الوسم: خليج عدن

  • حماية الملاحة الدولية.. الصين تعزز وجودها العسكري في البحر الأحمر- فما علاقة اليمن؟

    حماية الملاحة الدولية.. الصين تعزز وجودها العسكري في البحر الأحمر- فما علاقة اليمن؟

    العملاق الآسيوي يرسل أسطولاً حربياً ضخماً إلى باب المندب.. هل نشهد تحولاً استراتيجياً؟

    أعلنت الصين عن إرسال أسطول بحري جديد إلى خليج عدن ومياه الصومال، وذلك في ظل استمرار أزمة القرصنة في المنطقة. ويضم الأسطول مدمرة صواريخ موجهة وفرقاطة صواريخ وسفينة إمداد، ويحمل على متنه أكثر من 700 ضابط وجندي ومروحيتين وأكثر من 10 أفراد من القوات الخاصة.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، العميد تيان يانغ، إن الأسطول الجديد سركز على عمليات الإنقاذ المسلح للسفن التجارية المختطفة في المنطقة. وأضاف أن الأسطول سيعمل أيضاً على تعزيز التعاون البحري بين الصين والدول الأخرى في المنطقة.

    وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها الصين أسطولاً بحرياً بهذا الحجم إلى خليج عدن ومياه الصومال. ويأتي هذا الإجراء في أعقاب سلسلة من الهجمات القرصنية التي استهدفت السفن التجارية في المنطقة في الآونة الأخيرة.

    وقد رحبت العديد من الدول بإرسال الصين أسطولاً بحرياً جديداً إلى المنطقة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس، إن الولايات المتحدة ترحب بالدور الذي تلعبه الصين في مكافحة القرصنة في خليج عدن ومياه الصومال.

    أهمية إرسال الأسطول الصيني:

    يعتبر إرسال الصين أسطولاً بحرياً جديداً إلى خليج عدن ومياه الصومال خطوة مهمة في مكافحة القرصنة في المنطقة. ويأتي هذا الإجراء في وقت تزداد فيه الهجمات القرصنية في المنطقة، مما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

    ويعتبر الأسطول الصيني الجديد أكبر أسطول بحري ترسله الصين إلى المنطقة. ويحمل الأسطول على متنه أسلحة متطورة وقوات خاصة، مما يجعله قادراً على التعامل مع أي تهديدات محتملة.

    التحديات التي تواجه الأسطول الصيني:

    يواجه الأسطول الصيني الجديد العديد من التحديات في مكافحة القرصنة في خليج عدن ومياه الصومال. ومن هذه التحديات:

    • الطقس القاسي: تتميز المنطقة بطقس قاسي، مما يجعل من الصعب على السفن التنقل.
    • القرصنة: تعتبر القرصنة في المنطقة من المشاكل المستعصية، حيث يتم تنفيذ الهجمات من قبل مجموعات مسلحة مجهولة الهوية.
    • التعاون الدولي: يتطلب مكافحة القرصنة في المنطقة تعاوناً دولياً، ويجب على الصين العمل مع الدول الأخرى في المنطقة لمكافحة هذه المشكلة.

    آمال المستقبل:

    يأمل أن يساهم إرسال الصين أسطولاً بحرياً جديداً إلى خليج عدن ومياه الصومال في الحد من الهجمات القرصنية في المنطقة. ويجب على المجتمع الدولي مواصلة جهوده لمكافحة هذه المشكلة، من خلال تعزيز التعاون الدولي وتوفير الدعم اللازم للدول المتضررة من القرصنة.

  • بيان قوي لمجلس التعاون الخليجي: دعم شامل لليمن ورفض للتدخلات الأجنبية

    بيان قوي لمجلس التعاون الخليجي: دعم شامل لليمن ورفض للتدخلات الأجنبية

    الرياض، المملكة العربية السعودية – (شاشوف) في ختام أعمال الدورة الـ 160 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، صدر بيان رسمي يعكس التزام المجلس الراسخ بدعم اليمن الشقيق على كافة الأصعدة. وأكد البيان على دعم المجلس الكامل لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي، والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار والتوصل إلى حل سياسي شامل وفقاً للمرجعيات المتفق عليها.

