أخر ماتبقى من الدولة اليمنية التي جمعت اليمنيين كافة حتى 2011. الدولة التي لم تفرق بينهم ولم تُمايز.. أبن الدولة والقادم من بيتها وبابها الكبير.. 6سنوات منذ خروجه من صنعاء، أثبت انه الأكثر حرصاً على كل اليمنيين.
شكّل قواته من كل اليمن.. أقترب من الجميع وأعتز باليمن.. تواضع في زمن تجبّر فيه الصغار.. ومد يده للجميع حين أدار كثيرون ظهورهم لليمن كلها.. كّبر باليمن حينما اختارها وطناً جامعاً لكل اليمنيين.. رجل من زمن نحبه ونشتاق اليه وتهفو اليه افئدتنا.. أنه ابن الجمهورية اليمنية طارق محمد صالح.. له كل التحية والتقدير فتحي بن لزرق
وزير الخارجية الأميركية انتوني بلينكن خلال مؤتمر مانحي اليمن: لدى اليمن اليوم أفضل فرصة سياسية لإنهاء الحرب
بلينكن: يجب إنهاء اعتداءات الحوثيين على المرافئ اليمنية والتجارة الدولية.
بلينكن: أميركا مستمرة في الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في اليمن.
اجمالي المساعدات الدولية لليمن 1.2 مليار دولار في حين طلبت الامم المتحدة مبلغ 4.3 مليار.
البرازيل تتبرع ب 75 الف دولار !!!
تعهدات الدول المانحة لخطة الاستجابة الإنسانية في اليمن خلال 2023م:
■ 444 مليون دولار (أمريكا) ■ 325 مليون دولار (الإمارات) ■ 207 مليون يورو (الاتحاد الأوروبي) ■ 120 مليون يورو (المانيا) ■ 88 مليون جنيه استرليني (بريطانيا) ■ 46 مليون دولار كندي (كندا) ■ 25 مليون دولار (السويد) ■ 19 ميلون دولار (اليابان) ■ 17 مليون دولار (الدنمارك) ■ 250 مليون كرونة (النرويج) ■ 17.8 مليون دولار (سويسرا) ■ 15 مليون يورو (بلغاريا) ■ 30 مليون كرونة (ايسلندا) ■ 5 مليون دولار (الكويت) ■ 5 ملايين يورو (بلجيكا) ■ 3.9 مليون يورو (فنلندا) ■ مليون دولار (التشيك) ■ 200 ألف يورو (سلوفينيا) ■ 100 ألف دولار (الفلبين) ■ 75 ألف دولار (البرازيل)
مراسل الوكالة الصينية فارس الحميري السعودية تخلي مقر قيادتها الواقع في مبنى هيئة حماية البيئة في جزيرة سقطرى اليمن:
سقطرى.. ▪️ القوات السعودية تخلي مقر قيادتها الواقع في مبنى هيئة حماية البيئة بمدينة حديبو عاصمة الأرخبيل. ▪️ بحسب مصدر محلي، فان القوات السعودية استكملت اليوم سحب معداتها العسكرية من مقر القيادة ومحيطه ونقلت أخر معداتها على متن شاحنات باتجاه ميناء ومطار الجزيرة. اليمن.ا
اندبندنت.. أول سفينة سلع تجارية ترسو في ميناء الحديدة اليمني منذ 7 سنوات
سفينة شحن عامة ترفع علم إثيوبيا وحصلت على تصريح من آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن
البضائع ستخضع للتفتيش من قبل هيئة تابعة للأمم المتحدة لمنع تهريب شحنات الأسلحة
رست سفينة حاويات محملة بالسلع التجارية العامة في ميناء الحديدة الرئيس باليمن، أمس السبت، للمرة الأولى منذ 2016 في الأقل، فيما تجري الأطراف في حرب اليمن المستمرة منذ ثماني سنوات محادثات للعودة إلى هدنة تتوسط فيها الأمم المتحدة وانتهى أجل العمل بها.
ويتعين أن تخضع البضائع التي تصل إلى الحديدة للتفتيش من قبل هيئة تابعة للأمم المتحدة تشكلت لمنع تهريب شحنات الأسلحة لليمن. وخلال السنوات السبع الماضية، كانت آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن، ومقرها جيبوتي، لا تعطي تصاريح إلا للسفن التي تحمل سلعاً معينة مثل المواد الغذائية والوقود وزيت الطهي.
