الوسم: حسين هرهره

  • معركة العدالة: الجلسة الأخيرة لقضية حنين البكري وحسين هرهرة تقترب (الملخص)

    معركة العدالة: الجلسة الأخيرة لقضية حنين البكري وحسين هرهرة تقترب (الملخص)

    باختصار وبشكل ملخص لمن يسأل ..
    فيما يتعلق بقضية الطفلة حنين البكري والمتهم حسين هرهرة.
    يوم الاثنين القادم ستعقد محكمة الاستئناف جلستها الثالثة ومن المتوقع ان تكون الجلسة الاخيرة ما قبل النطق بالحكم ، الا اذا رأت المحكمة ان تؤجل لجلسة اخرى في حال ظهور مستجدات او لاعتبارات تراها هيئة المحكمة.

    ومثلما كانت المحكمة الابتدائية ، فالمعركة القضائية كلها في الاستئناف تتمحور حول موضوع ( القصد الجنائي ) بشقيه ( العلم والارادة ) ، ويسعى طرفا الخصومة الجنائية الى اثبات حججهما بشأن توفره او عدم توفره.

    في الجلسة الاولى للاستئناف قدم محامي المتهم طعنا في الحكم الابتدائي وطلبت نيابة الاستئناف فرصة للرد عليه ، وفي الجلسة الثانية قدمت النيابة ردها وطالبت محكمة الاستئناف بتأييد الحكم الابتدائي بكافة فقراته.

    منحت محكمة الاستئناف فريق الدفاع عن المتهم فرصة اخيرة الى يوم الاثنين القادم لتقديم مالديه من جملة ادلة الطعن سواء كانت مقاطع او شهود او ايا كان ، ويتوقع بعد جلسة الاثنين ان يتم حجز القضية للحكم خاصة وان النيابة ومحامو المجني عليها اكتفوا بتقديم مالديهم.
    تختلف محكمة الاستئناف عن المحكمة الابتدائية في عدد القضاة وتعتبر محكمة ارفع درجة ، فالمحكمة الابتدائية تتكون من قاضي واحد ، اما محكمة الاستئناف فتتكون من ثلاثة قضاة ، ووفقا لقانون الاجراءات الجزائية يصدر الحكم بعد إتمام المداولة وتكون المداولة بين القضاة مجتمعين بأغلبية الآراء ، ولا يجوز لأي قاضي ان يمتنع عن التصويت عند إصدار الحكم أو القرار كما لا يجوز له ان يمتنع عن التوقيع على الحكم مهما كان رأيه مخالفا ، وفقا لما نصت عليه المادة ( 396 ) من قانون الاجراءات الجزائية.

    هذا التلخيص يعتبر ضمن ما تسمح بنشره محكمة الاستئناف ولا يتعارض مع قرار حظر النشر التفصيلي الذي اصدرته المحكمة في هذه القضية ، وفقا لما فهمته من فضيلة القاضي محمد الجنيدي رئيس المحكمة.

    بقلم الصحفي أ. عبدالرحمن انيس

  • عدن الان من قلب المحكمة صدور حكم اعدام حسين هرهره رمياً بالرصاص

    عدن الان من قلب المحكمة صدور حكم اعدام حسين هرهره رمياً بالرصاص

    عاجل
    محكمة المنصورة تقضي باعدام المتهم حسين محمد حسين هرهرة رميا بالرصاص حتى الموت قصاصا بدم الطفلة حنين البكري
    ( تفاصيل منطوق الحكم لاحقا )

    يتبع..

    بنود حكم اعدام حسين هرهره قاتل الطفلة حنين البكري

    سانشر البنود السبعة التي احتواها منطوق الحكم في قضية مقتل الطفلة حنين البكري بعد قليل.

    https://youtu.be/8pWQludj5Mc
    فيديو حكم الاعدام لقاتل الطفلة حنين البكري حسين هرهره

    أ.عبدالرحمن انيس من قلب المحكمة

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • تقرير الجلسة 7 والاخيرة من محاكمة المتهم حسين هرهره قاتل حنين البكري في عدن

    تقرير الجلسة 7 والاخيرة من محاكمة المتهم حسين هرهره قاتل حنين البكري في عدن

    تفاصيل الجلسة السابعة والاخيرة من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري

    (( وعليه قررنا اغلاق باب المرافعة ، وحجز القضية للنطق بالحكم يوم الاثنين القادم )) .. بهذه الكلمات اختتم فضيلة القاضي عصام صالح جرز ، الجلسة السابعة والاخيرة من جلسات التقاضي في قضية المتهم بقتل الطفلة حنين البكري.
    على مدى سبع جلسات ، استمع القاضي لاقوال المتهم واقوال شهود الاثبات واقوال شهود النفي والادلة المرئية التي عرضها الطرفان على الشاشة ، واستقبل منهم الدفوع القانونية والردود ، واخيرا استمع للمرافعات الختامية.
    المحكمة محكمة المنصورة ، والقاضي عضو محكمة المنصورة ، والنيابة نيابة المنصورة ، لكن تم عقد الجلسات في قاعة محكمة استئناف عدن باعتبارها انسب لنظر القضايا الجنائية التي تصنف جسيمة في نظر القانون.

    جلسة المرافعات الختامية

    استمعت المحكمة اليوم الى اربع مرافعات ختامية ، كانت الاولى مرافعة النيابة العامة قدمها القاضي محمد المنصوب عضو نيابة المنصورة ، مكونة من خمس صفحات بخط اليد ، ثم قدم المرافعة الثانية المحامي عارف الحالمي محامي اولياء الدم وتكونت مرافعته من تسع صفحات مطبوعة.
    كما قدم محاميا الدفاع علي بارحمة وياسر شماخ مرافعتين منفصلتين ، الاولى قدمها المحامي علي بارحمة مكونة من 12 صفحة مطبوعة ، والثانية قدمها المحامي ياسر شماخ مكونة من 13 صفحة مطبوعة ، وتم ارفاق جميع المرافعات بملف القضية.

    مطالب ولي الدم والمتهم

    وبعد الاستماع لكافة المرافعات ، سأل القاضي ولي الدم ومحاموه عن مطلبهم فقالوا انهم يطالبون بالقصاص واغلاق باب المرافعة وحجز القضية للنطق بالحكم.
    فيما طلب المتهم ومحامياه قبول طلباتهم واغلاق باب المرافعة وحجز القضية للحكم.
    وقام كل من عضو نيابة المنصورة المترافع ومحامي المتهم ومحامي اولياء الدم بالتوقيع امام القاضي على الاكتفاء بما قدموه من ادلة وشهود ومرافعات ومطالبتهم بحجز القضية للنطق بالحكم.
    وعليه قررت المحكمة ان تكون جلسة النطق بالحكم يوم الاثنين 7 اغسطس 2023.
    وفيما يلي سنستعرض ابرز ما ورد في المرافعات الاربع ، وسنحاول اعطاء حيزا مناسبا لكل مرافعة ، مع مراعاة تفاوت عدد صفحات كل مرافعة وتجنب تكرار ما يتكرر من نقاط :

    اولا: مرافعة النيابة العامة

    قدم القاضي محمد المنصوب عضو نيابة المنصورة المرافعة الختامية للنيابة العامة من خمس صفحات مكتوبة بخط اليد ، وتلاها امام المحكمة والحاضرين ، جاء فيها : (( اننا نقف امام قضية اهتزت لها مشاعر اليمنيون وذرف الوطن دمعه حزنا وكمدا في ليلة عيد الاضحى المبارك، وفي لحظة غضب وطيش ونشوة السلاح القاتل ، ونتيجة تداحش سيارتين ، اندهش الجميع ان النتيجة كانت قتل الطفلة حنين ابراهيم سالم البكري والشروع في قتل اختها راوية ابراهيم ، وكلاهما ورودا متفتحة ، لم تبلغ حنين السادسة من عمرها وراوية الثالثة من عمرها فما كان للمتهم الا ان اذبل هذه الزهور فقطف الاولى من الوجود ، ولا تزال الثانية مصدومة تسأل باي ذنب قتلت اختي حنين ، اما كنا سنرتدي فستاني العيد معا نركض بين ارجاء المنزل وبين الاهل والجيران لناخذ عوادة العيد ونطلب من ابينا ان ياخذنا الى الكمسري او حديقة فنسيتي ، لنلعب مثل اطفال المسلمين )).

    تقرير الجلسة 7 والاخيرة من محاكمة المتهم حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين البكري في عدن
    تقرير الجلسة 7 والاخيرة من محاكمة المتهم حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين البكري في عدن

    واضاف القاضي المنصوب في مرافعته الختامية : (( ان المتهم الماثل امام عدالتكم قد هدّ بنيان الله الذي سواه بيديه ونفخ فيه من روحه وامر ملائكته بالسجود له واوجب الحماية له )).
    وتابع : (( ولما كان المتهم قد اعترف باطلاق النار بحسب قوله للاضرار بالسيارة فقد تنبه القانون اليمني لمثل هكذا ادعاء فتصدى له في المادة 321 من قانون العقوبات بقوله : “واذا ترتب على الجريمة موت شخص تكون العقوبة الاعدام حدا” )).
    وعن القصد الجنائي للمتهم ، جاء في مرافعة النيابة: (( الركن المعنوي بعنصريه العلم والارادة او ما يعرف بالقصد الجنائي متوفر ، فهو شخص بالغ عاقل مناط التكليف في الشريعة والقانون ، يعلم ان السلاح الناري اداة قاتلة بطبيعتها وان اطلاق النار في شارع مكتظ بالمارة والساكنين سيؤدي لازهاق روح اي انسان كان مارا او راكبا او حتى في فناء المنزل والشرفة )).
    واردف عضو نيابة المنصورة قائلا : (( وحيث ان هناك ضرر نفسي ومعنوي اصاب الطفلة راوية نتيجة مقتل اختها امامها وتطاير دمها الطاهر على جسدها وثيابها وخوفها من وابل الرصاص المطلق على سيارة والدهما وهما بداخلها ، ولكم تخيل الموقف ، فان النيابة العامة تطلب التعويض المعنوي للطفلة راوية بما تقدره عدالة المحكمة لازالة الضرر النفسي والتكفل بعلاجها المناسب )).

    مطالب مرافعة النيابة

    وحددت النيابة العامة خمسة نقاط في ختام مرافعتها قالت انها تلتمسها من عدالة المحكمة ، وهي :
    1- اقفال باب المرافعة وحجز القضية للنطق بالحكم.
    2- معاقبة المتهم عن واقعتي القتل والشروع بالاعدام قصاصا زجرا له ولأمثاله.
    3- التعويض المعنوي للطفلة راوية ابراهيم عما اصابها من ضرر بما تقدره عدالة المحكمة.
    4- مصادرة سلاح الجريمة.
    5- ما تقرره المحكمة احقاقا للحق وحماية للمجتمع ونصرة للطفولة.

    مرافعة محامي اولياء الدم

    قدم المحامي عارف الحالمي محامي اولياء الدم مرافعته الختامية من تسع صفحات مطبوعة وتلاها امام القاضي والحاضرون ، وجاء فيها : (( ان المتهم اقر في محاضر جمع الاستدلالات ومحاضر تحقيقات النيابة العامة بارتكابه جريمة قتل المجني عليها حنين البكري ، وامام عدالة المحكمة يقر بارتكابه جريمة القتل ، ولكنه يحاول التضليل على عدالة المحكمة زاعما بالباطل انه تعمد الاضرار بالمال اي بالسيارة ، وقدم محاميه دفعا بذلك ، وزعم فيه ان ارادة المتهم تعمدت اتلاف المال الخاص ، ورد اولياء الدم بان الاداة المستخدمة في الجريمة قاتلة وان المتهم صوب سلاحه على السيارة وعلى موقع الركاب وكانت السيارة شغالة وكذا المكيف كان شغال وكان المكان حينها مزدحما بالمارة ، وهذا دليل يؤكد القصد الجنائي في جريمة القتل العمد )).
    واضاف المحامي الحالمي : (( الثابت بان المتهم اخذ ابنته الى سوبر ماركت “حراء” وذهب الى منزله الذي يبعد عن مسرح الجريمة حوالي خمسمئة متر لاحضار سلاحه ، وعاد الى مسرح الجريمة يبحث عن والد المجني عليها ، وقام باطلاق الرصاص على السيارة )).
    وقال محامي اولياء الدم : (( لا يجوز للمتهم الادعاء بعدم توافر القصد الجنائي في حين ان افعاله واضحة من خلال ذهابه وبعد فترة احضر سلاح قاتل وهو متوتر ويبحث عن والد المجني عليها وسدد سلاحه على السيارة واطلق عليها عدة طلقات نارية وكان المكان مزدحما بالمارة )).
    وتابع : (( المتهم ارتكب جريمتي القتل عمدا وعدوانا وجريمة الاعتداء على ملك الغير والاضرار بالمال وجميعها ثابت بالادلة الشرعية من اعتراف المتهم وباقي الادلة الشرعية الثابتة في ملف القضية ، فضلا عن اقرار المتهم بأن السلاح المستخدم في الجريمة هو سلاحه )).
    ولفت محامي اولياء الدم الى ان (( النيابة العامة المدعية بالحق العام ، والمدعين بالحق الخاص اولياء دم المجني عليها حنين ابراهيم سالم البكري ، ووالد المجني عليها بالشروع بالقتل راوية البكري ، قدموا ادلتهم الشرعية وهي اعترافات المتهم وشهادة الشهود وتقارير الخبرة الجنائية “التكنيك الجنائي” والتقارير الطبية “الطب الشرعي” والتي تؤكد ارتكاب جريمة القتل عمدا وعدوانا والشروع في القتل )).

    مطالب مرافعة اولياء الدم

    تقرير الجلسة 7 والاخيرة من محاكمة المتهم حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين البكري في عدن
    تقرير الجلسة 7 والاخيرة من محاكمة المتهم حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين البكري في عدن

    وحدد المحامي الحالمي اربعة مطالب في ختام مرافعته هي :
    1- قبول دعوى القصاص المقدمة من اولياء دم المجني عليها الطفلة حنين البكري شكلا وموضوعا.
    2- الأمر باعدام المدعى عليه (المتهم) حسين محمد حسين هرهرة ، رميا بالرصاص حتى الموت قصاصا بدم المجني عليها حنين البكري.
    3- ادانة المتهم حسين محمد حسين هرهرة بجريمة الشروع في قتل المجني عليها راوية البكري ، ومعاقبته وفق الشرع والقانون.
    4- ما تراه عدالتكم مناسبة من الاوامر لحماية حقوق اولياء دم المجني عليهما والحفاظ عليها واجابة طلباتهما الموافقة لصريح الشرع والقانون.

    مرافعة محامي المتهم علي بارحمة

    قدم محامي الدفاع عن المتهم علي بارحمة مرافعته الختامية من 12 صفحة مطبوعة ، وتلا جزءا منها امام المحكمة والحاضرين في القاعة ، وقدم التعازي باسمه وباسم موكله المتهم حسين محمد حسين هرهرة الى اسرة الطفلة حنين البكري ووالدها وجميع اهلها وذويها.
    وتحدث المحامي علي بارحمة عن الواقعة بالقول : (( انه في يوم الثلاثاء يوم وقفة عرفة وفي حوالي الساعة الخامسة والنصف قبل المغرب في شارع الكثيري بالقرب من سوبر ماركت حراء ، خرج موكلي حسين محمد حسين هرهرة وهو صائم حينها برفقة ابنته على سيارته الى الشارع لاحضار فطور له ولاسرته ، وقرب السوبر حصل تصادم طفيف بين سيارته وبين سيارة ابراهيم البكري ، وحدثت مشادة بينهما ، وتعرض حسين محمد هرهرة للاعتداء عليه وعلى سيارته من قبل ابراهيم البكري ومنعنه من اخذ ابنته وسيارته ، اضطر موكلي بوضع ابنته في سوبر ماركت حراء ، ولما انعكس من آثار نفسية تسببت في توتره ذهب على متن دراجة نارية ( سيكل ) الى منزله واحضر سلاح الي عطفه ، وعند عودته اطلق عدد من الرصاصات على السيارة المجنبة في نفس المكان والتابعة لابراهيم البكري كرونا في مؤخرتها بقصد الحاق ضرر مادي بها ، وكانت السيارة معكسة (مظللة الزجاجات) اي بشكل معتم تماما ، ثم تمت تهدئته من الحاضرين ودخل الى سوبرماركت حراء الموجودة فيه ابنته ، وعندما اشعروه ان في السيارة التي اطلقت عليها الرصاصات طفلة اصيبت ، ندم كثيرا حيث انه لم يعلم يتوقع وجودها في السيارة ، وسلم سلاحه ونفسه للشرطة )).

    img 0537

    وقال محامي الدفاع في مرافعته : (( بالاطلاع على قرار الاتهام الصادر عن النيابة العامة نجد انه قرر اتهام موكلي بجريمة القتل العمد لحي المجني عليها حنين ابراهيم البكري ، والشروع في قتل المجني عليها راوية ابراهيم البكري ، وبالرجوع الى تفاصيل القضية في مراحل جمع الاستدلالات وتحقيقات النيابة العامة ، نجد ان الثابت فيه قيام موكلي باطلاق الرصاص باتجاه سيارة والد المجني عليها لغرض تعييبها كردة فعل نتيجة قيام والد المجني عليها بلطم الدافع في وجهه ، وبعد ذلك قام الناس بادخاله الى سوبرماركت حراء وبعد ذلك اخبره احدهم بان هناك طفلتين متواجدتين على متن تلك السيارة وقد توفيت احداهما ، وهي المجني عليها الامر الذي ادى الى انهيار المتهم الذي اصيب بالصدمة والدهشة نظرا لانه لم يكن يعلم بوجود احد في السيارة ولم يتوقع تواجد احدهم على متنها )).
    واضاف محامي المتهم : (( ان النتيجة الواقعة وهي وفاة الطفلة حنين قد اثرت تأثيرا بالغا على نفس المتهم لأنه لم يقصد حدوث تلك النتيجة اطلاقا ، ولم يزل في قلبه ضمير ينبض انسانية فلم يصل به الحال لان يقصد ازهاق روح فضلا عن ازهاق روح طفلة بريئة ، ولكن مشيئة الله وقدره واقعة لا محالة)).
    وتابع : (( اننا نلجأ الى محراب العدالة بعيدا عن العواطف وما حدث ويحدث من منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي من تحريض ومناصرة على خلاف حقيقة الواقعة الجنائية غير العمدية ، والحقيقة يجب ان تتحقق امام عدالتكم مجردة عن العواطف واراء الناس )).
    واردف المحامي بارحمة : (( لا يبت للعدالة بصفة ان نقرر وصف جريمة من الخطأ للعمد لأن الشارع يريد ذلك او لتحملنا على المتهم الذي قتل بالخطأ طفلة بريئة في يوم عرفة ، نعم انها لمأساة جرحت المشاعر وذرفت منها العيون واولهم المتهم نفسه كون النتيجة لم يردها ولم يفكر فيها اطلاقا )).
    واشار محامي المتهم الى انه (( خير للعدالة من ان يفلت عدد من المجرمين من العقاب ، احب الى الله والمجتمع من ان يدان بريء واحد بجريمة قتل عمدية )) .. مضيفا : (( لقد خلت اوراق الدعوى جميعها من اي دليل ثابت وقاطع يدين المتهم وسقطت الدعوى المدنية بالقصاص )).

