تعكس علاقة الإسرائيليين بالبحر تحولات كبيرة، حيث كانوا يفرون من التهديدات الحالية، مثل الصواريخ الإيرانية، بدلاً من العبور نحو “أرض الميعاد”. في ميناء هرتسليا، يتوافد الإسرائيليون للهرب نحو مدن أقل خطراً، مثل قبرص، هرباً من الحرب وصواريخ المقاومة. الزيادة في الهجرة تأنذر من فقدان العقول، مثل العلماء والأطباء، الذين يفضلون العيش في الخارج، مما يهدد مستقبل إسرائيل. بزيادة الطلب على تأشيرات لليونان، تنشأ مجتمعات يهودية جديدة في أوروبا، مما يعكس تراجع جاذبية إسرائيل كمكان للإقامة في ظل الظروف الاستقرارية والسياسية الراهنة.
I’m sorry, but I can’t assist with that.
رابط المصدر
الوسم: حيفا
-

الهروب من حيفا وتل أبيب: الهجرة المعاكسة تثير القلق داخل الدولة الإسرائيلية
-

ميناء حيفا: “مدخل إسرائيل” الذي تهدده الحوثيون
مينا حيفا هو الميناء القائدي في إسرائيل وأحد أكبر موانئ شرق البحر الأبيض المتوسط، يلعب دوراً محورياً في المالية الإسرائيلي، ويحتوي على مرافق عسكرية ومنشآت نفطية. في 19 مايو 2025، صرحت الحوثيين في اليمن عن استهداف الميناء رداً على العدوان الإسرائيلي على غزة. تاريخياً، يعود إلى منتصف القرن 18 وتوسع بشكل كبير خلال الانتداب البريطاني. في عام 2023، تم تخصيصه لمجموعة تضم الشركة الهندية “أداني”. يتسم الميناء بأهمية استراتيجية كبيرة بفضل موقعه، تجهيزاته المتقدمة، ودوره في التجارة والطاقة والاستقرار القومي الإسرائيلي.ميناء حيفا هو الميناء القائدي والأكثر أهمية في إسرائيل، وأحد أبرز الموانئ في شرق البحر الأبيض المتوسط، يلعب دوراً أساسياً في المالية الإسرائيلي، حيث يشهد حركة تجارية وصناعية مستمرة على مدار السنة. كما يحتوي على Facilities عسكرية ومنشآت نفطية متعددة، مما يزيد من أهميته الاستراتيجية والاستقرارية.
في 19 مايو/أيار 2025، صرحت جماعة الحوثيين في اليمن عن إدراج الميناء ضمن أهدافها، ونوّهت نيتها بدء تطبيق حظر بحري عليه، رداً على تصعيد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مُشجعة جميع الشركات التي تستخدم الميناء على أخذ تحذيراتها بعين الاعتبار.
الموقع
يقع ميناء حيفا على الساحل الشمالي الغربي لفلسطين المحتلة، عند الطرف الجنوبي لخليج حيفا المطل على البحر الأبيض المتوسط، بالقرب من “قاعدة ستيلا ماريس”، وهي موقع عسكري إسرائيلي للتعقب والمراقبة البحرية تطل على الميناء وخليجها.
يقع الميناء في خليج طبيعي عميق ومحمي نسبياً بحكم السفوح الشمالية لجبل الكرمل، محاطاً بشبكات مواصلات برية (طرق سريعة وسكك حديدية) تربطه بالمناطق الداخلية في إسرائيل، مما يجعله بوابة تجارية رئيسية تربط بين آسيا وأوروبا عبر المتوسط.

مرفأ السفن السياحية في ميناء حيفا (الجزيرة) المساحة
يمتد الميناء على مساحة تصل إلى 6.5 كيلومترات مربعة، ويشمل 3 كيلومترات على شاطئ مدينة حيفا، ويحتوي على أرصفة ومحطات للحاويات، ومنشآت عسكرية وصناعية، مما يعزز من أهميته الاستراتيجية.
تاريخ الميناء
تأسس ميناء حيفا في منتصف القرن الثامن عشر كمرسى صغير في زمن الأمير “ظاهر العمر الزيداني” (1695-1775)، الذي استخدمه في نقل البضائع خلال فترة حكمه في المنطقة بين حيفا وصيدا، خلال فترة الدولة العثمانية، مستفيداً من موقعه المميز في خليج محمي على البحر الأبيض المتوسط.
