صنعاء، 3 يوليو 2024 – أعلنت سلطات صنعاء عن اتفاق لتبادل الأسرى مع الطرف الآخر، والذي يتضمن الإفراج عن القيادي الإصلاحي محمد قحطان.
وقال عبد القادر المرتضى، رئيس لجنة الأسرى في سلطة صنعاء، إنه تم الاتفاق على إطلاق سراح محمد قحطان مقابل الإفراج عن 50 أسير من الجيش لدى الطرف الآخر. وأوضح أنه في حال كون قحطان متوفيًا، فسيتم تسليم جثته مقابل تسليم 50 جثة أخرى.
وتأتي هذه الخطوة في إطار المفاوضات الجارية بشأن ملف الأسرى والتي تجري في سلطنة عمان برعاية الأمم المتحدة. وتعد هذه الصفقة جزءًا من الجهود المبذولة لتحقيق تقدم في عملية السلام في اليمن.
الحرائق الهائلة تجتاح مناطق واسعة من اليونان والولايات المتحدة، حيث تلتهم النيران الغابات والمناطق الخضراء في ظل درجات حرارة مرتفعة.
تظهر هذه الصورة تصاعد الدخان الكثيف من الحرائق الهائلة في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية.
تعتبر هذه الحرائق نتيجة للصيف الحار الذي بدأ قبل موعده المعتاد وقبل بداية فصل الصيف الرسمية.
تشتعل شجرة في الحريق الغابات القريب من بلدة كوروبي في اليونان.
في اليونان، تسببت الحرائق في إجلاء سكان أطراف العاصمة أثينا، وتتواصل جهود إخماد الحرائق في مناطق أخرى بالبلاد.
يقوم رجال الإطفاء برش الماء على شجرة أثناء اندلاع حريق الغابات في منطقة كيتسي قرب بلدة كوروبي في اليونان.
وفي الولايات المتحدة، تم إجلاء حوالي 1200 شخص من منطقة هانجري فالي الترفيهية في ولاية كاليفورنيا بسبب الحرائق الهائلة التي أتت على آلاف الأفدنة في مدينة لوس أنجلوس.
يقترب رجل إطفاء من ألسنة اللهب في محاولة للسيطرة عليها في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.
تشارك فرق الإطفاء المئات من رجال الإطفاء واستخدمت الطائرات والشاحنات الخاصة بالإطفاء لمحاولة السيطرة على النيران في ظل ظروف صعبة تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة، والرياح القوية، وانخفاض نسبة الرطوبة.
يُظهر المشهد إسقاط مادة مثبطة للحرائق في مقاطعة كالافيراس بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
في ولاية نيو مكسيكو، تسببت درجات الحرارة المرتفعة في اندلاع حرائق هائلة في الغابات فوق مدينة رويدوسو، مما أدى إلى إجلاء الآلاف من السكان وتدمير آلاف الأفدنة من المساحات الخضراء.
تلتهم النيران كل شيء في نيو مكسيكو.
تواصل فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحرائق في هذه المنطقة.
شاشوف، اليمن اليوم – في تصريح جريء من قمة جبل صبر في تعز، أكدت الصحفية اليمنية البارزة منى صفوان على حقها في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مشددة على أن هذا حق مشروع لأي مواطن يمني، وليس مجرد طموح سياسي شخصي.
ودعت صفوان الشباب اليمني، نساءً ورجالًا، من أصحاب الطموح السياسي والمبادئ الوطنية، الذين يؤمنون بوطن يحتضن الجميع، إلى أخذ موضوع الترشح للرئاسة على محمل الجد، مؤكدة دعمها لهم في هذا المسعى.
وأكدت صفوان أن رئيس اليمن يختاره الشعب، وأن الوقت قد حان للشباب لقيادة البلاد نحو مستقبل أفضل. وجاء تصريح صفوان في ظل تزايد المطالب بتغيير القيادة السياسية في اليمن، وإفساح المجال أمام الشباب للمشاركة في صنع القرار.
رسالة أمل للشباب اليمني
يعتبر تصريح منى صفوان رسالة أمل للشباب اليمني، الذي يعاني من الإقصاء والتهميش في الحياة السياسية. فهو يؤكد على أن الشباب هم المستقبل، وأنهم قادرون على قيادة البلاد نحو التغيير والتقدم.
كما يشكل تصريح صفوان تحديًا للقيادات التقليدية التي تحتكر السلطة في اليمن منذ عقود. فهو يذكرهم بأن الشعب هو مصدر السلطة، وأن الشباب لن يقبلوا بالتهميش والإقصاء بعد الآن.