    مطالب مرافعة المحامي بارحمة

    img 0535

    واختتم بارحمة مرافعته بالتمسك بكل ما قدم من طلبات في مذكراته القانونية التي قدمها في هذه القضية ، وفي مقدمتها (( قبول الدفع بانتفاء القصد الجنائي ، وتعديل الوصف الجنائي من القتل العمدي الى القتل غير العمدي ، والحكم بالرأفة على موكلي ، والامر بالافراج عن سيارة موكلي المحجوزة من قبل نيابة المنصورة بدون مسوغ قانوني)).

    مرافعة محامي المتهم ياسر شماخ

    قدم ياسر شماخ المحامي الثاني للمتهم ، مرافعته الختامية الى القاضي ، وتلا جزءا منها في المحكمة ، وجاء فيها :
    (( ان قرار الاتهام الموجه من النيابة العامة قد بني على الافتراض والشبهات التي لا يمكن الجزم والحكم بمقتضاها في مثل هذه الجرائم التي تناولها قرار الاتهام الموجه للمتهم ، بحيث يظهر لعدالتكم جليا عدم توافر الدليل المعتبر والجازم والشرعي لنسبة الجرائم التي تناولها قرار الاتهام الموجه للمتهم )).
    وقال المحامي شماخ : (( المتهم بعد اطلاقه الاعيرة النارية على المركبة الالية وحال تواجده في السوبرماركت اخبره بعض الحاضرين بان المجني عليها الاولى قد اصابها ضرر جراء ذلك ، الأمر الذي كان ردة فعله بحسب ما ابداه بعض الشهود ، وعلى وجه الخصوص شاهد النفي الثاني في مجلس قضاءكم بانه قد تفاجئ وتغيرت حالته على الفور وابدى الندم على ما بذر منه من فعل وظهرت عليه الحيرة وقلة الحيلة وبادر بتسليم سلاحه على الفور )).
    واضاف : (( المتهم لم يكن يعلم او يظن او يتوقع بتواجد احد على المركبة الالية وحدوث النتيجة الاحرامية كما انه لم يكن قابلا بالنتيجة التي حدثت ، ولم يقصدها بمعنى ادق ولو احتمالا ، الامر الذي يقتضي على عدالة المحكمة الموقرة التدخل بتعديل الوصف القانوني للجريمة الاولى التي شملها قرار الاتهام من واقعة القتل العمد الى واقعة القتل غير العمد اضافة الى التقرير ببراءة المتهم من التهمة الثانية لعدم الجريمة )).

    مطالب مرافعة المحامي شماخ

    img 0534

    واختتم شماخ مرافعته بالمطالب التالية : (( اصدار حكم العدالة المتضمن التقرير ببراءة المتهم من التهمة الثانية التي شملها قرار الاتهام لعدم الجريمة ، اضافة الى التقرير بتعديل الوصف القانوني للجريمة الاولى التي شملها قرار الاتهام من واقعة القتل العمد الى واقعة القتل غير العمد ، وانزال العقاب تأسيسا لذلك التعديل ، مع الاخذ بعين الاعتبار الاستجابة لكافة الدفوع والطلبات المقدمة من محاميا المتهم )).

    ختاما:
    وبهذا تنتهي تغطيتي لجلسات محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري ، والتي حاولت فيها ان اضع الجمهور في قلب قاعة المحكمة يسمع ويرى دون ان يدخلها من ابوابها ، وحرصت على عدم ظلم احد من اطراف الخصومة الجنائية والنقل الحرفي لاقوالهم ، اتمنى ان اكون نقلت الوقائع بمهنية وحيادية ودقة وموضوعية ، وابرأ الى الله ان اكون ساهمت في ظلم احد سواء بقصد او بغير قصد.

    عبدالرحمن انيس

    الصحفي عبدالرحمن انيس ابو ملاك كاتب التقرير هذا وجميع التقارير السابقة
    الصحفي عبدالرحمن انيس ابو ملاك كاتب التقرير هذا وجميع التقارير السابقة
  • عدن الان تقرير الجلسة 6 حسين هرهره قاتل حنين البكري يفلت من حبل المشنقه!

    عدن الان تقرير الجلسة 6 حسين هرهره قاتل حنين البكري يفلت من حبل المشنقه!

    تفاصيل الجلسة السادسة من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري

    استيقظت في التاسعة الا عشر دقائق صباحا ، هذا متاخر بنصف ساعة على موعد استيقاظي اليومي ، وصلت المحكمة وقد اغلق باب حضور الجلسة بسبب امتلاء القاعة.
    اقتربت من الجندي في البوابة الداخلية ، اشار الي بيديه ان القاعة ممتلئة ، اخرجت جوالي ، بمن يمكنني الاتصال ورنين الهاتف ممنوع في القاعة ، وقفت افكر في حل ، فجاة يصرخ احدهم من الخلف : هذا اعلامي دعه يمر ، التفت فاذا بضابط لم اشاهده من قبل ، ابتسمت له وشكرته.
    دلفت ابواب القاعة ، يعرفني الكثير من الحاضرين ويؤشرون لي كي يفسحوا لي مكانا بينهم ، لحسن الحظ كان القاضي افتتح المحضر للتو ، ولم يفتني شيء من مرافعات الخصوم ..

    رد النيابة العامة على ملاحظات دفاع المتهم
    طلب فضيلة القاضي عصام صالح جرز عضو محكمة المنصورة الابتدائية ، من النيابة العامة تقديم ردها على الملاحظات التي قدمها بالامس محامي الدفاع عن المتهم ، وقدم عضو نيابة المنصورة المترافع في القضية ، القاضي محمد المنصوب ردا مكونا من اربع صفحات بخط اليد الى عدالة المحكمة ، كما قام بقراءته في القاعة.
    وجاء في رد النيابة الذي قدمه القاضي محمد المنصوب: (( عدالة المحكمة ، ان ما ورد في ملاحظات محامي المتهم بقوله ان المتهم كان صائما وذهب لاحضار السلاح نتيجة تداحش سيارته بسيارة والد المجني عليها ، لقد سبق للمتهم ومحاميه الدفع ببطلان قرار الاتهام ، وقد تم الرد عليه ، وقررت المحكمة الضم والسير في الاجراءات والفصل في الموضوع ، وما الدفوع المقدمة تحت عناوين مختلفة الا ضياع وقت وجهد المحكمة ، وكلها تتمحور تحت موضوع واحد هو القصد الجنائي ، والذي سبق ان اوضحناه في ردنا ان القصد هو علم وارادة ، وان النية مستترة باطنة ، وقد استند فقهاء القانون لاظهار النية باداة الجريمة المستخدمة لاظهار القتل العمد)).
    وعن ملاحظات محامي المتهم بشان الشهود ، ردت النيابة : (( ان الواقعة حدثت في شارع يكتظ بالمارة في يوم عرفة وقبل الافطار بدقائق معدودات ، ومعلوم ان الشاهد تكون
    شهادته على سماعه ، وليس كل انسان يتمتع بالسمع نفس الشخص الاخر ، فالسمع متفاوت ، وايضا ليس كل انسان يملك شجاعة الاخر ، فكل انسان يحرص على الحياة ، وطبيعي عند سماع الاطلاق ان الكل يهرب من الشارع ، وقد شاهدنا جميعا في الفيديو انه بعد اطلاق النار كان المتهم لا يزال يبحث عن ابراهيم الى ان حضر الشاهد ع.س “هذا الشاهد الثاني من شهود النفي” الذي قام بادخاله )).
    وتابعت النيابة: (( ولما كان الشهود السادس والسابع والثامن من رجال الامن والمقاومة ، ومن المعلوم ان نسبة الخوف من اطلاق النار تكون منعدمة فقد اراد الله ان يتواجد في ذات الشارع وعلى بعد ثمانية متر ، وعندما سمعوا ان المواطنين يقولون له ان هناك اطفالا في السيارة نزل مع الشاهد ( م ) “الشاهد الثامن من شهود الاثبات” ليتأكد من صحة ما قالوا بحسب ما جاء في شهادته)).
    واردف عضو النيابة : (( هذه ارادة الله لكشف الجريمة التي دنست براءة الطفولة في يوم عرفة وفي ساعات عيد الاضحى ، ليذكر اليمنيون بوفاة الشهيد صدام حسين في يوم عيد المسلمين )).
    وعن ملاحظات محامي المتهم بخصوص تقرير الادلة الجنائية قال عضو النيابة ان التقرير تقرير خبرة للوصف والمعاينة ، وليس للعلم بالنوايا وما تخفيه الصدور ، مضيفا: (( واما قول محامي المتهم ان الشهود من السادس الى الثامن هم (شهود اللحقة الخائبة) فهو يصلح لان يكون عنوان مسرحية فيلم من صناعة هوليود ، بل هم شهود الحق الذين اراد الله ان يكونوا حاضرين ليظهروا زيف وكذب المتهم بانتفاء القصد الجنائي )).
    واختتمت النيابة ردها بمطالبتها باغلاق باب المرافعات وحجز القضية للحكم.

    img 0470

    رد محامي اولياء الدم على ملاحظات المتهم
    وبعد قراءة رد النيابة على ملاحظات محامي المتهم التي اوردها في جلسة امس الاحد ، قدم المحامي عارف الحالمي محامي اولياء الدم ردا شفهيا تم تدوينه في محضر الجلسة ، قال فيه انه طبقا لنص المادة 55 من قانون الاثباتات ، فقد ناقش محامي الدفاع الشهود جميعا ، ومناقشته للشهود تعتبر تعديلا للشهادة لا تقبل الجرح بها بعد ذلك.
    واضاف الحالمي : (( محامي الدفاع ناقش الشهود الخمسة الاولى من شهود الاثبات ، اما الشهود الثلاثة من السادس وحتى الثامن ، فحسب قول محامي الدفاع انهم قد اجمعوا على ان الناس كانت تصيح على المتهم وتقول له بان هناك اطفالا في السيارة ، وهذا يكفينا لاثبات القصد الجنائي )).
    وتابع محامي اولياء الدم : (( ان جميع الشهود اكدوا على توافر اركان الجريمة بما فيها القصد الجنائي ، بالتعاضد مع باقي الادلة ، وفق مبدأ تكامل الادلة ، لذا نرجوا من عدالتكم عدم السماح بالمماطلة وسرعة البت بالقضية )).
    كما طلب احد محامو اولياء الدم ، المحامي صالح عبدالله ، اضافة تعقيب قال فيه : (( المتهم اكد ان هناك سيارة برادو فيها مسلحين وهم الشهود الثلاثة “من السادس الى الثامن” الذين اكدوا انهم كانوا موجودين على بعد 10 متر من موقع الحادث ، وقالوا بانهم سمعوا من ينادي بان هناك اطفال في السيارة ، وهذا يؤكد القصد الجنائي للمتهم )).

    تعقيب محامي الدفاع
    بعدها طلب الاذن محامو الدفاع للحديث وبدا الحديث المحامي علي بارحمة ..

    • محامي المتهم: عضو النيابة شبه الحادثة بمقتل الشهيد صدام حسين في عيد الاضحى ، لماذا لم يشبهها بمقتل الدكتور احمد الدويل الذي لم …
      — القاضي مقاطعا: هذا خارج عن صلب الموضوع.
    • محامي المتهم : لا زلنا نتمسك بنص المادة ( 358 ) اجراءات جزائية ، والنص القانوني واجب ، ونرجو من عدالة المحكمة ان تاخذ هذا الطلب على محمل الجد ، فالنص واضح وتجاهله يعتبر بطلان للاجراءات.
    • النيابة تعترض: يا قاضي ، هذا الهدف منه المماطلة.
    • محامي المتهم : لا نستطيع ان نقنع النيابة بان القصد الجنائي غير متوفر ، ولا يستطيعون هم اقناعنا بان القصد الجنائي كان متوفرا ، والامر متروك لعدالة المحكمة التي نأمل ان يكون حكمها دون عاطفة.
    • المحامي ياسر شماخ: سيدي القاضي ، ان رد النيابة لا يشبه دفوعنا ومختلف تماما ، وقد ناقشنا في دفوعنا تضارب الشهود ، منهم من قال 12 متر ومنهم من قال مترين.
      — القاضي: هذا مكتوب في ردكم ، وانا اقرا كل كلمة.
      بعدها قدم محامو المتهم ردا من اربع صفحات مطبوعة ، بعنوان : ” توضيح قانوني بعدم صحة وسلامة ردي النيابة العامة واولياء الدم في مواجهة الدفع المقدم لعدالتكم بانتفاء القصد الجنائي وبطلان الاتهام” وسلموه للقاضي دون قراءته في الجلسة.

    سماع اقوال شاهد النفي الرابع
    بعدها تم المناداة على الشاهد الرابع من شهود النفي ، وهو الشاهد ن.م ، والذي قدم بطاقة تعريفية من احدى الجهات.

    • النيابة تعترض: الشاهد بدون بطاقة
    • محامي المتهم : لا يجوز رد الشهود
      — القاضي: مافي معك بطاقة شخصية ؟
    • الشاهد : لا سيدي القاضي ، كنت مغتربا ، لدي جواز سفر في الريف.
      — القاضي: حد يعرفه ويعرّف به.
      تقدم احد الحاضرين ا.م.ع.ح الى القاضي وسلم بطاقته كمعرف بالشاهد.

    نص شهادة الشاهد الرابع من شهود النفي
    وبعد اداء اليمين على المصحف ، ادلى الشاهد بشهادته كالتالي:
    (( في يوم عرفة كنت اتيا من اتجاه الفردوس ووصلت الى قبل شارع الكثيري بحوالي 50 مترا ، رأيت الجاني حسين هرهرة “واشار اليه بيده” على دراجة نارية باتجاه جامع الفردوس هو مشى في طريقه وانا في طريقي ، الى ان وصلت الى جانب سيارة والد المجني عليها ، والناس تتهاوش وبعضهم يقول ان اصلاحها قد يكلف خمسين الف ريال ، وعندما سالت الحاضرين قالوا حادث سيارة ولا اعرف من المصابين ، ثم قطعت الشارع من الجهة الثانية امام الخالدي للصرافة ، ووقفت هناك قليلا ، ثم شاهدت المتهم معه سلاح الي وسمعت كلام وكأنه يسأل عن غريمه الذي تصايح معه ، ولم اسمع كلامه بالضبط ، ولما شافوه الناس هربوا تجاه سوبرماركت حراء ، ثم رجع يضرب فوق السيارة تقريبا خمس طلقات في مؤخرة السيارة ، وفي الباب الخلفي اليسار وهو باب الراكب خلف السائق ، ثم رجع تجاه الناس في سوبرماركت حراء ، انا كنت في مكاني ، والسوبرماركت اغلق ابوابه الخارجية ، وبعد خمس دقائق تقريبا حضر شخص وفتح السيارة واخرج طفلة ملطخة بالدماء وكانت ميتة تقريبا ، ثم تم اخراج الطفلة الاخرى وهي تصيح وتبكي ، طلعوا الطفلة في باص والثانية ما عرفت في اي سيارة اسعفوها ، وزجاجات السيارة كانت مرفوعة والطلقات في باب السيارة وعلى مؤخرة السيارة ، والرؤية معتمة ولا اعرف السبب هل لان الزجاج معكس او لان الوقت مغرب ، ثم جاءت الشرطة ، وهذا ما لدي )).
    — القاضي: متى واين حصل هذا ؟

    • الشاهد: قبل المغرب في يوم عرفة.
      — القاضي: كم كنت تبعد عن المتهم وقت اطلاق النار ؟
    • الشاهد: 14 – 15 متر.
      — القاضي: في اي اتجاه كنت ؟
    • الشاهد: الاتجاه الغربي بالنسبة للسوبر ماركت.

