الوسم: روسيا

  • الرئيس الأوكراني يؤكد بالفيديو على تحول مسار الحرب والنيتو يرسل اسلحه! ما حقيقة الأمر؟

    الرئيس الأوكراني يؤكد بالفيديو على تحول مسار الحرب والنيتو يرسل اسلحه! ما حقيقة الأمر؟

    قام الرئيس الأوكراني قبل قليل بنشر فيديو وتغريدات مثيرة من قلب العاصمة الاوكرانية كييف جاء فيها:

    يمكنك النقر على ترجمة اسفل التغريدة لتتم ترجمتها للغتك تلقائيا:

    بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بمحادثة مع الرئيس الفرنسي إي. تأتي الأسلحة والمعدات من شركائنا إلينا. التحالف المناهض للحرب يعمل!

    A new day on the diplomatic frontline began with a conversation with @EmmanuelMacron. Weapons and equipment from our partners are on the way to Ukraine. The anti-war coalition is working!— Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) February 26, 2022

  • خطاب الرئيس الاوكراني الاخير يؤكد دخول فرقة من القوات الخاصة الروسية إلى كييف الان (فيديو)

    خطاب الرئيس الاوكراني الاخير يؤكد دخول فرقة من القوات الخاصة الروسية إلى كييف الان (فيديو)

    شاهد|| من مخبأه السري.. الرئيس الأوكراني يكشف مصيره وعائلته ويؤكد أن فرقة من القوات الخاصة الروسية دخلت كييف

    خرج الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، البالغ من العمر 44 عاماً، في وقتٍ متأخرٍ من مساء أمس الخميس، في نهاية اليوم الأول من الغزو الروسي لبلاده، ليخاطب شعبه ويبدي غضبه من أوروبا التي تخلت عنهم في الحرب، حسب وصفه.

    – خطاب الرئيس الأوكراني
    وفقاً لما نقلته التقارير الإعلامية، فإن زيلينسكي، قال إنه كان يتحدث من كييف لكن أناقة القصر الرئاسي اختفت منذ فترة طويلة، ويبدو أن زيلينسكي، بقميصه الأخضر الزيتي، كان يتحدث من ملجأ.

    وقال “أعلم أن الكثير من المعلومات الخاطئة والشائعات تنتشر الآن، وعلى وجه الخصوص، تلك التي تزعم أنني غادرت كييف”.

    وأكد أنه “ما زال في العاصمة وسيبقى مع شعبه”.

    وأضاف زيلينسكي أن عائلته – زوجته أوليانا، مهندسة معمارية وكاتبة سيناريو تبلغ من العمر 44 عاماً، وطفلاهما: الابنة ألكساندرا، 17 عاماً وابنه كيريل، تسعة أعوام- بقيت أيضاً في البلاد.

    وتابع قائلاً: “عائلتي ليست خائنة، نحن مواطنين أوكرانيين”، إلا أنه أكد بأنه لن يكشف عن مكانهم، لأنه وفقاً للمعلومات، فقد حددني العدو على أنني الهدف الأول، وعائلتي هي الهدف الثاني”.

    مضيفاً: “بأنهم يريدون تدمير أوكرانيا سياسياً من خلال تدمير رئيس الدولة”، وأشار إلى أنهم يعتقدون أن القوات الخاصة الروسية موجودة بالفعل في العاصمة.

    حيث قال: “لدينا أيضاً معلومات عن دخول مجموعات تخريبية من العدو إلى كييف، هذا هو السبب في أنني أحث سكان كييف على توخي الحذر، واتباع قواعد حظر التجول”.

    كما أعرب زيلينسكي عن غضبه من الحكام الغربيين بعد أن “تُركت بلاده وحدها” في مواجهة القوات الروسية حيث حذر المسؤولون من أن كييف ستحتجز بحلول نهاية هذا الأسبوع.

    ووصف أبناء وطنه الذين سقطوا بأنهم “أبطال” بعد مقتل 137 شخصاً في اليوم الأول من القتال، وأصر على أنه سيبقى حتى النهاية المريرة.

