الوسم: شركات

  • شركات الطيران تعيد تقييم فترة إلغاء الرحلات بعد الضربة الأمريكية

    شركات الطيران تعيد تقييم فترة إلغاء الرحلات بعد الضربة الأمريكية


    شركات الطيران العالمية تدرس تعليق رحلاتها في الشرق الأوسط بسبب تصاعد المواجهة، إثر هجمات أمريكية على مواقع نووية إيرانية. المجال الجوي من إيران للعراق إلى البحر المتوسط شبه خالٍ منذ 10 أيام، مما أجبر الشركات على إلغاء أو تحويل الرحلات بسبب السلامة. بعض الشركات ستستأنف خدماتها رغم المخاوف، بينما ألغت أخرى رحلات إلى وجهات مثل دبي ودوحة. الاستخدام المغلق للمجال الجوي الروسي والأوكراني يجعله أكثر أهمية. التهديدات تشمل خطر إسقاط الطائرات والتحايل على نظام تحديد المواقع. إسرائيل زادت رحلات الإنقاذ، مع استمرار حالة التأهب للطائرات فوق البحر الأبيض المتوسط.
    Sure! Here’s the rewritten content while preserving the HTML tags:

    |

    تقوم شركات الطيران التجارية العالمية اليوم الاثنين بتقييم مدى استمرار تعليق رحلاتها الجوية في الشرق الأوسط، على ضوء المواجهة الذي أوقف بالفعل مسارات رئيسية. يأتي ذلك بعد الهجمات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية وتأكيد طهران على حقها في الدفاع عن نفسها.

    تسبب تصاعد القتال في شلل حركة الطيران التجارية في المجال الجوي الممتد من إيران والعراق إلى البحر المتوسط، حيث تراجعت الحركة الجوية بشكل كبير خلال الأيام العشرة الماضية، بعد بدء الهجمات الإسرائيلية على إيران في 13 يونيو/ حزيران، مما دفع شركات الطيران إلى تحويل أو إلغاء أو تأجيل الرحلات بسبب إغلاق المجال الجوي والمخاوف الاستقرارية.

    مخاوف

    تتضح المخاوف في قطاع الطيران من خلال قرار بعض شركات الطيران الدولية بإلغاء عدد من الرحلات خلال الأيام الأخيرة إلى مراكز أقل تأثرًا، مثل دبي والدوحة.

    ومع ذلك، من المتوقع أن تستأنف بعض الشركات الدولية خدماتها اليوم.

    تخطط الخطوط الجوية السنغافورية، التي وصفت الوضع بأنه “غير مستقر”، لاستئناف رحلاتها إلى دبي بعد إلغاء رحلة مقررة يوم الأحد من سنغافورة.

    نوّه متحدث باسم الخطوط الجوية الإيبيرية أن الشركة، التي تنتمي إلى مجموعة آي.إيه.جي، ألغت رحلاتها إلى الدوحة يومي الأحد والاثنين بعد تقييم الوضع، لكنها لم تتخذ قرارًا بخصوص الرحلات المقبلة.

    ألغت الخطوط الجوية الفرنسية كيه.إل.إم رحلاتها من وإلى دبي والرياض خلال اليومين الماضيين، بينما قررت الخطوط الجوية الفنلندية وقف رحلاتها من الدوحة حتى يوم غد الثلاثاء على الأقل.

    كما ألغت إير آستانة القازاخستانية رحلاتها إلى دبي اليوم.

    ومع ذلك، من المتوقع أن تستأنف بعض الشركات الدولية خدماتها.

    تشير بيانات المغادرة على موقع فلايت رادار24 إلى أن الخطوط الجوية البريطانية، المملوكة لمجموعة آي.إيه.جي، تخطط لاستئناف رحلاتها إلى دبي والدوحة بعد إلغاء الرحلات من وإلى هاتين الوجهتين أمس.

    مع إغلاق المجال الجوي الروسي والأوكراني أمام معظم الشركات، تزايد أهمية مسار الشرق الأوسط للرحلات الجوية بين أوروبا وآسيا، مما أدى إلى تحويل بعض شركات الطيران مساراتها شمالًا عبر بحر قزوين أو جنوبًا عبر مصر والسعودية بسبب القصف.

    علاوة على ذلك، تواجه شركات الطيران زيادة في تكاليف الوقود والطواقم نتيجة لهذه التحويلات، بالإضافة إلى ارتفاع محتمل في أسعار الوقود بعد الهجمات الأمريكية على إيران.

    أفادت شركة فلايت سنتر ترافيل غروب في أستراليا أنها تلقت عددًا محدودًا من الطلبات من العملاء لتوجيه رحلاتهم إلى أوروبا بعيدًا عن مراكز الشرق الأوسط.

    قال القائد التنفيذي للشركة، غراهام تيرنر: “هناك طلب كبير على مراكز النقل مثل سنغافورة وهونغ كونغ والصين وجوهانسبرغ، فضلاً عن الرحلات المباشرة بين بيرث ولندن”.

    صورة فلايت رادار 22 يونيو
    حركة الطائرات فوق إيران والعراق والأردن وسوريا شبه خالية (فلايت رادار)

    مخاطر في المجال الجوي

    تتعقد أعباء التشغيل على شركات الطيران بسبب النزاعات المستمرة، حيث تثير الهجمات الجوية المخاوف من إسقاط الطائرات التجارية عمدًا أو عن غير قصد.

