الوسم: شحن

  • ارتفاع جنوني في أسعار الغاز بمحافظة سقطرى اليمنيه.. أزمة خانقة تهدد المواطنين

    ارتفاع جنوني في أسعار الغاز بمحافظة سقطرى اليمنيه.. أزمة خانقة تهدد المواطنين

    سقطرى، اليمن – تشهد محافظة سقطرى أزمة خانقة في أسعار الغاز المنزلي، حيث أعلن مدير مكتب النفط في المحافظة عن ارتفاع أسعار الغاز المستورد من الإمارات بشكل كبير خلال الشهر الجاري. وأرجع هذا الارتفاع إلى ارتفاع أجور الشحن وارتفاع سعر الدرهم الإماراتي، حيث وصل سعر أسطوانة الغاز المستوردة إلى 25,500 ريال، بزيادة قدرها 10 آلاف ريال عن سعر الغاز المحلي.

    أسباب الأزمة:

    • ارتفاع أسعار الشحن: أدى ارتفاع أسعار الشحن الدولي إلى زيادة تكلفة استيراد الغاز إلى سقطرى، مما انعكس بشكل مباشر على أسعار البيع للمستهلك.
    • ارتفاع سعر الدرهم الإماراتي: أدى ارتفاع سعر الدرهم الإماراتي مقابل الريال اليمني إلى زيادة تكلفة استيراد الغاز، حيث يتم تسعير الغاز المستورد بالدرهم الإماراتي.
    • نقص الإمدادات: يعاني سكان سقطرى من نقص في إمدادات الغاز، مما يؤدي إلى ارتفاع الطلب عليه وزيادة الأسعار.

    تأثير الأزمة على المواطنين:

    • ارتفاع تكاليف المعيشة: أدى ارتفاع أسعار الغاز إلى زيادة تكاليف المعيشة بشكل كبير، خاصة بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود.
    • معاناة المواطنين: يعاني المواطنون في سقطرى من صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغاز، مما يؤثر على حياتهم اليومية.
    • تدهور الأوضاع المعيشية: أدت هذه الأزمة إلى تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين في سقطرى، وخاصة الفئات الضعيفة.

    المطالب بضرورة التدخل:

    يطالب المواطنون في سقطرى والجهات المعنية بسرعة التدخل لحل هذه الأزمة، وتوفير الغاز بأسعار معقولة، وتوفير البدائل المناسبة لتلبية احتياجات المواطنين من الطاقة.

    حلول مقترحة:

    • زيادة الإمدادات: يجب العمل على زيادة إمدادات الغاز إلى سقطرى، سواء من خلال الاستيراد من مصادر أخرى أو من خلال دعم الإنتاج المحلي.
    • تخفيض الرسوم الجمركية: يمكن تخفيض الرسوم الجمركية على الغاز المستورد لتقليل تكاليفه.
    • توفير بدائل: يجب البحث عن بدائل للغاز، مثل الطاقة الشمسية، لتقليل الاعتماد على الغاز المستورد.
    • دعم الأسر الفقيرة: يجب تقديم الدعم للأسر الفقيرة لمساعدتها على تحمل أعباء ارتفاع أسعار الغاز.

    خاتمة:

    تعتبر أزمة الغاز في سقطرى تحدياً كبيراً للمواطنين، وتتطلب حلولاً عاجلة وجذرية. يجب على الحكومة والجهات المعنية بذل المزيد من الجهود لتوفير احتياجات المواطنين من الطاقة بأسعار معقولة، وتحسين الأوضاع المعيشية في الجزيرة.

  • تحديات تواجه الملاحة البحرية في البحر الأحمر.. أدنوك تكشف التفاصيل

    تحديات تواجه الملاحة البحرية في البحر الأحمر.. أدنوك تكشف التفاصيل

    أكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أن عمليات الشحن في البحر الأحمر لا تزال تواجه مخاطر كبيرة، وذلك على الرغم من بعض التطورات الإيجابية في المنطقة. وحذرت الشركة من استمرار التهديدات التي تواجه السفن والبحارة والبضائع العابرة لهذا الممر المائي الحيوي.

