الوسم: صيف

  • صيف 2025 السينمائي: تنافس قوي وأفلام تبرز بقوة

    صيف 2025 السينمائي: تنافس قوي وأفلام تبرز بقوة


    يُعتبر فصل الصيف موسمًا سينمائيًا بارزًا للإيرادات العالمية، حيث تنافس الشركات على إصدار أفلامها المهمة. في صيف 2025، سيُعرض عدة أعمال مصرية بارزة، منها “المشروع X” بطولة كريم عبد العزيز وياسمين صبري، وفيلم الأكشن والكوميديا “أحمد وأحمد” من بطولة أحمد السقا وأحمد فهمي. بالإضافة إلى فيلم “ريستارت” الذي يعكس هوس النجاح على مواقع التواصل بقيادة تامر حسني، و”درويش” مع عمرو يوسف. أيضًا، فيلم “أسد” عن علي بن محمد الفارسي، من المتوقع صدوره خلال عيد الأضحى. هذه الأفلام تهدف إلى جذب جمهور الصيف وتحقيق إيرادات عالية.

    بالرغم من قصر فصل الصيف مقارنة بالسنة الميلادية الطويلة، فإن هذه الأشهر تمثل الجزء الأكثر ربحية في الموسم السينمائي عالميًا. لذا، تتسابق شركات الإنتاج على عرض أفلامها البارزة في هذا الموسم.

    خلال صيف 2025، سيتم إطلاق مجموعة من الأفلام المصرية بمشاركة أبرز النجوم، سواء من المخضرمين أو الوجوه الجديدة، مما يعد بموسم سينمائي استثنائي.

    “المشروع X”

    يعود الممثل كريم عبد العزيز للتعاون مع المخرج بيتر ميمي بعد مسلسل “الحشاشين”، الذي عُرض في رمضان 1445هـ (2024)، لكن هذه المرة سيكون التعاون في السينما، بما في ذلك عرض الفيلم في دور السينما الكبيرة مثل الآيماكس المخصصة للأفلام ذات المؤثرات البصرية الرائعة والإنتاجات الضخمة.

    فيلم “المشروع X” هو فيلم أكشن يستلهم من الأفلام الأميركية من خلال تصوير أماكن متنوعة وقصة تتعلق بمهمة صعبة يقوم بها البطل يوسف (كريم عبد العزيز) وزميلته الجميلة مريم (ياسمين صبري). يضطر البطل للسفر حول العالم ومواجهة أعداء مختلفين، بعضهم بأسلحته الفتاكة والآخر بحيله الذكية.

    يستهدف الفيلم جمهور الصيف، وعلى الرغم من بدء عرضه في موسم امتحانات نهاية السنة في 21 مايو، من المتوقع أن يستمر في الصالات بعد عيد الأضحى، مما يُعزز فرصه في تحقيق إيرادات عالية إذا نال استحسان الجمهور فور صدوره.

    المشروع X
    الملصق الدعائي لفيلم “المشروع X” (الجزيرة)

    “أحمد وأحمد”

    أحمد السقا وأحمد فهمي يعملان معًا للمرة الأولى في فيلم يحمل عنوان “أحمد وأحمد”، بعد أن ظهرا كضيوف شرف في أعمال سابقة مثل “سمير وشهير وبهير”.

    تدور أحداث “أحمد وأحمد” في إطار كوميدي وأكشن حول أحمد (أحمد السقا) الذي يفقد ذاكرته، مما يدفع ابن أخته أحمد (أحمد فهمي) لمساعدته في استعادتها.

    لكن العلاقة الوثيقة بينهما تكشف الكثير من الأسرار، منها أن الخال هو زعيم إحدى العصابات القوية، مما يضع ابن أخته في مواقف صعبة وتهديدات حقيقية على حياتهما.

    يشارك في الفيلم أيضًا غادة عبد الرازق ورشدي الشامي وجيهان الشماشرجي وحاتم صلاح، ومن إخراج أحمد نادر جلال. ومن المتوقع أن يُعرض الفيلم في الأول من يوليو، مما يجعله خارج سباق أفلام عيد الأضحى إن تم عرضه في هذا الموعد.