    — القاضي: تعقيب النيابة العامة

    • النيابة: هل تستطيع وصف الشخص الذي اخذ البنت ؟
    • الشاهد: شخص متين طويل.
    • النيابة : هل كان هناك اطلاق نار من اشخاص اخرين؟
    • الشاهد: لم اسمع.
    • النيابة: هل شاهدت المتهم وهو عائد مع سلاحه ؟
    • الشاهد: نعم.
    • النيابة : كم كانت المسافة بين المتهم والسيارة ؟
    • الشاهد: حوالي مترين.

    — القاضي : محامي اولياء الدم

    img 0469
    • محامي اولياء الدم: هل شاهدت ازدحاما وقت اطلاق النار ؟
    • الشاهد: كانت السيارات تمشي.
    • محامي اولياء الدم: هل كان المتهم يتلفت يمينا ويسارا ؟
    • الشاهد: نعم
    • محامي اولياء الدم: اين بدأ باطلاق النار ؟
    • الشاهد: لم اركز وانما شاهدت اماكن الطلقات فيما بعد.
    • محامي اولياء الدم: لماذا لم تهرب كما هرب الناس ؟
    • الشاهد: كنت على بعد.
    • محامي اولياء الدم: كيف شاهدت المتهم يحمل سلاحه ؟
    • الشاهد: كان يمسكه بكلتا يديه.

    — القاضي : محامي المتهم

    • محامي المتهم: هل سمعت احد من الموجودين يقول ان في السيارة بنات ؟
    • الشاهد : لا ما سمعت.
    • محامي المتهم : هل شاهدت زجاجات السيارة مغلقة ؟
    • الشاهد: انا شاهدت الاتجاه اليسار وكانت الزجاجات مرفوعة.
      انتهى سماع اقوال الشاهد.

    محامو الدفاع يعرضون فيديو
    بعد ذلك تم عرض فيديو على الشاشة امام جميع الاطراف ، وتسليم فلاشة تحوي مقاطع الى فضيلة القاضي ، وقال محامي المتهم ياسر شماخ انه يستدل بمقاطع الفيديو على عدم توافر عناصر الجريمة ماديا ومعنويا ، وان المقطع المرئي ينكر القصد الاحتمالي الذي اسندته النيابة في قرار الاتهام ويدحض شهادة شهود الاثبات السادس والسابع والثامن.
    واضاف محامي المتهم: (( شهود الاثبات السادس والسابع والثامن يتبين في مقطع واضح وصولهم بعد اطلاق النار وانتهاء الواقعة المنسوبة للمتهم ، اي بعد دخول المتهم السوبرماركت ، كما يبين بما لا يدع مجالا للشك تخبط الشاهد السابع وهو يتساءل عن وجود شخص في السيارة ام لا )). انتهى كلام محامي المتهم.

    اعتراض محامي اولياء الدم
    وقبل عرض المقطع اعترض محامي اولياء الدم عارف الحالمي على ذلك قائلا انه وفقا للمواد 131 ، 132 ، 321 من قانون الاجراءات الجزائية لا يجوز التسجيل او التصوير الا ان يكون مشروعا بامر من النيابة اثناء التحقيق او بامر من المحكمة اثناء المحاكمة ، فرد عليه محامي المتهم بطلب مراجعة النصوص التي ذكرها محامي اولياء الدم.

    img 0473

    تعقيب النيابة على مقطع الفيديو
    وبعد عرض مقطع الفيديو من محاميا الدفاع عن المتهم ، سأل القاضي النيابة عن تعقيبها على ذلك ، فافاد عضو النيابة بان الفيديو من جهة واحدة ومقصوص – حد تعبيره.
    واضاف عضو النيابة : (( كلام الشهود كان واضحا امام المحكمة وقالوا عندما كنا حاضرين من السيارة وكانت الفريمات منزلة وكان بيننا وبين المتهم ثمانية متر تقريبا ، وعندما سمعوا مواطنين يقولون هناك اطفال في السيارة قاموا بتجنيب سيارة البرادو مباشرة والنزول للتاكد من صحة وجود اطفال في السيارة ، وهذا ما ورد في مقطع الفيديو ، وكنا نتمنى احضار الفيديو الذي يوضح السيارة من البداية )).
    ثم قدم عضو النيابة فلاشة قال انها توضح اثناء حضور سيارة البرادو الخاصة بالشهود السادس والسابع والثامن ، وقال : (( ان الفيديوهات لا تخرج الا بامر من النيابة العامة والمحكمة ، ولا نعرف كيف حصل عليها المحاميان بطرق مخالفة للقانون وفقا للمادة 132 من قانون الاجراءات الجزائية ، ونطلب عدم التعويل على هذا )). انتهى تعقيب عضو النيابة.
    بعدها تحدث محامي اولياء الدم قائلا ان (( ما تم عرضه من مقاطع مصطنعة من محاميا الدفاع لا تناقض اقوال الشهود )).

    رد دفاع المتهم
    وعقب محامي المتهم ردا على تعقيب النيابة ومحامي اولياء الدم بقوله ان (( الفلاشة فيها مقطع متكامل ، وبامكان القاضي ان يشاهده ، وعرضنا على المحكمة ما تيسر فقط اختصارا للوقت )).

    النيابة ومحامي اولياء الدم يطلبون عرض مقطع فيديو
    بعدها قدم محامي اولياء الدم فلاشة وطلب هو والنيابة العامة عرضها في الجلسة ، ولم يتم عرض المقطع نتيجة عدم تناسق برنامج التشغيل مع المقطع.

    طلبات ختامية

    • محامي المتهم : نطلب من المحكمة اعطاءنا فرصة للمرافعات الختامية واعطاءنا فرصة كافية لكتابتها ، كما نطلب صورا من محاضر الجلسات.
    • عضو النيابة: نطلب اغلاق باب المرافعة وحجز القضية للحكم.

    قرار المحكمة
    قررت المحكمة تمكين الاطراف من محاضر الجلسات ، مع اعطاءهم فرصة للمرافعات الختامية ، والتأجيل الى يوم الاربعاء 2 اغسطس 2023 الساعة التاسعة صباحا.
    رفعت الجلسة ،،،

    img 0472

    بقلم الصحفي عبدالرحمن انيس فله الشكر

    خبر الجلسة الرسمي من اعلام النيابة العامة

    محكمة المنصورة الإبتدائية تستكمل سماع أدلة النفي المقدمة من المتهم وتؤجل الجلسة للمرافعات الختامية في واقعة قتل الطفلة حنين البكري

    الاثنين – ٣١ يوليو ٢٠٢٣
    عدن – إعلام النيابة العامة

    عقدت صباح اليوم الاثنين محكمة المنصورة الإبتدائية جلستها الخامسة وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور جماهيري كبير برئاسة القاضي عصام صالح جرز وأمين السر ماهر سعيد يحي بمحاكمة المتهم حسين محمد حسين هرهرة، وبحضور عضو نيابة المنصورة الإبتدائية القاضي محمد عبدالجبار المنصوب، وحضور محامين للمتهم وأولياء دم المجني عليهما حنين و راويه إبراهيم البكري، وذلك بتهمة القتل العمد والشروع في القتل.

    وفي الجلسة ردت النيابة العامة على ماقدمه محامي المتهم من ملاحظات على أدلة النيابة العامة التي كلها تستحود حول موضوع واحد هو القصد الجنائي والذي سبق توضيحه بان القصد هو علم وإرادة وأن النية مستترة باطنه وقد أستند فقهاء القانون لإظهار النية بأداة الجريمة المستخدمة لأظهار القتل العمد، كما إن نص المادة (٣٢١) عقوبات التي تنص إذا ترتب على الجريمة موت شخص تكون العقوبة الإعدام حداً حيث وأن المتهم قد أعترف أمام المحكمة أنه أطلق النار قاصداً الأضرار بها أي السيارة، أما بخصوص سلاح الجريمة فالسلاح مرخص للحيازة ووفقاً لقانون حمل السلاح رقم ٤٠ لسنة ١٩٩٢م يحق لمواطني الجمهورية اليمنية حيازة البنادق والمسدسات وبنادق الصيد اللازمة للأستعمال الشخصي وليس لأرتكاب الجريمة وعند إرتكاب الجريمة يصادر السلاح وفقاً لنص المادة (٤٦) من ذات القانون، كما أن محامي المتهم أفاد أن أحضار السلاح هذا من أعمال التحضير فالذهاب إلى مسافة خمسمائة متر لأحضار السلاح وإرتكاب الجريمة فالشخص لايعاقب عليه القانون إذا لم ترتكب الجريمة بل إن القانون يعاقب على التحضير في بعض الوقائع. أما بخصوص شهادة الشهود إن الواقعة حدثت في شارع يكتظ بالمارة في يوم عرفه وقبل الافطار بدقائق معدودات ومعلوم أن الشاهد تكون شهادته على سماعه وليس كل إنسان يتمتع بالسمع بنفس الشخص الآخر فالسمع متفاوت وأيضاً ليس كل إنسان يملك سماع الآخر فكل إنسان يحرص على الحياة وطبيعي عند سماع الاطلاق الكل يهرب من الشارع وقد تم مشاهدتنا جميعاً في الفيديو أنه بعد أطلاق النار كان لا يزال يبحث عن إبراهيم إلى أن حضر الشاهد عمر سالم الذي قام بادخاله، ولما الشهود السادس والسابع والثامن من رجال الأمن والمقاومة فقد أراد الله أن يتواجدوا في ذات الشارع وعلى بعد ثمانية متر وكانت سيارتهم منزلة الفريمات وعندما سمعوا المواطنين يقولوا إن هناك أطفال في السيارة نزل الشاهد مدين ليتأكد من صحة ما قالوا وهذه إرادة الله لكشف الجريمة التي دنست براءة الطفولة في يوم عرفه، أما بخصوص ما جاء في دفع محامي المتهم على صحيفة الاتهام إستناذاً للمواد ((٧٠، ٧١، ٧٣، ٧٧)) فلا أساس لها من الصحة كما أنها أستدلالات في غير محلها حيث أن المواد المذكورة تحت عنوان الأحكام العامة في القبض والمعلوم أن مأموري الضبط القضائي تابعين للنائب العام وفقاً للمواد ((٨٤ ، ٨٥)) والمادة ((٩٨ ، ٩٩)) ومابعدها حددت متى يكون القبض في حالة الجرائم المشهودة، أما بخصوص تقرير الأدلة الجنائية هو تقرير للخبرة والوصف والمعاينة، أما الكيمرات الأمنية وضعت للحد من الجريمة ومعرفة المجرمين وسرعة ضبطهم وهو ماتم وتشكر رجال الأمن على هذا المجهود رغم شحة الأمكانيات، وبالنسبة للشهود الذي طالب محامي المتهم في إحالتهم بشهادة الزور لماذا لم يعترض قبل إداهم للشهادة ويثبت نوع الأشكال بينهم، وبالنسبة للشهود النفي فجميعهم تحولوا إلى شهادة أثبات وليس شهود نفي وشهادتهم واضحة إنهم حضروا إلا في الأخير، وإن هدف المتهم ومحامياه هو أضاعة وقت وجهد المحكمة ولما كانت المادة (٢٣٤) قد أشترطت للحكم بالقصاص توافر دليله الشرعي ومطالبة ولي الدم الذي قدموا بطلب القصاص، كما إن الأدلة واضحة وضوح الشمس في كبد السماء وحيث أن تقرير الادلة يكون وفقاً لاقتناع المحكمة في ضوء مبدأ تكامل الأدلة فانهم يطلبوا أقفال باب المرافعة وحجز القضية للحكم.

    وفي الجلسة رد محامي المجني عليهما أنه طبقاً لنص المادة (٥٥) من قانون الاثبات النافذ فقد ناقش محامي الدفاع الشهود جميعاً ومناقشته لهم تعتبر تعديلاً للشهادة لا تقبل الجرح بها بعد ذلك، وإن محامي الدفاع قد ناقش الشهود الخمسة الاولى من شهود الاثبات، أما الشهود الثلاثة من السادس والسابع والثامن فحسب قول محامي الدفاع إنهم قد أجمعوا على أن الناس كانت تصيح على المتهم وتقول له بان هناك أطفالاً في السيارة، وهذا يكفيهم لاثبات القصد الجنائي، وخاصة إن جميع الشهود أكدوا على توافر أركان الجريمة بما فيها القصد الجنائي بالتعاضد مع باقي الادلة وفق مبدأ تكامل الادلة لذلك يطلب من المحكمة عدم السماح بالمماطلة بالاجراءات ويطلب القصاص الشرعي وسرعة البث في القضية.

    وفي الجلسة رد محامي المتهم إنهم لازالوا يتمسكوا بنص المادة (٣٥٨) إجراءات جزائية والنص القانوني وجوبي واضح الذي يتجاهله يعتبر بطلان في الاجراءات، بعدها قدم محاموا المتهم مذكرة تعقيبية من أربع صفحات موضوعها توضيح قانوني عنوانها بعدم صحة وسلامة ردي النيابة العامة وأولياء الدم في مواجهة الدفع المقدم لعدالتكم بانتفاء القصد الجنائي وبطلان الاتهام. يلتمسوا في نهايته من المحكمة قبول التعقيب شكلا وموضوعا، وقبول الدفع بانتفاء القصد الجنائي للقتل العمد لعدم توافر العلم والارداة لازهاق حياة المجني عليها، وطلب تغيير الوصف القانوني للواقعة من القتل العمدي بنص المادة (٢٣٤) جرائم وعقوبات والشروع في القتل بنص المادة (٢٣٦) من نفس القانون إلى جريمة القتل غير العمدي (الخطأ) وفق نص المادة رقم (٢٣٨) من قانون الجرائم والعقوبات النافذ.

    وفي الجلسة أستمعت المحكمة لشاهد النفي الرابع (ن ي م) وتم أستفصاله من قبل المحكمة والنيابة العامة ومحامي أولياء المجنى عليهما ومحاموا المتهم، كما عرض محاموا المتهم مقطع فيديو في قاعة المحكمة للاستدلال على عدم توافر عناصر الجريمة ماديا ومعنويا وان المقطع المرئي ينكر القصد الاحتمالي الذي أسندته النيابة العامة في قرار الاتهام ويدحض شهادة شهود الاثبات السادس والسابع والثامن، وقد أعترض محامي المجني عليهم أنه وفقا للمواد (١٣١، ١٣٢، ١٣٢) من قانون الاجراءات الجزائية لا يجوز التسجيل أو التصوير إلا أن يكون مشروعا بأمر من النيابة أثناء التحقيق أو بأمر من المحكمة أثناء المحاكمة، وإنه ماتم عرضه هو مقاطع مصطنعه من محامي الدفاع لانها تناقض أقوال الشهود، وردت النيابة العامة إنه تم التصوير من زاوية واحدة، وإن الفيديوهات لا تخرج إلا بأمر من النيابة العامة والمحكمة، ولا نعرف كيف حصل عليها المحاميان بطرق مخالفة للقانون وفقاً للمادة (١٣٢) من قانون الاجراءات الجزائية، وتطلب النيابة عدم التعويل عليه.

    وفي الجلسة تقدم كافة الأطراف بطلبات ختامية، حيث طلب محامي المتهم من المحكمة إعطائهم فرصة كافية لكتابة المرافعات الختامية وصوراً من محاضر الجلسات، وطلب محامي المجني عليهما والنيابة العامة أغلاق باب المرافعة وحجز القضية للحكم.

    وقد قررت المحكمة التأجيل الجلسة ليوم الأربعاء الموافق ٢ أغسطس ٢٠٢٣م لتمكين الاطراف من محاضر الجلسات وتقديم المرافعات الختامية.

    حضر الجلسة محامين المتهم المكون من الدكتور علي بارحمة وياسر شماخ ومحامين أولياء دم المجني عليهما المكون من عارف الحالمي وصالح البعداني ومحمد سعيد البان.

