الوسم: خبير

  • تايمز: ما استخلصه ترامب من خبير الرسوم الجمركية

    تايمز: ما استخلصه ترامب من خبير الرسوم الجمركية


    في الثاني من أبريل، قرر القائد الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية على الواردات، مما أدى إلى انهيار الأسهم وتحذيرات من تراجع المبيعات. أورين كاس، مؤسس مركز “أميركان كومباس”، أعرب عن تفاؤله بمستقبل التجارة رغم إثارته من تصرفات ترامب. ورغم انتقادات الجمهوريين لفكرة الرسوم، اعتمدها ترامب. كاس انتقد النهج السنة للضرائب، مشددًا على أهمية التوازن واليقين في العلاقات التجارية. أظهر استطلاع أن معظم الأمريكيين غير راضين عن الوضع الماليةي، حيث لفت كاس إلى إمكانية استخدام الرسوم كأداة للتفاوض، موضحًا أن هناك طرقًا متعددة لتحقيق التوازن التجاري.

    لم يكن قرار القائد الأميركي دونالد ترامب في الثاني من أبريل/نيسان الماضي بفرض رسوم جمركية متبادلة على واردات بلاده من دول العالم من الأسباب للاحتفال. فانهارت الأسهم، وأنذر تجار التجزئة من تراجع مبيعاتهم، في حين استغل الديمقراطيون الوضع للنيل من خصومهم الجمهوريين، وفقًا لصحيفة “ذا تايمز” البريطانية.

    تلك التداعيات وقعت تحت أنظار وأذان أورين كاس، مؤسس “أميركان كومباس”، وهو مركز أبحاث يميني محافظ يتابع البيت الأبيض ما يصدر عنه من أفكار.

    للوقوف على الصواب والخطأ في فهم القائد الأميركي لفكرة تلك الرسوم التي دافع عنها مركز “أميركان كومباس”، أجرت كاتي بولز مراسلة الصحيفة مقابلة مع أورين كاس وسألته عن شعوره عندما يرى فكرة دافع عنها تتجسد فجأة ثم تتحول إلى فوضى.

    متفائل بمستقبل التجارة

    وعلى الرغم من أن كاس يؤكد أن تصريحات ترامب أحيانًا تصيبه بالجنون، لكنه أبدى تفاؤله بمستقبل التجارة، رافضًا في نفس الوقت التبرؤ من فكرة فرض الرسوم الجمركية العالمية التي لطالما دافع عنها المركز الذي يديره ويعتبره كبير الماليةيين فيه.

    وفقًا للصحيفة، فإن حوالي 30 إلى 40 عضوًا من إجمالي 250 عضوًا في مركز أميركان كومباس هم من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية.

    بينما يفتخر زملاؤه بعلاقتهم بأمثال نائب القائد جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، يرفض كاس الزعم بأن الأمور تسير بسلاسة.

    تعتبر الرسوم الجمركية واحدة من مجموعة أفكار سعى المركز للترويج لها منذ إنشائه في عام 2020. ومع أن بعض الجمهوريين المخضرمين انتقدوا أفكار المركز بشأن الرسوم والعمالة والنقابات واعتبروها أفكارًا يسارية، إلا أن ترامب تبناها.

    وفي تعليقه على الفكرة، قال كاس: “يمكنك تأييد الفكرة بنسبة 100% والدفاع عن جوانبها الإيجابية، لكن لن تكون مرتاحًا تمامًا حين ترى أن الأمور لا تسير كما كنت تأمل”.

    يستشهد كاس بتصريح ترامب الذي دعا فيه الآباء إلى إقناع أطفالهم بالاقتصار على عدد أقل من الدمى التي ارتفعت أسعارها بسبب الرسوم الجمركية.

    تصيبه بالجنون أحيانا

    يقول مؤسس أميركان كومباس إن “الخبير الماليةي بداخلي يجن جنونه عندما يقترح ترامب أن يمتلك الطفل الواحد دميتين أو لُعبتين بدلاً من 30”.

    تساءل عن السبب الذي يدفع القائد الأميركي لإدلاء مثل هذا التصريح، مشيرًا إلى أن المفاضلة الفعلية يجب أن تكون بين 30 و28 دمية على سبيل المثال.

