الوسم: صنعاء

  • بنود اتفاق صنعاء وعدن والرياض بشأن وقف قرارات البنوك واستئناف رحلات اليمنية

    بنود اتفاق صنعاء وعدن والرياض بشأن وقف قرارات البنوك واستئناف رحلات اليمنية

    صنعاء، اليمن – أعلن محمد عبدالسلام، رئيس وفد جماعة الحوثي في صنعاء، عن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية بشأن وقف قرارات سحب تراخيص البنوك وأزمة طيران اليمنية.

    بنود الاتفاق الجديد بشأن البنك المركزي اليمني وطيران اليمنية

    يتضمن الاتفاق أربعة بنود رئيسية:

    1. إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة ضد البنوك من الجانبين والتوقف مستقبلًا عن أي قرارات أو إجراءات مماثلة.
    2. استئناف طيران اليمنية للرحلات بين صنعاء والأردن وزيادة عدد رحلاتها إلى ثلاث يوميًا، وتسيير رحلات إلى القاهرة والهند يوميًا أو بحسب الحاجة.
    3. عقد اجتماعات لمعالجة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها الشركة.
    4. البدء في عقد اجتماعات لمناقشة كافة القضايا الاقتصادية والإنسانية بناء على خارطة الطريق.

    أهمية الاتفاق

    يأتي هذا الاتفاق في ظل تصاعد التوتر بين صنعاء وعدن، وتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في اليمن. ويشكل خطوة مهمة نحو تخفيف معاناة اليمنيين وتحسين الأوضاع المعيشية.

    تحديات مستقبلية

    رغم أهمية هذا الاتفاق، إلا أنه يواجه العديد من التحديات، أبرزها:

    • ضمان تنفيذ جميع بنود الاتفاق من قبل جميع الأطراف.
    • التغلب على التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجه طيران اليمنية.
    • التوصل إلى حلول شاملة للقضايا الاقتصادية والإنسانية في اليمن.

    آمال وتطلعات

    يأمل اليمنيون أن يكون هذا الاتفاق بداية لحل شامل للأزمة اليمنية، وأن يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

  • كارثة اقتصادية في اليمن تفشل في اللحظات الأخيرة: ماذا لو نفذ البنك المركزي اليمني قرارات سحب تراخيص البنوك؟

    كارثة اقتصادية في اليمن تفشل في اللحظات الأخيرة: ماذا لو نفذ البنك المركزي اليمني قرارات سحب تراخيص البنوك؟

    أزمة البنوك في اليمن: نداء للعقل والتركيز على معاناة المواطن – في خضم التجاذبات السياسية والاقتصادية بين الأطراف اليمنية، تتعالى الأصوات المنادية بضرورة التعقل والتركيز على معاناة المواطن الذي يعاني من تدهور قيمة الريال وارتفاع الأسعار.

    إغلاق البنوك اليمنية: كارثة اقتصادية

    أثار قرار البنك المركزي في عدن بإغلاق ستة بنوك في مناطق سيطرة الحوثيين موجة من الغضب والاستياء، حيث اعتبره البعض قرارًا غير مدروس قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية. ويخدم بنك الكريمي وحده، أحد البنوك المستهدفة، 5 ملايين عميل، وتقدر أرصدتهم بمليارات الريالات.

    المواطن هو الضحية:

    يؤكد مراقبون أن المواطن هو الضحية الأولى والأخيرة لهذه القرارات المتسرعة، حيث سيتضرر الملايين من أصحاب الودائع والقروض، وقد يتوقف العديد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية. كما أن تدهور قيمة الريال سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يعيشون بالرمق الأخير.

    دعوة للتركيز على استقرار العملة:

    يدعو خبراء اقتصاديون إلى التركيز على استقرار قيمة الريال اليمني، وإعادة سعره إلى 400 ريال مقابل الدولار على الأقل. ويعتبرون أن هذا هو الحل الأمثل لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين الأوضاع المعيشية.