    جهود السلام الإقليمية والدولية

    رحب المجلس بالجهود المخلصة التي تبذلها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، بالتنسيق مع كافة الأطراف اليمنية، لإحياء العملية السياسية وتحقيق حل شامل ومستدام للأزمة اليمنية. كما دعا المجلس جماعة الحوثي إلى التفاعل الإيجابي مع الجهود الدولية والأممية الرامية إلى إنهاء الأزمة، والتعاطي بجدية مع مبادرات السلام لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني.

    دعم جهود الأمم المتحدة والتنديد بممارسات الحوثيين

    جدد المجلس دعمه لجهود الأمم المتحدة بقيادة مبعوثها الخاص هانز جروندبرج، للتوصل إلى الحل السياسي الشامل وفقاً للمرجعيات الثلاث. وأشاد المجلس بتمسك الحكومة اليمنية بتجديد الهدنة الإنسانية، داعياً جماعة الحوثي إلى تنفيذ التزاماتها المعلنة في 23 ديسمبر 2023. وفي ذات السياق، أعرب المجلس عن قلقه البالغ إزاء تطورات الأحداث في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وشدد على أهمية خفض التصعيد واحترام حق الملاحة البحرية وفقاً للقانون الدولي.

    إدانة التدخلات الأجنبية والترحيب بالمساعدات الإنسانية

    أدان المجلس استمرار التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية لليمن، وتهريب الأسلحة والخبراء العسكريين إلى ميليشيات الحوثي في مخالفة صريحة لقرارات مجلس الأمن الدولي. وفي الجانب الإنساني، أشاد المجلس بوصول شحنة ديزل مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة إلى ميناء عدن، كجزء من منحة إماراتية لدعم قطاع الطاقة في اليمن.

    الإشادة بالجهود الإغاثية والتنموية

    أشاد المجلس بالإنجازات التي حققها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالمساعدات الإنسانية والتنموية المقدمة من دول المجلس لليمن. كما نوه المجلس بالمشاريع التنموية الحيوية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مختلف القطاعات، وجهود المشروع السعودي لنزع الألغام “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي.

    ختاماً، يؤكد هذا البيان القوي على التزام مجلس التعاون الخليجي بالوقوف إلى جانب اليمن ودعمه في مسيرته نحو السلام والاستقرار والتنمية.

  • صواريخ بحرية و 37 طائرة مسيرة يمنية تستهدف مدمرات وسفن أمريكية نصرة لغزة

    صواريخ بحرية و 37 طائرة مسيرة يمنية تستهدف مدمرات وسفن أمريكية نصرة لغزة

    بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

    ‏قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)

    صدقَ اللهُ العظيم

    ‏انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وضمنَ الردِّ على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا ‏نفذتِ القواتُ البحريةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ بعونِ اللهِ تعالى عمليتينِ عسكريتينِ نوعيتين الأولى استهدفتْ سفينةَ “PROPEL FORTUNE” الأمريكيةَ في خليجِ عدن بعددٍ من الصواريخِ البحريةِ المناسبةِ، فيما العمليةُ الثانيةُ استهدفتْ من خلالِها عددا منَ المدمراتِ الحربيةِ الأمريكيةِ في البحرِ الأحمرِ و خليجِ عدن، وذلكَ بسبعٍ وثلاثينَ طائرةً مسيرةً، وقد حققتِ العمليتانِ أهدافَهما بنجاحٍ بفضلِ الله.