وقال مسؤول في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لـ”رويترز” إن السماح بالسفن التجارية خطوة لبناء الثقة تهدف إلى دعم المحادثات لإعادة تفعيل الهدنة التي انقضت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وذكر مسؤولو موانئ أن السفينة “شبيلي” التي تظهر بيانات تتبع السفن أنها سفينة شحن عامة ترفع علم إثيوبيا، حصلت على تصريح من آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن.
وأوضح رئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر التي يديرها الحوثيون محمد أبو بكر بن إسحاق أن الآلية كانت لا تصرح إلا بشحنات محددة، لكنها أصبحت تمنح تصاريح لمختلف أنواع الشحنات للوصول إلى ميناء الحديدة.
إلا أن لم يتطرق لنوعية البضائع المحملة على السفينة
وقال لـ”رويترز” إن زيادة تدفق السلع على الميناء الواقع في غرب البلاد ستقلل كلفة نقل المنتجات بالنظر إلى أن معظمها كان يدخل عبر ميناء عدن الجنوبي الخاضع لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
ولم ترد آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن على طلب من “رويترز” للحصول على تعليق. ولم يرد متحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية على طلب تعليق. وينفذ التحالف دوريات في المياه قبالة الساحل اليمني.
https://youtu.be/m0-iuTop2V0
ورصدت “رويترز” ثلاث سفن حاويات راسية، أمس السبت.
وتدخل التحالف بقيادة السعودية في اليمن في مارس (آذار) 2015، بعد أن أجبر الحوثيون الحكومة التي تدعمها الرياض على الخروج من العاصمة صنعاء.
وبدأت آلية التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في اليمن العمل في مايو (أيار) 2016. وتأسست بعد أن اتهم التحالف الحوثيين، أصحاب السلطة الفعلية في شمال اليمن، بتهريب أسلحة إيرانية. وينفي الحوثيون وإيران تلك الاتهامات.
وتجرى محادثات مباشرة بين السعودية والحوثيين بوساطة من عمان بالتوازي مع جهود تقودها الأمم المتحدة لإعادة الهدنة التي صمدت إلى حد كبير وتنفيذ وقف رسمي لإطلاق النار وإطلاق مفاوضات سياسية شاملة.
اندبندنت – اليمن يجمع شتات تاريخه باسترداد 77 قطعة أثرية
واشنطن تحتفظ بها لمدة عامين قابلة للتمديد في متحفها بموجب اتفاق أبرم خلال 2012
يواصل اليمن جمع شظايا تاريخه الذي بعثرته أوضاعه المرتبكة على الدوام بعشرات القطع الأثرية النادرة التي تمثل جزءاً من إرثه الإنساني الذي غادر وتنقل في مدن الشتات بعدما عانى ويلات التجريف والمتاجرة والاندثار على حين غرة من هدهد سبأ الذي حمل النبأ اليقين ذات عهد ساد ثم باد في غبار البلد ومعاركه.
وفي حالة اليمن، قد لا يبدو خبر استعادة قطع أثرية مثيراً لانتباه ملايين الجياع والمشردين والخائفين الذين ينتظرون استرجاع السلام لبلدهم الملتهب ولكنه متفرد الحدوث، خصوصاً وقد ارتبط ببلد نادراً ما يسمع عن استعادة نفائسه الأثرية بعد عقود من الإهمال الذي طاول جل المواقع التاريخية التي شهد غبارها الباقي قيام واحدة من أقدم الحضارات الإنسانية في العالم.
وعقب مناشدات ومراسلات حكومية عدة، قالت الولايات المتحدة الأميركية إنها أعادت إلى عهدة السلطات اليمنية 77 قطعة أثرية منهوبة اليوم الأربعاء كانت هرّبت من المواقع الأثرية الفريدة التي قامت عليها حضارات اليمن القديم.
وأشارت إلى أن هذه الكنوز الأثرية سيتم الاحتفاظ بها “موقتاً” داخل متحف في واشنطن لمدة عامين في الأقل بموجب اتفاق مع الحكومة الشرعية اليمنية.