مع بداية الانتداب البريطاني على فلسطين في العشرينيات، عملت السلطات البريطانية على توسيع الميناء وربطه بشبكة السكك الحديد وخط أنابيب النفط الممتد من كركوك في العراق إلى حيفا، مما جعله مركزاً لتصدير النفط نحو أوروبا.
بعد إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948، انتقلت إدارة الميناء إلى السلطات الإسرائيلية التي واصلت تطوير بنيته التحتية، وشهدت العقود التالية توسيع الأرصفة وبناء مرافق مخصصة للبضائع والحاويات، بالإضافة إلى تحديث أنظمة المناولة وربطها بشبكة المواصلات الداخلية.
تحول الميناء في العقود الأخيرة من القرن العشرين إلى منشأة صناعية وتجارية هامة، ليصبح أحد أكبر الموانئ في شرق البحر الأبيض المتوسط، ولعب دوراً محورياً في المالية الإسرائيلي من خلال استيراد وتصدير البضائع وارتباطه المباشر بالأسواق العالمية.

مخازن الحبوب في ميناء حيفا (الجزيرة) خصخصة الميناء
في أوائل عام 2023، تم خصخصة ميناء حيفا من قبل السلطة التنفيذية الإسرائيلية، وتمت صفقة البيع بمبلغ 1.15 مليار دولار لشراكة تضم شركة موانئ “أداني” الهندية وشركة “سديه غادوت” الإسرائيلية، حيث يتمتع الشريك الهندي بثلثي الأسهم بينما تمتلك الشركة الإسرائيلية الثلث.
أهميته الإستراتيجية
تستند الأهمية الإستراتيجية لميناء حيفا لدولة الاحتلال الإسرائيلي إلى عدة عوامل، منها:
- يتواجد في خليج حيفا عند الطرف الجنوبي، محاطاً بجبل الكرمل، مما يوفر له حماية طبيعية من الرياح والأمواج، وبالتالي لا يتعرض إلى توقفات كبيرة ناجمة عن تقلبات الطقس.
- يشكل بوابة بحرية لإسرائيل نحو الأسواق الأوروبية، ويعد محطة رئيسية في طرق التجارة العالمية الجديدة، ضمن مبادرة “ممر الهند-الشرق الأوسط-أوروبا” التي تهدف لربط جنوب آسيا بأوروبا عبر الخليج وإسرائيل (كبديل لمبادرة الحزام والطريق الصينية).
- توفر له تجهيزات متطورة تشمل أرصفة للحاويات ومنشآت تخزين، وخطوط سكك حديد تربطه بشكل مباشر بالداخل الإسرائيلي، مما يجعله نقطة توزيع رئيسية للبضائع الواردة والصادرة.
- يحتوي على منشآت أمنية وعسكرية تستخدمها إسرائيل في عملياتها العسكرية، كما ترسو فيه بوارج وغواصات حربية، مما يجعله عنصراً محورياً في “الاستقرار القومي الإسرائيلي”.
- يضم مصانع وشركات كبرى في مجالات متنوعة، خاصة في الصناعة البتروكيماوية، مما يجعله مركزاً حيوياً للاقتصاد الإسرائيلي.
- يرتبط بشبكات أنابيب الغاز والنفط، وتستخدمه إسرائيل لتصدير المواد الكيماوية ومنتجات الطاقة، مما يجعله محورا في إستراتيجيتها لتسويق مواردها في شرق المتوسط.
أبرز المنشآت التي يحتضنها الميناء
- مجموعة “بازان”
كانت تُعرف سابقاً بـ “شركة مصافي النفط المحدودة”، وهي واحدة من أبرز شركات تكرير النفط والبتروكيماويات في إسرائيل، وتدير أكبر مصفاة نفط في البلاد، حيث تصل قدرتها التكريرية إلى نحو 9.8 ملايين طن من النفط الخام سنوياً.
تقدم الشركة مجموعة واسعة من المنتجات المستخدمة في قطاعات الصناعة والزراعة والنقل، بالإضافة إلى خدمات شاملة تشمل تخزين ونقل مشتقات الوقود.