    “ريستارت”

    يعود تامر حسني مرة أخرى في فيلم “ريستارت” مع نفس فريق عمله في الأفلام السابقة، بما في ذلك المخرجة سارة وفيق الذين تعاون معه في “تاج” و”مش أنا”، وتشاركه البطولة هنا الزاهد.

    تدور أحداث الفيلم الكوميدي حول الهوس بالنجاح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يسعى البطل محمد (تامر حسني) وحبيبته عفاف (هنا الزاهد) للظهور في الترندات من أجل الثراء السريع. يستخدمون الشخص المدعو “الجوكر” (باسم سمرة) للمساعدة في هذا الهدف.

    كما هو متوقع، يدرك البطل والبطلة أن السعي وراء النجاح في هذه المواقع يعني الانغماس فيها الكامل، مما يُفقدهم السيطرة على جوانب أخرى في حياتهم، خاصة مع الضغط المستمر من “الجوكر”.

    تقدم أحداث الفيلم مزيجًا من الكوميديا والموسيقى والدراما الرومانسية، كما هو الحال في أعمال تامر حسني التي عادةً ما تحقق نجاحًا في شباك التذاكر، رغم بعض الجوانب الفنية المحدودة.

    “درويش”

    فيلم “درويش” يجمع بين الأكشن والكوميديا، وهو من بطولة عمرو يوسف ودينا الشربيني وتارا عماد. تدور الأحداث في الأربعينيات من القرن الماضي، حيث نتابع درويش (عمرو يوسف)، زعيم عصابة ناجحة يعتمد على مهاراته الذهنية إلى جانب قوته البدنية.

    لقد نجحت حقبة الزمن التي تدور فيها الأحداث في جذب جمهور كبير عدة مرات، كما هو الحال في فيلم “كيرة والجن”، حيث أهتم صناع الفيلم بالديكورات والملابس التي لها دور هام يعادل القصة والإخراج. من المتوقع عرض الفيلم في 17 يوليو، مما يجعله بعيدًا عن سباق عيد الأضحى، ويركز على المنافسات الصيفية.

    “أسد”

    ينتمي فيلم “أسد” لنفس النوع من الدراما التاريخية مثل “درويش”، لكن الأحداث تعود إلى فترة أقدم، خلال الحكم العباسي، حيث تتحدث القصة عن علي بن محمد الفارسي (محمد رمضان) الذي قاد ثورة العبيد التي استمرت 14 عامًا.

    الفيلم من إخراج وتأليف محمد دياب بالتعاون مع شقيقته شيرين دياب. وقد قام دياب بإخراج مسلسل “فارس القمر”، والذي حقق نجاحًا عالميًا. يُعتبر “أسد” أول أعماله المصرية بعد “فارس القمر”. وقد صرح محمد رمضان في برنامج تلفزيوني أن الفيلم من المحتمل أن يُعرض خلال عيد الأضحى.


    رابط المصدر

  • “لا توقعات لموجات حر شديدة”.. هل سيكون صيف الدول العربية هذا السنة معتدلا؟

    “لا توقعات لموجات حر شديدة”.. هل سيكون صيف الدول العربية هذا السنة معتدلا؟


    مع اقتراب صيف 2025، نوّه الخبير التونسي عامر بحبة أن توقعات الطقس تُشير إلى أنه سيكون أقل حدة من صيف 2024. التنبؤات القصيرة المدى تتمتع بدقة عالية، بينما تعتمد التوقعات الأطول مديًا على نماذج أقل دقة. درجات الحرارة في شمال أفريقيا وشرق المتوسط من المتوقع أن تكون طبيعية، بينما ستسجل بعض المناطق، مثل الخليج، ارتفاعات طفيفة. أغسطس سيكون الأكثر حرارة، وقد تُسجل موجات حر قصيرة. وتبقى الأمطار ضعيفة خلال الأشهر الصيفية في حوض المتوسط، مع احتمالية لرؤية نشاط في جنوب الجزيرة العربية. عموماً، يُتوقع صيف معتدل بلا موجات حر استثنائية.

