الوسم: صحف

  • صحف عالمية: إسرائيل شهدت انقسامات جديدة حول غزة، وترامب أحدث وضعاً غير مستقر في المنطقة

    صحف عالمية: إسرائيل شهدت انقسامات جديدة حول غزة، وترامب أحدث وضعاً غير مستقر في المنطقة


    تتناول الصحف العالمية تزايد الانقسام الداخلي في إسرائيل عقب توقف الحرب مع إيران، مشيرةً إلى الضربة الأمريكية التي جاءت برسالة قوية للصين وروسيا. جندي إسرائيلي يتحدث عن رفضه العودة إلى حرب غزة بلا هدف واضح، بينما تعبر “غارديان” عن استمرار الانقسامات حول سياسات نتنياهو. عائلات الأسرى تتطلّع لتدخل ترامب لفرض ضغط على السلطة التنفيذية الإسرائيلية. من جهة أخرى، “نيويورك تايمز” تشير إلى حملة إيرانية ضد الجواسيس، مع قلق الحقوقيين من توسعها. “ناشونال إنترست” تعتبر التدخل الأمريكي ناجحًا على المدى القصير لكنه قد يؤدي إلى عدم استقرار طويل الأمد.
    Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

    |

    ناقشت تقارير عالمية حالة الانقسام الداخلي في إسرائيل بعد انتهاء القتال مع إيران، مشيرة إلى أن الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة ضد طهران أرسلت رسالة واضحة لكل من الصين وروسيا. ورغم تحقيق نجاح قصير الأمد، فقد يكون لذلك تأثير على الاستقرار على المدى الطويل في المنطقة.

    صحيفة “تايمز” البريطانية أجرت مقابلات مع عدد من الجنود الإسرائيليين الذين يرفضون العودة إلى ما يرونه صراعا بلا نهاية في غزة، ومن بينهم جندي خدم لمدة 270 يوما ولكنه لم يستجب لطلب الاستدعاء الأخير، مما أدى إلى سجنه لمدة 25 يوما.

    برر الجندي قراره بالقول إنه يشعر بالصدمة من الاشتباكات التي تفتقر إلى هدف واضح وسط عدم عودة الرهائن ومقتل العديد من الأبرياء.

    أما صحيفة غارديان البريطانية فقد نشرت مقالا يتناول التوترات المتزايدة داخل إسرائيل على خلفية الحرب في غزة بعد وقف الأعمال العدائية مع إيران.

    ذكرت الصحيفة في مقالها “إن الأمور لم تتغير بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وسياساته تجاه القطاع”.

    وتساءلت المقالة عما إذا كانت نتائج الحرب على إيران كافية لتجعل الناس ينسون أكبر فشل أمني في تاريخ إسرائيل الذي وقع في فترة نتنياهو، والذي قد يكون مرتبطا بسياسات اتبعها لسنوات.

    في هذا السياق، أفادت صحيفة لوموند الفرنسية أن عائلات الأسرى الإسرائيليين تحاول استغلال الوقت الراهن، وتضع آمالها بشكل كبير على القائد الأمريكي دونالد ترامب.

    واعتبرت الصحيفة أن الزخم الذي نشأ عقب وقف الحرب مع إيران “يعزز الآمال في قدرة ترامب على التأثير على نتنياهو عندما يحتاج لذلك”.

    نقلت الصحيفة عن أحد أعضاء منتدى عائلات الأسرى قوله إن الأمر يتعلق فقط بـ “الإرادة السياسية”.

    حملة إيرانية ضد الجواسيس

    من جانبها، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن إيران بدأت بعد الحرب حملة شاملة لملاحقة من تعتبرهم جواسيس داخل أراضيها، وجندت المواطنين للإبلاغ عن أي شخص يُشتبه في قيامه بأنشطة مشبوهة. كما لفتت إلى أن طهران قامت “بتعديل القوانين لتطبيق أشد العقوبات على مدانين بالتجسس”.

    ولفت حقوقيون إلى مخاوف من أن تمتد هذه الحملة لتشمل معارضين سياسيين أو أشخاص ليس لهم علاقة بالموضوع.

    وأخيرا، ذكرت صحيفة ناشونال إنترست أن التدخل الأمريكي في الحرب الإسرائيلية الإيرانية “حمل رسالة واضحة لكل من روسيا والصين بأن الولايات المتحدة قادرة على التحرك بسرعة وفعالية وبشكل أحادي لتحقيق أهداف معينة”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الضربة الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية “حققت نجاحا استراتيجيا على المدى القصير، لكنها تترك الوضع في حالة هشة مع احتمالية عدم استقرار طويل الأمد في المنطقة وسط غموض في الإستراتيجية الأمريكية”.


