الوسم: حصار

  • صنعاء تؤكد: الآلية الاستثنائية لصرف الرواتب حل مؤقت.. وتطالب التحالف بتحمل مسؤولياته

    صنعاء تؤكد: الآلية الاستثنائية لصرف الرواتب حل مؤقت.. وتطالب التحالف بتحمل مسؤولياته

    وزارة المالية في صنعاء: الآلية الاستثنائية للمرتبات مؤقتة ولا تعفي التحالف من التزاماته

    صنعاء – (شاشوف)

    أكدت وزارة المالية في صنعاء مجددًا أن الآلية الاستثنائية التي تم اعتمادها لتوفير مرتبات الموظفين وسداد مستحقات صغار المودعين تعد حلًا مؤقتًا لا يعفي التحالف من التزاماته المالية تجاه موظفي الخدمة العامة المتضررين جراء الصراع.

    وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات جاءت في إطار الجهود المبذولة للتخفيف من معاناة الموظفين، لكنها لا تلغي المطالب المستمرة بضرورة تحمل التحالف مسؤولياته القانونية والإنسانية، ودفع كافة المرتبات والتعويضات المستحقة.

    يُذكر أن ملف المرتبات لا يزال أحد أبرز الملفات العالقة في المفاوضات الجارية، حيث تؤكد السلطات في صنعاء أن صرف المرتبات يجب أن يكون التزامًا ثابتًا ومستدامًا، بعيدًا عن الحلول المؤقتة.

    وتشهد البلاد أزمة اقتصادية خانقة منذ سنوات، وسط دعوات محلية ودولية لحل قضية المرتبات كجزء من أي تسوية سياسية شاملة.

    تفاصيل التقرير:

    أكدت وزارة المالية في بيان لها أن الآلية الاستثنائية التي تم اعتمادها لصرف الرواتب هي حل مؤقت، وأن الحكومة تعمل على إيجاد حلول جذرية للأزمة الاقتصادية التي يعاني منها البلد. وطالبت التحالف العربي بتحمل مسؤولياته تجاه الموظفين المتضررين من الأزمة، ودفع رواتبهم وتعويضاتهم كاملة.

    وأشارت الوزارة إلى أن التحالف يتحمل المسؤولية الكاملة عن الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها اليمن، نتيجة للحصار والحرب التي شنتها على الشعب اليمني.

    أسباب هذا الإعلان:

    • الضغوط الاقتصادية: تعاني اليمن من أزمة اقتصادية خانقة، مما أدى إلى تأخر صرف الرواتب وتدهور الخدمات العامة.
    • الحرب والحصار: أدت الحرب والحصار إلى تدمير البنية التحتية الاقتصادية، وتعطيل الإنتاج، وزيادة الاعتماد على الواردات، مما ضغط على العملة المحلية.
    • عدم كفاية الآلية الاستثنائية: أثبتت الآلية الاستثنائية أنها غير كافية لتلبية احتياجات جميع الموظفين، خاصة مع تزايد الأعباء المعيشية.

    تداعيات هذا الإعلان:

    • تصعيد الخلافات: من المتوقع أن يؤدي هذا الإعلان إلى تصعيد الخلافات بين الحكومة في صنعاء والتحالف العربي.
    • استمرار الأزمة الاقتصادية: قد يؤدي استمرار الأزمة الاقتصادية إلى تفاقم المعاناة الإنسانية، وزيادة التوتر الاجتماعي.
    • ضغوط على الموظفين: سيزيد الضغط على الموظفين الذين يعانون من تأخر الرواتب.

    الخاتمة:

    تؤكد تصريحات وزارة المالية اليمنية على عمق الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها البلد، وتسلط الضوء على المسؤولية الدولية في حل هذه الأزمة. يجب على المجتمع الدولي الضغط على الأطراف المتحاربة للوصول إلى حل سياسي سلمي، وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني.