تفاعل واسع مع تصريح صفوان
لاقى تصريح منى صفوان تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الكثيرون بشجاعتها وجرأتها في المطالبة بحقوق الشباب.
مارب، خاص شاشوف الإخبارية من اخبار اليمن اليوم – في حادثة مأساوية هزت محافظة مأرب، لقيت فتاتان من أسرة واحدة مصرعهما غرقًا في مياه سد مأرب، بينما نجت والدتهن بأعجوبة بعد محاولتها إنقاذهما.
وبحسب مراسلنا في المنطقة، فإن الأسرة كانت في رحلة ترفيهية إلى السد ابتهاجا بعيد الأضحى المبارك، عندما انزلقت الفتاتان وسقطتا في المياه العميقة. حاولت الأم إنقاذهما بشجاعة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، وتمكنت من النجاة بعد أن سحبها بعض المتواجدين في المكان.
لا نعلم حتى الآمن هل تم انتشال جثتي الفتاتين ولكن أكد الحاضرين عصر اليوم أن الجهود كانت مضنية من قبل فرق الإنقاذ، وسيتم نقلهما إلى المستشفى لتسليمهما إلى ذويهما.
تأتي هذه الحادثة لتذكرنا بخطورة السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك، خاصة في ظل غياب الإجراءات الوقائية والرقابة اللازمة.
دعوة إلى اتخاذ إجراءات وقائية
تدعو هذه الحادثة المؤسفة الجهات المعنية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، وذلك من خلال:
زيادة الوعي بمخاطر السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك.
توفير فرق إنقاذ مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الغرق.
وضع لافتات تحذيرية واضحة في المناطق الخطرة.
تسيير دوريات أمنية لمراقبة السدود ومنع السباحة فيها.
تعازي ومواساة
نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفتاتين، ونسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان. كما ندعو الله أن يتغمد الفقيدتين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.
في رسالته إلى مجلس الأمن، كشف العميد أحمد علي عبدالله صالح عن جانب مهم من شخصيته وتاريخه السياسي، وهو جانب يستحق التقدير والاعتراف. ففي أعقاب حادثة مسجد الرئاسة التي استهدفت والده الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، كان العميد أحمد يمتلك القوة والسلطة لسحق معارضيه والانتقام لمحاولة اغتيال والده. لكنه اختار طريقًا مختلفًا، طريقًا ينم عن حكمة وضبط نفس قل نظيرهما في عالم السياسة والسلطة.
لقد انصاع العميد أحمد لرغبة والده الذي ناشده من على فراش المرض ألا يجر البلاد إلى صراع أو اقتتال داخلي. وبالفعل، امتنع العميد عن استخدام القوة أو اللجوء إلى الحسم العسكري، مفضلًا السلام والاستقرار على الانتقام والثأر. هذا الموقف الاستثنائي يكشف عن طبيعة إنسانية نبيلة ورؤية سياسية متزنة، فهو لم يسمح لطبيعته البشرية ورغبته في الانتقام أن تتغلب على مصلحة الوطن العليا.
إن ضبط النفس الذي أظهره العميد أحمد في تلك اللحظة الحرجة هو تصرف بطولي يستحق الإشادة والتقدير. ففي عالم السياسة، غالبًا ما يدفع الانتقام والرغبة في الثأر إلى دوامة من العنف والصراع، لكن العميد أحمد اختار أن يكون رجل السلام والحكمة، رافضًا أن يضحي بمستقبل اليمن من أجل مصالح شخصية أو دوافع انتقامية.
إن هذا الموقف الشجاع يعكس قيمًا ومبادئ سامية يجب أن تكون نبراسًا لكل سياسي وقائد. فهو يذكرنا بأن السلام والتسامح هما الخيار الأفضل دائمًا، وأن ضبط النفس والسيطرة على الغضب هما من أسمى صفات القادة العظام. إن العميد أحمد علي عبدالله صالح، بهذا الموقف البطولي، قدوة يحتذى بها في عالم السياسة والقيادة، وهو يستحق كل الاحترام والتقدير على حكمته وشجاعته وتضحيته من أجل اليمن.
وعلى الرغم من أن هذا التسامح قد أدى إلى عواقب وخيمة في وقت لاحق، إلا أن قيمة ضبط النفس والسيطرة على الرغبة في الانتقام لا تقل أهمية. فكما يقول المثل، “ضبط النفس أصعب بكثير من إشعاله”. إن العميد أحمد قد أثبت أنه رجل دولة حقيقي، يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار، حتى لو كان الثمن غاليًا.