    ‏تُحيّي القواتُ المسلحةُ اليمنية كافةَ أبناءِ شعبِنا اليمنيِّ العظيمِ على خروجِهم المليونيِّ في العاصمةِ صنعاءَ وفي المحافظاتِ والمديرياتِ تأكيداً على الموقفِ الثابتِ الداعمِ للشعبِ الفلسطينيِّ.

    ‏إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ مستمرةٌ في تنفيذِ عملياتِها العسكريةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ حتى يتوقفَ العدوانُ ويُرفعَ الحصارُ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.

    ‏واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

    ‏عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً ‏والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

    ‏صنعاء 28 شعبان 1445للهجرة ‏الموافق للـ9 من مارس 2024م

    ‏صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

    ‏Triumphing for the oppressed Palestinian people and in retaliation to the American-British aggression against our country.

    ‏The naval forces and the air force of the Yemeni Armed Forces carried out two specific military operations.

    ‏The first operation targeted the American ship “Propel Fortune” in the Gulf of Aden with a number of suitable naval missiles, while the second operation targeted a number of American war destroyers at the Red Sea and the Gulf of Aden with 37 drones, and the two operations successfully achieved their goals.

    ‏The Yemeni Armed Forces salute all of our great Yemeni people for their million march demonstrations in the capital, Sana’a, and across governorates and districts, in confirmation of their solid position in support of the Palestinian people.

    ‏The Yemeni armed forces will persist in upholding their military operations in the Red and Arab Seas until the aggression stops and the siege on the Palestinian people in the Gaza Strip is lifted.

    ‏Sanaa Shaban 28, 1445 AH
    ‏March 9, 2024 AD

  • وردت الان.. رواية القيادة الوسطى الأمريكية حول القصف الذي نفذ على اهداف في اليمن

    وردت الان.. رواية القيادة الوسطى الأمريكية حول القصف الذي نفذ على اهداف في اليمن

    عاجل : بيان القيادة الوسطى الأمريكية

    ‏القوات الأمريكية وحلفاؤها ينفذون ضربات مشتركة في اليمن

    ‏في 24 فبراير، في حوالي الساعة ⁦‪11:50‬⁩ مساءً (بتوقيت صنعاء اليمن)، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة البريطانية، وبدعم من أستراليا والبحرين وكندا والدنمارك وهولندا ونيوزيلندا، ضربات ضد 18 هدفاً للحوثيين في اليمن.

    الأهداف في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومين من إيران في اليمن. واستهدفت هذه الضربات التي شنها هذا التحالف متعدد الأطراف المناطق التي يستخدمها الحوثيون لمهاجمة السفن التجارية الدولية والسفن البحرية في المنطقة.

    أدت هجمات الحوثيين غير القانونية إلى تعطيل المساعدات الإنسانية المتجهة إلى اليمن، وأضرت باقتصادات الشرق الأوسط، وتسببت في أضرار بيئية.

    ‏وشملت الأهداف منشآت تخزين أسلحة تابعة للحوثيين تحت الأرض، ومنشآت تخزين الصواريخ، وأنظمة جوية بدون طيار للهجوم أحادي الاتجاه، وأنظمة دفاع جوي، ورادارات، وطائرة هليكوبتر.

    تهدف هذه الضربات إلى إضعاف قدرة الحوثيين وتعطيل هجماتهم المتهورة وغير القانونية المستمرة على السفن التجارية الدولية والسفن الأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

    ‏الهدف من هذا الجهد متعدد الجنسيات هو الدفاع عن أنفسنا وشركائنا وحلفائنا في المنطقة واستعادة حرية الملاحة من خلال تدمير قدرات الحوثيين المستخدمة لتهديد القوات الأمريكية والقوات الشريكة في البحر الأحمر والممرات المائية المحيطة.

    هذه الضربات منفصلة ومتميزة عن إجراءات حرية الملاحة المتعددة الجنسيات التي يتم تنفيذها في إطار عملية حارس الإزدهار.