  • 2.8 مليون يمني على حافة المجاعة.. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر

    2.8 مليون يمني على حافة المجاعة.. الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر

    أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن توسيع نطاق المساعدات الغذائية الطارئة في مناطق سيطرة حكومة صنعاء، لتشمل حوالي 2.8 مليون شخص موزعين على 70 مديرية. يأتي هذا الإعلان في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن وتفاقم أزمة الغذاء، حيث تشير البيانات إلى أن أكثر من 60% من الأسر اليمنية تعاني من انعدام الأمن الغذائي.

    تفاصيل التقرير:

    أكد برنامج الأغذية العالمي أن الأزمة الغذائية في اليمن لا تزال تمثل تهديداً خطيراً على حياة الملايين، وأن هناك حاجة ماسة إلى المزيد من الدعم الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب اليمني. وأشار البرنامج إلى أن التوسع في نطاق المساعدات الغذائية يأتي في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين.

    أسباب الأزمة الغذائية:

    • الحرب والنزاع: أدت الحرب المستمرة في اليمن إلى تدمير البنية التحتية الزراعية وتشريد المزارعين، مما أدى إلى نقص الإنتاج الزراعي وارتفاع الأسعار.
    • الحصار الاقتصادي: أدى الحصار الاقتصادي المفروض على اليمن إلى تقييد الواردات الغذائية ورفع أسعارها.
    • تدهور العملة: أدى تدهور العملة اليمنية إلى ارتفاع أسعار جميع السلع الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية.

    أهمية المساعدات الغذائية:

    تساهم المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي في إنقاذ حياة الملايين من اليمنيين، وتوفير الغذاء الأساسي للأسر الأكثر احتياجاً. كما تساعد هذه المساعدات في الحد من سوء التغذية لدى الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.

    التحديات المستقبلية:

    رغم أهمية هذه المساعدات، إلا أن الأزمة الغذائية في اليمن لا تزال تتطلب جهوداً أكبر من المجتمع الدولي. ويواجه برنامج الأغذية العالمي تحديات كبيرة في إيصال المساعدات إلى المناطق النائية والمحاصرة، بالإضافة إلى نقص التمويل.

    الخاتمة:

    تعتبر الأزمة الغذائية في اليمن من أخطر الأزمات الإنسانية في العالم، وتتطلب تضافر الجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للشعب اليمني. يجب على المجتمع الدولي زيادة دعمه لليمن، وتقديم المساعدات اللازمة لإنهاء الصراع وتحقيق السلام والاستقرار.

  • صنعاء تؤكد استمرار عمل ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي بعد الاعتداءات الأخيرة

    صنعاء تؤكد استمرار عمل ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي بعد الاعتداءات الأخيرة

    وزارة النقل اليمنية تعلن استمرار نشاط الموانئ والمطارات

    أكدت وزارة النقل والأشغال العامة في حكومة صنعاء على استمرار عمل ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي بشكل طبيعي، وذلك بعد تعرضهما لاعتداءات مؤخراً. وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية الخدمات المقدمة في هذين المرفقين الحيويين.

    تفاصيل التقرير:

    أكدت وزارة النقل أن الاعتداءات التي تعرض لها ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي لم تؤثر بشكل كبير على عملياتهما، وأن الأضرار التي لحقت بهما تم إصلاحها بسرعة. وأشارت الوزارة إلى أن الجهود مستمرة للحفاظ على سلامة الملاحة الجوية والبحرية، وتقديم الخدمات للمواطنين بشكل طبيعي.

    كما أكدت الوزارة على أهمية ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي للاقتصاد اليمني، ودورهما في استيراد السلع الأساسية وتسهيل حركة المسافرين. وأشارت إلى أن أي اعتداء على هذه المرافق يعتبر اعتداءً على الشعب اليمني بأكمله.

    أسباب الأهمية:

    • الأمن الغذائي: يعتبر ميناء الحديدة شريان الحياة لليمن، حيث يتم من خلاله استيراد معظم السلع الغذائية والأساسية.
    • الحركة الاقتصادية: يساهم مطار صنعاء الدولي وميناء الحديدة في تنشيط الحركة الاقتصادية في البلاد، وتسهيل حركة التجارة والاستثمار.
    • الإغاثة الإنسانية: يستخدم الميناء والمطار لنقل المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من الحرب.