    وقال: إنهم يقتلون الناس ويحولون المدن السلمية إلى أهداف عسكرية، إنه قبيح ولن يغفر له أبداً، لقد تُركنا وحدنا للدفاع عن دولتنا، من مستعد للقتال إلى جانبنا؟ لا أرى أحداً، ومن هو على استعداد لمنح أوكرانيا ضمانة عضوية الناتو؟ الجميع خائفون”.

    ومن المتوقع أن تحاصر القوات الروسية العاصمة الأوكرانية في نهاية هذا الأسبوع، ويخشى مسؤولو الأمن الأمريكيون من أن المقاومة في البلاد قد أصيبت بالشلل، وذلك حسبما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وحذر زيلينسكي من أن القوات تقترب بالفعل من مقر القوة الأوكرانية بعد السيطرة على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية الاستراتيجية في وقت سابق يوم الخميس، وستستولي عليها في غضون 96 ساعة، مما يؤدي إلى إسقاط “الستار الحديدي الجديد” على أوروبا.

    والجدير ذكره أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، سُمع دوي انفجارات في أنحاء العاصمة كييف، وسمعت صفارات الإنذار تدوي أيضاً، وقال نائب وزارة الدفاع الأوكرانية إن صاروخاً واحداً أطلق من السماء بواسطة أنظمة دفاعها المضادة للصواريخ.

    وقالت الحكومة إن صاروخاً آخر أصاب مبنى سكني في المدينة، وإز طائرة روسية أُسقطت بصاروخ أرض جو في حادث منفصل.

    ونشر أنطون جيراشينكو، مستشار وزارة الداخلية الأوكرانية، لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي لحريق فيما قال إنه حي دارنيتسكي في كييف، في جنوب شرق المدينة على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو.

    ولم يتضح ما إذا كان حريق دارنيتسكي نتج عن سقوط الطائرة الأوكرانية أم الصواريخ الروسية.

    المصدر: ستيب نيوز

  • كيف واجهت الدفاعات الجوية الأوكرانية طائرات وصواريخ الروس وكيف تبددت؟

    كيف واجهت الدفاعات الجوية الأوكرانية طائرات وصواريخ الروس وكيف تبددت؟

    يبدو أن كل التصوّرات عن قدرة الدفاعات الجوية الأوكرانية هي مجرد أسطورة يتم تبديدها في الوقت الراهن.

    وحاول الخبراء الغربيون والأوكرانيون على مدى عقود تصوير الدفاع الجوي الأوكراني كأنه قدرة جبارة. ومن أجل تأكيد هذا الأمر كانت قيادة القوات الأوكرانية تجري من وقت إلى آخر في ميادينها التدريبية رمايات استعراضية. بما في ذلك تلك التي تستهدف الطائرات من دون طيار.

    إلا أن الأخصائيين ذوي الخبرات كانوا يشيرون كل مرة إلى مشاكل تواجهها قوات الدفاع الجوية الأوكرانية لا يمكن غض النظر عنها. وبين تلك المشاكل المعدات التي تقادمت تقنيا ومعنويا وكفاءة متدنية لأفرادها.

    وقد ورثت القوات المسلحة الأوكرانية في حقيقة الأمر من الجيش السوفيتي كميات كبيرة من منظومات الدفاع الجوي التي اعتبرت حديثة في أواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات، ولكن مع مرور 30 عاما أصبح من الواضح أن مكانها في متحف الأسلحة على أقل تقدير، مع العلم أن كل رماية استعراضية تحققت بمشاركتها أسفرت حتما عن انفجار جزء من الصواريخ عند إطلاقها.

    وأفادت وسائل الإعلام بأن قوات الدفاع الجوي الأوكرانية تمتلك أسطولا محترما من منظومات “إس – 300”. لكن غالبيتها “( إس – 300 بي تي” و” إس – 300 بي إس”) دخلت في واقع الأمر الخدمة في الجيش السوفيتي عام 1978 وعام 1982. وانتهى من وقت بعيد عمر استخدامها.

    وحاولت مرافق قطاع الصناعات الحربية الأوكرانية تحديثها وتطويرها. إلا أن الجانب الأوكراني نفسه اعترف أن فاعلية ما قام به كانت غير كافية. وما زالت حالة منظومات “إس – 300 في 1″ و”تور” الاستراتيجية بالحالة التقنية نفسها.