    مع اقتراب انطلاق فصل الصيف، تزداد حاجة الأفراد لفهم توقعات الطقس ومتابعة تحليلات دقيقة مستندة إلى بيانات علمية حديثة، في ظل اهتمام عالمي متزايد بالتغيرات المناخية وازدياد الظواهر الجوية المتطرفة.

    في هذا الصدد، أجرينا حوارًا موسعًا مع خبير الأرصاد الجوية التونسي الدكتور عامر بحبة، الذي قدم تحليلًا شاملاً للتوقعات الجوية لصيف 2025، مستعينًا بالنماذج العددية الحديثة والملاحظات الميدانية.

    Young Man Sitting On Couch Cooling Off With Fan During Hot Weather At Home; Shutterstock ID 734181577; purchase_order: ajanet; job: ; client: ; other:
    المؤشرات الحالية تشير إلى أن الموسم سيكون عمومًا أقل شدة من صيف 2024 (شترستوك)

    دقة محدودة ولكنها ضرورية

    في مستهل حديثه مع الجزيرة نت، أوضح الخبير عامر بحبة، الباحث في مخبر البيوجغرافيا وعلم المناخ البرنامجي وديناميات البيئة بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة التونسية، أن دقة التنبؤات الجوية تختلف باختلاف المدى الزمني. فالتوقعات قصيرة المدى، التي تمتد من يوم إلى 4 أيام، تتمتع بدقة عالية.

    ولفت بحبة إلى أن هذا التحسن يرجع للتطور التكنولوجي في نماذج المحاكاة، حيث تزداد نسبة الدقة لتتجاوز 90%، خصوصًا للتوقعات التي تقل مدتها عن 48 ساعة. وقد ساهمت تقنيات الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية في تعزيز فعالية هذه النماذج، مما أتاح لها القدرة على التنبؤ بدقة بتحركات الغلاف الجوي والسُحب بشكل لحظي.

    أما بالنسبة للتوقعات متوسطة المدى، التي تتراوح بين أسبوع و10 أيام، فهي تظل مفيدة رغم وجود تراجع نسبي في دقتها، لكنها تستمر في كونها فعالة في تحديد الأنماط السنةة للطقس، مثل احتمالية تعرض منطقة معينة لمنخفض جوي أو موجة حر، بينما تكون القدرة على التنبؤ بكميات الأمطار أو توزيعها بدقة أقل.

    وحول صيف 2025، لفت بحبة إلى أن المؤشرات الحالية توضح أن الموسم سيكون بشكل عام أقل شدة مقارنةً بصيف 2024، الذي يعتبر من بين الفصول الأكثر حرارة في العقد الأخير.

    وأوضح أن درجات الحرارة في يونيو/حزيران ويوليو/تموز ستكون في الغالب عند المعدلات الموسمية أو أقل بقليل في شمال أفريقيا وشرق المتوسط، بينما يُتوقع أن تكون أعلى من المعدلات في الجزيرة العربية والمناطق الغربية للمتوسط مثل المغرب وإسبانيا وجنوب فرنسا.

    كذلك، لاحظ بحبة أن مايو/أيار شهد أمطارًا أكثر من المعدلات في العديد من مناطق دول المغرب العربي وشرق المتوسط، وكان هناك انخفاض نسبي في درجات الحرارة مقارنة بالسنوات الفائتة، مما أدى لجو ربيعي معتدل ممتد حتى نهاية الفترة الحالية.

    بالنسبة للفترة المتبقية من هذا الفترة الحالية، يُتوقع أن تتواصل درجات الحرارة في نطاق تحت المعدلات الطبيعية في مصر والسودان، مما يعني عدم وجود موجات حر، وستظل درجات الحرارة معتدلة.

    في المقابل، ستسجل درجات حرارة أعلى من المعدلات في السعودية والكويت والعراق والإمارات، حيث تم رصد ارتفاع درجات الحرارة التي قد تصل لأكثر من 45 درجة مئوية في بعض الأحيان.