    المهاترات السياسية تضر بالمواطن:

    في ظل هذه الأزمة، يحذر مراقبون من أن المهاترات السياسية بين الأطراف اليمنية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والمعاناة الإنسانية. ويطالبون بوقف هذه المهاترات والعمل معًا لإيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية في البلاد.

    ضرورة التوافق:

    يؤكد الجميع على ضرورة التوافق بين الأطراف اليمنية للخروج من هذه الأزمة، والعمل على بناء اقتصاد قوي يخدم جميع اليمنيين. ويجب أن يكون هذا التوافق مبنيًا على مصلحة الوطن والمواطن، بعيدًا عن المصالح الشخصية والحزبية الضيقة.

  • بُشرى – حكومة عدن ترحب باتفاق خفض التصعيد وتؤكد دوره في تخفيف الأعباء عن المواطنين

    بُشرى – حكومة عدن ترحب باتفاق خفض التصعيد وتؤكد دوره في تخفيف الأعباء عن المواطنين

    عدن، اليمن – رحبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بالاتفاق الأخير لخفض التصعيد مع جماعة أنصار الله (الحوثيين)، والذي يشمل إلغاء الإجراءات الأخيرة ضد البنوك واستئناف رحلات الخطوط الجوية اليمنية.

    أسباب الترحيب:

    أكدت الحكومة في بيان لها أن هذا الاتفاق جاء “لعدم تعريض اليمنيين في مناطق حكومة صنعاء إلى مزيد من الأعباء المعيشية، وتمكينهم من السفر”. وأشارت إلى أن الاتفاق تم التوصل إليه بمساعي من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

    الإصلاحات الاقتصادية:

    أوضحت الحكومة أن الإصلاحات الاقتصادية التي قامت بها تهدف إلى حماية المركز القانوني للدولة وتمكين بنك عدن المركزي من حقوقه الحصرية في إدارة السياسة النقدية وحماية القطاع المصرفي والمودعين.

    أهمية الاتفاق:

    يعتبر هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو تخفيف حدة التوتر في اليمن وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين. كما يعكس رغبة الطرفين في إيجاد حلول مشتركة للتحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد.

    التحديات المستقبلية:

    على الرغم من الترحيب الحكومي بالاتفاق، إلا أن هناك العديد من التحديات التي يجب التغلب عليها لضمان استدامته وتحقيق السلام والاستقرار في اليمن. ويتطلب ذلك استمرار التعاون بين الأطراف اليمنية ودعم المجتمع الدولي لتنفيذ الاتفاق والتوصل إلى حل سياسي شامل للصراع.

  • أخبار وتقارير: اتفاق يمني جديد يبشر الشعب بانفراج أزمة القطاع المصرفي والطيران

    أخبار وتقارير: اتفاق يمني جديد يبشر الشعب بانفراج أزمة القطاع المصرفي والطيران

    صنعاء، اليمن – في خطوة هامة نحو تخفيف حدة التوتر في اليمن، أعلنت الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيون) عن اتفاق لخفض التصعيد في القطاع المصرفي والطيران، وذلك بوساطة من المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ.

    تفاصيل الاتفاق:

    • إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة: اتفق الطرفان على إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة التي اتخذت ضد البنوك من كلا الجانبين، والتوقف مستقبلاً عن أي قرارات أو إجراءات مماثلة.
    • استئناف رحلات اليمنية: سيتم استئناف رحلات الخطوط الجوية اليمنية بين صنعاء والأردن، وزيادة عدد الرحلات إلى ثلاث رحلات يوميًا. كما ستسيّر الشركة رحلات إلى القاهرة والهند يوميًا أو حسب الحاجة.
    • معالجة التحديات: سيعقد الطرفان اجتماعات لمعالجة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها شركة الخطوط الجوية اليمنية.
    • مناقشة القضايا الاقتصادية والإنسانية: سيبدأ الطرفان في عقد اجتماعات لمناقشة كافة القضايا الاقتصادية والإنسانية بناءً على خارطة الطريق المقترحة.