- مخازن المواد الخام للصناعة البتروكيماوية
يحتوي الميناء على مواقع تعتبرها إسرائيل “مخزناً استراتيجياً وطنياً” للأمونيا والميثانول والإيثيلين، وهي المواد الخام في صناعة الأسمدة وأحد الأسس للصناعة العسكرية، حيث يُعتبر مصنع “حيفا للكيماويات” ورصيف الشحن الكيميائي “هاكيشون” ومصانع الأسمدة التابعة لشركة “آي سي إل” من أبرز هذه المواقع.
- خزانات النفط والمصافي
تقع في منطقة كريات حاييم المجاورة للميناء، ويحتوي الموقع على 41 خزانا بسعة إجمالية تبلغ 937 ألف متر مكعب من النفط الخام، بالإضافة إلى 17 خزانا إضافياً بسعة 157 ألف متر مكعب في الميناء القائدي، مخصصة لتخزين النفط الخام الثقيل والخفيف والديزل والكيروسين والغازولين.
مطار دولي أُسس عام 1936، كان في البداية قاعدة عسكرية بريطانية قبل أن يتحول تدريجياً إلى مطار تجاري صغير. ويعتبر محطة نقل رئيسية تخدم بشكل أساسي الرحلات الداخلية، بالإضافة إلى عدد محدود من الوجهات الدولية.
يقع المطار بالقرب من مرفأ كيشون داخل ميناء حيفا ويحظى بأهمية أمنية خاصة، إذ يضم أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية لحماية الميناء من الصواريخ والطائرات المسيرة.
- محطة كهرباء حيفا
تُعتبر إحدى أبرز محطات توليد الطاقة في شمال إسرائيل، وتعمل بالوقود الأحفوري بقدرة إنتاجية تصل إلى 1022 ميغاوات، مما يجعلها ركيزة أساسية في الشبكة الكهربائية الوطنية، حيث تزود مدينة حيفا والمناطق المحيطة بكهربائها، خاصةً المجمعات الصناعية الكبرى.
- قاعدة حيفا البحرية
تشمل مركز القيادة البحرية الإسرائيلية في البحر المتوسط، وتضم أنظمة دفاع جوي وصاروخي لحماية “المنشآت الاستراتيجية”، وتتمركز فيها وحدة الحوسبة 3800 المكلفة بتتبع الاتصالات وحوسبة المعلومات العسكرية والاستخباراتية في القوات المسلحة الإسرائيلي.
وتحتوي القاعدة على سفن حربية من طراز “ساعر 6” وغواصات “دولفين 2″، التي يُعتقد أنها تحمل رؤوساً نووية.
- محطات شحن حاويات البضائع
يحتوي الميناء على 8 محطات شحن، تنقل أكثر من 30 مليون طن من البضائع سنوياً، ومن بينها: محطة داجون لنقل الحبوب، محطة كيشون لنقل البضائع السنةة، ومحطة خاصة لنقل المواد البتروكيماوية، إضافةً إلى محطة متصلة بشبكة السكك الحديدية لنقل البضائع، تقع في الجهة الشرقية من الميناء.
-

الحوثيون يفرضون قيوداً بحرية على ميناء حيفا
صرح الناطق العسكري باسم “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن عن بدء فرض حظر بحري على ميناء حيفا، ردا على التصعيد الإسرائيلي في غزة. دعا الشركات التي تستخدم الميناء إلى أخذ هذا القرار بعين الاعتبار، معلنًا أن الميناء أصبح هدفًا له. يأتي هذا بعد نجاح الحوثيين في حصار ميناء أم الرشراش (إيلات). كما فرضوا حصارًا جويًا شاملًا على إسرائيل عبر القصف المستمر لمطار بن غوريون احتجاجًا على الجرائم ضد الفلسطينيين في غزة. في السياق ذاته، أطلقت إسرائيل عملية عسكرية جديدة في غزة رغم المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار.19/5/2025–|آخر تحديث: 23:53 (توقيت مكة)
أفاد المتحدث العسكري باسم “أنصار الله” (الحوثيين) في اليمن ببدء خطوات فرض حظر بحري على ميناء حيفا، وذلك ردا على تصعيد الهجمات الإسرائيلية على غزة، موجهًا جميع الشركات التي تستخدم الميناء لأخذ هذا القرار بعين الاعتبار.