    عامر بحبة الباحث في مخبر البيوجغرافيا وعلم المناخ البرنامجي وديناميات البيئة بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة التونسية (عامر بحبة)
    خبير الأرصاد الجوية التونسي الدكتور عامر بحبة، الباحث في مخبر البيوجغرافيا وعلم المناخ البرنامجي وديناميات البيئة بكلية الآداب والفنون والإنسانيات بجامعة منوبة التونسية (عامر بحبة)

    لا موجات حر كبرى في يونيو ويوليو

    بالنسبة لشهر يونيو/حزيران، توقع الخبير التونسي أن تسجل دول شرق المتوسط، مثل لبنان وسوريا والأردن ومصر وليبيا بالإضافة إلى تونس، طقسًا صيفيًا عاديًا، دون مؤشرات على موجات حر استثنائية، مما يُعتبر أمرًا إيجابيًا في ظل الاحتباس الحراري الراهن.

    ولفت إلى أن دول الخليج والعراق واليمن، ومنطقة غرب المتوسط مثل الجزائر والمغرب، قد تشهد ارتفاعًا طفيفًا في درجات الحرارة يتراوح بين درجة ودرجتين فوق المعدل، مع احتمال حدوث موجات حر قصيرة، ولكنها لن تصل إلى مستوى الظواهر المتطرفة.

    شهر يوليو/تموز، الذي عادةً ما يُعد ذروة الصيف في المنطقة، لن يحمل مفاجآت كبيرة في العوامل الجوية، وفقًا للخبير.

    وأوضح أن درجات الحرارة ستكون بمعدلها الموسمي في تونس ودول شرق المتوسط، مع وجود بعض الأيام الحارة التي قد تصل حرارتها إلى 42 أو 45 درجة مئوية، لكن هذه ستكون موجات قصيرة.

    بحسب بحبة، من غير المحتمل تكرار موجة الحر التاريخية التي حدثت في يوليو/تموز 2023، والتي أثرت حتى على المناطق الساحلية المعروفة بطقسها المعتدل نسبيًا.

    في المقابل، ستبقى درجات الحرارة في دول الخليج ومصر والسودان قريبة من المعدلات أو أعلى بقليل، مع زيادة محتملة قدرها نصف درجة مئوية. قد تشهد دول غرب المتوسط، خاصة المغرب وإسبانيا، موجات حر قصيرة، لكنها قد تكون قوية، نتيجة تأثير تيارات ساخنة من الصحراء الكبرى أو المحيط الأطلسي الجنوبي.

    12916582 1744108636
    حوض المتوسط لا يشهد عادة تساقطات مطرية كبيرة خلال الصيف (وكالة الأنباء الأوروبية)

    أغسطس.. شهر الذروة الحرارية

    تشير النماذج المناخية دائمًا إلى أن أغسطس/آب سيكون الأكثر حرارة في صيف 2025. ومن المتوقع أن تسجل معظم المناطق في شمال أفريقيا وشرق المتوسط درجات حرارة أعلى من المعدلات بنحو درجة إلى درجتين وفقًا للنموذج الأوروبي المعروف بدقته.

    تشير المعلومات إلى احتمالية تسجيل موجات حر قصيرة، قد تكون شديدة في بعض المناطق الداخلية مثل الجنوب التونسي والصحراء الليبية ووسط الجزائر.

    ستكون درجات الحرارة أيضًا أعلى من المعدلات بقليل في جميع دول الخليج والسودان ومصر. ويزداد هذا الارتفاع وضوحًا في السعودية، لا سيما في الوسط، حيث قد تكون معدلات الحرارة مشابهة ليوليو/تموز أو أعلى قليلاً.

    بناءً على ذلك، قد يتم اعتبار الصيف القادم، وفقًا لبحبة، عاديًا في المنطقة العربية خلال أغسطس/آب، رغم كونه أكثر حرارة قليلاً مقارنةً بيوليو/تموز. كما يُحتمل حدوث موجات حر، فالصيف الحار هو سمة من سمات دول الخليج وعادةً ما تسجل درجات حرارة أربعينية، وقد تتجاوز ذلك في بعض مناطق السعودية وفي الصحراء الكبرى.