    دور الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية:

    طلب الطرفان اليمنيان دعم الأمم المتحدة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه. وأشار المبعوث الأممي هانس غروندبرغ إلى الدور الهام الذي لعبته المملكة العربية السعودية في التوصل إلى هذا الاتفاق.

    ترحيب أممي:

    أعرب غروندبرغ عن جاهزية الأمم المتحدة للعمل مع الطرفين لتنفيذ التدابير المتفق عليها، وعرض أن يدعم مكتبه التواصل مع السلطات في الأردن ومصر والهند.

    أهمية الاتفاق:

    يُعتبر هذا الاتفاق خطوة إيجابية نحو تخفيف حدة التوتر في اليمن وتحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للمواطنين. كما يشكل فرصة لتعزيز الثقة بين الطرفين والتمهيد لمفاوضات سياسية شاملة لإنهاء الصراع الدائر في البلاد.

    التحديات المستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذا الاتفاق، إلا أنه لا يزال هناك العديد من التحديات التي يجب التغلب عليها لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن. ويتطلب ذلك استمرار التعاون بين الأطراف اليمنية ودعم المجتمع الدولي لتنفيذ الاتفاق والتوصل إلى حل سياسي شامل للصراع.

  • اليمن: من جنة الأنهار إلى شبح العطش.. هل ينضب آخر بئر في صنعاء؟

    اليمن: من جنة الأنهار إلى شبح العطش.. هل ينضب آخر بئر في صنعاء؟

    شهد اليمن تحولاً جذريًا من ماضٍ كان فيه أنهارًا وغابات خضراء إلى واقع يعاني فيه من شح المياه وخطر العطش، خاصة في المناطق الجبلية المكتظة بالسكان. يعود ذلك إلى عدة عوامل، منها الاستهلاك المفرط للمياه، وسوء إدارة الموارد المائية، والتوسع العمراني غير المدروس في المرتفعات.

    بحيرة بطليموس في اليمن: خريطة Arabia Felice Nuova لروسيلي، طبعة البندقية 1574، نسختان من خريطة بطليموس لشبه الجزيرة العربية، إحداهما تُظهر البحيرة في اليمن، التي كتب بطليموس عن وجودها في شبه الجزيرة العربية. اليمن. الأصل على http://www.helmink.com/Antique_Map_Ruscalli_ Arabia/
    بحيرة بطليموس في اليمن: خريطة Arabia Felice Nuova لروسيلي، طبعة البندقية 1574، نسختان من خريطة بطليموس لشبه الجزيرة العربية، إحداهما تُظهر البحيرة في اليمن، التي كتب بطليموس عن وجودها في شبه الجزيرة العربية. اليمن. الأصل على http://www.helmink.com/Antique_Map_Ruscalli_ Arabia/
    صورة تاريخية تصف حال قبائل يعتقد أنها يمنية في منطقة سد مأرب
    جزء من سد مأرب أعظم معجزة في الجزيرة العربية عبر التاريخ
    جزء من سد مأرب أعظم معجزة في الجزيرة العربية عبر التاريخ

    إحصائيات مقلقة:

    • يستهلك الفرد اليمني ما معدله 200 لتر من المياه يوميًا، في بلد يعتبر من أفقر الدول مائيًا.
    • يبلغ إجمالي استهلاك اليمن من المياه 3.2 مليار متر مكعب سنويًا، في حين أن كمية المياه المتجددة من الأمطار لا تتجاوز 3 مليار متر مكعب.
    • يعيش 80% من سكان اليمن في المرتفعات، حيث يستهلكون الجزء الأكبر من المياه المتاحة.
    • انخفض منسوب المياه الجوفية في صنعاء من 200 متر عام 2008 إلى ما بين 700 و1000 متر حاليًا.