    تفاصيل التقرير:

    أوضح مسؤولون في أدنوك أن المخاطر التي تهدد حركة الشحن في البحر الأحمر لا تزال قائمة، وذلك بسبب عدة عوامل منها:

    • الهجمات المتكررة: تعرضت العديد من السفن لهجمات خلال الفترة الماضية، مما أدى إلى خسائر مادية وبشرية كبيرة.
    • عدم الاستقرار السياسي: تشهد المنطقة حالة من عدم الاستقرار السياسي، مما يزيد من المخاطر التي تواجه السفن.
    • التهديدات الإرهابية: تتعرض السفن لتهديدات من قبل الجماعات الإرهابية التي تعمل في المنطقة.

    وأشارت الشركة إلى أن هذه المخاطر تؤدي إلى ارتفاع تكاليف التأمين البحري، وتأخير وصول البضائع، وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية.

    تداعيات استمرار المخاطر:

    • ارتفاع أسعار الشحن: يؤدي ارتفاع المخاطر إلى زيادة تكاليف التأمين البحري، مما ينعكس على أسعار الشحن ويزيد من تكلفة السلع.
    • تجنب السفن للمرور عبر البحر الأحمر: تدفع المخاطر العديد من شركات الشحن إلى تجنب المرور عبر البحر الأحمر والبحث عن طرق بديلة، مما يؤثر على التجارة العالمية.
    • تأثير سلبي على الاقتصاديات: يؤثر انعدام الأمن في البحر الأحمر سلبًا على الاقتصاديات التي تعتمد على التجارة البحرية.

    الجهود المبذولة لتعزيز الأمن:

    رغم التحديات، تبذل العديد من الجهات جهودًا لتعزيز الأمن في البحر الأحمر، من خلال:

    • التعاون الدولي: تعمل الدول المطلة على البحر الأحمر بالتعاون مع المنظمات الدولية لتعزيز الأمن البحري.
    • تبادل المعلومات الاستخباراتية: يتم تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الدول لمواجهة التهديدات المشتركة.
    • تدريب قوات الأمن البحرية: يتم تدريب قوات الأمن البحرية على مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.

    الخاتمة:

    يبقى الوضع الأمني في البحر الأحمر هشا، وتتطلب استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة جهودًا مشتركة من جميع الأطراف. وعلى المجتمع الدولي أن يضاعف جهوده لدعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مما يساهم في تسهيل حركة التجارة العالمية وحماية الملاحة البحرية.

  • اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    اخبار وتقارير – تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    الحديدة – (20 أغسطس 2024): شهد ميناء الحديدة اليوم (تاريخ النشر) حدثاً تاريخياً بـ تدشين أول جسر بحري يربط بين اليمن والسعودية، حيث ستنطلق أولى الشحنات المحملة بالمنتجات الزراعية والسمكية اليمنية متجهة إلى ميناء جيزان على البحر الأحمر.

    يهدف هذا الجسر البحري إلى تسهيل حركة التجارة بين البلدين الشقيقين، وتوفير قناة آمنة وسريعة لنقل المنتجات الزراعية والسمكية اليمنية عالية الجودة إلى أسواق المملكة والخارج، وذلك بعد أن عانت هذه التجارة من العديد من الصعوبات والعقبات بسبب الصراع المستمر.

    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    مميزات الجسر البحري:

    • سرعة في النقل: يوفر الشحن البحري وقتاً وجهداً أكبر مقارنة بالشحن البري، مما يساهم في الحفاظ على جودة المنتجات الطازجة.
    • تكلفة أقل: تعتبر تكاليف الشحن البحري أقل من تكاليف الشحن البري، مما يجعل المنتجات اليمنية أكثر تنافسية في الأسواق الخارجية.
    • أمان أكبر: يقلل الشحن البحري من المخاطر التي يتعرض لها الشحن البري، مثل عمليات النهب والسرقة.
    • زيادة الصادرات: من المتوقع أن يساهم هذا الجسر البحري في زيادة الصادرات اليمنية من المنتجات الزراعية والسمكية، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد الوطني.