    وكانت منظومات الدفاع الجوي الميداني مثل ” بوك إم 1″ و”أوسا – آكا إم” و”سترير- 10″ تواجه كذلك مشاكل ملموسة. وحاولت القيادة العسكرية الأوكرانية استخدام منظومات “كوب” و”إس – 125″ القديمة وحتى منظومة “إس – 200” بعيدة المدى، لكن كل محاولاتها باءت بالفشل.

    يذكر أن الدفاعات الجوية الأوكرانية عجزت ليلة 24 فبراير الجاري عن إسقاط حتى طائرة روسية أو صاروخ روسي واحد ، ما أدى إلى تدمير كل مواقعها وصواريخها ومراكز قيادتها والقواعد الجوية تقريبا.

    المصدر: روسيسكايا غازيتا

  • شاهد اقوى خطران يهددان البشر والأمم المتحدة تحذر

    شاهد اقوى خطران يهددان البشر والأمم المتحدة تحذر

    ‫حرائق الغابات على نطاق واسع والتلوث بالضوضاء تهديدين‬

    وقال

  • الاقمار الاصطناعية تكشف توجه روسيا‬⁩ إلى غزو وشيك على أوكرانيا (فيديو)

    الاقمار الاصطناعية تكشف توجه روسيا‬⁩ إلى غزو وشيك على أوكرانيا (فيديو)

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن “هجوماً روسياً على أوكرانيا ممكنٌ في الايام المقبلة”، وحذر من أن خطر اجتياح روسي لأوكرانيا “عالٍ جداً”، وأعلن أن لا نية لديه للاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    من جهتها، رأت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد، الخميس، أن “روسيا تتجه إلى غزو وشيك لأوكرانيا رغم إعلانها عن انسحابات عسكرية”.

    وقالت الدبلوماسية إنها طلبت من وزير الخارجية أنتوني بلينكن المشاركة في اجتماع حول أوكرانيا يعقده مجلس الأمن الدولي ومقرر عقده منذ فترة، الخميس في نيويورك.

    وسيرأس الإجتماع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين ويشارك فيه مساعد الوزير البريطاني المكلف شؤون أوروبا جيمس كليفرلي.

    وأوضحت السفيرة الأميركية وهي أيضا برتبة وزيرة بصفتها عضواً في حكومة جو بايدن، أن “وزير الخارجية وفي طريقه الى مؤتمر حول الامن ينظم في نهاية الاسبوع في ميونيخ، سيحضر الى الامم المتحدة لكي يطلع العالم بأننا نبذل أقصى جهدنا لمنع حرب”.

    وقالت ليندا توماس-غرينفيلد إن “العناصر على الأرض تشير إلى أن روسيا تتجه نحو اجتياح وشيك”.

    وأضافت: “هدفنا هو نقل خطورة الوضع لأنه وقت حرج” مشيرة إلى أن بلينكن “سيشير الى التزامنا المكثف في الدبلوماسية والتأكيد على الطريق نحو وقف التصعيد”.

    حملة تضليل

    من جهة أخرى، وصف وزير بريطاني الخميس إعلان روسيا انسحاب قوات تابعة لها من الحدود الأوكرانية بأنه “حملة تضليل”.

    جاء ذلك على لسان وزير القوات المسلحة جيمس هيبي، في تصريحات لإذاعة بي بي سي 4، نقلها موقع صحيفة ذي غارديان البريطانية.

    وقال هيبي إن “موسكو تواصل نشر آلاف الجنود في المنطقة (عند الحدود الأوكرانية) وبناء الجسور فوق الأنهار التي يمكن استخدامها كجزء من توغل عسكري في أوكرانيا”.

    وأضاف: “أخشى من حملة تضليل، عندما نرى لقطات للقوات الروسية توضح ابتعادها عن الحدود (الأوكرانية)، لأن جميع مؤشراتنا تشير إلى استمرار التعزيز والاستعدادات (في المنطقة)”.

    وتابع الوزير: “نحن على أعتاب حرب كبرى في أوروبا، يمكن أن تودي بحياة عشرات الآلاف من الناس”.