    أسباب الأزمة:

    تتعدد أسباب أزمة المياه في اليمن، وتشمل:

    • الإفراط في استهلاك المياه: سواء في الاستخدامات المنزلية أو الزراعية أو الصناعية.
    • تراجع معدلات هطول الأمطار: بسبب التغيرات المناخية.
    • سوء إدارة الموارد المائية: وعدم وجود خطط فعالة لجمع وتخزين مياه الأمطار.
    • التوسع العمراني العشوائي: في المرتفعات، مما زاد الضغط على الموارد المائية الشحيحة.
    مزارعين يمنيين يروون الأرض بواسطة المياه الجوفية
    مزارعين يمنيين يروون الأرض بواسطة المياه الجوفية

    الحلول المقترحة:

    للتغلب على أزمة المياه في اليمن، يقترح الخبراء عدة حلول، منها:

    • ترشيد استهلاك المياه: من خلال رفع الوعي بأهمية المياه وتطبيق تقنيات ري حديثة في الزراعة.
    • تحسين إدارة الموارد المائية: من خلال بناء السدود وحفر الآبار وتطوير شبكات الري.
    • تشجيع الاستثمار في مشاريع تحلية المياه: للاستفادة من المياه المالحة المتوفرة في السواحل.
    • وقف التوسع العمراني في المرتفعات: وتوجيه السكان نحو السهول والسواحل، حيث تتوافر المياه بشكل أكبر.
    اطفال يمنيين يأخذون المياه من إحدى الآبار
    اطفال يمنيين يأخذون المياه من إحدى الآبار

    مستقبل قاتم:

    إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة المياه في اليمن، فإن البلاد تواجه مستقبلًا قاتمًا، حيث ستزداد معاناة السكان بسبب نقص المياه، وقد تتعرض بعض المدن للجفاف التام.

    دعوة للعمل:

    يتطلب حل أزمة المياه في اليمن تضافر جهود الحكومة والمجتمع الدولي والمنظمات المحلية والدولية. يجب العمل سريعًا لتنفيذ الحلول المقترحة وتأمين مستقبل مائي آمن للأجيال القادمة.

  • الآن توقعات باستمرار انهيار سعر الصرف في عدن إلى 510 مقابل الريال السعودي! وبنك صنعاء المركزي يثبت سعر جديد

    الآن توقعات باستمرار انهيار سعر الصرف في عدن إلى 510 مقابل الريال السعودي! وبنك صنعاء المركزي يثبت سعر جديد

    عدن، اليمن – 22 يوليو 2024 حصري شاشوف الإخبارية: يتوقع خبراء اقتصاديون ارتفاع سعر صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمني في مدينة عدن إلى 510 ريالات يمنية، وذلك في إستمرار الانهيار لكن هناك استقرار نسبي بمناطق سيطرة صنعاء في ظل تحديثات أسعار الصرف التي أعلنها البنك المركزي اليمني في صنعاء اليوم.

    أبرز التحديثات:

    • سعر بيع الريال السعودي: 140 ريال يمني في صنعاء، 500.50 ريال يمني في عدن.
    • سعر بيع الدولار الأمريكي: 530.50 ريال يمني في صنعاء، 1921 ريال يمني في عدن.
    • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريال سعودي.

    أسباب التوقعات:

    يعزى هذا الارتفاع المتوقع في سعر صرف الريال السعودي في عدن إلى عدة عوامل، منها:

    • تراجع قيمة الريال اليمني: يعاني الريال اليمني من تراجع مستمر في قيمته مقابل العملات الأجنبية، خاصة في عدن والمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا.
    • زيادة الطلب على الريال السعودي: يزداد الطلب على الريال السعودي في عدن بسبب استخدامه في العديد من المعاملات التجارية والمالية.
    • تداعيات الحرب: تسببت الحرب الدائرة في اليمن في تفاقم الأزمة الاقتصادية وزيادة عدم الاستقرار في أسواق العملات.

