صنعاء، اليمن – أعربت منظمة أطباء بلا حدود اليوم الخميس عن قلقها العميق إزاء الصعوبات المتزايدة التي تواجهها في إرسال الإمدادات الطبية الحيوية إلى اليمن، وخاصة إلى المرافق الصحية العاملة في شمال البلاد.
وأكدت المنظمة في بيان لها أن استهداف مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة، اللذين يعتبران بمثابة شرياني الحياة لدخول المساعدات الإنسانية والطواقم الطبية إلى المناطق الشمالية، قد أدى إلى تعقيد الوضع الإنساني المتردي بالفعل. وأشارت إلى أن هذه الهجمات تعيق بشكل كبير قدرتها على إيصال الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لإنقاذ الأرواح.
وأضافت أطباء بلا حدود أن القيود المستمرة على الحركة والإجراءات الأمنية المعقدة تزيد من التحديات اللوجستية لإيصال المساعدات إلى المستشفيات والعيادات التي تعاني من نقص حاد في الموارد. وحذرت من أن هذا الوضع يهدد بتقويض قدرة المنظمة والمنظمات الإنسانية الأخرى على الاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة للسكان في شمال اليمن.
ودعت المنظمة جميع الأطراف المتحاربة إلى احترام القانون الدولي الإنساني وضمان حماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المطارات والموانئ، وتسهيل الوصول الآمن ودون عوائق للإمدادات الإنسانية والعاملين الطبيين لضمان استمرار تقديم المساعدة للمحتاجين.
مصدر مسؤول في القوات المشتركة يؤكد وحدة موقف القيادة تجاه ترتيب الانتشار في باب المندب
أكد مصدر مسؤول في القوات المشتركة بالساحل الغربي وحدة الموقف لكل قادتها؛ مؤكدًا أنه لا يوجد أي تباين أو سوء فهم في الموقف كما زعمت الإشاعات المغرضة التي ترمي من وراء هذا التضليل إلى الإضرار بمسرح عمليات القوات المشتركة.
وجدد المصدر نفي أي تحرك للقوات المشتركة خارج مسرح العمليات لمحافظتي الحديدة وتعز، وأن التحركات تمت لتأمين الملاحة الدولية والسواحل ضد التهديدات الحوثية المدعومة إيرانيًا، وللحفاظ على المكاسب التي ضحت في سبيلها المقاومة منذ انطلاقها من مدينة عدن.
مصدر مسؤول في القوات المشتركة يفنّد شائعات التحرك خارج مسرح العمليات
وأفاد المصدر بأن التوجيهات صادرة من عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، بترتيب انتشار القوات في قطاع باب المندب، بما يحفظ المسرح العملياتي ويؤمّن الخطة العامة للقوات المشتركة ويزيل أي أسباب للتوتر تسببها حالة من الإشاعات والعمل الإعلامي المأجور.
كما أكد المصدر حرص القوات على أبناء القبائل في عموم مناطق سيطرتها، وتهيب بأبناء قبائل الحكم في المندب أو الصبيحة في رأس المضاربة، وغيرها، أن القوات المشتركة تعتبر القبائل وكافة المواطنين جزءًا من معركتها لتحرير الوطن.
رئيس دائرة الإعلام والثقافة والإرشاد في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الاستاذ: محمد أنعم يكتب عن دلالات زيارة طارق صالح إلى باب المندب
تمخر السفن ذهابًا وإيابًا عباب البحر أمام عينيك في باب المندب، أو كما أُطلق عليه قديمًا (باب الدموع)، وسط هدوء تام يعم المنطقة، عدا أصوات الصيادين وأمواج البحر وطيور النورس، ويزداد المكان مهابة بثبات جزيرة ميون التي تقف كحارس يمني أمين لهذا الشريان المهم لشعوب العالم.
منذ القدم وأنظار العالم تتجه إلى باب المندب، وكانت تمر عبره فقط التوابل والبخور، فما بالكم والنفط وأهم السلع المحركة للاقتصاد العالمي تمر عبره اليوم، فعلى ضفته الشرقية يتناوب أقيال اليمن على حراسته وحمايته منذ قرون، ولم تستطع أساطيل وجحافل قوى الاستعمار القديم والحديث من البرتغاليين إلى البريطانيين والعثمانيين والفرنسيين إيجاد موطئ قدم لهم فيه.. وفي الحرب العربية الإسرائيلية هب العرب جميعًا لتعزيز حماية باب المندب، ولا تزال الشواهد على ذلك باقية منذ حرب 73م.