  • تسرب النفط من سفينة روبيمار بعد قصفها في جنوب البحر الأحمر: صورة بالأقمار الاصطناعية تكشف الحقيقة

    تسرب النفط من سفينة روبيمار بعد قصفها في جنوب البحر الأحمر: صورة بالأقمار الاصطناعية تكشف الحقيقة

    أخبار اليمن اليوم عاجل: صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر ناقلة البضائع السائبة روبيمار في جنوب البحر الأحمر بالقرب من مضيق باب المندب وهي تسرب النفط بعد قصفها من قبل الحوثييين.

    ‏السفينة كانت تحمل على متنها 22 ألف طن من الأسمدة عالية الخطورة.

    تسرب النفط من السفينة يمكن أن يتسبب في العديد من الأضرار البيئية، بما في ذلك:

    1. تلوث المياه: يؤدي تسرب النفط إلى تلويث المياه البحرية، مما يؤثر على الحياة البحرية والأنظمة البيئية البحرية. يمكن أن يسبب تلوث النفط القتل المباشر للحيوانات البحرية والطيور والحياة النباتية البحرية، ويؤثر على التوازن البيئي في المنطقة المتأثرة.
    2. تلوث الشواطئ: يمكن أن يجرف النفط المتسرب على الشواطئ ويتراكم على الرمال والصخور، مما يؤثر على النظم البيئية الساحلية والشواطئ والمناطق الحساسة الأخرى. يمكن أن يتسبب التلوث النفطي في فقدان الحياة البحرية وتأثيرات سلبية على النشاطات الاقتصادية المعتمدة على الشواطئ مثل السياحة وصيد الأسماك.
    3. تأثير على الحياة البحرية: يمكن أن يتسبب النفط في تلف الأجهزة التنفسية للحيوانات البحرية مما يؤدي إلى اختناقها وموتها. كما يمكن أن يلتصق النفط بالريش والشعر والأجنحة مما يعيق قدرة الحيوانات على الطيران والسباحة والحركة بشكل عام.
    4. تأثير على النظم البيئية: يمكن أن يؤدي تسرب النفط إلى تغييرات في التوازن البيئي وتأثيرات على النظم البيئية. يمكن أن يؤثر التلوث النفطي على سلاسل الطعام والتنوع البيولوجي والتوازن البيئي العام في المنطقة المتأثرة.
    5. تأثير طويل الأمد: قد تستغرق عمليات التنظيف واستعادة البيئة من تأثيرات تسرب النفط وقتًا طويلاً. يمكن أن تستمر الأضرار البيئية لسنوات بعد حدوث التسرب، وتتطلب جهودًا مستمرة للتعافي البيئي.

    من المهم أن يتم التعامل مع تسرب النفط بشكل سريع وفعال للحد من الأضرار البيئية واتخاذ إجراءات للتنظيف والمحافظة على البيئة المتأثرة.

  • حادث غرق سفينة M/V Rubymar قبالة باب المندب في خليج عدن: استعادة صور مسيرة السفينة مؤلمة

    حادث غرق سفينة M/V Rubymar قبالة باب المندب في خليج عدن: استعادة صور مسيرة السفينة مؤلمة

    أخبار اليمن – شاهد البوم ذكريات السفينة البريطانية M/V Rubymar التي أُغرقت قبالة باب المندب في خليج عدن بعد قصفها بصواريخ من قبل أنصار الله الحوثيين في سابقة هي الأولى من نوعها.

  • تحرير سفينة نفط مختطفة في خليج عدن بعد عملية إنزال أمريكية: إعلان مسؤول يمني

    تحرير سفينة نفط مختطفة في خليج عدن بعد عملية إنزال أمريكية: إعلان مسؤول يمني

    مسؤول يمني يعلن تحرير سفينة نفط مختطفة في خليج عدن خلال عملية إنزال أمريكية

    صنعاء 26 نوفمبر 2023 (شينخوا) أعلن رئيس مصلحة خفر السواحل الحكومية اليمنية اللواء الركن خالد القملي، مساء اليوم (الأحد) تحرير سفينة النفط التي اختطفها مسلحون في خليج عدن جنوبي البلاد قبل ساعات وتوقيف القراصنة خلال عملية إنزال نفذتها قوات أمريكية.

