الوسم: ضخمة

  • هل يجب تفجيرها أم إعادة تأهيلها؟… جدل على المنصات بشأن قنبلة إسرائيلية ضخمة في مطار صنعاء

    هل يجب تفجيرها أم إعادة تأهيلها؟… جدل على المنصات بشأن قنبلة إسرائيلية ضخمة في مطار صنعاء


    تفاعل المغردون مع إعادة افتتاح مطار صنعاء الدولي من قبل الحوثيين بعد قصف إسرائيلي أخرجه من الخدمة. تم تداول فيديوهات لانتشال قذيفة ضخمة غير منفجرة من المدرج، حيث أظهرت جهود الفرق المختصة في إزالة الذخائر. القنبلة التي تم استخراجها، تُعرف بجدام، هي أميركية الصنع ويمكنها أن تقطع مسافة تصل إلى 25 كيلومتراً. انقسم المغردون بشأن كيفية التعامل مع القنبلة، بينما أشاد آخرون بجهود إعادة تشغيل المطار رغم الانتقادات حول السلامة. وفي السياق، انتقد وزير الإعلام الوضع الاستقراري في المطار، مأنذراً من مخاطر ذلك على المدنيين.

    تفاعل مستخدمو تويتر مع مشاهد إعادة افتتاح مطار صنعاء الدولي من قبل جماعة أنصار الله (الحوثيون) بعد عشرة أيام من قصفه الإسرائيلي، الذي أدى إلى خروجه من الخدمة.

    وشارك المغردون على نطاق واسع مقاطع فيديو تُظهر عملية انتشال قذيفة ضخمة غير منفجرة من مدرج المطار.

    وأظهرت المشاهد التي نشرتها الجماعة جهود الفرق المتخصصة في إزالة القذائف غير المنفجرة كجزء من عملية إعادة التأهيل، بعد القصف المكثف الذي تعرض له المطار وأجبره على التوقف لفترة زمنية.

    وحظيت عملية انتشال القنبلة الضخمة باهتمام كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتضح أن القنبلة التي تم استخراجها هي نوع من ذخائر الهجوم المشترك المعروفة اختصارًا باسم “جدام”، وهي من صنع أميركي وتُعتبر من نوع جو-أرض موجهة.

    ووفقًا للخبراء العسكريين الذين تناولوا المقاطع المتداولة، فإن هذا النوع من القنابل تطلقه عادة طائرات من طراز “إف-18″ و”إف-35” وغيرها من الطائرات المقاتلة الحديثة، وتنقسم إلى فئتين:

    • الأولى مصممة لاستهداف الأهداف الثابتة.
    • الثانية مخصصة للأهداف المتحركة، ويتم توجيهها بالليزر لضمان دقة الإصابة العالية.

    ولفت المتابعون إلى أن هذه القنبلة تزن حوالي 900 كيلوغرام، أي ما يقارب الطن، وتتمتع بقوة تدميرية هائلة، حيث يمكنها أن تقطع مسافة تصل إلى 25 كيلومترًا لتصيب هدفها، وهو المدى الفعال لهذا النوع من الذخائر.

    وأظهرت المشاهد حجم القنبلة الضخمة التي يبلغ طولها حوالي 4 أمتار، مما يعكس حجم الأضرار التي كان يمكن أن تسببها لو انفجرت في مدرج المطار.

    وكانت جماعة أنصار الله قد صرحت سابقًا عن نجاح عملية إعادة تأهيل المطار وإزالة جميع مخلفات القصف، مؤكدة على استئناف الحركة الجوية بعد انتهاء أعمال الصيانة والتأهيل، في خطوة اعتبرها المراقبون تحديًا للحصار المفروض على اليمن.

    انقسام بالمنصات

    وأبرزت حلقة (2025/5/19) من برنامج “شبكات” توافق مغردين على إدانة الهجوم وتداعياته، لكنهم انقسموا حول كيفية التعامل مع القنبلة الإسرائيلية المنتشلة وآلية الرد المناسبة على الاعتداء، بالإضافة إلى مقارنة فاعلية الهجمات المتبادلة.

    ولفت المغرد إبراهيم إلى إمكانية استخدام المقذوف في الرد المباشر على الاحتلال، حيث كتب: “سيتم تطويره وإعادته إلى الكيان الغاصب، بضاعتهم سترتد عليهم”.

    في المقابل، أشاد الناشط مهيلم خليل بجهود إعادة تشغيل المطار، معبرًا عن إعجابه بهذه الجهود بقوله: “أعمال جبارة يقوم بها المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام رغم قلة الإمكانيات”.

    ولم تخلُ التفاعلات من الانتقادات، إذ تساءل المغرد فيصل عن جدوى استخراج القنبلة بدلاً من تفجيرها في مكانها، وكتب: “ما أدري أيش الغرض من استخراجه؟ مفروض فجروها وردموا عليها الرمل.”