    انتقد نهج ترامب السنة في الرسوم الجمركية، مؤكدًا أنه يفضل أسلوبًا أكثر تدرجًا. وهو يعتبر أن الاستقرار واليقين والثقة هي العناصر الأهم إذا كان الهدف هو إحداث تحول في تعاملات التجارة مع الدول الأخرى على المدى الطويل.

    وأنذر من أن الفوضى قد تؤدي إلى أضرار، حتى لو لم تكن واضحة، مؤكدًا أن هذا يمكن أن يهدد المشاريع التجارية. ومع ذلك، لفت إلى أنه لا يتفق مع الرأي القائل إنه لا يمكن نقد ترامب، موضحًا أن هذا ليس صحيحًا، مؤكدًا أن الإستراتيجية السنةة التي يتبعها القائد هي الإستراتيجية الصحيحة.

    عدم رضا الجمهور

    في استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف لصالح صحيفة التايمز الفترة الحالية الماضي، أعرب معظم الأميركيين عن عدم رضاهم من الوضع الماليةي السنة، بينما قال 11% فقط إن أحوالهم الماليةية تحسنت منذ تولي ترامب الرئاسة في يناير/كانون الثاني.

    ردًا على سؤال حول ما إذا كانت الرسوم الجمركية تستخدم كأداة للتفاوض أم كتوجه دائم، أوضح كاس أنه لا ينبغي استخدام الأدوات الماليةية كوسيلة لإدارة شؤون الدولة إلا في حالة تطبيق نوع من العقوبات القصوى.

    ولفت إلى أن الرسوم الجمركية يمكن أن تؤدي لنتائج اقتصادية أفضل، موضحًا أن هناك طريقتين: فرض رسوم بنسبة 10% لإعادة التوازن في العلاقات التجارية، أو استخدام نهج لا يهدف بالضرورة إلى إعادة المصانع إلى الولايات المتحدة، بل إخراجها من الصين.


    رابط المصدر

  • خبير عسكري: الاحتلال يسعى لتفكيك غزة، والمقاومة لا تملك سوى التثبيت في مكانها.

    خبير عسكري: الاحتلال يسعى لتفكيك غزة، والمقاومة لا تملك سوى التثبيت في مكانها.


    قال الخبير العسكري العقيد حاتم كريم الفلاحي إن القوات المسلحة الإسرائيلي ينفذ مناورات متعددة في غزة لتهجير السكان من الشمال والوسط، مما يزيد الضغط على المقاومة. القصف الإسرائيلي متواصل لدفع الناس نحو خان يونس ورفح، بينما تسعى إسرائيل لتقسيم القطاع للسيطرة عليه تدريجياً. ورغم الضغوط، تواصل المقاومة الفلسطينية صمودها، مع تنفيذ عمليات ضد الاحتلال. يعاني القوات المسلحة الإسرائيلي من تدهور معنوياته ونقص في القوة القتالية، بالإضافة إلى انتقادات داخلية بشأن العملية العسكرية. الفلاحي لفت إلى أن النازحين الفلسطينيين يرفضون الإخلاء، وسط جرائم الاحتلال وأساليبه ضد المدنيين.

    صرح الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد حاتم كريم الفلاحي بأن القوات المسلحة الإسرائيلي يقوم بمناورات شاملة على عدة جبهات بهدف الضغط على المقاومة من كل الاتجاهات. وتستند خطته العسكرية إلى تهجير سكان قطاع غزة من شمال ووسط القطاع، ولكن المقاومة ليس لديها خيار سوى الاستمرار في الصمود.

    ولفت إلى أن مناطق الشمال والوسط لا تزال تتعرض لقصف إسرائيلي مكثف من الجو والبر، مما يدفع الناس نحو منطقة خان يونس وصولًا إلى رفح في الجنوب. بعد ذلك، تُقدم لهم خيارات مثل الهجرة خارج غزة، وفقًا لما تقتضيه الخطة الإسرائيلية.

    يعمل جيش الاحتلال الإسرائيلي على تقطيع أوصال القطاع الفلسطيني إلى مناطق متعددة، حيث يعتقد أن هذه الاستراتيجية سضعف المقاومة الفلسطينية وتسهل عليه السيطرة على مساحات أكبر، إذ يسعى للدخول إلى المناطق بشكل تدريجي للاستيلاء عليها وإخلاء سكانها.