    أين كانت هذه السفينة عندما تم اختطافها او الاعتداء عليها وهل كان لحكومة صنعاء ممثلة بجماعة الحوثي علاقة بهذه العملية:

    مسؤول في قوات خفر السواحل اليمنية لـ شينخوا‬⁩ :

    -مسلحون على متن قوارب صيد اعترضوا في وقت مبكر من صباح اليوم، سفينة نفط تجارية تحمل علم دولة ليبيريا (مملوكة لشركة إسرائيلية) أثناء مرورها على بعد (50 ميلا بحريا)، قبالة مدينة عدن.
    ‏-المسلحون يعتقد أنهم من جماعة الحوثي وتمكنوا من الصعود إلى متن السفينة ولا يزالون حتى اللحظة على متنها.

    ‏‬⁩فيما أفادة هيئة السلامة البحرية البريطانية: هجوم على سفينة جنوب غرب خليج عدن وننصح السفن الأخرى بالحذر.

    img 4774 1 jpg

    الصحيفة الامريكية تقول ان اسم السفينة التي تم تحريرها “سنترال بارك” وهذا ما يوحي بأن الحوثي لم يهاجمها ولم يلمح لها اطلاقا، كما ربط البعض تغريدة المتحدث العسكري لحكومة صنعاء التي كتب فيها ZIM بالحادثة والتي نشرها بالتزامن مع وصول صواريخ الى منطقة إيلات في اسرائيل.

    يتبع..

    محتوى آخر يعزز المحتوى ذاته، مستجدات من اليمن: ضربة صاروخية تصل إيلات: وتهديد لشركة ZIM بهجوم مباغت

    المصدر: x + وكالات

  • أخبار الان: الصين‬⁩ في المنطقة وسفنها في خليج عدن، هل تنخرط في حرب ⁧‫غزة‬⁩ فعلاً؟

    أخبار الان: الصين‬⁩ في المنطقة وسفنها في خليج عدن، هل تنخرط في حرب ⁧‫غزة‬⁩ فعلاً؟

    أثار خبر نشر الصين 6 سفن حربية، بما في ذلك مدمرة صواريخ موجهة، في الشرق الأوسط اهتمام الإعلام الأجنبي والعربي، إذ إن نشر هذه السفن يأتي في وقت يزداد التوتر بين “إسرائيل” والمقاومة الفلسطينية حماس من جهة، والمقاومة اللبنانية من جهة أخرى، وإعلان الولايات المتحدة دعمها المادي والعسكري المطلق لـ”إسرائيل”، وإرسالها مجموعة حاملة الطائرات “يو أس أس أيزنهاور” إلى المنطقة لتنضم إلى حاملة الطائرات “جيرالد فورد” التي أرسلتها بعد عملية طوفان الأقصى التي قامت بها حركة حماس يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، لتكون هذه الحاملات، وفقاً لوزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، “رادعاً للأعمال العدائية ضد إسرائيل أو أي جهود تهدف إلى توسيع الحرب”.

    وتنوي واشنطن إرسال أنظمة دفاع جوية من طراز” ثاد” و”باتريوت” رداً على الهجمات التي تتعرض لها قواتها في المنطقة. ويأتي نشر الصين للسفن الحربية أيضاً في وقت تشهد العلاقات الصينية الأميركية توتراً كبيراً على مختلف الصعد.