    على الرغم من أن سبتمبر/أيلول يُصنف تقنيًا ضمن فصل الخريف، يشير بحبة إلى أن هذا الفترة الحالية قد أصبح، منذ سنوات، امتدادًا طبيعيًا لفصل الصيف في شمال أفريقيا. وهذا يُفسّر استمرار درجات الحرارة المرتفعة حتى نهاية سبتمبر/أيلول، وأحيانًا حتى بداية أكتوبر/تشرين الأول، مع تسجيل أرقام قياسية جديدة في بعض المناطق.

    pic8 1719236112
    يمكن اعتبار الصيف القادم، وفق بحبة، عادياً في المنطقة العربية خلال أغسطس/آب (رويترز)

    الأمطار الصيفية.. شحيحة في الشمال ومنتظرة في الجنوب

    بالنسبة للأمطار، يؤكد الباحث التونسي أن حوض البحر المتوسط لا يشهد عادة تساقطات مطرية كبيرة خلال الصيف، وغالباً ما تكون هذه التساقطات محصورة في المرتفعات، وتُعتبر نتاج “مطر الحرارة” الناجم عن التبخر والتكاثف في الطبقات السطحية.

    بالتالي، من المتوقع أن تبقى معدلات الأمطار في شمال أفريقيا وشرق المتوسط خلال فصل الصيف قريبة من المعدلات الطبيعية، مما يعني عدم وجود سيناريو يشير إلى أمطار أقل أو أكثر من المعدلات بشكل كبير.

    وأضاف أنه في جميع دول حوض البحر المتوسط، شرقا وغربا، سيكون معدل تساقط الأمطار حوالي المعدلات الطبيعية، مع إمكانية تسجيل بعض الأمطار الخفيفة في يونيو/حزيران، لكنها لن تكون مشابهة بكمياتها لتلك التي تُسجل في الشتاء أو الربيع.

    من ناحية أخرى، من المتوقع أن تستفيد مناطق مثل جنوب الجزيرة العربية ومرتفعات السودان وجيبوتي من موسم مداري قد يكون نشطًا خلال أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول، وهذا تطور طبيعي في ظل دورة الرياح الموسمية.

    لذا، يُرجح أن تكون الأمطار في هذه المناطق بالقرب من المعدلات أو أعلى منها، خاصة في الجنوب الغربي للسعودية وشمال اليمن وعمان والمرتفعات الجنوبية للسودان.

    ما العلاقة بين الربيع المعتدل وصيف 2025؟

    ردًا على سؤال حول ما إذا كان الربيع المعتدل، أو التساقطات الغزيرة التي شهدها مايو/أيار الجاري في بعض المناطق العربية، ستؤثر بشكل مباشر على طقس الصيف المقبل في تلك المناطق، نفى بحبة وجود علاقة سببية بين فصول السنة من حيث درجات الحرارة أو كميات الأمطار.

    وأوضح أن النظام الحاكم المناخي يتأثر بعوامل متعددة ومعقدة تتجاوز النطاق الجغرافي الإقليمية، مثل ظاهرة النينيو والتيارات البحرية والنشاط البركاني، وغيرها من العوامل ذات التأثير العالمي.

    ولفت إلى أنه “حتى في حال وجود زيادة في التبخر نتيجة درجات الحرارة، فإن ذلك لا يؤدي بالضرورة إلى هطول أمطار، إلا في حال تزامنه مع نزول منخفضات جوية قوية من القطب الشمالي، وهو أمر نادر في فصل الصيف”.

    ختامًا، يُمكن القول إن صيف 2025 لن يكون متميزًا من حيث درجات الحرارة مقارنة بما شهدناه في السنوات القليلة الماضية. فالتوقعات تشير إلى حرارة عند المعدلات أو أعلى قليلاً من تلك في يونيو/حزيران ويوليو/تموز، مع قمة حرارية في أغسطس/آب، دون مؤشرات على موجات حر طويلة أو غير مسبوقة في معظم المناطق.


    رابط المصدر