أصدرت إدارة أمن العاصمة اليمنية المؤقتة عدن بياناً رسمياً لتوضيح ملابسات الاشتباكات التي شهدتها منطقة بئر أحمد في مديرية البريقة صباح اليوم الثلاثاء. وأكد المصدر الأمني أن الاشتباكات ناجمة عن خلافات سابقة بين شخصين، أدت إلى مقتل أحدهما وإصابة اثنين آخرين.
وأشار البيان إلى أن شرطة مدينة الشعب باشرت التحقيق في الحادثة فور وقوعها، حيث قامت بمعاينة مسرح الجريمة ونقل الجثمان والمصابين إلى المستشفى. كما نفى المصدر الأمني الشائعات التي تحدثت عن مداهمات لمنازل المواطنين، مؤكداً أن الإجراءات التي اتخذتها قوات الأمن تمت وفقاً للقانون.
وأضاف البيان أن قوات الأمن اعتقلت عدداً من المتهمين، ولا يزال التحقيق جارياً لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات. ودعا المصدر الإعلاميين والناشطين إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي تستهدف تشويه صورة قوات الأمن.
وتأتي هذه الاشتباكات في ظل حالة من التوتر الأمني تشهدها العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، حيث تزايدت في الآونة الأخيرة حوادث العنف والجريمة. وتعمل قوات الأمن على تكثيف جهودها لضبط الأمن والاستقرار في المدينة.
ملخص بيان إدارة أمن عدن بشأن اشتباكات بئر أحمد:
طبيعة الحادث: جريمة قتل ناجمة عن خلافات شخصية سابقة، وليست مداهمات عشوائية كما أشيع.
الإجراءات الأمنية: الشرطة باشرت التحقيق فور وقوع الحادث، وقامت بمعاينة مسرح الجريمة ونقل الضحايا. تم اعتقال عدد من المتهمين، ولا يزال التحقيق جارياً.
نفي الشائعات: نفت إدارة الأمن صحة الأنباء عن مداهمات لمنازل المواطنين، مؤكدة أن الإجراءات تمت وفقاً للقانون.
دعوة إلى تحري الدقة: دعت إدارة الأمن الإعلاميين والناشطين إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وتجنب الشائعات التي تستهدف تشويه صورة قوات الأمن.
عدن، اليمن – قام رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم الأحد، بزيارة إلى المقر الرئيسي للبنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن. وتهدف الزيارة إلى الاطلاع على سير العمل في البنك المركزي اليمني، والإصلاحات النقدية والمصرفية الجارية، والسياسات المتخذة لحماية القطاع المصرفي من الانهيار.
اجتماع رفيع المستوى
عقد رئيس الوزراء اجتماعًا مع قيادة البنك المركزي اليمني، تم خلاله استعراض القرارات الأخيرة التي اتخذها البنك البنك المركزي اليمني لحماية القطاع المصرفي من الممارسات التدميرية التي قامت بها مليشيا الحوثي الإرهابية كما وصفها. وأكد رئيس الوزراء دعم الحكومة الكامل لهذه القرارات، مشيرًا إلى أنها قرارات سيادية ذات طابع نقدي ومصرفي بحت، ولا تحمل أي خلفيات سياسية.
تنسيق مالي ونقدي
وشدد الدكتور بن مبارك على ضرورة التنسيق والتكامل بين السياسات المالية والنقدية للحكومة والبنك المركزي اليمني، بما يسهم في تعزيز موقف العملة الوطنية، واستعادة التوازن الاقتصادي، وتحسين معيشة المواطنين. وأشار إلى أن الحكومة تمضي قدمًا في تطوير إيراداتها وترشيد إنفاقها، وتنفيذ إصلاحات اقتصادية شاملة.
جهود وطنية مشتركة
ودعا رئيس الوزراء إلى تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لتجاوز الصعوبات الاقتصادية التي تواجه البلاد نتيجة الحرب المستمرة التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية. كما تقدم بالشكر لدول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على دعمهما المستمر لليمن في مختلف المجالات.
استقلالية البنك المركزي
وأكد الدكتور بن مبارك دعم الحكومة لعمل واستقلالية البنك المركزي اليمني، مشيدًا بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به البنك المركزي اليمني وكوادره في ظل الظروف والتحديات الصعبة. وحث البنك على الاستمرار في جهوده الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي، والحفاظ على قيمة العملة الوطنية، ومكافحة الفساد، وتعزيز الشفافية والحوكمة.
