوة ، وتحمل المشاق وعناء السفر للمشاركة .
وتشكر كل الحضور من الشخصيات الوطنية والفعاليات السياسية والسفراء ورجال السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى بلادنا ، وعلى وجه الخصوص سفير جمهورية مصر العربية .
وفي الختام نكرر إمتناننا لابناء الجنوب الذين التزموا بالحضور لفعاليات المؤتمر الاول للائتلاف الوطني الجنوبي وهو الأمر الذي يؤكد رقي وإرتفاع الوعي لدى ابناء الجنوب الذين باتوا يتوقون للحفاظ على التعدد والتنوع والقبول بالآخر .
والله ولي التوفيق ،،،
صادر عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي الاول للائتلاف الوطني الجنوبي .