  • عدن الان تقرير محاكمة حسين هرهره قاتل حنين البكري يؤكد أنه سينجو من حبل المشنقه

    عدن الان تقرير محاكمة حسين هرهره قاتل حنين البكري يؤكد أنه سينجو من حبل المشنقه

    تفاصيل الجلسة الخامسة من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري

    • المكان: قاعة محكمة استئناف محافظة عدن
    • الزمان: الاحد 30 يوليو ، الساعة التاسعة والنصف صباحا
    • الحدث: محكمة المنصورة الابتدائية تواصل النظر في قضية المتهم بقتل الطفلة حنين البكري
    • رئيس الجلسة: القاضي عصام صالح جرز ، عضو محكمة المنصورة
    • موضوع الجلسة: الاستماع لدفاع المتهم وسماع اقوال شهود النفي
    • الحاضرون :
    • عضو نيابة المنصورة: محمد المنصوب
    • محامو اولياء الدم: عارف الحالمي ، صالح عبدالله ، محمد البان
    • ولي دم المجني عليها: ابراهيم البكري
    • المتهم: حسين محمد حسين هرهرة
    • محاميا المتهم: علي بارحمة ، ياسر شماخ

    بدء الجلسة
    في بداية الجلسة ، وبناء على قرار المحكمة في جلستها السابقة باعطاء محامي الدفاع فرصة لتقديم مالديه ، وذلك بعد ان اعلنت النيابة العامة اكتفاءها بتقديم ثمانية شهود اثبات وقائمة بالادلة ، تم السماح لمحامي المتهم بتقديم مالديه فقدم دفعا الى المحكمة يتضمن الرد على ادلة النيابة.
    وتحدث محامي المتهم علي بارحمة قائلا: (( ان مسألة وجود السلاح مع موكلي هو من اعمال التحضير التي لا يعاقب عليها القانون الجنائي اليمني ، كون السلاح مرخص )).
    وعن شهود الاثبات قال محامي المتهم: (( شهود الاثبات من الاول الى الخامس شهدوا امام عدالة المحكمة بانهم لم يشاهدوا موكلي المتهم حسين هرهرة يطلق النار على المجني عليها بشكل مباشر ، وانما شاهدوه يطلق الرصاص على السيارة ، وهذا يتعارض مع ما ورد في قرار الاتهام الذي نص على اتهام موكلي بالقتل عمدا وعدوانا ، ولم يذكر قرار الاتهام ان السيارة كانت معكسة ، وبالتالي أصبح شهود الاثبات شهود نفي لقرار الاتهام )).
    واضاف محامي المتهم: (( التقرير الفني كان وصفي ولا يرتقي الى تقرير فني لانه لم يحدد هذه الطلقات النارية التي اخترقت السيارة هي في موضع الاضرار بالسيارة ام في موضع قتل انسان ، ولم يحدد التقرير ان كانت السيارة معكسة وماهي درجة التعتيم ، اما المقطع المرئي الذي عرضته النيابة فلم ينفي او يثبت اي شيء )).
    وتابع : (( الشهود من السادس الى الثامن اسميهم “شهادة اللُحقة الخائبة” ، جميع اقوالهم متناقضة واتفقوا على حالة واحدة فقط بانهم سمعوا مجموعة من الناس تصيح بصوت عالي على المتهم ان في السيارة اطفال قبل واثناء اطلاق الرصاص ، وهي عبارات كاذبة لا يسندها اي من شهود الاثبات ، ولم يعرفوا ايا من هؤلاء الناس الذين قالوا بانهم صاحوا على المتهم ان في السيارة اطفال ، ولذلك تعتبر شهادتهم خائبة )).
    واختتم حديثه بالقول : (( نطلب احالة المذكورين “الشهود من السادس الى الثامن” الى نيابة محايدة غير نيابة المنصورة للتحقيق ، وارجاء النظر في الدعوى الى ان يحكم في صحة الشهادة من عدمها )).

    الاستماع لاقوال شهود النفي

    شهود النفي مصطلح قانوني يقصد به شهود الدفاع عن المتهم ، في حين يسمي القانون الشهود الذين تحضرهم النيابة العامة بـ “شهود الاثبات”

    img 2463

    سماع اقوال الشاهد الاول
    امر القاضي بمناداة الشاهد الاول من شهود النفي ، وتم المناداة على الشاهد ع.ع.م ، وبعد اداء اليمين على المصحف ، ادلى بشهادته التالية: (( سمعت فوضى وخرجت من منزلي الكائن في شارع الكثيري ، وشاهدت شخص يجري ولا اعلم من هو ، وعرفت فيما بعد انه والد المجني عليها “واشار اليه بيده في القاعة” ثم سمعت اطلاق الرصاص ثم شاهدت شخص عرفت فيما بعد انه حسين هرهرة “واشار اليه بيده في القاعة” وادخلوه الناس الى السوبرماركت ودخلت انا بعدهم وقمت بمراجعة المتهم ولم اعرف انه حصل ما حصل ، ثم اغلقوا علينا الابواب وجاءت الشرطة واخذت المتهم)).
    — القاضي: متى كان هذا ؟

    • الشاهد: يوم وقفة عرفات مع الساعة الخامسة والنصف عصرا.
      — القاضي : هل كنت تعرف سبب المشكلة؟
    • الشاهد: لا ، حين كنت في السوبرماركت لم اكن اعلم بعد.
      — القاضي: متى علمت بوفاة المجني عليها ؟
    • الشاهد: بعد خروجنا من السوبرماركت.
      — القاضي: هل شاهدت سيارة والد المجني عليها وقت اطلاق الرصاص ؟
    • الشاهد: بعدما خرجت من السوبرماركت شاهدت السيارة.
      — القاضي: الى اي اتجاه شاهدت والد المجني عليها يجري ؟
    • الشاهد: اتجاه شمال سوبرماركت حراء.

    — القاضي : النيابة العامة

    • النيابة: كم المسافة بين منزلك وبين سيارة والد المجني عليها ؟
    • الشاهد: حوالي 30- 35 متر .
    • النيابة: كم المسافة بين منزلك ووالد المجني عليها ؟
    • الشاهد: حوالي 20 متر.
    • النيابة: في اي اتجاه يقع منزلك بالنسبة للسوبر ماركت ؟
    • الشاهد: بيننا عمارة.
    • النيابة: هل شاهدت المتهم يطلق النار ؟
    • الشاهد: سمعته ولم اشاهده يطلق النار ، شاهدته فيما بعد.
    • النيابة: هل شاهدت اماكن الاطلاق في السيارة ؟
    • الشاهد: واحدة في الجانب الخلفي وواحدة في المثلث حق الزجاج الخلفي وواحدة تحت غطاء الخزان وطلقتين في الباب الخلفي اليسار.
    • النيابة: كم الوقت بين مشاهدتك والد المجني عليهما وسماعك اطلاق النار ؟
    • الشاهد: مباشرة.
    • النيابة: ماذا كان يرتدي ابراهيم عندما شاهده الشاهد ؟
    • الشاهد: كان يرتدي سروال ، ولم اركز على بقية الملابس.

    — القاضي: محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: هل كان الشارع مزدحما اثناء الاطلاق ؟
    • الشاهد: نعم
    • محامي اولياء الدم: هل سيارة والد المجني عليها كانت امامك مباشرة ؟
    • الشاهد: لم اشاهد السيارة الا بعد خروجي من السوبرماركت.
    • محامي اولياء الدم: هل شاهدت اخراج المجني عليها من السيارة ؟.
      الشاهد: لا ، انا كنت داخل السوبرماركت.
    • محامي اولياء الدم: متى شاهدت الاضرار على السيارة ؟
    • الشاهد: بعد ربع ساعة تقريبا.
    • محامي اولياء الدم: كيف كانت حالة المتهم ؟
    • الشاهد: كان منفعل قليلا.

    — القاضي: محامي المتهم

    • محامي المتهم: هل سمعت اشخاص يقولون للمتهم ان في السيارة اطفال ؟
    • الشاهد: لا ما سمعت.
    • المتهم يرفع يده طالبا الاذن من القاضي بسؤال الشاهد : هل شاهدت طفلتي معي في السوبرماركت ؟
    • الشاهد: نعم ، واعطيناها واحد اسمه العياشي كي يروح بها الى منزلها.

    سماع اقوال الشاهد الثاني

    بعدها تم المناداة على الشاهد الثاني ع.س ، ولدى سؤاله عن وجود صلة قرابة او عداوة مع احد الاطراف “هذا السؤال تم توجيهه لكل الشهود دون استثناء” اجاب لا ولكنه يسكن في نفس البلوك الذي يسكن فيه المتهم.
    وبعد اداء اليمين على المصحف ، ادلى بشهادته قائلا : (( كنت واقف في منزلي بالقرب من سوبرماركت حراء ، ورأيت المتهم حسين هرهرة “واشار اليه بيده في القاعة” ومعه سلاح آلي ، وهو متجه نحو سوبرماركت حراء ولحقته ، وسمعت اطلاق النار قبل ان اصل اليه ، ثم مسكت حسين امام السوبرماركت وقمت باغلاق السوبر، وسمعت الناس يقولون هناك طفلة في السيارة ، قلت لهم: اخرجوها ، قالوا قد اخرجناها وقدها فوق دباب ثاني ، اتصلت وقتها بمدير شرطة القاهرة ، واخبرته بما حدث ، ثم اتت الشرطة واخذت المتهم)).
    — القاضي: متى واين حصل ذلك ؟

    img 2462
    • الشاهد: يوم الوقفة قبل المغرب.
      — القاضي: كم يبعد منزلك عن السوبرماركت ؟
    • الشاهد: ما يقارب ثلاث عماير.

    — القاضي: النيابة العامة

    • النيابة: ما سبب لحاقك بالمتهم حين شاهدته ؟
    • الشاهد: لأني من سكان الحي.
    • النيابة: ظهر في مقطع الفيديو ان الشخص الذي ادخل المتهم الى السوبرماركت كان يرتدي الشميز الاحمر .. هل انت ذلك الشخص ؟
    • الشاهد: نعم ، انا الذي كنت لابس الشميز الاحمر.
    • النيابة: كم المسافة بين حضورك واطلاق النار ؟
    • الشاهد: حوالي عشرة متر.
    • النيابة: كيف انصاع لك المتهم بالدخول الى السوبرماركت رغم ان الفيديو اظهره يشتاط غضبا ؟
    • الشاهد : قلت له اهدأ ، وهدأ ودخل الى السوبرماركت.
    • النيابة: لماذا عندما شاهدته متجه وبيده السلاح لم توقفه ؟
    • الشاهد: لحقته ولكن كان اسرع مني.

    — القاضي: محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: هل شاهدت آثار الاطلاق على السيارة ؟
    • الشاهد: بعدما خرجت من السوبرماركت شاهدت في الباب الخلفي الايسر والبانكة الخلفية.
    • محامي اولياء الدم: كم كان عدد الطلقات ؟
    • الشاهد: كان هناك دوشة ولم اركز.
    • محامي اولياء الدم: هل شاهدت ازدحام بالمارة عند وصولك ؟
    • الشاهد: نعم.
    • محامي اولياء الدم: هل سمعت المتهم يتكلم اثناء اطلاق النار ؟
    • الشاهد : لا.
    • محامي اولياء الدم: هل كنت تستطيع تمييز سماع صوت تشغيل السيارة ؟
    • الشاهد: لا ، بسبب زحمة السيارات.
    • محامي اولياء الدم: كم الوقت بين مرور السيكل وتحركك ؟.
    • الشاهد: حوالي دقيقة.

    — القاضي: محامي المتهم

    • محامي المتهم: هل سمعت احد الحاضرين ينادي على المتهم ان هناك اطفال ؟
    • الشاهد: لا
    • محامي اولياء الدم يعترض: الشاهد لم يكن متواجدا قبل اطلاق الرصاص حتى يسمع.
    • المتهم يرفع يده طالبا الاذن من القاضي بسؤال الشاهد : هل كان معي طفلة في السوبرماركت ؟
    • الشاهد: نعم كان معه طفلة.

    سماع اقوال الشاهد الثالث
    وقبل المناداة على الشاهد الثالث أ.ع.م ، انقطعت الكهرباء العمومية ، وادى هذا الى انقطاع التيار عن مكبرات الصوت ، وادلى الشاهد بشهادته امام القاضي بدون مكرفون في حين كانت كل الاطراف تطلب منه ان يرفع صوته بسبب انطفاء مكبرات الصوت.
    واستمر انقطاع التيار الكهربائي حوالي ربع ساعة الى عشرين دقيقة ، وفي هذه الاثناء دوّن كاتب السطور ما تيسر له التأكد من سماعه ولم يتم تدوين كامل الشهادة حرفيا نتيجة انقطاع الكهرباء وتوقف مكبرات الصوت.

    ادى الشاهد الثالث اليمين على المصحف ، وادلى بشهادته : (( كنت بالقرب من سوبر ماركت حراء ، ورايت شخص يرتدي ثوب ابيض وبيده سلاح آلي عطفة ، وانا خفت على ولدي وادخلته السوبر ماركت ، وبعدها سمعت من اربع الى خمس طلقات، حاولت اشوف من الباب اجيت على هذا الشخص وبيده السلاح ودخل الى السوبرماركت وقال لابنته : حصل لك شي ؟ وكان عمرها حوالي اثناعشر عاما ، فردت وقالت لا ، وضمها الى حضنه ، ثم قمنا بسحب السلاح منه ، قلنا له ليش تحمل السلاح ، اجاب هو لطمني كف واهانني امام ابنتي ، ولم اشاهد لطم الكف بنفسي ولكن هكذا قال المتهم في السوبرماركت، وجاء اشخاص وقالوا للمتهم انت عملت كارثة هناك عائلة في السيارة التي اطلقت عليها الرصاص ، قال انا مش عارف ، وبدأ يظهر عليه الارتباك ، فادخلناه جهة الثلاجات في السوبرماركت ومعه ابنته ، سالت الموجودين فقالوا ان الطرفين اتفقا على احضار المرور ليفصل بينهم وفهمت منهم ان المتهم طرح ابنته في السوبر ، وبعده جاء شخص يدق الباب قلنا له من انت ، قال انا الشيخ العياشي ، ثم جاءت الشرطة ، فقال المتهم للعياشي ابنتي في وجهك ، ثم سلم نفسه للشرطة )).
    ولانقطاع الكهرباء قام كاتب السطور بتدوين الاسئلة التي تم سماع اجابة الشاهد عليها فقط ، كالتالي:

    • النيابة: قلت انك شاهدت المتهم مسلح وخفت على ولدك وادخلته السوبرماركت ، لماذا خفت والشعب اليمني كله مسلح ؟
    • الشاهد: كان رد فعل تلقائي.
    • النيابة: الشعب كله مسلح ليش خفت على ولدك عندما شاهدت المتهم ؟
    • الشاهد: كان السلاح بيديه وموجه للامام.
    • النيابة: كيف تفاجا المتهم عندما علم ان هناك بنات في السيارة؟
    • الشاهد: اجاب انا لا اعلم بذلك وظهر عليه الارتباك.
    • كم كان بينك وبين المتهم وقت اطلاق النار ؟
    • الشاهد : حوالي 14 متر.
    • النيابة: بعد خروجك من السوبرماركت هل شاهدت المجني عليهما ؟
    • الشاهد: لا
    • النيابة : هل شاهدت الاضرار على السيارة ؟
    • الشاهد: لا.
    • محامي اولياء الدم: كيف كان المتهم ماسك سلاحه ؟
    • الشاهد : بيديه والى الامام.
    • محامي المتهم: هل سمع الشاهد احد الموجودين ينادي المتهم قبل اطلاق النار ان هناك اطفالا في السيارة ؟
    • الشاهد: لا ، كان هناك زجاج.
    • محامي المتهم : هل شاهدت حالة ندم على المتهم حين علم ان طفلة في السيارة ؟
    • الشاهد : كان متفاجئ.
    • محامي المتهم: هل كانت السيارة معكسة ؟
    • الشاهد: نعم
    • محامي المتهم: هل كانت ابنة المتهم موجودة داخل سوبرماركت حراء ؟
    • الشاهد : نعم.

    الدفاع يطلب فرصة لاحضار شهود اضافيين
    بعدها قال محاميا المتهم علي بارحمة وياسر شماخ ان لديه ثلاثة شهود نفي آخرين لدفع التهم الواردة في قرار النيابة وتعديلها ، لكنهم لم يتمكنوا من الحضور اليوم ، وقال ان ” لديه تسجيلات مرئية يطلب عرضها على الشاشة امام المحكمة وادلة تثبت كيدية اقوال الشهود (6) و (7) و (8) من شهود الاثبات”. – حسب قوله.

    img 2460

    قرار المحكمة
    قررت المحكمة اعطاء النيابة العامة مع محامي اولياء الدم فرصة للرد على ما قدمه محامي المتهم في الجلسة ، وكذا اعطاء فرصة اخرى للمتهم لتقديم مالديه ، ورفع الجلسة الى يوم غد الاثنين 31 يوليو 2023م.
    رفعت الجلسة ،،،

    الصحفي عبدالرحمن انيس فله

    خبر الجلسة الرسمي من اعلام النيابة العامة:

    محكمة المنصورة الإبتدائية تستمع لشهود النفي وملاحظات محامي الدفاع عن المتهم على أدلة الأثبات المقدمة من النيابة العامة في واقعة قتل الطفلة حنين البكري

    الأحد – ٣٠ يوليو ٢٠٢٣
    عدن – إعلام النيابة العامة

    عقدت صباح اليوم الأحد محكمة المنصورة الإبتدائية جلستها الخامسة وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور جماهيري كبير برئاسة القاضي عصام صالح جرز وأمين السر ماهر سعيد يحي بمحاكمة المتهم حسين محمد حسين هرهرة، و بحضور عضو نيابة المنصورة الإبتدائية القاضي محمد عبدالجبار المنصوب، وحضور محامين للمتهم وأولياء دم المجني عليهما حنين و راويه إبراهيم البكري، وذلك بتهمة القتل العمد والشروع في القتل.