جانب من الآثار اليمنية المنهوبة بعد ضبطها في واشنطن (الحساب الرسمي للسفارة اليمنية في واشنطن)
وأصدر المدعي العام الفيدرالي في نيويورك بريون بيس في بيان مشترك مع وزارتي الأمن الداخلي والخارجية ومؤسسة سميثسونيان التي تضم ما يقرب من 20 متحفاً في الولايات المتحدة، أن القطع الأثرية المنهوبة تمت مصادرتها بالولايات المتحدة في إطار اتفاق إقرار بالذنب أبرمه مع القضاء الأميركي خلال 2012 مهرب آثار يدعى موسى خولي ويعرف أيضاً باسم “موريس” خولي.
وفي تفصيل عن ماهية القطع المستعادة، أضاف المدعي العام الفيدرالي في نيويورك أن القطع الأثرية هي “64 رأساً حجرياً منحوتة و11 صفحة مخطوطة من المصحف ووعاء منقوش من البرونز وشاهدة جنائزية من ثقافات معين القبلية في مرتفعات شمال غربي اليمن ويرجع تاريخها إلى القرن الأول قبل الميلاد”.
وخلال الأعوام الماضية نفذت السلطات القضائية في ولاية نيويورك حملات واسعة مماثلة تمثلت في إعادة آثار نهبت من أنحاء العالم كانت حطت رحالها في متاحف المدينة ومعارضها.
وفي عامي 2020 و2021 أعادت الولايات المتحدة 700 قطعة أثرية في الأقل إلى 14 دولة بينها مصر والعراق واليونان وإيطاليا وكمبوديا والهند وباكستان.
غياب الإحصاءات الرسمية
بالإشارة إلى عدد القطع اليمنية المنهوبة يؤكد السفير اليمني لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) محمد الحضرمي أنها “كثيرة جداً، لكن الإحصاءات الدقيقة تتطلب وجود قاعدة بيانات بذلك وهو ما لا يتوافر حتى الآن”.
عثر من بين المضبوطات الأثرية على 64 رأساً حجرياً منحوتة (الحساب الرسمي على تويتر للسفارة اليمنية في واشنطن)
يشار إلى أنه “تم التواصل بين بعثة اليمن لدى يونيسكو ومسؤولي الهيئة العامة للآثار والمتاحف لإنشاء إدارة متخصصة في متابعة الممتلكات الثقافية المنهوبة مع تحديد أهداف الإدارة ولوائحها وهيكلها الإداري”، وفقاً للحضرمي في حديث سابق إلى “اندبندنت عربية”.
وحول ما توقعه من الدول التي وجهت إليها مطالب باستعادة الآثار اليمنية قال “لا يمكن للدول التي وصلت إليها قطع التراث الثقافي اليمني إلا أن تتجاوب وفقاً لمقتضيات القوانين والمعاهدات الدولية ضمن منظمة يونيسكو”.
جدير بالذكر أنه لا يوجد لدى الحكومة الشرعية اليمنية رقم محدد للآثار المنهوبة والمهربة ولكن تقديرات غير رسمية ذكرت أنها تقدر بنحو مليون قطعة أثرية تم نهبها بطرق شتى من عشرات المواقع المنتشرة في البلاد.
يعلن المتحف الوطني للفن الآسيوي عن شراكة تاريخية مع حكومة الجمهورية اليمنية حيث تعيد الحكومة الأمريكية 77 قطعة أثرية ثقافية إلى اليمن
سيوفر المتحف التخزين الآمن والعناية بالأشياء التي أعيدت إلى الوطن
أعلن متحف سميثسونيان الوطني للفنون الآسيوية عن دخوله في شراكة مع حكومة الجمهورية اليمنية لتوفير التخزين الآمن والعناية بـ 77 قطعة تعيدها حكومة الولايات المتحدة إلى الجمهورية اليمنية. تمت مصادرة 64 قطعة من الأشياء إلى الولايات المتحدة نتيجة جهود التحقيق التي بدأتها وزارة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية وقضية جنائية من قبل مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الشرقية من نيويورك. تم اعتراض العناصر الـ 13 الأخرى من قبل الجمارك وحماية الحدود بوزارة الأمن الداخلي الأمريكية ووزارة العدل الأمريكية أثناء نقلها بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة.
ستدخل القطع في عهدة المتحف الوطني للفنون الآسيوية في 21 فبراير كجزء من حفل الإعادة إلى الوطن الذي تستضيفه سفارة حكومة الجمهورية اليمنية في واشنطن العاصمة ، مع مسؤولين من وزارة الأمن الداخلي الأمريكية ، وزارة الولايات المتحدة. الخارجية ووزارة العدل الأمريكية.