    بدوره، اتهم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون روسيا الخميس بـ”الاستفزاز” بهدف “تشويه سمعة” كييف وتبرير تدخل عسكري، بعد اصابة حضانة للاطفال بقذيفة في شرق اوكرانيا، حيث تحدث الجيش الأوكراني والانفصاليون الموالون لموسكو عن عمليات قصف.

    وصرح جونسون لصحفيين خلال زيارته قاعدة عسكرية أن “حضانة للأطفال تعرضت لقصف، الامر الذي نعتبره عملية (…) لتشويه سمعة الأوكرانيين ولايجاد ذريعة، (إنه) استفزاز خادع لتبرير تحرك روسي”.

    المصدر: تي آر تي

  • الزعيم العالمي الأبرز لسنة 2019 هذه نتائج تصويت RT

    الزعيم العالمي الأبرز لسنة 2019 هذه نتائج تصويت RT

    تصدر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، نتائج التصويت الذي أجراه موقع “RT” حول اختيار الزعيم الأبرز في العالم للسنة المنقضية 2019.

    وجاء الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان في المرتبة الثانية، تلاه في المرتبة الثالثة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن في المرتبة الرابعة، والرئيس الصيني، شي جين بينغ في المرتبة الخامسة.

    وأظهرت نتائج التصويت الذي شارك فيه 11485، أن بوتين حصل على 40.8% من مجموع الأصوات، فيما رأى 38.7% أن أردوغان القائد الأبرز على مستوى السياسة العالمية، واختار 4.9% من المشاركين في التصويت الرئيس الأمريكي.

    المصدر: RT

  • روسيا تستثمر مئات ملايين الدولارات في البنية التحتية المدمرة في سوريا! اقرا التفاصيل بالارقام!

    روسيا تستثمر مئات ملايين الدولارات في البنية التحتية المدمرة في سوريا! اقرا التفاصيل بالارقام!

    مع اقتراب الحرب السورية من نهايتها، تكثف روسيا جهودها الرامية لإعادة إعمار وتحديث البنية التحتية السورية المدمرة جراء العمليات القتالية والمعارك التي دارت في البلاد منذ 2011.

    وأكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في وقت سابق من العام الجاري، انتهاء “الأعمال القتالية الواسعة فعلا” في سوريا، مشددا على ضرورة مساعدة السلطات السورية في بعث اقتصاد البلاد وبنيتها التحتية.

    وبعد أن أنفقت روسيا خلال السنوات الماضية أكثر من مليار دولار لمساعدة إصلاح البنية التحتية السورية، أعلنت الحكومة الروسية، اليوم الثلاثاء، في إطار هذا النهج، عن إطلاقها حزمة من الإجراءات الخاصة بالاستثمار في الاقتصاد السوري للإسهام في الإسراع بإعادة إعمار البلاد خلال فترة ما بعد الحرب، والتي هدفت إلى تطبيقها زيارة نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، إلى سوريا، حيث أجرى محادثات واسعة مع رئيسها، بشار الأسد، وعدد من المسؤولين المحليين. 

    ميناء طرطوس وسكك الحديد والمطارات وطرق السيارات

    وفي غضون ذلك، ذكر بوريسوف من دمشق، خلال تصريحات صحفية، أن روسيا تنوي استثمار 500 مليون دولار أمريكي لتطوير ميناء طرطوس، الذي يستأجره الجانب الروسي منذ العام 2017 في إطار عقد أبرم لمدة 49 سنة.

    وقال بوريسوف إن “الجانب الروسي يعتزم إصلاح عمل الميناء القديم وبناء ميناء تجاري جديد” في طرطوس، موضحا أن “مبلغ الاستثمارات في السنوات الـ 4 المقبلة يقدر بـ500 مليون دولار”.

    وأشار نائب رئيس الوزراء الروسي إلى أن طرطوس تم فيها، على الرغم من قلة درجة التشغيل في الميناء، خلق 3.7 ألف فرصة عمل، مبينا أن الخطط الروسية تشمل تطوير الميناء بقدر يصل إلى المستوى الحديث.