    تأثير الارتفاع المتوقع:

    من المتوقع أن يؤدي ارتفاع سعر صرف الريال السعودي في عدن إلى زيادة تكاليف المعيشة وارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما يفاقم معاناة المواطنين اليمنيين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

    جهود البنك المركزي اليمني:

    يسعى البنك المركزي اليمني في صنعاء إلى استقرار سعر صرف الريال اليمني من خلال إجراءات مختلفة، منها تحديث أسعار الصرف بشكل دوري وضخ العملات الأجنبية في السوق. ومع ذلك، تواجه هذه الجهود تحديات كبيرة بسبب استمرار الضغوط الاقتصادية بعد ضرب الطيران الإسرائيلي لمنشئات تخزين النفط بمحافظة الحديدة والميناء الرئيسي وتوقعات بتدهور الأوضاع الاقتصادية طيلة سنوات الحرب.

    المتابعة:

    سنواصل متابعة تطورات أسعار الصرف في اليمن وتقديم آخر الأخبار والتحليلات حول هذا الموضوع الهام.

  • أخبار وتقارير – حقيقة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في اليمن من صنعاء إلى أهم المدن الأخرى

    أخبار وتقارير – حقيقة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في اليمن من صنعاء إلى أهم المدن الأخرى

    شهدت أسعار المشتقات النفطية في اليمن استقرارًا ملحوظًا في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة جماعة أنصار الله، على الرغم من الضربة الإسرائيلية التي استهدفت ميناء الحديدة مؤخرًا.

    ما هو وصف الصورة البارزة المناسبة لهذا الخبر

    أسعار المشتقات في صنعاء (21 يوليو 2024):

    • البنزين (مستورد): 9,500 ريال يمني (20 لترًا)
    • الديزل (مستورد): 9,500 ريال يمني (20 لترًا)

    تفاوت الأسعار في المدن الأخرى:

    • عدن:
      • البنزين (مستورد): 29,000 ريال يمني (20 لترًا)
      • الديزل (مستورد): 30,500 ريال يمني (20 لترًا)
    • مأرب:
      • البنزين (محلي): 8,000 ريال يمني (20 لترًا)
      • الديزل (تجاري): 26,000 ريال يمني (20 لترًا)
    • تعز:
      • البنزين (حكومي): 24,900 ريال يمني (20 لترًا)
      • البنزين (مستورد): 28,000 ريال يمني (20 لترًا)
      • الديزل (مستورد): 29,000 ريال يمني (20 لترًا)
    • حضرموت (المكلا):
      • البنزين (مستورد): 24,000 ريال يمني (20 لترًا)
      • الديزل (تجاري): 25,000 ريال يمني (20 لترًا)
    • حضرموت (سيئون):
      • البنزين (مستورد): 26,800 ريال يمني (20 لترًا)
      • الديزل (تجاري): 25,000 ريال يمني (20 لترًا)

    استقرار في صنعاء وتفاوت في المدن الأخرى:

    يلاحظ استقرار أسعار المشتقات النفطية في صنعاء، في حين تشهد المدن الأخرى تفاوتًا كبيرًا في الأسعار، خاصة بين البنزين والديزل المستورد والمحلي. ويعزى هذا التفاوت إلى عدة عوامل، منها تكاليف النقل والضرائب والرسوم المفروضة في كل منطقة.

    تأثير الضربة الإسرائيلية على اليمن:

    على الرغم من الضربة الإسرائيلية التي استهدفت ميناء الحديدة، لم تشهد أسعار المشتقات النفطية في صنعاء أي ارتفاع يذكر. ويعود ذلك إلى استمرار تدفق الإمدادات النفطية عبر طرق بديلة، بالإضافة إلى وجود مخزون استراتيجي لدى جماعة أنصار الله.

    الآفاق المستقبلية:

    من المتوقع أن تستمر أسعار المشتقات النفطية في صنعاء بالاستقرار في الفترة المقبلة، في حين قد تشهد المدن الأخرى بعض التذبذب في الأسعار تبعًا لتطورات الوضع السياسي والأمني في البلاد.