    يفاقم من تعقيد الوضع الخطأ الإلكتروني في المواقع والتدخل في عمل نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) حول المناطق المتوترة، إذ يتم توجيه الأنظمة الأرضية إلى مواقع خاطئة مما قد يؤدي إلى انحراف مسارات الطائرات التجارية.

    أفاد فلايت رادار24 أنه شهد “زيادة ملحوظة” في التشويش وفي تزييف المواقع خلال الأيام القليلة الماضية فوق الخليج العربي. وذكرت شركة سكاي السويسرية التي تدير خريطه لاضطرابات نظام تحديد المواقع أنها رصدت عمليات تضليل أثرت على أكثر من 150 طائرة خلال 24 ساعة في تلك المنطقة.

    وذكر موقع سيف إير سبيس، الذي تديره أو.بي.إس غروب، بأن الهجمات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية قد تزيد من التهديدات التي تواجه شركات الطيران الأمريكية في المنطقة.

    كما أضاف الموقع أن ذلك قد يزيد من المخاطر في المجال الجوي لدول الخليج، والتي تشمل البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات.

    كانت أميركان إيرلاينز قد أوقفت رحلاتها إلى قطر قبل أيام من الضربات الأمريكية، بينما فعلت يونايتد إيرلاينز وإير كندا الأمر نفسه مع رحلاتهما إلى دبي، ولم يتم استئناف هذه الرحلات بعد.

    بينما تتجنب شركات الطيران الدولية تسيير رحلات إلى المنطقة، تقوم شركات الطيران المحلية في الأردن ولبنان والعراق بإعادة تشغيل بعض رحلاتها بشكل مؤقت بعد إلغاء واسع النطاق.

    زدات إسرائيل من جهودها لتأمين رحلات لإعادة العالقين إلى أوطانهم، حيث صرحت هيئة المطارات الإسرائيلية أن ما يعرف برحلات الإنقاذ سترتفع اليوم إلى 24 رحلة يوميًا، مع تحديد عدد الركاب إلى 50 في كل رحلة.

    كما أفادت الهيئة أن شركات الطيران ستبدأ من اليوم بتسيير رحلات مغادرة من إسرائيل.

    صرحت شركة إلعال الإسرائيلية أنها تلقت طلبات مغادرة من حوالي 25 ألف شخص خلال يوم واحد.

    في هذا الإطار، أظهرت بيانات ملاحية من موقع “فلايت رادار” اليوم تحليق عدد من الطائرات المدنية في أنماط دوران فوق شرق البحر الأبيض المتوسط، دون التوجه مباشرة إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، بينما كانت إيران تنفذ ضربات صاروخية ضد مناطق في شمال ووسط وجنوب إسرائيل.

    وفقاً للموقع، تم تعليق 5 رحلات هبوطها في الأجواء الإسرائيلية، واتجهت إلى مسارات دائرية بالقرب من قبرص في انتظار تعليمات جديدة، كانت الرحلة الأولى تابعة لشركة إلعال قادمة من روما، بالإضافة إلى رحلتين قادمتين من قبرص ورحلة قادمة من نيويورك.

    أظهرت المعلومات الملاحية للطائرات وهي تدور فوق المياه الإقليمية دون بدء مرحلة الهبوط، مما يشير إلى حالة تأهب أو تعليق مؤقت للحركة الجوية، بينما كانت صفارات الإنذار تدوي في حيفا والمنطقة الوسطى من إسرائيل نتيجة الهجمات الإيرانية، بما في ذلك منطقة مطار بن غوريون.

    RC2DOD9D1Z25 1704647785
    ويز إير صرحت تعليق عملياتها من تل أبيب وعمّان وإليهما حتى 15 سبتمبر  (رويترز)