    وأضاف أن القوات الإسرائيلية تتوزع بين قوات مقاتلة وأخرى مهمتها إحكام السيطرة على المناطق التي يتم الاستيلاء عليها، وأن القوات المعززة والمكلفة بمسك الأرض هي الفرق النظام الحاكمية والقتالية، مثل الفرق 163 و36 و98 و143، والتي تعد فرقًا مناطقية، بالإضافة إلى فرقة احتياط.

    تطرقت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن القوات المسلحة أدخل جميع ألوية المشاة والمدرعات النظام الحاكمية إلى قطاع غزة لتنفيذ عملية “عربات جدعون”، وأن فرقة المظليين كانت آخر من دخل القطاع.

    وعن التحديات التي يواجهها جيش الاحتلال في هذه المرحلة، أوضح العقيد الفلاحي -في تحليله للمشهد العسكري في غزة- أن هذا القوات المسلحة قد أُنهك بشكل كبير جدًا وتُعاني معنويات جنوده نتيجة طول قتالهم مع المقاومة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن حديثه عن عملية متدرجة يعني تدمير الأرض في قطاع غزة لتقليل الخسائر في صفوف جنوده.

    كما يعاني القوات المسلحة الإسرائيلي -يواصل العقيد الفلاحي- من نقص شديد في القوات القتالية نتيجة الخسائر التي تكبدها وظهور شبه تمرد وانقسامات داخلية، بالإضافة إلى أن العملية العسكرية الحالية في القطاع تواجه انتقادات حادة من الداخل.

    صمود

    في الجهة الأخرى، لا تمتلك المقاومة الفلسطينية خيارات سوى الصمود في مواجهة الاحتلال وزيادة عملياتها لتقليل الخسائر في جيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن المعركة بين المقاومة وجيش الاحتلال تشهد شراسة كبيرة.

    ضمن هذا السياق، صرحت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- عن تنفيذ عملية مزدوجة استهدفت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي كانت تتحصن داخل منزل في بلدة القرارة شرق مدينة خان يونس.

    وأوضحت الكتائب في بيانها أن العملية تمت صباح يوم الثلاثاء الموافق 20 مايو / أيار الحالي، مشيرة إلى أنها “تأتي في إطار الرد على جرائم الاحتلال واستمرار المقاومة”.

    ومن جانب آخر، لفت الخبير العسكري والإستراتيجي إلى أن القوات المسلحة الإسرائيلي يواجه مشكلة حقيقية تتعلق بالنازحين الفلسطينيين الذين يرفضون تنفيذ ما يسمى بأوامر الإخلاء، لكن هذا القوات المسلحة -كما يضيف المتحدث- يرتكب المجازر ويمارس التجويع ويستخدم أساليب دنيئة جدًا لتحقيق أهدافه.


    رابط المصدر

  • خبير عسكري: هجمات الحوثيين تثبت استمرار قوتهم العسكرية

    خبير عسكري: هجمات الحوثيين تثبت استمرار قوتهم العسكرية


    قال العميد حاتم الفلاحي إن إطلاق الحوثيين صواريخ جديدة على إسرائيل يدل على استمرار قدرتهم الهجومية، لكنه استبعد قدرتهم على فرض حصار بحري على ميناء حيفا. صرحت جماعة الحوثي استهداف مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي، مع تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة على يافا وحيفا. رصدت صفارات الإنذار في عدة مناطق إسرائيلية وتم الاعتراض على الصاروخ. نوّه الفلاحي تأثير الهجمات على حركة الملاحة الجوية، مشيراً إلى الخسائر النفسية للإسرائيليين جراء تهديدات الحوثيين. رغم التصريحات حول فرض الحصار البحري، اعتبر الفلاحي أن الحوثيين يفتقرون للقدرات اللازمة لذلك.

    أوضح الخبير العسكري العميد ركن حاتم الفلاحي أن إطلاق جماعة أنصار الله (الحوثيون) صواريخ جديدة تجاه إسرائيل يعني أنها لا تزال تمتلك القدرة على شن هجمات، لكنه استبعد إمكانية فرض حصار بحري على ميناء حيفا.