    لماذا أرسلت الصين 6 سفن حربية إلى خليج عدن؟

    أرسلت الصين فرقة عمل المرافقة البحرية الرابعة والأربعين التي تتألف من 3 سفن حربية إلى خليج عدن منذ شهر أيار/مايو الماضي، وأجرت القوات البحرية الصينية مؤخراً تدريبات عسكرية مشتركة مع القوات البحرية العمانية، قبل أن يصل الأسطول البحري الصيني إلى ميناء الشويخ في الكويت في زيارة “حسن نية”، كما أعلنت الصين.

    وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أبحر الأسطول البحري الصيني الخامس والأربعون الذي يتضمن 3 سفن حربية أيضاً، في مهمة مرافقة من الأسطول البحري الرابع والأربعين في خليج عدن.

    منذ العام 2008، تواظب الصين على إرسال سفنها البحرية إلى خليج عدن لحماية سفنها والسفن الأخرى التجارية والنفطية من القرصنة، بعدما فُقد بحارة صينيون في خليج عدن قبالة سواحل الصومال إثر تعرض سفينتهم للقرصنة.

    وبناء عليه، كان الهدف الأساس للصين منذ أن بدأت ترسل فرقها البحرية إلى خليج عدن هو مكافحة القرصنة، إذ كان خليج عدن يعتبر أخطر منطقة على التجارة الدولية بسبب قرصنة ناقلات النفط والبواخر التجارية، ولكن مع تزايد التوترات الأمنية واندلاع التظاهرات في بعض دول منطقة الشرق الأوسط أدت السفن البحرية الصينية دوراً كبيراً في إجلاء الرعايا الصينيين من البلدان التي كانت تشهد اضطرابات ونزاعات.

    مثلاً، قدّمت البارجة الصينية “سوزهو” الدعم والحماية للسفن التي قامت بإجلاء المواطنيين الصينيين من لييبا عندما وقعت فيها الأحداث عام 2011. وفي نيسان/أبريل الماضي، أرسلت الصين سفنها البحرية إلى السودان لإجلاء رعاياها بعد حدوث الانقلاب والاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    يعد مضيق باب المندب من أهم الممرات المائية الدولية، ويتمتع بأهمية في استقطاب نسبة كبيرة من حركة السفن التي تنقل البضائع والنفط، فمعظم تجارة الصين تمر عبره، كما تمر شحنات النفط من السعودية ودول أخرى إلى الصين من خلاله، وله دور استراتيجي مهم في مبادرة الحزام والطريق.

    لذلك، سعت الصين لحماية الممرات المائية حفاظاً على مصالحها التجارية والنفطية. ومع ازدياد التوترات الأمنية في المنطقة وتدهور العلاقات بين بكين وواشنطن، سعت الصين إلى استمرار تسيير فرقها البحرية للمحافظة على الأمن والاستقرار، إذ تخشى بكين اندلاع نزاعات تؤثر في امدادات النفط، وخصوصاً أنها ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم وأكبر مستورد له، وبالتالي فإن قطع النفط عنها سيؤثر سلباً فيها ويعوق نموها.

    علاقة السفن الحربية الصينية بحرب غزة

    بالغت وسائل الإعلام الغربية في تضخيم وجود 6 سفن حربية صينية في خليج عدن، وربط ذلك بما يحصل في غزة والوجود العسكري الأميركي في المنطقة، فبدأت التكهنات وتعددت التحليلات المستفيضة حول تدخل الصين في الحرب ومواجهة الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط، ولا سيما بعد تصاعد التوتر بينهما، ووصل الأمر إلى حد احتمال التصادم في بحر الصيني الجنوبي بين القوتين العظميين.