    التحديات المستقبلية:

    رغم الجهود التي تبذلها الحكومة للحفاظ على عمل الميناء والمطار، إلا أنه لا يزال هناك العديد من التحديات التي تواجههما، مثل:

    • الاستهداف المتكرر: قد يتعرض الميناء والمطار إلى استهدافات جديدة، مما يؤثر على عملياتهما.
    • نقص الإمكانيات: يعاني الميناء والمطار من نقص في الإمكانيات والموارد اللازمة لصيانتهما وتطويرهما.
    • الحصار الاقتصادي: يؤثر الحصار الاقتصاد المفروض على اليمن سلباً على قدرة الميناء والمطار على العمل بكفاءة.

    الخاتمة:

    تؤكد جهود الحكومة اليمنية للحفاظ على عمل ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي على أهمية هذين المرفقين الحيويين للاقتصاد اليمني وحياة المواطنين. ومع ذلك، فإن استمرار عمل هذين المرفقين يتطلب توفير الحماية اللازمة لهما، وتقديم الدعم اللازم لتطويرهما.

  • تقرير مهم : ميناء إيلات الإسرائيلي يعلن إفلاسه بسبب الحصار اليمني في البحر الأحمر

    تقرير مهم : ميناء إيلات الإسرائيلي يعلن إفلاسه بسبب الحصار اليمني في البحر الأحمر

    أعلن ميناء إيلات الإسرائيلي اليوم عن إفلاسه رسميًا، بعد ثمانية أشهر من الشلل التام في نشاطه التجاري نتيجة الحصار الذي تفرضه قوات صنعاء في البحر الأحمر.

    وقال الرئيس التنفيذي للميناء، جدعون جولبرت، في تصريح صحفي، إن الميناء لم يشهد أي نشاط أو إيرادات خلال الأشهر الثمانية الماضية، مشيرًا إلى أن عمليات القوات اليمنية في البحر الأحمر تسببت في انخفاض حركة الشحن بنسبة 85%.

    وأوضح جولبرت أن هذا الانخفاض الحاد في حركة الشحن أدى إلى خسائر فادحة للميناء، ما اضطره إلى طلب مساعدات مالية من الحكومة الإسرائيلية لتغطية نفقاته وتجنب الإغلاق النهائي.

    تأثير الحصار اليمني على الاقتصاد الإسرائيلي

    يعتبر ميناء إيلات أحد أهم الموانئ الإسرائيلية على البحر الأحمر، ويمثل بوابة رئيسية للتجارة مع آسيا وأفريقيا. وتسبب شلله في تعطيل سلاسل الإمداد وتكبيد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر كبيرة.

    ويأتي إعلان إفلاس ميناء إيلات ليكشف عن مدى تأثير الحصار اليمني على الاقتصاد الإسرائيلي، ويؤكد على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية لضمان استقرار المنطقة وأمن الملاحة في البحر الأحمر.

    ردود فعل متوقعة

    من المتوقع أن يثير إعلان إفلاس ميناء إيلات ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والاقتصادية الإسرائيلية، حيث يعتبر هذا الإفلاس ضربة قوية للاقتصاد الإسرائيلي ويهدد بتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.

    كما يتوقع أن يؤدي هذا الإعلان إلى زيادة الضغوط على الحكومة الإسرائيلية للبحث عن حلول للأزمة اليمنية ورفع الحصار المفروض على الملاحة في البحر الأحمر.

  • نداء عاجل: رفع الحصار عن مطار تعز الدولي وفتح الطرقات في اليمن

    نداء عاجل: رفع الحصار عن مطار تعز الدولي وفتح الطرقات في اليمن

    النقاط الرئيسية:

    • مطار تعز الدولي يعاني من حصار مستمر وتدمير خلال الحرب، مما يؤثر سلبًا على الحركة الجوية والمواطنين في المحافظة والمناطق المجاورة.
    • تم تأسيس مطار تعز الدولي في عام 1950م وتم تطويره في عام 1985م ليصبح أحد المطارات الحيوية في اليمن، ولكنه تعرض للتهميش والتدمير خلال الحرب.
    • الحاجة الملحة لرفع الحصار عن مطار تعز الدولي وإعادة تأهيله، وفتح الطرقات في المدن والمحافظات، لتمكين المواطنين والمسافرين من التنقل بحرية وتحسين الظروف الإنسانية في المنطقة.