تصريحات محافظ البنك المركزي المركزي اليمني
من جانبه، رحب محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب بزيارة رئيس الوزراء، مؤكدًا أنها تعبير عن دعم الدولة للبنك المركزي في تنفيذ إجراءاته لحماية القطاع المصرفي. وأشار إلى أن قرارات البنك المركزي اليمني الأخيرة هي قرارات يمنية سيادية واقتصادية بحتة، ولا علاقة لها بأي أحداث إقليمية أو دولية.
خطة تنفيذية مستمرة
وأكد المحافظ أن قرارات البنك المركزي اليمني سارية، وأن الإجراءات التي اتخذها تسير وفقًا للخطة التنفيذية المقررة. وأعرب عن التزام البنك المركزي اليمني بالعمل وفقًا للقوانين والمسؤوليات المهنية، وبذل قصارى جهده لضمان سلامة المؤسسات المالية الوطنية.
بعد سنوات من المعاناة والخسائر الفادحة، تلوح في الأفق بشائر وداع طريق الأقروض الوعر، الذي شهد أكثر من ألفي حادث انقلاب للشاحنات والسيارات، وأودى بحياة أكثر من 500 شخص، وأصاب أكثر من ألف آخرين. ومع فتح بعض الطرقات الرسمية آخرها طريق الحوبان جولة القصر تعز، سيتنفس أبناء تعز وبقية المحافظات اليمنية العابرين من هذا الصعداء، متطلعين إلى مستقبل أفضل.
خسائر فادحة ومعاناة طويلة:
لم تكن الأقروض مجرد طريق، بل كانت شريانًا حيويًا يربط بين مناطق اليمن، لكنها كانت أيضًا طريقًا للموت والخراب. فبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت حوادث الطريق في خسائر مادية بملايين الريالات بل مليارات الريالات، نتيجة تلف الشاحنات والسيارات والبضائع وتكاليف النقل المرتفعة.
آمال وطموحات:
مع تباشير فتح الطرقات الرسمية، تتجه الأنظار إلى الحكومة، آمليين في أن تستثمر في تعز الحالمة ولتكن المرحلة القادمة إعادة الكهرباء الحكومية التي ظلت منقطعة بسبب الحرب وفقد المواطنون الأمل في ظل تواطئ المجلس المحلي مع تجار الحروب والتغاضي عن تشغيل محطة عصيفره الحكومية بل ومحاولة إخراجها عمداً عن الخدمة رغم أن قدرتها تكفي لتوليد الكهرباء للمحافظة كاملة, وإذا كان من مبرر لهذا الإهمال بفعل اصابة بعض اجزاء المحطة بقذائف الحرب فليس لهذا الإهمال من مبرر وقد تم استعادة عافية المحطة وصيانتها بشكل كامل وشامل بمبادرة مجتمعية قادها أحد شباب تعز الفاعلين وهو الأخ نائف الوافي, اليوم اصبحت جاهزة للتشغيل وأكد مهندسو المحطة جهوزيتها الكاملة مع الشبكة الخارجية وفي انتظار اعتماد حصة الديزل الحكومية لبدء تدشين عودة التيار الكهربائي العمومي لمحافظة تعز وتعويضها عن سنوات الحرمان. يتطلع الأهالي إلى عودة مثل هذه المشاريع التنموية التي تحدث الفارق في حياة الناس ويتطلعون لتعزيز البنية التحتية وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة لتعود تعز كما كانت قلب اليمن والخزان البشري المميز بتنوعه الثقافي والاقتصادي ووالخ.
ذكريات لا تُنسى:
يرتبط طريق الأقروض بذكريات لا تُنسى لأبناء تعز وجميع ابناء المحافظات اليمنية الذين عبروا منه اضطرارياً بسبب اغلاق الطرقات الرسمية بين الجنوب والشمال، فبين مشقة السفر وخطر الطريق، كان هناك كرم الضيافة وحسن الاستقبال من الأهالي. سيظل الطريق محفورًا في ذاكرة من سلكوه، بكل ما يحمله من ألم وأمل.
تساؤلات حول المستقبل:
يبقى السؤال الأهم: هل سيكون وداع الأقروض نهائيًا؟ وهل ستنجح الحكومة في توفير بدائل آمنة ومستدامة؟ أم أن شبح الحرب سيعود ويفرض واقعًا جديدًا؟
الأمل في مستقبل أفضل:
على الرغم من التحديات، يبقى الأمل في أن تتحول الأقروض من طريق للموت إلى طريق للحياة، وأن تشهد المنطقة تنمية حقيقية تعوضها عن سنوات المعاناة.