    الوضع الحالي للطيران

    • إير بالتيك: صرحت الشركة اللاتفية إلغاء جميع رحلاتها إلى تل أبيب ومنه حتى 30 سبتمبر/ أيلول.
    • إيرفلوت: قالت الشركة الروسية إنها قامت بإلغاء رحلاتها بين موسكو وطهران، وأجرت تغييرات على خطوط أخرى تمر عبر الشرق الأوسط.
    • إير يوروبا: صرحت الشركة الإسبانية إلغاء جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/ تموز.
    • إير فرانس-كيه.إل.إم: صرحت إير فرانس تعليق جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى إشعار آخر.
      بينما ألغت كيه.إل.إم جميع رحلاتها من دبي والرياض وإليهما يومي 22 و23 يونيو/ حزيران.
      وكذلك ألغت كيه.إل.إم جميع الرحلات من تل أبيب وإليها حتى أول يوليو/ تموز على الأقل. كما أضافت أن بعض الرحلات من بيروت وإليها قد تتأثر حتى 29 يونيو/ حزيران.
      ولفتت شركة ترانسافيا إلى أنها ألغت الرحلات من تل أبيب وعمّان وبيروت وإليها حتى نهاية يونيو/ حزيران.
    • دلتا إيرلاينز: ذكرت الشركة الأمريكية على موقعها الإلكتروني أن السفر من تل أبيب وإليها أو عبرها قد يتأثر خلال الفترة من 12 يونيو/ حزيران إلى 31 أغسطس/ آب.
    • شركة طيران إلعال: صرحت إلغاء جميع رحلاتها عبر الخطوط الجوية العادية حتى 23 يونيو/ حزيران. كما تم إيقاف الحجز للرحلات المغادرة المقررة حتى 15 يوليو/ تموز pending improvement of the security situation.
    • الاتحاد للطيران: صرحت الشركة إلغاء رحلاتها من أبوظبي إلى عمّان حتى 20 يونيو/ حزيران ومن أبوظبي إلى تل أبيب حتى 30 من الفترة الحالية نفسه.
    • طيران الإمارات: قالت إنها علقت جميع رحلاتها مؤقتًا إلى الأردن (عمّان) ولبنان (بيروت) حتى يوم الأحد 22 يونيو/ حزيران، وكذلك إلى إيران (طهران) والعراق (بغداد والبصرة) حتى يوم الاثنين 30 يونيو/ حزيران.
    • فلاي دبي: صرحت الشركة تعليق رحلاتها مؤقتًا من إيران والعراق وإسرائيل وسوريا وإليها حتى 30 يونيو/ حزيران.
    • مجموعة الخطوط الجوية الدولية (آي.إيه.جي): صرحت الخطوط الجوية البريطانية (بريتش إيروايز) أنها ستستمر في تعليق الرحلات إلى تل أبيب حتى 31 يوليو/ تموز، الرحلات إلى عمّان والبحرين حتى 30 يونيو/ حزيران.
      كان من المقرر أن تستأنف شركة الطيران البريطانية خطوطها إلى دبي والدوحة في 23 يونيو/ حزيران بعد إلغاء الرحلات من وإلى هذه المطارات في اليوم السابق.
      وكذلك، صرحت شركة أيبيريا إكسبريس، التابعة للمجموعة، أنها ألغت رحلاتها إلى تل أبيب حتى 30 يونيو/ حزيران.
    • إسرائير: صرحت أنها ستلغي جميع رحلاتها من إسرائيل وإليها حتى 30 يونيو/ حزيران.
    • إيتا إيروايز: قررت الشركة الإيطالية تمديد تعليق رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو/ تموز مع إلغاء رحلتين مجدولتين في بداية أغسطس/ آب.
    • مجموعة لوفتهانزا: صرحت أنها ستعلق جميع رحلاتها من بيروت وإليها حتى 30 يونيو/ حزيران، ومن تل أبيب وطهران وإليهما حتى 31 يوليو/ تموز.
      كما أوضحت أنها ألغت الرحلات الجوية من عمّان وأربيل وإليهما حتى 11 يوليو/ تموز، وستتجنب استخدام المجال الجوي لتلك الدول حتى إشعار آخر.
    • بيغاسوس: صرحت الشركة التركية أنها ألغت رحلاتها إلى إيران حتى 30 يونيو/ حزيران، ورحلاتها إلى العراق والأردن ولبنان حتى 23 يونيو/ حزيران.
    • الخطوط الجوية القطرية: صرحت الشركة أنها ألغت رحلاتها مؤقتًا من العراق وإيران وسوريا وإليها.
    • رايان إير: ألغى أكبر شركة طيران منخفض التكلفة في أوروبا رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 30 سبتمبر/ أيلول.
    • طيران سنغافورة: ألغت الشركة الآسيوية رحلاتها من سنغافورة إلى دبي في 22 يونيو/ حزيران بعد تقييم أمني، وكان من المقرر استئناف الرحلات في 23 يونيو/ حزيران.
    • الخطوط الجوية الرومانية (تاروم): صرحت الشركة تعليق جميع رحلاتها التجارية من تل أبيب وبيروت وعمّان وإليها حتى 24 يونيو/ حزيران.
    • توس إيروايز: ألغت الشركة القبرصية جميع رحلاتها من إسرائيل وإليها حتى 24 يونيو/ حزيران، وقامت بتعليق حجوزات الرحلات بين 25 و30 يونيو/ حزيران في انتظار ما تؤول إليه الأحداث.
    • يونايتد إيرلاينز: ذكرت الشركة الأمريكية أن السفر من تل أبيب وإليها قد يتأثر بين 13 يونيو/ حزيران وأول أغسطس/ آب، وقد تتأثر أيضًا الرحلات إلى دبي من 18 إلى 25 يونيو/ حزيران.
    • ويز إير: صرحت الشركة المجرية عن تعليق عملياتها من تل أبيب وعمّان وإليهما حتى 15 سبتمبر/ أيلول، وأنها ستتجنب التحليق فوق المجال الجوي لكل من إسرائيل والعراق وإيران وسوريا حتى إشعار آخر.

    Feel free to let me know if you need further adjustments!

    رابط المصدر

  • أفضل 10 شركات سيارات صينية تتفوق على عمالقة أوروبا وأمريكا

    أفضل 10 شركات سيارات صينية تتفوق على عمالقة أوروبا وأمريكا


    شهدت صناعة السيارات الصينية نموًا كبيرًا مؤخرًا، خاصة في مجال السيارات الكهربائية والهجينة، حيث تجاوزت الشركات الصينية العملاقة مثل فورد وجنرال موتورز. في 2024، بلغ الإنتاج العالمي 75.5 مليون سيارة، مع تراجع الإنتاج في أوروبا وأميركا الشمالية، بينما زادت الصين إنتاجها بنسبة 5.2%، ما منحها 35.4% من القطاع التجاري العالمي. استثمرت السلطة التنفيذية الصينية أكثر من 230.9 مليار دولار في دعم هذه الصناعة. شركات مثل “بي واي دي” و”سايك موتور” تتصدر القطاع التجاري بفضل التكامل العمودي وتكاليف منخفضة، حيث تقدم سيارات بأسعار تقل 50% عن الغربية، مما يعزز ريادتها في المستقبل.