    وفي هذا السياق، لفت بوريسوف إلى أن خطة الجانب الروسي تتضمن إصلاح سكك الحديد القديمة ومد خطوط جديدة في بعض المناطق لتمر عبر سوريا والعراق من أجل إنشاء ممر نقل يربط البحر الأبيض المتوسط بالخليج، الأمر الذي سيزيد، وفقا للمستثمرين، من عمليات الشحن عبر الميناء السوري.

    هذه الخطط تم تناولها خلال لقاء بوريسوف مع الأسد، حيث أوضح رئيس الوزراء الروسي أن المحادثات بين الجانبين شملت دائرة من “المواضيع المهمة المتعلقة بمشاريع كبرى تخص إعادة بناء الاقتصاد السوري، وعلى رأسها مسائل إعادة إعمار البنية التحتية في المطارات وسكك الحديد وسيارات الطرق في سوريا”. 

    إعادة العمل في مصنع الأسمدة الوحيد في سوريا

    من جهة أخرى، أعلن بوريسوف أن روسيا أعادت العمل في مصنع الأسمدة الكيميائية الوحيد في سوريا والواقع بأراضي محافظة حمص بعد انقطاع في نشاطه استمر لسنوات بسبب الأعمال القتالية في المنطقة، وتخطط لإدخال منتجاته إلى الأسواق الإقليمية.

    وقال بوريسوف إن “من المخطط، في إطار صفقة الاستثمارات الخاصة بإصلاح وتحديث معمل الأسمدة الكيميائية في حمص والتي تستغرق مدتها 40 عاما، لتخصيص 200 مليون دولار في عمل المصنع”، مبينا أن “هذا الأمر يمثل خطوة مهمة بالنسبة إلى الجانب السوري من أجل تطبيع الحياة الاقتصاد في البلاد، لأن ذلك سيسمح بالحفاظ على فرص العمل الموجود مع خلق فرص عمل جديدة”.

    وأشار إلى أن المصنع يعمل فيه أكثر من 1.5 ألف شخص ويجري حاليا هناك تبديل المعدات القديمة بالجديدة ورفع معايير البيئة خلال الإنتاج، مشددا على أن روسيا تخطط لنقل منتجات هذا المصنع إلى أسواق دول أخرى في الشرق الأوسط.  

    إرسال 100 ألف طن من الحبوب الروسية إلى سوريا

    كما أعلنت روسيا عن اتخاذ خطوات جديدة للإسهام في إعادة إعمار سوريا عبر اتجاه المساعدات الإنسانية، وأفاد بوريسوف في هذا السياق بأن بلاده ستخصص 100 ألف طن من الحبوب للجانب السوري.

    وقال بوريسوف، خلال لقائه الأسد: “السيد الرئيس، يجب أن أبلغكم بأن الحكومة الروسية قررت تخصيص 100 ألف طن من المساعدات الإنسانية – الحبوب للشعب السوري”.

    وأعلن أن الشحنات الأولى من هذه الحبوب ستبدأ في نهاية ديسمبر الجاري، وستكتمل في موعد لا يتجاوز الربع الثاني من العام المقبل.

    تخصيص 17 مليون دولار لإعادة إعمار سوريا عبر الأمم المتحدة

    وبالتزامن مع ذلك، وجه رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، بتخصيص مبلغ قدره نحو 17 مليون دولار للأمم المتحدة في إطار مشاركة روسيا في الجهود الدولية الرامية إلى إعادة إعمار سوريا.

    وينص قرار الحكومة على تقديم نحو 5.8 مليون دولار من ميزانية الدولة الروسية، قبل نهاية هذا العام لتمويل مشروع متعلق بمساعدة البلديات في المحافظات السورية الأكثر تضررا من النزاع المسلح، كما سيتم تخصيص نحو 5 ملايين دولار لدعم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، في إطار تمويل مشروع خاص بإعادة مؤسسات التعليم في سوريا وضمان وصول الأمهات والأطفال إلى الأغذية والخدمات الطبية عالية الجودة.

    كما ستتم إحالة نحو 3 ملايين دولار إلى منظمة الصحة العالمية لتمويل مشروع خاص بتقديم خدمات طبية وإعادة تأهيل المواطنين السوريين المتضررين أثناء النزاع المسلح، وذلك إضافة إلى تخصيص 3 ملايين دولار لصندوق الأمم المتحدة للسكان من أجل تمويل مشروع يهدف إلى إعادة الخدمات في مجال صحة الأطفال والأمهات في محافظة حلب.