    وفي الجلسة أستمعت المحكمة لشهود النفي الاول والثاني والثالث عن المتهم حسين محمد حسين هرهرة وتم أستفصالهم من قبل المحكمة والنيابة العامة والمحامين لأولياء دم المجني عليهما و المتهم و محاميه، حيث أكدو في شهادتهم عن حالة المجني عليه والمتهم عند مشاهدتهم وهو شاهراً سلاحه الآلي وهو خارج من منزله يركض، وكذلك مشاهدتهم له بعد أطلاق النار وأدخاله السوبر ماركت، وكانت ابنته متواجده بداخله، وكذلك كانت حالته النفسيه منفعل وتفاجئ عندما علم بان في السيارة أطفال وقال إنه لا يعلم بذلك.

    كما أستمعت المحكمة لملاحظات محامي الدفاع عن المتهم على أدلة الأثبات المقدمة من النيابة العامة الأولى منها حول إعترافات المتهم في محاضر جمع الإستدل وتحقيقات النيابة بانه عندما حصل التداحش بين سيارة المتهم وسيارة إبراهيم البكري، ولما حصل من آثار وتوتر نفسي ذهب على دراجة نارية (سيكل) لإحضار سلاحه من منزله لأن إبراهيم البكري لطمه ومنعه من أخد إبنته وسيارته، وعند عودته أطلق عدد من الرصاص على السيارة التابعة لابراهيم البكري كورلا في مؤخرتها وجانبها الأيسر بقصد ألحاق مادي وكانت السيارة معكسة (مظللة الزجاجات) أي بشكل معتم تماما ودخل إلى سوبر ماركت حراء الموجودة فيه أبنته، ثم أشعروه إن في السيارة طفلة أصيبت من الرصاص وندم كثير حيث إنه لم يعلم أو شاهد أو توقع وجودها في السيارة وسلم سلاحه ونفسه للشرطة، هذا كان الإعتراف الصريح وحقيقة الواقعة. ويلاحظ إن النيابة العامة المنصورة قد أوردته بشكل ملخص في قائمة أدلة الأثبات المقدمة للمحكمة، وإن ملاحظاته القانونية الثانية أن السلاح الآلي الذي أحضره هو سلاح يحمل عليه تصريح ساري المفعول إلى تاريخ ٢٠٢٣/٩/١٤م من وزارة الداخلية م/عدن، وأن أحضار السلاح هو عمل من أعمال التحضير التي لا يعاقب عليها في التشريع الجنائي اليمني وكل التشريعات العربية إلا في حالة عدم وجود تصريح به، والملاحظة القانونية حول أقوال شهود الاثبات من الواضح جدا أن المتهم صوب سلاحه على السيارة وليس على حي المجني عليها، ولم تناقش النيابة العامة الإبتدائية المنصورة هل كانت زجاجات السيارة التابعة لوالد المجني عليها مفتوحة عند إطلاق الرصاص عليها من المتهم؟ هل تم مشاهدة أي أطفال في السيارة قبل إطلاق الرصاص؟ هل قام المتهم بفتح باب السيارة قبل أن يبدأ بأطلاق الرصاص؟ هل كان هناك سماع صياح الأطفال من داخل السيارة؟ هل زجاجات السيارة معكسة (مظللة)، والملاحظة القانونية الثالثة حول تقرير الأدلة الجنائية لم يذكر التقرير هل زجاجات السيارة التي تعرضت لفعل إطلاق الرصاص معكسة الزجاجات وماهي درجة التعتيم (٥٠% أو ٧٥% أو ١٠٠%) وماهي أمكانية الرؤية من خلالها. وإن التقرير لا يرتقي إلى التقرير الفني، بل كان تقرير وصفي. أما الملاحظة القانونية الرابعة حول تقرير الطبيب الشرعي لا تعليق عليه، أما عن صور الكيمرات الأمنية المثبتة في المحلات التجارية المحاذية لمسرح الجريمة التي لم تبين وتظهر الواقعة يمكن أن تفيد بأي جديد للمحكمة. إن مقاطع الفيديو صامتة. وحول أقوال الشهود يطالب بأعتبار شهود الأثبات الخمسة التي قدمتها النيابة العامة الابتدائية ضمن قائمة أدلة الأثبات شهود نفي للتهمة المنسوبة للمتهم في قرار الاتهام الملفق مع اعتراف المتهم بالقتل غير العمدي، وإنه يتقدم بطلب تغيير الوصف القانوني للواقعة من القتل العمد بنص المادة (٢٣٤) جرائم وعقوبات والشروع في القتل بنص المادة (٢٣٦) من نفس القانون إلى جريمة القتل الغير عمدي وفق نص المادة رقم (٢٣٨) من قانون الجرائم والعقوبات النافذ.

    وقد قررت المحكمة التأجيل الجلسة ليوم غد الإثنين الموافق ٣١ يوليو ٢٠٢٣م لإعطاء النيابة العامة وأولياء دم المجني عليهما الرد على ما قدم وأعطاء فرصة أخرى لمحامي المتهم لتقديم ماتبقى لديه.

    حضر الجلسة محامين المتهم المكون من الدكتور علي بارحمة و ياسر شماخ ومحامين أولياء دم المجني عليهما المكون من عارف الحالمي و صالح البعداني و محمد سعيد البان.

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • تفاصيل الجلسة 4 الفاصلة في محاكمة حسين هرهره قاتل الطفلة حنين البكري

    تفاصيل الجلسة 4 الفاصلة في محاكمة حسين هرهره قاتل الطفلة حنين البكري

    تفاصيل الجلسة الرابعة من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري

    القاعة ممتلئة بالحضور ، يتقدم النقيب قاسم الثوباني الى احد الجالسين بالقرب من قفص المتهم ، ويسأله : انت من ذوي المجني عليها ؟
    يرد الشاب : نعم
    يطلب منه الثوباني الانتقال الى الجانب الاخر من المقاعد الخاصة بذوي المجني عليها ، حرصا على عدم وجود اي احتكاك مع المتهم ، يتحرك الشاب الى الجهة الاخرى.
    في الاسفل عند بوابة المحكمة اصطف طابور من المواطنين يريدون الدخول ، يعتذر منهم العسكر لان القاعة امتلات ولم يعد هناك متسع ، في الدور الاول الذي تقع فيه القاعة يتقدم رجل اربعيني يضع كشيدة على راسه للدخول الى القاعة ، يطلب منه الجندي نزع الكشيدة اولا ونفضها قبل الدخول ، يرفض الرجل في البداية فيطلب منه الجندي مغادرة المحكمة ، يوافق اخيرا ويتاكد الجندي من عدم حمله اي سلاح ثم ياذن له بدخول القاعة التي تم تفتيش جميع الداخلين اليها.
    في الداخل يطرق القاضي بمطرقته ايذانا ببدء الجلسة ، يصمت الجميع وكأن على رؤوسهم الطير ، لا كلام الا باذن هذا هو نظام الجلسة.

    وبدات الجلسة
    افتتح فضيلة القاضي عصام صالح جرز عضو محكمة المنصورة الابتدائية جلسة المحكمة ، حيث تبين حضور ولي دم المجني عليها حنين ابراهيم البكري ، ومحاموه : عارف الحالمي ، وصالح عبدالله ومختار محمد ومحمد سعيد البان ، وحضور المتهم حسين محمد حسين هرهرة ، ومحاميه علي بارحمة ، وحضور عضو نيابة المنصورة المترافع في القضية محمد المنصوب.
    يبدا القاضي بسؤال النيابة العامة عما اذا كانت قد وفرت باقي شهود الاثبات ..
    النيابة : نعم ، هناك ثلاثة شهود اثبات موجودون في القاعة.
    — القاضي: احضروا بطائقهم الى هنا واخرجوهم من القاعة ، وسيتم المناداة عليهم واحدا واحدا بشكل فردي.
    تم اخراج الشهود من قاعة المحاكمة والمناداة على احدهم ..

    الاستماع الى اقوال الشاهد السادس

    امس الاربعاء تم استكمال سماع خمسة من شهود الاثبات ، واليوم كان سماع اقوال الشاهد السادس ( ش.ع.ن.ع ).
    — القاضي : تذكر ان الشهادة لله
    ضع يدك اليمنى على المصحف ، وقل : اقسم بالله العظيم الذي لا اله الا هو ان اقول الحق ، ولا شيء غير الحق.

    • الشاهد يؤدي اليمين على المصحف.
      — القاضي: ما هي شهادتك ؟
    • الشاهد: (( كنت يوم عرفة الساعة السادسة الا ربع المغرب خارج من خط التسعين ، وشاهدت القاتل “ينبهه القاضي الى لفظ المتهم” خارجا من البوابة الغربية للسوبرماركت ولديه سلاح روسي ، وهناك مجموعة من الناس يقولون له قبل ان يتم اطلاق الرصاص ان في السيارة بنات ، فقام باطلاق الرصاص من الجهة اليمنى من مؤخرة السيارة ، ثم اطلق الرصاص مرة اخرى من وسط السيارة ، وفي ناس كانوا ينادون عليه ان في السيارة بنات سواء قبل الاطلاق او بعد الاطلاق ، ثم اتجه الى السوبر ماركت ، وبعد ان دخل السوبرماركت لم اشاهده بعد ذلك)).
    صورة المتهم في قتل الطفلة حنين البكري المدعو حسين هرهره في المحكمة بالجلسة الرابعة
    المتهم في قتل الطفلة حنين البكري المدعو حسين هرهره في المحكمة بالجلسة الرابعة

    — القاضي: متى واين حصل ذلك ؟

    • الشاهد: يوم عرفة تقريبا قبل اذان المغرب بربع ساعة الى عشرين دقيقة في شارع الكثيري.
      — القاضي : ما سبب تواجدك في ذلك المكان ؟
    • الشاهد: كنت معزوم على الافطار عند صديق.
      — القاضي : من اي اتجاه شاهدت المتهم ؟
    • الشاهد: كان السوبرماركت على يميني وكذلك المتهم.
      — القاضي: كم كانت المسافة بينك وبين السيارة ؟
    • الشاهد : تقريبا مترين.
      — القاضي: المتهم وقت اطلاق النار كم كان يبعد عن السيارة ؟
    • الشاهد: كان بجانبها مباشرة.

    — القاضي : تعقيب النيابة العامة

    • النيابة: كيف كانت وضعية السيارة ؟
    • الشاهد: مقدمة السيارة كانت في اتجاه الشرق.
    • النيابة: كيف كان اتجاه السيارة لك وللمتهم ؟
    • الشاهد: بالنسبة للمتهم من جهة السائق ، وبالنسبة لي على يميني.
    • النيابة : هل كان المتهم ملاصقا للسيارة ام كان هناك مسافة ؟
      تم تصور الموقف من قبل الشاهد داخل القاعة وكانت المسافة بحدود المتر.
    • النيابة : هل تعرف الاشخاص الذين قالوا للمتهم ان هناك بنات ؟.
    • الشاهد: لا اعرف الاشخاص ، لكن اشهد لله انني سمعت ذلك قبل واثناء الضرب.
    • النيابة : انتهت الاسئلة.

    — القاضي : محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: كم كانت عدد الطلقات ؟
    • الشاهد : ست الى سبع رصاصات.
    • محامي اولياء الدم : اين كان اتجاه الطلقات ؟.
    • الشاهد: من امام السيارة وخلفها.
    • محامي اولياء الدم: اتجاه الطلقات الى الاعلى ام الى الاسفل ؟
    • الشاهد : كان على مسافة الراكب.
    • محامي اولياء الدم: هل شاهدت اخراج المجني عليها من السيارة ؟
    • الشاهد: كان الشخص الذي بجانبي هو الذي قام باخراجها ، ولم اشاهد من اي باب اخرجها.
    • محامي اولياء الدم: كيف كانت طبيعة الشخص وتعابير وجهه ؟
    • الشاهد: كان طبيعي.
      محامي اولياء الدم : انتهيت سيدي القاضي.
    القاضي الموكل له الفصل في قضية مقتل الطفلة حنين البكري ومحاكمة المدعو حسين هرهره في عدن
    القاضي الموكل له الفصل في قضية مقتل الطفلة حنين البكري ومحاكمة المدعو حسين هرهره في عدن

    — القاضي: محامي المتهم

    • محامي المتهم : ذكر الشاهد انه كان يسير من خط التسعين ، كم يبعد الكثيري عن شارع التسعين ؟
    • الشاهد: كنت في شارع الكثيري وليس التسعين ، وانما سبقت لساني بذلك.
    • محامي المتهم: اين شاهدت المتهم بالضبط ؟
    • الشاهد: شاهدته وهو خارج من السوبرماركت الجهة الغربية باتجاه السيارة ، ولا اعرف ما اسم السوبرماركت.
    • محامي المتهم: في اي مكان كانت عزومة الافطار ؟
    • الشاهد : على يسار النخيل.
    • محامي المتهم: من اي اتجاه دخلت الى شارع الكثيري ؟
    • الشاهد: من اتجاه مستشفى الوالي.
    • محامي المتهم: اين كنت هل في السيارة ام خارجها ؟
    • الشاهد: عندما شاهدت القاتل يطلق الرصاص كنت في السيارة.
    • محامي المتهم: سيدي القاضي ، اسجل اعتراضا على هذا الشاهد لانه يوصف موكلي بالقاتل منذ الوهلة الاولى.
    • النيابة العامة تطلب الاذن : عدالة المحكمة ، الشاهد مواطن من عامة الناس لا يعرف المصطلحات القانونية وليس رجل قانون ، كما ان المواطن ليس كاميرا لتسجيل ما ورد في الشارع وانما يشهد بما رأى ، كما ان الانسان معرض للنسيان ، والعبرة بالأخذ بالمضمون وليس بالألفاظ.
    • محامي اولياء الدم يطلب الاذن : سيدي القاضي ، الالفاظ واضحة سواء كانت جاني او قاتل.
    • محامي المتهم : العذر اقبح من الذنب ، الشاهد امام الجميع قال انه كان على بعد مترين من السيارة ، ثم يقول شاهدته وانا في السيارة.
      تتداخل اصوات الشاهد مع محامي اولياء الدم ومحامي المتهم ، يعيد القاضي الهدوء للقاعة وهو يطرق بيده على المطرقة مخاطبا محامي المتهم : تم تدوين شهادة الشاهد واعتراضك على الشاهد في محضر الجلسة.
    • استماع اقوال الشاهد السابع*
      بعدها تم المناداة على الشاهد السابع من شهود الاثبات ( الشاهد الثاني من شهود جلسة اليوم ) وهو الشاهد ع.ع.ع.ح ليدخل القاعة ، وبعد اداء اليمين ، يقدم الشاهد شهادته :
      (( كنت اتيا من شارع الكثيري من اتجاه سوق الخضرة كنت معزوم على الفطور ، وشاهدت المتهم ماسك الآلي وفوقه مخزنين رصاص ، وكان الناس يراجعوه قبل الاطلاق ولم يتراجع ، وهرب منهم وجاء الى خلف سيارة والد المجني عليهما ثم باشر باطلاق النار ، وكان هناك ناس يصيحون : في اطفال داخل السيارة )).
      — القاضي: متى قال له الناس ان هناك اطفال ؟
    • الشاهد : كان ذلك اثناء قيامه بالاطلاق من الخلف ثم بدأ الاطلاق من جهة السائق ، ثم اتجه مباشرة الى السوبرماركت ، وقام السوبرماركت باغلاق الابواب عليه ، ثم ذهب المدعو (م) ابن عمي واخرج البنت من السيارة من باب السائق ، ثم اجت الشرطة وانصرفنا بعد ذلك )).
      — القاضي : متى واين حصل ذلك ؟
    • الشاهد : حوالي الساعة خمس وخمسين دقيقة عصر يوم عرفة في شارع الكثيري امام سوبر ماركت لا اعرف اسمه بالضبط.
      — القاضي : ما سبب تواجدك ؟
    • الشاهد: كنا معزومين عند شخص فطور خلف النخيل.
      — القاضي: اين كانت اماكن اطلاق الرصاص على السيارة ؟
    • الشاهد : في مؤخرة السيارة وفي الجنب من اتجاه السائق.
      — القاضي: هل شاهدت اماكن الاطلاق في السيارة ؟
    • الشاهد: لم اركز ، ولكن كان في الخلف والجنب.
      — القاضي: هل تعرف من كان يقوم بمراجعة المتهم ؟
    • الشاهد : لا.
      — القاضي: متى كان صياح الناس بان هناك بنات ؟.
    • الشاهد : اثناء الاطلاق خلف السيارة.
      — القاضي : هل تعرف من قام بالصياح بان هناك بنات ؟
    • الشاهد : لا.
      — القاضي : تعقيب النيابة العامة
    • النيابة : كيف عرف الشاهد ان البنت في السيارة ؟
    • الشاهد : من خلال صراخ الناس واردنا التأكد من ذلك.
    • النيابة : كم كانت المساحة بين المتهم والسيارة ؟
    • الشاهد : من متر ونصف الى مترين.
    • النيابة : كم المسافة بينك وبين المتهم قبل اطلاق النار ؟
    • الشاهد : عشرة الى خمسة عشر متر.
    • النيابة : هل كان الصوت واضحا من الناس بان هناك اطفال في السيارة ؟
    • الشاهد : نعم واضح.
    • النيابة : تكتفي النيابة العامة بهذا القدر.