  • أخبار محلية متفرقة من اليمن: صرف رواتب، ضبط مخالفات، وتوقيع عقود تنموية

    أخبار محلية متفرقة من اليمن: صرف رواتب، ضبط مخالفات، وتوقيع عقود تنموية

    صنعاء، 18 يوليو 2024: شهدت محافظات يمنية مختلفة اليوم الخميس سلسلة من الأحداث المتنوعة، شملت صرف رواتب لموظفين في قطاعات حكومية مختلفة، وضبط مخالفات تجارية، وتوقيع عقود لتنفيذ مشاريع تنموية.

    شبوة وأبين ولحج:

    • تم صرف رواتب شهر يونيو 2024 لموظفي مكتب الأوقاف ومكتب التخطيط في شبوة، بالإضافة إلى موظفي قطاعات الصحة والمالية والأشغال والتعليم الفني والشؤون القانونية والثقافة والأوقاف والنقل في أبين، ومكتب الضرائب في لحج، عبر شبكة القطيبي.

    صنعاء:

    • عممت جمعية الصرافين اليمنيين بإيقاف التعامل مع ست منشآت صرافة في العاصمة، بسبب تعاملها مع كيانات غير مرخصة.
    • أعلن مكتب الصناعة والتجارة في صنعاء عن ضبط 812 مخالفة تموينية خلال النصف الأول من العام الجاري.

    عدن:

    • وقعت السلطة المحلية في عدن مع مفوضية اللاجئين عقدًا لتنفيذ مشروع البنية التحتية للصرف الصحي بتكلفة تتجاوز 5 ملايين و857 ألف دولار، منها 2.1 مليون دولار ممولة من المفوضية.

    حضرموت:

    • تم صرف رواتب شهر يونيو 2024 لمركزي مختبرات الصحة العامة في وادي حضرموت والصحراء عبر بنك حضرموت التجاري.

    شبوة:

    • وقع مستشفى شبوة العام عقدًا لتوريد وتركيب جهازين لأشعة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية بتمويل إماراتي بتكلفة تتجاوز مليون و400 ألف دولار.
    • تم صرف معاشات التقاعد العسكري لشهر يونيو 2024، ورواتب النصف الثاني من 2024 لهيئة رعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة، عبر فروع البريد اليمني.

    سقطرى:

    • تعمل السلطة المحلية في سقطرى على تعزيز التعاون بين التجار والمصارف لإنهاء أزمة السيولة النقدية، وتحث التجار على إيداع أموالهم في البنوك. كما كلفت فرع البنك الأهلي اليمني بتوزيع نشرات أسعار العملات اليومية على المصارف للتقيد بها ومنع التلاعب.
  • ماذا بعد قصف اليمن تل أبيب؟

    ماذا بعد قصف اليمن تل أبيب؟

    ‏هذه عملية نوعية قد تغير مسار الحرب على غزة‬⁩ بدخول قوي ومتصاعد لمحور المقاومة، ولتصور كيف سيحدث ذلك

    ‏أولا: بعد بيان الجيش الإسرائيلي والبيان اليمني رسميا سوف تكون إسرائيل مطالبة بالرد..

    ‏ثانيا: لا تملك إسرائيل قوات جوية يمكنها قصف اليمن والعودة سوى بنسخ محددة من قواتها الجوية يمكنها التزود بالوقود مرتين…

    ‏المسافة بين إسرائيل واليمن حوالي 2000 كم تقريبا، مما يعني ضرورة امتلاك إسرائيل سلاح جوي لا يقل مداه عن 4 آلاف كم، وهذا غير موجود ، فالبديل تزويد طائراتها بالجو عن طريق الولايات المتحدة..

    ‏ثالثا: أو تلجأ إسرائيل لقصف اليمن بصواريخ بالستية بعيدة المدى مثل أريحا 3 وهو الوحيد الذي يمكنه الوصول لليمن في ترسانة صواريخ الصهاينة..