وعقب انقلاب مليشيات الحوسي الإيرانية، واجتياحها للعاصمة صنعاء، بدأ التمدد الفارسي في اليمن وأعينهم على باب المندب؛ تنفيذًا لوصايا الخميني بالسيطرة على المضايق البحرية، غير أن الأشقاء في التحالف العربي بقيادة السعودية ودولة الإمارات هبوا لنجدة اليمن، وامتزج الدم اليمني بدماء الأشقاء في معركة تحرير باب المندب من التمدد الإيراني.
إذن؛ لم تكن زيارة العميد طارق محمد عبدالله صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، إلى مديرية ذو باب وباب المندب في هذا التوقيت، زيارة عادية أو روتينية على الإطلاق؛ بل إنها جاءت هادفة وتحمل رسائل واضحة، خاصة وأنها تتزامن مع زوبعة من التصريحات التي تطلقها مليشيات الحوسي، وسيل من التهديدات الاستفزازية في محاولة لافتعال أزمة عالمية في أخطر منفذ بحري، وهدفهم تحميل الشعب اليمني- مجددًا- تبعات حماقات هذه المليشيات وإصرارها على تنفيذ الأجندة الإيرانية في اليمن.
لقد بعث ظهور العميد طارق صالح في باب المندب، بحد ذاته، رسالة قوية موجهة لمليشيات الحوسي؛ فهذا القائد الذي أحبط أطماع إيران ودفن مشروعهم الفارسي في رمال الساحل الغربي، يقف اليوم لهم بالمرصاد مع أبطال القوات المشتركة، وبذلك الالتفاف الرسمي والشعبي في هذا المنفذ الحيوي. وفي ذات الوقت، أوصل رسائل تطمين وتأكيد أن الوضع طبيعي، وأن أبناء الشعب اليمني حراس لهذا الممر الحيوي الهام، الذي سيظل بابًا للتواصل والتكامل، ورمزًا للتعاون والسلام بين شعوب المعمورة.
وفي كلمته المقتضبة، أكد العميد طارق صالح بشكل واضح “أن القوات المشتركة بكافة تشكيلاتها، من العمالقة وأسود تهامة والمقاومة الوطنية، ستحافظ على هذه المكاسب، وستظل يقظة لردع كل الأخطار والتهديدات الإيرانية الحوسية لباب المندب”، وهي رسالة صريحة موجهة لإيران وأدواتها، الذين عليهم أن يكفوا عن أداء هذه الأدوار القذرة، فباب المندب أبعد عليهم من عين الشمس وتحميه أيادٍ يمنية شجاعة.
كما حرص العميد طارق صالح على أن يضع حجر الأساس لعدد من المشاريع الخدمية، بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى جانبه قيادة السلطة المحلية بتعز، ومسؤولو ومشايخ وأبناء مديرية ذو باب وباب المندب، والذين يقفون صفًا واحدًا إلى جانبه، ومع القوات المشتركة، ويتطلعون لمشاريع خدمية وتنموية تعيد الحياة لأبناء هذه المنطقة وفاءً لمواقفهم الوطنية وتضحياتهم البطولية، وهم يرابطون لحماية باب المندب منذ القدم، ولم ولن يسمحوا لكائن من كان إعادة هذا الممر الحيوي إلى باب للدموع والنواح.