    أخبار اليمن من شاشوف، هناك احتقان شعبي واسع واستياء من استمرار الحصار على المدن اليمنية رغم توقف الحرب منذ قرابة عامين ضمن هدنة بين الأطراف اليمنية في الشمال والجنوب ودول العدوان الخارجي.. لهذا ارتفعت اصوات تطالب دول التحالف السعودي الإماراتي وميليشياتهم برفع الحصار عن مطار تعز الدولي بالتزامن مع المطالبات الشعبية بفتح الطرقات في المدن والمحافظات والسماح للمواطنين والمسافرين بالتنقل بحرية في وطنهم.

    حيث وأن مطار تعز الدولي يمثل أهمية كبيرة كونه يخدم المحافظة ذات الكثافة السكانية بالإضافة إلى محافظات إب ولحج والضالع ومنذ بداية الحرب تم تعطيل المطار واستهدافه وتدمير صالات ومرافق المطار وخروجه عن الخدمة وزيادة معاناة أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة.

    مطار تعز الدولي هو أول مطار تم بناءه في اليمن وأحد المطارات الحيوية الهامة بالبلاد تأسس المطار عام 1950م في محافظة تعز بالجهة الغربية أي في عهد الإمام وكان يمتلك أسراب من الطائرات ثم بدأ إنشاء المطار الجديد في منطقة الجند في عام 1967م وتم افتتاحه رسميا عام 1970م حيث تم تصميمه بممره الشرقي والغربي لاستقبال جميع أنواع الطائرات آنذاك وكانت مرافق المطار تتمثل في مدرج أسفلت بطول 1800 متر وعرض 45 متر، وموقف للطائرات بطول 90 متر وعرض 75 متر،و مبنى للركاب بطول 60 متر وعرض 17 متر ومبنى للإطفاء والكهرباء.

    img 6368 1

    خلال عام 1985م، تم تنفيذ مشروع كبير لتطوير المطار بمعرفة هيئة الطيران المدني اليمنية وبالتعاون مع الشركة الفرنسية لمطارات شارل ديجول و منظمة الايكاو للطيران الدولي حيث تم اعداد دراسة للمشروع من قبل شركة الخبرة الفرنسية، وكان المشروع يهدف الي تحديث البنية التحتية للمطار بحيث يتسع لعدد أكبر من الركاب ولاستيعاب طرازات أكبر من طائرات الشحن والطائرات التجارية.

    كان يأتي ترتيب مطار تعز الدولي في المرتبة الثانية بعد مطار صنعاء الدولي قبل وحدة اليمن من حيث حجم الحركة الجوية، وبعد الوحدة اليمنية أتى في المرتبة الرابعة بعد مطار صنعاء الدولي ومطار عدن الدولي ومطار المكلا الدولي. ويصنف المطار طبقا لتجهيزاته بالمستوى السابع حيث عملت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد على تحديث وتطوير مرافقه ومعداته لتتناسب مع المواصفات والمقاييس الدولية للسلامة. يخدم المطار القري والمدن التابعة لمحافظة تعز وأربع محافظات أخرى يسكنها عدد كبير من السكان، ويلاحظ ازدياد الحركة الجوية للطائرات والركاب والبضائع والشحن والبريد بالمطار باستمرار.

    img 6369 1

    وخلال سنوات ما قبل الحرب التي يقودها التحالف تعرض المطار للتهميش والتدمير وحصر الرحلات الجوية بعدد بسيط فقط ومن هنا نطلق مناشدة لرفع الحصار عن مطار تعز وإعادة تأهيله ليستعيد عافيته ويعود للخدمة.

    ارفعوا الحصار عن مطارات اليمن