تعتبر عملية الإعادة إلى الوطن لحظة جديرة بالملاحظة لأنها المرة الأولى منذ ما يقرب من 20 عامًا التي تعيد فيها الحكومة الأمريكية الممتلكات الثقافية إلى اليمن. تضمنت عملية الإعادة السابقة في عام 2004 إعادة شاهدة قبر واحدة (حجر منحوت) إلى السفارة اليمنية. شهدت البلاد نهبًا شديدًا وتدميرًا لتراثها الثقافي المادي منذ عام 2014 نتيجة للصراع.
اتصلت السفارة اليمنية ووزارة الخارجية الأمريكية لأول مرة بالمتحف الوطني للفنون الآسيوية في يناير 2023 لاقتراح شراكة تضمن بقاء القطع الفنية آمنة خلال الاضطرابات اليمنية المستمرة. المتحف مكلف بتخزين ورعاية 77 قطعة ويسمح بتوثيق وعرض المجموعة لتعزيز فهم أكبر للفن اليمني القديم. دخلت حكومة الجمهورية اليمنية ومؤسسة سميثسونيان في اتفاقية وصاية لمدة عامين مع خيار التجديد بناءً على طلب حكومة الجمهورية اليمنية. ستقدم السفارة المشورة بشأن الوصول إلى الأشياء والبحث عنها والمحافظة عليها.
قال محمد الحضرمي ، سفير الجمهورية اليمنية لدى الولايات المتحدة: “نيابة عن اليمن وحكومة اليمن ، يسعدنا أن نرى اليمن يستعيد ملكية تراثه الثقافي”. “مع الوضع الحالي في اليمن ، ليس هذا هو الوقت المناسب لإعادة الأشياء إلى البلاد. يعد متحف سميثسونيان الوطني للفن الآسيوي رائدًا عالميًا في مجال التراث الثقافي والمحافظة عليه. يسعدنا أن نرى هذه الأشياء في رعايتهم “.
قال تشيس إف. – معرض ساكلر ومعرض فرير للفنون ، متحف سميثسونيان الوطني للفنون الآسيوية. “مع دخول المتحف قرنه الثاني ، نركز على مناهج جديدة تسمح للزوار بتعميق فهمهم للفنون والثقافات الآسيوية. تعد شراكتنا مع حكومة الجمهورية اليمنية وسفارتها مثالاً قويًا على كيفية قيام الإشراف المشترك على الأشياء ببناء الجسور والعمل كمحفز للتعلم والفهم ، ونتطلع إلى العمل مع المجتمع اليمني لسرد قصصهم “.
تشتمل القطع الـ 77 على وعاء من البرونز ، و 11 صحيفة من المصاحف المبكرة و 65 لوحة جنائزية تعود إلى النصف الثاني من الألفية الأولى قبل الميلاد من شمال غرب اليمن. تم نحت الوجوه الحجرية بشكل بارز وتتميز بعيون مفتوحة على مصراعيها. تظهر على بعضها آثار صبغة ، والبعض الآخر يحمل نقشاً لاسم المتوفى. تساهم هذه المجموعة المهمة في معرفة علم التسميات العربية القديمة (دراسة الأسماء) والممارسات الجنائزية ، وقد تنضم مجموعة مختارة من الأشياء التي أعيدت إلى الوطن إلى معرض ” اليمن القديم: البخور والفن والتجارة، “المعروض في المتحف الوطني للفنون الآسيوية. يخطط المتحف للتفاعل مع المجتمع اليمني والاستماع إلى وجهات نظرهم لتوضيح كيفية تفسير هذه الأشياء في المعرض. ستلفت ملصقات القطع الانتباه أيضًا إلى الوضع الحالي في اليمن وقصة رحلتهم إلى المتحف الوطني للفنون الآسيوية.
إن إشراف المتحف الوطني للفنون الآسيوية على هذه القطع هو أحدث مثال على سجله الطويل في مجال الحفاظ على التراث الثقافي ، بما في ذلك مشروع بحث دولي حالي تدعمه مؤسسة كارنيجي. المتحف هو موطن لقسم الحفظ والبحث العلمي على مستوى عالمي وهو رائد في التدريب والتعاون الدولي في مجال الحفظ. وهي الآن تطبق خبرتها على المشاريع الجديدة التي تقود بناء القدرات والتبادل الثقافي في جميع مجالات عمليات المتاحف.