    عانت صناعة السيارات الصينية من تطور ملحوظ في السنوات الأخيرة، خاصة في مجالات السيارات الكهربائية والهجينة، مما منح الشركات الصينية القدرة على التفوق على أسماء بارزة مثل فورد، جنرال موتورز، وفولكس فاغن، خصوصا في الأسواق الناشئة.

    وحسب تقرير رابطة مصنعي السيارات الأوروبية لعام 2024، بلغ الإنتاج العالمي للسيارات 75.5 مليون وحدة. وقد شهد الاتحاد الأوروبي انخفاضا بنسبة 6.2%، بينما تراجعت الثقة في القطاع مقارنة بقطاعات أخرى. كما انخفض إنتاج أميركا الشمالية بنسبة 3.2% ليصل إلى 11.4 مليون سيارة.

    على العكس، شهدت أميركا الجنوبية نموا طفيفا بنسبة 1.7% بفضل أداء البرازيل التي رفعت إنتاجها إلى نحو 1.9 مليون سيارة، بزيادة 6.3%. ولكن الصين كانت الرائدة، محرزة نموا في الإنتاج بنسبة 5.2%، مما منحها حصة سوقية بلغت 35.4% من الإنتاج العالمي، بينما انخفض إنتاج اليابان وكوريا الجنوبية بنسبة 8.6% و1.2% على التوالي.

    المثير للاهتمام أن الصين حافظت على الزخم حتى نهاية السنة، حيث سجلت مبيعاتها نحو 23 مليون وحدة، أي ما نسبته 31% من إجمالي المبيعات العالمية، مما يعكس انتقال مركز الثقل في هذه الصناعة شرقاً.

    السيارات الكهربائية الصينية تتصدر المشهد

    في ضوء الاتجاهات العالمية نحو التحول في مصادر الطاقة والتنقل النظيف، أثبتت الصين مكانتها كقوة رائدة في صناعة السيارات الكهربائية. وأفادت وكالة الطاقة الدولية بأن عام 2024 شهد إنتاج 17.3 مليون سيارة كهربائية، بزيادة تقدر بنحو 25% عن عام 2023، وبلغت حصة الصين 12.4 مليون سيارة، تمثل أكثر من 70% من إجمالي الإنتاج العالمي.

    RC2D3EAPSVM9 1745847038
    الدعم الحكومي المستمر عزز ريادة الصين في السيارات الكهربائية (رويترز)

    ولم يكن هذا التوسع مجرد استجابة للطلب المحلي، بل جاء أيضا كنتيجة لزيادة الصادرات واستثمارات كبيرة في البحث والتطوير والبنية التحتية.

    عوامل هيمنة الصين على صناعة السيارات

    قدمت السلطة التنفيذية الصينية دعما غير مسبوق لصناعة السيارات الكهربائية منذ 2009، بلغ إجماليه أكثر من 230.9 مليار دولار أمريكي حتى عام 2023، وفقا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية. تنوع هذا الدعم بين منح نقدية، قروض بفوائد منخفضة، وإعفاءات ضريبية، مما ساعد الشركات المحلية مثل “بي واي دي” و”نيو” على تسريع الابتكار وتقليل تكلفة الإنتاج.

    • التكامل العمودي وتقليل التكاليف

    تتبع شركات مثل “بي واي دي” نموذج التكامل العمودي، حيث تقوم بإنتاج معظم مكونات سياراتها داخليا، بما في ذلك البطاريات والمحركات. هذا يساعد على تقليل التكاليف بنسبة تصل إلى 30%، ويقلل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية، مما يمنحها مرونة أكبر بالمقارنة مع المصنّعين الغربيين.

    • السيطرة على صناعة البطاريات

    تمتلك الصين حصة كبيرة في إنتاج البطاريات، حيث توفر حوالي 80% من الخلايا المستخدمة عالميا، وفق تقارير الجزيرة ومؤسسات بحثية. تعتمد هذه السيطرة على تقدمها في تكرير المواد الخام مثل الكوبالت والليثيوم والنيكل والغرافيت، رغم عدم كونها المنتج الأول لهذه المعادن. ويؤكد معهد ماساتشوستس أن هذه السيطرة نتيجة لخطة طويلة الأمد بدأت قبل أن تدرك الدول الغربية أهمية تلك الموارد.

    • استثمار ضخم في البحث والتطوير

    تستثمر الشركات الصينية بكثافة في البحث والتطوير، وليس فقط تعتمد على وفورات الحجم والدعم الحكومي. على سبيل المثال، أنفقت شركة “بي واي دي” وحدها حوالي 2.84 مليار دولار على البحث والتطوير في النصف الأول من عام 2024، بزيادة سنوية بلغت 42%، كما يشير تقرير صحيفة الشعب الصينية.

    • أسعار تنافسية وجودة مقبولة

    تقدم الشركات الصينية سيارات بأسعار أقل بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالسيارات الغربية، مع الحفاظ على معايير جودة تفي بتطلعات المستهلك. وفي مجال السيارات الكهربائية، تكون الفجوة السعرية أكبر، حيث تشير بيانات منصة “غوانجيا أوتو” إلى أن السيارات الكهربائية الصينية أرخص بنسبة 53% من الموديلات المستوردة.