    وصرحت الجماعة اليوم الخميس أنها استهدفت مطار بن غوريون الدولي بصاروخ فرط صوتي، مشيرة إلى تنفيذ “عملية مزدوجة بطائرتين مسيرتين على هدفين جويين في يافا وحيفا المحتلتين”.

    وقد تحدثت الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن إطلاق صفارات الإنذار في القدس والبحر الميت وتل أبيب تحذيراً من صاروخ تم إطلاقه من اليمن، بينما صرح القوات المسلحة الإسرائيلي في بيان له أنه تمكن من اعتراض الصاروخ.

    ونوّهت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الرحلات الجوية المتوجهة إلى مطار بن غوريون عادت أدراجها بعد إطلاق الصاروخ.

    يوم الاثنين الماضي، صرح المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع ببدء العمل لفرض حظر بحري على ميناء حيفا، رداً على تصعيد العدوان الإسرائيلي على غزة، ودعا جميع الشركات التي تستخدم الميناء إلى أخذ هذا القرار بعين الاعتبار.

    لكن الفلاحي قلل -في تحليل للجزيرة- من إمكانية تنفيذ هذا التهديد، مشيراً إلى أنه يتطلب قدرات متقدمة لا تمتلكها الجماعة، خاصة بسبب بُعد المسافة.

    كما لفت إلى أن هجمات الحوثيين كان لها تأثير كبير على حركة الملاحة الجوية وكذلك على مطار بن غوريون، حيث أوقفت العديد من الشركات العالمية رحلاتها منه وإليه.

    ولفت الفلاحي إلى الخسائر النفسية التي يتعرض لها الإسرائيليون نتيجة دخولهم الملاجئ بشكل متكرر بسبب هذه الهجمات.

    وقد شن الحوثيون العديد من الهجمات على مطار بن غوريون وموانئ إسرائيل، وذكرت إسرائيل أنها استهدفت بـ37 صاروخًا منذ استئناف الحرب في مارس/آذار الماضي.


    رابط المصدر

  • خبير اقتصادي للجزيرة نت: علاقات الصين بباكستان تتميز بالاستراتيجية والتفرد

    خبير اقتصادي للجزيرة نت: علاقات الصين بباكستان تتميز بالاستراتيجية والتفرد


    تتميز العلاقة بين باكستان والصين بأنها فريدة واستراتيجية تمتد لأكثر من خمسين عامًا، حيث تشترك الدولتان في احترام متبادل ورغبة مشتركة في التنمية. تدعم الصين باكستان في مختلف المجالات، بما في ذلك الدعم العسكري والماليةي، خاصة في أوقات الأزمات. وفقًا للخبير الماليةي شكيل أحمد رامي، فإن العلاقة خالية من النزاعات التاريخية، وتعتمد على تكامل المصالح. بينما يفرض الغرب شروطًا صارمة لدعمه، توفر الصين التمويل بدون تدخل سياسي. تسعى باكستان لتحسين إدارتها لمشاريعها لضمان نجاح الشراكة، رغم التحديات الاستقرارية والسياسية المستمرة.

    تُعتبر العلاقة بين باكستان والصين فريدة من نوعها، حيث لا يمكن مقارنتها بأية علاقات أخرى بين دول. فما السر وراء ذلك؟ الصين، التي تُعد واحدة من القوى الماليةية الكبرى في العالم، تربطها علاقات استراتيجية مع العديد من الدول، ولكن لا يُمكن مقارنتها بالعمق السياسي والماليةي المُعقد لباكستان.

    برزت مؤخرًا أهمية العلاقة بين بكين وإسلام آباد عندما بدأت المواجهات بين الهند وباكستان، حيث دعمت الصين باكستان وصرحت عن دعمها في حماية سيادتها، خاصة في المجال الماليةي.

    هذا ما نوّهه ضيفنا في هذا الحوار، الخبير الماليةي الباكستاني شكيل أحمد رامي، الذي له مؤلفات عديدة حول الصين والعلاقة بين بكين وباكستان، بالإضافة إلى مقالات ومحاضرات متعددة.

    يرى رامي -في حديثه للجزيرة نت- أن الشراكة بين البلدين تعد استراتيجية وعلاقة “فريدة وشاملة” تقوم على الاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في التنمية. ويشير إلى استعداد الصين الجاد لدعم باكستان في مجالات عدة.