نظرًا لأن مؤسسة سميثسونيان تنفذ سياستها المتعلقة بالإشراف المشترك والعائدات الأخلاقية ، فإن هذه الشراكة مع اليمن ستكون بمثابة نموذج مثالي لكيفية عمل المتاحف الأمريكية مع الدول الأخرى لرعاية القطع الثقافية ومشاركتها مع جماهير واسعة.
حول المتحف الوطني للفنون الآسيوية
يلتزم متحف سميثسونيان الوطني للفن الآسيوي بالحفاظ على الفن وعرضه والبحث فيه وتفسيره بطرق تعمق فهمنا الجماعي لآسيا والعالم. يضم المتحف أكثر من 45000 قطعة ، ويشرف على واحدة من أكبر وأشمل مجموعات الفن الآسيوي في أمريكا الشمالية ، مع أعمال تعود إلى العصور القديمة حتى الوقت الحاضر من الصين واليابان وكوريا وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا والعالم الإسلامي. تجلب مقتنياتها الغنية فنون آسيا إلى حوار مباشر مع مجموعة مهمة من الأعمال الأمريكية من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ، مما يوفر منصة أساسية للتعاون الإبداعي والتبادل الثقافي بين الولايات المتحدة وآسيا والشرق الأوسط.
بدءًا من هدية عام 1906 التي مهدت الطريق لافتتاح المتحف في عام 1923 ، يعد المتحف الوطني للفنون الآسيوية مصدرًا رائدًا للزوار والطلاب والعلماء في الولايات المتحدة ودوليًا. تقع صالات العرض والمختبرات والمحفوظات والمكتبة في National Mall في واشنطن العاصمة ، وهي جزء من أكبر مجمع متاحف في العالم ، والذي يبلغ عن أكثر من 27 مليون زيارة كل عام. المتحف مجاني ومفتوح للجمهور 364 يومًا في السنة (مغلق 25 ديسمبر) ، مما يجعل المعارض والبرامج وفرص التعلم والمبادرات الرقمية في متناول الجماهير العالمية.
#
سي -55-2023
وسائل الإعلام فقط جينيفر ميتشل (224) 251-9767 mitchellja@si.edu طلبات أمريكا الشمالية وأوروبا: جيل هاريس ، ساتون نيويورك Gill@suttoncomms.com
الطلبات الآسيوية: ديفيد يو ، ساتون هونج كونج David@suttoncomms.com
محافظ البنك المركزي اليمني الاستاذ أحمد غالب،كشف الليلة، عن حقائق اقتصادية صادمة ،في اول حوار تلفزيوني صريح وشفاف وشجاع له على شاشة تلفزيون اليمن الحكومي.
حيث أكد ان وديعة المليار ليست الحل للوضع الاقتصادي الكارثي في مجمله العام باليمن وإنما متنفس للبنك المركزي والحكومة لمواصلة الإصلاحات الاقتصادية والاعتماد على مواردنا وحسن تحصيلها وتنمية فوائدها وتوظيفها بعد أن باتت كل الخيارات الاخرى غير متاحة أمامنا وفقدت الحكومة اليوم أكثر من ٧٠ بالمائة من مصادر موازنتها بإيقاف تصدير النفط..واعتمادها على عشرة بالمائة من اجمالي موازنة ماقبل الحرب التي دمرت كل مصادر الإنتاج المحلي واوصلت نسبة التضخم إلى ٦٠ بالمائة.
وهذا نص ما اعلن عنه هنا: السفير السعودي محمد ال جابر يؤكد الوديعة 1 مليار فقط في المركزي اليمني
واشار إلى أن وديعة المليار مهمة بهذا الهوقيت بالذات وهي جزء من الدعم السعودي بملياري دولار سابقة بالمناصفة للبنك المركزي لتعزيز الاستقرار المصرفي واستيراد واردات الغذاء لكل أبناء الشعب اليمني وسبقها ٣٠٠ مليون دولار من الإمارات التي تمنى الاسراع باستكمال البقية.