    وفي سياق آخر، قارن بعض المغردين فاعلية الهجمات المتبادلة بين الطرفين، حيث غرد سيف قائلاً: “من 100 صاروخ واحد فقط يوصل وإذا وصل مبرمج يضرب أرضًا فارغة، الصاروخ وصل مطار بن غوريون شوف أيش ضرب، وإسرائيل دمرت مطار صنعاء بالكامل مقابل حفرة خارج مطار بن غوريون”.

    وقال وزير الإعلام في السلطة التنفيذية اليمنية المعترف بها دوليًا، معمر الإرياني: “المليشيا تدفع نحو تشغيل المطار في ظل غياب أبسط مقومات السلامة، مما يعرض أرواح المدنيين والطائرة المدنية الوحيدة المتبقية في المطار لأضرار جسيمة نتيجة الهبوط والإقلاع على مدرج متهالك لا تتوفر فيه المعايير الدولية”.


    رابط المصدر

  • تظاهرات ضخمة في اليمن والمغرب تأييدًا لغزة

    تظاهرات ضخمة في اليمن والمغرب تأييدًا لغزة


    تظاهر آلاف اليمنيين والمغاربة اليوم احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية في غزة. في صنعاء، تجمع المتظاهرون تحت شعار “مع غزة”، حاملين الأعلام واللافتات المنددة بالعدوان. المسيرات شملت عدة محافظات، مع تأكيد على دعم الفلسطينيين. في المغرب، كانت الاحتجاجات للأسبوع الـ76 على التوالي، مدعاين بالتضامن مع غزة وإنهاء الإبادة الجماعية، حيث نظموا وقفات في عدة مدن. المتظاهرون رددوا هتافات تدعو لدعم المقاومة. هذا التصعيد يأتي بعد زيادة وتيرة الهجمات الإسرائيلية مؤخراً، مما أدى لسقوط مئات الشهداء والجرحى في صفوف الفلسطينيين، وسط دعوات لتعزيز الدعم والمساعدات الإنسانية.

    خرج الآلاف في اليمن والمغرب اليوم الجمعة للاحتجاج على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

    في العاصمة صنعاء، تجمع عشرات الآلاف من اليمنيين تحت شعار “مع غزة.. لمواجهة جريمة الإبادة والتجويع”، حيث حمل المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية ولافتات تدين العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة.

    وأفادت قناة “المسيرة” الفضائية التابعة للحوثيين أن العديد من المحافظات الأخرى شهدت مظاهرات حاشدة بنفس الشعار، بما في ذلك الحديدة (غرب) وحجة وصعدة (شمال غرب) وتعز وإب (جنوب غرب).

    وأصدر الجهة المنظمة للمظاهرات بيانًا يؤكد “الثبات على الموقف الحق والمشرف، والاستمرار في التنظيم الإسبوعي للمسيرات الكبرى دعماً وتضامناً مع الشعب الفلسطيني المظلوم”، كما جاء في البيان.

    مظاهرات في المغرب دعما لغزة
    خرجت المظاهرات في المغرب للأسبوع الـ76 على التوالي دعماً لغزة (مواقع التواصل)

    مظاهرات المغرب

    في المغرب، انضم الآلاف أيضًا اليوم الجمعة إلى الوقفات التضامنية مع غزة، للأسبوع الـ76 على التوالي، مدعاين بمواصلة “دعم القضية الفلسطينية” ووقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في القطاع منذ أكثر من 19 شهرًا.

    نظم “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة” (غير حكومية) هذه الوقفات تحت شعار “لا نكبة بعد الطوفان ولا تطبيع مع العدوان” في عدة مدن منها سيدي بنور وأبي الجعد وقصبة تادلة المضيق وفاس ومكناس (شمال)، والقنيطرة (غرب)، وبركان ووجدة (شرق)، وأغادير (وسط).

    ودعا المتظاهرون، وفقاً للأناضول، بالاستمرار في دعم الفلسطينيين والعمل على إرسال مساعدات إلى قطاع غزة الذي يواجه حصارًا إسرائيليًا مشددًا منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، مما تسبب في حدوث مجاعة بين السكان.

    كما ردد المشاركون في الوقفات هتافات تدعا بإنهاء حرب الإبادة الجماعية في غزة، ومن بينها هتافات تؤكد دعم المقاومة الفلسطينية. Among those chants were “المغرب وفلسطين، شعب واحد ومش شعبين” و “الشعب يريد تحرير فلسطين”.

    وقد كثفت إسرائيل خلال الأيام الأربعة الماضية من حملاتها في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين في مجازر مروعة.

    وجاء هذا التصعيد الدموي بعد أن صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والاستقرارية (الكابينت) على توسيع عمليات الإبادة في القطاع.

    في بداية مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025 بدعم من الوساطة المصرية والقطرية والأمريكية.

    بينما التزمت حماس بشروط المرحلة الأولى، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء المرحلة الثانية استجابة للضغوط من عناصر متطرفة داخل حكومته، وفقًا للإعلام العبري.

    تواصل إسرائيل، بدعم أمريكي خالص، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تنفيذ إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة نحو 173 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود.


    رابط المصدر