    أبرز 10 شركات صينية لصناعة السيارات في 2024

    بي واي دي (BYD)

    • المبيعات: 4.27 ملايين سيارة
    • الإيرادات: 107.9 مليارات دولار

    تصدرت “بي واي دي” القطاع التجاري بفضل توسعها في السيارات الكهربائية والهجينة، متجاوزة هدفها السنوي محققة زيادة بنسبة 41% مقارنة بعام 2023.

    سايك موتور (SAIC Motor)

    • المبيعات: 4 ملايين سيارة
    • الإيرادات: 87.1 مليار دولار
    doc 43md7kk 1745848009
    البنية التحتية الصناعية المتكاملة تقلل التكاليف وتزيد الكفاءة الإنتاجية (الفرنسية)

    شهدت صادراتها نموا ملحوظا قدره 1.2 مليون وحدة، رغم تراجع الإيرادات مقارنة بالسنة السابق.

    مجموعة فاو (FAW Group)

    • المبيعات: 3.2 ملايين سيارة
    • الإيرادات: 76.5 مليار دولار

    سجلت نمواً ملحوظاً في الإيرادات عبر فروعها المتعددة، ووسعت نشاطها في القطاع التجاريين المحلي والدولي.

    شيري (Chery)

    • المبيعات: 2.6 مليون سيارة
    • الإيرادات: 65.5 مليار دولار

    حققت نموا ملحوظاً في مبيعات السيارات الكهربائية، بنسبة تفوق 230% على أساس سنوي.

    شانغان (Changan)

    • المبيعات: 2.7 مليون سيارة
    • الإيرادات: 22.1 مليار دولار

    ركزت على الطاقة الجديدة، محققة نمواً في هذا القطاع بنسبة 52%، رغم تراجع مبيعات البنزين.

    دونغ فينغ (Dongfeng Motor)

    • المبيعات: 2.48 مليون سيارة
    • الإيرادات: 14.55 مليار دولار

    ارتفعت مبيعات الطاقة الجديدة بنسبة 70.9%، مما يعكس تحولاً في استراتيجية الشركة.

    جيلي أوتو (Geely Auto)

    • المبيعات: 2.2 مليون سيارة
    • الإيرادات: 66.6 مليار دولار
    A car produced by Chinese automobile manufacturer Geely is on display for sale at a dealership in Moscow, Russia, March 23, 2023. REUTERS/Maxim Shemetov
    السيطرة على سلاسل توريد البطاريات تمنح الصين ميزة تنافسية (رويترز)

    تجاوزت هدفها السنوي وسجلت زيادة قوية في الصادرات بنسبة 57%.

    بايك (BAIC Group)

    • المبيعات: 1.71 مليون سيارة
    • الإيرادات: 66.6 مليار دولار

    حققت أداءً قوياً في سيارات الفخامة والتجارية، مع تركيز خاص على الطرازات الكهربائية.

    غريت وول موتور (Great Wall Motor)

    • المبيعات: 1.23 مليون سيارة
    • الإيرادات: 19.7 مليار دولار

    سجلت نمواً قياسياً في مبيعات الطاقة الجديدة والمبيعات الخارجية.

    لي أوتو (Li Auto)

    • المبيعات: 500,508 سيارات
    • الإيرادات: 19.8 مليار دولار

    أصبحت أول علامة تجارية فاخرة صينية تتجاوز نصف مليون سيارة مبيعة في عام واحد، كما ذكرت “تشاينا ديلي”.

    تشير الأرقام إلى أن الصين لن تعود مجرد منافس في قطاع السيارات، بل أصبحت مركزا عالميا يتقدم نحو المستقبل، من خلال دمج التقنية بالدعم الحكومي والجهود الدولية. ومع تسارع التحول نحو الطاقة النظيفة، يبدو أن الهيمنة الصينية على صناعة السيارات ستستمر وتتوسع خلال العقد المقبل.


    رابط المصدر

  • قائمة شركات الطيران التي أوقفت رحلاتها بسبب المواجهة بين إسرائيل وإيران

    قائمة شركات الطيران التي أوقفت رحلاتها بسبب المواجهة بين إسرائيل وإيران


    تأثرت حركة الطيران بشكل كبير نتيجة الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران، حيث ألغت العديد من شركات الطيران رحلاتها من وإلى المنطقة. من بين هذه الشركات: طيران إيجه، إير بالتيك، إيرفلوت، إير يوروبا، إير فرانس-كيه إل إم، وترانسافيا، بالإضافة إلى شركات إسرائيلية مثل طيران العال. كذلك، ألغت شركات دولية مثل دلتا إيرلاينز، الاتحاد للطيران، وطيران الإمارات رحلاتها. وتبقي عدة شركات تعليق رحلاتها حتى نهاية يونيو أو يوليو، مع تأثيرات مستمرة على المسارات عبر الشرق الأوسط.




    |

    تستمر تداعيات الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران في التأثير بشكل كبير على حركة الطيران في المنطقة، مما يظهر في اختيارات شركات الطيران بشأن رحلاتها.

    إليك أسماء شركات الطيران التي ألغت رحلاتها من وإلى المنطقة:

    شركة طيران إيجه اليونانية


    ألغت هذه الشركة جميع رحلاتها من وإلى تل أبيب، بما في ذلك الرحلات الصباحية حتى 12 يوليو، بالإضافة إلى رحلاتها من بيروت وعمّان وأربيل حتى 28 يونيو.