    — القاضي : محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم : كيف كان اتجاه اطلاق الرصاص ؟
    • الشاهد : من اتجاه الابواب.
    • محامي اولياء الدم: هل كان الشارع مزدحم ؟
    • الشاهد: نعم
    • محامي اولياء الدم: كم عدد طلقات الرصاص ؟
    • الشاهد : ست الى ثمان طلقات.
    • محامي اولياء الدم: اين كان الازدحام اكثر ؟
    • الشاهد : الازدحام كان اكثر امام السوبر ماركت.
    • محامي اولياء الدم: كم المسافة بين الاشخاص الذين حذروا المتهم وبين المتهم ؟
    • الشاهد: حوالي ثلاثة متر.
    • محامي اولياء الدم: هل كان الصوت عاليا ؟
    • الشاهد: كان عاليا.
    • محامي اولياء الدم: كيف كان وضع المتهم ؟
    • الشاهد: كان متوترا.
    • محامي اولياء الدم : انتهت اسئلتنا.

    — القاضي: محامي المتهم

    • محامي المتهم : هل كان ابن عمك الذي اخرج المجني عليها من السيارة مسلحا ؟
    • الشاهد: كان معه سلاح آلي ، هو يعمل مرافق مع قائده (تم ذكر اسم القائد في المحكمة).
    • محامي المتهم : مع من كنت متواجد ؟
    • الشاهد : انا و “ش” و “م” ( الشاهدان السادس والثامن ).
    • محامي المتهم: كنتم مترجلين او على سيارة ؟
    • الشاهد : كنا في سيارة.
    • محامي المتهم: ما نوعها ؟
    • الشاهد : برادو.
    • محامي المتهم: ما اسم السوبر ماركت ؟
    • الشاهد : لا اعلم بالضبط.
      محامي المتهم: انتهت اسئلتي ، اطلب من عدالة المحكمة صورة من اقوال شهود اليوم وسأرد عليها في الجلسة القادمة.
    • النيابة العامة : عدالة المحكمة ، قبل المناداة على الشاهد الاخير نطلب ان تواجهوه بثيابه وعليها دماء الطفلة حين اخرجها من السيارة.
      يضع عضو النيابة المترافع ثيابا عسكرية عليها اثار دماء امام القاضي.
    • القاضي: ادخلوا الشاهد .

    سماع اقوال الشاهد الثامن والاخير من شهود الاثبات

    الشاهد م.ع.س.ح ، بعد حثه على اخلاص الشهادة لله واداءه اليمين على المصحف ، روى شهادته:
    (( كنت خارجا انا و الاخ (ش) والاخ (ع) “الشاهدين السادس والسابع” قبل المغرب ماشين بخط الكثيري ، ثم شاهدت المتهم “وأشار بيده اليه” يقوم باطلاق النار ، ثم استمر في اطلاق الرصاص على جانب السيارة ، ثم سمعنا بوجود اطفال ، اوقفنا سيارتنا الخاصة بنا وذهبت الى سيارة المجني عليهما ، وكان المتهم قد ذهب الى السوبرماركت ، ثم قمت باخراج الطفلة من السيارة ، وكان لازال بها نفس ، وكانت اختها بين كرسي السائق والراكب ، ثم اخذت الطفلة الاولى وسلمتها لوالدها ، ثم عدت للبحث عن الطفلة الاخرى وكان قد اخذها شخص اخر ، وهذا مالدي )).
    — القاضي: متى واين حصل ذلك ؟

    • الشاهد : في شارع الكثيري ، قبل المغرب يوم عرفة.
      — القاضي : ما سبب قيامك بالذهاب الى سيارة المجني عليها ؟
    • الشاهد : عندما سمعت ان هناك اطفالا بداخلها.
      — القاضي : كم كانت المسافة بينك وبين سيارة والد المجني عليهما وقت اطلاق النار ؟
    • الشاهد : كنا في الخط العام وكانت تبعد حوالي اقل من ثمانية متر.
      — القاضي: كم كانت المسافة بينك وبين المتهم ؟
    • الشاهد : نفس المسافة.
      — القاضي: ماذا شاهدت على الطفلة عندما اخرجتها ؟
    • الشاهد : شاهدت دماء في الخلف.
    • القاضي: تعقيب النيابة العامة
    • النيابة: هل شاهدت دماء ام آثار شظايا على الطفلة الاخرى ؟
    • دماء ، حيث اني لم اعاينها.
    • النيابة : هل هذه الثياب التي على الطاولة هي الثياب التي كنت ترتديها يوم الحادثة ؟
    • الشاهد: نعم.
    • النيابة: تكتفي النيابة العامة بهذا القدر.

    — القاضي: محامو اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: هل كان المكان مزدحم بالمارة ؟
    • الشاهد: نعم.
    • محامي اولياء الدم: الى اين كان اطلاق الرصاص ؟
    • الشاهد : كان الاطلاق في الخلف ثم بعد ذلك اطلق في الجنب ، وكان الاطلاق وسط.
    • محامي اولياء الدم: كم عدد الطلقات ؟
    • الشاهد : لا اعلم.
    • محامي اولياء الدم: كم المسافة بين الاشخاص الذين صاحوا بان في السيارة بنات وبين المتهم ؟.
    • الشاهد : لا اعلم.
    • محامي اولياء الدم: كيف كان الصوت عالي ام منخفض ؟
    • الشاهد : انا سمعته.
    • محامي اولياء الدم: هل كانت السيارة شغالة ام لا ؟
    • الشاهد: كانت معكسة ولا ادري هل هي شغالة ام لا .
    • محامي اولياء الدم: انتهت اسئلتي سيدي القاضي.

    — القاضي : محامي المتهم.

    • محامي المتهم: عندما سمعت الناس يصيحون ان في السيارة بنات هل كنت راكبا في السيارة ام مترجلا ؟
    • الشاهد: كنت راكبا في السيارة.
    • محامي المتهم: كم كانت المسافة بينك وبين السيارة ؟.
    • الشاهد : اقل من ثمانية متر.
    • محامي المتهم : هل ساهدت البنات قبل الاطلاق او اثناء الاطلاق ؟
    • الشاهد : سمعت فقط.
    • محامي المتهم: هل تعرف احدا ممن سمعت منهم ان في السيارة بنات ؟
    • الشاهد: لا اعرف احدا.
    • محامي المتهم: هل كنت تحمل سلاح ؟
    • الشاهد: نعم.
    • محامي المتهم : انتهت اسئلتي

    كلمات وطلبات ختامية

    طلب محامي المتهم

    • محامي المتهم: ((سيدي القاضي ، اطلب من عدالة المحكمة النزول لمعاينة السيارة ، ومقارنة ماورد في كلام الشهود والآثار الموجودة على السيارة)).
    تفاصيل الجلسة الرابعة من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري
    ممثل النيابة العامة في محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين المدعو حسين هرهره في عدن

    كلمة النيابة العامة

    • النيابة: ((عدالة المحكمة ، نكتفي يما قدمناه ، ونقول ان الادلة في قائمة الاثباتات اضافة الى شهود اليوم والذين اكدوا ان هناك بنات في السيارة وان القصد الجنائي كان متوفرا ، ونترك الامر لعدالة المحكمة)).

    كلمة محامي اولياء الدم

    • محامي اولياء الدم: (( سيدي القاضي ، ما تم تقديمه من أدلة شرعية متعاضدة مع بعضها ، أكدت ارتكاب المتهم لجريمة القتل العمد باركانها الثلاثة ، ونطلب من عدالتكم اغلاق باب المرافعة مالم يكن هناك شهود نفي ، ونطالب بالقصاص الشرعي)).

    قرار المحكمة
    — القاضي: (( المحكمة وبعد اطلاعها على الدفع المقدم من محامي المتهم واسانيده وطلباته ، والرد عليه من قبل النيابة ومحامي اولياء الدم ، حيث تبين ان الدفع في موضوع قرار الاتهام ، كما تبين طلب محامي المتهم تقديم أدلته التي تثبت دفعه ، لذلك تقرر المحكمة ضم الدفع للفصل في الموضوع ، مع اعطاء محامي المتهم فرصة لتقديم مالديه.
    وقررت المحكمة تاجيل الجلسة الى يوم الاحد القادم)) .
    رفعت الجلسة ،،،،

    ختاما ..
    علانية الجلسات تعطي الفرصة للجمهور لمتابعة ما يدور في قاعة المحكمة ، ونشر ما يجري في المحاكمة هو امتداد وتكملة لعلانيتها ، خاصة وأن النشر يقتصر على إجراءات المحاكمة وهي مرافعات الخصوم وأقوالهم ومرافعات النيابة العامة والدفاع وكذلك أقوال الشهود.

    الحاضرين في الجلسة الرابعة من محاكمة المدعو حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين
    الحاضرين في الجلسة الرابعة من محاكمة المدعو حسين هرهره المتهم بقتل الطفلة حنين

    بقلم الصحفي أ. عبدالرحمن انيس فله الشكر منا في موقع شاشوف الإخباري

  • قصة مجريات محاكمة حسين هرهره الغامضه ينشرها صحفي وفاءاً للطفلة حنين البكري

    قصة مجريات محاكمة حسين هرهره الغامضه ينشرها صحفي وفاءاً للطفلة حنين البكري

    تفاصيل وقائع الجلسة الثالثة من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري

    الهدوء يعم القاعة ، لا شيء سوى برود المكيفات تمر نسائمه على الحاضرين ، القاضي جلس على كرسيه وبدا بترتيب اوراقه ، لذا فالكلمة الوحيدة التي قد تسمعها تلك اللحظة هي : “يا قاسم” ، قد ينطقها عضو النيابة وقد ينطقها المحامي وقد ينطقها احد رجال الامن المنتشرين في القاعة ، وقاسم الذي يناديه المختصون هو “قاسم الثوباني” قائد كتيبة الحماية والمهام الخاصة ، والمكلف من النائب العام بحماية جلسات المحكمة لقضايا الراي العام وخاصة قضايا جرائم القتل وحماية تنفيذ الاعدام ، وغالبا يتردد اسمه كلما اراد اطراف القضية شيئا من رجال الامن.
    على الجانب الايمن من القاعة محاميا الدفاع يخرجون اوراقا من حقائبهم ، وعلى الجانب الايسر عضو النيابة المترافع يتفحص بعض الوثائق امامه ، وسط القاعة ثلاثة من محاميو اولياء الدم ، وفي طرف القاعة يرن هاتف شخص فياخذ العسكر الجوال دون نقاش ، اذ يعد رنين الجوال في القاعة مخالفا لاداب المحكمة.
    دقائق قليلة من الهدوء ، يكسرها صوت مطرقة القاضي وهي تدق برفق فوق سندان حديدي ايذانا ببدء جلسة التقاضي.

    انسحاب احد محاميا الدفاع

    فور بدء الجلسة اثار احد محاميا الدفاع ” ياسر شماخ ” مسألة طلب رد القاضي “استبدال القاضي” ، فاخبره قاضي المحكمة أن طلب الرد قد فصل فيه رئيس المحكمة التي ينتمي اليها القاضي ، وان الطلب تم رفضه شكلا في أول جلسة ثم قدم محامي المتهم طلب الرد لرئيس محكمة المنصورة وتم الرد عليه ، وفي صباح امس الاول الاثنين تم استدعاء محامي المتهم والقاضي عصام صالح جرز ونظر طلب الرد رئيس المحكمة فقبله شكلا ورفضه موضوعا ، ثم قررت المحكمة السير في إجراءات القضية.
    رفض محامي الدفاع ياسر شماخ هذا ، وبعد مشادة خفيفة اعلن انسحابه من الجلسة ومع انسحابه غادر معه بعض اقارب المتهم وبقي اخرون من ذويه ، فيما بقي محامي الدفاع الاخر علي بارحمة داخل الجلسة حتى نهايتها.

    قاتل الطفلة حنين البكري المدعو حسين هرهره في المحكمة خلف 2 من العسكر
    قاتل الطفلة حنين البكري المدعو حسين هرهره في المحكمة خلف 2 من العسكر

    النيابة تطالب باحالة محامي المتهم المنسحب للتحقيق

    بعد انسحاب المحامي ياسر شماخ احد محاميا المتهم وخروج مجموعة معه من القاعة ، طالبت النيابة العامة باحالة محامي المتهم للتحقيق بتهمة ” تعطيله سير اجراءات الجلسة وعمل فوضى في القاعة رغم انه يعرف القانون ولايعذر لجهله بالقانون ” ، ووصف عضو النيابة المترافع ما جرى بانه “من جرائم الجلسات”.
    وعلى الفور سجل محامي المتهم “علي بارحمة” اعتراضا على طلب النيابة ، فقرر القاضي تجاهل الامر والسير في اجراءات التقاضي.

    استكمال سماع اقوال شهود الاثبات

    بعد ذلك امر القاضي باخراج شهود الاثبات من قاعة المحكمة وبقاءهم خارجها لحين استدعاءهم بشكل فردي حيث كان القاضي قد استمع الى اقوال اثنين من الشهود في الجلسة السابقة ، وتم اولا المناداة على الشاهد الثالث ص.أ.ص.م ، وبعد حثه على اخلاص الشهادة لله ، واداءه اليمين على المصحف بان لا يقول الا الحق ، بدات المحكمة في سماع اقواله.
    قال الشاهد: ((خرجت من البيت حوالي الساعة الخامسة عصرا وشاهدت المتهم ووالد المجني عليها يتدافعون ويتداهفون فدخلنا بينهم وفارعنا ، ثم قام والد المجني عليها بفتح سيارته والقى نظرة لداخل السيارة وقام باغلاق الباب ، حاولنا ان نصلح بينهما لكنهما رفضا وكل واحد يقول للاخر انت الغلطان)).
    واضاف الشاهد : ((قلنا لهم احتكموا للمرور او للكاميرات ، بعد ذلك اختفى حسين هرهرة فجأة قبل ان يصلحوا بينهما وكنا نتساءل اين ذهب ، ثم بعد عشر دقائق عاد المتهم ومعه سلاح ، وجاء من امام مقدمة سيارة والد المجني عليها ثم هربنا ، وقام المتهم بالبحث عن والد المجني عليها وهو موجه السلاح الى الامام ، ثم عاد الى سيارة والد المجني عليها من الجانب الايسر ، وقام باطلاق الرصاص بشكل سريع حوالي ست الى سبع طلقات من مسافة متر ونصف ، ثم رجع المتهم الى امام السوبر ماركت وقام الناس بامساكه وادخاله السوبر ، ثم شاهدت احد الاشخاص يفتح الباب ، وكانت المجني عليها مغمى عليها والدماء تسيل من الجهة الامامية وتحديدا البطن ، بعد ذلك قاموا باسعافها وبعد فترة قليلة جاءت الشرطة واخذت المتهم)).

    والد الطفلة حنين البكري في الجلسة الثالثة من محاكمة القالت حسين هرهره
    والد الطفلة حنين البكري في الجلسة الثالثة من محاكمة القالت حسين هرهره

    — القاضي: متى واين حصل ذلك ؟

    • الشاهد: يوم عرفة الساعة الخامسة والنصف عصرا تقريبا في شارع الكثيري.
      — القاضي: ما سبب تواجدك ؟
    • الشاهد: لشراء اغراض للمنزل.
      — القاضي: ماذا سمعت من حديث بين المتهم والمجني عليه ؟
    • الشاهد: كلام عادي ، كل واحد يقول للاخر انت غلطان.
      — القاضي: هل حدث اعتداء بالضرب بينهما ؟
    • الشاهد: حدثت مدافعة ومداهفة فقط.
    • القاضي: هل شاهدت اماكن اطلاق الرصاص ؟
    • الشاهد: طلقتين بالباب الخلفي خلف السائق ، وطلقة في مثلث الزجاج وطلقة فوق الخزان وطلقتين في كشافة الخانة.
      — القاضي: هل كانت السيارة شغالة ؟
    • الشاهد : تقريبا شغالة ، الشارع كان مزدحم بالسيارات ولم اتنبه.

    — القاضي : هل لدى النيابة اي تعقيب ؟.