    توقعات إيجابية:

    يتوقع الخبراء الاقتصاديون أن يؤدي تدشين هذا الجسر البحري إلى تحقيق العديد من الفوائد لليمن، منها:

    • إنعاش القطاع الزراعي: سيساهم في زيادة الطلب على المنتجات الزراعية اليمنية، مما يشجع المزارعين على زيادة الإنتاج.
    • توفير فرص عمل: سيوفر هذا المشروع فرص عمل جديدة للشباب في مجال النقل والشحن والتجارة.
    • تعزيز العلاقات التجارية: سيعزز العلاقات التجارية بين اليمن والسعودية، ويساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة
    تدشين أول جسر بحري بين اليمن والسعودية لإنعاش التجارة

    تحديات مستقبلية:

    على الرغم من أهمية هذا المشروع، إلا أنه يواجه بعض التحديات، منها:

    • الحرب المستمرة: قد تؤثر استمرار الحرب في اليمن على استدامة هذا المشروع.
    • البنية التحتية: تحتاج الموانئ اليمنية إلى تطوير وتحديث لتلبية متطلبات التجارة الدولية.
    • الجمارك والرقابة: يجب تسهيل الإجراءات الجمركية والرقابية لتسريع حركة البضائع.

    ختاماً:

    يعد تدشين هذا الجسر البحري خطوة مهمة في طريق إعادة إعمار اليمن وتنشيط اقتصاده، ومن المتوقع أن يساهم في تحسين الوضع المعيشي للمواطنين.

  • تقرير مهم : ميناء إيلات الإسرائيلي يعلن إفلاسه بسبب الحصار اليمني في البحر الأحمر

    تقرير مهم : ميناء إيلات الإسرائيلي يعلن إفلاسه بسبب الحصار اليمني في البحر الأحمر

    أعلن ميناء إيلات الإسرائيلي اليوم عن إفلاسه رسميًا، بعد ثمانية أشهر من الشلل التام في نشاطه التجاري نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات صنعاء في البحر الأحمر.

    وقال الرئيس التنفيذي للميناء، جدعون جولبرت، في تصريح صحفي، إن الميناء لم يشهد أي نشاط أو إيرادات خلال الأشهر الثمانية الماضية، مشيرًا إلى أن عمليات القوات اليمنية في البحر الأحمر تسببت في انخفاض حركة الشحن بنسبة 85%.

    وأوضح جولبرت أن هذا الانخفاض الحاد في حركة الشحن أدى إلى خسائر فادحة للميناء، ما اضطره إلى طلب مساعدات مالية من الحكومة الإسرائيلية لتغطية نفقاته وتجنب الإغلاق النهائي.

    تأثير الحصار اليمني على الاقتصاد الإسرائيلي

    يعتبر ميناء إيلات أحد أهم الموانئ الإسرائيلية على البحر الأحمر، ويمثل بوابة رئيسية للتجارة مع آسيا وأفريقيا. وتسبب شلله في تعطيل سلاسل الإمداد وتكبيد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر كبيرة.

    ويأتي إعلان إفلاس ميناء إيلات ليكشف عن مدى تأثير الحصار اليمني على الاقتصاد الإسرائيلي، ويؤكد على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية لضمان استقرار المنطقة وأمن الملاحة في البحر الأحمر.

    ردود فعل متوقعة

    من المتوقع أن يثير إعلان إفلاس ميناء إيلات ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والاقتصادية الإسرائيلية، حيث يعتبر هذا الإفلاس ضربة قوية للاقتصاد الإسرائيلي ويهدد بتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

    كما يتوقع أن يؤدي هذا الإعلان إلى زيادة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للبحث عن حلول للأزمة اليمنية ورفع الحصار المفروض على الملاحة في البحر الأحمر.

  • عودة شركة اماراتية للتعدين في المهرة بعد توقفها في 2011 بعقد يمتد 50 سنة

    عودة شركة اماراتية للتعدين في المهرة بعد توقفها في 2011 بعقد يمتد 50 سنة

    شركة أجهام التابعة للانتقالي منحت عقد يمتد 50عام من حكومة معين لاستخراج الثروات المعدنية في قشن بمحافظة المهرة..