    إير بالتيك


    صرحت شركة الطيران اللاتفية إلغاء رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 23 يونيو.

    إيرفلوت


    صرحت الشركة الروسية بأنها ألغت رحلاتها بين موسكو وطهران، مع تغيير مسارات أخرى تمر عبر الشرق الأوسط عقب الضربات الإسرائيلية على إيران.

    إير يوروبا


    أفادت شركة الطيران الإسبانية بإلغاء جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 31 يوليو.

    إير فرانس-كيه إل إم


    صرحت إير فرانس أنها أوقفت جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى إشعار آخر.

    كما أفادت كيه إل إم بإلغاء جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى الأول من يوليو، ولفتت إلى أن بعض الرحلات من وإلى مطار بيروت قد تتأثر.

    doc 36jh4bu 1730696268
    إير فرانس صرحت تعليق رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى إشعار آخر (الفرنسية)

    شركة ترانسافيا


    شُرحت شركة ترانسافيا أنها ألغت الرحلات من تل أبيب وعمّان وبيروت وإليها حتى يونيو.

    إير إنديا


    أفادت شركة إير إنديا بتحويل العديد من الرحلات أو إعادتها إلى المدن التي انطلقت منها.

    أركيا


    شركة الطيران الإسرائيلية أركيا صرحت إلغاء جميع رحلاتها حتى 21 يونيو.

    بلوبيرد إيرويز


    ذكرت شركة بلوبيرد إيرويز اليونانية أنها ألغت جميع رحلاتها من وإلى إسرائيل خلال الفترة من 13 إلى 21 يونيو، كما أوقفت الحجوزات للرحلات بين 22 و30 يونيو حتى تتضح الحالة الاستقرارية.

    دلتا إيرلاينز


    أفادت شركة دلتا إيرلاينز على موقعها الإلكتروني بأن السفر من تل أبيب وإليها أو عبرها قد يتأثر بين 12 يونيو و31 أغسطس.

    فيروس كورونا أرغم شركات الطيران على وقف كل رحلاتها تقريبا لمدة ثلاثة أشهر حتى الآن ()
    ذكرت دلتا إيرلاينز أن السفر من تل أبيب وإليها أو عبرها قد يتأثر بين 12 يونيو و31 أغسطس (رويترز)

    شركة طيران العال الإسرائيلية


    أفادت شركة العال الإسرائيلية بإلغاء جدول رحلاتها بالكامل لشركتي العال وسوندور حتى 19 يونيو.

    إسرائيل إير


    صرحت شركة الطيران الإسرائيلية عن إلغاء جميع رحلاتها من وإلى إسرائيل حتى 30 يونيو.

    الاتحاد للطيران


    أفادت الاتحاد للطيران بإلغاء رحلاتها بين أبوظبي وتل أبيب حتى 22 يونيو.

    طيران الإمارات


    صرحت الشركة أنها أوقفت مؤقتًا جميع رحلاتها إلى الأردن (عمّان) ولبنان (بيروت) حتى 22 يونيو، وكذلك إلى إيران (طهران) والعراق (بغداد والبصرة) حتى 30 يونيو.

    فلاي دبي


    الفلاي دبي صرحت تعليق رحلاتها إلى الأردن ولبنان حتى 16 يونيو، ومينسك وسان بطرسبرغ حتى 17 يونيو، وإلى إيران والعراق وإسرائيل وسوريا حتى 20 يونيو.

    إيتا إيروايز


    قررت شركة الطيران الإيطالية تمديد التعليق لرحلاتها الجوية من وإلى تل أبيب حتى 31 يوليو، بما في ذلك رحلتين يوم الأول من أغسطس.

    Portland, OR - January 28, 2024: Photo of a United Airlines passenger plane (Airbus A320-232 | N446UA) taxiing to gate at Portland International Airport (PDX)
    قد يتأثر طيران يونايتد إيرلاينز من تل أبيب وإليها حتى الأول من أغسطس (شترستوك)

    مجموعة لوفتهانزا


    صرحت لوفتهانزا أنها أوقفت جميع رحلاتها من وإلى تل أبيب وطهران حتى 31 يوليو، ومن عمان وأربيل وبيروت حتى 20 يونيو، مضيفة أنها ستتجنب المجال الجوي الإيراني والعراقي والإسرائيلي في الوقت الراهن.

    بيغاسوس


    صرحت شركة بيغاسوس للطيران التركية عن إلغاء رحلاتها إلى إيران حتى 19 يونيو، ورحلاتها إلى العراق والأردن حتى 16 يونيو. كما صرحت أنها ستقوم بتسيير رحلات إلى لبنان خلال ساعات النهار فقط.

    الخطوط الجوية القطرية


    صرحت الخطوط الجوية القطرية أنها ألغت رحلاتها مؤقتًا من وإلى العراق وإيران وسوريا.

    رايان إير


    ألغت رايان إير، أكبر شركة طيران منخفض التكلفة في أوروبا، جميع رحلاتها من تل أبيب وإليها حتى 30 سبتمبر.

    الخطوط الجوية الرومانية (تاروم)


    صرحت الشركة تعليق جميع رحلاتها التجارية من وإلى تل أبيب حتى 23 يونيو، وكذلك إلى بيروت وعمّان حتى 20 يونيو.