    الوجود الأمريكي والعقوبات.. عوائق في سبيل إعادة إعمار سوريا

    فضلا عن موضوع الاستثمارات والمساعدة الروسية، هدفت زيارة بوريسوف إلى سوريا لتنسيق جهود الطرفين الرامية إلى إزالة العراقيل في طريق إعادة إعمار البلاد، بما في ذلك استيلاء الولايات المتحدة وحلفائها على حقول النفط في الشرق السوري والعقوبات الغربية عل الدولة.

    وأكد بوريسوف في هذا السياق أنه بحث مع الأسد “قضية النفط”، موضحا: “الأوضاع في الجانب الشرق لنهر الفرات تتحسن، وأعتقد أن حقول الموارد للجمهورية العربية السورية ستعود تدريجيا إلى سيطرة الدولة وسيتم إرساء الاستقرار في الأمور”.

    وتشدد روسيا بإصرار على ضرورة تسليم الولايات المتحدة الدولة السورية السيطرة على حقول النفط المتركزة في شرق البلاد، إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكدت مرارا أنها تريد إبقاء هذه المنطقة الاستراتيجية في قبضتها وحلفائها من “قوات سوريا الديمقراطية” المكونة بالدرجة الأولى من المقاتلين الأكراد.

    وأشار نائب رئيس الوزراء الروسي إلى أن أحد أكبر العوائق أمام نجاح جهود إنعاش الاقتصاد السوري يتمثل بالعقوبات الأجنبية وخاصة من قبل الغرب.

    وقال بوريسوف إن “العملية السلمية في سوريا تحمل طابعا لا رجعة فيه، لكن إنعاش الاقتصاد سيواجه صعوبات كثيرة، خاصة في ظروف الضغط من خلال العقوبات”.

    المصدر: RT

  • روسيا بصدد تزويد مصر بأكثر من 20 مقاتلة من الجيل “4++”

    روسيا بصدد تزويد مصر بأكثر من 20 مقاتلة من الجيل “4++”

    ذكرت صحيفة ” كوميرسانت” نقلا عن مصادر مطلعة في المجمع الصناعي الدفاعي الروسي، أن موسكو والقاهرة قد أبرمتا صفقة لتزويد مصر بأكثر من 20 مقاتلة “سو-35” الثقيلة الحديثة وذخائرها.

    وأشارت الصحيفة إلى أن قيمة الصفقة الأولية بلغت ملياري دولار، وأن تسليم المقاتلات للجانب المصري سيتم خلال عامي 2020 و2021، لافتة حسب مصادرها إلى أن الصفقة لن تقتصر على سوخوي الطائرات، وأنها ستعزز طاقات مصانعفي كومسومولسك على آمور في الشرق الأقصى الروسي لسنوات. 

    من جهتها، رفضت مؤسسة “روس أوبورون إيكسبورت” لتصدير الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية التعليق على هذه الأنباء، ولم تنف صحتها.

    مواصفات “سوخوي-35”:

    “سو-35″، مقاتلة متعددة المهام من الجيل “4++”، وهي نسخة معدلة عن مقاتلات “سو-27” من تصميم مكتب “سوخوي”، وينتجها مصنع “إركوتسك” لصناعة الطائرات، حيث حصل سلاح الجو الروسي سنة 2014 على أول دفعة منها.

    سو-35″، مزوّدة برادار شبكي ومحركين يمكن التحكم باتجاه دفعهما، وبأسلحة ذكية حديثة تتيح لها رصد وتدمير 10 أهداف جوية وأرضية في آن واحد على مسافة كبيرة وبدقة عالية.

    من ميزاتها الفنية:

     وزن الطائرة فارغة لدى الإقلاع 26090 كغ

    وزن الذخائر التي تحملها 8000 كغ

    المدى الأقصى للطيران 4500 كم

    المدى الأقصى للطيران بعد التزود بالوقود جوا 5200 كم

    السرعة القصوى 2 ماخ

    الارتفاع الأعلى للتحليق 20000 متر

    المصدر: RT و”إنترفاكس”