    ولفت إلى متانة هذه العلاقة بقوله: “بصفتها الصديق الموثوق لباكستان وشريكها الاستراتيجي في جميع الظروف، فإن الصين تدرك تمامًا المخاوف الاستقرارية المشروعة لباكستان وتساندها في حماية سيادتها ومصالحها الاستقرارية”، كما جاء في مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الباكستاني إسحاق دار بعد الهجوم الهندي على باكستان في السابع من الفترة الحالية الجاري.

    الأستاذ والخبير الماليةي الباكistani شكيل أحمد رامي
    رامي يؤكد استعداد الصين الجاد لدعم باكستان في ميادين عديدة (الجزيرة)

    يمتلك الخبير الماليةي والمحلل الاستراتيجي شكيل أحمد رامي فهمًا عميقًا لمسار الشراكة الصينية الباكستانية ولتقييم مكاسبها وتحدياتها.

    في هذا الحوار القصير، نسلط الضوء على جوانب التعاون، والفروق بين الدعم الصيني والغربي، وتوصيات الخبير لـ”مستقبل اقتصادي متوازن ومستقل لباكستان”.

    وإليكم الحوار الذي تم:

    بماذا تتميز العلاقة الباكستانية الصينية؟

    نوّه شكيل على تميز العلاقة بين البلدين التي تمتد لأكثر من 5 عقود، مشيرًا إلى أنها تتسم بما يلي:

    • الاستمرارية والثبات: لم تتأثر العلاقة بالتغييرات السياسية، بل ظلت قائمة بغض النظر عن الحكومات أو الأنظمة المتعاقبة، سواء كانت باكستان تحت حكم مدني أو عسكري أو كانت الصين تعاني من تغيرات اقتصادية.
    • غياب المصالح المتضاربة: على عكس علاقات باكستان بالغرب أو الهند، فإنها لا تحمل أي نزاعات تاريخية أو حدودية أو تنافس جيوسياسي مباشر مع الصين.
    •  العلاقة قائمة على تكامل المصالح وليس تعارضها.
    • التعاون الاستقراري والدفاعي العميق: تقدم الصين دعمًا عسكريًا لباكستان، وقد تجلى ذلك مؤخرًا خلال النزاعات بين الهند وباكستان، إذ زودت الصين باكستان بحوالي 80% من أسلحتها في السنوات الخمس الأخيرة، بما في ذلك غواصات وطائرات حربية، مما يعزز قدرات باكستان العسكرية.
    • التعاون في نقل التقنية وتصنيع أسلحة مشتركة مثل طائرات JF-17.
    • الدعم المتبادل في المحافل الدولية، إذ تدافع الصين دائماً عن باكستان في مجلس الاستقرار، خاصة في قضايا مثل كشمير والتطرف، وباكستان تدعم بدورها المواقف الدولية للصين بما فيها موقفها من تايوان وشينغيانغ.

    هل يمكنك أن تصف العلاقة الماليةية بين باكستان والصين؟

    أوضح رامي أن هناك شراكة اقتصادية تتزايد بين البلدين، حيث يُظهر مشروع الممر الماليةي بين الصين وباكستان “CPEC” تحول الصين إلى شريك تنموي واستثماري، مما يجعلها أكبر مستثمر في باكستان.

    كيف تقارن دعم الصين لباكستان بالدعم الغربي لها؟

    يشير شكيل إلى أنه بعد خيبات الأمل التي تعرضت لها باكستان مع الولايات المتحدة، تُعتبر الصين شريكاً لا تتدخل سياسياً ولا تربط مساعداتها بإصلاحات سياسية أو شروط مجحفة.

    وذكر أنه خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان، استخدمت القوات الأمريكية والناتو طرق باكستان، لكنهم تركوا هذه الطرق بلا إصلاح، ما يُظهر تهاون الغرب في دعم باكستان.

    في المقابل، تعمل الصين على تطوير مشاريع في باكستان من خلال بناء الطرق والبنية التحتية الحديثة لدعم مشروعاتها.