واوضح أن تحول مسار السفن التجارية والنفطية إلى ميناء الحديدة،من العام الماضي، حرم الدولة والبنك المركزي موارد ضريبة تقدر ب٣٥٠ مليار ريال شهريا ووضع البنك المركزي امام تحديات كبيرة تمثلت أهمها بتوفير مائةمليون دولار شهريا قيمة واحدات وقود محطات الكهرباء التي وصفها بالثقب الأسود الاكثر التهاما لموارد الدولة وأكد أن كل عوائد صادرات النفط اليمني لا تكفي لتسديد نفقاتها التي تفوق ال٦٠٠ مليون دولار شهريا،بسبب استخدام الديزل المكلف بمحطات التشغيل والمسعر بضعف قيمة المازوت وعدم وجود رقابة حكومية صارمة على شركات الطاقة المشراه التي تعتمد على وقود وأسعار مكلفة هي الأخرى، مفضلا تحرير قطاع الطاقة المشتراة كمى هو واقع اغلب المحافظات أو الدول.
بقية التفاصيل الصادمة ماقاله المحافظ المعبقي لاحقا.
فضيحة ارتفاع سعر الصرف في عدن اليوم رغم وصول الوديعة السعودية الى اليمن
صالح لعبيدي ناشط من عدن اليمنية يكشف عن ارتفاع جديد في سعر الصرف لدى الصرافين في شوارع محافظة عدن العاصمة اليمنية المؤقنة الى الحد السابق 230 الى 235 في صرف الريال السعودي مقابل الريال اليمن، وللعلم عصر يوم أمس تراجع سعر صرف الريال السعودي من 335 الى 290 ريال يمني.
البعض شكك في وجود وديعة سعودية هذا خاطئ 100% وهذا ما أكده السفي السعودي لدى اليمن محمد آل جابر:
محمد ال جابر اعلن ليلة امس في حسابة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنه تم توقيع الاتفاق على ايداع وديعة سعودية بمبلغ 1 مليار دولار في البنك المركزي اليمني في عدن التابع للحكومة الشريعة ممثلة مجلسة القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي.
وهذا نص ما اعلن عنه هنا: السفير السعودي محمد ال جابر يؤكد الوديعة 1 مليار فقط في المركزي اليمني
قطع أثرية يرجع تاريخها إلى القرن الأول قبل الميلاد تعيدها أمريكا إلى عهدة السلطات اليمنية
أعلنت الولايات المتّحدة، الثلاثاء، أنّها أعادت إلى عهدة السلطات اليمنية 77 قطعة أثرية منهوبة، مشيرة إلى أنّ هذه الكنوز الأثرية سيُحتفَظ بها “مؤقتاً” في متحف في واشنطن بموجب اتّفاق مع الحكومة اليمنية.
وقال المدّعي العام الفيدرالي في نيويورك، بريون بيس، في بيان، إنّ القطع الأثرية هي “64 رأساً حجرياً منحوتاً، و11 صفحة مخطوطة من المصحف، ووعاء منقوش من البرونز وشاهدة جنائزية من ثقافات معين أو المعينيين القبلية في مرتفعات شمال غربيّ اليمن، ويرجع تاريخها إلى القرن الأول قبل الميلاد”.
وأصدر المدّعي العام بيانه بالاشتراك مع وزارتي الأمن الداخلي والخارجية ومؤسسة سميثسونيان التي تضمّ ما يقرب من 20 متحفاً في الولايات المتحدة.
ونفّذت السلطات القضائية في ولاية نيويورك خلال السنوات الماضية حملة واسعة لاستعادة آثار نُهبت من أنحاء العالم، وحطّت رحالها في متاحف المدينة ومعارضها.
وعامي 2020 و2021، أعادت الولايات المتّحدة 700 قطعة أثرية على الأقلّ إلى 14 دولة، من بينها مصر والعراق واليونان وإيطاليا وكمبوديا والهند وباكستان.
وبحسب بيان المدّعي العام، فإنّ الرؤوس الحجرية المنحوتة والبالغ عددها 64 رأساً صودرت في الولايات المتحدة في إطار اتفاقية إقرار بالذنب أبرمها مع القضاء الأميركي في 2012 مهرّب آثار يُدعى موسى خولي، ويُعرف أيضاً باسم موريس خولي.