    الأخ صالح المهري احد رجال الشيخ علي سالم الحريزي يقول أنه بعد جمع الاستدلالات قد اتضح انها واجهة لشركة اماراتية اخرى هي “دبي للتعدين المحدودة” والتي حصلت على امتيازات للتنقيب عن ذهب حضرموت 2004 وألغيت الاتفاقية معها في 2011 مع الغاء اتفاقية تشغيل ميناء عدن مع موانئ دبي.

    img 9572
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • شاهد الإجراءات الاحترازية في المحافظات اليمنية لمواجهة كورونا

    شاهد الإجراءات الاحترازية في المحافظات اليمنية لمواجهة كورونا

    شاهد جانب من الإجراءات الاحترازية في المحافظات اليمنية لمواجهة فيروس كورونا (فيديو) تقارير من كل مكان

    السلام تحية وسكهتنا الأذية

    جانب من الإجراءات الاحترازية في العاصمة صنعاء لمواجهة الفيروس:

    كما دشنت صنعاء حملة الرش والتعقيم بالأمانة ضمن الإجراءات الإحترازية لمواجهة وباء كورونا

    وهنا جانب من الإجراءات الاحترازية في محافظة صعدة لمواجهة كورونا كوفيد 19

    كما اتخذ لواء باب المندب بعض الإجراءات لمواجهة انتشار فيروس كورونا عبر البحر الأحمر وسواحل عدن

    السلام تحية وسكهتنا الأذية هكذا يسعى الإعلام اليمني بكل القنوات لرفع الوعي الشعبي للحد من التهاون في انتشار فيروس كورونا:

    كذلك انتشرت في مواقع التواصل فيديوهات للاطباء والمثقفين اليمنيين يسعون لرفع الوعي والادراك الشعبي بمخاطر الفيروس ووسائل القضاء عليه

    هنا مثلا يقوم طبيب يمني بمكافحة فيروس كورونا بنشر مقاطع توعوية بالصينية والانجليزية والعربية

    الطبيب اليمني اختارته الصين ضمن فريق التوعية حول كورونا … وهذه هي الأجراءات الصارمة التي تم تطبيقها حسب ما أورد في كلامه؟

    كما تم إقرار اجراءات إضافية للوقاية من كورونا بساحل حضرموت كما ورد في تقرير قناة عدن الفضائية

    كما توجهت سلطات المهرة الى تشديد الاجراءات الوقائية في الموانئ والمنافذ الحدودية لمواجهة وباء كورونا حيث تتحكم محافظة المهرة اليمنية بمنفذ شحن البري وميناء نشطون ومطار الغيظة وشريط ساحلي طويل وموانئ وجزر وهنا التقرير حول مايجري في المحافظة.

    محافظة إب أيضاً تم إنشاء نقاط طبية احترازية في مواجهة وباء كورونا في مداخل المحافظة لحجز وفحص الحالات القادمة من تعز والمحافظات الجنوبية والتي يشتبه تظهر عليها اعراض المرض يتم أخذها الى فنادق خصصت للحجر الصحي.. اليكم التقرير

    كما قامت سلطة صنعاء بالتركيز على اعادة تأهيل مصنع الغزل والنسيج لإنتاج 5 الى 10 الف كمامة في اليوم.

    لكن قناة العربية تناولت الموضوع بطريقتها لتصنع من القضية وهماً يخدم عبث السعودية والامارات في اليمن فلا نرى منهم خيرا الا هذه الأخبار والتي ظاهرها التعاطف والحرص على مصلحة الشعب اليمني وخافيها الكذب واطالة المعاناة والانقسام ومساعداتهم تذهب الى ايران والغرب ويأتون الى اليمن ببعض الخيام وخزانات الشرب لإيواء من يتشردون من حربهم ويسمون تلك التحركات بمشاريع مؤسسة الملك سلمان الضخمة وهي لا تسمن ولا تغني من جوع

    المصدر: شاشوف + يوتيوب