    ‏رابعا: أي رد إسرائيلي سواء في العراق أو اليمن يعني مزيد من العمليات والاستهدافات اليمنية والعراقية ( بناء على احتمالية مشاركة العراقيين في ضرب تل أبيب اليوم)

    ‏خامسا: الرد الإسرائيلي يعني استنساخ الوضع في شمال فلسطين المحتلة بين حزب الله وإسرائيل ليصبح نسخة أخرى مع العراق واليمن، ولكن هذه المرة ستكون أهداف العراقيين واليمنيين غير منتقاه ولا تحكمها ضوابط حرب مثلما هو الحال مع حزب الله..

    ‏سادسا: في حال توسع الحرب وردود إسرائيل على عملية تل أبيب اليوم سيكون ذلك هو ثاني انتقال رسمي للحرب على غزة من بعدها المحلي للبعد الإقليمي، مما يعني قرب الانتقال ثالث ورابع ينذر معه بتفجير الأوضاع…

    ‏بالعموم ضرب اليمنيين تل أبيب اليوم أكبر من كونه عملية عسكرية أمنية، هذا عمل له تداعيات اقتصادية واجتماعية ونفسية، ونتائج أبرزها أن العاصمة الصهيونية ليست آمنة ولا مكاتب الوزارات والقنصليات السياسية، وكذلك تأثيرها البالغ على السياحة وحركة الاستيطان بالمجمل

    بقلم المحلل السياسي المصري: سامح عسكر

  • أزمة العملة في اليمن تتفاقم: 5 أسباب وراء التراجع الحاد للريال اليمني مقابل الدولار والسعودي

    أزمة العملة في اليمن تتفاقم: 5 أسباب وراء التراجع الحاد للريال اليمني مقابل الدولار والسعودي

    صنعاء وعدن، 18 يوليو 2024: شهدت أسعار صرف الريال اليمني تراجعًا حادًا مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي اليوم الخميس، مما يعمق الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها البلد الذي مزقته الحرب.

    تفاوت الأسعار بين صنعاء وعدن

    سجلت أسعار الصرف في صنعاء، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، تراجعًا ملحوظًا، حيث بلغ سعر شراء الدولار 535 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 538 ريالًا يمنيًا. أما الريال السعودي، فقد سجل سعر الشراء 140 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 140.5 ريال يمنيًا.

    في المقابل، شهدت عدن، الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، تراجعًا أكبر في قيمة الريال اليمني، حيث وصل سعر شراء الدولار إلى 1887 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع إلى 1904 ريالًا يمنيًا. أما الريال السعودي، فقد سجل سعر الشراء 494 ريالًا يمنيًا، وسعر البيع 496 ريالًا يمنيًا.

    أسباب التراجع وتداعياته

    يعود تراجع قيمة الريال اليمني إلى عدة عوامل، منها:

    • استمرار الحرب وتداعياتها على الاقتصاد اليمني.
    • تراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي اليمني.
    • المضاربات على العملة في السوق السوداء.
    • انخفاض الإنتاج والصادرات اليمنية.
    • ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية.

    يتسبب تراجع قيمة الريال اليمني في تفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية في البلاد، حيث يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية، وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين، وزيادة معدلات الفقر والبطالة.

    جهود الحكومة لمواجهة الأزمة

    تحاول الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا اتخاذ إجراءات لمواجهة الأزمة الاقتصادية، منها:

    • الحصول على دعم مالي من الدول المانحة.
    • محاولة زيادة الإنتاج والصادرات اليمنية.
    • ضبط السوق السوداء للعملة.
    • تقديم مساعدات إنسانية للمواطنين المتضررين.

    مستقبل قاتم

    رغم الجهود الحكومية، إلا أن مستقبل الاقتصاد اليمني لا يزال قاتمًا في ظل استمرار الحرب وتداعياتها. ويتوقع الخبراء أن يستمر تراجع قيمة الريال اليمني في الفترة المقبلة، مما سيزيد من معاناة المواطنين اليمنيين.