كانت رسائل الزيارة واضحة وشجاعة وفي التوقيت المناسب، ومن لا يفهم فعليهم أن يشربوا ماء البحر أو يعتبروا من معركة تحرير باب المندب والساحل الغربي. الوطنية
نص اتفاق إعلان الجمهورية اليمنية وتنظيم الفترة الانتقالية في دولة الوحدة:
إن الوطن اليمني يعيش مرحلة الإعداد الكامل لإعادة بناء وحدته وإنشاء دولة الوحدة بما تشهده الساحة اليمنية من نشاطات متواصلة على كافة المستويات القيادية والحكومية والتنظيمية والشعبية والهيئات والاتحادات النقابية والجماهيرية لتنفيذ اتفاق عدن التاريخي في 30 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1989 ومواصلة للمشاورات المخلصة والجادة التي تتم بين قيادتي الوطن من أجل تعزيز الإرادة الواحدة لقيادة العمل الوحدوي وتثبيت واجب المسؤولية لدى كافة القيادات وعلى كل المستويات ومن أجل سلامة الخطوات والإجراءات الوحدوية في المرحلة الانتقالية وقيام دولة الوحدة، وتقديراً من القيادة لكل ما يطرح على المستوى الوطني من نقاشات وحوارات وطنية، وحرصاً على توفير كامل السلطات الدستورية لدولة الوحدة فور قيامها وعدم وجود فراغ دستوري في ظلها، وتحقيقاً للشرعية الكاملة للمشاركة الشعبية والديموقراطية في الحكم، ونظراً لضرورة أن تكون الفترة الانتقالية بعد قيام الجمهورية اليمنية محددة بمدة كافية لاستيعاب عملية الإعداد لمستقبل الدولة اليمنية وإجراء الانتخابات العامة لمجلس النواب، وحرصاً على أن يسود العمل بدستور دولة الوحدة والشرعية الدستورية وعدم اللجوء إلى تجاوز الدستور أو تعديله من قبل أي جهة غير مخولة حق التعديل، وتأكيداً على نقاوة البناء الوحدوي الذي يقوم على أسس وطنية مستندة على أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين ومنطلقاً من انتمائه القومي والإسلامي والإنساني، فقد شهدت صنعاء أول اجتماع لكامل قيادة الوطن اليمني ممثلة في الأخوين العقيد علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد العام للقوات المسلحة الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام وعلي سالم البيض الأمين العام للجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني والأخوة الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني ورئيس مجلس الشورى ورئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ورئيس الوزراء وأعضاء المكتب السياسي واللجنة العامة والمجلس الاستشاري وعدد من أعضاء هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى ومجلس الشورى والحكومتين واللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني واللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام ومن كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وذلك خلال الفترة من الرابع والعشرين حتى السابع والعشرين من رمضان 1410 هـ الموافق 19 – 22 نيسان أبريل 1990 م حيث تم الاتفاق على ما يلي:
•المادة (1) تقوم بتاريخ الثاني والعشرين من أيار/ مايو عام 1990 م الموافق 27 شوال 1415 هـ (*) بين دولتي الجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (شطري الوطن اليمني) وحدة اندماجية كاملة تذوب فيها الشخصية الدولية لكل منهما في شخص دولي واحد يسمى (الجمهورية اليمنية) ويكون للجمهورية اليمنية سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية واحدة.
•المادة (2) بعد نفاذ هذا الاتفاق يكون مجلس رئاسة للجمهورية اليمنية لمدة الفترة الانتقالية يتألف من خمسة أشخاص ينتخبون من بينهم في أول اجتماع لهم رئيسا لمجلس الرئاسة ونائباً للرئيس لمدة المجلس. ◦ويشكل مجلس الرئاسة عن طريق الانتخاب من قبل اجتماع مشترك لهيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى والمجلس الاستشاري، ويؤدي مجلس الرئاسة اليمين الدستورية أمام هذا الاجتماع المشترك قبل مباشرة مهامه ويمارس مجلس الرئاسة فور انتخابه جميع الاختصاصات المخولة لمجلس الرئاسة في الدستور.
•المادة (3) تحدد فترة انتقالية لمدة سنتين وستة أشهر ابتداء من تاريخ نفاذ هذا الاتفاق ويتكون مجلس نواب خلال هذه الفترة من كامل أعضاء مجلس الشورى ومجلس الشعب الأعلى بالإضافة إلى عدد (31) عضواً يصدر بهم قرار من مجلس الرئاسة ويمارس مجلس النواب كافة الصلاحيات المنصوص عليها في الدستور عدا انتخاب مجلس الرئاسة وتعديل الدستور. ◦وفي حالة خلو مقعد أي من أعضاء مجلس النواب لأي سبب كان يتم ملؤه عن طريق التعيين من قبل مجلس الرئاسة. •المادة (4) يصدر مجلس الرئاسة في أول اجتماع له قراراً بتشكيل مجلس استشاري مكون من (45) عضواً وتحدد مهام المجلس في نفس القرار.