ونقل البيان عن السفير اليمني لدى الولايات المتّحدة محمد الحضرمي تعبيره عن “امتنانه العميق” للسلطات الأميركية. وأضاف الحضرمي: “كما أعرب عن تقديري الكبير لمتحف سميثسونيان الوطني للفنّ الآسيوي على موافقته على الاحتفاظ مؤقتاً بهذه الآثار إلى أن تُعاد بالكامل إلى اليمن في المستقبل”.
ووقّعت الحكومة اليمنية وهذا المتحف الواقع في واشنطن اتفاقاً يحتفظ به الأخير بهذه القطع لمدة عامين “قابلة للتجديد بناءً على طلب” اليمن.
ومنذ أكثر من ثماني سنوات تدور في اليمن حرب أهلية حصدت أرواح مئات الآلاف، وأغرقت أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية في واحدة من أسوأ المآسي الإنسانية في العالم.
اليمن ينتظر وديعة سعودية جديدة تقدم الرياض دفعة نقدية بمليار دولار للبنك المركزي اليمني في عدن
اندبندنت.. تستمر السعودية في دعم البنك المركزي اليمني في عدن بعد أن قدمت وديعة جديدة اليوم الثلاثاء لمصلحة البنك الذي يكافح أزمة اقتصادية طاحنة انعكست على مختلف الجوانب الاقتصادية.
وقالت “رويترز” إن السعودية أودعت مليار دولار للبنك الذي انتقل إلى العاصمة الموقتة عدن بعد انقلاب الحوثي على الشرعية في صنعاء، وإحكامه السيطرة على جميع المؤسسات الرسمية ومن ضمنها البنك.
ويسجل الريال اليمني تراجعاً حاداً أمام الدولار، في حين ارتفعت أسعار المشتقات البترولية بسبب قلة وصولها، إضافة إلى تسجيل المنتجات والسلع الأولية ارتفاعات قياسية.
وتسجل العملة اليمنية رقماً متدنياً في قيمتها أمام الدولار بواقع 250.35 ريال يمني لكل دولار أميركي واحد، وفق آخر تحديث من المركزي.
وكانت الرياض قدمت وديعة مشتركة مع الإمارات بمبلغ ملياري دولار خلال نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، سبقتها وديعة أخرى عام 2020 بملياري دولار أنقذت العملة اليمنية من الانهيار الكلي، بحسب ما قالته الحكومة اليمنية في حينها.
وتواصل السعودية مد جسور الودائع في علاقاتها الدولية مع الحلفاء، إذ كانت ولا تزال إحدى أدواتها في السياسة الخارجية، فقد حصدت تركيا نتيجة مصالحتها السعودية بعد خلاف طويل وديعة ضخمة خلال العام الماضي بعد أن أعلن وزير المالية محمد الجدعان وجود نقاش مستمر لإتمام وضع وديعة في البنك المركزي التركي تصل قيمتها إلى 5 مليارات دولار أميركي.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي في ديسمبر (كانون الأول) 2020 أن النقاش مستمر مع أنقرة لبحث تفاصيل هذه الوديعة، فيما مددت أجل وديعة تعود لعام 2021 بقيمة 3 مليارات دولار لمصلحة البنك المركزي الباكستاني، في إطار مساعدتها حليفتها إسلام أباد لمواجهة تداعيات فيروس كورونا.
ومن المتوقع أن تسهم الوديعة الجديدة التي سيعلن عنها بشكل رسمي، بحسب مصدر “رويترز” خلال وقت قريب، في تخفيف الأزمة الاقتصادية، إلا أنها تفشل دائماً في تحقيق استقرار مستدام بسبب عجز الحكومة عن السيطرة على أسواق الصرافة غير الرسمية داخل المحافظات والمناطق اليمنية.
السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر من على حسابه في تويتر: تنفيذاً لتوجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسيدي سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وقع هذا اليوم اتفاقية إيداع الوديعة بمليار دولار للبنك المركزي اليمني لدعم مجلس القيادة الرئاسي والشعب اليمني الشقيق في كل اليمن بلا تمييز ولا إقصاء.
تأتي هذه الوديعة استمراراً للدعم السعودي للأشقاء في اليمن، الذي اشتمل على منحة مشتقات نفطية على مرحلتين بمبلغ إجمالي ٦٢٢ مليون دولار، ومشاريع تنموية مختلفة كان آخرها ١٧ مشروعاً تنموياً بمبلغ ٤٠٠ مليون دولار إضافة إلى صندوق مستدام لتوفير المشتقات النفطية للسوق اليمني.