    الخطوط الجوية التركية

    <svg

    رابط المصدر

  • زيادة أسعار أسهم شركات السيارات الصينية بعد التزامها بسداد مستحقات الموردين

    زيادة أسعار أسهم شركات السيارات الصينية بعد التزامها بسداد مستحقات الموردين


    ارتفعت أسهم شركات صناعة السيارات الصينية، مثل بي.واي.دي وشيري، بعد التزامها بسداد المدفوعات للموردين خلال 60 يومًا، استجابةً لضغوط من شركات الصلب. هذه الخطوة تأتي بعد صدور قواعد جديدة في مارس تدعا الشركات الكبرى بالتسديد السريع. ارتفعت أسهم بي.واي.دي بـ3.83% وساهمت تعهدات شركات الدولة في دعم القطاع التجاري. ومع ذلك، لا تزال شركات الصلب تعاني من هوامش ربح ضئيلة وضغوطات سيولة، نتيجة خفض الأسعار وتأخير المدفوعات. التصعيد في الأسعار منذ بداية 2023 أدى إلى دعوات لتخفيف الضغط على سلسلة التوريد في القطاع.

    شهدت أسهم شركات تصنيع السيارات الصينية ارتفاعًا ملحوظًا بنهاية تعاملات اليوم الأربعاء، بعد أن نوّهت عدة شركات رئيسية في القطاع أنها ستقوم بتسديد مدفوعات للموردين في غضون 60 يومًا استجابة لمدعاات حديثة من شركات الصلب التي تعاني من فترات سداد طويلة وظروف تنظيمية صعبة، مما يزيد من ضغوط حرب أسعار شرسة.

    وقد أصدرت الجهات الرسمية في الصين قواعد جديدة في مارس/آذار الماضي تطلب من الشركات الكبرى تسديد معظم المدفوعات مع الموردين في غضون 60 يومًا، ودخلت هذه القواعد حيز التنفيذ في الأول من يونيو/حزيران الجاري، إلا أن الموردين أعربوا عن مخاوفهم بشأن وجود ثغرات قد تؤدي للتحايل على تلك القواعد.

    الشركات

    من بين شركات تصنيع السيارات التي التزمت بالامتثال لهذه القواعد -اليوم الأربعاء- كانت شركات بي.واي.دي، وشيري، بالإضافة إلى شركات صغيرة مثل إكس.بنغ وشاومي. كما صرحت مجموعتي قوانغتشو وفاو للسيارات المملوكتين للدولة عن تعهدات مماثلة في يوم الثلاثاء الماضي.

    ارتفعت أسهم شركة بي.واي.دي بنسبة 3.83% إلى 17.94 دولارًا، وزادت أسهم شاومي بنسبة 1.22% إلى 6.89 دولارات. كذلك، ارتفعت أسهم قوانغتشو بنسبة 1.82% لتصل إلى 0.36 دولار.

    Cars are placed on a production line inside a Renault factory outside of Tangier, Morocco, Monday, April 29, 2024. Morocco has grown into a car manufacturing juggernaut over the past fifteen years, positioning itself strategically between East and West as the automotive industry transitions to electric vehicles. The country supplies more cars to Europe than China, India or Japan through new highways and an expanded port in Tangier. (AP Photo)
    عدد من شركات صناعة السيارات الصينية تعهدت بسداد مستحقات شركات الصلب (أسوشيتد)

    تأتي هذه الالتزامات بعد أن استدعت وزارة الصناعة الصينية شركات صناعة السيارات لاجتماع قبل أيام من أجل وقف حرب الأسعار الشرسة والمنافسة المفرطة، وهي عوامل تتسبب في ضغوط هائلة على سلسلة الإمداد في القطاع.

    وعلى الرغم من ذلك، اضطرت جمعية الحديد والصلب الصينية لنشر بيان أمس الثلاثاء يشير إلى أن شركات الصلب تواجه انخفاضًا في هوامش الربح وزيادة في الضغوط على السيولة بسبب مدعاة بعض شركات السيارات بخفض الأسعار بنحو 10% منذ السنة الماضي، بينما تؤجل مدفوعاتها لعدة أشهر.

    تصاعدت حدة التوترات في قطاع السيارات بالصين في وقت لا توجد فيه أي مؤشرات على أن حرب الأسعار التي انطلقت في أوائل 2023 ستتلاشى.

    هذا الفترة الحالية، دعا تجار السيارات شركات التصنيع إلى التوقف عن تزويد الوكلاء بأعداد كبيرة، معتبرين أن حرب الأسعار الحادة تضر بتدفق النقد لديهم، مما ينعكس سلبًا على أرباحهم، وهو ما أجبر بعضهم على الإغلاق.


    رابط المصدر

  • أسواق الصين تنتعش رغم حرب الرسوم.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

    أسواق الصين تنتعش رغم حرب الرسوم.. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟

    شاشوف، اليمن: في خطوة استباقية جريئة، ضخت الصين سيلاً من منتجاتها نحو الولايات المتحدة في مارس 2025، محققةً قفزة صادراتية غير مسبوقة، وذلك قبل أن تشتعل حرب الرسوم الجمركية الأمريكية التي وصلت إلى 145%.

    مارس “الذهبي”.. هل يخفت بريقه؟

    كشفت بيانات حديثة، اطلعت عليها “شاشوف”، عن ارتفاع الصادرات الصينية بنسبة 12.4% في مارس، وهو أعلى مستوى لها في خمسة أشهر، متجاوزةً توقعات الخبراء بكثير. هذه القفزة الصادراتية، التي وصفها اقتصاديون بـ “البريق الصيني”، جاءت في ظل ضبابية التجارة العالمية وتهديدات الرسوم الجمركية الأمريكية.