•المادة (5) يشكل مجلس الرئاسة حكومة الجمهورية اليمنية التي تتولى جميع الاختصاصات المخولة بموجب الدستور.
•المادة (6) يكلف مجلس الرئاسة في أول اجتماع له فريقاً فنياً لتقديم تصور حول إعادة النظر في التقسيم الإداري للجمهورية اليمنية بما يكفل تعزيز الوحدة الوطنية وإزالة آثار التشطير.
صنعاء هي المدينه العريقة والعاصمه المحببه والبلاد الطيبة والارض المرتفعه والخصبه ذو الطقس الطيب والناس الأصيله والمباني الجميله التي أخذت لقب أفضل مباني بالعالم
صنعاء هي الارض الساحرة التي سحرت القلوب حتى جعلت الكل يعشقها
صنعاء
وجعلت البعض يقول لابد من صنعاء وإن طال السفر جعلت من الاجداد أن يجعلوها أحد أهم المدن التاريخيه ليس في اليمن فقط او جزيرة العرب بل في العالم نعم إنها صنعاء تلك التي سُميت بــ الابداع فــ صنعاء او صنعوهي من جذر صنع أي شيد وتفنن وأبدع ,شيد الحصون وتفنن في رونقها وأبدع في بنائها
صنعاء هي المحافظة اليمنيه التي وجدت بها اثار تعود إلى ماقبل الانسان وإلى عصور التاريخ المختلفه وهذا يثبت عراقة هذه المنطقه اليمنيه العتيقه ففي أرحب وتحديداً في مدر وجد الباحثون أثار اقدام قيل إنها لديناصورات تعود إلى ماقبل 150 مليون سنه وذلك بعد فحص هذه الاثار فحص كربوني c14
التنقيب عن اثار صنعاء
التنقيب عن اثار صنعاء
العالمة الهولندية شولب صنعاء
اما في همدان وهي إحدا مناطق صنعاء وجد فيها عظام لحيوانات قيل أنها للثديات وهي وحيد قرن وغيرها من هذه الحيوانات وبعدما تم فحصها من قبل الباحثون وجدوها تعود إلى ماقبل 20 مليون سنه كما وجدوا في مناطق أخرى من صنعاء تعود إلى العصر الحجري القديم والمتوسط والحديث
وصرح علماء التاريخ أن صنعاء كانت أرض تاريخيه مهمه واثبت كلامهم ماوجدوه فيها حيث أنهم منذ العصور ماقبل الانسان وحتى عصر الكتابة وجدوا اثار والمتحف الحربي في صنعاء يوجد فيه بعض هذه الأثار القديمه
علماء التاريخ صنعاء
صنعاء لقد كانت صنعاء تسمى بــ أزل وصنعو وقد أستدل الباحثون على النقوش التي وجدت في بعض مناطق صنعاء حيث وجدوا نقش يخبرنا عن هجرن أزل ونقوش ملكيه أخرى تخبرنا عن هجرن صنعو وهي كما أخبرنا الباحثون ان صنعاء كانت تسمى أزال واثبت ذلك النقوش التي وجدت في صنعاء
ازال صنعاء
كما اثبتت النقوش أن اسم صنعو إسم يمني قديم يعود إلى ماقبل الميلاد وليس كما بعض المهرجون أن هذا الاسم اسم دخيل وأنها سميت به في القرن الخامس الميلادي لكن نقوش ملوك سبأ وملوك سبأ وذي ريدان ألجمت هؤلاء المهرجون وقد أخبرتنا النقوش ان اسمها هجرن صنعو
اثار حميريه يمنيه صنعاء
فــ هجرن من جذر هجر اي المكان الذي يهاجر إليه الناس وهو نوع من المهجر لكي يحسن من معيشته وكانت المدن اليمنيه القديمه تسمى ب أهجرن كجمع وهجرن كــ فرد ولذا يعطينا معنى هذا الاسم أن اليمنيون ابناء القرى يذهبون للمدن ليحسنوا من معيشتهم ويشتغلوا في اسواقها وكل شي كان يحسن من معيشتهم
باب اليمن صنعاء