    هل يمكن أن تلخص في نقاط لماذا تميل باكستان إلى الصين بدلاً من الغرب في تعاونها الماليةي؟

    • الغرب يشترط لدعمه تقديم إصلاحات سياسية واقتصادية صعبة، بينما تقدم الصين التمويل بشروط أخف ودون تدخُّل سياسي مباشر.
    • الصين لا تطلب تنازلات سياسية من باكستان مقابل الدعم، بل تتعامل بواقعية ودون شروط مرتبطة بالديمقراطية الغربية أو قضايا حقوق الإنسان.
    • الصين تقدم تمويلًا لمشاريع ضخمة دون الدخول في الشؤون الداخلية.
    2197197357 1741620380
    القائد الصيني شي جين بينغ (يمين) يستقبل نظيره الباكستاني آصف علي زرداري في بكين في فبراير/شباط الماضي (غيتي)

    ما الدور الباكستاني المطلوب لدعم التعاون الماليةي مع الصين؟

    يوضح الخبير الماليةي أن الصين أبدت استعدادًا حقيقيًا لدعم باكستان في مجالات الدفاع والصناعة والبنية التحتية، وقد وضعت ذلك موضع التنفيذ في العديد من المشاريع.

    ومع ذلك، يتطلب الأمر من الجانب الباكستاني إصلاح الشركات المملوكة للدولة لتيسير التعاون وعمليات التنمية.

    انتقد رامي توصيات صندوق النقد الدولي والمؤسسة المالية الدولي بخصوص خصخصة هذه الشركات، واقترح بدلاً من ذلك التعاون مع الصين لإصلاحها من خلال شراكات استراتيجية، مستفيدًا من التجربة الناجحة للصين في هذا السياق.

    ما أبرز التحديات والفرص للعلاقة المتميزة بين باكستان والصين؟

    يراود رامي أن الصين تقدم فرصًا كبيرة لباكستان، مأنذرًا من أن نجاح هذه الشراكة يعتمد على قدرة باكستان على إدارة المشاريع بفاعلية وضمان الشفافية، وتوفير بيئة آمنة للمستثمرين.

    ويشير إلى أن هناك تحديات أمنية وسياسية قد تؤثر على تنفيذ المشاريع، كما هو الحال مع مشروع الممر الماليةي بين الصين وباكستان “CPEC” الذي يتعرض لهجمات جماعات مسلحة مدعومة من الخارج، خصوصًا في منطقة غوادر.

    هذا المشروع الواعد يهدف إلى إنشاء طريق بري يربط مدينة كاشغر (غربي الصين) بميناء غوادر الباكستاني، ويعتبر جزءًا من مبادرة الحزام والطريق الصينية العالمية.

    CHINA IN NEW ERA COMMUNITY WITH SHARED FUTURE Book UNDERSTANDING CHINA FOR FUTURE COOPERATION book
    كتابا رامي “فهم الصين من أجل تعاون مستقبلي” و”الصين في العصر الجديد.. مجتمع ذو مستقبل مشترك” (الجزيرة)

    أبرز كتب رامي عن الصين

    •  “فهم الصين من أجل تعاون مستقبلي” Understanding China for Future Cooperation، صدر هذا الكتاب عام 2020 عن معهد السياسات للتنمية المستدامة (SDPI)، ويُعتبر من أبرز مؤلفاته.

    يتناول هذا الكتاب النموذج التنموي للصين، ويشرح كيفية استفادة باكستان والدول النامية من التجربة الصينية في مجالات الحوكمة والمالية والتعاون الإقليمي.

    • “الصين في العصر الجديد.. مجتمع ذو مستقبل مشترك” China in New Era: Community with Shared Future، صدر عام 2021 عن معهد الحضارة البيئية (AIERD).

    يناقش الكتاب رؤية القائد شي جين بينغ في “العصر الجديد” و”المواطنون ذو المستقبل المشترك”، ويحلل السياسات الماليةية والدبلوماسية والاستقرارية للصين في هذا السياق.

    • “الصين في 75: من الثورة إلى التجدد” China at 75: From Revolution to Rejuvenation، صدر عام 2023 بمناسبة مرور 75 عامًا على تأسيس جمهورية الصين الشعبية.

    يستعرض الكتاب رحلة الصين من النهوض إلى الازدهار، مع تسليط الضوء على التحولات السياسية والماليةية والاجتماعية التي شهدتها البلاد.