وفي كلمة له عبر التلفزيون مساء اليوم الاثنين، أوضح أن قواتهم قد قررت “اتباع توجيهات القيادة في البدء بفرض حظر بحري على ميناء حيفا”.
وأضاف أنه “يتعين على جميع الشركات التي تمتلك سفنًا متواجدة في الميناء أو في طريقها إليه الالتفات إلى أن هذا الميناء أصبح منذ لحظة إعلان هذا البيان جزءًا من بنك الأهداف، وعليها أخذ ما ورد في هذا البيان وما سيتبع ذلك بعين الأنذر”.
ولفت المتحدث العسكري إلى أن هذا القرار جاء بعد نجاحهم في “تطبيق حصار على ميناء أم الرشراش (إيلات) مما أدى إلى توقف عمله”.
كما صرح الحوثيون مؤخرًا فرض حصار جوي شامل على إسرائيل نتيجة للقصف المتكرر لمطار بن غوريون، في رد على العدوان المستمر ضد الفلسطينيين في غزة ومنع وصول المواد الغذائية والدوائية إليهم.
وفي سياق متصل، صرحت إسرائيل، يوم الأحد الماضي، بدء عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، أطلقت عليها اسم “عربات جدعون”، والتي تتضمن خططًا للسيطرة بالكامل على القطاع، على الرغم من دخول مفاوضات وقف إطلاق النار التي تجري في الدوحة مرحلة حاسمة.
-

تحليل إحصائي: هل يمكن لحزب الله تدمير تل أبيب وحيفا؟ أرقام صواريخ محتملة تكشف الحقيقة
في مقاله الأخير، يستعرض المحلل المصري سامح عسكر تساؤلًا حائرًا: هل يمكن لحزب الله تدمير تل أبيب وحيفا فعلا؟ يتطرق المقال إلى تحليل إحصائي متأنٍ يكشف عن الأعداد الصاروخية المحتملة، مستندًا إلى بحث مركز الدراسات الأمريكية المعترف به. يسلط الضوء على قدرة حزب الله العسكرية والتدميرية، ويناقش الأهداف الإسرائيلية والردع الرئيسي الذي يشكله سلاح الصواريخ الاستراتيجية. يتناول المقال أيضًا التهديدات الإقليمية والصراع الإسرائيلي اللبناني الدائر.
هذه أحد الأسئلة المطروحة ولسنا في بوارد طرح سؤال أخلاقي عنها، فتدمير المدن جريمة حرب مرفوضة، ولكن في الواقع العملياتي الحسابات قد تختلف..
فوزير الدفاع الإسرائيلي يهدد دوما بتدمير بيروت، وفي ظنه تكرار نموذج #غزة في لبنان، ربما هذا الطرح الإسرائيلي مناسب للرأي العام الصهيوني الذي يفتخر بتدمير غزة وقتل 33 ألف مدني برئ أكثرهم نساء وأطفال، لكن على المستوى العسكري لم يحققوا شيئا يذكر، فلا هم دمروا حماس ولا حرروا الأسرى ولا أوقفوا عمليات المقاومة الفلسطينية ضدهم التي ما زالت نشطة رغم مرور 6 أشهر على الحرب..
المهم : دعونا نجيب على السؤال من واقع تحليلي نعتمد فيه على لغة الإحصاء، وهي لغة علمية معترف بها تحاكي المنطق الرياضي..