ولذا أن كلام الاخباريين أن اسم صنعاء كان أزال صحيح وكلامهم أن اسمهاء صنعاء صحيح لكنهم اخطأو في الفترة الزمنيه وفي أن هذا الاسم دخيل عليها وقد نفى كلامهم حول هذا الأمر اصحاب الحق وهم الاجداد في نقوشهم القديمه
صوره قديمه اليمن ازال صناء
صنعاء تعتبر صنعاء بلاد قصر غمدان العظيم الذي شيده الملوك من سلالة همدان وأهتموا فيه حيث أن همدان حكمت سبأ وحكمت سبأ وذي ريدان بــ بطنيها بكيل وحاشد وأشهر من حكم من بكيل هو الملك إيلي شرح يحضب واشهر ملك حكم من حاشد هو الملك شاعر أوتر بن علهان نهفان
وكان مقرهم في صنعاء بــ قصر غمدان أبان فترة حكمهم كما ان قصر سلحين كــان قصرهم المميز والذي يعتبر القصر الملكي الاول ويقع في مأرب وقد شيدوا قصر غمدان مشابه لما في سلحين من عظمة ولكن في فترة شاعر أوتر تم الإهتمام فيه اكثر حيث كان قصره الاول والذي كان يحكم من داخله
ومن صنعاء تم خمد تمرد ربيعة ذي الثور ملك كندة وتم جلبه بــ السلاسل إلى صنعاء ومن صنعاء تم خمد تمرد خولاني صعدة وقطع رأسه ويديه وجلبها إلى قصر غمدان في صنعاء ومن صنعاء تم خمد تمرد قبائل تهامه ومن صنعاء وصل الجيش السبئي إلى مابعد جدة وتسمى خريص اليوم لخمد الفتنه
ومن صنعاء تم ردع الاحباش وتم القضاء عليهم في ميناء قناء ( بئر علي اليوم شبوة) وتم مطاردة الاحباش حتى مابعد باب المندب ومن صنعاء تم نقل الحكم في حضرموت من العزليط بن عم ذخر إلى يدع اب اليهبئري هم وقبيلة مهرة وذلك في عهد شاعر اوتر
ومها قلنا وتكلمنا عن فضل صنعاء وعن أهمية صنعاء وعن أحداث صنعاء فلن نتوقف أبداً لإن هذا الموضوع يحتاج لشرح والشرح يحتاج لمجلدات لذا أختصرنا
صنعاء بها حصن ذو سيدان الذي أسموه دار الحجر فقد كان سكان هذا الحصن يسكنون في قلب الصخره ومع التطور شيدوا حصنهم وظل شامخ وكلما تصدع تم إعادة ترميمه وآخر ترميم له في عهد الرئيس السابق عفاش
وفي صنعاء شبام الغراس تلك المنطقه العتيقه التي كان اقيالها بني سخيم وهم من الاقيال المؤثرين في مملكة سبأ ومملكة سمعي ومملكة سبأ وذي ريدان وماتبعها وقد وجد بها اثار أخبرتنا عن الماضي العريق
كما وجدت فيها الاثار المهمه وهي
الموميا اليمنيه التي أبهرت الباحثين حيث أن طريقة هذه الموميا يمنيه خالصه ولمن يريد الشرح اكثر فهناك شرح متكامل عنها في جامعة صنعاء في قسم الاثار
وفي صنعاء اقليم ذي جرة ذلك الاقليم الذي كان له تاثير قوي على مملكة سبا ومملكة سمعي ومملكة سبأ وذي ريدان وما تبعها وفي هذا الاقليم كانت قبائل تعيش فيها منها همدان والأزد وكندة وغيرها من القبائل حيث أن اقليم ذي جرة لم يشمل فقط سنحان بل تعدا سنحان حتى وصل بعض لما بعد نقيل اسلح
صنعاء من شيدت فيها المعابد مثل تألب ريام وأتباع هذه المعبد المنتشره في صنعاء وفيها معابد اليهود والنصارى والسماويين الحنيفيين أتباع ملة إبراهيم عليه السلام كما شيدت فيها كنيسة القليس التي جددها الملك ابرهه والتي أجتمع فيها كل النصاري في اليمن القديم