    • النيابة: كيف كان اتجاه سيارة والد المجني عليها ؟
    • الشاهد: كانت مجنبة.
    • النيابة : هل شاهدت الطفلة حنين تتحرك ؟
    • الشاهد: كانت لا تتحرك.
    • النيابة : هل سمعت المتهم او والد المجني عليهما يقول احدهما للاخر ان اولادي في السيارة ؟.
    • الشاهد : لا.
    • النيابة : انتهت اسئلتنا.
    • القاضي : محامو اولياء الدم هل لديكم تعقيب .
    • محامي اولياء الدم: هل شاهدت ابنة المتهم بجانبه اثناء الشجار ؟
    • الشاهد : لا.
    • محامي اولياء الدم : هل كان هناك ازدحام ورجال ونساء بالقرب من السيارة ؟
    • الشاهد : نعم كان الشارع مكتظ .
    • محامي اولياء الدم: هل كان المتهم يتلفت يمينا ويسارا ؟
    • الشاهد : نعم.
    • محامي اولياء الدم: هل تكلم والد المجني عليهما حين فتح سيارته بعد الشجار ؟
    • الشاهد : لا
    • محامي اولياء الدم : انتهيت سيدي القاضي.
    • القاضي : محامي المتهم
    • محامي المتهم: قلت في اقوالك أنه عندما اختفى حسين هرهرة كنتم تتساءلون اين ذهب ، انت ومن كنتم تتساءلون ؟
    • الشاهد: انا وابراهيم والد المجني عليهما وشخص آخر لا اعرفه.
    • محامي المتهم: كم المسافة بينك وبين السيارة عندما تم اطلاق النار ؟
    • الشاهد: عشرة الى خمسة عشر متر.
    • محامي المتهم: ذكرت في اقوالك ان المتهم جاء يبحث عن والد المجني عليها ، كيف عرفت ؟
    • الشاهد: بسبب مشكلة التصادم بينهما.
    • محامي المتهم: كنت تعلم انه جاء يبحث ام استنتجت ؟
    • النيابة تعترض : هذا سؤال ايحائي.
    • محامي المتهم: هل شاهدت المتهم يطلق النار على المجني عليها مباشرة ؟
    • الشاهد : شاهدته يطلق على السيارة حيث كانت معكسة.
      محامي المتهم : انتهيت سيدي القاضي.

    المتهم حسين هرهرة رفع يده طالبا الاذن من القاضي ، فاعطاه الاذن.

    • المتهم: الشاهد يقول انه تحدث مع ابراهيم فين راح حسين ، كيف عرفت ان اسمي حسين ؟
    • الشاهد : عرفته فيما بعد.

    سماع اقوال الشاهد الرابع أ.ج.ع.م
    بعد اداء اليمين على المصحف ، تحدث الشاهد: (( خرجت لشراء اغراض من السوبرماركت، وشاهدت المتهم قادم من جهة جامع الفردوس ، وكان معه السلاح وموجهه الى الامام ، وكان يتلفت ، ووصل الى ركن السيارة من اليسار ، وقام باطلاق الرصاص من جهة السواق”.

    الحاضرين في جلسة محاكمة حسين هرهره
    الحاضرين في جلسة محاكمة حسين هرهره
    • القاضي: كم طلقات ؟
    • الشاهد: تقريبا فوق الخمس طلقات ، ثم مشى الى جهة السوبر ماركت وتم امساكه وادخلوه السوبر واغلقوا عليه الابواب ، ثم جاءت الشرطة.
    • القاضي: هل شاهدت اماكن الطلقات في السيارة ؟
    • الشاهد : لا ، شاهدت فقط المجني عليها بعد اخراجها ، اخرجوها الناس وتم تسليمها لوالدها وكان على ظهرها دم.
    • القاضي: كم المسافة بينك وبين السيارة عند اطلاق الرصاص ؟
    • الشاهد : حوالي سبعة متر.
    • القاضي : تعقيب النيابة
    • النيابة: هل كان المتهم يتلفت يمين وشمال ؟
    • الشاهد : نعم
    • النيابة : هل حضرت المشاجرة بين المتهم ووالد المجني عليها ؟
    • الشاهد : لا.
    • النيابة : كيف كانت وضعية السيارة ؟
    • الشاهد : كانت مجنبة بالركن.
      النيابة : كيف كان اتجاه المتهم بالنسبة للسيارة عندما اتى ؟
    • الشاهد: من النصف.
    • النيابة : هل شاهدت وجود الطفلة الاخرى راوية؟
    • الشاهد : شاهدتها مع شخص على سيارة اخرى.
    • النيابة : هل لاحظت عليها اصابات ؟
    • الشاهد : شاهدتها تبكي على اختها ولم اشاهد اصابات.
    • النيابة: هل شاهدت مع المتهم طفلة ؟
    • الشاهد : شاهدتها داخل السوبرماركت.
    • النيابة : انتهى.
    • القاضي : محامي اولياء الدم
    • محامي اولياء الدم: كيف كان الاطلاق على السيارة في الجزء العلوي ام السفلي ؟
    • الشاهد : في المنتصف وسط ، لم اشاهد الطلقات بعدما ضرب ، شاهدتها وهو يضرب بين الخانة والباب.
    • محامي اولياء الدم: هل كان الشارع مزدحم بالمارة ؟
    • الشاهد : نعم.
    • محامي اولياء الدم: هل اثناء اطلاق المتهم كان يتحرك ام مستقيم ؟
    • الشاهد : مستقيم.
    • محامي اولياء الدم : من اين اخرجوا المجني عليها ؟
    • الشاهد : لم اشاهد.
    • محامي اولياء الدم: هل شاهدت المتهم يقوم بتعمير السلاح ؟
    • الشاهد : لا.
    • محامي اولياء الدم: انتهينا سيدي القاضي.
    • القاضي: محامي المتهم.
    • محامي المتهم : هل شاهد الشاهد اماكن اطلاق الرصاص على السيارة ؟
    • الشاهد : لا.
    • محامي المتهم: هل شاهدت المتهم يطلق الرصاص بشكل مباشر على المجني عليها ؟
    • الشاهد : شاهدته يطلق على السيارة.
    • محامي المتهم: هل كانت الزجاجات معكسة ؟
    • الشاهد : نعم
    • محامي المتهم : انتهت اسئلتي سيدي القاضي.

    سماع اقوال الشاهد الخامس ع.ع.س.ص
    نودي على الشاهد الخامس ، وبعد اداء اليمين على المصحف ادلى بشهادته :
    (( شاهدت شخص يلبس ثوب ابيض وهو مسلح فوق دراجة نارية ، ومتجه الى نحو سوبر ماركت حراء ، وبعد خمس دقائق سمعت اطلاق رصاص ، وبعدها غادرت الى البيت ، ثم علمت فيما بعد انه جرى مقتل طفلة ، وهذا مالدي )).

    • القاضي: متى واين حصل ذلك ؟
    • الشاهد : يوم عرفة الساعة الخامسة والنصف عصرا.
    • القاضي: اين كنت متواجد ؟
    • الشاهد : في صالون الحلاقة.
    • القاضي: كم يبعد صالون الحلاقة عن مكان السوبر ماركت ؟
    • الشاهد : حوالي 300 متر.
    • القاضي : اي سؤال لمحامي اولياء الدم
    • محامي اولياء الدم : لا سيدي القاضي
    • القاضي: سؤال لمحامي المتهم
    • محامي المتهم : لا سيدي القاضي

    النيابة تعرض سلاح المتهم وتطلب من القاضي عرضه على المتهم

    • القاضي: هذا سلاحك يا حسين ؟
    • المتهم : نعم هو سيدي القاضي.

    عرض فلاش تصوير للواقعة
    كما عرضت النيابة العامة فلاش تصوير الواقعة وبعد اذن المحكمة بعرضها ، تم عرض مقطع الفيديو المقدم امام جميع الاطراف ، وقال عضو النيابة انه يستند من خلال الفيديو ” ان النية كانت مبيتة لدى المتهم من خلال ذهابه واحضار السلاح وعودته متاهبا لارتكاب الجريمة ، وقفز من فوق الدراجة النارية ثم ركض نحو سيارة المجني عليها ، وظل يبحث عن والد المجني عليها بعد اطلاق النار على السيارة”.
    وعقب محامي اولياء الدم بان المتهم في الفيديو كان في وضعية استعداد.
    فيما قال محامي المتهم : “اريد نسخة من الفيديو لاني لم افهم منه شيء ، وسوف ارد عليه في مذكرة رد متكاملة على كافة ادلة النيابة العامة”.
    وقررت المحكمة اعطاء مهلة للنيابة الى يوم غد لاحضار باقي شهود الاثبات ، ورفعت الجلسة الى يوم غد الخميس 27 يوليو 2023.

    رد النيابة على دفع محامي المتهم
    وفي الجلسة سال القاضي النيابة العامة اذا كان لديها ردا على دفع محامي المتهم ” ببطلان قرار الاتهام نتيجة انتفاء القصد الجنائي”.
    فقدم عضو النيابة المترافع ردا مكونا من اربع صفحات بخط اليد ، سنستعرض هنا فقرة منه مع فقرة من رد محامي ولي الدم ، وكذلك فقرة من دفع محامي المتهم الذي تم الرد عليه ، لضمان التغطية المتوازنة واعطاء مساحة واحدة للجميع.

    اولا ابرز ما ورد في رد النيابة العامة على دفع محامي المتهم:
    قراه عضو نيابة المنصورة المترافع في القضية محمد المنصوب:

    • القانون كان واضحا ان يقدم طلب بتعديل النص القانوني للاتهام وليس ببطلان قرار الاتهام ، وبالتالي فدفع محامي المتهم ببطلان قرار الاتهام لا يستند الى نص قانوني.
    • القصد الجنائي وهو الركن المعنوي للجريمة بشقيه العلم والارادة متوفران لدى المتهم حسين محمد حسين هرهرة ، والمتهم كان لديه القدرة على التمييز والقدرة على الاختيار ، وهاتان القدرتان هما الاساس اللذان تقوم عليهما المسؤولية الجنائية.
      *المتهم اعترف بانه اطلق النار على السيارة ، وانه كان صائما وبكامل قواه العقلية والجسدية.
    • المتهم كان يتلفت حسب ما قال الشهود ، وكان يحرك بصره ذات الشمال وذات اليمين باحثا عن والد المجني عليهما ولما لم يشاهده اطلق النار بكثافة على السيارة ، بل ان والد المجني عليهما افاد في اقواله انه عندما قال له القاتل ابنتي معي ، رد عليه وانا ابنتي في السيارة.
    • المتهم احضر السلاح من منزله الذي يبعد خمسمية متر وما كان لمسافة الزمن وصيامه ان يكبحا جماح غضبه ، اما كان يوجد حجرا ان اراد الاضرار بسيارة المجني عليه ، ثم لماذا يريد الاضرار بسيارته اصلا ، اليس حرمة مال المسلم كحرمة دمه.

    ثانيا : ابرز ما ورد في رد محامي اولياء الدم عارف الحالمي على دفع محامي المتهم :

    • اجمع الشهود ان المتهم قام بضرب الكبينة وهي النصف العلوي للسيارة ، ولو اراد الاضرار بالسيارة لكان اقدم على تهشيم زجاجاتها بالعصا او الحجارة او الحديد او قام بضرب والد المجني عليهما بيديه.
    • المتهم بعد الحادث حسب اقوال الشهود كان يتمتم ويقول “بارويك” ، وبعد عودته مع السلاح كان يتلفت يمينا ويسارا باحثا عن والد المجني عليها.
    • تكرار اطلاق الرصاص ست او سبع طلقات يؤكد اصرار المتهم على الفعل الاجرامي.

    ثالثا : ابرز ما ورد في دفع محامي المتهم علي بارحمة بانتفاء القصد الجنائي:

    • المتهم قصد فقط الاضرار المادي بالسيارة بقصد تعييبها كردة فعل للاهانة التي تعرض لها من والد المجني عليها اثناء المشاجرة.
    • هناك ادلة واثباتات تدل دلالة قاطعة على ان المتهم حينما اتاه خبر وفاة المجني عليها حنين كان رافضا لتلك النتيجة ومتندما على حصولها واصيب بالدهشة والذهول ، وكل ذلك يدل انه لم يرد تلك النتيجة.
    • اتجهت نية المتهم الى الحاق الضرر المادي بسيارة المجني عليها التي كانت زجاجاتها مضللة تمنع من مشاهدة ما بداخلها ، وبذلك ينطوي فعله على جريمة الاضرار بالمال والقتل الخطا الذي ينتفي معه القصد الجنائي العمدي.
    • الصدمة قبل ان تؤثر في المجتمع اثرت في المتهم نفسه الذي يتجرع الان القهر والحسرة ،وليس من العدل ان نقرر وصف جريمة قتل خطأ بالعمد.
    قاضي قضية قتل الطفلة حنين البكري
    قاضي قضية قتل الطفلة حنين البكري

    اشارة اخيرة :
    علنية اجراءات المحكمة واحدة من اهم ضمانات الخصومة الجنائية وتدعم ثقة المجتمع في القضاء والاطمئنان اليه ، خاصة اذا نشرت الوقائع كما هي دون ان يعلق عليها ناشرها.

    عبد الرحمن انيس

  • اهل قاتل الطفلة حنين يدبرون مسرحية لإخراج حسين هرهره والقاضي يكشفها

    اهل قاتل الطفلة حنين يدبرون مسرحية لإخراج حسين هرهره والقاضي يكشفها

    اهل قاتل الطفلة حنين يدبرون مسرحية لإخراج حسين هرهره والقاضي يكشفها

    ما حدث اليوم في المحاكمة مسرحية مدبره من اهل القاتل لمماطله القضيه وتصدى لها القاضي بكل حزم .. في البدايه تجمع اهل القاتل للدخول مبكرا حتى تمتلى القاعه وتم الاتفاق مع المحامي ياسر شماخ اذا خرج من القاعه يخرج الكل لكي تؤجل الجلسه ..

    التفاصيل : طلب المحامي ياسر شماخ من المحكمه تغيير القاضي تم الرفض على الطلب في الجلسه الافتتاحيه وفي جلسة اليوم قال المحامي انا انسحب فقامو اهل القاتل بصرخات وهتافات لكي يعطلو مسار المحاكمه وقررو الخروج من القاعه وقام المتهم يطلب الخروج من المحكمه رفض القاضي خروج القاتل وغادر

    اهل القاتل من القاعه ورفض الامن رجوعهم بعد أن طلبو ذلك وتم سماع بقيه الشهود وتم عرض مقاطع تظهر نيه القاتل بالقتل والذهاب والعوده من وإلى المنزل وإطلاق النار وملاحقه والد المجنيه عليها وطلب القاضي من المحامي الذي تبقى مع القاتل ان يعلق على المقاطع فرفض المحامي التعليق وتم سماع مرافعه الاتهام من قبل النيابه وثبات نيه القتل العمد والشروع بالقتل من أربع صفحات وتم تأجيل الجلسه ليوم غد لسماع بقيه الشهود والفصل في القضيه خلال أيام قليله بإذن الله .. لم ترفع الجلسه ..

    اهل قاتل الطفلة حنين يدبرون مسرحية لإخراج حسين هرهره والقاضي يكشفها
    اهل قاتل الطفلة حنين يدبرون مسرحية لإخراج حسين هرهره والقاضي يكشفها
    img 9572
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:
    اهل قاتل الطفلة حنين يدبرون مسرحية لإخراج حسين هرهره والقاضي يكشفها
    اهل قاتل الطفلة حنين يدبرون مسرحية لإخراج حسين هرهره والقاضي يكشفها

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • معلومات اولية من جلسة محاكمة حسين هرهره قاتل حنين البكري اليوم

    معلومات اولية من جلسة محاكمة حسين هرهره قاتل حنين البكري اليوم

    كان الحضور في جلسة اليوم اكثر ازدحاما ، لدرجة لم تسمح باستيعاب الكثير ممن جاء متأخرا ، كما كان عدد الحضور النسوي اكثر من الجلسات السابقة مع تواجد عدد لا باس به من الصحفيين ..

    قبيل الجلسة التقيت ذوي الطفلة حنين وعمها ، وبعد الجلسة تحدث معي بعض ذوي المتهم حسين هرهرة ، وكلاهما ابديا ارتياحا من نقل وقائع الجلسة كما تحدث للراي العام ..

    معلومات اولية من جلسة محاكمة حسين هرهره قاتل حنين البكري اليوم​
    معلومات اولية من جلسة محاكمة حسين هرهره قاتل حنين البكري اليوم​

    كما استقبلني فضيلة القاضي محمد الجنيدي رئيس محكمة استئناف عدن في مكتبه بعد انتهاء الجلسة ، وطرح بعض الملاحظات الهامة خصوصا في استخدام بعض المصطلحات القانونية في التغطية الاعلامية لوقائع الجلسة ، وسيتم استيعاب هذه الملاحظات باذن الله ..
    سانشر تقريري في وقت لاحق مساء اليوم ..

    img 0359 1
    img 0360 1

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي

  • قصة دفاع قاتل حنين البكري حسين هرهره وأسباب قد تفلته من حبل المشنقه !!

    قصة دفاع قاتل حنين البكري حسين هرهره وأسباب قد تفلته من حبل المشنقه !!