    وتمت الإشارة إلى أن مؤلفات رامي غالبًا ما تُستخدم كمراجع في الجامعات والمراكز البحثية.


    رابط المصدر

  • خبير عسكري: انسحاب حاملة الطائرات “ترومان” يعكس رسالة استقرار لإيران

    خبير عسكري: انسحاب حاملة الطائرات “ترومان” يعكس رسالة استقرار لإيران


    يرى الخبير العسكري اللواء فايز الدويري أن سحب حاملة الطائرات هاري ترومان من الشرق الأوسط يُعد رسالة طمأنة لإيران وأخرى لإسرائيل تُشير إلى تراجع الدعم المحتمل. وأوضح أن الحاملة كانت موجودة بسبب ظروف معقدة تهدد الاستقرار، لكن الظروف الحالية شهدت تغييرات إيجابية مع بدء مفاوضات أميركية-إيرانية ووقف إطلاق نار مع الحوثيين. ولفت إلى أن هذا القرار يذكّر بسياسة أوباما التي كانت تركز على جنوب شرق آسيا، حيث تعتبره الولايات المتحدة خطرًا أكبر. تأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوترات في المنطقة وهجمات الحوثيين المزعومة على الحاملة.

    يعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء فايز الدويري أن القرار الأمريكي بسحب حاملة الطائرات هاري ترومان من منطقة الشرق الأوسط يمثل إشارة طمأنة لإيران، وكذلك تأكيد لإسرائيل بأن “الدعم الذي كان يمكن أن يُقدم في حالة وجود تهديد إيراني أصبح أقل”.

    جاءت تصريحات الدويري في إطار تعليقه على ما نوّهه مسؤول أمريكي للجزيرة حول مغادرة حاملة الطائرات هاري ترومان منطقة الشرق الأوسط، وأنه لا توجد خطط أمريكية لاستبدالها.

    وأوضح اللواء الدويري أن سحب حاملة الطائرات ترومان يعني أن حاملة واحدة فقط ستبقى في المنطقة للحفاظ على الاستقرار، مشيرًا إلى أن ترومان جاءت إلى المنطقة في ظل ظروف معقدة كانت تدل على احتمال حدوث أسوأ السيناريوهات.

    وتتعلق هذه الظروف بإمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، فضلاً عن المواجهات السابقة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، وكذلك بين جماعة أنصار الله (الحوثيين) وإسرائيل.

    ويعتقد الخبير العسكري والاستراتيجي أنه قد طرأت تغييرات على هذه الظروف مؤخرًا، حيث يوجد مفاوضات في سلطنة عمان بين الأمريكيين والإيرانيين، وهناك وقف متبادل لإطلاق النار بين الحوثيين والولايات المتحدة، فضلاً عن محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.

    وقد أجرت إدارة القائد السابق دونالد ترامب أربع جولات من المفاوضات مع طهران في محاولة للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن برنامجها النووي، مما أثار قلقًا في إسرائيل.

    كما صرحت الخارجية العمانية مؤخرًا عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة والحوثيين، مشيرة إلى أن “الاتفاق يضمن عدم استهداف أي طرف للآخر، بما في ذلك السفن الأمريكية، مما يضمن حرية الملاحة”.

    ومن جهة أخرى، لفت الخبير العسكري والاستراتيجي إلى أن سحب حاملة الطائرات ترومان من المنطقة يذكّر بما قام به القائد الأمريكي الأسبق باراك أوباما عندما توجه نحو منطقة جنوب شرق آسيا، حيث تعتبر القوة الضاربة البحرية والجوية والبرية للجيش الأمريكي ترتبط بشكل أكبر بهذه المنطقة التي تعتبرها الولايات المتحدة الخطر الأكبر الذي يهدد أمنها القومي.

    وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قد صرحت في الفترة الحالية الماضي عن إرسال حاملة طائرات ونشر طائرات حربية إضافية لتعزيز القدرات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد التوتر مع إيران وحملة القصف في اليمن.

    وجاءت هذه الخطوة بعد أن صرح الحوثيون مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات “هاري إس ترومان” في البحر الأحمر. ومع ذلك، لم تؤكد واشنطن حدوث أي هجمات على حاملة الطائرات الخاصة بها.


    رابط المصدر