صنعاء من شيدت فيها المعابد مثل تألب ريام وأتباع هذه المعبد المنتشره في صنعاء وفيها معابد اليهود والنصارى والسماويين الحنيفيين أتباع ملة إبراهيم عليه السلام كما شيدت فيها كنيسة القليس التي جددها الملك ابرهه والتي أجتمع فيها كل النصاري في اليمن القديم
كما كان هناك معبد فسح بدون سقف أستخدمه الاجداد لــ صلاة الاستمطار فتم تغييره واصبح يسمونه جبانه لصلاة العيد والجنازه والاستسقاء
كما في صنعاء قرية يبوس القرية العريقه التي اذهلتنا مبانيها وكيف تم تشييد كل هذا وفي هذا المكان الصعب نعم لقد تحدوا الجاذبيه وشيدوا مبانيهم الجميله ولذا أصبحت هذه المدينه السبئيه من المدن العريقه التي يجب الحفاظ عليها
صنعاء وجدت فيها نقوش عتيقه تكلمت عن جبالها أمثال نقم وعيبان وعطان جبل نقم بــ نقمم جبل عيبان بــ عيبن + عيبان جبل عطان بــ عضطان ووجدت رسومات تتكلم عن الصيد وعن أشكال اللبس اليمني القديم وعن الأسلحه التي كانوا يستخدمونها قديماً
وأجمل شي وجده الباحثون هي النقوش التي
تتكلم عن تلك الفترات التارخيه وقد وجد الباحثون النقش التي يتكلم عن العذاب الذي نزل على منطقة من مناطق صنعاء حيث يقول النقش أن هناك حمم بركانيه نزلت إلى الوادي فــ التهمت بعض الوادي فدعوا الله حتى توقف وهذه القصة هي قصة اصحاب الجنه
وهذه القصة هي قصة اصحاب الجنه الذي الجميع يعرفها وهي أحد قصص القران التاريخيه التي ذكرت للعبره ولكي يستفيد كل من قرأ عنها
صنعاء فيها مملكة سمعي التي كانت مملكة تأسست في900و800ق.م وذكرت في النقوش في القرن السابع والثامن قبل الميلاد هذه المملكة من ملوكها الملك يهعن ذبيان بن إسماعيل بن سمه كرب وهذا الملك كان في القرن السابع قبل الميلاد وتعتبر من الممالك اليمنيه القديمه والعريقه والتي تستحق كل الإحترام
وفي الاخير صنعاء هي المدينه التي تكلمت عن نفسها ولم تجبرني او تجبر الباحثين للخوض فيها او الكلام عنها بل تاريخها وماوجد فيها هو ماجرنا للكلام عليها لذا تستحق صنعاء التاريخ أن تكون عاصمة لليمنيين فهي مدينه تاريخيه من الطراز الرفيع جعلت من الجميع يحترمونها ويعشقوا ترابها
وفي الاخير صنعاء هي المدينه التي تكلمت عن نفسها ولم تجبرني او تجبر الباحثين للخوض فيها او الكلام عنها بل تاريخها وماوجد فيها هو ماجرنا للكلام عليها لذا تستحق صنعاء التاريخ أن تكون عاصمة لليمنيين فهي مدينه تاريخيه من الطراز الرفيع جعلت من الجميع يحترمونها ويعشقوا ترابها وهذا مختصر عن مدينه عاصرت جميع العصور فلها كل الحب والتقدير والتعظيم
أقدم حجر أساس لشق الطرق في التاريخ إلى يومنا هذا :
لانعلم هل سنجد أقدم في المستقبل لكن هذة اقدم حجر اساس والعمل :
شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء
نقش عقبة بُرع1 = عقبة ثره لودر
في شهر مايو من عام 2006 نفذت البعثة الأثرية اليمنية ـ الفرنسية المشتركة عملية المسح الأثري لمنطقتي يافع العليا ومنطقة البيضاء في جنوب اليمن ، وقد تكون أعضاء البعثة من إفونا جايدا، خالد الحاج وجيريمي شتيكات ،