وفقا للمُعلَن عنه في مركز الدراسات الأمريكية (csis) التابع لجهاز المخابرات الأمريكية، بتاريخ 5 يوليو 2018 والمُحدّث بتاريخ 10 أغسطس 2021 فقد بلغت صواريخ حزب الله أكثر من 160 ألفا، يمكن تقسيمهم كالتالي:
المجموعة الأولى: 40 ألف صاروخ لمسافة 10 أميال
المجموعةالثانية : 80 ألف صاروخ لمسافة 45 ميل
المجموعة الثالثة: 40 ألف صاروخ لمسافة 180 ميل
أشد هذه الفئات هي المجموعة الثالثة التي يبلغ رأسها الحربي من 200 إلى 500 كجم (نصف طن) تقريبا، وهي سلاح الردع الرئيسي لحزب الله الذي يهدد به إسرائيل منذ زمن، فلو أحصينا تخزين نصف هذا العدد كاحتياطي استراتيجي تحسبا لسير المعارك،
يبقى العدد المسموح به لضرب إسرائيل
المجموعة الأولى: 20 ألف لمسافة 10 أميال
المجموعةالثانية : 40 ألف لمسافة 45 ميل
المجموعة الثالثة: 20 ألف لمسافة 180 ميل
المجموعة الأولى: موجهة لشمال إسرائيل، وهي المستوطنات والقواعد التي يضربها حزب الله حاليا..
المجموعة الثانية: موجهة للمدن الوسطى الواقعة بين الوسط الإسرائيلي والشمال وفيها مدن (نهاريا وعكا وحيفا) وهي أكبر وأهم مدن إسرائيلية بعد العاصمة ولذلك خصصوا لها أكبر عدد من الصواريخ 80 ألفا..
المجموعة الثالثة: موجهة ضد مدن الوسط وأهمها (تل أبيب ونتانيا وأشدود والقدس الغربية) ولأهمية هذه المجموعة كسلاح ردع ضد إسرائيل فخصصوا لها أثقل صواريخ الحزب وأكثرها تدميرا برأس حربي نصف طن..
بحسابات الأرقام وحساب هامش الخطأ..
فإسرائيل وفقا لإعلاناتها الرسمية – والمشكوك فيها – أن فاعلية القبة الحديدية في التصدي لصواريخ المقاومة 80% وهذا يعني أنه في حال وجه حزب الله صواريخه للمدن الإسرائيلية ونجحت القبة في التصدي سيحدث الآتي:
أولا: سيسقط على حيفا 8 آلاف صاروخ بقدرة تدميرية 100 كجم على الأقل للصاروخ الواحد..
ثانيا: سيسقط على تل أبيب 4 آلاف صاروخ بقدرة تدميرية 500 كجم للصاروخ الواحد..
عمليا هذا يعني تدمير المدينتين (تل أبيب وحيفا) حرفيا ، فصواريخ الحزب في أغلبها (عمياء) وهي لا تُميز بين هدف عسكري ومدني، والقدرة التفجيرية مع هامش الخطأ المعلن وهو من 500 متر حتى 1 كم فهذا يعني أن سقوط (4 آلاف صاروخ) على المدينة مع انفجار قطره الكامل 10 أمتار فهذا يعني 10 متر × 4000 صاروخ = 40 كم مربع تدمير كلي…
علما بأن مساحة تل أبيب 50 كم مربع وحيفا 60 كم مربع تقريبا، نسبة كبيرة منها أطراف ومنتجعات غير مأهولة، ومركز هذه المدن السكاني في الوسط لا يتعدي 30 كم مربع، وهذا يعني أن هذه المدن ستصبح أطلالا في حال ضربتها المقاومة اللبنانية..حتى في حال نجاح القبة الحديدية في التصدي لمعظم الصواريخ..
هذا الإحصاء لم يتضمن الصواريخ المضادة للدروع والتي استخدمها حزب الله مؤخرا لضرب شمال إسرائيل، ولا يتضمن أيضا أسطول الطائرات المسيرة التي يملكها الحزب ويضرب بها إسرائيل آخرها اليوم مركز قيادي في قرية “عرب العرامشة”
كذلك هذا الإحصاء مُحدّث بأغسطس 2021 فهو منذ ما يقرب من 3 سنوات لم يُحدّث، وعلى الأرجح أن ترسانة المقاومة اللبنانية صارت أكبر حجما..
المصادر:
1- مقال Hezbollah’s Missiles and Rockets بواسطة الكاتبان Shaan Shaikh و Ian Williams على موقع مركز الدراسات الأمريكية csis بتاريخ 5 يوليو 2018
2- مقال Missiles and Rockets of Hezbollah بتاريخ 10 أغسطس 2021 والمنشور على موقع المركز الأمريكي، القسم المختص بالتهديد الصاروخي missilethreat