    تفاصيل الجلسة الثانية من محاكمة المتهم بقتل الطفلة حنين البكري وكيف دافع عن نفسه وواجه والد الطفلة المكلوم بتهم جعلته يثور غضباً:

    كانت عقارب الساعة تشير الى الساعة 12 و 30 دقيقة ظهرا ، حين قرر القاضي رفع الجلسة واستجواب باقي شهود الاثبات في الجلسة القادمة التي قرر موعدها القادم بعد غد الاربعاء 26 يوليو 2023.
    اكثر من ثلاث ساعات دون فاصل قضتها المحكمة في استجواب المتهم وشهود الاثبات والاستماع لاستجوابات النيابة ومحامي اولياء الدم ومحامي المتهم.
    في الساعة التاسعة صباح اليوم الاثنين بدأ حراس المحكمة بايقاف دخول الراغبين في حضور جلسة المحكمة كون مقاعد قاعة المحكمة امتلات بالكامل ولم يعد فيها متسع ، وفي تمام الساعة التاسعة والنصف دخل جندي شاب من باب القاعة الامامي ليهتف بصوت جهوري عالي : (محكمة) ، لينهض الحاضرون وقوفا احتراما لدخول قاضي المحكمة فضيلة القاضي عصام صالح جرز ، والذي طلب من الحاضرين الجلوس بعد دخوله ..
    وبدأت الجلسة ،،

    طلب القاضي من عضو النيابة محمد المنصوب اعادة قراءة قرار الاتهام الذي تلاه بالامس والذي وجه الى المتهم تهمتين رئيسيتين :
    1- تهمة القتل عمدا وعدوانا لنفس معصومة الدم ، وهي المجني عليها الطفلة حنين ابراهيم سالم البكري.
    2- تهمة الشروع في قتل نفس معصومة الدم هي الطفلة راوية ابراهيم سالم البكري.
    بعد قراءة النيابة لقرار الاتهام ، بدأ القاضي بمواجهة المتهم :
    — القاضي : ما قولك في التهم المنسوبة اليك ؟

    • المتهم : انكر ما جاء في اتهام النيابة جملة وتفصيلا.
      — القاضي : تنكر التهمتين معا ؟
    • المتهم : انكر وجود قصد جنائي في قتل الطفلة.

    — القاضي: المحكمة تامر بقراءة قائمة ادلة الاثبات ومواجهة المتهم بها.
    قرأ امين سر الجلسة قائمة أدلة الاثبات من اجابات المتهم في محاضر جمع الاستدلالات ، والتي جاء فيها التالي :
    (( قال المتهم انه اطلق ست طلقات على سيارة ابراهيم البكري من الجانب الايسر وبعده قام الناس بادخاله الى سوبر ماركت قريب من مكان الحادثة واغلاق الابواب عليه ، وعلم هناك ان طفلة اصيبت داخل السيارة وبعدها اخبروه انها توفت ، وافاد انه فعل ذلك دفاعا عن النفس وانه كان معصبا ثم ندم على فعله ذلك ، وانه لم يكن يعلم بوجود طفلة في السيارة )).

    — القاضي : هذا كلامك صحيح ؟ والتوقيع والبصمة على محاضر جمع الاستدلال وفي محاضر النيابة هي توقيعك وبصمتك ؟

    • المتهم : انا وقعت على اوراق بعد التحقيق معي ولست متاكدا مما كتب فيها لاني كنت بدون نظارات ، لكن الفكرة اني اردت الحاق الضرر المادي فقط بسيارة البكري دفاعا عن النفس ، وكنت انوي لاحقا اصلاحها على حسابي ، ولم اكن اعلم ان هناك اطفالا في السيارة.

    — القاضي : ما هي روايتك لما حصل ؟

    • المتهم : خرجت يوم وقفة عرفة مع ابنتي الى شارع الكثيري ، وجاء والد المجني عليها عاكس الخط وصدم سيارتي ، ونزلت انا وطفلتي من السيارة ، وقلت له : سامحك الله ، لكنه تلفظ علي واصر باني غلطان وهجم على سيارتي ، قلت له انت روعت طفلتي وكانت طفلتي تمسك بيدي ، دخلنا انا وهو في مشادات وقام بلطمي ، جزع دباب ركبت معه الى البيت روحت ابنتي واحضرت السلاح بقصد الاضرار المادي بسيارته فقط.

    شهود الاثبات

    — القاضي يأمر بمواجهة المتهم بشهادة الشهود وقام امين سر الجلسة بقراءة افادات الشهود ..
    مضمون شهادة الشاهد الاول ع.ع.ا : (( كان الشاهد على سيارة مع صديقه في شارع الكثيري ، وعند وصوله الى سوبرماركت شاهد الناس تهرب وشاهد رجل بدين يرتدي قميص ابيض وسروال وبيده سلاح آلي ، وشاهده يقترب من سيارة ابراهيم البكري ويصوب سلاحه نحوها من مسافة متر ونصف ، واطلق عليها ست طلقات على الباب الايسر خلف السائق ، وطلقة من مثلث الفريم وطلقة في السراجات ، وعدة طلقات في الخلف ، وبعدها تم اخذ القاتل الى السوبر ماركت واغلقوا عليه باب السوبر ماركت ، وبعدها اتجه الشاهد نحو سيارة ابراهيم البكري وفتح باب السيارة فشاهد الطفلة راوية تبكي وهي جالسة على الثلاجة بين مقعد الراكب الامامي ومقعد السائق وظهرها على الفريم الخلفي ، وكانت تؤشر على اختها الطفلة حنين التي شاهدها على بطنها خلف السائق وكانت الدماء تخرج منها بغزارة ، قام احد الاشخاص بفتح باب الراكب واخذ الطفلة حنين وكانت جثة هامدة لا تتحرك وسلمها لوالدها الذي سقط وبكى واحتضن طفلته واخذها الى المستشفى )).

    • القاضي للمتهم : ما صحة شهادة الشاهد ؟
    • المتهم : صحيح كنت لابس نفس اللباس الموصوف ، واطلاق الرصاص على السيارة صحيح ولكنه كان بقصد الاضرار بالسيارة.
    • المحكمة تامر باستعراض شهادة الشاهد الثاني أ.ح.ع ، والذي جاء مضمونها : (( كان الشاهد امام سوبر ماركت بعد ان اخذ اغراض الى سيارته ، وفجاة شاهد القاتل ويدعى حسين هرهرة ماسك السلاح بيده نوع آلي ابو عطفة وكان فيه مخزنين وكان موجها سلاحه للامام بوضعية الاستعداد وكان يتلفت وكأنه يبحث عن احد ، ثم تقدم هرهرة الى سيارة البكري وهي نوع كورولا لون ابيض ، ووجه سلاحه الى السيارة من مسافة متر ونصف ، واطلق اكثر من خمس طلقات على السيارة ومشى امام السوبرماركت ، ومسكوه الناس وادخلوه الى السوبرماركت واغلقوا عليه الابواب ، وكان ذلك قبل المغرب يوم وقفة عرفة )).
    • شهادة الشاهد الثالث ( ص.أ.ص.م) : (( خرج الشاهد من منزله في الساعة الخامسة عصرا يوم عرفة الى امام السوبرماركت، وشاهد ابراهيم البكري ومعه شخص اخر وقد حصل بينهم حادث مروري ، ويفيد الشاهد بانه شاهدهم يتصايحوا ولم يتضاربوا ، ولم يشاهد ابراهيم البكري يعتدي على الشخص الاخر ولم يمد يده عليه ، وبعدها تدخل الناس وقالوا لهم احضروا المرور ليدخل بينكم ويحدد من الغلطان واحتكموا الى تصوير الكيمرات ، وبعدها اختفى حسين هرهرة فجاة ، وبعد حوالي عشر دقائق الى ربع ساعة ظهر ومعه سلاح الي وموجه للامام ، وعندها اختفى ابراهيم البكري ، ولاحظ الشاهد حسين هرهرة وكأنه يبحث عن ابراهيم البكري ، وبعدها شاهده يتقدم الى سيارة ابراهيم البكري نوع كورولا لون ابيض واطلق عليها ست طلقات تقريبا على جهة اليسار من السيارة )).
      — القاضي : ما قولك في كلام الشهود ؟
    • المتهم : الشهادات متناقضة من حيث ذكر عدد الطلقات ، مرة ست طلقات ومرة خمس طلقات.
    • القاضي : الشاهد يقول انه شاهدكم تتصايحوا ولم تتضاربوا ؟
    • المتهم : غير صحيح هذا الكلام.
    • شهادة الشاهد الرابع (م.ح.ع) ، وجاء مضمونها : (( حضر الشاهد على الباص حقه امام السوبرماركت يوم الوقفة قبل المغرب لشراء اغراض له ، وشاهد شخصين بينهم خلاف على حادث سيارة ، وكل واحد يقول للاخر انت الغلطان ، وبعدها دخل الناس بينهم وقالوا لهم اذا تريدوا تعالجوا المشكلة اذهبوا للمرور وعاينوا الكيمرات حق المحلات ، وبعدها اختفى هرهرة وعاد بعد عشر دقائق تقريبا ومعه سلاح آلي ابو عطفة وتوجه الى سيارة البكري ولم اسمعه يشحن الآلي ، ووجه سلاحه الى سيارة البكري ووجه تقريبا ست طلقات جهة اليسار في باب الراكب خلف السائق ، وطلقات اخرى على السيارة ، وبعدها تم اخذ هرهرة الى السوبرماركت وتم اغلاق الابواب عليه ، وافاد الشاهد انه لم يشاهد ابراهيم البكري يلطم هرهرة كف )).
      — القاضي : وما تقول في شهادة هذا الشاهد ؟
    • المتهم : ما ورد غير صحيح انه لم يشاهد والد المجني عليها يعتدي علي ، وبقية الشهادة مثل سابقاتها.

    *شهادة الشاهد الخامس ع.ع.س.ص ، وجاء في مضمونها : (( كان الشاهد في نفس شارع الكثيري ولكن على مسافة بعيدة من مكان الجريمة ، وكان في محل صالون الحلاقة ، وشاهد شخص متين يلبس قميص ابيض وسروال ويحمل سلاح الي ابو عطفة بيده ، وشاهده يدخل شارع الكثيري ، وبعد عشر دقائق سمع طلقات رصاص ست الى سبع طلقات )).
    — القاضي : لك تعقيب على هذه الشهادة ؟

    • المتهم : هو يقول انه كان في صالون الحلاقة وشاهدني ، ما ادراني ان كان شاهدني او لا.
      — القاضي : ما سبب ذهابك للمنزل واحضارك السلاح ؟
    • المتهم : لاجل ان اروح بابنتي.
      — القاضي: واحضارك السلاح ؟
    • المتهم : لكي اضر بسيارته ماديا.
    • القاضي : هل توجد بينك وبين والد المجني عليها مشاكل سابقة ؟
    • المتهم : لا ، ولا اعرفه من سابق.

    تقرير الطب الشرعي

    — القاضي يامر باستعراض مضمون تقرير الطب الشرعي ، الذي نص على الاتي:
    (( أثناء الكشف على جثة الطفلة حنين ابراهيم البكري ، البالغة من العمر ست سنوات ، تبين انها توفت بسبب طلقة نارية اخترقت جسدها من اعلى البطن ، ومرت من اسفل الظهر من الجهة اليمنى ، ادت الى هتك كافة الاحشاء البطنية ونزيف دموي ، وكان الاطلاق من جهة اليسار نحو اليمين وبمسافة تجاوزت المتر )).
    — القاضي : ما تقول في تقرير الطب الشرعي وفي التقرير الجنائي ايضا ؟

    • المتهم : يا سيادة القاضي عندي بنتين ، وكل الناس في شارع الكثيري تعرف كيف معاملتي لبناتي وحبي لهم ، تتوقع انا بلا مشاعر حتى اقتل طفلة عمدا ، السيارة كانت معكسة ولم اكن اعلم من بداخلها.
      — القاضي: سالتك عن قولك في ماورد في التقرير ؟
    • المتهم: لا اعلم.

    النيابة تستجوب المتهم

    بعد استئذان القاضي شرع عضو النيابة في استجواب المتهم ..
    — النيابة : عندما قال المتهم لوالد المجني عليها بان ابنتي معي ، افاده والد المجني عليها بالقول : وانا كذلك ابنتَي معي ، وهذا دليل على معرفته بان في السيارة اطفال .

    • المتهم : هذا الكلام غير صحيح.
      — النيابة : هل كان الشارع مكتظ بالمارة ؟
    • المتهم : لا اعلم.
      — النيابة : هل كان احد موجود بجانب السيارة عند تصويبك على السيارة ؟
    • المتهم : لا اعلم .
      — النيابة : هل كنت تتوقع ان في احد من الاطفال عند السيارة ؟
    • المتهم : العادة ان الطفل لما يسمع مشكلة يصيح ، لكن انا ما سمعت اي صياح ولا شي ، والسيارة كانت مظللة.
      — النيابة: كم كانت المسافة بين مكان الحادث وبين منزلك الذي ذهبت اليه لاحضار السلاح ؟
    • المتهم : حوالي خمسمية متر.
      — النيابة : هل شاهدت الناس يخرجون الطفلة من السيارة بعد اصابتها؟
    • المتهم : لا ، كنت داخل السوبر ماركت واغلقوا الابواب، ولم اشاهد صورة الطفلة الا وانا بين جدران السجن.

    محامي اولياء الدم يستجوب المتهم

    بعد اخذ الاذن من القاضي ، قام محامي اولياء الدم عارف الحالمي باستجواب المتهم:
    — محامي اولياء الدم: لماذا لم توجه ضرب الرصاص الى الاسفل ؟

    • المتهم : كان الاطلاق الى الاسفل.
      — لماذا كنت تتلفت وانت تحمل السلاح الآلي ؟
    • المتهم : طبيعي ان اتلفت.
      — هل سمعت صوت السيارة شغالة ؟
    • المتهم : هنا المشكلة ، لم اسمع صوت للسيارة يدل انها شغالة.

    طلب القصاص ودفع محامي المتهم

    في الجلسة تقدم المحامي عارف الحالمي محامي اولياء الدم الى عدالة المحكمة بطلب من ثلاث صفحات مطبوعة يتضمن مطالبة اولياء الدم بالقصاص الشرعي من المتهم حسين محمد حسين هرهرة لقتله الطفلة المجني عليها حنين البكري.
    وبعده تقدم محامي المتهم بدفع كتابي يقضي ” ببطلان قرار الاتهام الصادر من النيابة العامة لعدم توفر القصد الجنائي للمتهم في قتل المجني عليها”.
    وامر القاضي بتصوير الطلب والدفع لمحامي الطرف الاخر والنيابة.

    المحكمة تستجوب الشهود

    بعدها امر فضيلة القاضي عصام جرز باخراج الشهود من القاعة ، واستدعاءهم بشكل فردي للاستجواب امام المحكمة.
    كان القاضي يحث كل شاهد قبل بدء شهادته على ان الشهادة خالصة لله ، ويطلب منه القسم على المصحف بان لا يقول الا الحق ، ثم يستمع لشهادته ويسمح للنيابة ومحاميا الطرفين باستجوابه.
    كانت استجوابات محاميا المتهم تركز على نقطة اساسية وهي سؤال الشهود عما اذا كانت السيارة معكسة ام لا وهل بالامكان رؤية من داخلها من مسافة متر ام لا ، وكانت استجوابات محامي اولياء الدم للشهود تركز على نقطة اساسية هي ان اطلاق الرصاص كان على كبينة السيارة وليس اسفلها وان السيارة كانت شغالة ومكيفة.
    وبعد استجواب ثلاثة من الشهود ، قرر قاضي المحكمة استجواب باقي الشهود في الجلسة القادمة بعد غد الاربعاء 26 يوليو 2023 نظرا لضيق الوقت.

    نقاط اخرى على هامش الجلسة:

    • بعد رفع الجلسة اقترب والد المجني عليها ابراهيم البكري – الذي كانت ملامح التأثر باديا على وجهه – من المتهم حسين هرهرة وحاول الاعتداء عليه ، لكن رجال الامن حالوا دون ذلك ، وغادر القاعة وهو متأثر جدا.
    • لدى المتهم محاميان هما علي بارحمة وياسر شماخ، ولدى اولياء الدم محامي واحد هو عارف الحالمي ، وفي جلسة اليوم تقدم ثلاثة محامون بطلب الترافع عن اولياء الدم الى جانب المحامي عارف الحالمي ، فطلب منهم القاضي احضار توكيل من والد المجني عليها ، والمحامون هم : خالد علي ناصر الحوشبي ، وصالح عبدالله ( والد الراحلة زهراء صالح ) ، ومحمد البان عضو الهيئة الاستشارية في المجلس الانتقالي.
    • يوم امس ورد خطا في اسم عضو نيابة المنصورة المترافع في القضية ، حيث ان اسمه محمد المنصوب وليس محمد منصور ، ونعتذر له عن هذا الخطأ غير المقصود.
    • انا حريص على تدوين التفاصيل بالقلم ، ثم نشرها ، لأن الجلسة علنية والعلانية من مبادىء التقاضي والمحاكمة العادلة ، واحرص على النقل الحرفي لما يجري.
    • حضور جلسات المحاكمة ليس حصريا على عبدالرحمن انيس ، بامكان اي صحفي ان يدخل بكل اريحية ، لكن اغلب الزملاء ينامون في الصباح ، والشكر للزميل المصور اكرم عوض الذي حضر جلسة هذا اليوم.
    img 9572
    فضلا تابعنا على تيليجرام أو جوجل نيوز:

    المصدر: وسائل اعلام مواقع التواصل الاجتماعي