    رابط المصدر

  • صحف دولية: التحركات العالمية ضد إسرائيل تأتي متأخرة وتخفي فترة من الصمت الطويل

    صحف دولية: التحركات العالمية ضد إسرائيل تأتي متأخرة وتخفي فترة من الصمت الطويل


    تناولت صحف عالمية الهجوم الذي وقع قرب المتحف اليهودي في واشنطن، وتأثيراته على الإسرائيليين، حيث أثار مقتل موظفين بالسفارة مخاوف من ردود فعل عنيفة ضدهم بسبب الحرب على غزة. كما اندلعت اتهامات بين السياسيين الإسرائيليين، حيث ألقى البعض اللوم على السلطة التنفيذية، معتبرين أن سياستها أدت لتفاقم الكراهية تجاه إسرائيل. في غزة، يعاني السكان من تصعيد الهجمات والحصار، بينما انتقدت وسائل الإعلام الغربية عدم كفاية التحركات ضد إسرائيل. على صعيدٍ آخر، ذكرت مجلات عن صور توضح زيادة النشاط العسكري الأمريكي في قاعدة دييغو غارسيا، مما يعكس قدرة الصين على مراقبة هذه التحركات.

    تناولت صحف عالمية وضعاً جديداً بعد الهجوم الذي حدث قرب المتحف اليهودي في العاصمة الأمريكية واشنطن، كما تطرقت إلى المواقف الأوروبية والدولية التي تدين استمرار الحرب الإسرائيلية القاسية على قطاع غزة.

    ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن مقتل موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن قد أصاب الإسرائيليين بصدمة، وعزز من مخاوفهم من ردود فعل عنيفة ضدهم في جميع أنحاء العالم بسبب الأحداث في غزة.

    وأضافت الصحيفة أن شعور الإسرائيليين المتزايد بالخوف عند السفر أو التواجد خارج إسرائيل منذ بداية الحرب على غزة من المحتمل أن يزداد بعد الهجوم.

    وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن الهجوم أدى إلى تبادل الاتهامات بين الساسة في إسرائيل، حيث سارع أعضاء الائتلاف الحاكم إلى ربطه بمعاداة السامية، بينما حملت المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته مسؤولية ما حدث، معتبرين أن ذلك ناتج عن سياسة متطرفة دعت بوضوح إلى تجويع سكان غزة وتهجيرهم، مما زاد كراهية إسرائيل في العالم.

    في سياق آخر، سلطت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الضوء على معاناة سكان غزة في ظل تصعيد الهجمات الإسرائيلية وحصار غير مسبوق، حيث بدا إعلان دخول المساعدات غير كافٍ لعلاج تداعيات الوضع.

    ووفقاً للصحيفة، يعكس الوضع في غزة حجم المعاناة التي يتحملها الفلسطينيون في وقت لم يحسن فيه المواطنون الدولي وضع حد لهذه المأساة.

    ولفتت إلى أن السماح بدخول بعض الشاحنات المحملة بالمساعدات بسرعة بطيئة يدعو للاستغراب في ظل استمرار الهجمات.

    أما بالنسبة للمواقف الغربية المنددة، فقد اعتبر مقال في صحيفة غارديان البريطانية أن التحركات ضد إسرائيل في بريطانيا تزامنت مع تحركات مماثلة في دول أوروبية، لكنها كانت متأخرة جداً وغير كافية لمواجهة حجم الكارثة في غزة.

    وذكر المقال أن الانتقادات العلنية والتلويح باتخاذ إجراءات ملموسة ومدعاة إسرائيل بالسماح للصحفيين بتغطية الأحداث المروعة في غزة “لا يمكن اعتبارها سوى محاولة للتغطية على شهور من الصمت في وقت كانت غزة تتعرض للتدمير والناس يقتلون”.

    على صعيد آخر، تناولت مجلة نيوزويك الأمريكية نشر شركة أقمار صناعية تجارية صينية صوراً لطائرات أمريكية في قاعدة دييغو غارسيا الجوية في وسط المحيط الهندي، حيث أظهرت الصور زيادة في عدد طائرات “إف-15” المقاتلة والقاذفات في القاعدة.

    تمثل هذه القاعدة موقعاً استراتيجياً يمكن استخدامه كنقطة انطلاق عسكرية في حال تصاعد التوترات مع إيران إذا فشلت الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

    ولفتت المجلة إلى أن دقة الصور تُظهر قدرة متزايدة لبكين على مراقبة أنشطة القوات المسلحة الأمريكي وانتشاره عالمياً، في وقت تبحث فيه دعم مصالح طهران النووية في مواجهة الضغوط الغربية.