    لكن هذا البريق قد يخفت قريبًا، فمع تطبيق الرسوم الجمركية اعتبارًا من أبريل، يتوقع خبراء انخفاضًا حادًا في الصادرات الصينية، وقد يستغرق الأمر سنوات لتعود إلى مستوياتها الحالية.

    “لعبة أرقام” و”نكتة”.. الصين ترد على الرسوم الأمريكية

    بدأت القصة برسوم أمريكية بنسبة 10% في فبراير، ثم تضاعفت في مارس، وصولًا إلى 145% في أبريل. الصين، التي ردت بالمثل في البداية، أعلنت لاحقًا أنها لن تزيد الرسوم المضادة، واصفةً الرسوم الأمريكية بـ “لعبة أرقام” و”نكتة”.

    لكن هذا لا يعني أن الصين ستستسلم، فقد حذرت من أنها “ستقاتل حتى النهاية” إذا استمرت واشنطن في انتهاك مصالحها، محملةً الولايات المتحدة مسؤولية الأضرار الناجمة عن الرسوم.

    انتعاش “مؤقت” في السوق الصينية؟

    على الرغم من حرب الرسوم، شهدت الأسواق الصينية انتعاشًا في النشاط، مدفوعةً بإعفاءات أمريكية لبعض المنتجات الإلكترونية. فقد ارتفعت مؤشرات الأسهم الصينية في هونغ كونغ، خاصةً أسهم التكنولوجيا وموردي “أبل”.

    لكن هذا الانتعاش قد يكون مؤقتًا، فمخاوف الأمن القومي لا تزال تلقي بظلالها على قطاع الرقائق الإلكترونية.

    هل ستنجح الصين في تجاوز هذه الأزمة؟ وهل ستستمر حرب الرسوم في التصاعد؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل التجارة العالمية.

  • ارتفاع حاد في أسعار الشحن البحري: أزمة عالمية تضرب التجارة العالمية تقرير تفصيلي

    ارتفاع حاد في أسعار الشحن البحري: أزمة عالمية تضرب التجارة العالمية تقرير تفصيلي

    يشهد العالم ارتفاعًا حادًا في تكاليف الشحن البحري، مما يهدد بزيادة التضخم وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية. وفقًا لأحدث تقرير لمؤشر دروري العالمي للحاويات، شهدت أسعار الشحن ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسبوع المنتهي في 19 ديسمبر 2024، مما يثير قلقًا كبيرًا لدى الشركات والمستهلكين على حد سواء.

    تفاصيل الارتفاع:

    • ارتفاع كبير في جميع المسارات: يشير التقرير إلى ارتفاع كبير في أسعار الشحن على جميع المسارات الرئيسية، بما في ذلك المسارات بين آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا.
    • أعلى ارتفاع: شهدت أسعار الشحن بين شنغهاي ولوس أنجلوس أكبر ارتفاع، حيث ارتفعت بنسبة 26% لتصل إلى 4,499 دولارًا أمريكيًا للحاوية الواحدة.
    • أسباب الارتفاع: يعود ارتفاع أسعار الشحن إلى عدة عوامل، منها:
      • الطلب المتزايد: يشهد الطلب العالمي على السلع ارتفاعًا ملحوظًا، مما يزيد الضغط على سلاسل الإمداد ويدفع أسعار الشحن إلى الارتفاع.
      • نقص الحاويات: يعاني قطاع الشحن من نقص حاد في الحاويات، مما يقلل من العرض ويزيد من الأسعار.
      • التضخم: يساهم ارتفاع أسعار الوقود والتأمين في زيادة تكاليف الشحن.
      • الاضطرابات الجيوسياسية: تؤدي الأحداث الجيوسياسية غير المتوقعة، مثل الحروب والأزمات، إلى تعطيل سلاسل الإمداد وزيادة تكاليف الشحن.

    التأثيرات المتوقعة:

    • ارتفاع الأسعار: سيؤدي ارتفاع تكاليف الشحن إلى زيادة أسعار السلع الاستهلاكية، مما يزيد من معاناة المستهلكين.
    • تباطؤ النمو الاقتصادي: قد يؤدي ارتفاع تكاليف الشحن إلى تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي، حيث ستواجه الشركات صعوبة في نقل بضائعها وتصدير منتجاتها.
    • زيادة التضخم: قد يساهم ارتفاع أسعار الشحن في زيادة التضخم، مما يدفع البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لمكافحته.
    • تغيير سلاسل الإمداد: قد يدفع ارتفاع تكاليف الشحن الشركات إلى إعادة النظر في سلاسل الإمداد الخاصة بها، والبحث عن مصادر بديلة للبضائع.

    خاتمة:

    يعتبر ارتفاع تكاليف الشحن تحديًا كبيرًا للاقتصاد العالمي، ويتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من آثاره السلبية. يجب على الحكومات والشركات والمنظمات الدولية العمل معًا لإيجاد حلول مستدامة لهذه المشكلة، مثل زيادة الاستثمارات في البنية التحتية للنقل، وتشجيع التجارة الحرة، وتطوير تكنولوجيات جديدة لتحسين كفاءة سلاسل الإمداد.