    بشكل عام، لا علاقة للسفن البحرية الست الموجودة في خليج عدن بما يجري في غزة، فالفرقة البحرية المرافقة 44 انطلقت نحو المنطقة منذ أيار/مايو الماضي. أما الفرقة 45، فقد أبحرت من الصين في منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أي قبل عملية طوفان الأقصى التي بدأت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

    قلق بكين

    منذ بدء عملية طوفان الأقصى، وما رافقها من ارتكاب “إسرائيل” المجازر وتدمير البنى التحتية وفرض حصار خانق على قطاع غزة، دعت الصين إلى وقف إطلاق النار وتقديم المساعدات الإنسانية وعقد مؤتمر دولي لحل القضية الفلسطينية للتوصل إلى حل دائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يكون، بحسب بكين، عبر حل الدولتين، وأرسلت مبعوثها الخاص بالشرق الأوسط إلى المنطقة، حيث أجرى اتصالات ومشاورات مع مختلف الأطراف المعنية بهدف وقف إطلاق النار، فضلاً عن الاتصالات التي تمت بين وزير خارجية الصين وانغ يي نظيره الأميركي أنتوني بلينكن لمناقشة الحرب على غزة ومستقبل العلاقات الصينية الأميركية.

    تعارض الصين دائماً خيار التدخل العسكري لإنهاء أي نزاع، بل تدعو إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والسياسية. مثلاً، رفضت بكين حل الأزمة السورية عن طريق التدخل العسكري الأجنبي، وطالبت بإيجاد حل سياسي بدلاً من استعمال القوة.

    كما أنها نشطت خلال الفترة الأخيرة في أداء دور الوسيط لحل النزاعات عالمياً بعدما نجحت في التوسط بين إيران والسعودية، كما هي الحال في عرض مساعيها لأداء دور الوسيط لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية أو التوسط لحل الأزمة السياسية في النيجر، كما أنها عرضت مراراً مساعيها لحل القضية الفلسطينية.

    ما يثير قلق بكين هو امتداد حرب غزة إلى مناطق أخرى وتحوله إلى حرب إقليمية وما يترتب على ذلك من ضرر يلحق بمصالحها في المنطقة التي تربطها بها مصالح اقتصادية ضخمة، إذ إن الصين هي الشريك الاقتصادي الأول لأغلب دول المنطقة.

    وللشرق الأوسط موقع استراتيجي ضمن مبادرة” الحزام والطريق”، نظراً إلى أن فيه أهم الممرات المائية، كمضيق هرمز الذي يُعد أهم ممر للطاقة في العالم، وباب المندب الذي تمر عبره 20% من التجارة العالمية، الجزء الأكبر منها تستحوذ عليه الصين، وقناة السويس.

    وتستورد الصين أكثر من نصف احتياجاتها النفطية من دول الشرق الأوسط، إذ تعد السعودية أكبر أو ثاني مصدر للنفط الخام إلى الصين، وتربطها بإيران اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة الموقعة لمدة 25 عاماً.

    وبالتالي، فإن وقوع حرب اقليمية وإغلاق الممرات المائية أو تعرض السفن الصينية في خليج عدن للهجوم، سيدفع بكين إلى التدخل لحماية مصالحها. لذلك، نراها اليوم تسعى بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية لمنع تطور الأوضاع في المنطقة وتدهورها لتتحول إلى حرب إقليمية.

    يزور وانغ يي وزير الخارجية الصيني الولايات المتحدة الأميركية لعقد لقاءات مع المسؤولين الأميركيين بهدف تخفيف حدة التوتر في العلاقات بين البلدين، والتمهيد لزيارة الرئيس الصيني إلى أميركا الشهر المقبل لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (الأبيك)، وعقد لقاء مع الرئيس الأميركي جو بايدن.

    ومما لا شك فيه أن الحرب الإسرائيلية على غزة ستكون حاضرة في الاجتماعات التي سيعقدها وانغ يي مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، ولكن يبقى السؤال: إلى أي مدى ستنجح بكين في الضغط على الولايات المتحدة لإيقاف الحرب في غزة ومنع توسعها لتتحول إلى حرب إقليمية تؤثر في المصالح الصينية والأميركية وفي العالم ككل؟

    المصدر: وكالات + الميادين