كان من أهم نتائج هذه الأعمال اكتشاف مجموعة من النقوش الجديدة والتي من أهمها نقش (عقبة برع 1)ونقش (عقبة برع 2)جنوب شرق مدينة البيضاء في مديرية مكيراس بمحافظة البيضاء، يتم الوصول إلى(عقبة برع)من خلال طريق المآذن الإسفلتي ثم نتجه شرقا ، حيث تبعد عقبة بُرع عن طريق المآذن حوالي20دقيقة
هذين النقشين هما من نوع النقوش التذكارية ( تأسيسية ) تتحدث عن بناء طريق جبلي (نقيل بُرع) للمكرب يدع أب ذ بين بن شهر مكرب قتبان ، علي صخرة الجبل بجانب الطريق، يتكون النقش الأول (عقبة برع 1) من ستة اسطر على النحو الأتي :
1. ي د ع أ ب | ذ ب ي ن | ب ن | ش ه ر | م ك ر ب | ق ت ب ن | و ك ل | و ل د ع م | و أ و س ن |
2. و ك ح د |و د ه س م | و ت ب ن و | و ك ل | ي ر ف أ | أ ش م س | ] و- أ ي م [ ن س | ب ك ر | أ
3. ن ب ي | و ح و ك م | ذ أ م ر | و ش م ر | ق ظ ر | ق ي ن | ر] ش و[ | ع م م | س ح ر | و ر ب ي ع
4. م | ر ي ع ن | ب ع ل | ظ ر ب ت | ل ت ك ]ب ذ[ | ب ح ت م | و ب ع م | أ ض ف ر م | ب ب ي ت | ق ن
5. ي | هـ و ر ن | ب ن ي | و و ز ل | و ب ر ر | م ن ق ل ن | ب ر ع م | ب م ن ش أ | م ض ح ي م | ب ع ث ت
6. ر | و ب ع م | و ب أ ن ب ي | و ب ذ ا ت | ص ن ت م | و ب ذ ا ت | ظ ه ر ن
يتحدث النقش في بدايته ، بسرد يدع أب ذبين بن شهر مكرب قتبان سلسلة طويلة من الألقاب، وأسماء الأشخاص أو القبائل والمناطق الخاضعة لسيطرته، كما تتضمن السلسلة قائمة أسماء الألهه ، وألقاب الوظائف الدينية والإدارية ، ثم بعد ذلك يتحدث عن قيامه بشق وبناء وتسوية ورصف طريق جبل نقيل بُرع
👇👇
الذي لا يزال محتفظا بنفس الاسم حتى يومنا هذا ، هذا الطريق الذي يصل بين مناطق المرتفعات الجنوبية بالسهل الساحلي (للبحر العربي) الذي يمر عبر وادي بُرع أحد روافد (السيلة البيضاء) وصولا إلى منطقة لودر فالسهل الساحلي للبحر العربي ،
وربما أن هذا الطريق هو نفس الطريق الذي استخدمه معدي كرب أشوع قائد مضحي في نقل صفائح(ألواح) الرخام للبيت الملكي هرجب في ظفار الوارد ذكرها في نقوش ضيق بُرع التي تعتبر من أقدم النقوش التوحيدية المكتشفة في نفس المنطقة أسفل وادي بُرع .
تكمن أهمية هذا النقش في جوانب عديدة :
• يرجع تاريخ هذا النقش إلى عهد المكرب القتباني (يدع أب ذيبين ابن شهر مكرب قتبان) القرن الرابع / الخامس قبل الميلاد تقريبا) ( أي ماقبل 2500 سنه من يومنا هذا )
• يوضح أهمية امتداد مملكة (قتبان) ، التي وصلت نفوذها إلى أقصى حد السهل الساحلي في تلك الفترة ، وبالتالي، فإنها تؤكد أقوال سترابو (في القرن الثالث قبل الميلاد): حول توسع أراضي ونفوذ مملكة قتبان إلى نهاية ممر مضيق الخليج العربي.
• ظهر لقب قيل في مناطق المرتفعات الشمالية في بداية فترة ملوك (سبأ) (أي ما يعادل تقريبا نفس الفترة)، وهكذا كان هذا اللقب معروف في مناطق المرتفعات الشمالية وفي المرتفعات الجنوبية منذ النصف الثاني من الألف الأول قبل الميلاد.
والعمل هو :شق وإنجاز طريق عقبة بُرع – مكيراس – البيضاء