    المصدر : الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية + الصحافة الفرنسية


    رابط المصدر

  • صحف دولية: استراتيجية إسرائيلية لتقسيم غزة وتجمع السكان في ثلاث مناطق محددة

    صحف دولية: استراتيجية إسرائيلية لتقسيم غزة وتجمع السكان في ثلاث مناطق محددة


    تناولت صحف عالمية استمرار استخدام إسرائيل للتجويع كوسيلة ضد الفلسطينيين، واستعرضت خطة لتقسيم غزة واحتلالها، مع الإشارة إلى أن زيارة ترامب لم تسفر عن وقف إطلاق النار المطلوب. صحيفة “إلباييس” الإسبانية اعتبرت وصف إسرائيل بأنها “دولة إبادة جماعية” ضروري، ودعت المواطنون الدولي للتحرك. من جهة أخرى، ذكرت “يديعوت أحرونوت” أن الوضع الإنساني في غزة حرج، وأن الضغط الدولي يسعى لتفادي تصعيد عسكري. كما نقلت “التايمز” خريطة تظهر خطة إسرائيل لإجبار المدنيين على البقاء في مناطق محددة. أخيرًا، نوّهت “معاريف” تأثير سياسات نتنياهو على العلاقات مع الولايات المتحدة.

    لفتت صحف دولية إلى استمرار إسرائيل في استخدام التجويع كأداة ضد الفلسطينيين، وكشفت النقاب عن تفاصيل خطة لتقسيم قطاع غزة واحتلاله، مضيفة أن زيارة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة لم تسفر عن تحقيق وقف إطلاق النار المنشود.

    وفي هذا السياق، تناولت افتتاحية صحيفة “إلباييس” الإسبانية كيفية توظيف إسرائيل للجوع كوسيلة لقتل الفلسطينيين، داعية المواطنون الدولي إلى ضرورة التحرك الفوري.

    ورأت أن وصف إسرائيل بأنها “دولة إبادة جماعية” أصبح وصفاً مناسباً لما يحدث، رغم الجدل القانوني الذي قد يثيره. ونوّهت أن معاناة الفلسطينيين، إذا لم تكن إبادة، فإن خطر تحولها إلى ذلك واضح للغاية.

    كما وجهت الصحيفة نداءً للعالم قالت فيه “يجب على الحكومات أن تبدأ في مخاطبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بلهجة تتماشى مع حجم جرائمه”.

    في هذا السياق، تابعت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بأن الوضع الإنساني في قطاع غزة يتصدر عناوين الصحف العالمية بعد التحذيرات الإسرائيلية بشأن عملية “عربات جدعون”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الضغط الدولي يزداد لتفادي عملية عسكرية شاملة في القطاع. كما نقلت عن مصادر أجنبية أن التصعيد العسكري “لا يسهم في الوصول إلى تسوية، ويقلل من قدرة الوسطاء على الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)”.

    خريطة مسربة

    وفي صحيفة التايمز، تم الحديث عن خريطة سربها دبلوماسيون تكشف أن القوات المسلحة الإسرائيلي يقترح إجبار المدنيين في غزة على البقاء في 3 قطاعات تسيطر عليها القوات بإحكام، تفصل بينها 4 مناطق محتلة.

    وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخريطة ستظل سارية ما لم يتم التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار خلال الأيام المقبلة. وتظهر الخطة أنه سيتوجب على المدنيين الحصول على تصاريح للتنقل بين هذه القطاعات، وسيتم استخدام إجراءات أمنية تشمل التحقق من الهوية.

    وفي صحيفة “واشنطن تايمز”، ناقش مقال الرأي القمة العربية السنوية التي عُقدت في بغداد يوم السبت الماضي، مشيراً إلى سعي القادة العرب للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، ووعدهم بالمساهمة في إعادة إعمار القطاع بمجرد توقف الحرب.

    تدمير الدعم الأميركي

    وأوضح المقال أن جولة القائد الأميركي الأخيرة في المنطقة “طغت على اجتماع بغداد، رغم أنها لم تؤد إلى اتفاق لوقف إطلاق نار جديد في غزة كما كان يأمل الكثيرون”.

    وفي الختام، ذكر تحليل في صحيفة “معاريف” أن الإهانات التي تعرضت لها إسرائيل حديثاً من دونالد ترامب هي نتيجة لسياسات نتنياهو، التي يرى فيها الكثيرون أنها تؤدي إلى تدهور إسرائيل بشكل أكبر.

    واصل التحليل بالقول إن نتنياهو لم يقضِ على أسس العلاقة مع الولايات المتحدة فحسب، بل دمر فعلياً تقليد الدعم الحزبي لإسرائيل الذي استمر لعقود بين البلدين.

    واتهم التحليل وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر بالمساهمة في ذلك خلال السنوات السبع التي قضاها كسفير لتل أبيب في الولايات المتحدة.


    رابط المصدر